المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : فضلا لا أمرا



عبد الحليم
11-11-2010, 09:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي مجموعة من الاسئلة اتمنى ان اجد لها جوابا عند د.عمر اوعند باقي الاعضاء
1 ما المقصود بالمطلع او المطالع في علم العروض
2 سمعت ان البيت ان كان مطلع فبواسطته يمكن ان نفصل بين ادا ما كان البيت مصرع او مقفى ارجو التفصيل والتوضيح
3 هل من شروط التقفية والتصريع ان يكون البيت مطلع القصيدة
هده هي اسئلتي اتمنى ان اكون وفقت في طرح الاسئلة في انتظار اجوبتكم على احر من الجمر

بَحْرُ الرَّمَل
12-11-2010, 01:12 PM
بسم الله

سأجيب بحسب معرفتي-البسيطة - وأترك التفصيل للدكتور عمر

أولا المطلع للقصيدة هو بيتها الأول وهذا البيت يجوز فيه التصريع
ولكن يجوز التصريع في غير البيت الأول وهذا مستحب إذا ما انتقل الشاعر إلى موضوع أو غرض جديد

عبد الحليم
12-11-2010, 06:59 PM
شكرا لك اخي بحر الرمل في انتظار اجابة وافية وشافية من الدكترور عمر

د.عمر خلوف
13-11-2010, 12:13 AM
لمطلع القصيدة علاقة بعلم الشعر لا علم العروض..
و(المطلع) هو البيت الأول من كل قصيدة سواء كان مصرعاً أم غير مصرع..
ولكن أغلب قصائد الشعر العربي التامة تأتي (مصرعة).

والفرق بين التصريع والتقفية ضئيل للغاية، وهما في رأي بعضهم شيء واحد
والذي يفرقون بينهما يجعلون التقفية في القصائد التي تتفق عروضها مع ضربها، ويجعلون التصريع في القصائد التي يخالف ضربها عروضها، مما يضطر الشاعر إلى تعديل القافية في مطلع القصيدة فقط ليتوافق مع الضرب زيادة أو نقصانا.
وليست التقفية أو التصريع مختصان بمطلع القصيدة، ولكنهما قد يأتيان في أي مكان منها وفق ما يبتغيه الشاعر..
وإليك هذا الرابط:
www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?34146 (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?34146)

همبريالي
14-11-2010, 04:52 PM
هل يكون المطلع بيت واحد
أم قد يكون بيتين أو أكثر

د.عمر خلوف
14-11-2010, 09:06 PM
المطلع اصطلاحاً هو البيت الأول فحسب
ولكن قد يصرع الشاعر البيت الثاني ..
فيقال: إن البيت الثاني من القصيدة مصرّع أيضاً..
فإذا حصل مثل ذلك، وأردت أن توسع دلالة المصطلح قلت عن البيتين: هما مطلع القصيدة
لأن الشاعر ابتدأ بهما قصيدته
ألا ترى معي أن في الأمر سعة هنا؟

العراقية
18-11-2010, 03:17 PM
قال د.عمر (وليست التقفية أو التصريع مختصان بمطلع القصيدة، ولكنهما قد يأتيان في أي مكان منها وفق ما يبتغيه الشاعر)
واردت أن اصحح حسب معلوماتي أن التصريع لا يكون إلا في مطلع القصيدة أو اذا انتقل الشاعر الى موضوع جديد داخل القصيدة على اعتبار ان البيت الاول في الموضوع الجديد يعتبر مطلعا له ،أما التقفية فقد يمتد تأثيرها على كل أبيات القصيدة ولا تختص بالمطالع

سليمان أبو ستة
19-11-2010, 09:28 AM
يزخر علم العروض العربي بكثير من الترادف في مصطلحاته، فمن ذلك مصطلح الخرم المعروف، تجد له كثيرا من المرادفات نحو : الثلم ، والثرم ، والشتر ، والخرب ، والعضب ، والعقص ، والقصم ، والجمم . وكل هذه المصطلحات تشير إلى شيء واحد هو سقوط أول الوتد المجموع في أول الجزء من أول الشطر سواء كان هذا الجزء صحيحا أو مزاحفا.
ومن هذا الترادف أيضا تسميتهم التقفية بالتصريع، إذ لا فرق بين هذين الاسمين يوجب استقلال كل منهما باسم.

العراقية
19-11-2010, 11:53 AM
بحسب كتب العروض هناك فرق فالتصريع(ما كانت عروض البيت فيه تابعة لضربه ،تنقص بنقصانه وتزيد بزيادته)
أما التقفية(فهي اتفاق العروض والضرب وزنا وقافية دون إدخال أي تغيرفي العروض زيادة أو نقصا) وأعتقد أن الفرق بينهما واضح.

الباز
19-11-2010, 11:13 PM
جزيتم خيرا وبارك الله فيكم
معك حق أختنا العراقية فيما تفضلت به لكن لا مشاحة في الاصطلاح..
أليس من شرط التصريع أن تكون العروض كأنها أحد ضروب القصيدة؟؟
أي أننا نستطيع أخذ عروض أي بيت مصرع وجعلها قافية في القصيدة لأن
التصريع يوجب أن تتبع العروضُ الضربَ في حرف الروي أيضا..
وكذلك التقفية ☺

تحيتي وتقديري

عبد الحليم
20-11-2010, 03:33 PM
علمت من استادنا ان المطلع يتحدد من خلال معرفة ما ادا كان الروي مشتركا في شطري البيت ما قولكم في هدا ؟ اريد توضيحا

العراقية
20-11-2010, 03:50 PM
ساحاول توضيح الفرق بينهما بالامثلة
التصريع بالزيادة:
هو البين حتى لاسلام ولا ردّ ... ولا نظرة يقضي بها حقّهُ الوجدُ
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن ...فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
تجد فيه العروض صحيحة على خلاف الاصل،- فعروض الطويل مقبوضة دائما- وتجد الضرب كذلك،وقد ختم العروض والضرب بروي واحد هو الدال ومعنى ذلك ان الشاعر قد لاءم بين العروض والضرب في الوزن والقافية .
التصريع بالنقص:
يمد الدجى في لوعتي ويزيد ..... ويبدئ بثي في الهوى ويعيد
فعولن مفاعيلن فعول مفاعي ... فعول مفاعيلن فعول مفاعي
تجد العروض والضرب محذوفين والروي واحد
ومثال التقفية:
لعمرك ما ادري واني لأوجل ... على اينا تعدو المنية اول
فعول مفاعيلن فعولن مفاعلن ...فعولن مفاعيلن فعول مفاعلن
تجد العروض والضرب من روي واحد ووزن واحد غير ان هذا لايعتبر تصريعا لان العروض لم يدخل عليها تغيير في الوزن ليلائم الضرب زيادة او نقصا بل حصل توافق في الروي فحسب.(فن التقطيع الشعري والقافية)

عبد الحليم
20-11-2010, 04:02 PM
ساحاول توضيح الفرق بينهما بالامثلة
التصريع بالزيادة:
هو البين حتى لاسلام ولا ردّ ... ولا نظرة يقضي بها حقّهُ الوجدُ
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن ...فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
تجد فيه العروض صحيحة على خلاف الاصل،- فعروض الطويل مقبوضة دائما- وتجد الضرب كذلك،وقد ختم العروض والضرب بروي واحد هو الدال ومعنى ذلك ان الشاعر قد لاءم بين العروض والضرب في الوزن والقافية .
التصريع بالنقص:
يمد الدجى في لوعتي ويزيد ..... ويبدئ بثي في الهوى ويعيد
فعولن مفاعيلن فعول مفاعي ... فعول مفاعيلن فعول مفاعي
تجد العروض والضرب محذوفين والروي واحد
ومثال التقفية:
لعمرك ما ادري واني لأوجل ... على اينا تعدو المنية اول
فعول مفاعيلن فعولن مفاعلن ...فعولن مفاعيلن فعول مفاعلن
تجد العروض والضرب من روي واحد ووزن واحد غير ان هذا لايعتبر تصريعا لان العروض لم يدخل عليها تغيير في الوزن ليلائم الضرب زيادة او نقصا بل حصل توافق في الروي فحسب.(فن التقطيع الشعري والقافية)
كفيت و وفيت بارك الله فيك هل من جواب لسؤالي السابق

العراقية
20-11-2010, 04:06 PM
المطلع كما ذكر د.عمر هو البيت الاول في القصيدة سواء كان الروي مشتركا في شطري البيت او لا، لكن كثر استعمال التصريع في الشعر العربي لما يمنحه للقصائد من حسن الافتتاح.

د.عمر خلوف
22-11-2010, 12:27 AM
قال د.عمر (وليست التقفية أو التصريع مختصان بمطلع القصيدة، ولكنهما قد يأتيان في أي مكان منها وفق ما يبتغيه الشاعر)
واردت أن اصحح حسب معلوماتي أن التصريع لا يكون إلا في مطلع القصيدة أو اذا انتقل الشاعر الى موضوع جديد داخل القصيدة على اعتبار ان البيت الاول في الموضوع الجديد يعتبر مطلعا له ،أما التقفية فقد يمتد تأثيرها على كل أبيات القصيدة ولا تختص بالمطالع
أختنا العراقية..
يقول امرؤ القيس:

أَلا عِمْ صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي ** وَهَل يَعِمَنْ مَن كانَ في العُصُرِ الخالي
فصرّع بالزيادة
ثم قال في البيت الرابع:

دِيارٌ لِسَلمى عافِياتٌ بِذي خالِ ** أَلَحَّ عَلَيها كُلُّ أَسحَمَ هَطّالِ
فصرّع أيضاَ
وقال من أخرى:

لِمَن طَلَلٌ أَبصَرتُهُ فَشَجاني ** كَخَطِّ زَبورٍ في عَسيبِ يَمانِ
فصرّع بالنقص
ثم قال في الثالث عشر:

تَمَتَّع مِنَ الدُنيا فَإِنَّكَ فاني ** مِنَ النَشَواتِ وَالنِساءِ الحِسانِ
فصرع مثله

وقال أيضاً:

قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ ** بِسِقطِ اللِوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ
فقفّى
ثم قال في الثامن عشر:

أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ هَذا التَدَلُّلِ ** وَإِن كُنتِ قَد أَزمَعتِ صَرمي فَأَجمِلي
فقفّى أيضاً
ثم قفّى في السادس والأربعين:

أَلا أَيُّها اللَيلُ الطَويلُ أَلا انجَلي ** بِصُبحٍ وَما الإِصباحُ مِنكَ بِأَمثَلِ

د.عمر خلوف
22-11-2010, 12:53 AM
علمت من أستاذنا أن المطلع يتحدد من خلال معرفة ما إذا كان الروي مشتركا في شطري البيت
ما قولكم في هذا ؟ أريد توضيحا
من خلال ردّي السابق يتبين لك أخي -عبد الحليم- أن الاشتراك في الروي ليس مقتصراً على المطلع، بل ربما كان المطلع خالياً من التقفية أو التصريع، وكان أحد أبيات القصيدة الأخرى مصرعاً!!
ولذلك لا يمكن تحديد المطلع إلا بمعرفة بداية القصيدة..

سليمان أبو ستة
22-11-2010, 07:15 AM
قال ابن رشيق في باب التقفية والتصريع: "هذا باب يشكل على كثير من الناس علمه" وأظنه أحدهم ، فقد قال : "وقال عنترة العبسي :
أعياك رسم الدار لم يتكلم * حتى تكلم كالأصم الأعجم
ثم قال بعد بيت واحد :
هل غادر الشعراء من متردم * أم هل عرفت الدار بعد توهم
يا دار عبلة بالجواء تكلمي * وعمي صباحا دار عبلة واسلمي"
وليس اعتراضي على ترتيبه ذاك للأبيات خلافا لما ورد في بعض الروايات ، ولكن على تعليقه عليها بالقول : " فصرع البيت الأول والثالث والرابع".
فلم لم يلتزم بقانونه في التفريق بين التصريع والتقفية، ويقل "فقفى .." أم أن المسألة لا تتعدى مجرد الترادف في الألفاظ !
وتكرر الأمر عنده ثانية في قوله : "ومن الناس من لم يصرع أول شعره قلة اكتراث بالشعر، ثم يصرع بعد ذلك ، كما صنع الأخطل إذ يقول أول قصيدة :
حلت صبيرة أمواه العداد وقد * كانت تحل وأدنى دارها نكد
وأقفر اليوم ممن حله الثمد * فالشعبتان فذاك الأبلق الفرد
فصرع البيت الثاني دون الأول "
وتكرر ثالثة عند قوله : " وكان الفرزدق قليلا ما يصرع أو يلقي بالا بالشعر، كقوله:
ألم تر أني يوم جوّ سويقة * بكيت فنادتني هنيدة ماليا
فجاء بمثل هذه القصيدة الجليلة غير مصرعة "
أما كان له أن يلتزم بتعريفه الذي ميز به بين التقفية والتصريع حين قال : " والتقفية أن يتساوى الجزءان من غير نقص ولا زيادة ، فلا يتبع العروض الضرب في شيء إلا في السجع خاصة، مثال ذلك قوله :
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل * بسقط اللوى بين الدخول فحومل
فهما جميعا مفاعلن ، إلا أن العروض مقفى مثل الضرب، فكل ما لم يختلف عروض بيته الأول مع سائر عروض أبيات القصيدة إلا في السجع فقط فهو مقفى".

عبد الحليم
14-12-2010, 05:40 PM
ادا كانت العروض مختلفة عن الضرب مثلا كأن تكون العروض مقبوضة والضرب محدوف مادا نسمي هدا البيت؟ وقد علمنا سابقا ان البيت المصرع يصرع بازيادة او النقصان بينما البيت المقفى تتفق العروض مع الضرب وزنا ورويا

عبد الحليم
15-12-2010, 03:58 PM
ادا كانت العروض مختلفة عن الضرب مثلا كأن تكون العروض مقبوضة والضرب محدوف مادا نسمي هدا البيت؟ وقد علمنا سابقا ان البيت المصرع يصرع بازيادة او النقصان بينما البيت المقفى تتفق العروض مع الضرب وزنا ورويا

هل من مساعدة

سليمان أبو ستة
15-12-2010, 05:58 PM
أخي أبا عبد المجيد
إن كان البيت الذي تعنيه في أول القصيدة سمي (المُصْمَت) على حد قول التبريزي. ولي سؤال آمل أن تجيبني عليه ، ماذا يضيف إلى معرفتك بالقصيدة إذا علمت أن مطلعها مصرع أو مقفى أو مصمت ؟

عبد الحليم
15-12-2010, 11:30 PM
أخي أبا عبد المجيد
إن كان البيت الذي تعنيه في أول القصيدة سمي (المُصْمَت) على حد قول التبريزي. ولي سؤال آمل أن تجيبني عليه ، ماذا يضيف إلى معرفتك بالقصيدة إذا علمت أن مطلعها مصرع أو مقفى أو مصمت ؟
يا اخي انا طالب جامعي ادرس علم العروض واعاني ضعفا في السمع واكتفي فقط بنسخ المحاضرات وفهمها بنفسي فلا اجد ملتجئا يروي عطشي سوى الفصيح

سليمان أبو ستة
16-12-2010, 03:41 PM
أهلا بك ومرحبا في ساحات الفصيح يا أبا عبد المجيد ، ومعذرة إن كنت فهمت من سؤالي أني أصرفك عن تعلم العروض ، وإنما قصدت أن أبين أن هذا الباب من العروض يعد من الحشو الذي لا طائل من ورائه . ومع ذلك يبقى سؤالي قائما أوجهه إلى شباب وشيوخ الفصيح: ما جدوى معرفة ما عليه القصيدة من تقفية أو تصريع، وبأي قدر تزيد من فهمنا للوزن والقافية فيها ؟ ولا يستشهدن لي أحد بقول أبي تمام:
وتقفو إلى الجدوى بجدوى وإنما ** يروقك بيت الشعر حين يصرع
فنحن يروقنا بيت الشعر أيضا حين يقفى

د.عمر خلوف
17-12-2010, 12:07 PM
بارك الله لنا بعلمك يا أبا إيهاب..

ولا يستشهدن لي أحد بقول أبي تمام:

وتقفو إلى الجدوى بجدوى وإنما ** يروقك بيت الشعر حين يصرع
فنحن يروقنا بيت الشعر أيضا حين يقفى
نستشهد إذن بقول مطران:

وَعَلَّ أَيْسَرِ شَيْءٍ فِي مَحَامِدِهِ ** تَجْوِيدُ قَوْلٍ مُقَفَّى اللَّفْظِ مُنْتَظِمِ
وذلك على الرغم من توافق المعنيين لدى أبي تمام كما هو واضح من البيت.
ومعرفة ما عليه القصيدة من تقفية أو تصريع، لا تزيد من فهمنا للوزن والقافية بشيء، وإن كانت تفيد في معرفة أساليب الشعراء في الشعر والقوافي، وفي طرائق تصرفهم فيهما، وإن كان ذلك مفهوماً بالبديهة لمن يتلذذون بقراءة الشعر.
تقبل تحياتي ومودتي

د.عمر خلوف
17-12-2010, 12:27 PM
إذا كانت العروض مختلفة عن الضرب مثلا كأن تكون العروض مقبوضة والضرب محذوفاً، ماذا نسمي هذا البيت؟
وقد علمنا سابقا أن البيت المصرع يصرع بالزيادة أو النقصان، بينما البيت المقفى تتفق العروض [فيه] مع الضرب وزنا ورويا

للفائدة:
يقول محمد حسين الكيشوان (ت1937م):

البيتُ يُعزَى (للتّمَامِ) إن وردْ ** مستوفياً أجزاءَهُ من العددْ
ونقصُ نصفٍ منه يُدعَى: (شطرا) ** والنقلُ فيه ثابتٌ في الأحرى
ونقصُ جزأينِ وثلثين يُعَدْ ** (جَزْءاً) (ونَهْكاً)، ذا وذا فيما ورَدْ
وما حوى جُزأين منه يُدعى ** (مُوحَّداً)، ويستحقُّ الْمَنْعا
وسَمِّهِ (مُسَمّطاً) كما رُوِيْ ** إنْ خالفَ الضربُ العروضَ في الرَّوِيْ
وهْوَ إذا توافَقا (مُقَفّى) ** إنْ لم تُغَيِّرْ في العَروض حَرْفا
أمّا معَ التغييرِ فيها فيُعَدْ ** (مُصَرّعاً) بلا خلافٍ منْ أحَدْ