المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب كلمة كثيرة الورود



ابن القاضي
20-08-2010, 12:47 AM
:::


كثيرا ما نرى ونقرأ في كتب أهل العلم أنهم يكتبون نصا من القرآن مختصرين ثم في نهاية النص يكتبون كلمة الآية ، فيقولون مثلا قال تعالى : { فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون } الآية.
وهذا الكلمة تعرب على أنها مفعول به لفعل محذوف ، أي : اقرأ الآية ليحصل لك تمام التبرك والفضيلة بإكمالها .
والله أعلم .

أحمد سالم الشنقيطي
21-08-2010, 12:15 AM
ويفعلون الشيء نفسه مع الحديث، بعد إيراد جزء منه ويشيرون إلى الباقي بكلمة (الحديث).
أما إعراب كلمة (الآية) أو (الحديث) فتحتمل عدة أوجه بتعدد التقديرات الممكنة فيها.

أبو سهيل
21-08-2010, 12:29 AM
أما إعراب كلمة (الآية) أو (الحديث) فتحتمل عدة أوجه بتعدد التقديرات الممكنة فيها.
أنا مع أستاذنا الحامدي في هذا القول ومع ذلك فالنصب على المفعولية هو أقرب الوجوه

ابن القاضي
21-08-2010, 12:35 AM
أخويّ الكريمين أشكر لكما مروركما وإضافتكما القيمة .

العِقْدُ الفريْد
21-08-2010, 06:04 AM
وربما الجر ، بتقدير (إلى آخر الآية) ؟

ابن القاضي
21-08-2010, 03:08 PM
وربما الجر ، بتقدير (إلى آخر الآية) ؟
شكرا أختي الفاضلة على الإضافة القيمة .

ابن جامع
22-08-2010, 03:00 AM
جميلٌ، هذه الفائدة.
لكنّ وجهَ الجرّ الذي أشارتْ إليه الفضلى فيه وفيه.

بوركت يا ابن القاضي.

وليـد
22-08-2010, 03:21 AM
قد يكون التقدير انظر الآية

ابن القاضي
22-08-2010, 02:27 PM
جميلٌ، هذه الفائدة.
لكنّ وجهَ الجرّ الذي أشارتْ إليه الفضلى فيه وفيه.

بوركت يا ابن القاضي.
وبورك فيك أخي العزيز ، أشكرك على المتابعة والإضافة .
ولعل الأخت تجيبك بما فيه وفيه .

ابن القاضي
22-08-2010, 02:29 PM
قد يكون التقدير انظر الآية
جزاك الله خيرا أخي الفاضل
ما ذكرته وجه صحيح محتمل.
دمت بخير

عبود
22-08-2010, 11:04 PM
جزاك الله خيرا

ابن القاضي
22-08-2010, 11:13 PM
جزاك الله خيرا
وجزاك أخي الكريم

أحمد الخضري
22-08-2010, 11:37 PM
أرى أن جميع الوجوه محتملة
وإن كنت أميل للنصب على المفعولية
ولكنه خلاف لا يضر وهي مسألة بحسب النظرة النحوية لصاحبها

ابن القاضي
23-08-2010, 04:31 AM
أرى أن جميع الوجوه محتملة
وإن كنت أميل للنصب على المفعولية
ولكنه خلاف لا يضر وهي مسألة بحسب النظرة النحوية لصاحبها
مرحبا بالأخ الكريم الخضري، سررتُ بمرورك وتعليقك .
أشكرك على الإضافة والإفادة .

الأديب اللبيب
25-08-2010, 06:58 AM
فائدة رائعة كصاحبها

العِقْدُ الفريْد
25-08-2010, 07:35 AM
وكذلك الشعر :
إن الذي سمك السماءَ ... البيت .
وعلى التوجيهات التي ذكرتم .
وإن كنت أميل إلى الخفض .
لأنه ـ في رأيي ـ يناسب المقام (مقام الاختصار) أكثر من أي وجه آخر ، فإذا كان القصد :(اقرأ الآية /تبركًا بإتمامِها ، فماذا عن الشعر ؟) .

العِقْدُ الفريْد
25-08-2010, 07:37 AM
جميلٌ، هذه الفائدة.
لكنّ وجهَ الجرّ الذي أشارتْ إليه الفضلى فيه وفيه.

بوركت يا ابن القاضي.
وضّح ؛ ما الذي فيه وفيه ، لنستفيد .
بارك الله فيك .

ابن القاضي
26-08-2010, 12:10 AM
فائدة رائعة كصاحبها
مرحبا بأديبنا الفاضل.
مهما بلغت روعةً فلن تكون أروع منك

ابن القاضي
26-08-2010, 12:13 AM
وكذلك الشعر :
إن الذي سمك السماءَ ... البيت .
وعلى التوجيهات التي ذكرتم .
وإن كنت أميل إلى الخفض .
لأنه ـ في رأيي ـ يناسب المقام (مقام الاختصار) أكثر من أي وجه آخر ، فإذا كان القصد :(اقرأ الآية /تبركًا بإتمامِها ، فماذا عن الشعر ؟) .
مرحبا بالأخت الفاضلة صاحبة الفرائد المفيدة.
في مثل الشعر نقول: اقرأ البيت ، وهذا القدر كاف ، فإن أردنا الزيادة قلنا: لحتصيل ما فيه من الفوائد.
ثم إن حذف عامل النصب منقاس ، ولا كذلك حذف عامل الجر لضعفه

دمت بخير

العِقْدُ الفريْد
26-08-2010, 03:56 AM
بورك فيكم أستاذي الفاضل .
القضية ـ في نظري القاصر ـ ليست قضية حذف بالمفهوم النحوي ، حتى نأخذ ما ذكرتم في الاعتبار .
وإنما هي قضية اختصار ، في موقف لا يتسع فيه المقام للإتمام .

*وقد درجت على قراءتها في مثل : إن الذي سمك السماء ... البيت
هكذا :
إن الذي سمك السماء ... إلى آخر البيت .
وكذلك الآية : (الله نور السماوات والأرض ... إلى آخر الآية .
والحديث : (إنّ الحلال بينٌ وإنّ الحرام بيّن ... إلى آخر الحديث .
؟؟
وهذا الاختصار الذي لا يخضع للقاعدة ، يشبه الرمز ، مثل اختصارنا : (إلى الأخير) : إلخ .
مع تقديري لوجهة نظركم .

أبو سهيل
26-08-2010, 04:09 AM
*وقد درجت على قراءتها في مثل : إن الذي سمك السماء ... البيت
هكذا :
إن الذي سمك السماء ... إلى آخر البيت .
وكذلك الآية : (الله نور السماوات والأرض ... إلى آخر الآية .
والحديث : (إنّ الحلال بينٌ وإنّ الحرام بيّن ... إلى آخر الحديث .
؟؟
وهذا الاختصار الذي لا يخضع للقاعدة ، يشبه الرمز ، مثل اختصارنا : (إلى الأخير) : إلخ .
مع تقديري لوجهة نظركم .
كلام جيد
فما إعراب (إلى آخر البيت) ؟

العِقْدُ الفريْد
28-08-2010, 08:55 AM
إلى : حرف جر ، آخرِ : اسم مجرور ، وهو مضاف ، البيتِ : مضاف إليه مجرور .
؟

أبو سهيل
28-08-2010, 09:59 AM
هل هذا إعراب تام؟
آه لو رأى هذا أستاذنا ابن القاضي :)

ابن القاضي
28-08-2010, 01:43 PM
وكذلك الشعر :
إن الذي سمك السماءَ ... البيت .
وعلى التوجيهات التي ذكرتم .
وإن كنت أميل إلى الخفض .
لأنه ـ في رأيي ـ يناسب المقام (مقام الاختصار) أكثر من أي وجه آخر ، فإذا كان القصد :(اقرأ الآية /تبركًا بإتمامِها ، فماذا عن الشعر ؟) .


إلى : حرف جر ، آخرِ : اسم مجرور ، وهو مضاف ، البيتِ : مضاف إليه مجرور .
؟
مرحبا مرة أخرى بالفاضلة
في مقام الاختصار أيهما أخصر وأسهل أن نقول: اقرأ الآية، أو أكمل الآية ، أم نقول: إلى آخر الآية، ثم نقدر محذوفا هو متعلق الجار والمجرور، اقرأ إلى آخر الآية ؟؟؟

ابن القاضي
28-08-2010, 01:44 PM
هل هذا إعراب تام؟
آه لو رأى هذا أستاذنا ابن القاضي :)

تبسمك في وجه أخيك صدقة

العِقْدُ الفريْد
28-08-2010, 08:58 PM
مرحبا مرة أخرى بالفاضلة
في مقام الاختصار أيهما أخصر وأسهل أن نقول: اقرأ الآية، أو أكمل الآية ، أم نقول: إلى آخر الآية، ثم نقدر محذوفا هو متعلق الجار والمجرور، اقرأ إلى آخر الآية ؟؟؟

أستاذي الفاضل : في مقام الاختصار نكتب (... الآية) ، (... الحديث) ، (... البيت) . هذا في الكتابة ،
(واختلافنا ، في أصل الكلام قبل اختصاره) <فإن كان طويلا ، فهذا الطول أدعى للاختصار . :)
أما بعد الاختصار فكلنا متفقون على رمز واحد .
وفي القراءة ، قد يصرح بهذا المحذوف ـ من خلال قراءة الرمز ـ وبالتالي ، فلم أسمع من يقول في مثل :
(الله نور السماوات والأرض ... ) اقرأ الآية ! أو أكمل الآية !
(إن الذي سمك السماء ...) أكمل البيت !
هل سمعتم بهذا ؟
بل الذي درجنا عليه أن نقول (الله نور السماوات والأرض ... إلى آخر الآية ) .
إن الذي سمك السماء ... إلى آخر البيت ) ، وهكذا .
س :
عندما يرد هذا الاختصار على لسان خطيب يتحدث : فيبدأ برأس الآية ، ولا يكمل ، ويكتفي بكلمة : (الآية) لضيق المقام .
هل يقصد بذلك اقرؤوا الآية (أيها المستمعون) / اقرؤوا البيت ؟
هل المخاطبون (المستمعون) في مقام يسمح بهذه القراءة !
بل الذي أراه أن المتحدث عندما يفعل ذلك ،كأنه يفترض فيهم معرفتهم بها ، فيختصر على نفسه وعليهم .
هذا رأيي، والله تعالى أعلم .

ابن القاضي
28-08-2010, 11:06 PM
أستاذي الفاضل : في مقام الاختصار نكتب (... الآية) ، (... الحديث) ، (... البيت) . هذا في الكتابة ،
(واختلافنا ، في أصل الكلام قبل اختصاره) <فإن كان طويلا ، فهذا الطول أدعى للاختصار . :)
أما بعد الاختصار فكلنا متفقون على رمز واحد .
وفي القراءة ، قد يصرح بهذا المحذوف ـ من خلال قراءة الرمز ـ وبالتالي ، فلم أسمع من يقول في مثل :
(الله نور السماوات والأرض ... ) اقرأ الآية ! أو أكمل الآية !
(إن الذي سمك السماء ...) أكمل البيت !
هل سمعتم بهذا ؟
بل الذي درجنا عليه أن نقول (الله نور السماوات والأرض ... إلى آخر الآية ) .
إن الذي سمك السماء ... إلى آخر البيت ) ، وهكذا .
س :
عندما يرد هذا الاختصار على لسان خطيب يتحدث : فيبدأ برأس الآية ، ولا يكمل ، ويكتفي بكلمة : (الآية) لضيق المقام .
هل يقصد بذلك اقرؤوا الآية (أيها المستمعون) / اقرؤوا البيت ؟
هل المخاطبون (المستمعون) في مقام يسمح بهذه القراءة !
بل الذي أراه أن المتحدث عندما يفعل ذلك ،كأنه يفترض فيهم معرفتهم بها ، فيختصر على نفسه وعليهم .
هذا رأيي، والله تعالى أعلم .

أنعِمْ به من رأي

أبو سهيل
29-08-2010, 10:50 AM
قولك فيه تقدير لشبه جملة محذوفة وشبه الجملة المقدرة من الجار والمجرور تحتاج لمتعلق مقدر
فما الذي يحوجنا لكل هذا ؟

يمكنك في وجه النصب تقدير أي فعل آخر غير اقرأ وأكمل مثل أعني وأقصد أو أي فعل يتناسب مع السياق