المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما معنى كلام الأزهري :قد تنوسي فيه معناه الأصلي..؟



محمد الغزالي
27-09-2010, 11:59 PM
لسلام عليكم:
قال الأزهري في شرح التصريح في درس المعرفة والنكرة: أما "ذو" "فإنها واقعة موقع صاحب"، وصاحب يقبل "أل" المؤثرة للتعريف، فتقول: "الصاحب" وليست "أل" فيه موصولة؛ لأنه قد تنوسي فيه معناه الأصلي بحسب الاستعمال، وصار من قبيل الجوامد، ولذلك لا يعمل، لا تقول مررت برجل صاحب أخوه عمرا.
السؤال بارك الله فيكم: ما معنى قوله:قد تنوسي فيه معناه الأصلي بحسب الاستعمال، وصار من قبيل الجوامد، ولذلك لا يعمل، لا تقول مررت برجل صاحب أخوه عمرا

علي المعشي
29-09-2010, 12:14 AM
مرحبا أخي الكريم
المقصود أن معنى الفعل في (صاحب) قد أُغفل وأُهمل، فتجوهل معناه الأصلي أي كونه اسم فاعل مشتقا، فلا يرفع (صاحب) فاعلا ولا ينصب مفعولا (في الغالب) ، بخلاف نحو (ضارب، مُكرِم، مُستذكِرٌ ...) فهي تعمل عمل أفعالها فترفع الفاعل وتنصب المفعول، أما صاحب فيعامل معاملة الجامد فتكون إضافته حقيقية، ولا يكون له مرفوع حقيقي أو سببي.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
29-09-2010, 12:46 AM
كيف نفرق بين (أل) الموصولة والمعرفة الداخلة على اسم الفاعل واسم المفعول؟ يعني لو قلنا: جاء الضارب مثلا, هل هي معرفة أم موصولة؟
ثم أطلب منك طلب أستاذي الكريم أن تجيب على موضوع لي بعنوان: (أعينوني في الإجابة على هذه الاستفسارات وفقكم الله) وموضع آخر بعنوان (هل هذا من الإعراب التقديري)
أعانك الله وسدد خطاك وجعل ما تقدمه في موازين حسناتك..

علي المعشي
02-10-2010, 01:05 AM
كيف نفرق بين (أل) الموصولة والمعرفة الداخلة على اسم الفاعل واسم المفعول؟ يعني لو قلنا: جاء الضارب مثلا, هل هي معرفة أم موصولة؟
إذا كان الوصف دالا على الحدوث أي أنه بمعنى فعله المضارع فأل موصولة، وإذا دل الوصف على الثبوت فأل للتعريف، ففي نحو (جاء الضاربُ أخاه، مررت بالمُكرَمِ جارُه) تكون أل موصولة، وفي نحو ( كافأت الجامعة الطالب، أنشدَ الشاعر قصيدته، سأدافع عن وطني المحبوب) تكون أل للتعريف، وإذا لم توجد قرينة لفظية ولا حالية نحو (جاء الضارب، أين السارقُ؟) صح كونها موصولة على اعتبار الحدوث، وكونها معرّفة على اعتبار الثبوت.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
02-10-2010, 11:02 PM
قال محمد النجار صاحب كتاب ضياء السالك: أن (صاحب) هنا صفة مشبهة, فأشبه الأسماء الجامدة,,,, أليست الصفة المشبهة تعمل عمل اسم الفاعل من رفع الفاعل ونصب المفعول, فلِمَ قلتَ: (صاحب) لا ترفع فاعلا ولا تنصب مفعولا؟ ولِمَ قلتَ في الغالب؟!
وهل إذا كان الاسم صفة مشبهة تكون (أل) الداخلة عليه تعريفية, وإذا كان اسم فاعل تكون موصولة؟
وما النطق الصحيح للمثال الذي مثل به الأزهري وهو: مررت برجل صاحب أخوه عمرا.

علي المعشي
03-10-2010, 01:00 AM
قال محمد النجار صاحب كتاب ضياء السالك: أن (صاحب) هنا صفة مشبهة, فأشبه الأسماء الجامدة,,,, أليست الصفة المشبهة تعمل عمل اسم الفاعل من رفع الفاعل ونصب المفعول,
ترفع الفاعل ، ولا تنصب المفعول به، وإنما قد تنصب الشبيه بالمفعول.


فلِمَ قلتَ: (صاحب) لا ترفع فاعلا ولا تنصب مفعولا؟
ويحك يا محمد! ألم تطلب تفسير كلام الأزهري؟ وإنما كنت أفسر لك كلامه (وهو ما طلبتَ تفسيره) لا كلام النجار! والأزهري في عبارته يجعل (صاحب) جامدا غير عامل بدليل أنه قال: (ولذلك لا يعمل، لا تقول مررت برجل صاحب أخوه عمرا).


ولِمَ قلتَ في الغالب؟!
لأن تجاهل المعنى الأصلي لصاحب غالبٌ ولكنه ليس لازما إذ يصح لك أن تستعمل (صاحب) على أصلها المشتق العامل فتقول مثلا ( لقد صحِبتكَ اليومَ وإني صاحبٌ أخاك غدا) فهنا الوصف اسم فاعل عامل حيث رفع المستتر ونصب المفعول به على الأصل .


وهل إذا كان الاسم صفة مشبهة تكون (أل) الداخلة عليه تعريفية, وإذا كان اسم فاعل تكون موصولة؟
نعم تكون للتعريف لأن الموصولة لا تدخل على الصفات المشبهة لأنها تدل على الثبوت وإن كانت ترفع فاعلا، وإنما تدخل الموصولة على اسم الفاعل واسم المفعول العاملين، أي حال دلالتهما على الحدوث لا الثبوت، فإذا أريد بهما أو بأحدهما الثبوت صار صفة مشبهة وصارت أل معرّفة لا موصولة.


وما النطق الصحيح للمثال الذي مثل به الأزهري وهو: مررتُ برجلٍ صاحبٍ أخُوه عمرًا.
هذا المثال مثل به الأزهري على سبيل المنع ، أي أنه لا يجوِّز هذا التركيب حال معاملة (صاحب) معاملة الجامد، والنطق الصحيح له كما ضبطتُه في المقتبس.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
03-10-2010, 06:42 PM
ويحك يا محمد! ألم تطلب تفسير كلام الأزهري؟
أرجو أن تعذرني يا أستاذي الكريم, والله كل ما أقصده هو أن (صاحب) عند الأزهري جامدًا لا يعمل, وعند النجار صفة مشبهة, والصفة المشبهة تعمل كما قلت, ولم أقصد أن أخطئك في شيء, فكل ما قصدته هو أني احترت كيف أجمع بين قول الأزهري والنجار, فالأزهري يقول (صاحب) لا يعمل, والنجار عنده يعمل؟ فما الحل؟!
السؤال الآخر: سبق أن وضعت سؤالا في هذه الشبكة, أريد فيه الفرق والتعريف الدقيق لاسم الجنس وعلم الجنس مع شرح التعريفين بضرب الأمثلة, فهلا ساعتدني في ذلك.
ولك مني جزيل الشكر وكثير الدعاء على ما قدمته لي من الإجابة على أغلب أسئلتي..

محمد الغزالي
04-10-2010, 12:01 PM
ويحك يا محمد! ألم تطلب تفسير كلام الأزهري؟
أرجو أن تعذرني يا أستاذي الكريم, والله كل ما أقصده هو أن (صاحب) عند الأزهري جامدًا لا يعمل, وعند النجار صفة مشبهة, والصفة المشبهة تعمل كما قلت, ولم أقصد أن أخطئك في شيء, فكل ما قصدته هو أني احترت كيف أجمع بين قول الأزهري والنجار, فالأزهري يقول (صاحب) لا يعمل, والنجار عنده يعمل؟ فما الحل؟!
السؤال الآخر: سبق أن وضعت سؤالا في هذه الشبكة, أريد فيه الفرق والتعريف الدقيق لاسم الجنس وعلم الجنس مع شرح التعريفين بضرب الأمثلة, فهلا ساعتدني في ذلك.
ولك مني جزيل الشكر وكثير الدعاء على ما قدمته لي من الإجابة على أغلب أسئلتي..

علي المعشي
05-10-2010, 03:24 AM
أرجو أن تعذرني يا أستاذي الكريم, والله كل ما أقصده هو أن (صاحب) عند الأزهري جامدًا لا يعمل, وعند النجار صفة مشبهة, والصفة المشبهة تعمل كما قلت, ولم أقصد أن أخطئك في شيء, فكل ما قصدته هو أني احترت كيف أجمع بين قول الأزهري والنجار, فالأزهري يقول (صاحب) لا يعمل, والنجار عنده يعمل؟ فما الحل؟!
السؤال الآخر: سبق أن وضعت سؤالا في هذه الشبكة, أريد فيه الفرق والتعريف الدقيق لاسم الجنس وعلم الجنس مع شرح التعريفين بضرب الأمثلة, فهلا ساعتدني في ذلك.
ولك مني جزيل الشكر وكثير الدعاء على ما قدمته لي من الإجابة على أغلب أسئلتي..
لا تثريب عليك أخي الحبيب، إنما أردتُ مداعبتك!
وأما ما يخص أسئلتك فلك ما تريد، ولكن أرجو المعذرة إذ لم أفتح هذه النافذة إلا في وقت متأخر كما تشير الساعة، وقد بدأ النعاس يغالبني، ولعلك تجد الجواب لاحقا إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
05-10-2010, 02:51 PM
حفظك الله من كل سوء أبا عبد الكريم, سأظل منتظرا ردك..

علي المعشي
06-10-2010, 02:35 AM
كل ما قصدته هو أني احترت كيف أجمع بين قول الأزهري والنجار, فالأزهري يقول (صاحب) لا يعمل, والنجار عنده يعمل؟ فما الحل؟!
أما من جهة دخول أل الموصولة على (صاحب) فلا يؤثر هذا الاختلاف، لأنها لا تدخل على الجامد ولا على الصفة المشبهة، وأما من جهة اعتبارها صفة مشبهة عند النجار وجامدة عند الأزهري فالحق أن (صاحب) تأتي جامدة كما قال الأزهري ولكن ليس دائما، وتأتي صفة مشبهة كما قال النجار ولكن ليس دائما أيضا، فإذا كانت بمعنى (ذو) نحو (أنت صاحب علم وفضل) فهي جامدة، وعلى هذا يصح قول الأزهري، وأما قول النجار بالصفة المشبهة فيصح في نحو (أنت خيرُ صاحبٍ لي) فهي بمعنى صديق أو خليل، أضف إلى ذلك أنها قد تجيء على أصلها اسم فاعل في نحو: صحبتك اليوم وإني صاحبٌ أخاك غدا.

سبق أن وضعت سؤالا في هذه الشبكة, أريد فيه الفرق والتعريف الدقيق لاسم الجنس وعلم الجنس مع شرح التعريفين بضرب الأمثلة, فهلا ساعتدني في ذلك.
أخي الفرق بينهما دقيق جدا وهو يرتكز على التدقيق في الغرض من التسمية عند بدء وضعها، وسأحاول توضيحه على النحو الآتي:
اسم الجنس اسم موضوع في البدء للدلالة على الحقيقة المطلقة للجنس دون قيد، فعندما أطلقوا الأسماء: رجل، كتاب، أسد، نهر ... فهم لا يقصدون فردا بعينه إذ يصدق هذا على كل فرد من أفراد الجنس ولا يقصدون بالضرورة استدعاء الذهن للخصائص المميزة لكل جنس مما سبق لأن أسماء الأجناس أطلقت في مبدئها قبل أن تثبت في الأذهان خصائص تلك الأجناس.

أما علم الجنس فهو اسم موضوع في البدء للدلالة على حقيقة الجنس ولكن بعد التعرف على تلك الحقيقة وثبوتها في الذهن، فعندما أطلقوا: أسامة، ثعالة، أبو الدغفاء، على الأسد والثعلب والرجل الأحمق لم يقصدوا أسدا بعينه ولا ثعلبا بعينه ولا رجلا أحمق بعينه، وإنما قصدوا بأسامة أيّ فرد من جنس الأسود، وبثعالة أي فرد من جنس الثعالب، وبأبي الدغفاء أي فرد من جنس الحمقى ، ولكن على أساس حقيقة الجنس المتصورة في الذهن، أو لنقل إنهم أطلقوا (أسامة) على الأسد بعد أن عرفوا خصائصه وارتسم في أذهانهم أنموذج للأسد فكان أسامة علما لذلك الأنموذج، فإذا قالوا (أسامة) استدعى الذهن ذلك الأنموذج بكل خصائصه، وبذلك يوافق علم الجنس في المعنى المعرف بأل الجنسية وهو بذلك أخص من اسم الجنس النكرة المحضة.
والخلاصة أن اسم الجنس موضوع لحقيقة الجنس ويصدق على أي فرد من أفراده دون قيد أو اشتراط حضور صورة ذلك الفرد في الذهن وإن حضرت، أما علم الجنس فهو موضوع لحقيقة الجنس ولكن وفق أنموذج متخيل في الذهن .
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
06-10-2010, 06:33 PM
قلتَ في اسم الجنس:

فعندما أطلقوا الأسماء: رجل، كتاب، أسد، نهر ... فهم لا يقصدون فردا بعينه إذ يصدق هذا على كل فرد من أفراد الجنس
وقلتَ في علم الجنس:

وإنما قصدوا بأسامة أيّ فرد من جنس الأسود، وبثعالة أي فرد من جنس الثعالب، وبأبي الدغفاء أي فرد من جنس الحمقى
كلا النوعين لم يعيِّن فردا من أفراده, فأرجو توضيح الفرق أكثر بارك الله فيك.

علي المعشي
06-10-2010, 09:25 PM
مرحبا أخي الكريم
نعم هما يتفقان في أن كلا منهما لا يختص بفرد معين من أفراد الجنس ، وإنما الفرق بينهما فيما وضعتُ الآن تحته خطا بعد نسخ ردي السابق أدناه، على النحو الآتي:
اسم الجنس اسم موضوع في البدء للدلالة على الحقيقة المطلقة للجنس دون قيد، فعندما أطلقوا الأسماء: رجل، كتاب، أسد، نهر ... فهم لا يقصدون فردا بعينه إذ يصدق هذا على كل فرد من أفراد الجنس ولا يقصدون بالضرورة استدعاء الذهن للخصائص المميزة لكل جنس مما سبق لأن أسماء الأجناس أطلقت في مبدئها قبل أن تثبت في الأذهان خصائص تلك الأجناس.

أما علم الجنس فهو اسم موضوع في البدء للدلالة على حقيقة الجنس ولكن بعد التعرف على تلك الحقيقة وثبوتها في الذهن، فعندما أطلقوا: أسامة، ثعالة، أبو الدغفاء، على الأسد والثعلب والرجل الأحمق لم يقصدوا أسدا بعينه ولا ثعلبا بعينه ولا رجلا أحمق بعينه، وإنما قصدوا بأسامة أيّ فرد من جنس الأسود، وبثعالة أي فرد من جنس الثعالب، وبأبي الدغفاء أي فرد من جنس الحمقى ، ولكن على أساس حقيقة الجنس المتصورة في الذهن، أو لنقل إنهم أطلقوا (أسامة) على الأسد بعد أن عرفوا خصائصه وارتسم في أذهانهم أنموذج للأسد فكان أسامة علما لذلك الأنموذج، فإذا قالوا (أسامة) استدعى الذهن ذلك الأنموذج بكل خصائصه، وبذلك يوافق علم الجنس في المعنى المعرف بأل الجنسية وهو بذلك أخص من اسم الجنس النكرة المحضة.

والخلاصة أن اسم الجنس موضوع لحقيقة الجنس ويصدق على أي فرد من أفراده دون قيد أو اشتراط حضور صورة ذلك الفرد في الذهن وإن حضرت، أما علم الجنس فهو موضوع لحقيقة الجنس ولكن وفق أنموذج متخيل في الذهن .
تحياتي ومودتي.

الياسين
08-10-2010, 04:48 PM
ويتضح ذلك من مجيء الحال من علم الجنس فنقول هذا أسامة مقبلا ، ومنعه من الصرف عندما لأقول مررت بأسامةَ ..

محمد الغزالي
12-10-2010, 12:20 AM
أستاذي القدير:
حاولت أن أكتب ما فهمته منك في الفرق بين اسم الجنس وعلم الجنس, فانظر ما كتبته, فهل توافقني عليه أثابك الله, أم هناك تصحيح؟
أقول:
اسم الجنس: هو ذلك الاسم الذي يعني الجنس كلِّه, فعندما تقول مثلا : رجل, تعني بذلك جنس الرجال كلُّهم بدون تعيين فرد من هذا الجنس, وبدون استحضار صورة الرجل في الذهن, وعندما تقول: شجرة, تعني جميع جنس الأشجار من موز وبرتقال وعنب ..الخ بلا تعيين.
أمَّا علم الجنس فهو موضوع في البداية لفرد معيَّن في ذهنك من الجنس, ثم أصبح بعد ذلك يطلق على جميع أفراد جنسه, وللتمثيل على ذلك نقول: لو أنَّك زرت حديقة الحيوان ورأيت الأسد ونظرت إليه وإلى شعره ومخالبه وما فيه من صفات ثمَّ أطلقت عليه اسم (أبو المخالب) ثم بعد ذلك, تُسمِّي جميع هذا الجنس بهذا الاسم, فلو قيل لك بعد مدة: إلى أين أنت ذاهب؟ تقول: إلى أبي المخالب, لكن هذا الاسم الآن لا يكون خاصًا بذلك الأسد الذي رأيته أول مرة, بل يطلق ويراد به جميع الجنس من الأسود, فهو علم في لفظه فقط, لكنَّهُ نكرة في معناه, بخلاف الأول, أي اسم الجنس فهو نكرة في لفظه ومعناه.

علي المعشي
12-10-2010, 01:39 AM
أستاذي القدير:
حاولت أن أكتب ما فهمته منك في الفرق بين اسم الجنس وعلم الجنس, فانظر ما كتبته, فهل توافقني عليه أثابك الله, أم هناك تصحيح؟
أقول:
اسم الجنس: هو ذلك الاسم الذي يعني الجنس كلِّه, فعندما تقول مثلا : رجل, تعني بذلك جنس الرجال كلُّهم بدون تعيين فرد من هذا الجنس, وبدون استحضار صورة الرجل في الذهن, وعندما تقول: شجرة, تعني جميع جنس الأشجار من موز وبرتقال وعنب ..الخ بلا تعيين.
أمَّا علم الجنس فهو موضوع في البداية لفرد معيَّن في ذهنك من الجنس, ثم أصبح بعد ذلك يطلق على جميع أفراد جنسه, وللتمثيل على ذلك نقول: لو أنَّك زرت حديقة الحيوان ورأيت الأسد ونظرت إليه وإلى شعره ومخالبه وما فيه من صفات ثمَّ أطلقت عليه اسم (أبو المخالب) ثم بعد ذلك, تُسمِّي جميع هذا الجنس بهذا الاسم, فلو قيل لك بعد مدة: إلى أين أنت ذاهب؟ تقول: إلى أبي المخالب, لكن هذا الاسم الآن لا يكون خاصًا بذلك الأسد الذي رأيته أول مرة, بل يطلق ويراد به جميع الجنس من الأسود, فهو علم في لفظه فقط, لكنَّهُ نكرة في معناه, بخلاف الأول, أي اسم الجنس فهو نكرة في لفظه ومعناه.
الحمد لله على توفيقه!
نعم فهمك صحيح، وهذا هو الفرق عند أكثر أهل العلم.
تحياتي ومودتي.