المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إشكال في بعض الابيات في الجزرية



ابوحمزة
05-04-2005, 11:54 PM
السلام عليكم


بين يدي متن الجزرية في التجويد أحتاج الي مساعدتكم في ضبط لانني أحاول حفظه
فقارنت بين متن في موقع الشذرات الشنقيطية
وبين نسخة دار الاثار ونسخة دار الجنان

تجد اختلاف كبير في تشكيل في بعض الفقرات لذلك اردت الإعراب صحيح في هذه الفقرات وإن كان وجهين في الإعراب فأخبروني

مثلا (هذا من موقع شذرات ) :

52-وَالضَّادَ بِاسْتِطَالَةٍ وَمـَخْرَجِ= مَيِّزْ مِنَ الظَّاءِ وَكُلُّهَا تَجِي

53-في الظَّعْنِ ظِلَّ الظُهْرِ عُظْمِ الْحِفْظِ = أَيْقَظْ وَانْظُرْ عَظْمِ ظَهْرِ اللَّفْظِ

54-ظَاهِرْ لَظَى شُوَاظِ كَظْمٍ ظَلَمَا=أُغْلُظْ ظَلامَ ظُفْرٍ انْتَظِرْ ظَمَا

55-أَظْفَرَ ظَنَّاً كَيْفَ جَا وَعَظْ سِوَى=عِضِينَ ظَلَّ النَّحْلُ زُخْرُفٍ سَوَا

56-وَظَلْتُ ظَلْتُمْ وَبِرُومٍ ظَلُّوا= كَالْحِجُرِ ظَلَّتْ شُعَرَا نَظَلُّ

57-يَظْلَلْنَ مَحْظُورَاً مَعَ المُحْتَظِر=وَكُنْتَ فَظَّاً وَجَمِيعٍ النَّظـَرِ

58-إِلاَّ بِوَيْلٌ هَلْ و أَولَى نَاضِرَهْ=وَالْغَيْظِ لاَ الرَّعْدِ وَهُودٍ قَـاصِرَهْ

59-وَالْحَظُّ لاَ الْحَضُّ عَلَى الطَّعَامِ = وَفي ضَنِينٍ الْخلاَفُ سَامِي



===========

مثلا البيت
البيت 53 في الظعن ظل
في نسخة دار الجنان ظِلُّ بالضمة
وفي نسخة دار الاثار ظلِ بالكسرة
وفي نسخة شذرات بالفتحة

أيهما أصح..
إعراب هذه الفقرة

في - حرف جر الظعن- مجرور بفي وعلامة جرة كسرة ظاهرة في اخره
الظعن مضاف ظلِ- مضاف إليه مجرور وعلامة جرة كسرة ظاهرة في اخره

ما هو إعراب الفتحة والكسرة اما هو لحن؟

البيت 55
سطر الثاني
عِضِينَ ظَلَّ النَّحْلُ زُخْرُفٍ سَوَا

إعراب النحل
موقع شذرات النحلُ بالضمة
طبعة دار الجنان: ظلَّ النحلِ بالكسرة
وطبعة دار الاثار كتبوا النخل والصحيح النحل ولكن وضعوا كسرة
علي الكسر الاعراب هل الاعراب هو الجر بالاضافة؟


إعراب وجميع؟؟
57-يَظْلَلْنَ مَحْظُورَاً مَعَ المُحْتَظِر=وَكُنْتَ فَظَّاً وَجَمِيعٍ النَّظـَرِ

ما هو؟
لان عندي في نسخة بالكسرة ونسخة بالفتح ونسخة بالضمة !!!؟؟


الاخير:

58-إِلاَّ بِوَيْلٌ هَلْ و أَولَى نَاضِرَهْ=وَالْغَيْظِ لاَ الرَّعْدِ وَهُودٍ قَـاصِرَهْ

59-وَالْحَظُّ لاَ الْحَضُّ عَلَى الطَّعَامِ = وَفي ضَنِينٍ الْخلاَفُ سَامِي

البيت 58
شذارت
إِلاَّ بِوَيْلٌ هَلْ و أَولَى نَاضِرَهْ=وَالْغَيْظِ لاَ الرَّعْدِ وَهُودٍ قَـاصِرَه

نسخة دار الجنان
ْإِلاَّ بِوَيْلٍ هَلْ و أَولَى نَاضِرَهْ=وَالْغَيْظُ
لاَ الرَّعْدُ وَهُودٌ قَـاصِرَهْ

نسخة دار الاثار:
ْإِلاَّ بِوَيْلٍ هَلْ و أَولَى نَاضِرَهْ=وَالْغَيْظِ لاَ الرَّعْدِ وَهُودٍ قَـاصِرَه

لا حظ نسخة شذرات بويل مضموم والغيظ مكسور
ونسخة دار الجنان بويل مجرور والغيظ مضموم
ونسخة دار الاثار الويل مجرور والغيظ مكسرور عندنا ثلاث حالات لا ادري أيهما أصح؟؟
اريد إعراب الصحيح في هذه البيت وأي تشكيل أصح؟

واخر سطر 59

الإعراب والحظُ لا الحضُّ
كلاهما بالضمة في نسخة الجنان ونسخة دار الاثار ومرة بالفتحة كما هي في نسخة شذرات أي الإعراب أصح؟

بارك الله فيكم

حازم
09-04-2005, 11:22 PM
الفاضـل / " أبو حمزة "

جزاك الله خـيرًا، على هذه الاستفسارات القيِّمـة.

ولعـلَّ هذه أول مشاركة تحـوي الاستفسار عن ضبط بعض أبيات منظومة " المقـدِّمة ، فيما يجبُ على قارئ القرآن أن يَعلَمَـه "، لابن الجزري – رحمه الله -.
والحمد لله، فقد أكرمني الله ونِلتُ إجازةً فيها، بسـندٍ متَّصل إلى ناظمِها.
وأسـأل اللهَ أن يمُـنَّ عليك بحفظها، وضبطها، وأن يُيسِّـر لك إجازة في متنها، وفي تلاوة القرآن بأحكامها.

وإن وجدتَ في نفسك، إقبالاً على الحفظ، فاغتنـم هذه الفرصة، قدر الاستطاعة، وواظب على حفظ المتـون، فقد قيل: مَن حفِظ المتـون، حاز الفنـون.

بارك الله فيك، وفي حفظـك، وزادك نورًا.

أما الأبيات، التي ذكرتَها، فهي تتحدَّث عن تميـيز حرف الظاء، وتُسمَّى " الظاء المشالة "، عن حرف الضاد المعجمة، وذلك في الكلمات الواردة في كتاب الله العزيز.

لأنَّ الضاد أصعب الحروف خروجا، وأشـدُّها على اللسان، قال ابن الجزري، في " التمهيـد ":
( ليس في الحروف حرف يَعسُر على اللسان غيره، والناس يتفاضلون في النطق به:
فمنهم مَن يجعله ظاءً مطلقًا، لأنه يشارك الظاء في صفاتها كلها، ويزيد عليها بالاستطالة، فلولا الاستطالة، واختلاف المخرجين لكانت ظاءً.
ومنهم مَن لا يوصلها إلى مخرجها، بل يخرجها دونه ممزوجة بالطاء المهملة، لا يقدرون على غير ذلك.
ومنهم مَن يخرجها لامًا مفخَّمة ) انتهى

وقال مكي، في " الرعـاية ":
( والضاد أصعب الحروف تكلُّفـًا في المخرج، وأشـدُّها صعوبة على اللافظ، فمتَى لم يتكلَّف القارئُ حقَّها، أتى بغير لَفظها، وأخلَّ بقراءته، ومن تكلَّف ذلك، وتمادَى عليه، صار له التجويدُ بلفظِها عادةً وطبْعًا وسَـجيَّة ) انتهى

ولهذا اهتمَّ العلماء بحصر الظاءات المشالة، والمواضع التي وردت في القرآن الكريم، وأفردوها بالتآليف، نـثرًا ونَظمـًا.
وقد ضبط الناظم الظاء، لكونها أقلَّ من الضاد، فذلك أقرب إلى ضبط المراد.

أما من جهة ضبط الكلمات:
" الظعن ": إشارة إلى قوله تعالى: { تَسْـتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ } سورة النحل 80.
وضبطها في النظـم: بالجـرِّ، لكونها مجرورة بـ في ".

" ظِـلّ ": إشارة إلى باب الظلِّ كيفما تصرَّف منه، نحو: " ظِـلّ، ظَلَّلنا، ظِلال، ظَليل، ظُلل، ظُلَّة ".
ويجوز فيها وجهان: الرفع على الاستئناف، والجـرُّ على العطف.
وأميل إلى ضبطها بالرفع.
أما وجه النصب، فلا أميل إليه، ويمكن تخريجه على نزع الخافض، والله أعلم.
وليست كلمة " الظعن " مضافة إلى " ظـلّ ".

قوله: " ظَلَّ النَّحْـلِ زُخْـرُفٍ سَـوَا "
المقصود كلمة " ظَـلَّ " الواقعة في السورتين، النحل والزخرف، وهو قوله تعالى: { ظَلَّ وَجهُهُ مُسْودًّا }
وأرَى أنَّ الأولَى ضبط " النحل " بالجـرِّ، تنبيهًا إلى أنَّ لفظ " ظَلَّ " مضاف إليها، أي الواقع في هذه السورة، والله أعلم.

قوله: " وجَمِيـع النَّظَـرِ "
يجوز في " جَميـع " أنواع الإعراب الثلاثة.
الرفع على الاستئناف
النصب على نزع الخافض
الجـرُّ على العطف
وأميل إلى النصب، ثمَّ الجـرّ.

قوله:
إِلاَّ بـ"ِوَيْلٌ "" هَلْ " وأولَى ناضِرَهْ * والْغَيْظُ لا الرَّعْدُ وهُودٌ قاصِرَهْ

هذا اسـتثناء من قوله: " وجميعَ النَّظَـرِ "
حيث استثنَى موضع سورة المطففين، وهو قوله تعالى: تَعرِفُ في وُجُوهِهِم نَضْرةَ النَّعيـم }، نسأل الله أن يجعلنا منهم، إنه هو البرُّ الرحيم.
وأشار إلى السورة بالكلمة الأولى فيها: { وَيلٌ }
وأحبُّ ضبطها بالرفع، على الحكاية، تنبيهًا إلى السورة، ويجوز أن تكون بالجر على الموضع، لأنها مجرورة بالباء، والله أعلم.

قوله: " والغيظ "، إشارة إلى مادَّة الغيظ، نحو قوله تعالى: { قل مُوتوا بِغَيظِكُم }، وقوله: { تكادُ تَمَـيَّزُ مِنَ الغَيظِ }
ثمَّ اسـتثنى موضعي الرعد وهود، وهو قوله تعالى في الرعد: { وما تَغِيضُ الأرْحامُ وما تَزْدادُ } سورة الرعد 8، وقوله: { وغِيضَ الْمـاءُ } سورة هود 44.
فهذان الموضعان بالضاد.
ويجوز الرفع في " الغيظ، الرعد، هود "، ويجوز الجر فيهم.
الرفع على الاستئناف في الأولى، والعطف على الرفع في التاليتين.
والجر بالعطف على ما سبق، وجر التاليتين عطفا، والله أعلم.
لكني أميل إلى رفع الثلاثة.

وكذا يقال في كلمتي " الحظّ لا الحضّ "
وأميل إلى الرفع فيهما
والله أعلم

مع عاطـر التحـايا

حازم
09-04-2005, 11:27 PM
ترفع، لعدم ظهورها في الصفحة الأولى

ابوحمزة
12-04-2005, 01:11 AM
جزاك الله خيرا
أسئل الله رب العرش العظيم الكريم أن يتكرم عليك كما تكرمت علينا بالاجابة
وأن يأتيك خير الدنيا والاخرة
وأن يرحم والديك في الدنيا والاخرة وأهلك وجميع أقاربك ومعلميك
الله آته في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقه عذاب النار

أشكرك شكر جزيلا
تمليذكم ومحبكم في الله
أبو حمزة

ابوحمزة
14-04-2005, 12:38 AM
عندي سؤال يا استاذ علي اجوبتك

ما هو نزع الخافض؟

سؤال الثاني قلت في "في الظعن الظل"
يجوز فيه وجهان احدها الجر علي العطف"

سؤال علي ذلك الوجه أين هو حرف العطف هل هو محذوف وهل هذا حذف يكون خاصا بالشعر أوا قد يحصل في النثر

جزاك الله خيرا

تلميذكم

حازم
16-04-2005, 11:30 PM
يا مَنْ يَرومُ تِـلاوَةَ القُـرآنِ * ويَرُودُ شَـأْوَ أئِمَّـةِ الإتْقانِ
لا تَحْسَبِ التَّجْوِيدَ مَدًّا مُفْرِطًا * أوْ مَـدَّ ما لا مَـدَّ فيهِ لِوانِ
أوْ أنْ تُشَـدِّدَ بَعدَ مَدٍّ هَمْزةً * أوْ أنْ تَلُوكَ الحَرفَ كالسَّكْرانِ
أوْ أنْ تَفُوهَ بِهَمْزةٍ مُتَهَـوِّعًا * فَيَفِـرَّ سـامِعُها مِنَ الغَثَيـانِ
لِلْحَرْفِ مِيزانٌ فَلا تَكَ طاغِيًا * فيهِ ولا تَكُ مُخْسِـرَ المِـيزانِ

الفاضـل الحبيب / " أبو حمـزة "

بدايةً، أسـأل الله الكريم، أن يجـزيك عنِّـي خـيرَ الجزاء، فقد شـملتَني بكَـرَم دَعَـواتِك، وفَيضِ كلمـاتك، أحْسَـنَ اللهُ إليـك، ومَتَّعـك بنعيـم الدنيـا والآخـرة.

كما سـرَّني حرصُك على تحصيل أحكام النحـو، التي لها علاقة بضبط الأبيات، وهـذا ما يَنبغـي أن يفعلَـه طالبُ العلـم، في مرحلة الطَّلب، زادك الله علمـًا ونورًا.

قولك: ( ما هو نزع الخافض؟ )
الفعل إما أن يكون متعـدِّيًا، فينصب مفعولا بنفسه مباشرة، نحو:
" شـربَ زيدٌ الماءَ ".
وإما أن يكون لازمًا " قاصرًا "، فلا ينصب المفعول بنفسه، لكن يُعـدَّى بحرف جـرٍّ مناسب، نحو: " فَـرِح ": تقول:
" فَـرِح زيدٌ بالنجاحِ ".
فإذا حُذِف حرفُ الجـرِّ من الفعل اللازم، فإنَّ المجرورَ يُنصب.
نحو: " مَررتُ بِزيـدٍ "، تقول فيه: " مَررتُ زيدًا ".
ومنه قول الشاعر، " من الوفر ":
تَمُـرُّونَ الدِّيارَ ولم تَعُوجُوا * كَلامُكُمُ عليَّ إذًا حَـرامُ

والأصل: تَمُـرُّونَ بالدِّيـارِ
لكنَّـه حَذفَ حَرفَ الجـرِّ ونَصب ما بعـدَه.

يقول ابن مالكٍ – رحمه الله -، في " الخلاصة ":
وعَـدِّ لازِمًا بِحَرْفِ جَـرِّ * وإنْ حُذِفْ فالنَّصْبُ لِلْمُنْجَـرِّ

لكن، هل هو قياسـي؟
يعني: هل يجوزُ لكلِّ واحدٍ أن يَحذفَ حَرفَ الجـرِّ ممَّا تعلَّق به الفعل اللازم؟

يحتـاج الأمر إلى تفصيل، ولا أرَى الحاجة إليه الآن، والله أعلم.

وقولك: ( أين هو حرف العطف؟ هل هو محذوف؟ وهل هذا حذف يكون خاصا بالشعر، أو قد يحصل في النثر؟ )

القول الراجح في هذه المسألة، أنه يجوز حذف الواو العاطفة، خلافًا لِمن منع ذلك، مثل ابن جنِّـي، في " خصائصه " وغيره.

قال ابن مالكٍ – رحمه الله – في " التسهيل وشرحه ":
( قد تُحذَفُ الواوُ مع معطوفها ودونه.
ومِن حَذفِ الواوِ وبقاء ما عطفت، قول النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم – " تصدَّق رجلٌ من دينارِه، من درهمِه، من صاعِ بُـرِّه، من صاعِ تَمـرِه "
أيْ: من ديناره إن كان ذا دينار، ومن درهمه إن كان ذا درهم، ومن صاع بره إن كان ذا بر، ومن صاع تمره إن كان ذا تمر.

ومنه سماع أبي زيد: " أكلتُ خبزًا لحمًا تمرًا "
أراد: خبزًا ولحمًا وتمرًا.

ومنه قول الشاعر، " من الخفيف ":
كَيفَ أصْبَحْتَ كَيفَ أمْسَيْتَ ممَّا * يَغْرِسُ الوُدَّ في فُؤادِ الكَريمِ
أراد: كَيفَ أصْبَحْتَ وكَيفَ أمْسَيْتَ ) انتهى

وقال الشـنقيطيُّ، في " أضواء البيـان ":
( والعطف بالحرف المحذوف، أجازه ابن مالك وجماعة من علماء العربية.
والتحقيق جوازه، وأنه ليس مختصًا بضرورة الشعر، كما زعمه بعض علماء العربية، والدليل على جوازه وقوعه في القرآن، وفي كلام العرب.
فمن أمثلته في القرآن قوله تعالى: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمةٌ }، فإنه معطوف بلا شك على قوله تعالى: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعةٌ }، بالحرف المحذوف الذي هو الواو، ويدل له إثبات الواو في نظيره في قوله تعالى في سورة القيامة: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرةٌ إلَى رَبِّها ناظِرةٌ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرةٌ }، وقوله تعالى في عبس: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْـفِرةٌ ضاحِكةٌ مُسْـتَبْشِرَةٌ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرة ٌ} ) انتهى

ويكـثر الحذف في الشِّـعر، وهو ما نصَّ عليه ابنُ هشامٍ – رحمه الله – في " مغنيـه ".

قلتُ: وخاصَّـة في منظومات علـم التجـويد والقراءات، من أجل إقامة الوزن.

قال الإمام الشاطبيُّ:
وصَفًّا وزَجْرًا ذِكْرًا ادْغَمَ حَمْزةٌ * وَذَرْوًا بِلا رَوْمٍ بِها التَّـا فَثَقَّـلا
أيْ: " وذِكْرًا "، فحذف حرف العطف.

وقول ابن الجزري، في " المقـدِّمة ":
خَلَفْتُمُونِي وَاشْـتَرَوْا. في ما اقْطَعا: * أُوحِي، أفَضْتُمُ، اشْتَهَتْ، يَبْـلُو معا
أيْ: أُوحِـي وأفَضْـتُم واشْـتَهَتْ ويَبْـلُو في موضعيها، على حذف حرف العطف.

وقولك: ( " في الظعن الظل "، يجوز فيه وجهان أحدها الجر علي العطف )
ليس في كلمة " الظَّعْـنِ " إلاَّ وجه واحد فقط، وهو الجـرُّ بحرف الجـرِّ " في ".

أما " الظـلّ " فيجوز فيها الوجهـان، بالإضافة إلى بعض الكلمات التي وردت في النَّظـم.
والله أعلم
مع عاطـر التحـايا

أبوأيمن
19-04-2005, 07:42 PM
بارك الله في أستاذي الحبيب حازم وفي علمه

تحية إجلال وتقدير

تلميذكم المحب
أبو أيمن

ابوحمزة
20-04-2005, 02:08 AM
آميين
بارك الله فيه وجزاه الله خيرا

جزاكم الله خيرا
وأحسن الله اليكم

سمط اللآلئ
12-06-2005, 01:05 AM
فوائـد يُرْحـلُ إليها

جزاكم الله خيرا ، ونفع بعلمكم

مع خالص الشكر والتقديـر