المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أسئلة إعرابية حول : خليلي هبا طالما قد رقدتما..؟



غاية المنى
02-11-2010, 05:22 PM
السلام عليكم:
قال الشاعر:
خليلي هبا طالما قد رقدتما ... أجدكما لا تقضيان كراكما
هل الجمل الأربعة في الشطر الأول تعرب استئنافية؟
وأليس الأولى أن تعرب طالما هنا كافة ومكفوفة لأن ما متصلة بطال؟
فيما يخص (أجدكما): ورد فيها النصب على أنها مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: أتجدّان جدكما
والنصب بنزع الخافض أي: أبجد منكما؟
والنصب على الحالية، أي: جادين
لكن السؤال هنا: أليست جملة لا تقضيان في الحالات الثلاث جواب قسم؟

الشيخ كمال
02-11-2010, 08:45 PM
السلام عليكم:
قال الشاعر:
خليلي هبا طالما قد رقدتما ... أجدكما لا تقضيان كراكما
هل الجمل الأربعة في الشطر الأول تعرب استئنافية؟

خليلي هيا طالما قد رقدتما ... أجدكما لا تقضيان كراكما
الشطر الأول فيه ثلاث جمل: (خليلي)، جملة نداء وهي جملة فعلية، (هيا) اسم الفعل، وهذه الجملة فيها خلاف، طالما قد رقدتما فعلية، وكلها جمل استئنافية لا محل لها من الإعراب.

وأليس الأولى أن تعرب طالما هنا كافة ومكفوفة لأن ما متصلة بطال؟

طالما مكفوف وكاف.

فيما يخص (أجدكما): ورد فيها النصب على أنها مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: أتجدّان جدكما
والنصب بنزع الخافض أي: أبجد منكما؟
والنصب على الحالية، أي: جادين
لكن السؤال هنا: أليست جملة لا تقضيان في الحالات الثلاث جواب قسم؟

الجملة الرابعة: أجدكما لا تقضيان كراما استئنافية هي الأخرى. والله أعلم.


والله أعلم.

علي المعشي
02-11-2010, 09:33 PM
السلام عليكم:
قال الشاعر:
خليلي هبا طالما قد رقدتما ... أجدكما لا تقضيان كراكما
هل الجمل الأربعة في الشطر الأول تعرب استئنافية؟
وأليس الأولى أن تعرب طالما هنا كافة ومكفوفة لأن ما متصلة بطال؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أما جملة النداء فهي مستأنفة إن كان قبلها كلام، وإلا فهي ابتدائية.
وأما جملة (هُبَّا) فهي مستأنفة، ولعل الشيخ كمال قد قرأ الباء ياءً فقال باسم الفعل، ولقد كدت أصنع ما صنع لولا أني تنبهت على الأمر في اللحظة الأخيرة.
وأما (طالما قد رقدتما) فقد تكون جملة واحدة وقد تكون جملتين، فأما كونها جملة واحدة فعلى اعتبار (ما) زائدة كافة للفعل عن طلب الفاعل وهو قول كثير من أهل العلم، وعلى هذا تكون الجملة كلها مستأنفة.
وأما كونها جملتين فعلى اعتبار (ما) في (طال ما ...) مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر يعرب فاعلا لطال وعلى هذا تكون جملة (طال ...) مستأنفة، وتكون جملة (رقدتما) صلة الموصول الحرفي لا محل لها، ولا يعد وصل الفعل بما في الكتابة مانعا قاطعا من هذا الوجه لأن الأصل النطق وإنما الكتابة على هذه الصورة مردها إلى اختيار الكاتب وجه الزيادة، وليس بالضرورة أن يكون اختياره هذا حجرا على كاتب آخر إذ بوسعه أن يكتبها مفصولة ويعربها مصدرية.


فيما يخص (أجدكما): ورد فيها النصب على أنها مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: أتجدّان جدكما
والنصب بنزع الخافض أي: أبجد منكما؟
والنصب على الحالية، أي: جادين
لكن السؤال هنا: أليست جملة لا تقضيان في الحالات الثلاث جواب قسم؟
نعم الأوجه التي ذكرتها في (أجدكما) جميعها قال به النحاة، وأما جملة (... لا تقضيان كراكما) فهي مستأنفة كما قال الشيخ كمال، ولا وجود لقسم مذكور ولا دليل على قسم مقدر.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
03-11-2010, 02:30 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أما جملة النداء فهي مستأنفة إن كان قبلها كلام، وإلا فهي ابتدائية.
وأما جملة (هُبَّا) فهي مستأنفة، ولعل الشيخ كمال قد قرأ الباء ياءً فقال باسم الفعل، ولقد كدت أصنع ما صنع لولا أني تنبهت على الأمر في اللحظة الأخيرة.
وأما (طالما قد رقدتما) فقد تكون جملة واحدة وقد تكون جملتين، فأما كونها جملة واحدة فعلى اعتبار (ما) زائدة كافة للفعل عن طلب الفاعل وهو قول كثير من أهل العلم، وعلى هذا تكون الجملة كلها مستأنفة.
وأما كونها جملتين فعلى اعتبار (ما) في (طال ما ...) مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر يعرب فاعلا لطال وعلى هذا تكون جملة (طال ...) مستأنفة، وتكون جملة (رقدتما) صلة الموصول الحرفي لا محل لها، ولا يعد وصل الفعل بما في الكتابة مانعا قاطعا من هذا الوجه لأن الأصل النطق وإنما الكتابة على هذه الصورة مردها إلى اختيار الكاتب وجه الزيادة، وليس بالضرورة أن يكون اختياره هذا حجرا على كاتب آخر إذ بوسعه أن يكتبها مفصولة ويعربها مصدرية.


نعم الأوجه التي ذكرتها في (أجدكما) جميعها قال به النحاة، وأما جملة (... لا تقضيان كراكما) فهي مستأنفة كما قال الشيخ كمال، ولا وجود لقسم مذكور ولا دليل على قسم مقدر.
تحياتي ومودتي.


لكن أستاذ علي التبريزي في شرح الحماسة يقول: (أجدكما منصوب على المصدرية ولا يقال إلا مضافا ومعناه القسم واليمين ومعنى تقضيان تتمان، وكرا كما نومكما والمعنى يا خليلي أفيقا من نومكما فقد طال ما نمتما وأني أقسم بحياتكما أن لا تتما نومكما )
فمعنى هذا أن جملة (تقضيان) جواب قسم أليس كذلك؟
سؤال آخر:
أناديكما كيما تجيبا وتنطقا
هناك من يعرب كي هنا تعليلية جارة وما مصدرية لأنه لم يأت بعد ما أن المصدرية فما رأيك؟

الشيخ كمال
03-11-2010, 09:28 PM
ليأذن لي أخي الحبيب على أن أدلي بدلوي، قبل أن يأتي بالقول الفصل، فليس لنا غنى عن رأيه.
كلمة جدكما المسبوقة بهمزة الاستفهام مصدر منصوب على أنه مفعول مطلق، قال سيبويه: ومثل ذلك في الاستفهام: أجدَّك لا تفعل كذا وكذا؟ كأنه قال: أحقا لا تفعل كذا وكذا؟
وهذا الكلام معناه أن الجملة بعد (أجدك) تقع خبرية، وليست طلبية، وتفسير التبريزي للبيت يقتضي أنها طلبية، والأمر ليس كذلك بدليل أن المضارع جاء بعدها مرفوعا، فمعنى البيت: أحقا لا تقضيان كراكما.
وأما من زعم أن فيها معنى القسم فهو الشلوبين، كما ذُكر في الهمع، وإنما قال ذلك معللا تقديمها؛ إذا الأصل أن نقول في ما كان بمعناها: أتفعلان ذلك حقا، فتؤخر المفعول المطلق المؤكد لمضمون الجملة، وأما سيبويه فعلل تقديمها بأنها مؤكدة لمضمون الجملة السابقة لا التالية، وذلك باعتبار أن هذه الكلمة وقعت جوابا لقولهما: لا نقضي كرانا، فكان الجواب: أتجدان ذلك جدا.
وأما قول الشاعر: أناديكما كيما تجيبا وتنطقا، فالراجح عندي أن ما زائدة، وليست مصدرية، وذلك لأن الفعل بعد (كي) جاء منصوبا، والعامل فيه أن مقدرة؛ فلو كانت ما مصدرية لكان الفعل مرفوعا، وعليه فـ (كي) تعليلية جارة كما ذكرت، والمجرور مصدر مقدر من أن المقدرة والفعل بعدها. والله أعلم.

علي المعشي
04-11-2010, 08:23 PM
ليأذن لي أخي الحبيب على أن أدلي بدلوي، قبل أن يأتي بالقول الفصل، فليس لنا غنى عن رأيه.
كلمة جدكما المسبوقة بهمزة الاستفهام مصدر منصوب على أنه مفعول مطلق، قال سيبويه: ومثل ذلك في الاستفهام: أجدَّك لا تفعل كذا وكذا؟ كأنه قال: أحقا لا تفعل كذا وكذا؟
وهذا الكلام معناه أن الجملة بعد (أجدك) تقع خبرية، وليست طلبية، وتفسير التبريزي للبيت يقتضي أنها طلبية، والأمر ليس كذلك بدليل أن المضارع جاء بعدها مرفوعا، فمعنى البيت: أحقا لا تقضيان كراكما.
وأما من زعم أن فيها معنى القسم فهو الشلوبين، كما ذُكر في الهمع، وإنما قال ذلك معللا تقديمها؛ إذا الأصل أن نقول في ما كان بمعناها: أتفعلان ذلك حقا، فتؤخر المفعول المطلق المؤكد لمضمون الجملة، وأما سيبويه فعلل تقديمها بأنها مؤكدة لمضمون الجملة السابقة لا التالية، وذلك باعتبار أن هذه الكلمة وقعت جوابا لقولهما: لا نقضي كرانا، فكان الجواب: أتجدان ذلك جدا.
وأما قول الشاعر: أناديكما كيما تجيبا وتنطقا، فالراجح عندي أن ما زائدة، وليست مصدرية، وذلك لأن الفعل بعد (كي) جاء منصوبا، والعامل فيه أن مقدرة؛ فلو كانت ما مصدرية لكان الفعل مرفوعا، وعليه فـ (كي) تعليلية جارة كما ذكرت، والمجرور مصدر مقدر من أن المقدرة والفعل بعدها. والله أعلم.
بارك الله فيك يا شيخ كمال، فلقد أجبت فأحسنت، وما سيأتي إنما هو تأكيد لما تفضلت به.
أرى ما ذهب إليه التبريزي بعيدا، إذ إن تفسيره (والمعنى يا خليلي أفيقا من نومكما فقد طال ما نمتما وأني أقسم بحياتكما أن لا تتما نومكما ) ضعيف لأن الجملة مصدرة بهمزة الاستفهام، والاستفهام لا يوافق المعنى الذي ذكره، إذ لا معنى لأن يقال ( أوالله لا تقومُ؟، هل تالله لتفعلن كذا؟ ... إلخ)
وإنما المعنى الصحيح أنه ينكر عليهما طول نومهما متعجبا من ذلك ويوبخهما عليه، وبذلك يكون للاستفهام دلالته المقصودة في الأوجه الثلاثه (نزع الخافض ، النصب على المصدرية للتأكيد، الحالية) وأما تقدم (جدكما) فالأظهر أنه لدخول همزة الاستفهام عليه إذ لها حق الصدارة.
وأما القول بأن ما مصدرية في نحو (أناديكما كيما تجيبا) فمردود بأن الفعل بعدها منصوب فما ناصبه؟ فإن قيل منصوب بأن مقدرة (وهو الأظهر) بطل القول بمصدرية ما، إذ لا تتوالى ما وأن المصدريتان وعليه تتعين زيادة ما، وإن قيل منصوب بكي تعين أيضا زيادة ما، وإنما يمكن القول بمصدرية ما بعد كي إذا كان المضارع بعدها مرفوعا.
تحياتي ومودتي.