المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال عن الحال



سهيلول
29-08-2010, 02:18 AM
هل يمكن أن يكون الحال فى جملة اسمية مثل : أهل مصر سنيين ؟!
أرجو الرد بالأدلة.
وجزيتم خيرا.

أبو روان العراقي
29-08-2010, 02:25 AM
السلام عليكم
اليوم سمعت الشيخ العرعور يقول هذا حيث قال اهل مصر المخلصون ويجوز ان نقول المخلصين نصباً على الحال

والله اعلى واعلم

سهيلول
29-08-2010, 02:35 AM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أبا حمزة
إن الذى سمعه كل منا من الشيخ العرعور هو ما جعلنى أتساءل! فهل من مجيب؟

عطوان عويضة
29-08-2010, 07:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تكون الحال في الجملة الاسمية لكن لا كما في السؤال.
تقول: أهل مصر سنيون، ولا يصح سنيين. لحاجة الكلام إلى خبر يتمم معناه.
لكن يجوز أن تقول: معرفتي أهلَ مصر سنيين، وتكون سنيين حالا سدت مسد الخبر.
***
وقد تأتي الحال في الجملة الاسمية عاملا فيها الخبر وصاحبها الضمير المستكن في الخبر، نحو: زيد مسجون مظلوما؛ فمظلوم حال من الضمير المستكن في الخبر، ويجوز عند سيبويه أن تأتي الحال من المبتدأ، ويكون العامل فيها الابتداء.

كذلك يأتي الحال مؤكدا لمضمون جملة اسمية ركناها جامدان معرفتان، نحو : هو سيبويه نحويا، وزيد إياس ذكيا ، وأنت حاتم كريما ....

والله أعلم.

ناصر الدين الخطيب
29-08-2010, 12:09 PM
ومنه في التنزيل :
" وهذا بعلي شيخا "
تلك مساكنهم لم تسكن " ... جملة "لم تسكن" في محل نصب حال
" تلك بيوتهم خاويةً "
ومنه قولك :
التمر رطبا خير منه بسرا

وفي جملتك السابقة يمكنك أن تقول :
هؤلاء أهل مصر مسلمين

والله أعلم

سهيلول
29-08-2010, 04:21 PM
الأستاذ أبو عبد القيوم..
قلت:...ويجوز عند سيبويه أن تأتي الحال من المبتدأ، ويكون العامل فيها الابتداء.
فهل هذا يدل على جواز ما ذكره الشيخ العرعور؟

عطوان عويضة
29-08-2010, 07:07 PM
الأستاذ أبو عبد القيوم..
قلت:...ويجوز عند سيبويه أن تأتي الحال من المبتدأ، ويكون العامل فيها الابتداء.
فهل هذا يدل على جواز ما ذكره الشيخ العرعور؟
لا أعرف نص ما قال الشيخ العرعور، والاقتباس (أهل مصر سنيين) غير تام ولا يمكن الحكم عليه مبتورا، فإن كان كما قال أخونا ناصر الدين (هؤلاء أهل مصر سنيين) فصحيح، وإن كان مثلا : (أهل مصر سنيين أكثر منهم متصوفة) فصحيح أيضا، أما إن كان جملة القول (أهل مصر سنيين) مبدوءا به وموقوفا عليه على أنه كلام تام لا حذف فيه ، فغير صحيح.

والله أعلم.