المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : طلب إعراب حديث



مسلم القاسمي
20-09-2010, 02:57 PM
السلام عليكم
نص الحديث:
إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان.
وجزاكم الله خيرا

ريلوم
20-09-2010, 04:14 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان

إن حرف نسخ
أخوف اسم إن منصوب
ما واصلة لا محل لها من الإعراب، وهي والجملة التي بعدها "أخاف على أمتي" في محل جر بالإضافة
أخاف فعل مضارع مرفوع الفاعل ضمير مستتر
على أمتي جار ومجرور
كل خبر إن مرفوع
منافق مجرورة بالإضافة
عليم نعت مجرور
اللسان مضاف إليه مجرور

والله أعلم

مسلم القاسمي
20-09-2010, 04:53 PM
بارك الله فيك
ألا يصح أن يكون "عليم" خبرا ثانيا
إذ كيف تكون نعتا وهي معرفة "بالإضافة" ومنعوتها نكرة?

ريلوم
20-09-2010, 05:44 PM
بارك الله فيك
ألا يصح أن يكون "عليم" خبرا ثانيا
إذ كيف تكون نعتا وهي معرفة "بالإضافة" ومنعوتها نكرة?

لست متأكدا ولكن التعريف بالإضافة يختلف عن التعريف بأل.
رأيت رجلا عظيما...رأيت رجلا عظيم الجسم

حتى في الخبر والذي الأصل فيه أن يكون نكرة، قد تجده معرفا بالإضافة.
البيت كبير...البيت بيتك والحرم حرمك

الكردي
20-09-2010, 08:03 PM
إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان
إن : حرف مشبه بالفعل.
أخوف : اسم ان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
ما : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر إنَّ .
أخاف : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا.
على : حرف جر مبني على السكون.
أمتي اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. وهو مضاف والياء ضمير مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
كل : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
منافق :مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
عليم : نعت منافق مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو مضاف.
اللسان:مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
أخوف ما أخاف جملة ابتدائية لا محل لها.
أخاف جملة صلة الموصول لا محل لها.
على أمتي الجار والمجرور متعلّقان بالفعل أخاف

مسلم القاسمي
21-09-2010, 01:28 PM
بورك فيك يا كردي
لكنك أبعدت النجعة !
أين أهل اللغة؟!

مسلم القاسمي
22-09-2010, 07:55 PM
الله المستعان
أعينوا أخاكم
كيف نعرب "عليم" أهي بالضم على أنها خبر ثان أم بالكسر على أنها عطف بيان إذ لا يمكن أن تكون نعتا ل "منافق" لأنها معرفة.

أبومحمدع
22-09-2010, 09:05 PM
إعراب عليم نعت للمنافق له وجاهته .
أما أن ترفعه خبرا ل(إن) فتحتاج لبحث .
لكن لنفترض أننا نقول : أخوف ما نخاف على أنفسنا منافقٌ عليمُ اللسان .هنا يكون نعتا مرفوعا للمنافق .
أما إعراب أخينا الكردي ففيه بعض ما أحسبه جانب الصواب .
ما : (اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر إنَّ ).والصحيح هو /ما هنا اسم موصول بمعنى الذي أي (إن أخوف الذي أخاف على أمتي ) فيكون إعرابه مضافا إليه . والله أعلم .
فيكون( كل) هو الخبر كما أعرب أخونا خبرها.
والله علم .

زهرة متفائلة
23-09-2010, 12:47 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

سؤال وجيه ، أنتظر الإجابة النهائية أنا كذلك ؟

الكردي
23-09-2010, 05:09 AM
أنتظر الإجابة النهائية أنا كذلك ؟

مسلم القاسمي
23-09-2010, 06:47 PM
للرفع

الكردي
23-09-2010, 09:06 PM
للرفع

إي والله !! ;)

مسلم القاسمي
26-09-2010, 03:14 PM
الله المستعان

زهرة متفائلة
26-09-2010, 11:28 PM
الله المستعان
أعينوا أخاكم
كيف نعرب "عليم" أهي بالضم على أنها خبر ثان أم بالكسر على أنها عطف بيان إذ لا يمكن أن تكون نعتا ل "منافق" لأنها معرفة.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

تعقيب ومحاولة تحليل :

أعتقد إعرابه خبر ثان ٍ هو أفضل إعراب لكلمة عليم ؛ كما تفضلتم به ؛ إذ يجوز أن يتعدد خبر إن الناسخة ومنه قوله تعالى " إن الله عليم خبير" فعليم وخبير خبر إن مرفوعا .

يا ليت جهابذة الفصيح يفتون في هذه المسألة حتى تتضح الأمور ؟

مسلم القاسمي
30-09-2010, 10:01 PM
للرفع

مسلم القاسمي
01-10-2010, 02:39 PM
ما الحكاية?!
أين أهل اللغة?

بَحْرُ الرَّمَل
01-10-2010, 08:57 PM
كيف تكون عليم نعتا للنكرة وهي معرفة


أما أنا فأقول :

إنها خبر لمبتدأ محذوف والجملة في محل رفع نعت.
والله أعلم

الشيخ كمال
01-10-2010, 10:57 PM
إخوة الإسلام، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، هذه المسألة لا تحتاج إلى كل هذا الجدل، فـ (عليم) صفة لـ (منافق) مجرورة بالكسرة، مع العلم أن (منافق) نكرة، وليس معرفة؛ إذ أن المضاف هو الذي يكتسب التعريف من المضاف إليه، وليس العكس، وأيضا فليس كل إضافة يكتسب فيها المضاف التعريف من المضاف إليه، وإنما ذلك بشروط منها، إذا كان المضاف إليه معرفة، وكان المضاف وصفا يراد به المضي، ولم يكن صفة مشبهة، ولا مثل ولا شبه ولا غير ونحوها. والله أعلم.

متيم العربية
01-10-2010, 11:43 PM
لقد وقعتم إخواني في مجموعة من الأخطاء
أولا ما هي مصدرية و ليست اسماً موصولا
لان ما بعدها ليس مرتبطا بضمير يعود على ما قبلها
وهذه هي الطريقة للتمييز بين ما المصدرية و ما التي بمعنى الذي

فلو قال إن أخوف ما أخافه
لكانت ما اسما موصولا
و لكنه قال إن أخوف ما أخاف
فكانت ما مصدرية
و المصدر ما أخاف و تأويله ( خوفي ) في محل جر بالاضافة

ثانيا بالنسبة للاخت ريلوم
فلو فرضنا ان ما اسم موصول
فلا يجوز ان تقول اسم موصول لا محل له من الاعراب
لان الاسم الموصول له محل من الاعراب بناء على موقعه في الجملة
مثل
الذي أتى عظيم
هنا الذي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدا
أتى فعل و فاعل و الجملة الفعلية ( أتى ) جملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب

و بالتالي إن اعتبرت ما الواردة في الحديث اسم موصول -وهذا خطا إذ إنها ما المصدرية كما بينت آنفا -
فيجب إعرابها على أنها اسم موصول في محل جر مضاف إليه

و بالتالي فإن الاعراب للحديث كما يلي
إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان.
إن : حرف توكيد و نصب
أخوف : اسم إن منصوب و هو مضاف
ما : المصدرية
أخاف : فعل مضارع مرفوع و الفاعل مستتر تقديره أنا
و المصدر ما أخاف في محل جر مضاف إليه
على : حرف جر
أمة : اسم مجرور و هي مضافة و الياء ضمير في محل جر مضاف إليه
كل : خبر إن مرفوع و هو مضاف
منافق : مضاف إليه مجرور
عليم : نعب مجرور لمنافق و هو مضاف
اللسان : مضاف إليه مجرور

بالنسبة للخلاف حول هل يجوز ان يكون المنعوت نكرة
و النعت معرفا بالاضافة

فارى انه يجوز ذلك ومثاله

رأيت رجلاً طويلَ القامة
فهنا طويل نعت منصوب لرجل

رغم أن رجلا نكرة و طويل معرفة بالاضافة

زهرة متفائلة
02-10-2010, 12:23 AM
بالنسبة للخلاف حول هل يجوز ان يكون المنعوت نكرة
و النعت معرفا بالاضافة

فارى انه يجوز ذلك ومثاله

رأيت رجلاً طويلَ القامة
فهنا طويل نعت منصوب لرجل

رغم أن رجلا نكرة و طويل معرفة بالاضافة

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

الأستاذ الفاضل : متيم العربية

جزاك الله خيرا ، لقد أزلت اللبس بهذا القياس ، أثابكم الله ، كنتُ أنتظر الإجابة أنا كذلك .

إضافة ربما تفيد وإن لم تفد فيمكن تجاوزها ولكنها أفادتني وأحببت وضعها لعلها تفيد السائل:

موضوع القطع في القرآن الكريم للأستاذ الدكتور فاضل صالح السامرائي استاذ الآدب في كلية اللغة العربية في جامعة الشارقة

القطع أكثر ما يكون في أمرين: في النعت والعطف بالواو. والقطع هو تغيير الحركة التي ينبغي أن يكون عليها التابع. الأصل في الصفة (النعت) أن يتبع الموصوف بالإعراب (مرفوع – مرفوع، منصوب – منصوب، أو مجرور – مجرور. أما الأصل في العطف بالواو أن يتبع المعطوف بالواو ما قبله بالحركة الإعرابية.

أحياناً تغيّر العرب الحركة فتأتي بعد المرفوع بمنصوب وبعد المنصوب بمرفوع وبعد المجرور بالرفع أو النصب (في النعت) وعندما تتغير الحركة يتغير الإعراب. مثال على النعت:

أقبل محمد ٌ الكريمَ - رأيت محمداً الكريمُ - مررت بمحمدٍ الكريمُ أو الكريمَ

وهذا الأمر يجري في العطف أيضاً كما في قوله تعالى (والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين ) (لكن الراسخون في العلم والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة) المقيمين (قطع)

لماذا يستخدم أسلوب القطع؟ هو ليس بالأصل أسلوباً قرآنياً ابتدعه القرآن لكنه أسلوب عربي موجود في اللغة. والقطع له شروط لكن لماذا تقطع العرب؟ تقطع العرب لسببين:

الأول: لتنبيه السامع وإيقاظ ذهمه إلى الصفة المقطوعة. والمفروض في الصفة أن تأتي تابعة لحركة الموصوف فإذا تغيرت الحركة انتبه السامع. وهذا دليل على أن الموصوف قد بلغ حداً في هذه الصفة يثير الإهتمام ويقتضيه.

والثاني أن القطع لا يكون إلا إذا كان السامع المخاطَب يعلم من اتّصاف الصفة بالموصوف التي يذكرها المتكلم أو يقطعها. مثال: إذا قلنا مررت بمحمد الكريمِ (السامع قد يعلم أو لا يعلم أن محمداً كريم فيُعطى السامع معنى جديداً لم يكن يعلمه). وإذا قلنا: جاء خالدٌ الكريمَ فلا بد أن يكون السامع على علم أن خالد كريم أي اشتهر بهذه الصفة حتى عُلِمت عنه. والقطع في هذه الحالة يُفيد أن المخاطَب يعلم من اتصاف الموصوف ما يعلمه المتكلم فإذا كان مادحاً كان أمدح له وإذا كان ذامّاً كان أذمّ له.

ما قيمة هذا القطع في اللغة؟

في المدح والذمّ عندما يوصف شخص الكرم فهو مشهور بالكرم ولا يخفى كرمه على أحد وقد يكون الشخص كريماً لكن لا يعرفه أحد. فإذا كان المدح بالقطع يكون أمدح للشخص بمعنى أنه بلغ من الخصال الكريمة ما لا يخفى على أحد فيكون أمدح له. فإذا كان في حالة الذّم فيكون أذمّ له. كما في قوله تعالى في سورة المسد (وامرأتُهُ حمالةَ الحطب) ذمّ الله تعالى امرأة أبو لهب مرتين مرة بالقطع لأن الكل يعلم بصفاتها ثم ذمّها بصيغة المبالغة في كلمة (حمّالة) على وزن فعّالة وهكذا جاء الذمّ بالقطع هنا أذمّ لها لما كانت تلحقه من أذى برسول الله r. وقد أعرب بعض النحاة كلمة (حمّالة) على أنها خبر لمبتدأ (امرأته) ولآخرون أعربوها على أنها صفه وهذا عليه اعتراض ظاهر لأنه لا يمكن أن تكون صفة بحسب القواعد النحوية لأنّ حمّالة الحطب هي إضافة لفظية يعني إضافة صيغة المبالغة إلى معمولها يعتي نكرة (وامرأته) معرّفة فكيف نصف المعرفة بالنكرة؟ هذه يقال فيها أنها إضافة لفظية. إذا قلنا: رأيت رجلاً طويلَ القامة (طويل القامة هي صفة لفظية) وإذا قلنا: رأيت الرجل الطويل القامة (الطويل القامة هي موصوف لمعرفة). والإضافة اللفظية هي إضاقة اسم الفاعل واسم المفعول إذا كانا دالّين على الحال أو الإستقبال إلى معمولهما، إضافة الصفة المشبهة والمبالغة إلى معمولهما دون تحديد الزمن مثال: أقبل رجلٌ مصري المولد (مصري المولد إضافة لفظية وبقيت نكرة) وإذا قلنا: مررت برجل مصري النشأة (موصوف لنكرة وتُعرب نعت) وإذا قلنا: مررت بالرجل المصري النشأة (المصري النشأة نعت موصوف لمعرفة) وفي العودة إلى آية سورة المسد (حمالة الحطب) مفعول به لفعل محذوف تقديره أذّمّها.

الشيخ كمال
02-10-2010, 12:24 AM
أخي أبا بكر، لي ملاحظتان على كلامك:
الأولى: قولك إن (ما) مصدرية وليست اسما موصولا، لعدم وجود الضمير العائد على الاسم السابق لها، وهذا غير صحيح يا أخي؛ لأن الضمير ها هنا مقدر، وقد ذكرتَ أنت تقديره، ومع ذلك لا أرى مانعا من جعل (ما) مصدرية، ولكن مع عدم تقدير الضمير؛ مع أن أخاف فعل متعد، فلابد له من مفعول، يقول تعالى "وإني خفت الموالي من ورائي"، إلا أن المصدرية لا يعود إليها ضمير.
الثانية: قولك يصح نعت النكرة بالمعرفة، وهذا لا يجوز أخي اتفاقا، فلابد من الاتفاق في التعريف والتنكير، وأما طويل القامة فهي نكرة؛ لأن (طويل) صفة مشبهة، وقد ذكرت في مشاركتي السابقة أن إضافة الصفة المشبهة لا تفيد تعريفا. هذا ولله أعلم.

متيم العربية
02-10-2010, 12:41 AM
الشيخ كمال

شكرا لك على الاضافة الجميلة

و لكن لي تعقيب على كلامك :
1- إن الوسيلة للتمييز بين ما المصدرية و الموصولة هو وجود ضمير بعدها عائد عليها
و يجب أن يكون ذلك الضمير موجودا غير مقدر

مثال :
ما رأيته أزعجني
هنا يوجد ضمير عائد على ما وهو الهاء

لذلك ما اسم موصول

و لو قلنا
ما رأيت أزعجني
هنا لا يوجد ضمير يعود على ما
و بالتالي فهي مصدرية

أي أن الحكم على نوع ما يعتمد على وجود هذا الضمير ظاهراً لا مقدراً

2- بالنسبة لمسألة أن الصفة المشبهة لا تكتسب التعريف بالاضافة
فهي معلومة جميلة نتعلمها منك

و لكن صديقي لو
قلنا مثلا

رأيت رجلاً قاتلَ الهمة
او
رأيت رجلاً قتّالَ الهمة

أفلا نعرب قاتل و قتال على أنها نعت منصوب لرجل
رغم أنهما معرفتان بالاضافة ؟
فهما اسم فاعل و صيغة مبالغة على الترتيب
وبالتالي اصبحتا معرفتين بالاضافة
بينما رجل نكرة

و شكرا لك

الشيخ كمال
02-10-2010, 01:29 AM
أخي الكريم الاسم الموصول لابد في صلته من وجود ضمير يعود إليه، ولكن لا يشترط أن يكون ظاهرا، بل قد يكون مقدرا كما ذكرت لك، تقول جاء الذي أكرمت، أو ضربت، تريد: أكرمته، وضربته.
أما عن سؤالك الثاني فإن الصفة المشبهة صفة تدل على الدوام والثبوت، وتجيء على أوزان كثيرة، ومنها فاعل وفعيل، كالأمثل التي ذكرتَها، وهذا ما قد يوقع البعض في اللبس ويظن أن الإضافة إضافة تعريف، بينما هي ليست كذلك. والله أعلم

مسلم القاسمي
02-10-2010, 12:36 PM
و لكن صديقي لو
قلنا مثلا

رأيت رجلاً قاتلَ الهمة
او
رأيت رجلاً قتّالَ الهمة

أفلا نعرب قاتل و قتال على أنها نعت منصوب لرجل
رغم أنهما معرفتان بالاضافة ؟

بل تعرب مفعولا به ثانيا للفعل رأى إذ أنه متعد لمفعولين!‏

الشيخ كمال
02-10-2010, 01:39 PM
بل تعرب مفعولا به ثانيا للفعل رأى إذ أنه متعد لمفعولين!‏

أخي مسلم القاسمي السلام عليكم، هو يريد رأى البصرية، وهي تتعدى إلى مفعول واحد، تقول: رأيت محمدا، بمعنى أبصرته، أما التي تتعدى إلى مفعولين فهي التي بمعنى العلم، تقول: رأيت محمدا عالما، بمعنى: علمت محمدا عالما. والله أعلم

عطوان عويضة
02-10-2010, 04:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أوافق أخانا الشيخ كمالا فيما ذهب إليه بخصوص (ما) فهي تحتمل أن تكون موصولا حرفيا (مصدرية) وأن تكون موصولا اسميا (بمعنى الذي)، وليس لازما أن يكون العائد على الإسمية ضميرا بارزا، بل قد يكون مقدرا؛ هذا من جهة الصناعة، وقد يرجح المعنى أحد الاحتمالين. والذي أراه أرجح في الحديث المذكور أن تكون موصولا حرفيا، لا لعدم ذكر العائد، ولكن لأن تقدير (أخوف خوفي أي أشد خوفي) أرجح من تقدير (أخوف الذي أخافه ...) مع جواز التقديرين، وذلك لإطلاق الخوف في الأولى وحصر الخوف في الثانية في مخوف معين.
كذلك أوافق أخانا كمالا في أن إضافة الصفة المشبهة (وكذلك اسم الفاعل واسم المفعول إذا كانا بمعنى الحال أو الاستقبال) إلى معرفة فإن هذه الإضافة لا يستفيد منها المضاف تعريفا أو تخصيصا، وهي إضافة لفظية وتنعت النكرة بالمضاف إلى معرفة إضافة لفظية.

والله أعلم

مسلم القاسمي
02-10-2010, 04:51 PM
بورك فيكم يا أحباب على هذا النقاش المثمر.