المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب أولاً ، ثانياً ،إذا وقعت في بداية الجملة؟



الحزين حبات البرد الأسود
30-10-2010, 08:34 PM
السلام عليكم

ما إعراب كل من أولاً ، ثانياً ، ثالثاً إذا وقعت في بداية الجملة ؟؟؟؟؟؟؟

الشكر لمجهودات المشاركين

وبارك الله فيكم

مع خالص تحياتي

...........الحزين ...........

الكاتب1
30-10-2010, 09:07 PM
السلام عليكم



ما إعراب كل من أولاً ، ثانياً ، ثالثاً إذا وقعت في بداية الجملة ؟؟؟؟؟؟؟


الشكر لمجهودات المشاركين


وبارك الله فيكم


مع خالص تحياتي


...........الحزين ...........


تعرب حالا
جاء في كتاب مفاتيح الإعراب لابن طاهر :
(ما ينصب على الحال) أولاً وثانياً وثالثاً إلخ مادياً وأدبياً وسياسياً، وما شاكل هذه الكلمات. وجميعاً وأجمعين، وعوضاً، وبدلاً، وخاصة، وعامة وقاطبة، وعمداً وخطأً، وسهواً، ودائماً، ومعاً وكلمة، وحد المضافة إلى الضمير تعرب حالاً نحو: ذاكر وحدك. حضروا جميعاً.

زهرة متفائلة
30-10-2010, 09:22 PM
السلام عليكم

ما إعراب كل من أولاً ، ثانياً ، ثالثاً إذا وقعت في بداية الجملة ؟؟؟؟؟؟؟

الشكر لمجهودات المشاركين

وبارك الله فيكم

مع خالص تحياتي

...........الحزين ...........

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

في إعراب أولا وثانيا وثالثا

كنتُ أتابع هذا الموضوع من قبل ووجدتُ كثير من " الأساتذة النحويين " اختلفوا في إعرابها

جمعت ُ ما قالوا سواء في هذا المنتدى المبارك أم من غيره :

لفتة

القول في إعراب أولا هو نفسه في ثانيا وثالثا ورابعا ...إلخ

أجاب الدكتور الفاضل : عبد الرحمن بودرع جزاه الله خيرا

بقوله :

- أوّلا، ثانيا، ثالثا... ظروف زمان، كقولنا الحمد لله أولا وثانيا وثالثا وآخرا... والتقدير الحمد لله أولَ الأمرِ وثانِيَ الأمرِ وثالثَ الأمرِ وآخِرَ الأمر... ويتعلّق ظرف الزّمان بخبر محذوف للمبتدأ "الحمد" والتقدير: الحمدًُ كائنٌ أو واقعٌ لله أولا وثانيا...
ونظيرُه في القرآن الكريم: "لله الأمرُ من قبلُ ومن بعدُ" قبلُ وبعدُ من ظروف الزّمان المبنية على الضّمّ والمقطوعة عن الإضافة.
ونظيره في كلام العرب: قولُ سيبويْه: "ابدأ بهذا أولُ" [انظر: كتاب سيبويه، ج:1، باب مجاري أواخر الكلم من العربية]، وقولُ ابن جنّي في كتابه الخصائص: قولهم : ابدأ بهذا أولُ أي أولَ ما تفعل، وإن شئتَ كانَ تقديرُه: أوّلَ من غيرِِه

2- إذا كان المثال : أقسامُ الكلِم ثلاثة: أولا الاسمُ، ثانياً الفعل، ثالثا الحرفُ، والتّقديرُ أقولُ أوّلاً أو أبدأ أوّلاً أو أرتّب الكلامَ أوّلا (أو أوّلَ الأمرِ أو في أوّلِ الأمرِ) والظّرفُ "أوّلا ثانيا ثالثا آخرا..." متعلّقٌ بفعل محذوف تقديرُه أقول أو أبدأ أو أرتّب المسائلَ .
والمقصود هنا الزّمن المبدوء فيه (أوّل الأمر أو في أوّل الأمر...) .

المراد بالأوّل والثاني والثالث والآخر أوّل الأمر وثانيه وثالثه وآخره... ففيه مفهوم الزّمن أي معنى الظّرفية الزّمنيّة وليس المفعوليّة أو الحالية كما ذكرتَ . أقول: المقصود أنّ فعل البدء أو القول أو التّرتيب حصل في زمن معيّن أو كما قال النّحاة في غاية زمنيّة، وهنا نلاحظ أنّ الغايات الزّمنيّة فيها مراحلُ: ابتداء الغاية الزّمنية (يفيدها الظّرف أولا) تعقبها غاياتٌ وُسطى (ثالثا وثالثا ورابعا...) وتقف عند حدٍّ وهو المسمى بانتهاء الغاية الزّمنيّة (آخراً)

يقول الزمخشري: في الفصل الخامس المتعلق بالظروف: « الفصل الخامس: الظروف:
منها الغايات، وهي قبل وبعد وفوق وتحت وأمام وقدام ووراء وخلف وأسفل ودون ومن عل. ومن الغايات وابدأ بهذا أول. وقد جاء ما ليس بظرف غاية، نحو حسب ولا غير وليس غير. والذي هو حد الكلام وأصله أن ينطق بهن مضافات، فلما اقتطع عنهن ما يضفن إليه، وسكت عليهن، صرن حدودا ينتهي عندها، فلذلك سمين غايات. وإنما يبنين إذا نوي فيهن المضاف إليه. وإن لم ينو فالإعراب. كقوله:
فساغ لي الشراب وكنت قبلاً ... أكاد أغص بالماء الفرات
وقد قرىء " لله الأمر من قبل ومن بعد. ويقال أبدأ به أولاً، وجئته من عل »

ويقول الرّضيّ الأسترآباذي في شرح كافية ابن الحاجب، باب الظّروف والغايات: « يقال: ابدأ به أولا، فعلى هذا، لا فرق في المعنى بين ما أعرب من هذه الظروف المقطوعة، وما بني منها، وهو الحق، وقال بعضهم: بل أعربت لعدم تضمن معنى الإضافة، فمعنى: كنت قبلا: أي قديما، وابدأ به أولا: أي متقدما، ومعنى من قبلُ ومن بعدُ: أي متقدما، ومتأخرا، ويجوز تنوين هذه الظروف المضمومة لضرورة الشعر، مرفوعة ومنصوبة، نحو: جئتك قبل وقبلاً، كما قيل في المنادي المضموم: يا مطر ويا مطرا ، وسميت هذه الظروف المقطوعة عن الأضافة: غايات، لأنه كان حقها في الأصل ألا تكون غاية، لتضمنها المعنى النسبي، بل تكون الغاية هي المنسوب إليه »

انتهى كلامه حفظه الله

وفي الفصيح :

في إعرابهم لكلمة أولا في جملة " أقسام الكلمة :

أولا : الجملة الاسمية

فمنهم من يقول : منصوب على نزع الخافض والتقدير : ابدأ بأول .

ومنهم من يقول : مفعول به لفعل محذوف تقديره : أقول أولا .

ومنهم من يقول : حال أي جاء أولا

نائبا عن المفعول المطلق .


حــــال ، والتقدير : أقول أو أُرتب أوّلا

نائب عن المفعول المطلق والتقدير:أرتب ترتيبا أولا،وقد نابت الصفة عن المفعول المطلق


وأنا أقول :

اللغة فيها سعة .

وأنا كذلك أنتظر الخلاصة في إعرابها إذا كانت هناك ما زالت ثمة إعرابات موثقة وأكيدة
مع أني أرى أن الأساتذة قد كفوا ووفوا ( جزاهم الله خيرا )


والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
30-10-2010, 09:28 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

المعذرة لم أرَ المشاركة التي تسبق مشاركتي .

الحزين حبات البرد الأسود
30-10-2010, 09:40 PM
الكاتب 1

شكرا جزيلا لك أخي

وبارك الله فيك

ودمت منبعا للعلم والمعرفة

وجزاك الله خبر الجزاء

مع خالص تحياتي لك
.........الحزين ..........

الحزين حبات البرد الأسود
30-10-2010, 09:43 PM
زهرة متفائلة

أشكرك بحجم مجرات الكون على اجابتك الكاملة الوافية

وبارك الله فيك

وجزاك الله خيرا

وأتمنى قبول وردتي على مجهودك العظيم

http://i43.tinypic.com/k3km4o.jpg

شكرا جزيلا لك

مع خالص تحياتي

........الحزين .........