المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الليلة الذهبية



ياسر الدوسري
03-05-2005, 02:26 AM
قصة قصير جداً
الليلة الذهبية
همس إليها بحنان وارف ، بعد لملم يديها نحوه : أنت أسعد امرأة في الدنيا ، أنت وردة اشتاقت لتثمر وقد آن ، أنت حلم ضاع ووجدته ، أنا وأنت روح في جسدين ، حاولت أن تخفي فرحها الذي بان على محياها وظهر من احمرار خدودها وهي تتمتم هكذا يكون الرجال عندما يتدفقون عاطفة وحناناً .
ثم أعقبها بصرخته الأخيرة أنا ما اخترتك من بين البشر إلا لنسمو بالعاطفة الإنسانية السامية لا أن نذوق الويلات .
ومضت سنوات على ليلتهم الذهبية وهي تزداد بعين زوجها وتقديره أيضاً يكبر عندها لأنهما وعيا بحق قول الله تعالى : ( وهو الذي جعل لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) .
بقلم / عاشق البيان
كلية اللغة العربية

د. خالد الشبل
03-05-2005, 08:45 AM
الأستاذ الكريم : عاشق البيان
أهلاً بعودتك .
ما أجمل أن تقوم حياتُهما على المحبة والمودة ، فأمامَهما مشروع الحياة ، ولا بد من تعاضدهما لخوضه .
مقطوعة ذهبية صغيرة جميلة ، إلا أنني - إن أذنت لي - ألمسُ نوعًا من التباعد بين (همس إليها بحنان وارف ) و ( ثم أعقبها بصرخته الأخيرة ) فهل ثَمّة مغزى للانتقال من الهمسة إلى الصرخة ؟
وعفوًا: هذه الآية برسم القرآن العزيز:

http://www.alazhr.org/quran/image/30_021.gif

تقبل ودادي .

ياسر الدوسري
03-05-2005, 10:40 PM
أستاذ خالد
بارك الله فيه
ما قلت في كلامك الأول قد تكون مصيباً لكن ألا تلاحظ أو تتفق معبي أن الصرخة أتت من فرط حنانه
والأية خطؤ لم أنتبه إليه
بارك الله فيك

ياسر الدوسري
06-05-2005, 03:30 PM
قصة قصير جداً
الليلة الذهبية
همس إليها بحنان وارف ، بعد لملم يديها نحوه : أنت أسعد امرأة في الدنيا ، أنت وردة اشتاقت لتثمر وقد آن ، أنت حلم ضاع ووجدته ، أنا وأنت روح في جسدين ، حاولت أن تخفي فرحها الذي بان على محياها وظهر من احمرار خدودها وهي تتمتم هكذا يكون الرجال عندما يتدفقون عاطفة وحناناً .
ثم أعقبها بصرخة حانية أخيرة أنا ما اخترتك من بين البشر إلا لنسمو بالعاطفة الإنسانية السامية لا أن نذوق الويلات .
ومضت سنوات على ليلتهم الذهبية وهي تزداد بعين زوجها وتقديره أيضاً يكبر عندها لأنهما وعيا بحق قول الله تعالى : ( ومن آياته أن جعل لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) .
بقلم / ياسر