المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب ألفية ابن مالك (الجزء الرابع)ويليه الآجرومية



عمرمبروك
27-08-2010, 04:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

في البداية : أعتذر لجميع الزملاء والأساتذة الفضلاء؛ لإنقطاعي في الفترة الماضية عن هذا المنتدى المبارك , الذي يعتبر منارة للعلم , وذلك بسبب كثرة المشاغل والصوارف مع ما يعتريها من قلة الهمة , ولكن سنحاول أن نستمر ولو بجهد بسيط , وإتمام ما بدأنا به من إعراب ألفية أبن مالك , والتي وصلنا فيها حتى إعراب البيت (178) في باب إن وإخواتها , وسنضيف إيضاً في هذا الجزء إعراب ألفاظ الآجرومية للشيخ / عبدالله بن عثمان بن أحمد العجيمي المتوفى سنة 1307هـ , ويتخلل هذه الزاوية إن شاء الله بعض الفوائد النحوية المفيدة .

ولا أنسى في الختام أن أبارك للجميع هذا الشهر الفضيل , الذي أسأل الله أن يجعلنا وإياكم من المقبولين والفائزين إنه سميع مجيب .

تذكير :
رابط الجزء الثالث من أعراب ألفية ابن مالك على هذا الرابط
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?50647-إعراب-ألفية-ابن-مالك-(الجزء-الثالث)&highlight (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?50647-إعراب-ألفية-ابن-مالك-(الجزء-الثالث)&highlight)=

عمرمبروك
27-08-2010, 04:10 AM
179) أو حكيت بالقول , أو حلت محل **حال , كزرته وإني ذو أمل
أو : حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
حٌكيت : فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون المقدر لا محل لـه من الإعراب , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره "هي"يعود على "إن"
بالقول : الباء : حرف جر مبني على الكسر لا محل لـه من الإعراب , القول : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره , والجار والمجرور متعلق بالفعل "حكيت" .
أو : حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب.
حلت : فعل ماض مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , والتاء : للتأنيث حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب, والفاعل ضمير مستتر تقديره "هي" يعود على "إن" .
محل : مفعول فيه (ظرف مكان) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره , وسكن لأجل الوقف , وهو مضاف .
حال : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره [ وجملة أو حلت محل حال معطوفه على الجملة السابقة.
كزرته : الكاف جاره لقول محذوف والتقدير : كقولك , زرته : زرته : فعل ماض مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , والتاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل , والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به .
وإني : الواو واو الحال حرف مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , إن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل ينصب المبتدأ ويرفع الخبر و والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إن".
ذو : خبر"إن" مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه من الأسماء الستة , وذو: مضاف وأمل : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة وسكن لأجل الوقف [ وجملة "وإني ذو أمل" في محل نصب حال"].
معنى البيت :
سبق في الأبيات السابقة توضيح بعض المواضع التي تكسر فيها همزة "إن" , وفي هذا البيت أشار أبن مالك إلى موضعين تكسر فيها همزة "إن" وهي :
1- أن تقع "إن" في جملة محكية بالقول نحو قوله تعالى (قال إني عبدالله) .
2- أن تفع "إن" في جملة حالية , وقد مثل لذلك بـ(زرته وإني ذو أمل) فجملة وإني ذول أمل وقعت في موضع الحال ؛ لذلك كُسرت همزة إن .


إعراب الآجرومية :
قال المؤلف رحمة (الكلام : هو اللفظ المركب المفيد بالوضع )
الكلام : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
هو : يحتمل إعرابه ثلاثة أو جه , هي :
1- أن يكون ضمير فصل لا محل لـه من الإعراب .
2- أن يكون ضمير منفصل ويعرب : مبتدأ ثان مبني على الفتح في محل رفع .
3- أن يكون توكيد للاسم الظاهر "الكلام" وهذا قول ضعيف .
اللفظ : خبر المبتدأ الأول (الكلام) مرفوع وعلامة رفعه الضمة على القول الأول , أما على القول الثاني فهو خبر المبتدأ الثاني (هو) ويكون (المبتدأ الثاني "هو" وخبره "اللفظ" خبر للمبتدأ الأول (الكلام) .
المركب : صفة لـ(اللفظ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
المفيد : صفة لـ(المركب) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
بالوضع : الباء : حرف : جر مبني على الكسر لا محل لـه من الإعراب , الوضع : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره , والجار والمجرور متعلق باسم الفاعل (المفيد) .

عمرمبروك
28-08-2010, 06:45 PM
180) وكسروا من بعد فعل عُلقا**باللام , كاعلم إنه لذو تقى
وكسروا : فعل ماض مبني على الضم ؛ لاتصاله بواو الجماعة , واو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل .
من بعد : من : حرف جر مبني على السكون لا محل لإعراب , بعد : ظرف مجرور وعلامة جره الكسرة (والجار والمجرور متعلق بالفعل "كسروا) وبعد : مضاف , وفعل : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
عُلقا : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب والألف للإطلاق, ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره "هو" يعود إلى "فعل" . والجملة (من الفعل عُلقا ونائب الفاعل) في محل جر نعت لـ"فعل".
باللام : جار ومجرور متعلق بالفعل "عُلقا" .
كإعلم : الكاف جاره لقول محذوف والتقدير : كقولك : إعلم . إعلم : فعل أمر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب , والفاعل : ضمير مستتر وجوباً تقديره "أنت"
إنه : إن حرف توكيد ونصب مشبه بالفعل ينصب المبتدأ ويرفع الخبر , "الهاء" ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب إسم إن .
لذو تقى : لذو : اللام هي لام الابتداء وهي المعلقة , ذو : خبر "إن" مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه من الأسماء الستة , وذو : مضاف , وتقى : مضاف إليه .
معنى البيت : من المواضع التي تُكسر فيها همزة إن : أن تقع "إن" بعد فعل من أفعال القلوب , وقد علق عنها باللام نحو (علمت إن زيداً لقائم) , فإن لم يكن في خبر "إن" اللام فُتحت نحو (علمت أن زيداً قائم) .
======================================================================
إعراب الآجرومية :
قال المصنف رحمه الله( وأقسام ثلاثه اسم وفعل وحرف....... )
وأقسامه : الواو للاستئناف , أقسامه : أقسام : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة , وهو مضاف , والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
ثلاثة : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
اسم : بدل من "ثلاثة" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
وفعل : الواو للعطف حرف مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب , فعل : معطوف على اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
وحرف : معطوف على اسم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .

فائدة :
الكلام له عدة معان :
الكلام (بفتح الكاف) هو اللفظ المركب المفيد بالوضع .
الكلام (بكسر الكاف) هو جمع (كلم) بمعنى الجرح , تقول : فلان به كلام : أي جراح .
الكلام (بضم الكاف) هو الأرض الصعبة , تقول : نزلت في كُلام : أي في أرض صعبة

زهرة متفائلة
29-08-2010, 12:08 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

الأستاذ الفاضل : عمر مبروك

نافذة قيمة ومفيدة وسوف نكون من متابعيها ـ بإذن الله ـ و كما تابعنا النوافذ الأخرى القيمة التي قد قمتم بإنشائها ، سنكون من المتابعين الدائمين لهذه النافذة إن شاء الله ، فجزاكم الله خيرا عليها .

سنحاول القراءة والاستفادة من الآن حتى لا تزدحم المعلومات بعد ذلك .

جزاكم الله الجنة ، وكتب الله لكم الأجر والمثوبة ، ونفع الله بكم وبعلمكم الأمة الإسلامية قاطبة / اللهم آمين .

عمرمبروك
29-08-2010, 07:23 AM
الأستاذه الفاضلة / زهرة متفائلة

جزاك الله خيراً على هذا التشجيع , وعلى هذه الهمة الكبيرة في طلب العلم , وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يُحب ويرضى إنه سميع مجيب .

عمرمبروك
29-08-2010, 07:49 AM
181] بعد "إذا" فجاءة أو قسم** لا لام بعده بوجهين نمى
بعد إذا فجاءة :بعد : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو متعلق بالفعل "نمى" , وبعد :مضاف , وإذا : مضاف إليه , وإذا : مضاف , وفجاءة : مضاف إليه .
أو : حرف عطف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
قسم :معطوف على "فجاءة" مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
لا : نافيه للجنس تعمل عمل "إن" فتنصب الاسم وترفع الخبر , وهي حرف مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
لام : اسم "لا" مبني على الفتح في محل نصب .
بعده : بعد : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهو متعلق بخبر "لا" المحذوف , وبعد : مضاف , والهاء : مضاف إليه [ وجملة "لا لام بعده" في محل جر نعت لقسم .
بوجهين : جار ومجرور متعلق بالفعل "نمى"
نُمي : فعل ما ض مبني للمجهول , ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره "هو" .

معنى البيت :
أشار أبن مالك إلى أنه يجوز فتح "إن" وكسرها في المواضع الآتية :
1) إذا وقعت"إن" بعد "إذا" الفجائية نحو (خرجت فإذا إن زيداً قائم) , فمن كسرها جعلها جمل , والتقدير : خرجت فإذا زيدُ قائم , ومن فتحها جعلها مع صلتها مصدراً , وهو (أي المصدر) مبتدأ خبره "إذا" الفجائية والتقدير : فإذا قيام زيد .
2) إذا وقعت "إن" جواب قسم , وليس في خبرها اللام , نحو (حلفت أن زيداً قائم)
***********************************************
إعراب الآجرومية :
(..... وحرف جاء لمعنى , فالاسم يعرف بالخفض والتنوين ودخول الألف واللام )
جاء : فعل ماض مبني على الفتحة لا محل لـه من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره "هو" يعود على "حرف"[ وجملة "جاء" في محل رفع صفة لـ"حرف"] .
لمعنى : اللام حرف جر مبني على الكسر لا محل لـه من الإعراب , معنى : مجرور باللام وعلامة جره كسرة مقدرة على (الألف) المحذوفة لالتقاء الساكنين منع من ظهورها التعذر .
فالاسم : الفاء واقعه في جوال شرط مقدر , فكأنه قال : إذا أردت أن تعرف ما يتميز به كل من الاسم والفعل والحرف , فالاسم ... وتسمى الفاء الفصيحة . الاسم : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
يُعرف : فعل مضارع مبني للمجهول وهو مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على "الاسم " [ وجملة : يُعرف في محل رفع خبر للمبتدأ "الاسم"] والجملة من المبتدأ والخبر : جواب الشرط المقدر . والتقدير : إن أردت معرفة كل واحد من هذه الثلاثة "الاسم والفعل والحرف" فالاسم يعرف بكذا .
بالخفض : الباء :حرف جر مبني على الكسر لا محل لـه من الإعراب , الخفض : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
والتنوين : الواو حرف عطف , والتنوين معطوف على "الخفض" مجرور وعلامة جره الكسرة .
ودخول الألف : ودخول : معطوف أيضاً على "الخفض" مجرور وعلامة جره الكسرة , ودخول : مضاف , والألف : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
فائدة (2) :
تعمل "لا" عمل إن فتنصب المبتدأ , وترفع الخبر , بشروط منها :
1) أن تكون نافية 2) أن يكون المنفي بها الجنس 3) ألا يدخل عليها جار 4) أن يكون اسمها وخبرها نكرتين 5) ألا يفصل بينها وبين اسمها فاصل .
فائدة (3) :
قوله تعالى: (وانطر إلى العظام كيف نُنشِزُها) البقرة: 259 , قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي (نُنشِزُها) بالزاي، والباقون (ننشرُها) بالراء المهملة. وتوجيههاما يلي:
من قرأ بالراء فمعناه: نحييها. وقد ورد إحياء العظام في سورة (يس) في قوله تعالى: (قال من يحيي العظام وهي رميم) ، وهنا نشر العظام بمعنى: إحيائها. ومنه قول الأعشى:


لو أسندت ميتاً إلى صدرها عاش ولم ينقل إلى قابر

حتىيقول الناس مـما رأوا يا عجباً للميت الناشر
ومن قرأ بالزاي فمعناه: نرفعها بعضها فوق بعض ، ونركّبها. والنَّشَز ما ارتفع من الأرض ، ومنه نشوز المرأة : وهو ارتفاعها عن زوجها؛ بترك طاعته في المعروف.


ومن حيث المعنى لا تضاد بينهم ، بل أحدهما مشتمل على الآخر ، ومترتب عليه.

ناصر الدين الخطيب
30-08-2010, 01:17 AM
جهدك مبارك أخي عمر مبروك
تشكر عليه

عمرمبروك
31-08-2010, 08:45 PM
الأستاذ / ناصر الدين الخطيب شكراً على مرورك

عمرمبروك
31-08-2010, 08:49 PM
182) مع تلو فالجزا , وذا يطرد**في نحو "خير القول إني أحمد" .
مع تلو فالجزا: مع : ظرف مكان معطوف على الظرف "بعد" في البيت السابق بعاطف مقدر , ومع : مضاف وتلو مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة , وتلو : مضاف , و"فا" قصر للضرورة مضاف إليه , و"فا" مضاف و"الجزا" مضاف إليه , وقُصر أيضاً للضرورة .
وذا : الواو للاستئناف , ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
يطرد : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على اسم الإشارة "ذا" وجملة "يطرد" في محل رفع خبر للمبتدأ "ذا" .
في نحو : جار ومجرور متعلق بالفعل "يطرد" .
خيرُ القول: خير مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة , وخير مضاف , والقول : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
إني : إن : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل ينصب المبتدأ ويرفع الخبر , والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب إسم "إن"
أحمدُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا" [ والفعل "أحمد" مع فاعله المستتر "أنا" في محل رفع خبر "إن" وجملة "إني أحمد" خبر للمبتدأ (خير") وجملة "خير القول إني أحمد" في محل جر بإضافة "نحو" إليه .
******************************************************
معنى البيت :
ومن المواضع التي يجوز فيها "كسر "إن" وفتحها" الآتي :
1- إذا وقعت "إن" بعد فاء الجزاء , نحو : "من يأتني فإنه مكرم" , فالكسر على جعل "إن" ومعموليها جملة جواب الشرط , والتقدير : من يأتني فهو مكرم , والفتح على جعل "أن" وصلتها مصدراً (وهذا المصدر : مبتدأ والخبر محذوف والتقدير : من يأتني فإكرامه موجود , ويجوز أن يكون "المصدر" خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: فجزاؤه الإكرام .
2- إذا وقعت "إن" بعد مبتدأ هو في المعنى قول وخبر "إن" قول والقائل واحد , مثل : "خير القول إني أحمد الله" , فمن فتح همزة "إن" جعلها وصلتها مصدراً خبراً عن "خير" والتقدير "خير القول حمد الله" فخير : مبتدأ , وحمد الله خبره , ومن كسر همزة "إن" جعلها جملة خبر عن "خير" كقولك "أول قراءتي : سبح اسم ربك الأعلى ) .
******************************************************
إعراب الآجرومية :
وحروف الخفض , وهي : من , وإلى , وعن , وعلى , وفي ,ورب , والباء , والكاف , واللام , وحروف القسم وهي الواو , والباء , والتاء ...)
وحروف الخفض : الواو حرف عطف , حروف : معطوف على الخفض (ويكون المعنى : فالاسم يعرف بالخفض وحروف الخفض ..) مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة (وحروف) مضاف , والخفض : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
وهي : الواو للاستئناف البياني , هي : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
من : بكسر الميم وما عُطف عليها خبر المبتدأ مبني على السكون في محل رفع .
وعن وعلى وفي ورب والباء والكاف واللام : كلها حروف معطوفه على "من" [ عن وعلى وفي : مبنية على السكون في محل رفع , رب : مبنية على الفتحة في محل رفع , والباء والكاف واللام مرفوعة بضمة ظاهره على آخرها] .
وحروف القسم : حروف : يصح أن يكون بالرفع فيصير معطوفاً على محل "من" والمعطوف على المرفوع مرفوع , ويصح أن يكون بالجر فيصير معطوفاً على "حروف الخفض" والمعطوف على المجرور مجرور و(حروف) مضاف , والقسم : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
وهي الواو : الواو للاستئناف , وهي : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ , الواو وما عطف عليه خبر المبتدأ "هي" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
والباء والتاء : معطوفان على "الواو" مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة الظاهرة على آخرهما .
******************************************************
فائدة (4):
من فوائد تعدد القراءات :
أن يكونفي (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A3%D9%88%D8%AC%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AC%D8%A7%D8%B2+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9% 84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-08-31&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)بعضالقراءات (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A3%D9%88%D8%AC%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AC%D8%A7%D8%B2+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9% 84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-08-31&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) زيادة حكم على القراءة الأخرى، إذ أن القراءتين كالآتيتين مثال ذلك: قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذاقمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلىالمرافق وامسحوابرؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين) سورة المائدة (الآية: 6 ) قرئ بجرها"وأرجلِكم" وبنصبها"وأرجلَكم " . قال بعض المفسرين: النصب يفيد الغسل؛ لأنه معطوف على الأيدي، والجر يفيد المسح حين يكون على الأرجل جوارب؛ لأنهمعطوف على الرؤوس . والله أعلم

الطيّار
02-09-2010, 02:34 PM
الأستاذ الفاضل / عمر مبروك ، أسأل الله أن يوفقك ويسددك ويزيدك من فضله وعلمه ، واعلم بأن هذا الموضوع لن يذهب سدى بل سوف يحفظ ويدون ويستفاد منه ، واعمل فيه حتى النهاية واطبعه في كتيب حتى يصبح مرجع لإعراب الألفية ،،،،
وفقك الله وأعانك ..

عمرمبروك
19-09-2010, 03:26 PM
الأخ العزيز (أبو محمد) جزاك الله خيراً على هذه الدعوات الطيبة ,وفكرة رائعة سأعمل بها إن شاء الله , ولكنها تحتاج المزيد من الوقت والجهد .

عمرمبروك
19-09-2010, 03:34 PM
183) وبعد ذات الكسر تصحب الخبر**لام ابتداء , نحو إني لوز .
وبعد ذات الكسر: الواو : حرف استئناف , بعد : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة , متعلق بالفعل "تصحب" وبعد : مضاف,ذات : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره , وذات : مضاف , والكسر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على أخره .
تصحبُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
الخبر : مفعول به مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة , وسكن لأجل الوقف .
لام ابتداء : لام : فاعل للفعل "تصحب" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة , ولام : مضاف , وابتداء : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
نحو : خبر لمبتدأ محذوف -والتقدير : وذلك نحوُ- مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
إني : إن حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل , والياء : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب إسم إن .
لوزر : اللام لام الابتداء ,وزر : خبر "إن" مرفوع وعلامة رفعه الضمة وسكن لأجل الوقف , ونحو : مضاف وجملة "إني لوزر" في محل جر مضاف إليه .
معنى البيت :
- يجوز دخول لام الابتداء على خبر "إن" المكسورة نحو (إن زيداً لقائم) , والأصل في هذه اللام أنها تدخل على (إن) (لأن اللام لها حق الصدارة) نحو : لإن زيداً قائم , ولكن كره النحاة اجتمع حرفين بمعنى واحد فكل من (إن واللام) تفيد التأكيد , فأخروا اللام إلى الخبر .
- لا تدخل هذه اللام على خبر باقي أخوات "إن" فلا تقول "لعل" زيداً لقائم , وقد أجاز الكوفيون دخولها في خبر"لكن" مستشهدين بقول الشاعر (يلومونني في حب ليلى عواذلي ** ولكنني من حبها لعميد) .
إعراب الآجرومية :
(.... والفعل يعرف بقد والسين وسوف وتاء التأنيث الساكنة ....)
والفعل : يجوز في إعراب (الفعل) وجهان هما :
1 – الواو : حرف عطف , والفعل : معطوف على (الاسم) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
2- الواو : حرف استئناف , والفعل : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وجملة (يُعرف) الآتية في محل رفع خبر للمبتدأ (الفعل) والرابط الضمير المستتر في (يعرف).
يُعرف : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود على (الفعل) .
بقد : الباء : حرف جر , قد : اسم مبني على السكون في محل جر . والجار والمجرور "بقد" متعلق بالفعل (يُعرف) .
والسين : الواو حرف عطف , والسين معطوف على (قد) مجرور وعلامة جره الكسرة [ "أل" في السين للعهد الذهني أي "السين" المعهودة عند النحاة التي معناها التنفيس] .
وسوف : الواو : حرف عطف , وسوف : اسم مبني على الفتح في محل جر على (العطف) ؛ لأنه معطوف على "قد" .[ لم يعرف المصنف "سوف" بـ(أل) كما عرف (السين) لأن سوف أريد بها لفظها , والكلمة إذا أريد بها لفظها صارت علم جنس , والأعلام لا تدخل عليها (أل) إلا سماعاً ؛ لأنه يمتنع اجتماع أداتي تعرف على معرف واحد .
وتاء التأنيث : الواو : حرف عطف : تاء : معطوف على (قد) مجرور وعلامة جره الكسرة و(تاء) مضاف , والتأنيث : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
الساكنة : نعت للتاء مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
فائدة (6) :
الإعراب لغة : يطلق على معان منها :
- التحسين ,ومنها جارية عروب : أي حسناء .
- التبيين : ومنه الثيب تُعرب عن نفسها : أي تبين .
- التغير : ومنه أعربت معدة البعير : أي تغيرت .

عمرمبروك
22-09-2010, 03:33 PM
184) ولا يلي ذي اللام ما قد نُفيا ** ولا من الأفعال ما كرضيا
ولا يلي : الواو : حرف استئناف لا محل لـه من الإعراب .
لا : حرف نفي مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
يلي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدره منع من ظهورها الثقل .
ذي : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
اللام : بدل أو عطف بيان من اسم الإشارة (ذي) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل للفعل (يلي) .
قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
نُفيا : نفيا : فعل ماض مبني للمجهول , والألف للإطلاق , ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره (هو) يعود على (ما) الموصولة [ وجملة "ولا يلي ذي اللام ما قد نفيا" لا محل لها من الإعراب ؛ لأنها مستأنفة] .
ولا : الواو عاطفة ,لا : حرف نفي مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب
من : حرف جر مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
الأفعال : اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة الظاهرة (والجار والمجرور "من الأفعال" متعلق بمحذوف حال من (ما) الثانية والتقدير : ولا يلي هذه اللام الخبر الذي كرضي حال كونه كائن أو استقر من الأفعال .
ما : اسم موصول مبني على السكون معطوف على "ما"الأولى في محل رفع .
كرضيا : الكاف حرف جر , ولفظ "رضي" في محل جر بالكاف والألف للإطلاق , وهذا الجار والمجرور "كرضيا" متعلق بمحذوف صلة وجوباً تقدير : ما استقر كرضي .
***************************************************************************
185) وقد يليها مع قد كإن ذا **لقد سما على العدا مستحوذا
وقد : الواو حرف استئناف , قد : حرف تقليل مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
يليها : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدره منع من ظهورها الثقل , والفاعل : ضمير مستتر تقديره هو يعود على الفعل الماضي المتصرف (كرضيا) والهاء : ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به .
مع قد: قد : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهو مضاف و(قد) مضاف إليه وهذا الظرف (مع) متعلق بمحذوف حال وجوباً من فاعل "يليها" والتقدير : وقد يليها الخبر الماضي المتصرف حال كونه كائناً أو استقر مع قد .
كإن ذا:الكاف جاره لقول محذوف والتقدير :كقولك (والجار الكاف مع مجروره المحذوف ) متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف أيضاً والتقدير : وذلك كائن أو أستقر كقولك إن . إن : حرف توكيد ونصب , وذا : إسم إشارة في محل نصب إسم إن .
لقد : اللام لام الابتداء , وقد: حرف تحقيق مبني على السكون لا محل لـه من الإعراب .
سما : فعل ماض مبني على الفتح المقدر , وفاعله ضمير مستتر جوازاً يعود على (ذا) .
على العدا : جار ومجرور متعلق بالفعل (سما) [ وجملة لقد سما على العدا مستحوذا] في محل رفع خبر "إن" وجملة [ إن ذا لقد سما على العدا مستحوذا] في محل نصب مقول القول المحذوف والتقدير : كقولك إن ذا لقد سما على العدا مستحوذا .
مستحوذا : حال من فاعل (سما) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
معنى البيت :
أشار ابن مالك في هذا البيت إلى حالتين لا تدخل اللام فيها على خبر "إن" المكسورة وهي :
1- إذا كان خبر "إن" منفياً , فلا تقول : إن زيداً لما يقوم , وقد شذ دخول اللام في خبر "إن" المنفي بـ"لا" في قول الشاعر (وأعلم إن تسليماً وتركا**للا متشابهان ولا سواء) ’ فالشاهد هنا (للا متشابهان) حيث دخلت اللام في خبر "إن" المنفي بـ"لا" وهذا شاذ .
2- إذا كان خبر "إن" فعلاً ماضياً متصرفاً غير مقرون بقد لم تدخل عليه اللام , فلا تقول : إن زيداً لرضي وأجاز ذلك الكسائي وهشام .
الحالات التي يجوز فيها دخول اللام على خبر "إن" المكسورة هي :
1- إذا كان الفعل الماضي غير متصرف (جامد) فيجوز أن تدخل اللام على الخبر نحو (إن زيداً لنعم الرجل وإن خالداً لبئس الرجل .. وهذا مذهب الأخفش والفراء , وسيبويه لا يجيز ذلك.
2- إن كان الماضي المتصرف مقترناً (بقد) فيجوز دخول اللام نحو (إن زيداً لقد قام) .
3- إن كان الفعل مضارعاً سواء كان متصرف نحو : إن زيداً ليرضى أو غير متصرف نحو : إن زيداً ليذر الشر , إذا لم يقترن الفعل المضارع بـ(السين وسوف) فإن إقترن بهما ففي المسألة خلاف (فيجوز إذا كان اقترن بسوف على الصحيح , وإما إذا كان السن فقليل .
***********************************************************************
إعراب الآجرومية :
باب الإعراب
(الإعراب : هو تغيير أواخر الكلم لا ختلاف العوامل الداخلية عليها لفظاً أو تقديراً)
الإعراب : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهر على آخره .
هو : ضمير فصل مبني على الفتح لا محل لـه من الإعراب .
تغيير أواخر الكلم: تغيير : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف , وأواخر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة وأواخر : مضاف , والكلم : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
لاختلاف العوامل: اللام : حرف جر مبني على الكسر لا محل لـه من الإعراب , اختلاف : مجرور باللام وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره [والجار والمجرور لاختلاف متعلق بـ(تغيير)] , واختلاف : مضاف , والعوامل : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
الداخلة : نعت لـ(العوامل) مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
عليها : جار ومجرور متعلق بـ (الداخلة).
لفظاً أو تقديراً : منصوبان على الحال أو منصوبان على التمييز ؛ أي : تغيير أواخر الكلم من جهة اللفظ أو من جهة التقدير , ويصح نصبهما على المصدرية ؛ فيصير صفة لموصوف محذوف أي تغييراً لفظياً أو تغييراً تقديرياً , ويصح أن يكونا منصوبين بنزع الخافض , أي التغير في اللفظ أو في التقدير ...) .
فائدة (7) :
"قد" لها عدة معاني منها :
- تكون (قد) بمعنى (حسب) كقولك (قد زيد درهم) .
إعراب المثال :
قد : مبتدأ مبني على السكون في محل رفع أو مرفوع بضمة ظاهره على الدال (فيصح البناء والإعراب). وقد : مضاف , وزيد : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة , درهم : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- تكون (قد) اسم فعل بمعنى (يكفي) ينصب المفعول ويرفع الفاعل : نحو قد زيداً درهم :
إعراب المثال :
قد : اسم فعل بمعنى يكفي مبني على السكون , زيداً : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. درهم : فاعل مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .

عمرمبروك
30-09-2010, 01:00 AM
186) وتصحب الواسط معمول الخبر ** والفصل واسماً حل قبله الخبر .
وتصحب : الواو حرف استئناف , تصحب : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , والفاعل ضمير مستتر تقديره"هي" يعود على "اللام" .
الواسط : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
معمول الخبر : معمول : بدل من (الواسط) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة و(معمول) مضاف , و(الخبر) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة وسكن لأجل الوقف [ وهذه الجملة "وتصحب الواسط معمول الخبر" مستأنفة لا محل لها من الإعراب].
والفصل : الواو : حرف عطف , الفصل : معطوف على الواسط منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
واسماً : الواو : حرف عطف , اسماً : معطوف على الواسط منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
حل : فعل ماض مبني على الفتح محل لـه من الإعراب .
قبله : قبل ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهو متعلق بالفعل "حل" وقبل : مضاف , والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
الخبر : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة , وسكن لأجل الوقف .*
معنى البيت :
أشار أبن مالك في هذا البيت إلى شروط دخول اللام على معمول الخبر , وهي :
1- أن يكون معمول الخبر متوسط بين إن وما بعدها نحو ( إن زيداً لطعامك آكل) فهنا توسط معمول الخبر (لطعامك) بين اسم "إن" (زيداً) وخبرها (آكل) .
2- أن يكون الخبر مما يصح دخول اللام عليه (وقد بينا في الأبيات السابقة الحالات التي يجوز فيها دخول اللام على الخبر , فارجع إليها) . فلا يصح أن تقول (إن زيداً لطعامك أكل) ؛ لأن (الخبر "أكل" هنا فعل ماض متصرف غير مقرون بقد) فلا يصح دخول اللام على الخبر في هذه الحالة وكذلك معمول الخبر .
· ويجوز دخول اللام على ضمير الفصل نحو (إن زيداً لهو القائم) وقوله تعالى ( إن هذا لهو القصص الحق)
· ضمير الفصل : هو الضمير الذي يفصل بين الخبر والصفة , فإذا قلت (زيد هو القائم) فالقائم هو الخبر ؛ لأنه فصل بين المبتدأ والخبر بالضمير (هو) ولو لم تأت بالضمير (هو) لاحتمل أن يكون (القائم) صفه .
**************************************************************************
إعراب الآجرومية :
باب الإعراب :
قال المصنف رحمه الله عن أقسام الإعراب (..... وأقسامه أربعة : رفع ونصب وخفض وجزم)
وأقسامه : الواو : للاستئناف , أقسام : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة وأقسام :مضاف والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
أربعة : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
رفع : بدل من أربعة بدل بعض من كل ,مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
ونصب وخفض وجزم : كلها معطوفه على "رفع" مرفوعه وعلامة رفعها الضمة الظاهرة .
***************************************************************************
فائدة (8):
شروط ضمير الفصل :
1- أن يقع بين المبتدأ والخبر , نحو : زيد هو القائم , أو ما أصله المبتدأ والخبر، نحو: [كان خالدٌ هو الناجحَ] .
2- أن يكون الاسمان اللذان يقع بينهما معرفتين , نحو : محمد هو المنطلق .
3- أن يكون ضمير الفصل ضمير رفع .
4- أن يطابق ضمير الفصل ما قبله في الغيبة أو الحضور , وفي الأفراد أو التثنية أو الجمع , نحو قوله تعالى (كنت أنت الرقيب عليهم) فأنت ضمير فصل مطابق لما قبله وهو (التاء) في كنت من حيث الإفراد.
إعراب ضمير الفصل :
اختلف النحاة في إعراب ضمير الفصل على أقوال منها :
1 ـ أن ضمير الفصل لا محل له من الإعراب مطلقا , مثال ذلك :قال تعالى : { وكنا نحن الوارثين } .
فإعراب الاسم الواقع بعد ضمير الفصل جاء خبرا لكان ، وهذا يثبت أن الضمير " نحن " كأنه لا وجود له في الآية السابقة . مثال آخر : قال تعالى : { تجدوه عند الله هو خيرا } .فضمير الفصل في الآية السابقة لا محل له من الإعراب ، والدليل على ذلك مجيء كلمة خيرا " بعده مفعولا به ثانيا للفعل " تجد ".
2 ـ ويكون في بعض المواضع توكيدا لفظيا ، إذا توسط بين الضمير المستتر وجوبا الواقع فاعلا لفعل الأمر وبين معطوفه . نحو قوله تعالى : { يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة } .وقوله تعالى : { فاذهب أنت وربك فقاتلا} .
3- يُعرب حسب موقعه من الجملة . فيكون الإعراب في نحو [كان زهيرٌ هو الناجحُ]: [زهير: اسم كان] و[هو: مبتدأ] و[الناجحُ: خبر هو]، وجملة [هو الناجحُ] في محل نصب خبر [كان].

عمرمبروك
03-02-2011, 03:09 PM
ووصل "ما" بذي الحروف مبطل**إعمالها وقد يُبقى العمل
ووصل : الواو حرف استئناف , وصل : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , ووصل : مضاف , لفظ "ما" في محل جر مضاف إليه .
بذي : الباء حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب , ذي : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بحرف الجر , والجار والمجرور"بذي" متعلق "بوصل".
الحروف : عطف بيان أو بدل مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
مبطل : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة وسكن لأجل الوقف .[ وهو اسم فاعل من الفعل الرباعي: بطّل "بتشديد الطاء , المضارع : يبطّل , اسم الفاعل :مبطّل] , والفاعل : ضمير مستتر تقديره هو يعود على "وصل".
إعمالها : إعمال : مفعول به منصوب لاسم الفاعل "مبطل" منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه [إعمالها: يجوز فيه وجهان: النصب على تقدير أن (مبطل) منون، والجر على تقدير أنها مضافة. غير منونة، فتقول على الوجه الأول: مبطلٌ إعمالهَا، وعلى الوجه الثاني: مبطلُ إعمالهِا، ولكن الوجه الأول أولى] .
وقد : الواو حرف استئناف , قد : حرف تقليل مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
يُبقي : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر .
العمل : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
**************************
معنى البيت :
- يقصد ابن مالك بـ(ما) في البيت "ما" الحرفيه ,وليست الموصولة , فإن ما الموصولة لا تبطل عمل "إن" وأخواتها ؛ لأنها اسم , مثال ذلك قوله إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ الأنعام)134) ، فهنا "ما" لم تبطل عمل إن؛ لأنها اسم موصول بمعنى الذي، أي: إن الذي توعدونه لآت , وكذلك "ما" المصدرية لا تبطل عمل "إن" وأخواتها , كقولك "إن ما فعلت حسنُ" أي أن فعلَك حسنُ , فهنا قُدرت "ما" مع الفعل "فعلت" بمصدر مؤول وهو" فعلك" منصوب بـ"إن" وحسنُ خبر "إن" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
- إذا دخلت "ما" غير الموصولة على"إن " وأخواتها , فإنها تكفها عن العمل إلا " ليت" فإنها يجوز فيها الإعمال والإهمال , مثال إعمال "ما" (إنما زيُد قائمُ) , فهنا "ما" كفت "إن" عن العمل وأصبح ما بعدها مبتدأ وخبر , مثال إعمال "ليت" تقول : ليتما زيداً قائم , فهنا : أعملت "ليت" فزيد إسم ليت منصوب , ومثال إهمالها "ليتما زيدُ قائم , فريد : مبتدأ مرفوع .
- ((وقد يبقى العمل) يقول "ابن عثيمين رحمه الله. قد: للتقليل، أي: قد تدخل (ما) على هذه الحروف ويبقى عملها، لكنه قليل كما أشار إليه ابن مالك (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000025&spid=162) رحمه الله، وظاهر كلامه أنه قليل في جميع هذه الأدوات؛ لأنه قال: (بذي الحروف)، ثم قال: (وقد يبقى العمل)، فيكون بقاء العمل بعد دخول (ما) على هذه الحروف قليلاً في كل هذه الأدوات، لكن النحويين يقولون: إنه لم يسمع إلا في (ليت). أي: لم يسمع أن العمل يبقى مع (ما) إلا في ليت لا في غيرها، وعلى هذا فيكون التقليل في كلامابن مالك (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&ftp=alam&id=1000025&spid=162) باعتبار الأدوات لا باعتبار العمل، وأنت إذا نسبت (ليت) إلى هذه الأدوات صارت قليلة؛ لأنها واحد من ستة، فيكون التقليل في قوله: (قد يبقى العمل) باعتبار أعيان هذه الأدوات لا باعتبار العمل ووروده، وقد قلنا ذلك من أجل أن يوافق كلام غيره من النحويين رحمهم الله .
تطبيق
إعراب (إنما الأعمال بالنيات)


إنما : كافة ومكفوفة (الكافة هي ما ، والمكفوفة هي إنّ كُفت عن العمل) .



« الأعمال : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .



بالنيات: « الباء » : حرف جر . « النيات » : اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ تقديره كائنة أو مستقرة. ويجوز إعراب الجار والمجرور في محل رفع خبر المبتدأ .

خلاصة القول :
- أن دخول "ما" الحرفية على إن وأخواتها باستثناء "ليت" تبطل عملها وتزيل اختصاصها بالدخول على الجملة الاسمية فتجعل هذه الحروف تدخل على الجملة الفعلية كقوله تعالى (كأنما يساقون إلى الموت) .
أما "ليت" فإنه يجوز الإعمال والإهمال , فقد روي: قالت ألا ليتما هذا الحمامَ لنا، وروي: قالت ألا ليتما هذا الحمامُ لنا، فأعملت (ليتما) على الرواية الأولى، وأهملت على الرواية الثانية .
**************************************************************************************************** ******************
قال المصنف رحمه الله عن أقسام الإعراب (... فللأسماء من ذلك الرفع والنصب والخفض ولا جزم فيها)
فللأسماء : الفاء فصيحة ؛ لأنها أفحصت عن جواب شرط مقدر لـ(الأسماء). اللام : حرف جر , والأسماء مجرور بـ(اللام) وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره , والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم تقديره (كائن من ذلك) .
من : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
ذلك : ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بـ(من) , اللام : للبعد , والكاف : حرف خطاب لا محل له من الإعراب والجار والمجرور "من ذلك" متعلق بمحذوف خبر مقدم تقديره (كائن من ذلك) .
الرفع : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
والنصب والخفض : الواو حرف عطف , والنصب والخفض معطوفان على (الرفع) وهما مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة الظاهرة على آخرهما .
ولا جزم : لا : نافيه للجنس تعمل عمل (إن) تنصب الاسم وترفع الخبر . جزم : اسم لا مبني على الفتح في محل نصب .
فيها : في : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب , الهاء : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بحرف الجر , والجار والمجرور متعلق بخبر لا محذوف والتقدير : لا جزم كائنُ فيها . [ المعنى أنه لا يكون جزم في الأسماء , فالجزم مختص بالأفعال فقط ] .
********************************************************************
فائدة :
خُص الاسم بالخفض ؛ لأن الخفض ثقيل , والاسم خفيف , فأعطي الثقيل للخفيف ليحصل التعادل كما أنهم خصوا الفعل بالجزم ؛ لأن الجزم خفيف , والفعل ثقيل , فحصل التعادل .
وحكمة خفة الاسم : أن الاسم بسيط , ومعنى بساطته : أنه دل على شيء واحد وهو الذات .
ومعنى ثقل الفعل : أن الفعل يدل شيئين الحدث والزمان فصار ثقيلاً .. والله أعلم .

زهرة متفائلة
04-02-2011, 08:32 PM
فائدة (7) :
"قد" لها عدة معاني منها :
- تكون (قد) بمعنى (حسب) كقولك (قد زيد درهم) .
إعراب المثال :
قد : مبتدأ مبني على السكون في محل رفع أو مرفوع بضمة ظاهره على الدال (فيصح البناء والإعراب). وقد : مضاف , وزيد : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة , درهم : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- تكون (قد) اسم فعل بمعنى (يكفي) ينصب المفعول ويرفع الفاعل : نحو قد زيداً درهم :

فائدة :
خُص الاسم بالخفض ؛ لأن الخفض ثقيل , والاسم خفيف , فأعطي الثقيل للخفيف ليحصل التعادل كما أنهم خصوا الفعل بالجزم ؛ لأن الجزم خفيف , والفعل ثقيل , فحصل التعادل .
وحكمة خفة الاسم : أن الاسم بسيط , ومعنى بساطته : أنه دل على شيء واحد وهو الذات .
ومعنى ثقل الفعل : أن الفعل يدل شيئين الحدث والزمان فصار ثقيلاً .. والله أعلم .


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

الأستاذ الفاضل : عمر مبروك

* جزاك الله خيرا ، جهد مبارك ، وفوائد عظيمة ، ومعلومات قيمة ، جعله الله في موازين حسناتكم يوم تلقونه ، وكتب الله لكم الأجر والمثوبة ، ونفع الله بعلمكم الأمة الإسلامية ، وتقبل الله منكم : اللهم آمين
* في الحقيقة / لقد استفدتُ ، وما زلنا نتابع .

والله الموفق

عمرمبروك
05-02-2011, 11:17 AM
الأستاذة زهرة متفائلة : جزاك الله خيرا , وشكراً على التنبيه اللطيف

عمرمبروك
05-02-2011, 11:17 AM
188 – وجائز رفعُك معطوفاً على ** منصوب "إن" بعد أن تستكملا
وجائز : الواو استئنافية , جائز : خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (جائز : اسم فاعل من الفعل جاز .. (يُصاغ اسم الفاعل من الثلاثي المعتل العين "الأجوف" بإبدال الألف همزة مثل نام – نائم , قام – قائم)
رفعك : رفع : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , , ورفع : مصدر وهو مضاف إلى فاعله , والكاف : ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .[ ويجوز أن يكون جائز : مبتدأ , ورفعك : فاعل سد مسد الخبر , والوجه الأول هو الأقوى ؛ لأنه يشترط في عمل اسم الفاعل أن يكون معتمداً على استفهام أو نفي وغيرها]
معطوفاً : مفعول للمصدر "رفع" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره (ومعطوف : اسم مفعول يعمل عمل فعله المبني للمجهول , ونائب الفعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على "رفع").
على : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب , منصوب : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وهو مضاف , ولفظ "إن" : في محل جر مضاف إليه . والجار والمجرور (على منصوب) متعلق بـ (معطوف) .
بعد: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
أن : حرف مصدري ونصب , تستكملا : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اللام , والألف للإطلاق , وأن مع الفعل "تستكمل" في محل جر بإضافة "بعد" إليه , والتقدير : بعد استكمالها معموليها.
معنى البيت :
المعطوف على "إسم إن له حالتان " :
الحالة الأولى : أن يكون المعطوف على اسم "إن" بعد أن تستكمل معموليها "اسمها وخبرها" , مثال ذلك [إن زيداً قائم وعمرو] يجوز في المعطوف على إسم إن "عمرو" وجهان :
1- الوجه الأول: النصب فتقول : إن زيداً قائم وعمراً , بنصب عمراً , بالعطف على اسم إن "زيداً" والمعطوف على المنصوب منصوب مثله .
2- الوجه الثاني: الرفع , فتقول : إن زيداً قائم وعمرو , برفع "عمرو" بالعطف على إنَّ واسمها ؛ لأن محلهما المبتدأ. وقيل: إنه معطوف على محل اسم إنَّ؛ لأن محل"اسم إن" في الأصل الرفع؛ لأن أصله مبتدأ. وقيل: إن (عمرو) مبتدأ وخبره محذوف، والتقدير: وعمرو قائم .
الحالة الثانية : أن يكون المعطوف على اسم (إن) قبل أن تستكمل "إن" معموليها : أي قبل أن يأتي الخبر , مثال ذلك (إن زيداً وعمراً قائمان , وإنك وزيداً ذاهبان) فهنا يتعين النصب , وأجاز بعضهم الرفع كما جاء في قول الشاعر : فمن يك أمسى بالمدينة رحله ** فإني وقيار بها لغريب
وموطن الشاهد قوله "قيار" ؛ فقد جاءت هذه الكلمة مرفوعة على أنها مبتدأ ، ولم تجئ منصوبة على أنها معطوفة على اسم إن المنصوب وهو ياء المتكلم في قوله ( فإني ) .
**********************************************
إعراب الآجرومية :
قال المصنف رحمه الله ( .. وللأفعال من ذلك : الرفع والنصب والجزم ولا خفض فيها )
وللأفعال : اللام حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب , الأفعال : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره . والجار والمجرور (للأفعال) متعلق بمحذوف خبر مقدم .
من ذلك : من : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب , ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بحرف الجر , اللام : للبعد, والكاف : حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
الرفع : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
والنصب والجزم : معطوفان على (الرفع) مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة الظاهرة على آخرهما .
ولا خفض : الواو حرف عطف , ولا : نافيه تعمل عمل "إن" تنصب الاسم وترفع الخبر , و(خفض) اسم لا مبني على الفتح في محل نصب .
فيها : في : حرف جر مبني على السكون لامحل له من الإعراب , والهاء : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بحرف الجر , والجار والمجرور (فيها) متعلق بمحذوف تقديره (كائن ) خبر (لا) .
***************************************************************

فائدة (9)
قال تعالى ( يا ليت قومي يعلمون)
(يا) في هذه الآية تحتمل أمران :
1- أن تكون للنداء , وحينها يُقدر محذوف أي : يا هؤلاء ليت قومي يعلمون أو يا سامعون ... , لأن النداء من علامات الأسماء , يقول ابن مالك :
بِالْجَرِّّ وَالتَّنْوينِ وَالنِّدَا وَأَلْ *** وَمُسْنَدٍ لِلاسْمِ تَمْيِيزٌ حَصَلْ
2- أن تكون (يا) للتنبيه وليست للنداء ؛ فيصح دخولها على الحرف .

عمرمبروك
11-02-2011, 03:10 PM
- وألحقت بإن لكن وأن** من دون ليت ولعل وكأن
وألحقت : الواو استئنافية , ألحقت , ألحق فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل له من الإعراب , والتاء للتأنيث : حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
بأن : الباء حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب , ولفظ "أن" مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة منع من ظهورها حركة الحكاية والجار والمجرور "بأن" متعلق بالفعل "ألحقت" .
لكن : لفظ "لكن" نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة منع من ظهورها حركة الحكاية .
وأن : الواو : حرف عطف , ولفظ "أن" معطوف على "لكن" منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية.
من دون ليت : من:حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب , دون : مجرور بمن وعلامة جره الكسرة , وهو مضاف , و"لفظ ليت" مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة منع من ظهورها حركة الحكاية .
ولعل وكأن : الواو عاطفة , ولفظ "لعل وكأن" معطوفان على " ليت" مجروران بالعطف على لفظ"ليت"
معنى البيت :
- العطف على "اسم إن المفتوحة " و"لكن" يأخذ نفس حكم الاسم المعطوف على "اسم إن المكسورة" وهذا ما أشار إليه ابن مالك بقوله (وألحقت بإن لكن وأن) , وبالمثال يتضح المقال :
(ما زيدُ قائماً , لكن عمراً منطلق وخالداً أو خالدُُ) فيجوز في الاسم المعطوف على (اسم لكن وهو "خالد" النصب بالعطف على اسم لكن (عمراً) أو الرفع بالعطف على محل "اسم لكن" لأن الأصل في اسم لكن أنه مرفوع بالابتداء قبل دخول "لكن" أو يكون الاسم المعطوف على اسم لكن مرفوع على أنه مبتدأ وخبره محذوف والتقدير : وخالد كذلك .
أما إذا جاء الاسم المعطوف على (اسم أن المفتوحة ولكن ) قبل أن يأتي خبرهما فيتعين النصب , فتقول ما زيدُ قائماً لكن عمراً وخالداً منطلقان) .
- أما المعطوف على اسم ( ليت ولعل وكأن ) فحكمه النصب سواء جاء الاسم المعطوف قبل أن يأتي الخبر نحو (ليت زيداً وعمراً قائمان) فعمراً هنا معطوف على اسم ليت (زيداً) وحكمه النصب في هذا الحالة , والحالة الثانية إذا جاء الاسم المعطوف بعد أن يأتي الخبر نحو : ليت زيداً قائم وعمراً فحكمه أيضاً النصب , وقد أجاز الفراء الرفع في المعطوف على اسم هذه الأحرف الثلاثة (ليت ولعل وكأن) سواء جاء المعطوف قبل خبر هذه الأحرف أو بعدها .
إعراب الآجرومية :
باب معرفة علامات الإعراب
يقول ابن آجروم رحمه الله( ... للرفع أربع علامات : الضمة والواو والألف والنون ....)
للرفع : اللام حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب ,الرفع : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره , والجار والمجرور (للرفع) متعلق بخبر مقدم محذوف والتقدير :أربع علامات كائنةُُ للرفع) .
أربع : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره و(أربع) مضاف و(علامات) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
الضمة : بدل من (أربع) بدل بعض من كل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , وفي إعراب الضمة وجهان آخران هما أن تكون (الضمة ):
1- خبر لمبتدأ محذوف تقديره : أحدها الضمة .
2- مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره : أعني الضمة .
والواو والالف والنون كلها معطوفه على (الضمة) وهي مرفوعة بالضمة الظاهرة في أواخر هذه الكلمات.

فائدة (10)
تعدد الخبر :
يصح أن يكون للمبتدأ أكثر من خبر واحد , فمثلاً : زيد عربي شجاع كريم , فريد : مبتدأ , وعربي : خبر , وشجاع : خبر ثان , وكريم : خبر ثالث . ويمكن أن تكون (شجاع وكريم ) صفه للخبر (عربي) .

عمرمبروك
13-02-2011, 11:27 PM
190) وخففت إنّ فقل العمل ** وتلزم اللام إذا ما تهمل .
وخففت : الواو :استئنافية , خُففت : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
إن : لفظ "إن" نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية (وهذه الجمل "وخُففت إن" لا محل لها من الإعراب ؛ لأنها مستأنفة .
فقل: الفاء حرف عطف , قلّ : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب (وهو معطوف على الفعل "خفف") .
العمل : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (وهذه الجملة "فقل العمل" لا محل لها من الإعراب ؛ لأنها معطوفة على الجملة المستأنفة السابقة .
وتلزم : الواو حرف عطف , تلزم : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
اللام : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
إذا ما : إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه , ما: زائدة حرف مبني على السكون لامحل له من الإعراب , وجواب الشرط محذوف والتقدير : إذا ما تهمل إن التي خففت لزمتها اللام .
تهمل : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة , ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره "هي" يعود على "إن" وجملة (إذا ما تهمل) في محل جر مضاف إليه (وجواب الشرط :
معنى البيت :

إذا خففت (إنَّ) جاز فيها وجهان:
1- الإعمال وهو الأقل , كقولك: إنْ زيداً قائمٌ .
2- الإهمال وهو الأكثر وفي هذه الحالة تلزمها اللام, كقولك : إنْ زيدٌ لقائمٌ .
ويلزم خبر "إن" المخففة اللام في حالة الإهمال ؛ لكي يُفرق بينها وبين (إنْ) النافية، والعلة في ذلك [إن (أنْ)النافية لا تأتي معها اللام؛ لأن اللام للتوكيد، و(إنْ) النافية للنفي، فلا يمكن أن تأتي اللام المؤكدة مع النفي].
إعراب الآجرومية :
يقول ابن آجروم "رحمه الله" ( فأما الضمة فتكون علامة للرفع في أربعة مواضع في الاسم المفرد ,وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم , والفعل المضارع الذي لم يتصل به شيء) .
فأما : الفاء فصيحة ؛ سميت بذلك لكونها أفصحت عن جواب شرط مقدر تقديره (إذا أردت معرفة ما لكل علامة من هذه العلامات فأقول لك : أما الضمة .. الخ . وأما حرف شرط وتفصيل .
الضمة : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
فتكون : الفاء واقعة في جواب "أما" , تكون : فعل مضارع متصرف من (كان) الناقصة التي ترفع الاسم وتنصب الخبر , واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره : هي , يعود على الضمة.
علامة : خبر "تكون" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة (وجملة "تكون" واسمها وخبرها في محل رفع خبر المبتدأ وهو الضمة , والجملة من المبتدأ والخبر لا محل لها من الإعراب جواب "أما" .
للرفع : جار ومجرور متعلق بـ(علامة) أو متعلق بمحذوف صفة لـ(علامة) والتقدير : علامة كائنة في أربعة مواضع.
في أربعة مواضع : في أربعة : جار ومجرور متعلق أيضاً بـ(علامة) وأربعة : مضاف , ومواضع : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنه من صيغ منتهى الجموع .
في الاسم المفرد : في الاسم : جار ومجرور متعلق بـمحذوف بدل من أربعة , المفرد : نعت للاسم : مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
وجمع التكسير : الواو : حرف عطف , جمع معطوف على الاسم مجرور وعلامة جره الكسرة , وجمع : مضاف والتكسير : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
وجمع المؤنث السالم : الواو :حرف عطف :جمع معطوف على الاسم مجرور وعلامة جره الكسرة . وجمع : مضاف , والمؤنث : مضاف إليه مجرور بالكسرة , السالم : نعت لـ: جمع مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
والفعل المضارع : الواو :حرف عطف والفعل : معطوف على الاسم : مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة . والمضارع : نعت للفعل مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
الذي: نعت ثان لـ(الفعل) مبني على السكون في محل جر .
لم : حرف نفي وجزم وقلب , مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
يتصل : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون .
بآخره : الباء : حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب, آخر : مجرور وعلامة جره الكسرة , وهو مضاف , والهاء : ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه .
شيء : فاعل (يتصل) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , والجملة من (الفعل والفاعل : صلة الموصول لا محل لها من الإعراب , والعائد: الضمير من آخره.
فائدة (11) :

الأصل في الفاعل أن يكون مرفوعاً ، وقد يجيء مجروراً لفظاً مرفوعاً محلاً في مواضع :

-أن يقع مجروراً بإضافة المصدر إليه ، نحو قوله تعالى : ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ) . فإن لفظ الجلالة هنا فاعلٌ مجرور بإضافة المصدر "دفع" إليه

-أن يقع مجروراً بحرف الجر الزائد ، نحو قوله تعالى : ( ما جاءنا من بشير )... فإن كلمة بشير مجرورة بمن التي تسمى زائدةً عند بعض النحويين ، ويسميها بعضهم "صلةً" تأدباً مع القرآن الكريم .

- أن يقع مجروراً بإضافة اسم المصدر إليه ، ومنه الأثر المروي عن ابن مسعود -رضي الله عنه - :"من قبلة الرجل امرأته الوضوء" . فاسم المصدر هنا "قبلة" والمصدر "تقبيل" والاسم المضاف إليه هو "الرجل" وهومجرور لفظاً مرفوع محلاً لكونه فاعلاً .

عمرمبروك
16-02-2011, 12:43 AM
191- وربما استغني عنها إن بدا ** ما ناطق أراده معتمدا
وربما : الواو : حرف استئناف , ورب حرف جر وتقليل , وما زائدة كافة لرب عن العمل.
استغنى : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح المقدر لا محل له من الإعراب .
عنها : جر ومجرور متعلق بالفعل (أستغني) ويعرب : في محل رفع نائب عن الفاعل [جملة : ربما استغني عنها .. مستأنفة لا محل لها من الإعراب).
إن : حرف شرط جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
بدا : فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط .
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل
ناطق : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (وسوغ الابتداء به لأنه فاعل في المعنى).
أراده : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ,والفاعل : ضمير مستتر تقديره هو يعود على (ناطق) , والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به [وجملة "أراده" في محل رفع خبر للمبتدأ"ناطق"] والجملة "ناطق أراده " : صلة الموصول "ما" لا محل لها من الإعراب .
معنى البيت :
يُشير ابن مالك في هذا البيت أنه قد يستغنى عن "اللام" في خبر "إن" المهملة إذا اتضح المعنى ووجدت قرينة حالية أو لفظية , فمثال القرينة الحالية المعنوية قول القائل:
نحن أباة الضيم من آل مالك **وإن مالك كانت كرام المعادن
الشاهد (وإن مالك كانت كرام ..) فحذفت اللام في خبر "إن" المهملة "كرام" ؛ لأن "أن" المهملة لا تلتبس بالنافية ؛ لأن المعنى على الإثبات وليس النفي .
مثال القرينة اللفظية : قول الشاعر: إنِ الحق لا يخفى على ذي بصيرة. فـ(إنْ) هنا مخففة ؛ لأنه لا يصح أن نقول: ما الحق لا يخفى على ذي بصيرة؛ لأن (لا) نافية و(ما) نافية، ولا يجتمع نافيان على حكم واحد للتضاد، ولهذا يعتبر العلماء هذه قرينة لفظية .
خلاصة القول : أنه إذا كان المعنى واضح من سياق الكلام وأن الكلام للإثبات لا للنفي , فيجوز حذف اللام من خبر "أن" المهملة ؛ لأن "أن" المهملة في هذه الحالة لا تلتبس بـ"أن" النافية .
إعراب الآجرومية :
قال المصنف رحمه الله (وأما الواو فتكون علامة للرفع في موضعين في جمع المذكر السالم , وفي الأسماء الخمسة وهي : أبوك وأخوك , وحموك ,وفوك وذو مالٍ)
وأما : الواو حرف عطف أو للاستئناف , أما : حرف شرط وتفصيل .
الواو : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
فتكون : الفاء : واقعة في جواب "أما" وتكون فعل مضارع متصرف من "كان الناقصة" ترفع الاسم وتنصب الخبر ,واسمها : ضمر مستتر جوازاً تقديره "هو" يعود على الواو .
علامة : خبر "تكون" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
للرفع : اللام : حرف جر , والرفع : مجرور باللام وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره ,والجار والمجرور متعلق بـ(علامة).
في موضعين : في : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب , موضعين : مجرور وعلامة جره الياء ؛ لأنه مثنى (والجار والمجرور "في موضعين" متعلق بـ(علامة) .
في جمع المذكر : في حرف جر , جمع : مجرور بـ"في" وعلامة جره الكسرة الظاهرة (والجار والمجرور "في جمع" متعلق بمحذوف والتقدير : كائن بدل من موضعين , وجمع : مضاف , المذكر : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
السالم : نعت لـ(جمع) مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة على آخره .
وفي الأسماء : الواو : حرف عطف , في :حرف جر , الأسماء : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره (والجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن معطوف على "في جمع المذكر السالم ".
الخمسة : نعت لـ (الأسماء ) مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
وهي : الواو : للاستئناف , هي : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
أبوك : خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه من الأسماء الخمسة , وأبو : مضاف , والكاف : ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.
أخوك , وحموك وفوك وذو مال: كلها معطوفه على "أبوك" وهي مرفوعه بالواو ؛ لأنها من الأسماء الخمسة (والكاف في : أخوك وحموك وفوك ) ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه , ومالِ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
فائدة (12) أقسام الإعراب
أولا: الإعراب اللفظي :
وهو أثرٌ ظاهرٌ في آخرِ الكلمة يجلبه العامل. ويكون في الكلمات المعربة غير معتلة الآخر مثل: ( يُكرمُ الأستاذُ المجتهدَ)
ثانيا: الإعراب التقديري :
أثرٌ غير ظاهرٍ على آخر الكلمة، يجلبه العامل، وتكون الحركة مقدرة تقديرا، لأنها غير ملحوظة , مثال ذلك (يهوى الفتى الهدى للعلى) فهنا تقدر الحركات الثلاث للتعذر.
ثالثا: إعراب المحكي
المحكي أو الحكاية: إيراد اللفظ على ما تسمعه.
مثال ذلك : إذا قيل لك أعرب (سعيداً) من قولك (رأيت سعيدا) فتقول: (سعيدا: مفعول به) رغم أن سعيد هنا في جملتك تكون مبتدأ، ولكنك تقول (سعيدا) بالنصب لكونه (محكيا) فتقول في إعراب : سعيداً : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية.

عمر مبروك
28-07-2011, 03:33 PM
192] والفعل إن لم يك ناسخاً فلا ** تلفيه غالباً بإن ذي موصلا

والفعل : الواو : حرف استئناف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب , الفعل : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة , وخبره جملة الشرط "إن لم يكن ناسخاً فلا تلفيه..".
إن لم يك : إن : شرطية , لم : حرف نفي وجزم وقلب مبني على السكون لام حل له من الإعراب , يك : فعل مضارع ناقص مجزوم "بلم" وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة للتخفيف .وهو فعل الشرط , واسم (يك) ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على الفعل .
ناسخاً : خبر "يك" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
فلا : الفاء لربط الجواب بالشرط , لا : حرف نفي مبني على السكون لامحل له من الإعراب.
تلفيه : تلفى : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها التعذر , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت , والهاء مفعول به أول لتلفى , والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : فأنت لا تلفيه وجملة المبتدأ والخبر في محل جزم جواب الشرط .
غالباً : حال من الهاء في "تلفيه" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة (وقد يعرب على نزع الخافض : أي في الغالب).
بأن : الباء حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب , لفظ "أن" مبني على السكون في محل جر بحرف الجر الباء , والجار والمجرور "بأن" متعلق بـ(موصلاً).
ذي : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر نعت لـ(أن).
موصلاً : مفعول ثان لـ(تلفيه) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .

معنى البيت :
أشار ابن مالك إلى أن "إنْ" المخففة في الغالب لا يليها إلا الأفعال الناسخة للابتداء مثل: كاد، وكان، ووجد، وما أشبهها، قال الله تعالى : ( وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ ) وقال تعالى ( وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) وقال تعالى ( وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ )
وقد يليها غير الفعل الناسخ كقول الشاعر:

شلت يمينك إنْ قتلت لمسلماً حلت **عليك عقوبة المتعمد .
الشاهد : إنْ قتلت لمسلماً , حيث ولي "إن المخففة فعل غير ناسخ وهو (قتلت) وهذا قليل.

**************
إعراب الآجرومية :
قال المصنف رحمه الله (وأما الألف فتكون علامة للرفع في تثنية الأسماء خاصة ).
وأما : الواو : حرف عطف أو للاستئناف (أما) حرف شرط وتفصيل .
الألف : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
فتكون : الفاء : واقعة في جواب "أما" تكون فعل مضارع متصرف من (كان) الناقصة ترفع الاسم وتنصب الخبر , واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره : هي يعود على الألف .
علامة : خبر "تكون" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
للرفع : "اللام" حرف جر , الرفع : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره , والجار والمجرور متعلق بـ(علامة) والجملة من (تكون) واسمها وخبرها في محل رفع خبر المبتدأ (الألف) وجملة المبتدأ والخبر لا محل لها من الإعراب جواب الشرط وهو "أما" .
في تثنية الأسماء : في حرف جر , تثنية : مجرور بـ(في) وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره والجار والمجرور متعلق بـ(علامة) وتثنية : مضاف , الأسماء : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
خاصة : مفعول مطلق وهو منصوب بفعل محذوف تقديره :أخص خاصة .

فائدة (13)
حذف نون الفعل المضارع الناقص المجزوم
(يك) : أصل الفعل " يكـون " ، ثم سُـكِّنت النون للجزم ، فالتقى سـاكنان : الواو الساكنة والنون , فحُذفت الواو للتخلص من التقـاء السـاكنين .
ثم حذفت النون تخفيفـًا ، وبقيت الكاف على حركتها " الضمة " .
قال ابنُ مالكٍ – رحمه الله - :
ومِن مضارعٍ لكـانَ مُنجـزِمْ ** تُحذفُ نـونٌ ، وهْو حذفٌ ما التُـزِمْ
قال اله تعالى : { إنَّ إبراهيمَ كانَ أُمَّـةً قانتـًا للهِ حَنيفـًا ولم يـكُ من المُشـرِكينَ }

شروط حذف النون :
1- أن يكون الفعل مضارعًا.

2- أن يكون مجزومـًا بالسـكون ، بخلاف المرفوع والمنصوب والمجزوم بالحذف .
وهو احـتراز عن المجزوم بحذف النون ، نحو : " لم يكـونا " ، " لم يكـونوا " ، " لم تكـوني " ، وقوله تعالى في سورة يوسف : { وتكونوا مِن بعدِه قومًا صالحين } ؛ لأنهـا محرَّكة ، فامتنعت عن الحذف بخلاف الساكنـة .
واحـترز بالمجزوم عن المرفوع ، نحو قوله تعالى : { فَسَـوْفَ تَعلَمونَ مَن تَكـونُ لهُ عاقبـةُ الـدَّارِ } الأنعام 135 .
وعن المنصوب أيضًا ، نحو قوله تعالى : { وتَكـونَ لكمـا الكِـبْرياءُ في الأرضِ } سورة يونس 78 . فلا تُحذَف منهما النون لانتفـاء الجزم فيهما .
3- ألا توصل بضمير , فلا تُحذَف النون من مضارع " كان " المتصل بها ضمير نصب ، نحو قوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لعمر - رضي الله عنه - في ابن صيَّـاد: ( إن يكنْـهُ فلن تُسـلَّطَ عليه ، وإلاَّ يكُنْـهُ فلا خـيرَ لك في قتلِه ) ، فلا يجوز حذف النون ، فلا يقـال : " إن يكُـهُ ، وإلاَّ يكُـهُ "
وقول الشـاعر ( من الطويل ) :
فإنْ لا يَكُنهـا أوْ تَكُنـهُ فإنَّـهُ & أخوهـا غَـذتْـهُ أمُّهـا بِلبـانِهـا
4-ألا توصل بسـاكن .فلا يُحذَف من المتصل بالسـاكن ، وهو لام التعريف ، نحو قوله تعالى : { لم يكُـنِ اللهُ لِيَغفِـرَ لَهم } النساء 168 .
وقوله تعالى : { لم يكُـنِ الذين كفروا } البينة 1
فالنون مكسـورة لأجل السـاكن ، فهي ممتنعـة عن الحذف لقرنهـا بالحركة العارضة لالتقـاء السـاكنـين ، خلافًا ليونس مُحتجـًّا بقول الشـاعر ( من الطويل ) :
إذا لم تَـكُ الحاجـاتُ مٍِن هِمَّـةِ الفتَـى & فليسَ بِمُغْـنٍ عَنـهُ عقـدُ التمـائمِ

زهرة متفائلة
28-07-2011, 03:50 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : عمر مبروك

جزاكم الله الجنة ، جهد مبارك ، ومعلومات مفيدة ، رفع الله قدركم بها ، وكتب الله لكم عظيم الأجر والمثوبة / اللهم آمين .

تسجيل متابعة حتى نستفيد !

لقد كثرت ـ ما شاء الله تبارك الله ـ النوافذ القيّمة في منتدى النحو ـ ولا يعرف على أيهما نتابع ونقرأ !
فكلها فيها فوائد ودرر علمية .

والله الموفق

أمة_الله
28-07-2011, 05:08 PM
السّلامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ
مَا شَاءَ اللهُ، لا قُوّةَ إِلا بِاللهِ.
لا يَسَعْنِي إِلا أَنْ أَقُولَ:


http://travel.maktoob.com/photo/data/2540/654.gif

وَفّقَكَ اللهُ وَ أَعَانَكَ.
تَحِيّتِي وَ تَقْدِيرِي.

المعتزة
29-07-2011, 01:37 AM
جزاكم الله خيرا ومن قال جزاك الله خيرا فقد أجزل العطاء بارك الله فيك أخي وبك وزادك الله من فضله .سر فلا كبا بك الفرس.
تحيتي وتقديري.

عمر مبروك
29-07-2011, 02:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
نشكر الأخوات الفاضلات (زهرة متفائلة , أمة الله, المعتزة)على هذه الكلمات الطيبة . ونسأل الله أن يبارك لنا وإياكم في شعبان وأن يبلغنا رمضان ونحن بصحة وعافية .

عمر مبروك
29-07-2011, 04:21 PM
193) وإن تُخفف "أن" فاسمها استكن** والخبر اجعل جملة من بعد "أن" .
وإن : الواو : حرف استئناف , إن : شرطية , تخفف : فعل مضارع مجزوم بـ(أن) وعلامة جزمه السكون وهو مبني للمجهول .
أن : لفظ "أن" في محل رفع نائب فاعل للفعل "تُخفف".
فاسمها : الفاء لربط جواب الشرط , اسمها : اسم مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة , وهو مضاف , والهاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .
استكن : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب , وسكن لأجل الوقف والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على اسمها , والجملة "فاسمها استكن" في محل جزم جواب الشرط .
والخبر : الواو حرف استئناف , الخبر : مفعول به أول مقدم لأجعل منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
اجعل : فعل أمر مبني على السكون لا محل له من الإعراب , والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
جملة : مفعول به ثان للفعل "اجعل" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة [ وجملة "والخبر اجعل جملة .. لا محل لها من الإعراب لأنها استئنافية] .
من : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
بعد أن : بعد : مجرور بمن وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره . وهو مضاف ولفظ "أن" في محل جر مضاف إليه .

معنى البيت :
يُشير ابن مالك إلى أن "أن" المفتوحة إذا خففت يبقى عملها كما هو وهو : نصب الاسم ورفع الخبر , ولكن لا يكون اسمها إلا ضمير شأن محذوف وخبرها يكون جملة , مثال ذلك: علمت أنْ زيد قائم , فهنا اسم "أن" المخففة ضمير شأن محذوف , والجملة الاسمية"زيد قائم " خبر , والتقدير علمت : أنه زيد قائم .
وقد يظهر اسم "أن"المخففة ولكن على قله , كقول الشاعر :
فلو أنك في يوم الرخاء سألتني ** طلاقك لم أبخل وأنت صديق
الشاهد : أنك , حيث خُففت "أن" المفتوحة وظهر اسمها وهو الكاف وهذا قليل .

******************************************************************************
إعراب الآجرومية :
قال المصنف رحمه الله " وأما النون فتكون علامة للرفع في الفعل المضارع إذا اتصل به ضمير تثنية أو ضمير جمع أو ضمير المؤنثة المخاطبة"
وأما النون : الواو للاستئناف أو العطف , أما : حرف شرط وتفصيل , النون : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
فتكون : الفاء واقعة في جواب"أما"
تكون : فعل مضارع متصرف من "كان" الناقصة واسمها مستتر جوازاً تقديره : هي يعود على "النون" .
علامة : خبر لـ"تكون" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
للرفع : جار ومجرور متعلق بـ"علامة" .
في الفعل : جار ومجرور متعلق أيضاً بـ"علامة" .
المضارع : نعت للفعل مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
إذا أتصل به : إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه , اتصل : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب , به : جار ومجرور متعلق بالفعل "اتصل" .
ضمير تثنية : ضمير : فاعل للفعل "اتصل" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة وهو مضاف , وتثنية : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
أو ضمير جمع : أو : حرف عطف , ضمير معطوف على "ضمير" السابق وهو مضاف , وجمع : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
أو ضمير المؤنثة : أو : حرف عطف , ضمير , معطوف على " ضمير" الأول وهو مضاف والمؤنثة : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
المخاطبة : نعت لـ(المؤنثة) مجرور وعلامة جره الكسرة .
************************************************************************************

فائدة (14) اقتران جواب الشرط بالفاء :

الحالات التي يجب أن يقترن فيها الفاء بجواب الشرط على النحو التالي :
1-ذا كان جواب الشرط جملة اسمية . كقوله تعالى : { من يهد الله فهو المهتدي } وقوله تعالى : { من جاء بالحسنة فله خير منها }.
2-إذا كان الجواب جملة فعلية فعلها جامد ، والفعل الجامد هو ما كان دائما على صورة الماضي ، فلا يؤخذ منه مضارع ، ولا أمر ، ومنه : نعم ، وبئس ، وعسى ، وليس . نحو قوله تعالى : { إن تبدوا الصدقات فنعما هي } وقوله تعالى : { فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين }.
3 ـ إذا كان الجواب جملة فعلية طلبية ، أمرا ، أو نهيا ، أو استفهاما , فمثال الأمر : قوله تعالى { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني } ومثال النهي قوله تعالى : { قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني }.ومثال الاستفهام قوله تعالى { وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده } .
4 ـ إذا كان جواب الشرط جملة فعلية فعلها منفي بـ " ما ، أو لن ، أو لا " كقوله تعالى : {إن توليتم فما سألتكم من أجر } وقوله تعالى { ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا} وقوله تعالى : { من يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا } .
5 ـ إذا كان الجواب جملة فعلية مسبوقة بـ " قد ، أو السين ، أو سوف " كقوله تعالى { ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما } وقوله تعالى : { ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما } وقوله تعالى : { وإن خفتم عليه فسوف يغنيكم الله من فضله } .
*************************************************************************************
نصيحة قبل رمضان من كلام الشيخ / عبدالعزيز بن باز "رحمه الله.
أمور قد تخفى على بعض الناس:منها: أن الواجب على المسلم أن يصوم إيماناً واحتساباً، لا رياء و لا سمعة ولا تقليداً للناس أو متابعة لأهله أو أهل بلده، بل الواجب عليه أن يكون الحامل له على الصوم هو إيمانه بأن الله قد فرض عليه ذلك، واحتسابه الأجر عند ربه في ذلك، وهكذا قيام رمضان يجب أن يفعله المسلم إيماناً واحتساباً لا لسبب آخر، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: { من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدرة إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه}.
ومن الأمور التي قد يخفى حكمها على بعض الناس: ما قد يعرض للصائم من جراح أو رعاف أو قيء أو ذهاب الماء أو البنزين إلى حلقه بغير اختياره، فكل هذه الأمور لا تفسد الصوم، لكن من تعمد القيء فسد صومه، لقول النبي : <من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء>
ومن ذلك: ما قد يعرض للصائم من تأخير غسل الجنابة إلى طلوع الفجر، وما يعرض لبعض النساء من تأخير غسل الحيض أو النفاس إلى طلوع الفجر، فإذا رأت الطهر قبل الفجر فإنه يلزمها الصوم، ولا مانع من تأخيرها الغسل إلى ما بعد طلوع الفجر، ولكن ليس لها تأخيره إلى طلوع الشمس، بل يجب عليها أن تغتسل وتصلي الفجر قبل طلوع الشمس، وهكذا الجنب ليس له تأخير الغسل إلى ما بعد طلوع الشمس، بل يجب عليه أن يغتسل ويصلي الفجر قبل طلوع الشمس، ويجب على الرجل المبادرة بذلك حتى يدرك صلاة الفجر مع الجماعة.
ومن الأمور التي لا تفسد الصوم: تحليل الدم، وضرب الإبر غير التي يقصد بها التغذية، لكن تأخير ذلك إلى الليل أولى وأحوط إذا تيسر ذلك؛ بقول النبي }: { دع مايريبك إلى مالا يريبك.{ وقوله عليه الصلاة والسلام: } من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه.}
ومن الأمور التي يخفى حكمها على بعض الناس: عدم الاطمئنان في الصلاة سواء كانت فريضة أو نافلة، وقد دلت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله على أن الاطمئنان ركن من أركان الصلاة لا تصح الصلاة بدونه، وهي الركود في الصلاة والخشوع فيها وعدم العجلة حتى يرجع كل فقار إلى مكانه، وكثير من الناس يصلي في رمضان صلاة التراويح صلاة لا يعقلها ولا يطمئن فيها بل ينقرها نقراً، وهذه الصلاة على هذا الوجه باطلة، وصاحبها آثم غير مأجور.

عمر مبروك
03-08-2011, 07:08 PM
194) وإن يكن فعلاً ولم يكن دُعا** ولم يكن تصريفه ممتنعاً
وإن : الواو : استئنافية , إن : شرطيه , يكن : فعل مضارع ناقص مجزوم وعلامة جزمه السكون (وهو فعل الشرط) , واسم (يكن) ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى الخبر .
فعلاً : خبر "يكن" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ولم : الواو : حرف عطف, لم : حرف نفي وجزم وقلب مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
يكن : فعل مضارع ناقص مجزوم وعلامة جزمه السكون , واسمها : ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على الخبر.
دُعا : خبر "يكن" المنفي "بلم" منصوب وعلامة نصبه الفتحة "وقصر للضرورة" , وأصلها "دعاء".
ولم : الواو : حرف عطف , لم : حرف نفي وجزم وقلب مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
يكن : فعل مضارع ناقص مجزوم وعلامة جزمه السكون .
تصريفه : تصريف : اسم "يكن" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
ممتنعاً : خبر"يكن" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
*********************************************************************
195) فالأحسن الفصل بقد أو نفي أو 8*تنفيس , أو لو , وقليل ذكر لو .
فالأحسن : الفاء واقعة في جواب الشرط في البيت السابق (وإن يكن فعلاً...) , الأحسن : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الفصل : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
بقد : الباء : حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب , "قد" حرف تحقيق مبني على السكون في محل جر بحرف الجر , والجار والمجرور "بقد" متعلق بـ(الفصل) .
أو نفي أو تنفيس أو لو : كلها معطوفه على "قد" مجرورة مثلها .
وقليل : الواو : استئنافية , قليل : خبر مقدم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ذكر لو : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , وهو مضاف , ولفظ "لو" في محل جر مضاف إليه .
********************************************************************

شرح الأبيات :
-وإن يكن الخبر فعلاً : الخبر لا يكون فعلاً , وإنما أراد ابن مالك بالفعل هنا الجملة ؛ بدليل قوله في البيت السابق "والخبر اجعل جملة"
-دعا : قصر للضرورة , وأصلها مهموز (دعاء) لكن حذفت الهمزة من أجل الروي.

يشير ابن مالك في هذين البيتين إلى الحالات التي يكون الأحسن فيها الفصل بين أن المخففة وخبرها وهي أن يكون الخبر جملة فعلية فعلها متصرف وليست دعائية، فإن الأحسن على رأي ابن مالك أن يفصل بواحد من أمور أربعة هي :
1-قد : كقوله تعالى ( ونعلم أن قد صدقتنا) .
2-حرف التنفيس : وهو السين أو سوف , فمثال السين كقوله تعلى (علم أن سيكون منكم مرضى) ومثال سوف , كقول الشاعر : واعلم فعلم المرء ينفعه ** أن سوف يأتي كل ما قدرا
3-النفي : كقوله تعالى ( أيحسب أن لم يره أحد) .
4-لو : كقوله تعالى (وأن لو استقاموا على الطريقة)
ويجوز ترك الفاصل بين أن المخففة وخبرها إذا كان جملة فعلية فعلها متصرف وغير دعائية , كقول الشاعر:
علموا أن يؤملون فجادوا ** قبل أن يسألوا بأعظم سؤل
الشاهد : علموا أن يؤملون , حيث جاء خبر أن المخففة من الثقيلة وهو جملة (يؤملون) بدون فاصل مع أن جملة الخبر فعلية فعلها متصرف غير دعاء .

أما إذا كان خبر "أن" المخففة جملة اسمية نحو : علمت أن زيد قائم , أو كان الخبر جملة دعائية كقوله تعالى ( والخامسة أن غضب الله عليها) في قراءة من قرأ (غَضِب) بصيغة الماضي , أو كان الخبر جملة فعلية فعلها غير متصرف مثل (ليس) كقوله تعالى (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ) فإنه لا يجب الفصل في هذه الحالات السابقة بين (أن) المخففة وخبرها .
******************************************************************

إعراب الآجرومية :
قال المصنف رحمه الله ( وللنصب خمس علامات : الفتحة والألف والكسرة والياء , وحذف النون)
وللنصب : الواو : حرف عطف أو للاستئناف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب , للنصب : اللام حرف جر , النصب : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره والجار والمجرور"للنصب" متعلق بمحذوف خبر مقدم تقديره "كائنة" .
خمس علامات: خمس : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . , وخمس : مضاف , وعلامات: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
الفتحة : بدل من خمس وبدل المرفوع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . , ويجوز أن تعرب خبر لمبتدأ محذوف تقديره أحدها أو مفعول لفعل محذوف تقديره : أعني الفتحة .
والألف والكسرة والياء وحذف النون : كلها معطوفة على (الفتحة) وتتبعها في الإعراب .
******************************************************************

فائدة (15) :

(أو) لها أربعة معان :
1-التخيير كقوله تعالى( فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة).
2-الإباحة : كقوله تعالى ( ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت أبائكم أو بيوت أمهاتكم).
3-الشك : كقوله تعلى (لبثنا يوماً أو بعض يوم) .
4-التشكيك : كقوله تعالى (وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلل مبين) .
أنظر : شرح شذور الذهب لابن هشام .

هذا والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

عمر مبروك
06-08-2011, 03:58 PM
196) وخففت كأن أيضاً فنوى** منصوبها وثابتاً أيضاً روى
وخففت : الواو : حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب , خففت , فعل ماض – مبني للمجهول - مبني على الفتح لا محل له من الإعراب , والتاء للتأنيث حرف ساكن لا محل له من الإعراب .
كأن : لفظ "كأن" في محل رفع نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية.
أيضاً : مفعول مطلق - لفعل محذوف تقديره : آض : أي رجع - منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
فنُوي : فعل ماض – مبني للمجهول- مبني على الفتح المقدر لا محل له من الإعراب .
منصوبها : منصوب : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره و(منصوب) مضاف , والهاء ضمير متصل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
وثابتاً : الواو حرف عطف , ثابتاً : حال مقدم على صاحبه وهو الضمير المستتر في قوله "روى" .
أيضاً : مفعول مطلق – لفعل محذوف تقديره : آض أي رجع - منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهر على آخره .
رُوي : فعل ماض - مبني للمجهول- مبني على الفتح المقدر , ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره "هو" يعود إلى "منصوبها " .
**********************************************************************
شرح البيت :
إذا خُففت (كأنّ) فإن اسمها يكون محذوفاً وهو ضمير الشأن، وخبرها يكون جملة اسمية نحو : كأن زيد قائم أو جملة فعلية مصدرة بـ(لم) كقوله تعالى (كأن لم تغن بالأمس) أو مصدرة بـ(قد) كقول الشاعر :
أفد الترحل غير أن ركابنا **لما تزل برحالنا , وكأن قد
الشاهد : وكأن قد , أي وكأنه قد زالت .
ففي هذه الأمثلة اسم كأن المخففة من الثقيلة محذوف وهو ضمير الشأن ففي المثال الأول يكون التقدير : كأنه زيد قائم , والمثال الثاني : كأنه لم تغن بالأمس , وفي المثال الثالث : وكأنه قد زالت, ولم يذكر المؤلف رحمه الله لخبرها شيئاً من الشروط، وكأنه يأتي جملة بدون شرط ولا قيد.
وأما قول ابن مالك (وثابتاً أيضاً روي) معناه: أنه قد روي عن العرب بقاء اسمها وعدم حذفه، ومنه قول الشاعر:
وصدر مشرق النحر ** كأن ثدييه حقان
الشاهد قوله: (كأنْ ثدييه حقان)، حيث روي بنصب (ثدييه) على أنه اسم (كأن) المخففة من الثقيلة وهذا قليل .

*************************************************************************
إعراب الآجرومية :
قال المصنف رحمه الله (فأما الفتحة فتكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع : في الاسم المفرد , وجمع التكسير , والفعل المضارع إذا دخل عليه ناصب , ولم يتصل بآخره شيء) .
فأما : الفاء فاء الفصيحة ؛ لأنها أفصحت عن جواب شرط مقدر والتقدير : إن أردت معرفة ذلك فأقول لك أما الفتحة ....) , أما : حرف شرط وتفصيل .
الفتحة : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
فتكون : الفاء واقعة في جواب (أما) , تكون : فعل مضارع ناقص - يرفع الاسم وينصب الخبر- واسمه ضمير مستتر تقديره : هي , يعود على الفتحة .
علامة : خبر (تكون) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
للنصب : جار ومجرور متعلق بـ(علامة) .
في ثلاثة مواضع : في ثلاثة : جار ومجرور متعلق بـ(علامة) , وثلاثة : مضاف , ومواضع : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
في الاسم : جار ومجرور متعلق بمحذوف بدل من (ثلاثة) بدل بعض من كل .
المفرد : نعت للاسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
وجمع التكسير : الواو : حرف عطف , جمع : معطوف على الاسم , والمعطوف على مجرور مجرور مثلة وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره (وجمع) مضاف : والتكسير : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
والفعل : الواو : حرف عطف , الفعل : معطوف على الاسم ويتبعه في الإعراب فهو مجرور مثله وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره .
المضارع : نعت للفعل مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
إذا : ظرف لما يستقبل من الزمان , خافض لشرطه منصوب بجوابه .
دخل : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
عليه : على : حرف جر , والهاء : ضمير مبني على الكسر في محل جر (والجار والمجرور "عليه") متعلق بالفعل (دخل) .
ناصب : فاعل (دخل) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
ولم : الواو : واو الحال , لم : حرف نفي وجزم وقلب مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
يتصل : فعل مضارع مجزوم بـ(لم) وعلامة جزمه السكون.
بآخره : جار ومجرور متعلق بالفعل (يتصل) .
شيء : فاعل (يتصل) مرفوع ولامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
************************************************************************

فائدة (16) الاستفهام ينقسم إلى نوعين :
1 - الاستفهام الحقيقي :وهو الاستفهام الذي يكون جوابه بنعم أو لا , كقولك : ( هل جاء زيد ؟) فالجواب إما نعم وإما لا .
2 - الاستفهام المجازي وهو الاستفهام الذي يكون متضمناً أدوات الاستفهام ومعانيها ولكن ليس يحتاج إلى
جواب بنعم أو لا وإنما يكون مثلا استفهام توبيخي أو تقريري أو تعجبي فمثال التوبيخي قولك (أقاعداً وقد سار الناس) ,ومثال التعجبي قوله تعالى (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ ...) ومثال التقريري قولك (أأنت كسرتَ القلمَ؟) فأنت تريد أن تقره بكسر القلم.