المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أسئلة إعرابية



غاية المنى
09-09-2010, 10:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير:
لدي بعض الأسئلة تتعلق بهذه الأبيات:
وماء كلون الغسل قد عاد آجناً ... قليل به الأصوات في بلد محل
وجدت عليه الذئب يعوي كأنه ... خليع خلا من كل مال ومن أهل
فقلت له: يا ذئب هل لك في فتى ... يواسي بلا من عليك ولا بخل
فقال: هداك الله للرشد إنما ... دعوت لما لم يأته سبع قبلي
فلست بآتيه ولا أستطيعه ... ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل
فقلت عليك الحوض إني تركته ... وفي صغوه فضل القلوص من السجل
فطرب يستعوي ذئاباً كثيرة ... وعديت كل من هواه على شغل

كلمة: (آجنا) ألا يجوز فيها وجهان: خبر لعاد التي بمعنى صار، وحال؟، وأيهما أرجح؟
(في فتى): أليست متعلقة بمبتدأ محذوف تقديره (حاجة)؟
(من السجل) أليست متعلقة بحال من فضل القلوص؟
جملة:( كل من هواه على شغل) أليست في محل نصب حال؟ وأين صاحبها؟ وهل لها وجه إعرابي آخر؟
ما إعراب جملة: (يستعوي)؟
وجزيتم خيرا

ناصر الدين الخطيب
09-09-2010, 11:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لدي بعض الأسئلة تتعلق بهذه الأبيات:
وماء كلون الغسل قد عاد آجناً ... قليل به الأصوات في بلد محل
وجدت عليه الذئب يعوي كأنه ... خليع خلا من كل مال ومن أهل
فقلت له: يا ذئب هل لك في فتى ... يواسي بلا من عليك ولا بخل
فقال: هداك الله للرشد إنما ... دعوت لما لم يأته سبع قبلي
فلست بآتيه ولا أستطيعه ... ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل
فقلت عليك الحوض إني تركته ... وفي صغوه فضل القلوص من السجل
فطرب يستعوي ذئاباً كثيرة ... وعديت كل من هواه على شغل

كلمة: (آجنا) ألا يجوز فيها وجهان: خبر لعاد التي بمعنى صار، وحال؟، وأيهما أرجح؟
آجنا : لا تصلح هنا إلاّ حالا , لأنّه بمعنى صار
(في فتى): أليست متعلقة بمبتدأ محذوف تقديره (حاجة)؟
هذا صحيح
(من السجل) أليست متعلقة بحال من فضل القلوص؟
بلى , هكذا أراها
جملة:( كل من هواه على شغل) أليست في محل نصب حال؟ وأين صاحبها؟ وهل لها وجه إعرابي آخر؟
أولا : الفعل " عُدت" وليس " عديت "
إذا كان الفعل عُدت بمعنى رجعت فهي جملة حاليّة وصاحبها الضمير المتّصل - التاء المتحركة - في الفعل " عدت " , وإذا كان بمعنى صرت فهي في محل نصب خبر عاد
ما إعراب جملة: (يستعوي)؟
أراها جملة حاليّة

وجزيتم خيرا


الجواب بالأحمر

عطوان عويضة
10-09-2010, 04:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وكل عام أنت بخير.
لدي بعض الأسئلة تتعلق بهذه الأبيات:
وماء كلون الغسل قد عاد آجناً ... قليل به الأصوات في بلد محل
وجدت عليه الذئب يعوي كأنه ... خليع خلا من كل مال ومن أهل
فقلت له: يا ذئب هل لك في فتى ... يواسي بلا من عليك ولا بخل
فقال: هداك الله للرشد إنما ... دعوت لما لم يأته سبع قبلي
فلست بآتيه ولا أستطيعه ... ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل
فقلت عليك الحوض إني تركته ... وفي صغوه فضل القلوص من السجل
فطرب يستعوي ذئاباً كثيرة ... وعديت كل من هواه على شغل

كلمة: (آجنا) ألا يجوز فيها وجهان: خبر لعاد التي بمعنى صار، وحال؟، وأيهما أرجح؟
الذي أراه أنها خبر لعاد الناقصة، لأن عاد التامة غير مرادة هنا، ولعل هذا ما عناه أخونا ناصر الدين فسها، لأنه نص على أن المراد (صار).
(في فتى): أليست متعلقة بمبتدأ محذوف تقديره (حاجة)؟
بلى
(من السجل) أليست متعلقة بحال من فضل القلوص؟
أراها متعلقة بالمصدر فضل، أي (مقدار ما يفضل من ماء السجل المليء بعد أن تشرب منه القلوص)
جملة:( كل من هواه على شغل) أليست في محل نصب حال؟ وأين صاحبها؟ وهل لها وجه إعرابي آخر؟
أراها استئنافية لا محل لها، على أن تمام الكلام السابق عند عدَّيت، بمعنى عديت فرسي أي جعلته يعدو.
ومعنى الكلام: فراح الذئب يعوي مناديا ذئابا كثيرة، ورحت أحث فرسي على العدو مبتعدا عن المكان. كل واحد منا مشغول بما يهوى. (استئناف بياني)
ما إعراب جملة: (يستعوي)؟
حالية، أو تفسيرية
وجزيتم خيرا


والله أعلم

غاية المنى
10-09-2010, 09:09 PM
جزيتما خيرا أخوي الكريمين، وأنا أميل إلى أن جملة: (كل من هواه على شغل) استئنافية. وأنتظر آراء باقي الفصحاء الأكارم أيضا

الباز
10-09-2010, 10:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل عام وأنتم بخير:
فطرب يستعوي ذئاباً كثيرة ... وعديت كل من هواه على شغل


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وكل عام و أنتم بخير


لم أدخل للحديث عن الإعراب فأغلبكم يعرف ضعف بضاعتي فيه
ولكن لفت نظري رواية عدت و عديت ..
البيت يُروى بالروايتين وعدّيتُ -في رأيي- أفصح و المقصود بها جاوزت الأمر أو الشيء إلى غيره،
وعليه تكون الجملة كما تفضلتم استئنافية.
وحتى رواية عدت تروى بالفاء : وعدتُ فكلٌّ من هواه على شغل
وإن لم أكن مخطئا فالجملة استئنافية أيضا كما تفضلتم.

جزيتم خيرا

أبوعلي2
10-09-2010, 10:05 PM
جزيتما خيرا أخوي الكريمين، وأنا أميل إلى أن جملة: (كل من هواه على شغل) استئنافية. وأنتظر آراء باقي الفصحاء الأكارم أيضا
السلام عليكم
تقبل الله منا ومنكم،وكل عام أنتم بخير.
أرى أن عديت بمعنى:جاوزت
وأن جملة(يستعوي)لا يصح فيها إلا الحالية.فللجملة التفسيرية شروط غير متحققة هنا.

علي المعشي
11-09-2010, 05:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل عام وأنتم بخير إخوتي وأخواتي الكرام
كلمة: (آجنا) ألا يجوز فيها وجهان: خبر لعاد التي بمعنى صار، وحال؟، وأيهما أرجح؟
أوافق من يراها خبرا لعاد الناقصة، وأما وجه الحالية فأراه بعيدا.
(في فتى): أليست متعلقة بمبتدأ محذوف تقديره (حاجة)؟
بلى هو كما تفضل الإخوة.
(من السجل) أليست متعلقة بحال من فضل القلوص؟
أرى جواز التعليق بحال محذوفة من (فضل) على اعتبار (فضل القلوص) مقدارا دون إرادة معنى الفعل في المصدر كما تقول حمل بعير ونحوه، وجواز التعليق بالمصدر (فضل) نفسه على اعتبار معنى الفعل.
جملة:( كل من هواه على شغل) أليست في محل نصب حال؟ وأين صاحبها؟ وهل لها وجه إعرابي آخر؟
عديتُ هنا بمعنى جاوزتُ كما قال بعض الإخوة، وهذا الفعل متعد غالبا، فإن قدرت مفعوله ضميرا محذوفا أي (وعدَّيتُهُ) أي جاوزت الذئب صح أن تكون الجملة (كل ...) في محل نصب حالا من الفاعل والمفعول معا ، وإلا فهي مستأنفة كما قال الإخوة.
ما إعراب جملة: (يستعوي)؟
أوافق ما ذهب إليه الإخوة من تعين الحالية.
تحياتي ومودتي.

أبوعلي2
11-09-2010, 06:43 AM
الأخ علي
السلام عليكم
تقبل الله منا ومنكم،وكل عام وأنتم بخير
تعليق(من السجل)بحال من (القلوص) يُضعف المعنى.

علي المعشي
11-09-2010, 08:42 AM
الأخ علي
السلام عليكم
تقبل الله منا ومنكم،وكل عام وأنتم بخير
تعليق(من السجل)بحال من (القلوص) يُضعف المعنى.
وعليكم السلام ورحمة الله، وحياكم الله أخي الحبيب أبا علي، وجعل كل أيامكم أعيادا.
لا شك في هذا، وهو لا يضعف المعنى فحسب، بل يفسده، ولكني لم أعلقه بحال من القلوص وإنما علقته بحال من (فضل) أو بالمصدر (فضل) نفسه، وكل على اعتبار كما أسلفتُ.
تحياتي ومودتي.

أبوعلي2
11-09-2010, 09:18 AM
السلام عليكم
أخي علي قولي "من القلوص"سبق قلم،إن صح التعبير هنا،صوابه: تعليق"من السجل"بحال من" فضل" يضعف المعنى،وأن الأولى تعليقه بالمصدر"فضل".

عطوان عويضة
11-09-2010, 11:02 AM
السلام عليكم
تقبل الله منا ومنكم،وكل عام أنتم بخير.
أرى أن عديت بمعنى:جاوزت
وأن جملة(يستعوي)لا يصح فيها إلا الحالية.فللجملة التفسيرية شروط غير متحققة هنا.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وتجاوز عن سيئها.
* عدا الشيء يعدوه أي جاوزه
عدَّى الشيء فتعدَّى أي أجازه فتجاوز
وعدَّى عن الشيء جاوزه (مجازيا)
وعدَّى : أي حمل فرسه على الإحضار وهو العَدْو
.....
والذي أراه أن عدَّى بمعنى حمل فرسه على العدو هي المرادة في البيت. وأما عَّدى الشيء بمعنى جاوزه فإلى العامية أقرب.

وأما (وأن جملة(يستعوي)لا يصح فيها إلا الحالية.فللجملة التفسيرية شروط غير متحققة هنا.)
فما الذي يمنع أن تكون الجملة تفسيرية هنا؟ وما الشروط غير المتحققة؟ يكفي في الجملة التفسيرية أن تكون فضلة وتفسر ما قبلها، ولعل الشروط التي تعنيها ما إن كانت الجملة التفسيرية مصحوبة بحرف تفسير وهو ما لا يكون هنا.

إن كان الشاعر قصد بدءا: فطرَّب وعديت، وأتى بالجملة (يستعوي ذئابا كثيرة) لتفسير طرَّب، (لئلا يظن ظان أنه تغنى طربا) فالجملة تفسيرية.
وقريب من هذا مجيء جملة (يكوى غيره) تفسيرية في قول الشاعر:
وحملتني ذنب امرئ وتركته *** كذي العر يكوى غيره وهو راتع

وإن قصد الشاعر أن الذئب طرَّب حال كونه مستعويا فالجملة حالية.
والجزم بأي المعنيين مراد لا أرى يجزم به سوى الشاعر نفسه.

مع الود والتقدير

الباز
11-09-2010, 12:53 PM
وأما عَّدى الشيء بمعنى جاوزه فإلى العامية أقرب.


عدّى الشيء -بمعنى جاوزه- عامية فعلا.
لكن المقصود عدّى عن الشيء أو الأمر أي جاوزه إلى غيره
قال الشاعر:
فعزَّيتُ قَلباً كان صَبّاً إِلى الصبا==وعدَّيتُ والعَينانِ تَبتَدِرانِ
وجاء في معجم العين:

وعدّى تَعْدِيَةً، أي: جاوز إلى غيره. عدّيتُ عنّي الهمَّ، أي: نحّيتُه.
وفي المحكم:

وعَدَّى عن الأمر: جاز إلى غيره وتركه.


ودي و تقديري

عطوان عويضة
11-09-2010, 01:31 PM
عدّى الشيء -بمعنى جاوزه- عامية فعلا.
لكن المقصود عدّى عن الشيء أو الأمر أي جاوزه إلى غيره
قال الشاعر:
فعزَّيتُ قَلباً كان صَبّاً إِلى الصبا==وعدَّيتُ والعَينانِ تَبتَدِرانِ
وجاء في معجم العين:

وفي المحكم:



ودي و تقديري

جزاك الله خيرا أخي الباز، وأرى أن كلامك ونقلك يدعمان ما ذهبت إليه.
ولكني أرى أن (عدى عن) تكون في المعنويات، والأقرب في البيت هو التعدية الحسية بمعنى جعل الفرس يعدو
قال في اللسان: (وعدَّى أحضر) و (والحضر والإحضار ارتفاع الفرس في عدوه)
فكأن الشاعر لما رأى الذئب لا يأنس له، - ورفض صداقته كما في الحوار المتخيل - ثم راح بعد ذلك ينادى ذئابا كثيرة، خاف فحث فرسه على العدو هربا قبل وصول الذئاب، فهذا يشغله استدعاء القطيع وهذا يشغله الفرار بنفسه، وهو أولى من الحمل على مجرد المجاوزة. والشاعر ليس في معرض التباهي بشجاعته كالفرزدق مع أطلسه، فيقبح الحمل على الإسراع فرارا.
ولعل شاعرا مثلك يستشعر ذلك خيرا مني.
ودي وتقديري.

أبوعلي2
11-09-2010, 10:14 PM
جزاك الله خيرا أخي الباز، وأرى أن كلامك ونقلك يدعمان ما ذهبت إليه.
ولكني أرى أن (عدى عن) تكون في المعنويات، والأقرب في البيت هو التعدية الحسية بمعنى جعل الفرس يعدو
قال في اللسان: (وعدَّى أحضر) و (والحضر والإحضار ارتفاع الفرس في عدوه)
فكأن الشاعر لما رأى الذئب لا يأنس له، - ورفض صداقته كما في الحوار المتخيل - ثم راح بعد ذلك ينادى ذئابا كثيرة، خاف فحث فرسه على العدو هربا قبل وصول الذئاب، فهذا يشغله استدعاء القطيع وهذا يشغله الفرار بنفسه، وهو أولى من الحمل على مجرد المجاوزة. والشاعر ليس في معرض التباهي بشجاعته كالفرزدق مع أطلسه، فيقبح الحمل على الإسراع فرارا.
ولعل شاعرا مثلك يستشعر ذلك خيرا مني.
ودي وتقديري.
الأخ الكريم أبا عبد الكريم حفظه الله
السلام عليكم
جاء في اللسان:"...وتقول لمن قصدك:عد عني إلى غيري...وفي حديث عمر،رضي الله عنه :أنه اُتيَ بسطيحتين فيهما نبيذ، فشرب من إحداهماوعدى عن الأخرى..."
ليس في الأبيات مايدل على تباهي الشاعر بشجاعته،وليس فيها ما يدل على هلعه.

عطوان عويضة
12-09-2010, 01:42 AM
الأخ الكريم أبا عبد الكريم حفظه الله
السلام عليكم
جاء في اللسان:"...وتقول لمن قصدك:عد عني إلى غيري...وفي حديث عمر،رضي الله عنه :أنه اُتيَ بسطيحتين فيهما نبيذ، فشرب من إحداهماوعدى عن الأخرى..."
ليس في الأبيات مايدل على تباهي الشاعر بشجاعته،وليس فيها ما يدل على هلعه.
جزاك الله خيرا أخي أبا علي على النقل المفيد. وإن احتمل الموضعان أن تكون عدى فيهما من باب عدى الشيء لا عدى هو، وقد ورد ذلك صريحا في الموضعين، ففي تهذيب اللغة (وتقول لمن قصدك؛ عدّ عنى إلى غيري أي أصرف مركبك إلى غيري) وفي الفائق في غريب الحديث والأثر (ومن السطيحة حديث عمر رضي الله عنه: إنه كان بطريق الشام فأُتي بسطيحتين فيهما نبيذ، فشرب من إحداهما وعدى عن الأخرى.أي صرف وجهه عنها.) وتعقب عدى عن بالتفسير في الموضعين يدل على التنبيه على الحذف أو الخروج عن الظاهر.
وعلى كل ، فعدَّى التي في البيت لم تلها عن، وحملها على غير التقدير أولى.
أما (ليس في الأبيات مايدل على تباهي الشاعر بشجاعته،وليس فيها ما يدل على هلعه.) فصحيح أنه لم يأت صريحا، وهذا من بلاغة القول والركون إلى فطنة المتلقي لما يدل عليه السياق، وما يبدو لي - وقد أكون مخطئا - أنه في بداية الأبيات كان يلمح إلى شجاعته، فهو يرتاد الأماكن الموحشة المقفرة مظنة الهلاك من الجوع والعطش والسباع، بل هو لما رأى الذئب عرض عليه مشاركته الزاد. لكن الشجاعة المحمودة لها حد إن تجاوزته صارت نزقا مذموما، وإن كانت مواجهة الذئب وعدم الخوف منه شجاعة محمودة، فمواجهة الذئاب الكثيرة وعدم الفرار منها نزق وخفة عقل، والخوف من الذئاب الكثيرة لا يعيب الشاعر بل يدل على حسن تقدير للعواقب.
والله أعلم

غاية المنى
12-09-2010, 05:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل عام وأنتم بخير إخوتي وأخواتي الكرام
كلمة: (آجنا) ألا يجوز فيها وجهان: خبر لعاد التي بمعنى صار، وحال؟، وأيهما أرجح؟
أوافق من يراها خبرا لعاد الناقصة، وأما وجه الحالية فأراه بعيدا.
(في فتى): أليست متعلقة بمبتدأ محذوف تقديره (حاجة)؟
بلى هو كما تفضل الإخوة.
(من السجل) أليست متعلقة بحال من فضل القلوص؟
أرى جواز التعليق بحال محذوفة من (فضل) على اعتبار (فضل القلوص) مقدارا دون إرادة معنى الفعل في المصدر كما تقول حمل بعير ونحوه، وجواز التعليق بالمصدر (فضل) نفسه على اعتبار معنى الفعل.
جملة:( كل من هواه على شغل) أليست في محل نصب حال؟ وأين صاحبها؟ وهل لها وجه إعرابي آخر؟
عديتُ هنا بمعنى جاوزتُ كما قال بعض الإخوة، وهذا الفعل متعد غالبا، فإن قدرت مفعوله ضميرا محذوفا أي (وعدَّيتُهُ) أي جاوزت الذئب صح أن تكون الجملة (كل ...) في محل نصب حالا من الفاعل والمفعول معا ، وإلا فهي مستأنفة كما قال الإخوة.
ما إعراب جملة: (يستعوي)؟
أوافق ما ذهب إليه الإخوة من تعين الحالية.
تحياتي ومودتي.


لكن سؤال أستاذ علي: كيف يكون إعراب الجملة استئنافية إن لم أقدر مفعولا به؟!! وهل يصح المعنى من دون تقدير مفعول؟!! أين المفعول لو أعربناها استئنافية؟!! أرى بناء على ذلك أنه لا يصح في الجملة سوى الحالية، فما رأيك؟!!

علي المعشي
12-09-2010, 10:29 PM
وأما عَّدى الشيء بمعنى جاوزه فإلى العامية أقرب.

عدّى الشيء -بمعنى جاوزه- عامية فعلا.
السلام عليكم ورحمة الله
أخوي الكريمين عطوان والباز، عدَّى الشيءَ بمعنى جاوزه ليست عامية كما ذكرتما، وإنما هي فصيحة، وقد جاء في المحكم والمحيط الأعظم (وعَدَّى طورَه وقدره: جاوزه على المثل) ، وفي العين (وعدَّى تعدية، أي: جاوز إلى غيره) وفي المحيط (وعَدَّيْتُ عَدَاءً: بَعُدْتُ).
وعليه لا يمتنع أن تكون (عديت) في البيت بمعنى جاوزت أو بعدتُ، وإن كان معنى (جعلت الدابة تعدو) واردا أيضا، ولكن معنى المجاوزة أقرب لأن قوله (كل من هواه على شغل) يدل على أن الشاعر إنما انصرف إلى شأنه تاركا الذئب وشأنه، وهذا يناسب معنى مجرد المجاوزة إلى بعض شؤونه، ولا يناسب حمل ناقته أو فرسه على العدو هربا من الذئاب ولا سيما أن سياق النص يتعارض مع الهرب إذ كيف لرجل يدعو الذئب إلى مؤانسته أو الأكل معه ثم يسقيه وبعد ذلك يفر هاربا؟ وإذا صح معنى تعدية الناقة هنا فلا يصلح تعليله بإرادة الفرار بدافع الخوف، على أني ما أزال أرى معنى المجاوزة أقرب لما قدَّمتُ.

أخي علي قولي "من القلوص"سبق قلم،إن صح التعبير هنا،صوابه: تعليق"من السجل"بحال من" فضل" يضعف المعنى،وأن الأولى تعليقه بالمصدر"فضل".

أخي أبا علي، لا يضعف المعنى على الحالية فالتقدير على الحال ( في صغوه فضل القلوص كائنا أو مسكوبا من السجل) وهو معنى مستقيم لا ضعف فيه، وعلى التعليق بالمصدر (فضل) نفسه يكون على اعتبار معنى الفعل في المصدر كما أسلفتُ.


لكن سؤال أستاذ علي: كيف يكون إعراب الجملة استئنافية إن لم أقدر مفعولا به؟!! وهل يصح المعنى من دون تقدير مفعول؟!! أين المفعول لو أعربناها استئنافية؟!! أرى بناء على ذلك أنه لا يصح في الجملة سوى الحالية، فما رأيك؟!!
إذا قدرت المفعول عائدا على الذئب (عديته بمعنى جاوزته) صح الحال على النحو الذي بينته، وإن كان (عديتُ) بمعنى (بعدتُ أو انصرفتُ) فالاستئناف، أي أنه استأنف ليبين أنه بعد انتهاء اللقاء انشغل كل من الشاعر والذئب بشأنه، ولا تصلح الحال إذا كان (عديت) بمعنى (بعدتُ) اللازم لأنك لو جعلت الجملة حالا من فاعل (عديت) وحده لم يصلح لأن لفظ (كلٌ) للعموم فلا بد أن يشمل أكثر من واحد ، وإن جعلت صاحب الحال فاعل طرب وفاعل عدى معا لم يجز اشتراكهما في حال واحدة لأن العاملين مختلفان لفظا ومعنى، ولو جعلت (عديت) بمعنى جعلت القلوص تعدو كان المفعول المقدر عائدا على الناقة فإذا جعلت الحال من الفاعل والمفعول ضمير الناقة معا خالف الإعراب مرادَ الشاعر إذ يصير المعنى أن كلا من الشاعر وناقته على شغل، وإنما يريد أن كلا من الشاعر والذئب على شغل.
تحياتي ومودتي.

عطوان عويضة
12-09-2010, 11:23 PM
ولا يناسب حمل ناقته أو فرسه على العدو هربا من الذئاب ولا سيما أن سياق النص يتعارض مع الهرب إذ كيف لرجل يدعو الذئب إلى مؤانسته أو الأكل معه ثم يسقيه وبعد ذلك يفر هاربا؟ وإذا صح معنى تعدية الناقة هنا فلا يصلح تعليله بإرادة الفرار بدافع الخوف.

حياك الله أخي عليا
تقبل الله منا ومنكم، وكل عام أنت بخير.

ما فر هاربا إلا بعد أن سمع استدعاء الذئب الذئاب الكثيرة، وهذا ما يفعله الذئب إذا وجد صيدا متاحا، وأي عاقل مكانه ما كان يفعل إلا ذلك كيلا يصير هو ودابنه وليمة للذئاب :)
بالطبع لم بنص صراحة الشاعر على خوفه، وليس ما يمنع فقرينة تعدية الدابة التي أراها أنسب من المجاوزة توحي بذلك. وهي أنسب - في رأيي من المجاوزة- لأن المجاوزة غالبا لا تقال لمن تحاورا وتعازما، فالوقوف والتحاور يتنافى مع التجاوز. أما طروء الخوف لطروء مسبب الخوف وهو توقع وصول ذئاب كثيرة فيبرر تسريع الدابة.
والله أعلم

د.أبو أسامة السامرائي
12-09-2010, 11:28 PM
السلام عليكم وكل عام وانتم بخير
إشارة صغيرة: إذا كانت الرواية (وعديت) فلابد من ان تكون بعدها كل بلا فاء
واذا كانت : (وعدت) أو (وعذت) فلابد من الفاء فتقول (وعدت فكل) لأنه بحر الطويل يبدأ (فعولن مفاعيلن)
ففي رواية وعديت تكون (فعولن) كاملة ، وفي رواية (وعدت) تكون (فعولُ)

د.أبو أسامة السامرائي
12-09-2010, 11:33 PM
ذكرنا ما تقدم حبا في مشاركتكم نقاشكم بعد شيء من الانقطاع عنكم
وكذلك فإن نقاشكم قد أوفى الموضوع حقه كعادة رواد هذه الشبكة الكرام

عطوان عويضة
12-09-2010, 11:37 PM
لا أوحش الله منك أبا أسامة.
حمدا لله على سلامتكم، وكل عام أنتم بخير.

الباز
12-09-2010, 11:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أخوي الكريمين عطوان والباز، عدَّى الشيءَ بمعنى جاوزه ليست عامية كما ذكرتما، وإنما هي فصيحة، وقد جاء في المحكم والمحيط الأعظم (وعَدَّى طورَه وقدره: جاوزه على المثل) ، وفي العين (وعدَّى تعدية، أي: جاوز إلى غيره) وفي المحيط (وعَدَّيْتُ عَدَاءً: بَعُدْتُ).


أخي الكريم الأستاذ علي المعشي
رأيي من رأيك أن المقصود هو صرف الشاعر نظره عما كان يرومه
من صداقة الذئب وما كان خائضا فيه معه من حديث.
لكن المقصود بالعامية هنا أن يكون معنى عدّى صَرْف النظر عن أمر ما..
فلا يجوز أن نقول عدّى الذئبَ إلا إذا قصدنا بها حمله على العدو.
أما قوله عدّى طوره فعدّى هنا هي تعدّى أي جاوز مثلما نقول تعدّى حدوده.

أما وجهة نظر أستاذي وأخي الحبيب أبي عبد القيوم فأرى أنه لو قصد
حمل الناقة على العدْو فلا يصح إلا بتعدية الفعل : عدّيتُ ناقتي




تحيتي وتقديري

د.أبو أسامة السامرائي
13-09-2010, 12:01 AM
أخي الحبيب أبا عبد القيوم أشكر لك حسن خلقك مع أخيك المقصر معكم دوما
وأحببت الإشارة إلى أن متغيرات حصلت معي في المدة السابقة كثرت فيها المشاغل منها على سبيل المثال لا الحصر
استلمت منصب رئيس قسم اللغة العربية في كلية التربية في سامراء
أتممت بعض المؤلفات منها ما طبع مثل كتاب (دراسات في النحو القرآني) نشر دار الحكمة-لندن
ومنها في طريقه لذلك من ذلك (ديوان أوراق المساء) الذي سيرى النور قريبا ان شاء الله
وكتاب (الاحكام النوعية والكمية في النحو العربي) وهو كتاب كبير وغيرها
وكذلك أبحاث متعددة في مجال اللغة والأدب
أذكر هذا عسى أن تقبلوا مني اعتذاري عن قلة التواصل معكم ولكن في النهاية فأنا الخاسر من قلة التواصل مع كوكبة من أهل العلم والخلق
وأود أن أشير إلى أننا أقمنا في قسم اللغة العربية ندوة عن جهود الدكتور فاضل السامرائي وقد حضرها بنفسه مع كوكبة
من خيرة علماء اللغة مثل الدكتور غانم قدوري والدكتور نعمة رحيم العزاوي والدكتورزهير غازي زاهد والدكتور طه محسن والمحقق هلال ناجي وغيرهم كثير
إلى غير ذلك من ندوات وأعمل تزيد المسؤولية وأنتم الأهل لقبول هذا الاعتذار

عطوان عويضة
15-09-2010, 08:17 PM
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
أسعدتنا أخباركم السارة، نسأل الله أن ينفعكم وينفع بكم، وأن يعينكم على الاضطلاع بما أوكل إليكم.
كما نسأله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين وأن ينعم عليهم بالأمن والرزق في كل مكان.