المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال عن الممنوع من الصرف



محمد الغزالي
06-08-2010, 04:11 PM
السلام عليكم:
قال ابن هشام:
الاسم إن أَشْبَهَ الحرفَ بُنِىَ كما مر وَسُمِّىَ غير متمكن وإلاّ أُعرب ثم المعرب إنْ أَشْبَه الفعلَ مُنع الصرف..
سؤالي: الاسم (سلمان) ممنوع من الصرف لكنه أشبه الفعل في ماذا؟ ومثله بقية الأسماء الممنوعة لا أرى شبها فيها بالفعل؟ وهذا ما زاد حيرتي

زاهر الترتوري
06-08-2010, 04:37 PM
السلام عليكم:
قال ابن هشام:
الاسم إن أَشْبَهَ الحرفَ بُنِىَ كما مر وَسُمِّىَ غير متمكن وإلاّ أُعرب ثم المعرب إنْ أَشْبَه الفعلَ مُنع الصرف..
سؤالي: الاسم (سلمان) ممنوع من الصرف لكنه أشبه الفعل في ماذا؟ ومثله بقية الأسماء الممنوعة لا أرى شبها فيها بالفعل؟ وهذا ما زاد حيرتي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حتى يمنع العلم من الصرف يجب أن ينضم إلى العلمية صفة من الصفات الآتية :
1 - التأنيث مثل : سعاد وفاطمة وحمزة.
2 - وزن الفعل مثل : يزيد ويعيش وتغلب .
3 - زيادة الألف والنون مثل : عفّان ، سلمان ، سفيان .
4 - التركيب المزجي ، مثل : حضرموت ، بعلبك .
5 - العجمة ، مثل : إبراهيم ، يوسف ، يعقوب .
6 - أن يكون على وزن فُعَل ، مثل : عمر ، هبل ، مضر .

علي المعشي
07-08-2010, 01:23 AM
السلام عليكم:
قال ابن هشام:
الاسم إن أَشْبَهَ الحرفَ بُنِىَ كما مر وَسُمِّىَ غير متمكن وإلاّ أُعرب ثم المعرب إنْ أَشْبَه الفعلَ مُنع الصرف..
سؤالي: الاسم (سلمان) ممنوع من الصرف لكنه أشبه الفعل في ماذا؟ ومثله بقية الأسماء الممنوعة لا أرى شبها فيها بالفعل؟ وهذا ما زاد حيرتي
أخي الحبيب محمدا
ذكرتُ لك في نافذة غير هذه أن مشابهة الاسم الممنوع من الصرف للفعل ليست بالضرورة مشابهة مباشرة، فهما لم يتشابها في اللفظ ولا المعنى وإنما تشابها في أن كلا منهما فرع على الاسم الذي هو الأصل، فالفعل فرع على الاسم في أنه مشتق من الاسم أي المصدر وهذه فرعية لفظية، والفعل فرع على الاسم في احتياجه إلى الاسم أي الفاعل وهذه فرعية معنوية، وسلمان فرع على الاسم لأنه معرفة والأصل في الاسم التنكير فهذه فرعية معنوية، وهو فرع على الاسم أيضا في أن الألف والنون الزائدتين فيه بمنزلة ألف التأنيث الممدودة وهذه فرعية لفظية، فلما كان الفعل فرعا على الاسم من جهتين (لفظية ومعنوية) وكان (سلمان) فرعا على الاسم من جهتين (لفظية ومعنوية) حصل التشابه ومن ثم منع من الصرف، وهكذا تجد في كل اسم ممنوع من الصرف فرعيتن أحدهما لفظية والأخرى معنوية أو واحدة تقوم مقام فرعيتين، وعلى هذا الأساس تكون المشابهة بين الفعل والاسم الممنوع من الصرف.
تحياتي ومودتي.

عطوان عويضة
07-08-2010, 02:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

السلام عليكم:
قال ابن هشام:
الاسم إن أَشْبَهَ الحرفَ بُنِىَ كما مر وَسُمِّىَ غير متمكن وإلاّ أُعرب ثم المعرب إنْ أَشْبَه الفعلَ مُنع الصرف..
سؤالي: الاسم (سلمان) ممنوع من الصرف لكنه أشبه الفعل في ماذا؟ ومثله بقية الأسماء الممنوعة لا أرى شبها فيها بالفعل؟ وهذا ما زاد حيرتي
كما ذكر أخونا علي المعشي في رد على سؤال سابق:
التشابه بين الفعل والممنوع من الصرف أن كلا منهما يشتمل على علتين فرعيتين للاسم، أي علتين على خلاف الأصل في الأسماء:
هاتان العلتان الفرعيتان في أي فعل هما أن الفعل مشتق لفظا من المصدر، فضرب يضرب اضرب مشتق من الضرب عند البصريين، وعند الكوفيين أن الفعل مركب لأنه يدل على حدث وزمان والمصدر بسيط لأنه يدل على مجرد الحدث، والبسيط أصل والمركب فرع. هذا من جهة اللفظ.
من جهة المعنى: الفعل لا بد له من فاعل، فلا كلام ذا معنى يمكن الوقوف عليه إلا ويشتمل على اسم، وقد يجيء الكلام تاما بلا فعل، كما في الجملة الاسمية، فالفعل يفتقر للاسم والاسم لا يفتقر للفعل، وما لا يفتقر لغيره أصل وما يفتقر فرع.
والممنوع من الصرف ما توفرت فيه العلتان اللفظية والمعنوية، أو علة تقوم مقام العلتين.
الآن سلمان ممنوعة من الصرف، لوجود علتين فرعيتين إحداهما لفظية والأخرى معنوية، والسؤال: ما العلتان؟ ووجود العلتين هو نفسه مشابهة الفعل؛ أي فعل وليس فعلا بعينه.
وسلمان الممنوعة من الصرف تحتمل ثلاثة أوجه:
الأول: أن تكون كلمة عربية علما لرجل:
* لأن الكلمة علم فهي معرفة، والتعريف علة فرعية في الاسم لأن التنكير هو الأصل، وهي علة معنوية
* سلمان، كلمة مكونة من جزأين، أصل(سلم) وزيادة (ان) وذو الزيادة فرع على الأصل، وهي زيادة لفظية، وعليه فالعلة لفظية.
نستنبط من ذلك أن سلمان العربية علما لرجل توفرت فيها علتان فرعيتان للاسم فأشبهت الفعل بذلك.
وأترك لك الوجهين الآخرين وهما: الوصف ، والعلم الأعجمي.

والله أعلم

عطوان عويضة
07-08-2010, 02:07 AM
معذرة أستاذنا عليا، لم تكن مشاركتك الأخيرة موجودة عند فتحي للنافذة. وإلا ما عقبت بعدك.

محمد الغزالي
07-08-2010, 02:37 AM
بارك الله فيكما,
أين نجد رأي الكوفيين هذا

وعند الكوفيين أن الفعل مركب لأنه يدل على حدث وزمان والمصدر بسيط لأنه يدل على مجرد الحدث، والبسيط أصل والمركب فرع

علي المعشي
07-08-2010, 03:20 AM
معذرة أستاذنا عليا، لم تكن مشاركتك الأخيرة موجودة عند فتحي للنافذة. وإلا ما عقبت بعدك.
بارك الله فيك أخي الفاضل الأستاذ عطوان، ولقد فصلتَ ومثلتَ وأحسنت في كلٍّ، وما من داع للاعتذار أخي الحبيب.

وعند الكوفيين أن الفعل مركب لأنه يدل على حدث وزمان والمصدر بسيط لأنه يدل على مجرد الحدث، والبسيط أصل والمركب فرع.
أخي عطوان، هل أفهمُ من عبارتك هذه أن المصدر أصلٌ عند الكوفيين على غير المشهور عنهم من أن الفعل هو الأصل والمصدر هو الفرع؟ أو أني لم أهتد إلى مرادك؟
تحياتي ومودتي.

عطوان عويضة
07-08-2010, 07:06 AM
وعند الكوفيين أن الفعل مركب لأنه يدل على حدث وزمان والمصدر بسيط لأنه يدل على مجرد الحدث، والبسيط أصل والمركب فرع.

بارك الله فيكما,
أين نجد رأي الكوفيين هذا



أخي عطوان، هل أفهمُ من عبارتك هذه أن المصدر أصلٌ عند الكوفيين على غير المشهور عنهم من أن الفعل هو الأصل والمصدر هو الفرع؟ أو أني لم أهتد إلى مرادك؟
السلام عليكما أخوي الكريمين.
أما ما ذكرته فشيء كان رسب في النفس وضاع مصدره، وكنت أمره على أن المقصود ربما أن الكوفيين اعتبروا دلالة لفظ الفعل على الحدث والزمان تنزله من الاسم منزلة الفرع من الأصل، وإن كان هو الأصل - عندهم - من جهة الاشتقاق، أو الوقوع.
فلما تأملت كلامكما اختلط الأمر علي، وحسبتني وهمت، فرجعت إلى ما توفر لدي مما تيسر في مكتبتي الفقيرة ورقيا وإلكترونيا، وهاكما ما وجدت، وما زالت نية الاستمرار في البحث قائمة.
قال محمد محيي الدين عبد الحميد رحمه الله، في حاشية شرح قطر الندى ( سبيل الهدى بتحقيق شرح قطر الندى)، باب موانع الصرف: ( واعلم الآن أن الفعل يشتمل على علتين فرعيتين عن الاسم، وإحداهما راجعة إلى لفظه، والأخرى راجعة إلى معناه، أما التي ترجع إلى لفظ الفعل فهي عند البصريين أنه مشتق من المصدر، وعند الكوفيين دلالته على معنى مركب من الحدث والزمان في حين أن المصدر دال على الحدث وحده، والمركب فرع ما لا تركيب فيه ...... ) ولعل هذا القول هو مصدر معلومتي المنسي.

ووجدت ( إلكترونيا ) في حاشية الصبان على شرح الأشموني، باب ما لا ينصرف: (قوله: (وهي اشتقاقه من المصدر) وعلى القول بأن المصدر مشتق من الفعل تكون فرعية اللفظ التركيب في معناه كذا قال بعضهم ) ولم يذكر من هو بعضهم ، قال (وفيه تأمل لأن التركيب جاء للفعل من حيث المعنى كما اعترف به لا من حيث اللفظ ) وما زلت كذلك في تأمل لا من حيث اللفظ أو المعنى، بل من حيث القائل.
وفقني الله وإياكم للصواب.

علي المعشي
08-08-2010, 03:08 AM
السلام عليكما أخوي الكريمين.
أما ما ذكرته فشيء كان رسب في النفس وضاع مصدره، وكنت أمره على أن المقصود ربما أن الكوفيين اعتبروا دلالة لفظ الفعل على الحدث والزمان تنزله من الاسم منزلة الفرع من الأصل، وإن كان هو الأصل - عندهم - من جهة الاشتقاق، أو الوقوع.
فلما تأملت كلامكما اختلط الأمر علي، وحسبتني وهمت، فرجعت إلى ما توفر لدي مما تيسر في مكتبتي الفقيرة ورقيا وإلكترونيا، وهاكما ما وجدت، وما زالت نية الاستمرار في البحث قائمة.
قال محمد محيي الدين عبد الحميد رحمه الله، في حاشية شرح قطر الندى ( سبيل الهدى بتحقيق شرح قطر الندى)، باب موانع الصرف: ( واعلم الآن أن الفعل يشتمل على علتين فرعيتين عن الاسم، وإحداهما راجعة إلى لفظه، والأخرى راجعة إلى معناه، أما التي ترجع إلى لفظ الفعل فهي عند البصريين أنه مشتق من المصدر، وعند الكوفيين دلالته على معنى مركب من الحدث والزمان في حين أن المصدر دال على الحدث وحده، والمركب فرع ما لا تركيب فيه ...... ) ولعل هذا القول هو مصدر معلومتي المنسي.

ووجدت ( إلكترونيا ) في حاشية الصبان على شرح الأشموني، باب ما لا ينصرف: (قوله: (وهي اشتقاقه من المصدر) وعلى القول بأن المصدر مشتق من الفعل تكون فرعية اللفظ التركيب في معناه كذا قال بعضهم ) ولم يذكر من هو بعضهم ، قال (وفيه تأمل لأن التركيب جاء للفعل من حيث المعنى كما اعترف به لا من حيث اللفظ ) وما زلت كذلك في تأمل لا من حيث اللفظ أو المعنى، بل من حيث القائل.
وفقني الله وإياكم للصواب.
بارك الله فيك أخي عطوان
إنما يتوافق هذا القول مع رأي البصريين، وأما الكوفيون فهم من الأساس لا يعدون الفعل فرعا عن المصدر ولا يسلمون بأن الدلالة على الحدث والزمن دليل على الفرعية، ولعل ما ذكره الشيخ عبد الحميد ومن أشار إليه الصبان محاولةٌ لسحب الشبه في الفرعية اللفظية على الرأيين البصري والكوفي، والحق أن ذلك محال على الرأي الكوفي، وفي ذلك يقول أبوحيان رحمه الله: "والجهة الأولى لا تتأتى على رأي الكوفيين المانعين اشتقاق الفعل من المصدر ..." والمقصود بالجهة الأولى الشبه من جهة اللفظ.
تحياتي ومودتي.