المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : توضيح كلام الخضري حول نزال ؟



محمد الغزالي
05-09-2010, 05:01 AM
السلام عليكم:
جاء في حاشية الخضري أن أهل الحجاز يبنون (فَعَال) علما ك(حذام) وإنما بني لشبهه المبني وهو: نزال، وزناً وعدلاً وتعريفاً لأنه معدول عن إنزل. وهو معرفة لعدم تنوينه. ومن زاد في وجه الشبه وتأنيثاً فلعله أول نزال بالكلمة أو بناه على مذهب المبرد من أنه معدول عن مصدر معرفة مؤنث فنزل بمعنى المنزلة، ودراك بمعنى الدركة..
سؤالي: ما معنى ما خُط بالأحمر بارك الله فيكم؟

العِقْدُ الفريْد
07-09-2010, 12:27 AM
السلام عليكم:
جاء في حاشية الخضري أن أهل الحجاز يبنون (فَعَال) علما ك(حذام) وإنما بني لشبهه المبني وهو: نزال، وزناً وعدلاً وتعريفاً لأنه معدول عن انزل. وهو معرفة لعدم تنوينه. ومن زاد في وجه الشبه وتأنيثاً فلعله أول نزال بالكلمة أو بناه على مذهب المبرد من أنه معدول عن مصدر معرفة مؤنث فنزل بمعنى المنزلة، ودراك بمعنى الدركة..


سؤالي: ما معنى ما خُط بالأحمر بارك الله فيكم؟

وعليكم السّلام ورحمة الله .
س1 : لشبههِ المبني ، أم لشبههِ بالمبني ؟
س2 : الضمير في (فلعلّه) يعود على (من زاد في وجه الشبه ...) ؟

علي المعشي
07-09-2010, 03:08 AM
السلام عليكم:
جاء في حاشية الخضري أن أهل الحجاز يبنون (فَعَال) علما ك(حذام) وإنما بني لشبهه المبني وهو: نزال، وزناً وعدلاً وتعريفاً لأنه معدول عن إنزل. وهو معرفة لعدم تنوينه. ومن زاد في وجه الشبه وتأنيثاً فلعله أول نزال بالكلمة أو بناه على مذهب المبرد من أنه معدول عن مصدر معرفة مؤنث فنزل بمعنى المنزلة، ودراك بمعنى الدركة..
سؤالي: ما معنى ما خُط بالأحمر بارك الله فيكم؟
وعليكم السلام ورحمة الله
المقصود أن من جعل التأنيث وجها من أوجه الشبه بين (حذام) المؤنث وبين (نزال ) اسم الفعل لا يستقيم هذا الشبه إلا باعتبار (نزال) مؤنثا، وهنا يذكر الخضري احتمالين لتأنيث اسم الفعل نزال فيقول:
إما أنه أوَّل نزال بالكلمة، أي أنثها باعتبارها كلمة كما نؤنث (كان، أنْ، كمْ ...) فنقول: كان الناقصة، وأن الناصبة، وكم الاستفهامية، وإنما أنثنا ما سبق على اعتباره كلمة والكلمة مؤنثة، ومن هذا الطريق جاء تأنيث نزال.
وإما أن يكون تأنيث نزال على مذهب المبرد لأن المبرد يرى أن أسماء الأفعال المعدولة نحو نزال وتراك وحذار أسماء مؤنثة لأنها عنده معدولة عن مصادر مؤنثة عُدل عن الأمر بها، بمعنى أن هذه المصادر المؤنثة لم تستعمل في الأمر كالمصادر المذكرة نحو (فضربَ الرقاب) وإنما عدل عن الأمر بها إلى صيغة فعال.
وبهذا يكون الشبه في التأنيث بين حذام ونزال (عند من جعل التأنيث من أوجه الشبه) إنما هو على أحد الاعتبارين المذكورين أي تأويل نزال بالكلمة، أو أنها معدولة عن مصدر مؤنث على رأي المبرد.
تحياتي ومودتي.

العِقْدُ الفريْد
07-09-2010, 05:27 AM
وعليكم السلام ورحمة الله
المقصود أن من جعل التأنيث وجها من أوجه الشبه بين (حذام) المؤنث وبين (نزال ) اسم الفعل لا يستقيم هذا الشبه إلا باعتبار (نزال) مؤنثا، وهنا يذكر الخضري احتمالين لتأنيث اسم الفعل نزال فيقول:
إما أنه أوَّل نزال بالكلمة، أي أنثها باعتبارها كلمة كما نؤنث (كان، أنْ، كمْ ...) فنقول: كان الناقصة، وأن الناصبة، وكم الاستفهامية، وإنما أنثنا ما سبق على اعتباره كلمة والكلمة مؤنثة، ومن هذا الطريق جاء تأنيث نزال.
وإما أن يكون تأنيث نزال على مذهب المبرد لأن المبرد يرى أن أسماء الأفعال المعدولة نحو نزال وتراك وحذار أسماء مؤنثة لأنها عنده معدولة عن مصادر مؤنثة عُدل عن الأمر بها، بمعنى أن هذه المصادر المؤنثة لم تستعمل في الأمر كالمصادر المذكرة نحو (فضربَ الرقاب) وإنما عدل عن الأمر بها إلى صيغة فعال.
وبهذا يكون الشبه في التأنيث بين حذام ونزال (عند من جعل التأنيث من أوجه الشبه) إنما هو على أحد الاعتبارين المذكورين أي تأويل نزال بالكلمة، أو أنها معدولة عن مصدر مؤنث على رأي المبرد.
تحياتي ومودتي.
أحسنتم ، أحسن الله إليكم وزادكم علما وفهما .

الصواب إذن (لشبهِهِ المبني) : بنصب (المبني) على أنه مفعول للمصدر المضاف إلى الفاعل (الضمير العائد على فَعالِ) ؟