المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : رد على قصيدة أمل دنقل (لا تصالح)



الأحمدي
05-05-2005, 12:32 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذه محاولة شعرية للرد على أمل دنقل
هناك بعض الخلل العروضي أحس به، لكن لا أدري هل هو من التجاوزات المسموح بها؟
إليكم القصيدة و إلي بنصحكم:


جاءت الأخبار تتلى = أن دنقلْ لم يصالحْ
أضحت الأنباء عطرا = في نسيم الجوِّ فائحْ
لوَّن الأيام حتى = صار من لون المذابح
شمَّه الحرّاس خرقاً = للقواعد و اللوائح
أخبروا السلطان و الـ = ـسلطانُ في الأحلام سابح
كان يرنو للأعالي = من أخاديد الفضائح
أطرق السلطان غيظا = كيف دنقل لم يصالح؟
أين في بند التواطؤ = أن دنقل لا يسامح؟
هل أضاع الغر عقله = كيف لا يرضي المصالح؟
أجلبوا المعتوه متهوماً = بإفساد الروائح
أحضر الشاويش دنقل = في قيود من صفائح
حاول السلطان جهداً = صنع بسمات نوائح
مبسم السلطان أصفرْ = من دماء الشعب كالح
دنقلُ المحبوب مالكْ؟ = أنت ذو علمٍ و ناصحْ
هل فقدت اليوم رشدك = أم سئِمت العيش كادح؟
ألقعر القبر تهوى = أم لعرش الملك طامح؟
هاك دينارٌ و خمرٌ = هاك قصرٌ من مسابح
هاك قينٌ من طلاءٍ = لونهنَّ غير واضح
يا عزيزي خذ بنصحي = أترك العُتبى و سامح
هزَّ في قيدٍ بنانه = قال صمتاً لن أصالح
أُضرِم السلطان ناراً = من حُقودٍ لا تُمازِح
قال حتّى إن أبيت الصـ = ـلح لن تأبى المسارح
سوف أغزوهم بفكرٍ = بين عريانٍ و فاضح
باعثاً بالذل فيهم = لن ترى منهم مكافح
عاش دنقل بعد ذلك = ألف عامٍ لا يصالح
حافياً يمشي وحيداً = فوق ظهر الأرض سائِح
صائحاً بالناس كلا! = لا تصالح! لا تصالح!

المهندس
05-05-2005, 06:14 PM
الأخ الأحمدي

قبل أن أشكرك ..

ربما أحب أن أقول لك إن شعرك جميل
ولو أنك توسعت في الضرورات
وأسكنت المتحركات
وبعض أبياتك تحتاج تعديلات
ولكن نغمته جميله

ولكن هل تدري على أي شيء أشكرك
ليس على شعرك أشكرك
بل على شعر أمل دنقل أشكرك

وسامحني على صراحتي
فقد وجدت فيها راحتي

عارضتَ شيئا لم أكن قد سمعته
فبحثت عنه حتى وجدته

فكيف أحكم حكما عادلا؟
إن لم يكن المشكو في حقه أمامي ماثلا؟

فلما حضر الطرفان
أقمت الميزان

فثقلت كفة أمل دنقل
وطارت كفتك لخفتها صوب العنان

لم أكن أحب الشعر الحديث
ولكن سأحبه إن كان مثل هذا الحديث

لا أعرف أمل دنقل
ولا أعرف كل أفكاره
ولا أعرف عقائده

ولكنني أؤيده كل التأييد في هذه الرائعة
لن أصالح
لن أصالح
لن أصالح

المهندس
05-05-2005, 06:45 PM
لا تصالح
أمل دنقل
**

(فنظر كليب حواليه وتحسر,
وذرف دمعة وتعبر,
ورأى عبدا واقفا فقال له: أريد منك يا عبد الخير,
قبل أن تسلبني, أن تسحبني إلى هذه البلاطة القريبة من هذا الغدير,
لأكتب وصيتي إلى أخي الأمير سالم الزير,
فأوصيه بأولادي وفلذة كبدي
فسحبه العبد إلى قرب البلاطة,
والرمح غارس في ظهره,
والدم يقطر من جنبه،
فغمس "كليب" أصبعه في الدم,
وخط على البلاطة وأنشأ يقول: )
**

لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
(2)
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!
(3)
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!
(4)
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف
(5)
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!
(6)
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!
(7)
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
أو أحوم وراء التخوم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ
(8)
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
(الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف -
همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي -
الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ -
مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة)
**
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
(9)
لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!
(10)
لا تصالحْ
لا تصالحْ

المهندس
05-05-2005, 06:57 PM
الأخ الكريم / الأحمدي

سامحني على تسرعي
ظننتك تنتقد أمل دنقل، فلما قرأت قصيدته أعجبت بها
ولما أعدت قراءة قصيدتك
لم أجد رأيك صريحا
ولكن من بين السطور وجدتك مع دنقل وضد السلطان

وأرجوك ألا تقول: لن أسامح، لن أسامح

الأحمدي
05-05-2005, 10:30 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مما لا شك فيه أن قصيدي به و به
أنا لا أرد على أمل دنقل بمعنى النقض، أنا فقط...أرد :)
أمل دنقل رحمه الله أظن لا يعني أحدا في هذه القصيدة سوى أخوانه العرب، لا إسرائيل و لا العدوان الثلاثي على مصر، لماذا كل هذا؟ أنا أصالح ابن عمي بإذن الله إذا كان هناك خطر أكبر، و حتى إن لم يكن
سلطاني ليس ابن عمي و لا صلة رحم بيني و بينه، إنه مجرد...سلطان، كسلطان الشاعر أحمد مطر.
أخيرا، أين النصح؟ أين أساتذتي ليروني كيف أتفادى العلل؟
و السلام عليكم و رحمة الله

الطائي
05-05-2005, 11:21 PM
أليس أمل دنقل هذا هو القائل :

المجد للشيطان معبود الرياح 00 من قال لا في وجه من قالوا نعم 00 من علم الإنسان تمزيق العدم 00 من قال لا فلم يمت وظل روحا أبدية الألم " ؟!!
فهل تجوز الرحمة على من قال مثل هذا القول ؟!

المهندس
05-05-2005, 11:39 PM
الأخ الأحمدي

عنوانك حيرني،
فقلت إنك تعارض فكرة القصيدة ولم أكمل قراءة قصيدتك
وذهب أبحث عن المتهم فوجدته، وأعجبني المتهم ووجدته بريئا
فنصرته عليك

ثم أعدت قراءة قصيدتك فوجدتك وضعت السلطان في صورة مزرية
فعلمت أني كنت متسرعا، فاعتذرت لك.

وها أنت تعيدني للمربع الأول مرة ثانية
وتبين أنك معارض للقصيدة
ولكنك تقول إنك لا ترد عليه بمعنى النقض

وكيف لا تنقضه، وهو ينهي عن التصالح مع العرب كما فهمت؟

اقرأ قصيدته مرة ثانية وثالثة
ولن تجد لها معنى إلا النهي عن التصالح مع الدولة الصهيونية

هل غرتك كلمة أولاد العم؟
ألا تعرف أن اليهود أولاد عمنا؟ عمنا إسحق أو يعقوب عليهما السلام؟
ألسنا أولاد إسماعيل أخي إسحق عليهما السلام؟

وكيف يكون العرب أولاد عمنا؟ بل هم نحن، ونحن هم.


لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
(ألا ترى هنا إشارة إلى رفض التعويض عن حق العودة؟)

إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
(لن يمحى العار الذي أصاب العرب بالصلح، ووزر الحرب أقل وزر العار الذي أصاب العرب)


أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
(هنا إشارة إلى صلح مصر مع إسرائيل وما تسبب من قطيعة بينها وبين العرب
فالغريب هنا إسرائيل والأخ العرب
واليد التي سيفها كان لك هي يد العرب وكانت جيوشهم تحارب في صفك
واليد الأخرى هي اليد التي أثكلتك هي يد العدو الإسرائيلي)


سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
(سبق شرحها)

لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
(ربما إشارة إلى جائزة نوبل للسلام أو غيرها من المساعدات المادية والأدبية)

كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟

لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."

لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟

لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
(لأن الصلح مبني على قرار التقسيم الذي لم يكن قبله أحد من العرب)

وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!

لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!


كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته

والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
(هل سرق العرب أرضنا أم اليهود؟)

المهندس
05-05-2005, 11:55 PM
لكنك لست أول من يخطئ في فهم قصيدة

قبلك ومن قريب أخطأ الأستاذ وجدان العلي في فهم قصيدة للشاعر أحمد مطر
والأستاذ وجدان شاعر قدير وفارس لا يشق له غبار،
واتفق أكثر الإخوة الذين علقوا على قصيدته أنهم لم يفهموا منها ما فهمه
وأنا معهم في الرأي

المشكلة في الجو الخانق والدول البوليسية التي تتحكم في رقابنا
تدفع الشعراء إلى الرمزية،
وهنا بدأ قصيدته بحكاية عن مقتل كليب
ليذهب بعقل الرقيب بعيدا، فلا يعد كتابته سياسية
وثقة منه في ذكاء القارئ.

وكذا فعل أحمد مطر
كل القصيدة كانت تتكلم عن دولة بوليسية،
فيها أنفاسك معدودة، وتحركاتك مرصودة.
فلا تستطيع المقام في هذا الجو الخانق،
وإن فكرت في الهجرة فقد وقعت في شر المآزق.

ولكنه أدخل إشارات من هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام
أدت إلى الفهم الخاطئ لمقصده.

المهندس
06-05-2005, 12:08 AM
الأخ العزيز / الطائي

بالطبع يا أخي من يقُل مثل هذا لا تجُز عليه الرحمة
ولكني نظرت هنا للقصيدة منفصلة عن عقائد الشاعر
التي ذكرت أني لا أعرفها
وقد وجدت قصيدته في موقع ناصري،
وأكثر الناصريين شيوعيون،

وأريد أن أعرف رأيك أنت في القصيدتين
أنا أرى القصيدة موضوع الحديث تأييدا وليس ردا
بما يتناقض مع كلام الأخ الأحمدي

الطائي
06-05-2005, 02:54 AM
أستاذي المبجل / المهندس

تعلم - حفظك الله - أنه لا بأس بدراسة الأدب أياً كانت ديانته أو ملته ، فعندما ننظر إلى صورة جميلة ؛ لا نقول إن من التقط هذه الصورة غير مسلم فلا يجوز إبداء الإعجاب بها .
ولكن أن نترحم عليه ونحن نعلم أنه فارق ملّة الإسلام ؛ فلا والله لا نفعل !!!

ثم إن أخانا الشاعر (الأحمدي) نادى أملاً هذا بقوله : "دنقل المحبوب" !!!
أتحبه حقاً يا أحمديّ ؟!!
فأين أنت من الحديث الشريف (المرء مع من أحب) ؟!!!

الطائي
06-05-2005, 03:04 AM
أستاذي المبجل / المهندس

تعلم - حفظك الله - أنه لا بأس بدراسة الأدب أياً كانت ديانته أو ملته ، فعندما ننظر إلى صورة جميلة ؛ لا نقول إن من التقط هذه الصورة غير مسلم فلا يجوز إبداء الإعجاب بها .
ولكن أن نترحم عليه ونحن نعلم أنه فارق ملّة الإسلام ؛ فلا والله لا نفعل !!!

ثم إن أخانا الشاعر (الأحمدي) نادى أملاً هذا بقوله : "دنقل المحبوب" !!!
أتحبه حقاً يا أحمديّ ؟!!
فأين أنت من الحديث الشريف (المرء مع من أحب) ؟!!!

الأحمدي
07-05-2005, 07:36 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا سعيد بتجاوبكم، بارك الله فيكم و في لوحات مفاتيحكم :)
دعوني أوضح أولا بكل صراحة من أين جائت كلمة "الرد" المشؤومة هذه (هل كتبت الهمزة كما يجب؟)
كنت في منتدى آخر و بسطت أخت فاضلة بساط النقاش حول قصيدة أمل دنقل بموضوع عنوانه: أمل دنقل يقول لك لا تصالح، رد يا عربي
فظننت أني المخاطَب فأنشأت أنشدها تلك القصيدة بموضوع عنونته : الرد على قصيدة أمل دنقل.
و لما كنت ذلك الكسول، ما زدت إلا على أن نسخت العنوان و القصيدة كما هما غير عابيء بالعواقب الوخيمة.

أخي المهندس، أنت جعلتني أكتشف أمراً مضحكا، ربما أنا و أنت فقط نعبأ بإسرائيل و العرب في هذه القصيدة، أما أمل دنقل فلا.
أظن يا عزيزي أنه قرأ قصة الزير سالم و تأثر بها ثم كتب هذه القصيدة، لا أكثر و لا أقل
و الدليل هذه الأبيات التي لم تعثر عليها من أصل القصيدة، أظنها آخر أبيات القصيدة:

لا تصالح ..

ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ ..

والرجال التى ملأتها الشروخ ،

هؤلاء الذين يحبون طعم الثريد ..

وامتطاء العبيد ..

هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم ..

وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ ..

لا تصالح ..

فليس سوى ان تريد ..

انت فارس هذا الزمان الوحيد ..

وسواك المسوخ .. !!

لا تصالح .... !!

لا تصالح ...



ألا توافقني الرأي الآن؟ ثم يا أخي العزيز حفظك الله ، أتدري أنك بإقرارك اليهود أبناء عم لي تجعل بيني و بين القرد و الخنزير نسبا؟

أخي الطائي، يا أخا الكرم، في القصيدة أنا لم أدّع حبه على لساني، بل هو السلطان -هداه الله.
السلطان عندما أحضروا دنقل إليه كان يحاول جاهدا الإبتسام في وجه دنقل، ثم بدأه بالسؤال اللطيف عن ما ألمّ به: "دنقل المحبوب مالك؟.."
ولكن أعترف أخي العزيز أني قمت بالترحم عليه في ذلك المنتدى الآخر، لم أكن أعلم شيئا عن عقيدته. لكني أظن أنه ما دام يقول الشهادة أو قالها يوما من الأيام فسيرحمه الله.

أخيرا أختي حصه، عافاك الله و أكثر من أمثالك.

المهندس
07-05-2005, 10:38 PM
أكتب فقط لأصحح خطأ وقعت فيه،
واعتمدت على الذاكرة التي باتت تحتاج لتنشيط.
فاعذروني وليعذرني أخي الطائي لانشغالي.
أما الخطأ فهو قولي:
(قبلك ومن قريب أخطأ الأستاذ وجدان العلي في فهم قصيدة للشاعر أحمد مطر
والأستاذ وجدان شاعر قدير وفارس لا يشق له غبار،)
وهو فعلا لا يشق له غبار،
ولكن الذي كتب ردا على الشاعر أحمد مطر هو الأستاذ/ سعد الشريف،
وأول من عارضه ورأى أن القصيدة ليس فيها ما فهمه كان الأستاذ/ أبو محمد (عمدة المنتدى)
والأستاذ/ القاسم (مؤسس المنتدى)
والأستاذ المشرف / ابن هشام
وغيرهم من أعضاء المنتدى
أما الأستاذ/ وجدان العلي فقد نفى عنه ما اتهمة به أحد الأعضاء من أنه شيوعي

ولذا وجب التنويه