المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : بين الرجز والكامل



قاسم أحمد
05-12-2010, 09:38 AM
قد يلتبس على الكثير من الناس التفريق بين الرجز والكامل بسبب أن تفعيلات الكامل (متفاعلن)إذا وردت كلها و حرفها الثاني ساكن صارت (مستفعلن) فيتحول السبب الثقيل إلى سبب ساكن.
ما العمل للخروج من هذا الالتباس؟
بالنسبة لي أستمر في التقطيع من بيت إلى بيت حتى أعثر على تفعيلة واحدة (متفاعلن) لم يقع فيها زحاف فأحكم على القصيدة أنها من بحر الكامل.
أما إذا كان بيت واحد فقط ولا أعرف غيره من القصيدة فهذه مشكلة حقيقية.

الحطيئة
05-12-2010, 10:51 AM
أما إذا كان بيت واحد فقط ولا أعرف غيره من القصيدة فهذه مشكلة حقيقية.
ما المشكلة ؟!
أليست " مستفعلن " أصلا في الرجز و طارئة في الكامل ؟
إذا كان الجواب بنعم ؛ فبحر ذلك البيت الرجز قطعا , لأن الأصل لا يُتحول عنه بلا قرينة

قاسم أحمد
05-12-2010, 10:56 AM
حكمت على البيت بأنه من الرجز ويمكن أن يكون من الكامل بحكم أن كل تفعيلاته حدث فيها زحاف بإسكان ثاني كل تفعيلة.

د.عمر خلوف
05-12-2010, 10:11 PM
ما دامَ بيتاً واحداً فحملُه على الرجز أولى، كما قال الحطيئة.
ولكن المشكلة فيما لو كانت كل أبيات القصيدة على مستفعلن!!
فيكون الشاعر قد التزم في قصيدته ما لا يلزم أصلاً..
(ولم أعهد قصيدة قامت كلها على مستفعلن فقط، أو متفاعلن فقط).
أما في شعرنا العربي
فللبحر الكامل صفاته المميزة، ولبحر الرجز صفاته المميزة.
فالكامل يقوم على (متفاعلن) وبديلها (مستفعلن) معاً، فلا يكاد يخلو بيت من تبادلهما.
ويندر أن تستغرق (مستفعلن) تفاعيل البيت الواحد كلها، فإن حصل هذا الاستغراق، كان استغراقُها للبيت التالي أندر من الندرة.
والرجز يقوم على (مستفعلن) وبدائلها: (متفعلن ومستعلن، بل ومتعلن) معاً.
ويندر أن تستغرق (مستفعلن) تفاعيل البيت الستة. فإن حصل مثل هذا الاستغراق؛ كان استغراقها للبيت التالي أندر من الندرة كذلك.
وعلى ذلك مايز الشعراء بين البحرين فلم يختلطا
ويخطئ كل الخطأ من يُحاول دمجهما معاً في بحر واحد.

تحياتي
عمر خلوف