المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الأعداد



سلاطين
27-11-2010, 10:59 AM
- قُتِلَ شخصان وثمانية آخرون .
قرأت هذه الجملة في إحدى الصحف العربية.

هل آخرون صحيحة أم لا ؟

أرى أن إعراب ( آخرون ) في هذه الجملة مضاف إلية مجرور بالكسرة وليست صفة كما هو الحال في الجملة أعلاه ، لأن الاسم الواقع بعد العدد المفرد ( 3-10) يكون دائما مضاف إليه.

فالأصح:- قُتل شخصان وثمانية آخرين.

ولكن أريد التأكد إن كان هناك حكم آخر أو استثناء ، فأفتوني فيما طرحت .

هشام جمعة
27-11-2010, 11:55 AM
نعم أوافقك، لأن تميز الأعداد من 3-10 جمع مجرور.

المجيبل
27-11-2010, 01:42 PM
أرى والله أعلم أن التمييز محذوف، و(آخرون) صفة لـ (ثمانية) و التقدير:
قتل شخصان وثمانية أشخاصٍ آخرون.
و الله أعلم.

بَحْرُ الرَّمَل
27-11-2010, 01:50 PM
أرى والله أعلم أن التمييز محذوف، و(آخرون) صفة لـ (ثمانية) و التقدير:
قتل شخصان وثمانية أشخاصٍ آخرون.
و الله أعلم.
لا يزال الإشكال قائما، والصواب :آخرين

وهذا واحد من المزالق الكثيرة للصحف والصحفيين .

المجيبل
27-11-2010, 02:13 PM
لا يزال الإشكال قائما، والصواب :آخرين

وهذا واحد من المزالق الكثيرة للصحف والصحفيين .

ما إعرابها؟

عطوان عويضة
27-11-2010, 02:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الصواب آخرون كما ورد في العبارة، والقول ما ذهبت إليه أختنا الأستاذة الفاضلة المجيبل.
والعدد ثمانية مقطوع عن الإضافة لذا يجب تنوينه، والمعدود المحذوف أشخاص فالثمانية عدد الأشخاص وليست عدد (آخرين)،
وشبهة أن (آخرون) حقها الجر لأنها نعت المعدود المحذوف ( أشخاص)، فالجواب أنه لو ذكر المعدود لقيل (وثمانية أشخاص آخرين)، وتكون آخرين نعتا لأشخاص، أما حال حذف المعدود فآخرون تتبع العدد المرفوع فترفع ( وثمانيةٌ آخرون).

قال تعالى: " إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين"، فأتبع النعت (صابرون) العدد (عشرون)، ولم يراع المعدود المحذوف ( رجلا)، وإلا قال ( آخرَ) بالإفراد والنصب.

والله أعلم.

هشام جمعة
28-11-2010, 07:35 PM
نعم أوافقك، لأن تميز الأعداد من 3-10 جمع مجرور.
عذرا، وجزاكم الله عنا خيرا.

محمد الجبلي
28-11-2010, 07:50 PM
ما شاء الله أستاذنا عطوان لم يترك لنا موضع قدم
زادك الله علما
أشهد أنك مكسب للفصيح

عطوان عويضة
28-11-2010, 10:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي الكريم أبا وسن، جبر الله خاطرك ، وأسعدك في الدارين.
إطراؤك أسعدني، وإن كنت أعلم من نفسي أني دون ما قلت. لكنه حسن الخلق والأدب منك.
جعلني الله وإياك لحسن الظن أهلا.