المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل التاء في (علامة, ونسابة) للتأنيث أم للمبالغة؟



محمد الغزالي
22-07-2010, 04:34 AM
السلام عليكم:
هل التاء في (علامة, ونسابة) للتأنيث أم للمبالغة؟

صالح بن محمد الصعب
22-07-2010, 06:01 AM
وعليكم السلام ورحمة الله

للمبالغة وفقني الله و إياك .

محمد الغزالي
22-07-2010, 03:12 PM
ولماذا لا تجمع جمع مذكر سالم إذا لم تكن للتأنيث؟

عطوان عويضة
22-07-2010, 03:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
* التاء في علامة ونسابة وصخابة وما أشبه لتوكيد المبالغة، لأن المبالغة مفهومة من صيغة فعال، والتاء هنا لتوكيد المبالغة.
وتكون التاء للمبالغة في نحو راوية وداهية وهمزة ولمزة وما شابه.
وقد تأتي في المؤنث لتوكيد التأنيث كنعجة وناقة لأن التمييز بين المذكر والمؤنث لا يستفاد منها فلفظ الكلمة خاص بالمؤنث، وتأتي لمعان أخرى.

والتاء في كل هذا يطلق عليها تاء التأنيث، لأن التأنيث فيها هو الأصل، وما جاء من الصفات متصلا بتاء التأنيث، سواء أكانت للتأنيث الحقيقي أو لغير ذلك لا تجمع جمع مذكر سالما فالعلة في وجود التاء لا في أن التاء للتأنيث.

والله أعلم

محمد الغزالي
22-07-2010, 05:06 PM
لكن هم قالوا: يشترط للصفة حتى تقع جمع مذكر سالم ألا تكون مختومة بتاء التأنيث ومثلوا: بعلامة ونسابة..
أرجو منك التوضيح أستاذي الفاضل فلم أفهم بعد هل هي للتأنيث أم للمبالغة أم لهما معا؟

عطوان عويضة
22-07-2010, 07:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سواء كانت للتأنيث أم غيره فلا تجمع جمع مذكر سالماعند غير الكوفيين، لا يقال علامون ولا نسابون، وقولهم في علامة ونسابة وراوية ونعجة وصيادلة وحنابلة ورافضة وقتلة وعدة ومئة وتمرة وكمأة أن التاء تاء التأنيث، فهو من باب الاصطلاح وأن الأصل فيها أن تكون للتأنيث، وإلا فهي لمعان مختلفة غير التأنيث في كل ما سبق.

والله أعلم.

أمير الفصحاء
22-07-2010, 11:19 PM
ما أستطيع قوله هو أن التاء هنا لزيادة المبالغة

أبو موسى الابراهيمي
04-10-2013, 06:21 AM
قال أبو الفتح ابن جني رحمة الله عليه،
لم تلحق لتأنيث الموصوف بما هي فيه، وإنما لحقت لإعلام السامع أن الموصوف بما هي فيه قد بلغ الغاية والنهاية، فجعل تأنيث الصفة أمارة لما أريد من تأنيث الغاية والمبالغة، وسواء كان ذلك الموصوف مذكرا أو مؤنثا.
فليراجع الخصائص، باب في الشيء يرد مع نظيره مورده مع نقيضه.

قال ابن عقيل في شرحه المزبور على الألفية، في باب التأنيث:
إن هذه التاء إنما زيدت في الأسماء ليتميز المؤنث عن المذكر.
وعلق عليه الخضري قائلا: ما عدا التي للمبالغة أو لتأكديها فانسلخت عن التانيث فتأمل.

قال المرادي في توضيح المقاصد والمسالك عندما تعرض لهذا البيت "ولا تلي فارقة فعولا..."
تنبيهات: الأول: فهم من قوله =ولا تلي فارقة= أنها تلي غير فارقة كقولهم ملولة وفروقة فإن التاء فيها للمبالغة ولذلك تدخل في المؤنث والمذكر.

وكذلك الخضري في حاشيته على ابن عقيل معلقا على ذلك البيت (لا تلي) حيث قال: فإن التاء فيها للمبالغة لا للفرق.

قال ابن هشام الأنصاري في أوضح المسالك في باب التأنيث:
ولا تدخل هذه التاء في خمسة أوزان...إلى قوله...وأما قولهم امرأة ملولة فالتاء للمبالغة بدليل رجل ملولة.
وبعد ذلك قال: وتأتي التاء لفصل الواحد من الجنس...إلى قوله... وللمبالغة كراوية ولتاكيدها كنسابة.
وعلق الدكتور بركات هبود على تلك العبارة: ما عدا التي للمبالغة أو لتأكيدها فقد انسلخت عن التأنيث،
وقد أرفق الدكتور مصادر مع عبارته السابقة تؤيد ذلك من الأشموني وتصريح خالد الأزهري،

والمحصلة:
لا توجد قرينة صارفة للاستصحاب في هذا المقام بدليل عدم إرجاع الشراح حينما بينوا في ذلك المورد للأصل، والقيد الماخوذ في الأصل عند النحاة هو الأكثر شيوعا ووقوعا، لا أنه يرجع إليه مع وجود تعدد في المعاني واضحة كالشمس في رابعة النهار ولو سلمنا جدلا الرجوع إليه فينقضه تعبير بعض البصريين بإنسلاخ التاء الفارقة عن تلك التي للمبالغة والتأكيد وعدم قبولهم لدخولها في خمسة أوزان بحجة أن ما جاء في مصدايق أحد الاوزان للمبالغة!

وعليه
لا إشكال البتة أن تجمع علامة (مشددة العين) علامون،

وأستفيد من تعليق الإخوة الأحبة،