المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال له أكثر من سنة في ذهني ما لقيت له حل...



مـــاجد
17-04-2005, 12:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الشاعر الكبير نزار قباني:
لم أعرف أبدَا أن الدمع هو الإنسان
إن الإنسان بلا دمع ذكرى إنسان
الرجاء من الأخوة المتخصصين شرح هذا البيت
;)
;)


وجزاكم الله خير

ذو القرنين
18-04-2005, 12:47 PM
جمال كثير من الأبيات يكمن في مسحة الغموض التي تلفها لأنها حينئذ تترك للقارئ فرصة الإبحار وراء المعنى وهي بذلك تجعل القارئ شريكا للشاعر في الإحساس بالمعنى والتعبير عنه.
وتحدث الشيخ عبد القاهر الجرجاني عن هذه القضية ، ورأى أن المعنى الحسن هو " ما يحوجك إلى طلب الفكرة وتحريك الخاطر له ، والهمة في طلبه "( أسرار البلاغة لعبد القاهر الحرجاني , ت محمود محمد شاكر , مطبعة المدني ـ القاهرة ط1 1412ـ 1991 ص139 . )
وقبل أن أتحدث في تحليل الأبيات أو البيت أحب أن أقول إن الدارس للشعر لايمكنه الحكم عليه إلا بعد الاطلاع عليه في إطاره الكلي أي ضمن القصيدة كاملة وهذا مالم يتيسر لي ولكني سأحاول فهمه بقدر جهدي والله المستعان.
وهذه الأبيات في ظني تلمس جانب العاطفة في النفس الإنسانية فالشاعر يكني عن الإنسان الجامد ميت الإحساس بمن لا دمع له
فالإنسان حين يفقد ذلك الإحساس المرهف الذي يدفعه للبكاء في مواطن البكاء يكون أطلال إنسان جسدا بلا روح مخلوقا فقد إنسانيته مع فقدانه طفولته
هذا ما تبين لي من الأبيات ومجال القول فيها واسع باتساع الأفهام واختلاف الأذواق.

جمال حسني الشرباتي
25-04-2005, 07:36 AM
قول نزار

(إن الإنسان بلا دمع ذكرى إنسان)

أنتقد عليه تشبيهه الإنسان بلا دمع بذكرى إنسان--قاصدا حث المحب على سكب الدموع---لو قال

إن الإنسان بلا دمع شبح الإنسان---لكان أسلم من حيث التشبيه---فالذكرى قد تكون قوية جدا إذا لم تتقادم---أما الشبح فدائم الضعف----والذكرى تكون قوية جدا بحسب المذكور---فنحن نذكرالرسول := ليلا نهارا وفي كل حين

مـــاجد
26-04-2005, 03:08 AM
أشكركم أخواني على هذا التفاعل مع هذا البيت والذي أحس بأنه من أجمل ما قاله هذا الشاعر
والمقصود من طرحه معرفة المعنى وتحصيل الصور الجميلة من أي إنسان كان دون التعصب لاي شخص .

حسنًا سأقول ما فهمته, وبالله التوفيق:
يقول لم أعرف أبدًا أن الدمع هو الإنسان ولعله يقصد أن الإنسان لا حول له ولا قوة في أفعاله فهو لا يملك أي تصرف له بل هي الأقدار تحركه وهو لا يملك إلا الحزن والفرح وأما باقي حياته فما هي إلا خبرات ومواقف اكتسبها من تلك الأحزان والأفراح فالحزن هنا هو السبب في كثير من هذه الخبرات وتوطينها في النفس ولذلك فإنه يعتبره هو الإنسان .



فإذا كان قولي قريب الصواب فسددوني وإذا كان مجانبًا له فارشدوني

علي العمر
31-08-2005, 02:08 PM
لي رجعة لشرح البيت
لأن الوقت لا يسعفني الآن