المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : اريد امثلة..؟؟؟



][~عاشقة الضاد~][
15-04-2005, 02:57 PM
:::
اريد بعض الامثلة من القران الكريم ثم الحديث الشريف ثم من الشعر
عن :
التنازع، الإشتغال، اسلوب المدح والذم، التعجب، ...
اريد مسااعدة من احد قبل يوم الاحد لو سمحتواااااا
وبحثت في عدييد من المواقع والمنتدياات والصرااااااااحة تععععععععععععععععععععبت ولم اجد الذي اريدة سوى امثلى عادية
واسمحووولي عالازعاااااج

الكاتب1
15-04-2005, 04:56 PM
أختي " الدلووعة "

الشواهد على التنازع هي :
قوله تعالى : " آتوني أفرغ عليه قطرا " ، وقوله تعالى : "هاؤم اقرأوا كتابيه " .
و في الحديث : " تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين "
وقول الشاعر :
عُهدْتَ مغيثا مغنبا من أجرته *** فلم أتخذ إلاّ فناءك موئلا .

----------------------------------------------------------------
الشواهد على الإشتغال:
نحو قوله تعالى : " أبشرا منا واحدا نتبعه "
وقول الشاعر :
أثَعْلَبةَ الفَوَارسَ أمْ رِيَاحَا ** عَدَلْتَ بِهِم طُهَيَّةَ والخِشَابَا
------------------------------------------------------------------------

الكاتب1
15-04-2005, 04:57 PM
وهذه متابعة للمشاركة .

اسلوب المدح والذم
قوله تعالى " ولنعم دارُ المتقين " وقوله " ولبئس مثوى المتكبرين "
قال الشاعر :
فنعم ابن أخت القوم غير مكذب ** زهير حساما مفردا من حمائل .
والشاهد على " حبذا ، ولاحبذا " قول الشاعر :
ألا حبذا عاذري في الهوى ** ولا حبذا الجاهل العاذل .
------------------------------------------------------------------------------------
الشواهد على " التعجب"
أسمع بهم وابصر "
وقول الشاعر :
جزى الله عنيّ ، والجزاء بفضله ** ربيعة خيرا ما اعف واكرما .
هذا ماسمح لي الوقت في كتابته ولعل الإخوة يضيفون ما لديهم بارمك الله في الجميع

][~عاشقة الضاد~][
15-04-2005, 09:54 PM
شكرا اخي الصراحة ساسميك النحوي الكبير
جووزيت الف الف الف خيير وانشااء الله يكوون في ميزاان حسنااتك يارب العالمين
والحقييقة((كفيت ووفيت))
اشكرك
((يارب تحصل على أجر على كل كلمة لا بل على كل حرف كتبتة لي))

أوميد الكوردي
24-11-2006, 01:31 AM
أكرم بقوم يزين القول فعلهم ما أقبح الخلف بين القول والعمل
ما أكثر الأخوان حين تعدّهم ولكنّهم في النائبات قليل
ألا حبّذا صحبة المكتب وأحبب بأيامه أحبب
حمدا لربي وذمّا لزماني فما أقلّ في الدنيا مسراتي
ما أضيع العقل إن لم يرع ضيعه وفر وأي رحى دارت بلا قطب
ياكوكبا ماكان أقصر عمرها كذالك تكون كواكب الأسحار


أتمنى أن تنال رضاك

خالد مغربي
24-11-2006, 01:46 AM
حبذا لوكتبتِ موضوعك أخية دون تكرار للحروف !!

تحياتي

محمد مبروك محمد
25-11-2006, 08:29 PM
لو سمحتم أريد أمثلة كثيرة لكلمات غريبة للكشف عنها فى المعجم و وزنها
أرجو الرد سريعا

زيد الخيل
26-11-2006, 01:31 AM
السلام عليكم












قال تعالى : { وكل شيء فصلناه تفصيلاً } 12 الإسراء .

وكل شيء : الواو حرف عطف ، وكل مفعول به منصوب على الاشتغال لفعل محذوف يفسره ما بعده لانشغال الفعل الثاني في العمل في الضمير المتصل به العائد على المفعول به المقدم ، وكل مضاف ، وشيء مضاف إليه ، ورجح نصبه لتقدم جملة فعلية عليه .

فصلناه : فعل وفاعل ومفعول به . تفصيلاً : مفعول مطلق منصوب بالفتحة .



24 ـ قال الشاعر :

ملأنا البر حتى ضاق عنا وماء البحر نملؤه سفينا

ملأنا : فعل وفاعل . البر : مفعول به ، وجملة ملأنا لا محل لها من الإعراب مستأنفة . حتى ضاق : حتى حرف جر وغاية بعدها " ان " مضمرة وجوبا ، وضاق فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .

عنا : جار ومجرور متعلقان بضاق . والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل ضاق في تأول مصدر مجرور بحتى ، وشبه الجملة متعلق بملأنا ، والبعض يرى أن حتى في هذا الموضع حرف ابتداء والجملة الفعلية بعده مستأنفة ، والوجه الأول أقوى معنى . وماء البحر : الواو حرف عطف ، وماء يجوز فيه الرفع والنصب ، فالرفع على الابتداء ، والجملة الفعلية بعده في محل رفع خبره ، والجملة الاسمية معطوفة على الجملة الفعلية السابقة لا محل لها من الإعراب

مثلها . والنصب على أنه مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده ، وتكون الجملة فعليه معطوفة على مثلها ، والتقدير : ونملأ ماء البحر وماء مضاف ، والبحر مضاف إليه .

نملؤه : نملأ فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : نحن ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . والجملة الفعلية في محل رفع خبر لماء على رواية الرفع ، ولا محل لها من الإعراب على رواية النصب ، لأنها مفسرة . سفينا : تمييز منصوب بالفتحة .



164 ـ قال تعالى : { فألقاها فإذا هي حية تسعى } 20 طه .

فألقاها : الفاء واقعة في جواب الأمر ، وألقى فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به .

فإذا : الفاء حرف عطف ، وإذا فجائية لا عمل لها ، ويجوز فيها الاسمية والحرفية على خلاف بين النحاة .

هي : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . حية : خبر مرفوع بالضمة .

تسعى : فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي .

وجملة تسعى في محل رفع خبر ثان لهي ، أو في محل نصب حال من حية .

وهذه المسألة فيها خلاف بين سيبويه والكسائي عرفت بالمسألة الزنبورية .

وجملة إذا معطوفة على ما قبلها .



165 ـ قال تعالى : { إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين } 15 القلم .

إذا : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط متعلق بجوابه .

تتلى : فعل ماض مبني للمجهول . عليه : جار ومجرور متعلقان بتتلى .

وجملة تتلى في محل جر بإضافة إذا إليها .

آياتنا ك نائب فاعل ، وآيات مضاف ، ونا المتكلمين في محل جر بالإضافة .

قال : فعل ماض ن والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة قال لا محل لها من الإعراب لأنها جواب لشرط غير جازم .

أساطير : خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هي أساطير ، وأساطير مضاف .

الأولين : مضاف إليه مجرور بالياء .



166 ـ قال تعالى : { وإذا الموءودة سئلت } 8 التكوير .

وإذا : الواو حرف عطف ، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط متعلق بجوابه ، وجوابها " علمت نفس " .

الموءودة : نائب فاعل لفعل مقدر يفسره ما بعده ، وإلى هذا جنح الزمخشري ومنع أن يرفع

بالابتداء ، لأن إذا تتقاضى الفعل لما فيها من معنى الشرط ، ولكن ما منعه الزمخشري من وقوع المبتدأ بعد إذا أجازه الكوفيون والأخفش من البصريين .

سئلت : فعل ماض مبني للمجهول ، والتاء للتأنيث ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود على الموءودة .

وجملة إذا معطوفة على ما قبلها .



167 ـ قال تعالى : { أ هؤلاء منّ الله عليهم من بيننا } 53 الأنعام .

أ هؤلاء : الهمزة للاستفهام التقريري والتهكمي ، وهؤلاء اسم إشارة في محل رفع مبتدأ .

منّ : فعل ماض . الله : لفظ الجلالة فاعل ، والجملة في محل رفع خبر هؤلاء ، وجملة أ هؤلاء وما بعدها في محل نصب مقول القول السابق .

عليهم : جار ومجرور متعلقان بمن .

من بيننا : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال .

ويجوز أن نعرب هؤلاء مفعول به في محل نصب على الاشتغال بفعل محذوف يفسره الفعل الظاهر العامل في ضميره بوساطة حرف الجر " على " ، ويكون المفسر من حيث المعنى لا من حيث اللفظ ، والتقدير : أ فضل الله هؤلاء ومن عليهم ، وتكون جملة من الله عليه لا محل لها من الإعراب لأنه مفسرة ، وإنما صاغ هذا الوجه وفضله الكثيرون لأنه ولي همزة الاستفهام وهي أداة يغلب مجيء الفعل بعدها .



168 ـ قال تعالى : { ورسلاً قد قصصناهم عليك من قبل ورسلاً لم نقصصهم عليك }164النساء.

ورسلاً : الواو حرف عطف ، ورسلاً مفعول به لفعل محذوف معطوف على أوحينا تقديره وآتينا . قد : حرف تحقيق .

قصصناهم : فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة في محل نصب صفة لرسلاً .

عليك : جار ومجرور متعلقان بقصصنا .

من قبل : جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال .

ورسلا : الواو حرف عطف ، والجملة معطوفة على ما تقدم .



169 ـ قال تعالى : { ذلك نتلوه عليك من الآيات } 58 آل عمران .

ذلك : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ .

نتلوه : فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة في محل رفع خبر .

عليك : جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال .

ويجوز أن يكون اسم الإشارة مبتدأ ، وجملة نتلوه في محل نصب على الحال .

من الآيات :جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر .

ويجوز في اسم الإشارة أن يكون في محل نصب على الاشتغال ، والوجه الأول أرجح .



170 ـ قال تعالى : ( والنجم والشجر يسجدان والسماء رفعها ) 6 الرحمن .

والنجم : الواو حرف عطف ، والنجم مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة .

والشجر : الواو حرف عطف ، والشجر معطوف على القمر .

يسجدان : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو فاعل ، والجملة في محل رفع خبر النجم ، وجملة النجم معطوفة على ما قبلها .

والسماء : مفعول به بفعل محذوف يفسره ما بعده ، والتقدير : ورفع السماء .

والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها .

رفعها : رفع فعل ماض والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والحملة لا محل لها من الإعراب مفسرة لما قبلها .



171 ـ قال تعالى : ( واللذان يأتيانها منكم فآذوهما ) 16 النساء .

واللذان : الواو حرف عطف ، واللذان اسم موصول مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يعرب إعراب المثنى . يأتيانها : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل ، وهاء الغائب العائد على الفاحشة في محل نصب مفعول به ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال .

فآذوهما : الفاء رابطة ، وآذوا فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والهاء في محل نصب مفعول به ، والجملة في محل رفع خبر اللذان .



172 ـ قال تعالى : ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ) 38 المائدة .

والسارق : الواو حرف استئناف ، والسارق مبتدأ مرفوع ، وخبره محذوف ، والتقدير : فيما فرض عليكم السارق والسارقة ، أي : حكمهما . فحذف المضاف الذي هو " حكم " ، وأقيم المضاف إليه مقامه وهو السارق والسارقة ، وحذف الخبر وهو الجار والمجرور ، لأن الفاء بعده تمنع من نصبه على الاشتغال كما هي القاعدة ، إذ يترجح النصب قبل الطلب وهي أي : الفاء التي جاءت لشبهه بالشرط تمنع أن يكون ما بعدها الخبر ، لأنها لا تدخل عليه أبدا ، فلم يبق إلا الرفع .

ويرى الأخفش والمبرد وجماعة أن الخبر هو الجملة الأمرية " فاقطعوا " ، وإنما دخلت الفاء في الخبر ، لأنه يشبه الشرط ، لأن الألف واللام في كلمة السارق والسارقة موصولة بمعنى الذي والتي ، والصفة صلتها . وقد أجاز الزمخشري ذلك ، وإن رجح ما ارتآه سيبويه .

وجملة المبتدأ وخبره لا محل لها من الإعراب مستأنفة . والسارقة : الواو عاطفة ، والسارقة معطوفة على السارق مرفوعة .

فاقطعوا : الفاء واقعة في جواب " أل " الموصولة ، واقطعوا فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل . أيديهما : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ، وأيدي مضاف ، والضمير في محل جر بالإضافة .



173 ـ قال تعالى : ( وكل شئ فعلوه في الزبر ) 52 القمر .

وكل شئ : الواو حرف عطف ، وكل مبتدأ ، وكل مضاف وشئ مضاف عليه .

فعلوه : فعل ماض ، وفاعل ، ومفعول به ، والجملة في محل رفع صفة لكل .

في الزبر : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر المبتدأ .

وجملة كل وما بعدها معطوفة على ما قبلها .



174 ـ قال تعالى : ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ) 7 العنكبوت .

والذين : الواو حرف عطف ، والذين اسم موصول في محل رفع مبتدأ .

آمنوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

وجملة الذين وما بعدها معطوفة على ما قبلها .

وعملوا : الواو حرف عطف ، وعملوا معطوفة على آمنوا .

الصالحات : مفعول به لعملوا .

لنكفرن : اللام موطئة للقسم ، ونكفرن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن .

وجملة نكفرن في محل رفع خبر الذين .

عنهم : جار ومجرور متعلقان بنكفرن . سيئاتهم : مفعول به منصوب بالكسرة .



175 ـ قال تعالى : ( وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ) 57 آل عمران .

وأما : الواو حرف عطف ، وأما حرف شرط وتفصيل غير جازم .

الذين : اسم موصول في محل رفع مبتدأ .

آمنوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها صلة الموصول .

وعملوا : الواو حرف عطف ، وعملوا معطوف على آمنوا .

الصالحات مفعول به منصوب بالكسرة .

فيوفيهم : الفاء رابطة لجواب أما ، ويوفيهم فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به أول . أجورهم : مفعول به ثان ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

وجملة فيوفيهم في محل رفع خبر الذين .

وجملة الذين وما في حيزها معطوفة على ما قبلها .



176 ـ قال تعالى : ( وأخرى تحبونها ) 13 الصف .

وأخرى : الواو حرف عطف ، وأخرى مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر ، وخبره المقدم محذوف ، والتقدير : لكم نعمة أخرى ، ويجوز في أخرى أن تكون منصوبة على إضمار فعل تقديره : ويمنحكم أخرى ، وحملة تحبونها صفة لأخرى ، أو يكون منصوبا بفعل مضمر يفسره الفعل تحبون ، فيكون من باب الاشتغال ، وحينئذ لا تكون جملة تحبونا صفة ، لأنها مفسرة للعامل قبل أخرى .

تحبونها : فعل مضارع مرفوع بثبت النون ، والواو في محل رفع فاعله ، وضمير الغائب في محل نصب مفعول به . والجملة إما في محل رفع خبر المبتدأ ، أو صفة ، أو مفسرة حسب ما ذكرنا سابقا ، والله أعلم .




فارس العربية الخــــــــــ زيد ــــــــــــــيل