المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : و ما ربك بظلام للعبيد



الحطيئة
03-09-2010, 05:24 AM
ما المعنى الذي أريدَ بصيغة المبالغة في قوله تعالى : ( و ما ربك بظلام للعبيد )
و المعلوم بديهة أن نفي صيغة المبالغة لا يعني نفي الصفة
و الله ليس بظلام و لا بظالم سبحانه
فما سبب استخدام صيغة المبالغة ؟

عنبر
03-09-2010, 05:27 AM
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?61511-%E6%E3%D6%C9 (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?61511-%E6%E3%D6%C9-%21)-! (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?61511-%E6%E3%D6%C9-%21)

تفضل

الحطيئة
03-09-2010, 05:40 AM
بارك الله فيك أختي الكريمة و زادك علما
لعل أكثر ما اطمأنت إليه نفسي من الأجوبة على ذلك الجواب التاسع و السادس و لكني أحس أن هناك سرا لمّا يكتشف و أن هناك جوابا لا يترك للسؤال أثرا لما يظهر !

الاسطل
03-09-2010, 02:44 PM
وهنا فائدة ذكرها الشيخ ابن عثيمين
أن ظلام لا يجوز أن تكون صيغة مبالغة ؛ لأنه بذلك يصير المنفي كثرة الظلم دون قليله و ذلك لاينبغي في حق الله سبحانه و تعالى .
ذكر ذلك في شرحه على " المنتقى "
و نبه أن ذلك يغيب على الكثيرين من طلبة العلم

محمود طلحة
04-09-2010, 05:55 AM
السلام عليكم، يقول الشيخ الطاهر ابن عاشور:
"وصيغة المبالغة تقتضي بظاهرها نفي الظلم الشديد، والمقصود أن الظلم من حيث هو ظلم أمر شديد فصيغت له زنة المبالغة، وكذلك التزمت في ذكره حيثماوقع في القرآن، وقد اعتاد جمع من المتأخرين أن يجعلوا المبالغة راجعة للنفي لا للمنفي وهو بعيد" 17/ 210.