المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : قامت قطوفُ المشي مكسالُه



الحطيئة
24-11-2010, 11:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
قال عمر بن أبي ربيعة :
خَودٌ إذا قامتْ إلى خدرها = قامتْ قَطوفُ المشي مكسالُه
لم رفع الشاعر " قطوف" ؟!؟
إن عدها فاعلا ؛ فهل يصح ذلك بالنظر إلى السياق قبلها " إذا قامت ؛ قامت قطوفَ المشي "
و هل يصح نصبها حالا ؟؟

زهرة متفائلة
24-11-2010, 01:23 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

محاولة للإدلاء بالرأي فقط وليست للإجابة :

أراها مرفوعة فقط وهي فاعل للفعل قامت ، والسياق ليس به شيء يعارض ذلك ، وربما تكون نظرتي قاصرة حول معنى البيت ربما أنكم تفهمون معنى البيت بشكل أفضل .
هو ما الذي بالسياق الذي ترونه لا يجيز ذلك ؟

على كل انتظروا أهل العلم .

مجرد محاولة ليست إلا .

عطوان عويضة
24-11-2010, 03:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
قال عمر بن أبي ربيعة :
خَودٌ إذا قامتْ إلى خدرها = قامتْ قَطوفُ المشي مكسالُه
لم رفع الشاعر " قطوف" ؟!؟
إن عدها فاعلا ؛ فهل يصح ذلك بالنظر إلى السياق قبلها " إذا قامت ؛ قامت قطوفَ المشي "
و هل يصح نصبها حالا ؟؟


قطوف - مرفوعة - فاعل قامت الثانية - جواب إذا - والمعنى مستقيم على التجريد، والتجريد أن تجرد من الشخص شخصا آخر في الظاهر والمعني في الحقيقة هو الشخص نفسه.
تقول: إذا رأيت محمدا رأيت رجلا بذا فإذا تكلم تكلم عالم نحرير.

ومعنى البيت : إنها إذا قامت إلى خدرها قامت امرأة قطوف المشي، فهو جرد منها امرأة غيرها ظاهرا، وهي هي في المعنى.

ويجوز نصب قطوف ومكسال على الحالية، ولكن الرفع أبلغ، لأن الحال منتقلة، ويفهم منها أنها قطوف المشي في هذا الموضع فقط، أما على التجريد فيفهم منه الوصف الملازم فهي قطوف المشي إذا قامت إلى خدرها وإلى غير خدرها. كما أن القيام ليس مشيا حتى يحسن أن يكون القطوف في المشي حالا منه إلا حالا مقدرة.

في البيت أيضا شيء يستحق الوقوف عنده، وهو قوله (مكساله) فالضمير يبدو كأنه عائد على المشي، وليس من كلامهم مكسال المشي، بل يقولون مكسال الضحا، ولعل هذا ما أراده، ولكنه ركن إلى معهودهم الذي لم يعد معهودا لنا.

والله أعلم

الحطيئة
25-11-2010, 07:28 PM
بارك الله فيك أختي زهرة متفائلة
و بارك الله فيك أستاذنا الفاضل عطوان على الإجابة الشافية

ابن القاضي
26-11-2010, 07:54 PM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ويحتمل أن تكون "قطوف المشي" خبرا ثانيا ، والجملة الشرطية اعتراضية ، والسكت عند الجواب "قامت" وكأنه قال: إذا قامت إلى خدرها قامت. وسكت حاذفا متعلق الفعل ليذهب بوهم المستمع وفكره أيما مذهب في تقدير ما يخطر له من جمال ذلك القيام وحسنه ، كقولك: زيد إذا قاتل قاتل. وعمرو أذا أكرم أكرم.
ولا يخفى ما في هذا الأسلوب من البراعة والجمال ، فترك الذكر هنا أفصح من الذكر، والصمت عن الإفادة أزيد للإفادة.
والله أعلم