المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : البنات



أبوعمر إبراهيم
03-10-2010, 01:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلمة ( البنات ) أليست من ملحقات جمع المؤنث السالم أم أنها غير ذلك ؟

زهرة متفائلة
03-10-2010, 02:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلمة ( البنات ) أليست من ملحقات جمع المؤنث السالم أم أنها غير ذلك ؟


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

هذه الإجابة / بعد البحث وهذا ما جمعناه وهي مقتطفات من مواقع تعنى باللغة العربية :

يُلحق بجمع المؤنّث نوعان، الأول: كلمة واحدة وهي كلمة "أولات"، لأنها لا مفرد لها من لفظها وإنما مفردها "صاحبة"، قال الله عزّ وجلّ ﴿ وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ ﴾ [الطلاق: 6]، فـ ﴿ أُولَاتِ ﴾ هنا خبر كان وهو منصوب وعلامة نصبه الكسرة، وهو مما أُلحق بجمع المؤنث السالم، لأنه لا مفرد به من لفظه.
النوع الثاني مما أُلحق بجمع المؤنث السالم هو ما ألحق به من هذا الجمع، نحو "أذرعات" و"عرفات"، وما شاكلها، فإن هذا ليس جمعًا وإنما هو واحد، فهذا يُعامل معاملة جمع المؤنث السالم في القول الصحيح، وإن كان بعضهم يرى أنه يعامل معاملة الممنوع من الصرف، والصحيح أنه يُرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة، يعني معاملة جمع المؤنث السالم، وبعضهم يرى أنه يُعامل معاملة الممنوع من الصرف لأن فيه أمرين وهما العلمية والتأنيث، ولكن الصواب أنه يُعامل معاملة جمع المؤنث السالم
أمّا "بنات" فهناك من يعتبرها جمعا مؤنّثا سالما , وهناك من يلحقها بجمع المؤنّث السالم
أمّا من قال بجمعا سالما لأنَّ (بنت) التاء فيها عوض عن أصل؛ فأصل بنت (بنو) حذفت لامُها-أي الواو-وعُوِّضَ عنها بتاءٍ فصارت (بنت) والتاء مع كونها عوضًا عن أصل هي دالَّة على التأنيث فعند الجمع حذفت لئلَّا تجتمع علامتا تأنيثٍ في اللفظ فصارت في الجمع (بنات).
ومن قال بإلحاقها علل بقوله : لا تعتبرُ كلمة ( بنات ) جمعَ مؤنث سالم لأن التاء من أصل بنية الكلمة وليست زائدة فتعريف جمع المؤنث السالم :هو ما دل على ثلاثة فأكثر مع سلامة بناء مفرده بألف وتاء مزيديتين .

ذكر الخليل في العين عن بعض العرب

رأيت بناتَك بفتح التاء، ومشهورة قصة أبي عمربن العلاء مع أبي خيرة والتي ذكرها ابن جني في الخصائص وغيره وفيها أن أبا عمرو سأل أبا خيرة كيف يقول : (استأصل الله عرقاتهم )ففتح أبو خيرة التاء فقال له أبو عمرو‏:‏ هيهات أبا خيرة لان جلدك‏، لكنه بعد ذلك حدث بها بفتح التاء أيضا ، وعلق على ذلك ابن جني.
وعلى ذلك يمكن عد بنات جمع تكسير إلا أنه يرد على ذلك أن لجموع التكسير أوزانا معروفة ليس فيها وزن بنات .

وهناك باحث آخر يقول :

لا شك أن الاسم " بنات" جمع مؤنث سالم يرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة ..
وقد تشكل على المتناول بسبب تغير بنائها ، إذ أن مفردها "بنتٌ" وحال جمعها يتكسر البناء فتكون ألف الجمع - محشورة - في منتصف الاسم دون تاء لأن التاء أصلية كما يرى بعضهم ..وعليه يقول بأن "بنات " جمع تكسير !!
والحقيقة أن ( بنات ) جمع مؤنث سالم مفردها :" بنتٌ" تاؤه زائدة
وبما أن الأصل في الأسماء التذكير ، فإن أصل "ابن " هو ( بنوٌ ) حذفت منه الواو وعوض عنها بألف الوصل فصارت "ابن"
وإذا أردنا تأنيثه جلبنا تاء تأنيث لتصير ( ابنةٌ ) ، ولما كان العرب مولعين بالتخفيف أسقطوا همزة الوصل لتكون ( بنتٌ) .

أما إذا أردنا جمع ( بنت ) على أصلها ( ابن ) جمع مؤنث سالما ، زدنا عليه ما يدل على الجمع وهو ألف وتاء مزيدتين فنحصل على : ابنات ، وتحذف الألف من أولها لأنها ألف وصل زائدة ..



وهنا لفتة أخرى /

الحق أن مصطلح "جمع المؤنث السالم" يحمل المرء على القول إن "بنات" ملحق بهذا الجمع لأن باء مفرده لم تسلم عند الجمع بل كسرت لكنهم لم بحسب ما أعلم هذا الحرف في ملحقات جمع المؤنث السالم وربما كانت علة هذا أن مصطلح "جمع المؤنث السالم" على شهرته ليس متفقا عليه. وإليكم هذا المبحث / الذي يزيل الكثير من الإشكالات :

"مصطلح جمع المؤنّث السالم

استعمل النحاة عناوين مختلفة لهذا الجمع قبل أن يستقرّ عنوان جمع المؤنّث السالم ؛ فقد أسماه سيبويه ( ت 180 هـ ) بـ : « ما يُجمع بالتاء » (1) . .
وعبّر عنه المبرّد ( ت 285 هـ ) بـ : « جمع المؤنّث بالألف والتاء » (2) ، وبـ : جـمع « المؤنّث على حـدِّ التثنية » (3) ، وتابـعه على الثانـي آخرون ، كابن السرّاج ( ت 316 هـ ) (4) ، وإنّما عبِّر عنه بأنّه : على حدِّ التثنية ؛ لسلامة بناء مفرده كما هي الحال في المثنّى (5) .
ويلاحظ على التعبيرين الأخيرين قصورهما عن شمول نحو : قطارات وحمّامات ، ممّا مفرده مذكر .
وعنونـه الزجّاجـي ( ت 337 هـ ) بـ : « ما جـمع بالألف والتاء » (1) ، ولا ترد عليه الملاحظة المتقدّمة .
وعبّر عنه المطرّزي ( ت 610 هـ ) (2) ، وابن معطي ( ت 826 هـ ) (3) ، بـ : « جمع المؤنّث السالم » .
وعرّفه ابن معطي ( ت 628 هـ ) بأنّه : « ما ألحقته ألفاً وتاءً مضمومة رفعاً ومكسورة نصباً وجرّاً » (4) .
وعرّفه الشلوبيني ( ت 645 هـ ) بأنّه : « جمع بالألف والتاء ، وهو المؤنّث في الغالب كهندات ، وقد جاءَ في غيره شاذّاً كسرادقات » (5) .
وعبّر عنه ابن مالك ( ت 672 هـ ) بأنّه : « ما جمع بالألف والتاء » ، قال في أُرجوزته الألفية :


وما بتا وألـفٍ قـــد جُمـعا * يكسر في الجرِّ وفي النصب معا

وتابـعه عـلى ذلك مَـن جـاء بـعده كأبـي حـيّان ( ت 745 هـ ) (6) ، وابن هشام ( ت 761 هـ ) (7) ، وابن عقيل ( ت 967 هـ )[كذا] ، إلاّ أنّهم قيّدوا الألف والتاء بكونهما مزيدتين .
قال ابن عقيل في شرح البيت المتقدّم من أُرجوزة ابن مالك :
« وما بتا وألف قد جمعا ، أي : جمع بالألف والتاءِ المزيدتين ، فخرج نحو : قضاة ؛ فإنَّ ألفه غير زائدة ، بل هي منقلبة عن أصل وهو الياء ؛ لأنَّ أصله : قضية ، ونحو : أبيات ؛ فإنَّ تاءه أصلية . .
والمراد منه : ما كانت الألف والتاء سبباً في دلالته على الجمع ، فاحترز بذلك عن نحو : قضاة وأبيات ؛ لأنَّ دلالة كلِّ واحد منهما على الجمع ليس بالألف والتاء وإنّما هو (1) بالصيغة . . . وعلم أنّه لا حاجة لأن يقول : بألف وتاءٍ مزيدتين ؛ فالباء في قوله : (بتا) ، متعلّقة بقوله : (جمع) » (2) .
وقال الأشموني ( ت 900 هـ )[؟] في شـرحه :
« إنّما لم يعبّر بجمع المؤنّث السالم ، كما عبّر به غيره ؛ ليتناول ما كان منه لمذكّر ، كحمّامات وسرادقات ، وما لم يسلم فيه بناء الواحد ، نحو : بنات وأخوات . .
ولا يرد عليه نحو : أبيات وقضاة ؛ لأنَّ الألف والتاءَ فيهما لا دخل لها في الدلالة على الجمعية » (3) .
وعنونه السيوطي ( ت 911 هـ ) بـ : « ما جمع بالألف والتاء » ، وقال : « وذكر الجمع بألف وتاءٍ أحسن من التعبير بـ : (جمع المؤنّث السالم) ؛ لأنّه لا فرق بين المؤنّث كهندات ، والمذكّر كاصطبلات ، و[لا] بين السالم كما ذكر ، والمغيّر نظم واحده كتَمرات وغُرُفات وكِسَرات ، ولا حاجة إلى التقييد بـ : (مزيدتين) ؛ ليخرج نحو : قضاة وأبيات ؛ لأنَّ المقصود ما دلَّ على جمعيته بالألف والتاء ، والمذكوران ليس كذلك » (1) .
وقال الأُستاذ عبّـاس حسـن من النحاة المعاصـرين : « يفضّـل كثير مـن النحـاة الأقدمـين تسـميته : (الجمع بألف وتاءٍ مزيدتين) دون تسميته بـ : (جمع المؤنّث السالم) ؛ لأنَّ مفرده قد يكون مذكّراً ، كسرادق وسرادقات ، وأحياناً لا يسلم مفرده في الجمع ، بل يدخله شيء من التغيير ، كسُعدى وسعديات ؛ فإنّ ألف التأنيث التي في مفرده صارت ياءً عند الجمع ، ومثل لمياء ولمياوات ؛ قلبت الهمزة واواً في الجمع ، ومثل سجدة وسَجَدات ، تحركت الجيم في الجمع بعد أن كانت ساكنة في المفرد .
وبالرغم من ذلك كلّه لا مانع من التسمية الثانية ؛ لأنّها اشتهرت بين النحاة وغيرهم ، حتّى صارت اصطلاحاً معروفاً ، وخاصّة الآن ".

المصدر هنــا (http://www.rafed.net/books/turathona/69-70/t13.html)

وقال الأشموني: " إنّما لم يعبّر بجمع المؤنّث السالم ، كما عبّر به غيره ؛ ليتناول ما كان منه لمذكّر ، كحمّامات وسرادقات ، وما لم يسلم فيه بناء الواحد ، نحو : بنات وأخوات ".

أهم ما قيل عن هذا الجمع والله أعلم بالصواب
والله الموفق

حسانين أبو عمرو
03-10-2010, 10:29 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:



هذه الإجابة / بعد البحث وهذا ما جمعناه وهي مقتطفات من مواقع تعنى باللغة العربية :


يُلحق بجمع المؤنّث نوعان، الأول: كلمة واحدة وهي كلمة "أولات"، لأنها لا مفرد لها من لفظها وإنما مفردها "صاحبة"، قال الله عزّ وجلّ ﴿ وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ ﴾ [الطلاق: 6]، فـ ﴿ أُولَاتِ ﴾ هنا خبر كان وهو منصوب وعلامة نصبه الكسرة، وهو مما أُلحق بجمع المؤنث السالم، لأنه لا مفرد به من لفظه.
النوع الثاني مما أُلحق بجمع المؤنث السالم هو ما ألحق به من هذا الجمع، نحو "أذرعات" و"عرفات"، وما شاكلها، فإن هذا ليس جمعًا وإنما هو واحد، فهذا يُعامل معاملة جمع المؤنث السالم في القول الصحيح، وإن كان بعضهم يرى أنه يعامل معاملة الممنوع من الصرف، والصحيح أنه يُرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة، يعني معاملة جمع المؤنث السالم، وبعضهم يرى أنه يُعامل معاملة الممنوع من الصرف لأن فيه أمرين وهما العلمية والتأنيث، ولكن الصواب أنه يُعامل معاملة جمع المؤنث السالم
أمّا "بنات" فهناك من يعتبرها جمعا مؤنّثا سالما , وهناك من يلحقها بجمع المؤنّث السالم
أمّا من قال بجمعا سالما لأنَّ (بنت) التاء فيها عوض عن أصل؛ فأصل بنت (بنو) حذفت لامُها-أي الواو-وعُوِّضَ عنها بتاءٍ فصارت (بنت) والتاء مع كونها عوضًا عن أصل هي دالَّة على التأنيث فعند الجمع حذفت لئلَّا تجتمع علامتا تأنيثٍ في اللفظ فصارت في الجمع (بنات).
ومن قال بإلحاقها علل بقوله : لا تعتبرُ كلمة ( بنات ) جمعَ مؤنث سالم لأن التاء من أصل بنية الكلمة وليست زائدة فتعريف جمع المؤنث السالم :هو ما دل على ثلاثة فأكثر مع سلامة بناء مفرده بألف وتاء مزيديتين .


ذكر الخليل في العين عن بعض العرب


رأيت بناتَك بفتح التاء، ومشهورة قصة أبي عمربن العلاء مع أبي خيرة والتي ذكرها ابن جني في الخصائص وغيره وفيها أن أبا عمرو سأل أبا خيرة كيف يقول : (استأصل الله عرقاتهم )ففتح أبو خيرة التاء فقال له أبو عمرو‏:‏ هيهات أبا خيرة لان جلدك‏، لكنه بعد ذلك حدث بها بفتح التاء أيضا ، وعلق على ذلك ابن جني.
وعلى ذلك يمكن عد بنات جمع تكسير إلا أنه يرد على ذلك أن لجموع التكسير أوزانا معروفة ليس فيها وزن بنات .


وهناك باحث آخر يقول :


لا شك أن الاسم " بنات" جمع مؤنث سالم يرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة ..
وقد تشكل على المتناول بسبب تغير بنائها ، إذ أن مفردها "بنتٌ" وحال جمعها يتكسر البناء فتكون ألف الجمع - محشورة - في منتصف الاسم دون تاء لأن التاء أصلية كما يرى بعضهم ..وعليه يقول بأن "بنات " جمع تكسير !!
والحقيقة أن ( بنات ) جمع مؤنث سالم مفردها :" بنتٌ" تاؤه زائدة
وبما أن الأصل في الأسماء التذكير ، فإن أصل "ابن " هو ( بنوٌ ) حذفت منه الواو وعوض عنها بألف الوصل فصارت "ابن"
وإذا أردنا تأنيثه جلبنا تاء تأنيث لتصير ( ابنةٌ ) ، ولما كان العرب مولعين بالتخفيف أسقطوا همزة الوصل لتكون ( بنتٌ) .


أما إذا أردنا جمع ( بنت ) على أصلها ( ابن ) جمع مؤنث سالما ، زدنا عليه ما يدل على الجمع وهو ألف وتاء مزيدتين فنحصل على : ابنات ، وتحذف الألف من أولها لأنها ألف وصل زائدة ..




وهنا لفتة أخرى /


الحق أن مصطلح "جمع المؤنث السالم" يحمل المرء على القول إن "بنات" ملحق بهذا الجمع لأن باء مفرده لم تسلم عند الجمع بل كسرت لكنهم لم بحسب ما أعلم هذا الحرف في ملحقات جمع المؤنث السالم وربما كانت علة هذا أن مصطلح "جمع المؤنث السالم" على شهرته ليس متفقا عليه. وإليكم هذا المبحث / الذي يزيل الكثير من الإشكالات :


"مصطلح جمع المؤنّث السالم


استعمل النحاة عناوين مختلفة لهذا الجمع قبل أن يستقرّ عنوان جمع المؤنّث السالم ؛ فقد أسماه سيبويه ( ت 180 هـ ) بـ : « ما يُجمع بالتاء » (1) . .
وعبّر عنه المبرّد ( ت 285 هـ ) بـ : « جمع المؤنّث بالألف والتاء » (2) ، وبـ : جـمع « المؤنّث على حـدِّ التثنية » (3) ، وتابـعه على الثانـي آخرون ، كابن السرّاج ( ت 316 هـ ) (4) ، وإنّما عبِّر عنه بأنّه : على حدِّ التثنية ؛ لسلامة بناء مفرده كما هي الحال في المثنّى (5) .
ويلاحظ على التعبيرين الأخيرين قصورهما عن شمول نحو : قطارات وحمّامات ، ممّا مفرده مذكر .
وعنونـه الزجّاجـي ( ت 337 هـ ) بـ : « ما جـمع بالألف والتاء » (1) ، ولا ترد عليه الملاحظة المتقدّمة .
وعبّر عنه المطرّزي ( ت 610 هـ ) (2) ، وابن معطي ( ت 826 هـ ) (3) ، بـ : « جمع المؤنّث السالم » .
وعرّفه ابن معطي ( ت 628 هـ ) بأنّه : « ما ألحقته ألفاً وتاءً مضمومة رفعاً ومكسورة نصباً وجرّاً » (4) .
وعرّفه الشلوبيني ( ت 645 هـ ) بأنّه : « جمع بالألف والتاء ، وهو المؤنّث في الغالب كهندات ، وقد جاءَ في غيره شاذّاً كسرادقات » (5) .
وعبّر عنه ابن مالك ( ت 672 هـ ) بأنّه : « ما جمع بالألف والتاء » ، قال في أُرجوزته الألفية :



وما بتا وألـفٍ قـــد جُمـعا * يكسر في الجرِّ وفي النصب معا


وتابـعه عـلى ذلك مَـن جـاء بـعده كأبـي حـيّان ( ت 745 هـ ) (6) ، وابن هشام ( ت 761 هـ ) (7) ، وابن عقيل ( ت 769 هـ )[كذا] ، إلاّ أنّهم قيّدوا الألف والتاء بكونهما مزيدتين .
قال ابن عقيل في شرح البيت المتقدّم من أُرجوزة ابن مالك :
« وما بتا وألف قد جمعا ، أي : جمع بالألف والتاءِ المزيدتين ، فخرج نحو : قضاة ؛ فإنَّ ألفه غير زائدة ، بل هي منقلبة عن أصل وهو الياء ؛ لأنَّ أصله : قضية ، ونحو : أبيات ؛ فإنَّ تاءه أصلية . .
والمراد منه : ما كانت الألف والتاء سبباً في دلالته على الجمع ، فاحترز بذلك عن نحو : قضاة وأبيات ؛ لأنَّ دلالة كلِّ واحد منهما على الجمع ليس بالألف والتاء وإنّما هو (1) بالصيغة . . . وعلم أنّه لا حاجة لأن يقول : بألف وتاءٍ مزيدتين ؛ فالباء في قوله : (بتا) ، متعلّقة بقوله : (جمع) » (2) .
وقال الأشموني ( ت 929 هـ على الأرجح)[؟] في شـرحه :
« إنّما لم يعبّر بجمع المؤنّث السالم ، كما عبّر به غيره ؛ ليتناول ما كان منه لمذكّر ، كحمّامات وسرادقات ، وما لم يسلم فيه بناء الواحد ، نحو : بنات وأخوات . .
ولا يرد عليه نحو : أبيات وقضاة ؛ لأنَّ الألف والتاءَ فيهما لا دخل لها في الدلالة على الجمعية » (3) .


الأخت الكريمة الأستاذة زهرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزيت ِ كلَّ خير على هذه المعلومات الطيبة .

زهرة متفائلة
03-10-2010, 10:38 PM
الأخت الكريمة الأستاذة زهرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزيت ِ كلَّ خير على هذه المعلومات الطيبة .


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

الأستاذ والدكتور الفاضل : حسانين أبو عمرو

جزاك الله الجنة على التعقيب على المشاركة ، وبارك الله فيكم على الإضافة القيمة في تواريخ وفاة نحاتنا الأفاضل ، أحسن الله إليكم ، وزادكم الله من فضله العظيم ، جعل الله ذلك في موازين حسناتكم يوم تلقونه ، وكتب الله لكم الأجر والمثوبة / اللهم آمين .

أبوعمر إبراهيم
04-10-2010, 07:57 AM
جزى الله الجميع على ما يقدمون من جهد مـُضـْن ٍ ، جعله الله في ميزان حسناتهم ، وثقّل به موازيننا وموازينهم.

ابو تقى
29-12-2010, 09:38 PM
الإحوة الأعزاء ما أعرفه أن هده الكلمة تنصب بالكسرة والدليل ما ورد فى سورة الأنعام الأية رقم 100