المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل محارمه في هذا البيت مفعول به وأسئلة نحوية أخرى؟



غاية المنى
30-10-2010, 12:46 PM
السلام عليكم:
وَإِنّي وَالَّذي حَجَّت قُرَيشٌ مَحارِمَهُ وَما جَمعَت حِراءُ
هل محارمه هنا مفعول به؟
سؤال آخر: هل كلمة (حصا) تجوز كتابتها بالألف الممدودة والمقصورة (حصى)؟ وما السبب؟ وأيهما أصح؟
يعني هل تجمع على حصوات؟ أم حصيات؟
سؤال أخير: فيما يتعلق بجمع الجمع: هل صحيح أننا إذا أردنا أن نجمع الجمع فإننا ننظر إلى ما يقابله في المفرد من حيث عدد الحروف وترتيب الحركات والسكنات ثم نجمع كما ذكرت بعض الكتب المعاصرة؟ كأن نقول في جمع أعبد أعابد على نحو: أسْوَد وأساود؟
وإن كان هذا الكلام صحيحا فكيف يتوافق مع من قال إن جمع الجمع سماعي؟!!
وجزيتم خيرا

علي المعشي
30-10-2010, 11:16 PM
السلام عليكم:
وَإِنّي وَالَّذي حَجَّت قُرَيشٌ مَحارِمَهُ وَما جَمعَت حِراءُ
هل محارمه هنا مفعول به؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نعم هي مفعول به.

سؤال آخر: هل كلمة (حصا) تجوز كتابتها بالألف الممدودة والمقصورة (حصى)؟ وما السبب؟ وأيهما أصح؟
يعني هل تجمع على حصوات؟ أم حصيات؟
أختي الألف في (حصا، حصى) مقصورة في الحالين، وإنما الممدودة ما وليتْها الهمزة، وأما الصحيح فهو (حصى) لأن الأصل ياء، إذ إن الجمع الصحيح هو (حصيات)، وأما رسمها بالألف القائمة (حصا) وجمعها على (حصوات) فهما ــ إن وُجدا ـ ضعيفان، هذا إن لم يكونا خطأين.


سؤال أخير: فيما يتعلق بجمع الجمع: هل صحيح أننا إذا أردنا أن نجمع الجمع فإننا ننظر إلى ما يقابله في المفرد من حيث عدد الحروف وترتيب الحركات والسكنات ثم نجمع كما ذكرت بعض الكتب المعاصرة؟ كأن نقول في جمع أعبد أعابد على نحو: أسْوَد وأساود؟
وإن كان هذا الكلام صحيحا فكيف يتوافق مع من قال إن جمع الجمع سماعي؟!!
أما جمع الجمع فهو سماعي إذ ليس كل جمع يصح جمعه، وإنما هو مسموع، ولكن هذا المسموع أكثر ما يكون في جموع القلة ويندر في جموع الكثرة.
وأما قول النحاة الأوائل من أن جمع الجمع يوافق جمعَ ما يشاكل لفظه من الآحاد فلا يقصدون بهذا أن جمع الجمع مقيس، وإنما كان قولهم هذا تفسيرا صرفيا للأوزان التي جاء عليها ما سُمع عن العرب من جمع الجمع، بمعنى أن قول النحاة الأقدمين إنما هو استنتاج يصلح جوابا لمن سأل: لمَ كان جمع الجمع كذا وكذا مسموعا على صيغة صيغة كذا وكذا؟ ولا يصلح جوابا لمن سأل: ما القياس في جمع الجمع كذا وكذا ؟
فإذا فهم بعض المعاصرين تفسير الأولين على أنه ضابط للقياس، أو صاغ بعض المعاصرين مضمون كلام الأولين بعبارة يفهم منها أنه مقيس فليس هذا ذنب الأقدمين!
تحياتي ومودتي.