المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : وزن هذه الكلمات



المدرس اللغوي
16-12-2010, 01:16 PM
كيف نزن هذه الكلمات , مع السبب؟

غوي ,جلمد,صفائح,اليد,يصطفي,يعتام.
وسؤالي الأخر: ما الفرق بين ما في البيتين التاليين:

أَرَى العَيْشَ كَنْزاً نَاقِصاً كُلَّ لَيْلَـةٍ

وَمَا تَنْقُـصِ الأيَّامُ وَالدَّهْرُ يَنْفَـدِ

لَعَمْرُكَ إِنَّ المَوتَ مَا أَخْطَأَ الفَتَـى

لَكَالطِّـوَلِ المُرْخَى وثِنْيَاهُ بِاليَـدِ

الأحمر
16-12-2010, 02:34 PM
كيف نزن هذه الكلمات , مع السبب؟

غوي ,جلمد,صفائح,اليد,يصطفي,يعتام.
وسؤالي الأخر: ما الفرق بين ما في البيتين التاليين:

أَرَى العَيْشَ كَنْزاً نَاقِصاً كُلَّ لَيْلَـةٍ

وَمَا تَنْقُـصِ الأيَّامُ وَالدَّهْرُ يَنْفَـدِ

لَعَمْرُكَ إِنَّ المَوتَ مَا أَخْطَأَ الفَتَـى


لَكَالطِّـوَلِ المُرْخَى وثِنْيَاهُ بِاليَـدِ


لي الاستفسار الآخر
يتضح الفرق من خلال المعنى
الأولى شرطية والأخرى نافية

المدرس اللغوي
17-12-2010, 09:45 AM
والاستفسار الأول من يحاول الإجابة عنه؟

عطوان عويضة
17-12-2010, 05:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

غوي : فعيل
جلمد : فعلل
صفائح : فعائل
اليد : الفع
يصطفي: يفتعل
يعتام : يفتعل

ما الأولى شرطية
ما الأخرى ظرفية مصدرية

والله أعلم

راغب إلى ربى
17-12-2010, 06:07 PM
(غوى:فعل) (جلمد:فعلل)(صفائح:فعائل)(اليدّ:الفعل), يصطفى أصله يصتفى ولكن فى وزن افتعل الذى مضارعه "يفتعل"إذا كانت فاؤه حرف من حروف الإطباق"ص,ض,ط,ظ"قلبت تاؤه طاء مثل "اصطبر,اضطرب,....."
(يعتام:يفتعل)
وأعتقد أن ما الأولى مصدرية والثانية نافية.
والله أعلى وأعلم

يحيى عيسى الشبيلي
17-12-2010, 07:23 PM
جزيتم خيرا وبوركتم

طارق يسن الطاهر
17-12-2010, 09:17 PM
أخي راغب إلى ربي
غويّ على وزن فعيل ، هكذا قصد أخونا أبو عبد القيوم ، وتنقيط الياء في سؤال السائل يدعم قوله
أما أنت فقرأتها "غوى" فعل ماض ووزنتها على فعل ، وإجابتك صحيحة على هذا الأساس.

الأحمر
17-12-2010, 09:23 PM
السلام عليكم
من يفصل بيننا ( الأحمر وعطوان عويضة وراغب إلى ربي ) في نوع ( ما ) ؟
فكل منا له رأي

علي المعشي
17-12-2010, 11:49 PM
السلام عليكم
من يفصل بيننا ( الأحمر وعطوان عويضة وراغب إلى ربي ) في نوع ( ما ) ؟
فكل منا له رأي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ومرحبا بك أخي الأحمر
لا أدعي أني أهل للفصل، ولكني سأذكر رأيي معللا له، فأما رأيي فهو موافقة أبي عبد القيوم في أن (ما) الثانية ظرفية، وأما التعليل فهو أننا لو جعلناها نافية لكانت جملة (ما أخطأ الفتى) خبر إن، وفي هذا ضعف واضح في المعنى إذ يصير المعنى (إن الموت أصاب الفتى) وهذا غير مراد، والأهم من ذلك أن اللام في (لكالطول) هي اللام المزحلقة، وهذا يدل على أن شبه الجملة (كالطول) متعلق بخبر إن، وعليه لا تكون جملة (ما أخطأ) خبر إن، على أن اعتبار (ما) ظرفية يناسب المعنى المراد وهو: لعمرك إن الموت مدة إخطائه (إمهاله) الفتى لكالحبل المرخى للدابة وطرفه بيد صاحبها، والمراد أن الموت مدة إمهاله الفتى ومجاوزته إياه ليس عاجزا عنه .
تحياتي ومودتي.

طارق يسن الطاهر
18-12-2010, 09:06 AM
لست أهلا للفصل بينكم أساتذتي ، لكن رأيي :
الأولى شرطية والثانية نافية
والله أعلم

صالح بن محمد الصعب
18-12-2010, 03:07 PM
أرى أن وزن صفائح : فعالل ؛ لأن الهمزة من أصل الكلمة كقولنا قائل على وزن فاعل وليست على وزن فائل .

سؤالي لأساتذتي :

ألا ترون وجهاً في ( ما ) الأولى بأن تكون موصولية والعائد محذوف ؟

ويكون المعنى : الذي تنقصه الأيام والدهر (بعطف الدهر) ينفد .

راغب إلى ربى
18-12-2010, 03:35 PM
أفادكم الله يا أخي صالح ولكن لي ملاطفة..
صفائح أصلها صفح..أما عن "قائل" فأصلها ((قاول ))وقواعد الإعلال تقضي بإبدال الواو أو الياء التى تقع بعد ألف فاعل همزة..مثلا (بائع) أصلها "بايع"من بيع,,مثل قاول من قول..أبدلنا الواو والياء همزة.والله أعلى وأعلم
هذا واّمل أن تقبلوا اجتهادنا المفعم بالتواضع ,,,وأرجو ألا تسأموا تطفلي على ركبكم فصحبتكم شرف أسأل اللهَ بلوغه.
,,والله من وراء القصد

راغب إلى ربى
18-12-2010, 04:15 PM
...أخى الأستاذ طارق..,بوركتم, أؤيّدُكم.

راغب إلى ربى
18-12-2010, 05:28 PM
..عذراً...ما قلت بالنسبة لاسم الفاعل أما صفائح فهى جمع صفيحة..وقياسا يكون الجمع صفايح,والقاعد ايضا تقضى الياء أو الواو بعد ألف فعائل "همزة"
وأكرر أسفى للسهو.
والله المستعان..

المدرس اللغوي
18-12-2010, 05:38 PM
حيا الله جهابذة النحو, لقد سعدت بمشاركاتكم,وأنتظر المزيد, فقد رأيت أن أسئلتي قد حركت ماء صافيًا ,ننهل منه جميعنا .

صالح بن محمد الصعب
18-12-2010, 06:57 PM
:)

غفر الله لك يا راغب

أعلم أن فيه إعلال ، لكن قلت جميع من أدلى بدلوه أعلم مني ، ولم أشأ توضيح شيء هم أعلم به مني .

أما صحائف فهي جمع صحيفة كما ذكرتَ -بارك الله فيك- والهمزة مقلوبة عن الياء إذاً هي أصلية ، والصواب-والله أعلم- أن وزنها : فعالل .

ابن القاضي
18-12-2010, 08:42 PM
:)

غفر الله لك يا راغب

أعلم أن فيه إعلال ، لكن قلت جميع من أدلى بدلوه أعلم مني ، ولم أشأ توضيح شيء هم أعلم به مني .

أما صحائف فهي جمع صحيفة كما ذكرتَ -بارك الله فيك- والهمزة مقلوبة عن الياء إذاً هي أصلية ، والصواب-والله أعلم- أن وزنها : فعالل .
الأخ الفاضل صالح/
الياء في صحيفة ، ليست أصلية ، بل هي زائدة بدليل سقوطها في الجمع (صحف)، وعليه فوزن الكلمة ، فعائل .
والله أعلم

عطوان عويضة
18-12-2010, 09:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



ألا ترون وجهاً في ( ما ) الأولى بأن تكون موصولة والعائد محذوف ؟

حرف الروي المكسور في (ينفدِ) يشي بأن الفعل ينفد مجزوم، وحرك الحرف الساكن بالكسر، ولو كان الفعل مرفوعا أو منصوبا ما حرك بالكسر. وكون ينفد مجزوما يقتضي أن ما شرطية، وفعلها تنقص وجوابها ينفد وكلاهما مجزوم، وحرك تنقص بالكسر لمنع التقاء الساكنين، وحرك ينفد بالكسر أيضا للروي.

أما ما الأخرى فقد أجاد وأفاد أخونا أبو عبد الكريم في توجيه كونها ظرفية مصدرية معنًى وصناعة، فجزاه الله خيرا.

الأحمر
18-12-2010, 10:36 PM
السلام عليكم
بارك الله في الجميع
لم لا يكون معنى البيت أن الشاعر طرفة يخبرنا أن الموت لن يخطئ الفتى وأن الموت مصيب للإنسان لا محالة وأن ( لكاالطول ) متعلق بخبر ثانٍ لـ ( إن ) واللام هي المزحلقة ؟
من باب تعدد الخبر

عطوان عويضة
18-12-2010, 11:54 PM
السلام عليكم
بارك الله في الجميع
لم لا يكون معنى البيت أن الشاعر طرفة يخبرنا أن الموت لن يخطئ الفتى وأن الموت مصيب للإنسان لا محالة وأن ( لكاالطول ) متعلق بخبر ثانٍ لـ ( إن ) واللام هي المزحلقة ؟
من باب تعدد الخبر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
حياك الله أخي الحبيب الأحمر، وبارك فيك.
لو كانت ما نافية لدلت على الماضي وليس المستقبل، أي أن الموت لم يخطئ الفتى بل أصابه بالفعل، وهذا غير مراد، لأن الفتى هنا ليس فتى بعينه بل أي فتى كان أو يكون. ولو كان الموت وقع لما كان قوله (المرخى) منسجما مع هذا المعنى.
وإنما مراد الشاعر كما يبدو لي أن الإنسان قد يتعرض لأسباب الموت فينجو منها مرات قلت أو كثرت، وهو مدة نجائه وعيشه بعد تعرضه للموت ليس إلا كالدابة المربوطه بحبل مرخى يعطيها بعض الحرية ولكن طرفي الحبل في يد صاحبها، فحريتها في الحركة لا تعني عدم تمكن صاحبها منها، لأنه متى أراد شد الحبل فعل، وكذلك الموت لو بدا أن الإنسان نجا منه، وأن سبب الموت أخطأه فالحقيقة أن نجاته ظاهرية لكن متى جاء أجله فلن يستطيع الفرار لأن الموت متمكن منه.

هذا من جهة المعنى.
أما من جهة الصناعة، فوجود اللام المزحلقة دليل على أن (ما أخطأ الفتى) ليس خبر إن. اللام المزحلقة هي لام الابتداء زحلقت عن مكانها في أول الكلام كيلا يتعاقب مؤكدان، لدخول إن عليها، ولما كانت إن أولى بالصدارة زحلقت اللام إلى أقرب محل يصلح لها، وأقرب محل لو تعدد الخبر هو الخبر الأول، إذ لا مبرر لزحلقتها عن الخبر الأول لغيره؛ قال تعالى : " إن الله بالناس لرءوف رحيم" ولا يصح لو قلنا - في غير القرآن - إن الله بالناس رءوف لرحيم. أي أن لكالطول المرخى يتعين كونها أول محل يصلح للام المزحلقة، وعليه فقوله - ما أخطأ الفتى - اعتراض بمعنى - مدة إخطائه الفتى -، ولو تحرجت أنت وأنا من نسبة الإخطاء للموت، فقد لا يتحرج الجاهلي من ذلك، ولك أن تقدر حذف مضاف أي سبب الموت، فقد يرمي شخص شخصا برصاصة فتخطئه فيكون سبب الموت أخطأه، أو اختصارا أخطأه الموت.

والله أعلم.