المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : فاء السببية بعد نهي



أحمد العاشر
03-12-2010, 07:15 PM
السلام عليكم

ما إعراب ما يلي

لا تهمل فتنجح

هل ننصب "تنجح" أم نرفعها ؟؟

أنا أظن الرفع

لكن أنتظر الإجابة من أحد المشرفين المتخصصين في المنتدى وجزاكم الله خيرا

أحمد العاشر
04-12-2010, 12:27 PM
......

المجيبل
04-12-2010, 10:41 PM
الفاء سببية أتت بعد نهي، والفعل منصوب والله أعلم.

أبو روان العراقي
04-12-2010, 11:05 PM
الفعل متعدٍ وأظن الصواب والله اعلم , لا تهمل واجبك فتنجحَ وحكمها كما قالت أختنا المجيبل النصب

وننتظر التصويب....

متيم العربية
05-12-2010, 09:05 PM
الفاء السببية اذا اتت بعد نهي

يكون ما بعدها نتيجة للفعل الذي قبلها اذا وقع

مثل لا تختلفوا فتختلفَ قلوبكم

فاختلاف القلوب نتيجة لاختلاف المسلمين
و ليس نتيجة لعدم اختلافهم


اما جملة لا تهمل فتنجح

لو قلنا لا تهمل فترسبَ

لكانت الفاء سببية
فالرسوب نتيجة الاهمال

أما لا تهمل فتنجحُ
فأرى أن الفاء عاطفة تفيد الترتيب و التعقيب

وهنا عطف جملة فعلية على جملة فعلية
فالجملة الفعلية تنجح معطوفة على لا تهمل

إذ إن النجاح ليس نتيجة للإهمال
و إنما هو يترتب على عدم الأهمال

او يمكن اعتبار الفاء استئنافية وما بعدها جملة جديدة

ما قلته مجرد اجتهاد

لان كل أمثلة الفاء السببية بعد النهي ياتي ما بعدها نتيجة إذا حدث الذي قبلها و ليس إذا لم يحدث

ناصر الدين الخطيب
05-12-2010, 11:58 PM
الفاء السببية اذا اتت بعد نهي

يكون ما بعدها نتيجة للفعل الذي قبلها اذا وقع

مثل لا تختلفوا فتختلفَ قلوبكم

فاختلاف القلوب نتيجة لاختلاف المسلمين
و ليس نتيجة لعدم اختلافهم


اما جملة لا تهمل فتنجح

لو قلنا لا تهمل فترسبَ

لكانت الفاء سببية
فالرسوب نتيجة الاهمال

أما لا تهمل فتنجحُ
فأرى أن الفاء عاطفة تفيد الترتيب و التعقيب

وهنا عطف جملة فعلية على جملة فعلية
فالجملة الفعلية تنجح معطوفة على لا تهمل

إذ إن النجاح ليس نتيجة للإهمال
و إنما هو يترتب على عدم الأهمال

او يمكن اعتبار الفاء استئنافية وما بعدها جملة جديدة

ما قلته مجرد اجتهاد

لان كل أمثلة الفاء السببية بعد النهي ياتي ما بعدها نتيجة إذا حدث الذي قبلها و ليس إذا لم يحدث

السلام عليكم
أتفق معك في كثير مما ذهبت إليه
إذ يشترط في فاء السببيّة التي ينتصب الفعل بعدها بأن مضمرة أن يكون ما قبلها سببا لما بعدها فمثلا :
قال تعالى : " وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أي يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل فأصدّق وأكن من الصالحين "
والمعنى : إن تؤخرني أصدّق ..
فالتأخير سبب في التصدّق
وقال تعالى : " لا يقضى عليهم فيموتوا "
فالقضاء عليهم سبب لموتهم , فلذلك لن يكون عليهم قضاء فلن يموتوا إذن
وقال تعالى : " ولا تطغو فيه فيحل عليكم غضبي "
فالطغيان سبب لإحلال غضب الله عليهم
وعليه : ففي قولنا : لا تهمل فتنجح
الإهمال ليس سببا في النجاح , والنجاح ليس نتيجة الإهمال
وعليه الفاء ليست سببيّة , والفعل " تنجح " مرفوع , والجملة الفعليّة معطوفة
وأضيف أنّ فاء السببيّة حرف عطف كذلك غير أنّ الفعل بعدها منصوب إذا توفرت شروط السببيّة
والله أعلم

الباز
06-12-2010, 01:55 PM
لمعرفة إن كانت الفاء سببية يلزم حذفها وتقدير جملة شرطية مكانها
فإن استقام الكلام و المعنى جاز النصب وإن لا فهي للعطف المحض أو الاستئناف:
لا تهملْ فتنجحَ ← إنْ لا تهملْ تنجحْ
لقد استقام الكلام في الجملة الشرطية
ولهذا يصح اعتبار الفاء سببية ونصب الفعل المضارع بعدها..

كما أن الرفع أيضا جائز و الفاء استئنافية لا عاطفة لأنها لو كانت
عاطفة لوجب جزم المضارع بعدها تبعا للمعطوف عليه "تهملْ".


والله أعلم

ناصر الدين الخطيب
06-12-2010, 03:06 PM
و الفاء استئنافية لا عاطفة لأنها لو كانت
عاطفة لوجب جزم المضارع بعدها تبعا للمعطوف عليه "تهملْ".


والله أعلم
السلام عليكم
بارك الله فيك على ما أفدت
لكنّ الأصح أن تكون الفاء حرف عطف لأنّ المصدر المؤوّل من أن والفعل بعد فاء السببيّة معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق لها
ففي مثل قوله تعالى :
لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصّدّق
تقدير الكلام
ليكن تأخيرٌ منك فتصدّقٌ منّي

الباز
06-12-2010, 03:28 PM
شكرا لك أخي ناصر الدين الخطيب
بالتأكيد فاء السببية حرف عطف لكنها ليست للعطف المحض بل هي للعطف مع السببية..
أما التي للعطف وحده فيتبع المضارع فيها المضارع الذي قبل الفاء في الرفع و النصب و الجزم..

الحطيئة
06-12-2010, 04:15 PM
لمعرفة إن كانت الفاء سببية يلزم حذفها وتقدير جملة شرطية مكانها
فإن استقام الكلام و المعنى جاز النصب وإن لا فهي للعطف المحض أو الاستئناف:
لا تهملْ فتنجحَ ← إنْ لا تهملْ تنجحْ

أخي الباز :
الفاء في قوله تعالى (وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي) , فاء سببية
و استنادا إلى ما تفضلت به , يلزم أن يكون المعنى التالي صوابا : إن لا تطغوا ؛ يحلل عليكم غضبي !!!
على أني أعتقد عدم صحة هذا التركيب " إن + لا الناهية " و أعجب من استساغتك إياه , إلا أني أرى أن المعنى قد انقلب إلى الضد !!
أرجو منك توضيحا بارك الله فيك و في الإخوة المشاركين

الباز
06-12-2010, 08:37 PM
أهلا بأخي الحطيئة بعد طول غياب

تقدير الجملة بـ: "إنْ" ليس مطلوبا دائما وإنما هو ضابط
يستخدم في الجمل التي يكتنفها الغموض والإشكال كهذه الجملة.
جاء في الألفية (بخصوص الجزم) :
وشَرْطُ جزمٍ بعدَ نهيٍ أنْ تَضَعْ=="إنْ" قبلَ "لا" دُونَ تَخالفٍ يقعْ

و عموما مسألة الشرط و الجزاء وما والاهما تتوقف على معنى الكلام
فلا يعقل أن يظن أحد أنَّ الإهمال سبب للنجاح وسيفهم من يقرأ الجملة
أن تجنب الإهمال هو سبب النجاح، والعكس صحيح في الآية الكريمة أي أن
الطغيان هو سبب نزول الغضب.
وهنا يدخل ما يسمى بتسليط النفي (ومثله النهي في الحكم) على ما قبل الفاء
وما بعدها معا أو على أحدهما وهو تفصيل طويل يُطلب في كتب النحو المفصلة.

قبل أن أنسى: :p عدم استساغتك لـ: "إنْ + لا" سهو منك أخي الحطيئة
فهي واردة في القرآن الكريم، يقول تعالى:
"إلا تنصروه فقد نصره الله"
"وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ"


شكرا جزيلا

متيم العربية
06-12-2010, 08:50 PM
أهلا بأخي الحطيئة بعد طول غياب

تقدير الجملة بـ: "إنْ" ليس مطلوبا دائما وإنما هو ضابط
يستخدم في الجمل التي يكتنفها الغموض والإشكال كهذه الجملة.
جاء في الألفية (بخصوص الجزم) :
وشَرْطُ جزمٍ بعدَ نهيٍ أنْ تَضَعْ=="إنْ" قبلَ "لا" دُونَ تَخالفٍ يقعْ

و عموما مسألة الشرط و الجزاء وما والاهما تتوقف على معنى الكلام
فلا يعقل أن يظن أحد أنَّ الإهمال سبب للنجاح وسيفهم من يقرأ الجملة
أن تجنب الإهمال هو سبب النجاح، والعكس صحيح في الآية الكريمة أي أن
الطغيان هو سبب نزول الغضب.
وهنا يدخل ما يسمى بتسليط النفي (ومثله النهي في الحكم) على ما قبل الفاء
وما بعدها معا أو على أحدهما وهو تفصيل طويل يُطلب في كتب النحو المفصلة.

قبل أن أنسى: :p عدم استساغتك لـ: "إنْ + لا" سهو منك أخي الحطيئة
فهي واردة في القرآن الكريم، يقول تعالى:
"إلا تنصروه فقد نصره الله"
"وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ"


شكرا جزيلا

عزيزي عندما تتحدث عن قاعدة لغوية يجب ان تطبق تلك القاعدة في كل الحالات

فلا يصح أن تطبقها متى شئت و تتركها متى ما شئت

طريقتك في تجريب إن كانت الجملة تصلح كجملة شرطية
لا تنطبق على أي من حالات فاء السببية

لا تختلفوا فتختلف قلوبكم
على طريقتك :
إلا تختلفوا تختلف قلوبكم

وهنا يختل المعنى

إذن قاعدتك خاطئة

و لا يوجد أي مثال فصيح على فاء السببية المسبوقة بنهي

إلا و كان الذي بعدها نتيجة لحدوث الفعل المنهي عنه
و ليس نتيجة لعدم حدوث الفعل

و إذا كان لديك مثال أتمنى أن تأتي به
و عندها ساتراجع عن رأيي

الحطيئة
06-12-2010, 09:20 PM
أخي الباز :
لا أدري كيف استطعت أن أصبر كل هذه المدة عن الفصيح !! , بل إنه صبر مكره لا صبر بطل !!
و قد عجبت من عجبي من استساغتك !! :؟2
بل لا زال العجب - الأول لا الثاني - قائما :p
نعم , لقد وجدت المعربين يعربون اللاء - لا أدري عن صحة دخول "أل" على "لاء" ! - في قوله تعالى : (إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ ) لاء النافية لا لاء الناهية !!
بمعنى : إن التركيب في " إن + لا تهمل تنجح " ليس كالتركيب في " إلا تفعلوه تكن فتنة " , إذ اللاء في الجملة الإنشائية لاء الناهية بينما اللاء في الآية لاء النافية
ما لم تقل إن اللاء في جملتك قد تحولت من ناهية إلى نافية :p
أما في شأن طريقتك أخي الباز , فلعل تحويل الجملة إلى شرطية يتم بدخول "إن" و حذف " لاء الناهية " مع "الفاء"
فتكون الجملة : إن تهمل تنجح
و هذا المعنى غير مستقيم , و بذلك لا تكون الفاء سببية
(لعلي أظفر بفضل انصياع أخينا المتيم للطريقة البازية :) !! )

الباز
06-12-2010, 11:05 PM
قد تحولت من ناهية إلى نافية

أجبت نفسك أخي الحطيئة

الباز
07-12-2010, 02:20 AM
أخي متيم العربية أهلا بك

كأنك قرأت ردي الأول واقتبست ردي الأخير فكان ردك على الرد الأول
في حين أن الاقتباس يحوي تقريبا الإجابة على تساؤلاتك التي هي نفس تساؤلات أخينا الحطيئة ..

قال سيبويه في كتابه:

وتقول: لا تدنُ منه يكنْ خيراً لك. فإن قلت: "لا تدن من الأسد يأكلك" فهو قبيح إن جزمتَ
وليس وجه كلام الناس؛ لأنَّك لا تريد أن تجعل تباعده من الأسد سبباً لأكله. وإن رفعتَ فالكلام حسن، كأنك
قلت: لا تدن منه فإنَّه يأكلُك. وإن أدخلتَ الفاء فهو حسن، وذلك قولك: لا تدنُ منه فيأكلَك
وليس كلُّ موضع تدخل فيه الفاء يحسن فيه الجزاء.

وقال المبرد في المقتضب:



و لو قلت: لا تعص الله يدخلك النار كان محالاً؛ لأن معناه: أطع الله.
وقولك: أطع الله يدخلك النار محال.
و كذلك: لا تدنُ من الأسد يأكلْك لا يجوز؛ لأنك إذا قلت: لا تدنُ فإنما تريد: تباعدْ

كنت قد تكلمتُ عن تسليط النفي أحيانا على ما قبل وما بعد الفاء معا
وأحيانا أخرى على أحدهما فقط وذكرت في الاقتباس أن تفصيل ذلك موجود
في كتب النحو، وما دمتُ جاهلا بالنحو والإعراب فقد اضطررت للنقل الحرفي
مع بعض الحذف من كتاب النحو الوافي للدكتور حسن عباس رحمه الله..
الأمر معقد بعض الشيء لكن لا ضرر من نقله ولا يخلو من فائدة..
يقول صاحب النحو الواضح:


تطبيقا على ما سبق من تسلط النفي على ما قبل الفاء وما بعدها معا، أو على أحدهما وحده
يتعين تسليطه عليهما معا في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا}.
ولا يصح تسليطه على القيد وحده دون المقيد وهو الجملة الأولى لاستحالة أن يقضي الله عليهم
بالموت فلا يموتوا؛ فلا بد أن تكون الأولى منفية كذلك، والفاء للسببية.
ويصح: "لا يقضى عليهم فيموتون" فتكون الفاء للعطف المجرد، والمضارع بعدها مرفوع "إذ ليست للسببية"
فالفعل الثاني معطوف على الأول، تابع له في إعرابه وفي نفيه -كما قدمنا أول البحث-
فالتقدير: لا يقضى عليهم؛ فلا يموتون والمعنى في الحالتين واحد. مع ملاحظة ما أشرنا إليه من
الفرق بين فاء السببية والفاء المتجردة للعطف المحض.
ومثل الآية قولهم: "ما يليق بالله الظلم فيظلمنا" فيصح اعتبار "الفاء" للسببية
ينصبُّ النفي على ما قبلها، وما بعدها معا؛ والمضارع منصوب.أو: للعطف الخالص بدون سببية؛
فيرفع المضارع، والنفي عام أيضا ينصَبُّ على ما قبلها وما بعدها معا.
بخلاف نحو: "ما يحكم الله بحكم فيجورَ" حيث يتعين أن يكون النفي منصبا على الثاني وحده،
باعتباره قيدا للأول، أي: ما يكون منه حكم يترتب عليه جور. ولا يصح نفي الأول لما يترتب
عليه من أن يكون معناه: ما يحكم الله بحكم وهذا فاسد؛ لأن الله يحكم في كل وقت...
ومن الأمثلة لنفي الفعلين معا: "لا يحبُّ الريفي الأسفار؛ فيشاهدَ عجائب البلاد الأجنبية"
"ما ينظمُ فلان الشعرالبليغ، فينتفعَ به الأديب"
والضابط الذي يدل في الأمثلة السالفة -وأشباهها- على أن النفي منصب على
الفعلين معا هو إعادة حرف النفي بعد فاء السببية، وتكراره بينها وبين المضارع فلا يفسد المعنى المراد.
يجري مع أداة النهي ما جرى مع أداة النفي من ناحية عطف الفعل على الفعل،
وعطف الجملة على الجملة وتسلط النهي على ما قبل الفاء وما بعدها معا
أو على أحدهما فقط مع ملاحظة أن "لا" الناهية تجزم المضارع حتما، أما حروف النفي فلا تجزمه.

وعلى هذا يمكن تقدير جملتك في الشرط هكذا:
إنْ لا تختلفوا لا تختلف قلوبكم
وكذلك يمكن تقدير الآية الشريفة هكذا:
إن لا تطغوا لا يحلل عليكم غضبي

شكرا جزيلا

الباز
07-12-2010, 02:45 AM
أما في شأن طريقتك أخي الباز , فلعل تحويل الجملة إلى شرطية يتم بدخول "إن" و حذف " لاء الناهية " مع "الفاء"
فتكون الجملة : إن تهمل تنجح
و هذا المعنى غير مستقيم , و بذلك لا تكون الفاء سببية[/COLOR]
(لعلي أظفر بفضل انصياع أخينا المتيم للطريقة البازية :) !! )
[/COLOR]
بل تضاف إن الشرطية قبل الجملة فتتحول لا الناهية أوتوماتيكيا إلى لا النافية :p

ردا على سخريتك من طريقتي الفذة سأحتفظ
بحقوق البث فيها لنفسي ولمن يرغب في استخدامها (ops
وقد جاء في شرح قطر الندى وبل الصدى:

واعلم أنه لا يجوز الجزم في جواب النهي إلا بشرط أن يصح تقدير شرط في موضعه مقرون بلا النافية، مع صحة المعنى، وذلك نحو قولك (لا تكفر تدخلِ الجنة) و (لا تدن من الأسد تسلمْ) فإنه لو
قيل في موضعهما (إن لا تكفرْ تدخلِ الجنة) و (إن لا تدنُ من الأسد تسلمْ) صحَّ، بخلاف (لا تكفر تدخل النار) و (لا تدن من الأسد يأكلك)

الحطيئة
07-12-2010, 10:44 AM
أخي الباز :
لم أسخر من طريقتك و لكنني قبلتها بعد أن قومتُ - فيما أزعم - اعوجاجها !! :)
دع عنك ذا , و لاحظ أنك قد عددت الجملة : لا تهمل فتنجحَ , جملةً مستقيمة
و في اقتباسك من سيبويه : وإن أدخلتَ الفاء فهو حسن، وذلك قولك: لا تدنُ منه فيأكلَك - هكذا شكلتَها -
ففي جملتك , جعلتَ ما بعد لاء الناهية سببا لضد ما بعد فاء السببية
و في جملة سيبويه : جعل ما بعد لاء الناهية سببا لـما بعد الفاء
فكأن سيبويه يقول : إن الصواب في جملة السائل أن تكون : لا تهمل ؛ فتخسرَ ؟!
و من الشواهد على أن ما بعد لاء الناهية سبب لما بعد فاء السببية , قول الحطيئة !! :
لا تُغضِبنَّ أيا بازُ الحطيئةَ فيْ = ردّ صّوابِ الذي بان فيهجوَكا
فالإغضاب سبب الهجاء !! (مفاكهة) :p

الباز
07-12-2010, 08:30 PM
أخي الباز :
لم أسخر من طريقتك و لكنني قبلتها بعد أن قومتُ - فيما أزعم - اعوجاجها !! :)
دع عنك ذا , و لاحظ أنك قد عددت الجملة : لا تهمل فتنجحَ , جملةً مستقيمة
و في اقتباسك من سيبويه : وإن أدخلتَ الفاء فهو حسن، وذلك قولك: لا تدنُ منه فيأكلَك - هكذا شكلتَها -
ففي جملتك , جعلتَ ما بعد لاء الناهية سببا لضد ما بعد فاء السببية
و في جملة سيبويه : جعل ما بعد لاء الناهية سببا لـما بعد الفاء
فكأن سيبويه يقول : إن الصواب في جملة السائل أن تكون : لا تهمل ؛ فتخسرَ ؟!
و من الشواهد على أن ما بعد لاء الناهية سبب لما بعد فاء السببية , قول الحطيئة !! :
لا تُغضِبنَّ أيا بازُ الحطيئةَ فيْ = ردّ صّوابِ الذي بان فيهجوَكا
فالإغضاب سبب الهجاء !! (مفاكهة) :p


هي في الحقيقة ليست طريقتي أخي أبا مليكة وهي مع هذا
ليست ضابطا صالحا لكل الجمل والعبارات.
جملة سيبويه مضبوطة بالنصب في كتابه -فارجع إليه لتتأكد-
كما أن السياق يتطلب النصب لأنه سبق وأن ذكر الرفع الذي
يجري على الجملة دون إدخال الفاء.

لكنك تجاهلت تماما كلام ابن هشام في شرح قطر الندى وأمثلته حيث قال:


واعلم أنه لا يجوز الجزم في جواب النهي إلا بشرط أن يصح تقديرُ
شرطٍ في موضعه مقرون بلا النافية، مع صحة المعنى، وذلك نحو قولك:
(لا تكفر تدخلِ الجنة) و (لا تدن من الأسد تسلمْ) فإنه لو قيل في
موضعهما (إن لا تكفرْ تدخلِ الجنة) و (إن لا تدنُ من الأسد تسلمْ) صحَّ،
بخلاف (لا تكفر تدخل النار) و (لا تدن من الأسد يأكلك)
أرجو أن تدقق جيدا في المثالين الملونين بالأزرق أخي الحطيئة فهما في نفس
معنى لا تهملْ تنجحْ

وأعيد التأكيد على أن الجملتين (لا تهمل فتنجحَ)و(لا تهمل فترسبَ) صحيحتان
وأرجو أن تعيد قراءة كلام الدكتور حسن عباس في النحو الوافي إذ يظهر لي أنك
لم تقرأه جيدا..


أما حديثك عن الغضب والهجاء فقد قال الأمير الفارس الشاعر:
أَظَنّاً؟؟ إِنَّ بَعضَ الظَنِّ إِثمٌ====أَمَزحاً؟؟ رُبَّ جِدٍّ فِي مزاحِ
وكما قال إمام الهجاء:
وربَّ كلام تُستثارُ به الحربُ
لكن وكما قال أيضا نفس الإمام المذكور:
على أني أظنُّك سوف تنجو====بنفسك من يَدِي مَنْجَى الذِّئابِ
(مشاكهة :p )

الحطيئة
07-12-2010, 08:47 PM
بل إثم في رحم ظن خير من جد في رحم مزاح (ops
فهذا أستغفر منه و ما لي بدفع ذاك يدان !!
أما البيتان الأخيران , فانظر إلى صدر أولهما , تجدْه يوبخ قائل صدر ثانيهما !! :p
و الحق أنك أثريتني بما قلت و نقلت و لعلي أنعم النظر تارة أخرى فيه , فبارك الله فيك