المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أريد إجابات دقيقة



غاية المنى
11-11-2010, 03:49 PM
السلام عليكم:
عَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُها ** بِمَنىً تَأَبَّدَ غَولُها فَرِجامُها
فَمَدافِعُ الرَيّانِ عُرِّيَ رَسمُها ** خَلَقاً كَما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُها
مِن كُلِّ سارِيَةٍ وَغادٍ مُدجِنٍ ** وَعَشيَّةٍ مُتَجاوِبٍ إِرزامُها
عَرِيَت وَكانَ بِها الجَميعُ فَأَبكَروا ** مِنها وَغودِرَ نُؤيُها وَثُمامُها
وَالعَينُ ساكِنَةٌ عَلى أَطلائِها ** عوذاً تَأَجَّلُ بِالفَضاءِ بِهامُها

في البيت الثاني: هل نعطف (مدافع) عطف مفرد على (غولها) أم على رجامها؟
في البيت الثالث: هل نعطف عشية على غاد أو سارية؟
وهنا سؤال: هل العطف بالواو يمكن أن يدل على ترتيب؟
في البيت الرابع: هل الواو هنا حالية؟ وأبكروا معطوفة على كان؟
أم الأفضل أن نقول: الواو اعتراضية وأبكروا معطوفة على عريت؟
عوذا: أليست حالا من الضمير المستتر في ساكنة؟ أم من أطلائها؟

عماد كتوت
11-11-2010, 04:17 PM
1- معطوفة على رجامها
2- هو يصف حال الديار في الماضي وكيف كان المطر ينهمر عليها في كل الأوقات، في الليل والنهار لذلك أرى ان الواو لا تفيد الترتيب.

البقية تأتي.

علي المعشي
12-11-2010, 01:46 AM
في البيت الثاني: هل نعطف (مدافع) عطف مفرد على (غولها) أم على رجامها؟
يصح عطفه على (غولها) لأن الفاء هنا ــ على الأظهر ــ لا تدل على ترتيب فهي بمعنى الواو، وعلى عطف المفردات هذا تكون جملة (عري ...) حالا من مدافع، ويصح أن تكون (مدافع) مبتدأ وجملة (عري رسمها) خبره، والجملة من المبتدأ وخبره معطوفة بالفاء على جملة (تأبد ...).

في البيت الثالث: هل نعطف عشية على غاد أو سارية؟ وهنا سؤال: هل العطف بالواو يمكن أن يدل على ترتيب؟
على سارية، وأما الواو فلا تدل على الترتيب بنفسها، ولكن هذا لا يمنع من أن تكون المتعاطفات بالواو مرتبة، على أن ترتيبها إنما يستدل عليه من السياق أو العلم السابق أو القرائن الأخرى وليس بدلالة الواو.

في البيت الرابع: هل الواو هنا حالية؟ وأبكروا معطوفة على كان؟
أم الأفضل أن نقول: الواو اعتراضية وأبكروا معطوفة على عريت؟
نعم الواو حالية، وأبكروا جملة معطوفة على جملة كان الحالية فهي في محل نصب مثلها.

عوذا: أليست حالا من الضمير المستتر في ساكنة؟ أم من أطلائها؟
بلى هي حال من الضمير في ساكنة عند من يمنع الحال من المبتدأ، ويجوز أن تكون الحال من (العين) عند من يجيزها من المبتدأ، (والعين بكسر العين لا فتحها كما هو في الضبط) ولا يستقيم المعنى على اعتبار الحال من (طلائها) لأن (عوذا) جمعُ عائذ وهي الغزالة التي ولدت حديثا، لذلك تكون (عوذا) حالا من ضمير العِين أو العين (الأُمَّات) على الرأيين، ولا يستقيم كون الحال من الطلاء (الصغار) إذ لا يصدق عليها وصف العُوذ.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
12-11-2010, 01:23 PM
يصح عطفه على (غولها) لأن الفاء هنا ــ على الأظهر ــ لا تدل على ترتيب فهي بمعنى الواو، وعلى عطف المفردات هذا تكون جملة (عري ...) حالا من مدافع، ويصح أن تكون (مدافع) مبتدأ وجملة (عري رسمها) خبره، والجملة من المبتدأ وخبره معطوفة بالفاء على جملة (تأبد ...).

على سارية، وأما الواو فلا تدل على الترتيب بنفسها، ولكن هذا لا يمنع من أن تكون المتعاطفات بالواو مرتبة، على أن ترتيبها إنما يستدل عليه من السياق أو العلم السابق أو القرائن الأخرى وليس بدلالة الواو.

نعم الواو حالية، وأبكروا جملة معطوفة على جملة كان الحالية فهي في محل نصب مثلها.

بلى هي حال من الضمير في ساكنة عند من يمنع الحال من المبتدأ، ويجوز أن تكون الحال من (العين) عند من يجيزها من المبتدأ، (والعين بكسر العين لا فتحها كما هو في الضبط) ولا يستقيم المعنى على اعتبار الحال من (طلائها) لأن (عوذا) جمعُ عائذ وهي الغزالة التي ولدت حديثا، لذلك تكون (عوذا) حالا من ضمير العِين أو العين (الأُمَّات) على الرأيين، ولا يستقيم كون الحال من الطلاء (الصغار) إذ لا يصدق عليها وصف العُوذ.
تحياتي ومودتي.

أخي الفاضل في الحقيقة اختلفت أنا وصديقة لي في هذه الأعاريب فهي تقول إن ما يدل على الترتيب من الأحرف هي الفاء فقط وليست الواو ولو لم يرد الشاعر الترتيب في البيت الأول لقال: ورجامها. ولذلك هي ترى أنه عطف مدافع على رجام وليس على غولها!!. فهلا أتيتني بأمثلة عن مجيء الترتيب بالعطف بالواو؟
فيما يخص البيت الثالث وجدت أحد المعاصرين يعرب عشية معطوفة على غاد مع أن العطف لا يدل على ترتيب !!
وفيما يتعلق بالبيت الرابع كان خلافي مع صديقتي في إعراب الواو فهي تقول: كيف خلت الدار من سكانها في حال كان بها الجميع؟!! فرأت أن الواو اعتراضية وغودر معطوفة على عريت فما رأيك؟
أخيرا ملاحظة: لدي موضوع مطروح هنا بعنوان أسئلة عاجلة جدا فهلا اطلعت عليه لو تكرمت؟

علي المعشي
13-11-2010, 12:48 AM
أخي الفاضل في الحقيقة اختلفت أنا وصديقة لي في هذه الأعاريب فهي تقول إن ما يدل على الترتيب من الأحرف هي الفاء فقط وليست الواو ولو لم يرد الشاعر الترتيب في البيت الأول لقال: ورجامها. ولذلك هي ترى أنه عطف مدافع على رجام وليس على غولها!!. فهلا أتيتني بأمثلة عن مجيء الترتيب بالعطف بالواو؟
أشرتُ في ردي السابق إلى أن الواو لا تفيد ترتيبا بنفسها، وهذا لا يمنع مجيء المعطوفات بها مرتبة، ومن ذلك قوله تعالى ( فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ) إذ إن غسل اليدين لا يكون في الوضوء إلا بعد غسل الوجه، ولكن هذا الترتيب ليس مفهوما من الواو وإنما تعيَّن ببيان النبي صلى الله عليه وسلم لصفة الوضوء.
وأما الفاء فالأصل فيها الترتيب، ولكن هذا لا يمنع من استعمالها بمعنى الواو أي لمجرد التشريك وهذا قليل ولكني أرى قوله (غولها فرجامها فمدافع الريان) من هذا القليل إن عطفنا المدافع عطف مفردات إذ لا معنى للترتيب وقد قال بعض النحاة بمجيء الفاء بمعنى الواو، فإن قيل فما منع الشاعر من استعمال الواو ما دام لا يريد ترتيبا؟ فالجواب أن العرب قد تستعمل حرفا مكان حرف آخر على السعة وهذا حاصل في كثير من استعمال حروف المعاني، وعلى هذا يصح عطف المدافع على الغول، فإن كانت إرادة الترتيب محتملة فالعطف على الرجام.

فيما يخص البيت الثالث وجدت أحد المعاصرين يعرب عشية معطوفة على غاد مع أن العطف لا يدل على ترتيب !!
هذا على خلاف المشهور من كلام النحاة، ولا أراه إلا ضعيفا جدا.

وفيما يتعلق بالبيت الرابع كان خلافي مع صديقتي في إعراب الواو فهي تقول: كيف خلت الدار من سكانها في حال كان بها الجميع؟!! فرأت أن الواو اعتراضية وغودر معطوفة على عريت فما رأيك؟
لا أخطئ القول بالاعتراض فهو وارد والمعنى يحتمله ولا سيما أن الجملة المعترضة قد تعترض بين جملتين مستقلتين، ولكن مع ذلك أرى وجه الحال قويا، ووجه الحال على تقدير (قد) أي (وقد كان بها الجميع فأبكروا منها) وهي نظير قوله تعالى (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ) إذ إن جملة (كنتم ...) حالية وقد مقدرة قبلها.
تحياتي ومودتي.