المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : العذر يا بغداد



الطائي
06-05-2005, 03:26 AM
خُذِ التحياتِ فانْثُرْها شذًى وندًى= على أَحِِبّايَ في بغداد يا قَلَمِي
وابْكِ العِراقَيْنِ واستنطِقْ دموعهما= واجعل مِدادك دمعاً شُبْتُهُ بدمي
أَوَّاهُ يا معهد الأبطالِ يا وطناً= لكلِّ أصْيَدَ مَضَّاءِ السلاحِ كَمِيْ
العُذْرُ لا عُذْرَ نحن الأكثرون حصًى= ونحن أقربُ ذي قربى وذي رحمِ
لا ما نصرناكِ لكنْ صاحَ صائحُنا= عاش العراق وتحيا هيئة الأممِ
وقد لَبِسْنا على الأشلاءِ في صَلَفٍ= عباءةَ الشعر إنا سادةُ الكلمِ
خذي من القول حتى تملأي أُذُناً= لم يُغْنِها السمعُ فاشتاقتْ إلى الصَّممِ
وإن أُمِرْنا بِصَمْتٍ شُلَّ مِقْوَلُنا= وأَعْيُنُ الشِّعْرِ كُفَّتْ والبيانُ عَمِي
نحنُ الأُلى لو نُسامُ الخسفَ ما فَتِئَتْ= تُهَزُّ مِنّا رؤوسُ الذلِّ أن "نعمِ"
هذا الذي عندنا صمتٌ ولا عملٌ= خذي أمانيَّ هذا مُنتهى الكرمِ
أما الدموع فلا والله ما رَقَأَتْ = والجفن من طول ما تبكي العيون دَمِي

الأحمدي
09-05-2005, 03:17 AM
قصيدة رائعة.
لكن لماذا قيل : أعين الشعر كُفت و ليس جفت؟

الطائي
09-05-2005, 08:44 AM
الأروع مرورك المبهج أخي الكريم ...

الشاعر الأحمدي يشرف قصيدتي !!!

نعم هو كذلك (جفت) أفضل من (كفت) وأكثر شاعرية ...

لم أشارك بقصيدتي في هذا المنتدى العظيم إلا لألتقط مثل هذه الدرر ، وأقتبس مثل هذه الومضات ، فأزداد نوراً ...

لا أدري كيف أشكرك ...

جزاك الله خيراً ...

المهندس
09-05-2005, 10:32 AM
أخي العزيز/ الطائي

ليتني كنت أول من علق على قصيدتك حتى تجاملني كما فعلت وتوافقني على آرائي
فارق كبير بين الجفاف والكفّ فذاك للدموع وهذا للبصر
آخر حرف في البيت أخذت فيه بضرورة مباحة وهي تسكين ما حقه التحريك
ولكن لا بأس.

المهندس
09-05-2005, 10:59 AM
ليس هذا تعليقي يا أخي، بل هي نكتة سريعة
فشعرك يستحق أن نفرغ من أشغالنا ثم نتذوق ونستطعم، وبعدها يكون الكلام.

الطائي
09-05-2005, 12:30 PM
أستاذي المفضال / المهندس

اخترتُ لفظة (كُفَّتْ) أي لم تعد تبصر ؛ لأنني أردتُ أن تناسب (البيان عمي) ، ففاجأني أخي الشاعر الأحمدي بنظرته الشاعرية لتعبير (أعين الشعر) فهو يرى أنها مشبّهه بأعين الماء فناسبها الجفاف لا الكفّ .

ما رأيك أستاذي ؛ هل (أعين الشعر) مشبهة بأعين الماء أم بالأعين المبصرة؟

- ما البيت الذي سكّنتُ فيه ما حقّه التحريك ؟ أرجو الإيضاح !

أما قولك - حفظك الله لتلاميذك - : "... فشعرك يستحق أن نفرغ من أشغالنا ثم نتذوق ونستطعم ..."
فلا أملك معه إلا أن أقول :
ما أنبلَ الكبير عندما يمدّ يده إلى الصغير شدّاً لأزره وأخذاً بخاطره ؛ فلا عدمتك أستاذاً يشرفني مجرد التحاور معه فكيف وقد أطراني أعذب إطراء ...

لك أصدق الودّ والتحية والتقدير ...

المهندس
09-05-2005, 03:50 PM
أخي وأستاذي / الطائي

لقد ظهرت أستاذيتك وأعربت عن نفسها، فلم تعد خافية.

ويبدو أنني سأظل أعارض ثم أعرف خطئي وألوم نفسي
ثم أعود فأعارض، فأعرف خطئي، فألوم نفسي ...
ثم أعود فأعارض، فأعرف خطئي، فألوم نفسي ...
وهكذا دواليك ...

هل تريد تفصيلا؟
أما الكلام السابق يكفي؟

يبدو أن كلمة (عمي) أثرت في عقلي الباطن فلم أشعر إلا بعيني التي في وجهي
أما العيون الجارية التي تسح ماء لا دموعا فلم أعقلها

وأما عما حسبته ضرورة فهي نفس الكلمة التي بين القوسين
حسبتها فعلا ماضيا حقه البناء على الفتح وأن التسكين ضرورة
ولم أفكر فيه كصفة خفف منها التنوين لوقوعها آخر البيت
مثل (بمنجردٍ قيدِ الأوابد هيكلِ)

وتقبل أرق تحياتي

المهندس
09-05-2005, 04:41 PM
قصدت بكونها صفة أن تكون (عمٍ) بمعنى (أعمى) ويخفف التنوين لتكون (عمِ) [بدون ياء في آخرها]

الطائي
09-05-2005, 06:56 PM
بل يكفي يا شيخي يكفي ...

ما أنا بأستاذ وما أنت بمخطئ ، إن هو إلا الدرُّ الذي ملأ عقلك الباطن : هندسةً ، وعلمَ لغةِ ، وعلمَ حاسوبٍ ، وأدباً وظرفاً ، ...

والحقُّ أنه ليست هناك ضرورة ، وليست (عمي) صفةً ؛ إنما هي فعلٌ ماضٍ (عميَ) وقد سكَّنت الياء لا عن ضرورة بل لوقوعها في عجر البيت ، أي في نهاية الكلام ، والعربيّ لا يقف إلا على ساكن .

وأستشهد ببيتٍ من ذات القصيدة التي اجتزأتَ منها شطراً :

وليلٍ كموج البحر أرخى سدوله***عليّ بأنواع الهموم ليبتلي

فالفعل (يبتلي) حقّه النصب ، وإنما سكّن لانتهاء الكلام ولوجوب الوقوف على ساكن ، فناسبت رويّ اللام المكسورة التي بنى عليها الملك الضلّيل قصيدته .

وستجد - يا أستاذي الموقر - آخر كلمة في القصيدة (دمي) منسحباً عليها ماقاله تلميذك آنفاً .

كن دائماً هنا ، فبوجودك يعشوشب المكان ...

دم بخير ...

عاشقة لغة الضاد
09-05-2005, 07:42 PM
ما شاء اللهِ لا قوة إلا بالله ...!!

ما هذا أيا طائيّ ..!!


قصيدكَ جميلٌ جميلُ ..

لستُ بناقدة مُجيدة ، و لكن ما مِنْ أحدٍ يُنْكِرُ الجميلَ العَذْب ..

بوركتَ ، و بوركتْ أبيات تسطر بغدادَ شعراً ...

لكَ التحية ...

الطائي
09-05-2005, 08:37 PM
أسعدني هطولك النديّ يا عاشقة الضاد ...

كم هو مبهج أن أرى الأقلام الريّانة إبداعاً وعشقاً للعربية تؤمّ همهماتي المتعثرة ، وزفراتي المكلومة ...

لا أستيطع شكرك ؛ ولكن دونك باقاتِ الامتنان فاقطفي منها ما شاءت لك لغتك الراقية ، بقدر ما يتدفق قلمك عذوبة ...

دمتِ فوّاحةً بالبيان ...

المهندس
09-05-2005, 09:20 PM
بارك الله فيك أخي الطائي

بل كثرت والله أخطائي

أأترك (يبتلي) ولا أرى إلا (هيكلِ)؟
ودرسنا منها في الصف الأولِ

فضيقتُ ما كان واسعا
وسع الله عليك، لقد أرحتني

أظنك تشعر بموقفي
كشخص راح يتعلم مهنة، وقبل أن يكمل تعليمه وجد وظيفة فالتحق بها،
وكلما واجه في عمله ما يجهل لجأ إلى المدرسة ليستكمل دراسته
ثم يحن للعمل ويخشى أن يفتقده صاحب العمل فينصرف إليه
وهكذا هنا تارة وهناك تارة أخرى

لا زالت قصيدتك بكرا لم تأخذ حقها من التعليق
ولكن أرى أختنا الكريمة عاشقة لغة الضاد قد زانت صفحتك برقيق حديثها
وقد زانت صفحتي من قبل وطوقت عنقي بجميلها
وأما حديثها الدافق فماء النيل حين يفيض فيملأ الحياض
وترتوي الأرض به وتغتذي
فلا حُرمنا من مرورك أيتها الفياضة

أخوكم المهندس

عاشقة لغة الضاد
09-05-2005, 09:39 PM
ما كلُّ هذا يا أستاذنا المتواضع ..!!

أأنا تلكَ التي حديثها كماء النيلِ ..!!

لستُ إلا طويلبةٌ أيها الفاضل ، و أنا هنا لأرتوي من رواء نيلكم الفياض ..

فأنتم النهر و نحنُ روافده ..

و أنتم الغيثُ المهطالِ بياناً ، و جمالاً ..

أعجِبْ بتواضع كذاك الذي أظهرتْ أخي المهندس ..!!

هي شهادةٌ من معلمٍ لطويلب ...

و أجمِلُ بها مِنْ شهادة ..!!

و لكني و يعلمُ اللهُ أنّي لا أستحقها ..

الفاضل / الطائيّ ..

أشكركَ على رحابةِ المساحات البيضاء التي أفسحتَها ههنا ..

و أنتَ أيها المهندس ..

أشكركَ مجدداً ..

دمتم لنا أساتذة كرام من شيمكم التواضعُ الذي أدهشَ التواضعَ ...، و أدهشني و الله..!!

تحية ..

أبو الحسن الأنصاري
10-05-2005, 01:27 PM
الله الله سلم مقولك يا أخي ولا جف قلمك
كلمات معبرة وأحاسيس فياضة
يعجز القلم عن نقدها
فدم معطاء
وجزاك الإله خيرا على ما قدمت

الأحمدي
10-05-2005, 02:40 PM
السلام عليكم و رحمة الله
غبت برهة و عدت لأجد أخي الطائي يمدحني و لست أهلا لمديحه
أنا مثل أخيّتي عاشقة الضاد، طويلب، بل طويليب
و لم يكن ما قلته عن تحليل و دراية، و لكن ضربة حظ من حظوظ المبتدئين.
دام لنا كرمك يا طائي الكلم
أخي المهندس، أنت ذو علم و ناصح...بل أنت أستاذي و كل من في النادي و لكني أرى الأخوة أجل قدرا و أقرب رحما.

الطائي
11-05-2005, 03:03 AM
أستاذنا / المهندس
يبلغ العالِمُ الكمال عندما يتدثر بالتواضع ، وقد رأيتك تلبس منه أبهى حلة وأزهاها ، عوّاداً إلى الحقّ لايضرك معه لوم لائم . ذكّرتني بالسلف الصالح - عليهم رحمة الله - عندما كانوا يضربون أروع الأمثلة في سماحة الخلق والتواضع للحق .
لم يمنعك علوّ كعبك في العلم أن توافق تلميذك على ما ذهب إليه ، بل قبلتَ برحابة صدر وسماحة خلق زادتك جلالاً وبهاءً .
من يلومني إن أحببتك في الله يا شيخي ؟!!

أختي الفاضلة / عاشقة الضاد
تعودين فيتضوع المكان غبطةً وسروراً ، لا تغيبي فإطلالتك مبهجة ...

الأخ الكريم / الأنصاري
شرفني حضورك ، وأسعدني ثناؤك النديّ ، أشكر لك كرمك يا حفيد الكرام ...

الشاعر / الأحمدي
لست وحدك الطالب ؛ بل كلنا كذلك ، ما جئنا إلا لنطلب العلم . الإحساس - يا سيدي الكريم - لا يحتاج علماً ودراية ، وما عبّرتَ عنه ليس ضربة حظ كما تقول ؛ بل هو نظرة المبدع التي لا تخطئ .

تقبلوا صادق ودّي ...

المهندس
11-05-2005, 03:44 AM
أخي المهندس، أنت ذو علم و ناصح...بل أنت أستاذي و كل من في النادي و لكني أرى الأخوة أجل قدرا و أقرب رحما.


الأخ الفاضل / الأحمدي
كنت أحسب أنني أنا الوحيد الذي يعرف هذه الحقيقة وهو انخفاض قدري
وطالما قلت ذلك للإخوة الكرام فينكرون عليّ قولي
فأشكرك على صراحتك فلقد سعدت بقولك هذا
ولي طلب بسيط لا يصعب على شاعر كبير مثلك
وهو أن تهجوني ببيتين من الشعر أو أكثر من تأليفك
وإن لم تحبب أن تهجوني فقل عني ما تريد بشعر من تأليفك
وأعدك إن فعلت ذلك أن أمدحك بأربعة أبيات أو أكثر

أخوك الصغير/ المهندس

المهندس
11-05-2005, 04:11 AM
أستاذي العزيز / الطائي

أحبك الله الذي أحببتني فيه
نعم، الأرواح جنود مجندة؛ فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف
كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم

وأما ما قلته فلم يكن تواضعا، بل الحقيقة، ووالله ما وافقتك إلا عن اقتناع
والدليل أنني حتى الآن لم أوافقك فيما يخص بحر الخبب
وإن كنت وجدت لك موافقا، وهو المهندس الخشان
فهو لا يرى الفارق الزمني بين المتحرك والساكن كبيرا
لكن من أسباب عدم موافقتي هو سلوك العروضيين بخصوص ما يجوز من زحاف
-وأنا أراك أفضل مني في العروض بما لمسته من إجاباتك في المنتدى-
فقد أجازو تسكين ثاني السبب الثقيل أو حذفه وأجازوا حذف ثاني السبب الخفيف
ولكنهم لم يجيزوا تحريك ثاني السبب الخفيف
ويمكن لقائل أن يرد على هذه بأنهم خشوا من كثرة الحركات
وهذا الرد مرود عليه مثل مستفعلن لو حركنا ثانيها فلن تزيد الحركات المتتالية عن ثلاث لأنها ستصير متفاعلن، ومع ذلك لا يجيزون مثل هذا الزحاف.

وتقبل تحياتي

الطائي
11-05-2005, 04:30 AM
كل هذا العلم في العروض ، تقلبه بين يدي علمك كأطوع ما يكون ، ثم تقول إني أعلم منك به !! عفا الله عنك يا شيخنا !!

كل ما في الأمر أنك كنتَ وقّافاً عند حدود الخليل والأخفش ، بِرَزانة العالِم ، أما أنا فبطيش الجاهل حاولتُ أن أقفز أسوارهم وأتخطى حدودهم فما استطعت إلى ذلك سبيلاً ، ولا يصح إلا الصحيح أولاً وآخراً ...
هي على أية حال نغمة ترنمت بها وذهبت ولم يبق إلا الصدى ، وما أفدته من محاورتكم بشأنها لا يسرني أن لي به غيره ...

طاب صباحك يا شيخي ...

الأحمدي
13-05-2005, 08:04 PM
الله أعلم بالصدور و ما حوت = و هو الذي يبدي السرائر إن خَفَت
يا رب أنت المستعان على الذي = أذنبتُ لا نفسي هوَته و لا نوَت
شيطان نثري إذ مدحتُ أولي النُّهى = نفث التمائم في المعاني فالتوَت
و أعوذ من شر الرجيم إذا عوى = بفم السطور فأصرم الحسنى و بت
قد قال ربي في الكتاب محذِّرا = قولوا عبادي بالتي هي أحسنت
إبليس ينزغ بالعداوة بينكم = و يقلِّب الأقوال إن عينٌ سهت
ما قلت (بل) مستدركاً لمقالتي = بل قلت (بل) كيما أؤكد ما ثبت
أنت الذي بالعلم زَيّن نصحهُ = بل أنت أستاذي، خصالُكَ قد سَمَت
و وددتُ لو ترضى أخوّة جاهلٍ = يرجو نوالاً إن سحائبكم همَت
صفحاتُ قلبي في محبّتكم بقَت = بيضاءَ لا عَفَر غشاها أو نُكَت

الأحمدي
14-05-2005, 04:58 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يشرفني رأي العمدة في شعري
عمدتنا ذكي، يريد أن يصنع سجالا :) و أنا أريد السلامة.
الأمر ليس بسجال، أنا فقط أوضحت للأستاذ المهندس ما أسأتُ التعبير عنه

المهندس
14-05-2005, 04:04 PM
ما أسرعَ التأويلَ حين تحققت = آيُ الكتاب بسورةٍ هي "فُصِّلَت"
حُسْنٌ وسيئة ٌ مُحالٌ تستوي = فادفع بهاتيك التي قد أُحسِنت
فإذا ولاءٌ من حميمٍ مخلصٍ = وإذا العداوة من قلوبٍ أُنسلت
ولأن أرضَ الأحمديِّ خصيبةٌ = نبتت بذور الخير فيه وأثمرت
كم من أراض غيرِها أرويُتها = ما أمسكت ماءً ولا هي أنبتت
قد قلتُ فاهجوني لأكسر كبرها = حتى تلين النفسُ إن هي رُوِّضت
وعزمتُ إنفاذًا لوعد قُلْتُه ُ= مهما عصتني النفس أو هي أملِلت
فاختار مدحا واعتذارا محسنا = ولأن حكمته سَمَت وتفوقت
رام الأُخوة والمحبة مقبلا = فإذا القلوب بحبه قد أشربت
سبحانه فبإصبعيه قلوبنا = وكما يشاء تقَلَّبت فتآلفت

الأحمدي
16-05-2005, 01:26 AM
الحمد للمعبود من بَعَث الموَت = و هو الذي رفع السماء فما هوَت
في الماء أودع سر خَلقه فاحتوت = أرض المهندس فيض سره و ارتوت
نِيلٌ من النغَمات زانت شطَّه = أزهار شِعرٍ بالبلاغة أينعت
إن شئت تبحِر في مداه فلا ترى = غرَق المعاني أو رموزاً أُبهِمت
و يصبُّ في بحر الخليل فها هنا = سُبُل الفرات مع الأجاج تعانقت
يشدو كأن النظم طوع بنانهِ = و كأن قيده من أساوِر ذُهِّبَت
جمع العلوم فلم يزل في جمعها = سهّار أسحار إذا نُجُمٌ غفت
خَيْم القريض له نصبتُ فلم ترُم = أهرامَ مجدِه أو سدوداً قد عَلَت
مهما وَثَبتُ فلن أمَسَّ بروجه = و هل الرقاب على الرؤوس تطاولت؟
و أُتم مدحي بالصلاة على الذي = مدحَ الإله، و خير مَن غار طَوت

غريب الفرات
14-06-2005, 03:52 AM
السلام
اجزم واعتقد وانا لازلت ضيفا انني لن انكلم في لغويات وجمال القصيده
ولكن اقولها من واقع رمادي ضبابي لم ينقشع بعد ان بغداد بحاجه الى الصمت قليلا!!
ووالله انني اررد آية
وما ينطق عن الهوى
كلما عايشت هذا الصراخ الجديد فبغداد منذغقود وهى تصيح ولا مجيب
اردد الايه لانني انطق مع كل خبر اعلامي مستنهض للعواطف وكل صوره تأتي بزاويه فقط من بغداد وكل قصيده عاطفيه تحب بغداد ولو كلنت كالأم التي تضر بولدها لكثرة التدليل!!
انطق بحديث المصطفى عليع وعلى آله وصحبه الصلاة والسلام
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلقل خيرا أوليصمت

غريب الفرات
14-06-2005, 03:54 AM
عذرا للاخطاء النحويه الكبيره واستغفر الله
ولكنني مثلكم جميعا عربي يحب بغداد وتستثيره الكلمات
فلهذا اقبلوني صديقا صادقا واعذروني بكرمكم الحاتمي التليد

أبو الحسن الأنصاري
14-06-2005, 01:49 PM
علوت

الطائي
24-07-2005, 07:13 PM
الأخ الكريم / غريب الفرات ...

أشكر لك تفضلك بالمشاركة ، وأهلاً بك صديقاً صادقاً وضيفاً عزيزاً ...

أكرر لك الشكر أخي الفاضل ...



الأخ الشاعر / أبو الحسن الأنصاري ...

رفع الله قدرك أخي الحبيب ...