المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أعاريب عاجلة



غاية المنى
17-12-2010, 02:15 PM
السلام عليكم:
أرجو تصحيح هذه الأعاريب لو تكرمتم:
1-أبلغْ بني القَيْنِ عن قَيْسِ مُغَلْغَلَةً ** قومي ومَشْجَعةَ النائي بها الوطَنُ
2-وُدِّي إذا غِبْتُمُ عن نَصْرِ قومِكُم ** كنُتمْ جميعاً وأدنْى داركُمْ عدَنُ
3-لوْ تأَذنونَ إلى الدَّاعي لكانَ بنا ** يومَ الطِّعانِ إلى داعيكُم أَذَنُ
4-يا ثابِتُ بن نُعَيْمٍ دعْوةً جَزَعاً ** عَقَّتْ أباها وعَقَّتْ أُمَّها اليَمَنُ
5-كمُ من أخٍ لكَ أو مولى فُجعْتَ به ** يومَ الوَقيعةِ لمْ يُنْشَرُ له كَفَنُ
6-ومنْ يمانِيَةٍ بيضاءَ مُوجَعْةٍ ** ما إنْ يسوغُ لها ماءٌ ولا لَبَنُ
7-مفْجوعةً بذوي القُربى إذا ظَمئَتْ ** ردَّ الشرابَ عليها الثكْلُ والحَزَنُ
8-يا ثابت بن نعيم ما بكم ثُؤُرٌ ** أبعد عامك هذا تطلب الإحن
9-بَيِّنْ لنا يأْمُرِ الجنْدانِ أمرَهما ** ماذا تريدُ بأنَّا منكُمُ قَمَنُ
10-يا خيرَ من طلبَ اللّهُ الدماء به ** حاشا النبيَّ وإن قالوا هَنٌ وهَنُ
11-أنائمٌ أنتَ أم مُغضِ على مَضَضٍ ** كلاَّ وأنْتَ على الأحسابِ مؤتمنُ
1-قومي: بدل من بني القين منصوب. مشجعة: معطوفة على قيس. النائي: صفة مشجعة منصوب. بها: متعلق بالنائي. الوطن: فاعل لاسم الفاعل النائي.
2-ودي: مبتدأ. والجملة الشرطية الكبرى: خبر ودي. جميعا: خبر كنتم. وجملة (كنتم) جواب الشرط
3-الطعان: الحرب. لو: شرطية. إلى الداعي: متعلقة بتأذنون. لكان: اللام واقعة في جواب الشرط. بنا: متعلقة بخبر كان المحذوف. يوم: متعلق بالخبر أيضا. إلى داعيكم: متعلقة بحال من الطعان. جملة (لكان) جواب شرط غير جازم لا محل لها.
4-دعوة: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: (ادعو) منصوب. جزعا: مفعول لأجله، أو حال على تأويلها: جازعا. جملة (ادعو دعوة): استئنافية. (عقت أباها): استئنافية.
5-كم: تكثيرية خبرية في محل رفع مبتدأ. من أخ: متعلقان بكم. لك: متعلق بصفة أولى محذوفة لأخ. جملة: (فجعت): في محل جر صفة ثانية لأخ. يوم: متعلق بفجعت. جملة (لم ينشر) في محل رفع خبر (كم).
6-من يمانية: متعلقان بكم أيضا. ما: نافية مهملة. إن: زائدة. لها: متعلق بيسوغ. جملة ما إن يسوغ: صفة ثالثة ليمانية.
7-مفجوعة: إما صفة رابعة ليمانية أو حال. ذوي: مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر متعلق بمفجوعة. عليها: متعلق برد. والجملة الشرطية الكبرى في محل جر صفة خامسة أو حال ثانية.
8-ما: نافية مهملة. بكم: خبر مقدم. ثؤر: مبتدأ مؤخر. والجملة استئنافية. هذا: صفة عامك. وجملة تطلب: استئنافية
9-جملة بيّن: استئنافية. (يأمر): لا محل لها جواب الطلب، أو جواب شرط مقدر. أمرهما: مفعول به. ماذا: اسم استفهام مفعول به مقدم للفعل تريد والجملة: في محل نصب مفعول به لبين. المصدر المؤول مجرور بالباء متعلق بتريد. منكم: متعلق بقمن. وقمن: أي جديرون.
10-به: متعلق بطلب. حاشا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر وجوبا خلافا للأصل. النبي: مفعول به. وإن: الواو حالية. وجواب إن محذوف. هن: خبر لمبتدأ محذوف مرفوع بالضمة، لكن ما تقديره؟ هل تقديره: (هو). وهن: معطوفة على هن الأولى.
11- نائم: خبر مقدم، أنت: مبتدأ مؤخر. أو نائم: مبتدأ، أنت: فاعل للمشتق. مغض: معطوف على نائم مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين. على: متعلق بحال من مغض. كلا: حرف ردع وزجر لا محل له. الواو حالية. على الأحساب: متعلق بمؤتمن. جملة: (أنائم): استئنافية.
وجزيتم خيرا

علي المعشي
17-12-2010, 11:19 PM
أختي الفاضلة
قد يصعب القطع بإعراب بعض مفردات البيت الأول ما لم تعرف قبيلة الشاعر ومناسبة القصيدة، فإذا أمكن ذكر معلومات عن النص وصاحبه فذلك حسن، وستكون لي عودة بعد ذلك إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
18-12-2010, 06:32 PM
أختي الفاضلة
قد يصعب القطع بإعراب بعض مفردات البيت الأول ما لم تعرف قبيلة الشاعر ومناسبة القصيدة، فإذا أمكن ذكر معلومات عن النص وصاحبه فذلك حسن، وستكون لي عودة بعد ذلك إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.

شيخنا الفاضل الأستاذ علي في الحقيقة هذه الأبيات جاءت في اختبار الطلاب هكذا من دون ذكر حتى اسم الشاعر، وقد وجدتها في الموسوعة الشعرية فقط، وصاحب الأبيات هو عطية الكلبي، وفيها ما يلي:
عطية بن الأسود الكلبي.
شاعر أموي ينتسب إلى كلب بن وبرة كان مولى لثابت بن نعيم الجذامي (سيد أهل فلسطين) الذي ثار بأهل حمص على بني أمية وساندته الكليبة وعلى رأسها الأصبغ بن ذؤالة إلا أن مروان بن عبد الملك تمكن منهم وصلبهم فرثاه عطية بأبيات قتله مروان فيها.
لم أجد معلومات عن القصيدة سوى هذه أخي الفاضل وأرجو أن تفيدنا من علمك الجم بارك الله فيك.

غاية المنى
19-12-2010, 07:45 PM
أين عودتك أستاذ علي؟!!!!!!!!!!

غاية المنى
20-12-2010, 05:03 PM
ما زلت أنتظر وأرجو ألا تتأخر أكثر، وحبذا لو توضح لي مقصود الشاعر باليمانية، وجزيت خيرا

غاية المنى
21-12-2010, 03:49 PM
أرى أن لا أمل بالرد، لذا سأقوم أنا بتصحيح ما أراه يحتاج إلى ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله!!.
إلى داعيكم: متعلق بأذن نفسها.
دعوة: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: (ادع)
مفجوعة: أرى الأرجح أن تكون: (مفجوعةٍ) بالجر، فتكون صفة رابعة. وإذا صح النصب فهي حال وتكون الجملة الشرطية بعدها حال ثانية، وعلى الجر تكون الجملة الشرطية بعدها صفة خامسة.
حاشا: يجوز أن تكون حرف جر شبيه بالزائد فتكون: النبي: مجرور لفظا منصوب محلا على الاستثناء. هن: تقدير المحذوف: هذا، أو الأمر أو الشأن.
على مضض: متعلق بحال من الفاعل في مغض.
ملاحظة: لعلكم تتهموني بالجنون لأنني رددت على نفسي لكن ماذا أفعل لم أجد حلا سوى هذا لا أحد يريد أن يكسب ثوابا بالرد علي!!

أبوسبع
21-12-2010, 06:09 PM
وفقكم الله

زهرة متفائلة
21-12-2010, 10:39 PM
شيخنا الفاضل الأستاذ علي في الحقيقة هذه الأبيات جاءت في اختبار الطلاب هكذا من دون ذكر حتى اسم الشاعر، وقد وجدتها في الموسوعة الشعرية فقط، وصاحب الأبيات هو عطية الكلبي، وفيها ما يلي:
عطية بن الأسود الكلبي.
شاعر أموي ينتسب إلى كلب بن وبرة كان مولى لثابت بن نعيم الجذامي (سيد أهل فلسطين) الذي ثار بأهل حمص على بني أمية وساندته الكليبة وعلى رأسها الأصبغ بن ذؤالة إلا أن مروان بن عبد الملك تمكن منهم وصلبهم فرثاه عطية بأبيات قتله مروان فيها.
لم أجد معلومات عن القصيدة سوى هذه أخي الفاضل وأرجو أن تفيدنا من علمك الجم بارك الله فيك.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

هذه أيضا إضافة يسيرة حول الشاعر عطية الكلبي وجدتها في كتاب تاريخ دمشق لابن عساكر

وجدتُ بعض ألفاظ الأبيات تتعلق بها لعلها تفيد

شَاعِرٌ مِنْ مَوَالِي كَلْبٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الحسين مُحَمَّد بْن كامل ، قَالَ : كتب إلي أَبُو جَعْفَر بْن المسلمة يذكر أن أبا عبيد اللَّه مُحَمَّد بْن عمران بْن موسى المرزباني ، أخبرهم إجازة ،قَالَ : عطية بْن الأسود الكلبي مولى لهم وهم شامي ، يقول لثابت بْن نعيم الجذامي من أبيات هجا فيها مروان بْن مُحَمَّد : لو تؤذنون إلى الداعي لكان بنا يوم الهياج إلى داعيكم أذن يا ثابت بْن نعيم دعوة جزعا هل بعد عامك هذا تطلب الإحن أنائم أنت أم مغض على مضض كلا وأنت على الأحساب مؤتمن فبلغت مروان وأحضره ، وقال له : أنت القائل : يا ثابت بْن نعيم دعوة جزعا عقت أباها وعقت أمها اليمن قال : نعم ، قَالَ : أتحريضا على كل حال ثم قتله.

وفي رواية المدائني مما حكاه عنه عَبْد اللَّهِ بْن سعد أنه ، قَالَ : يا ثابت بْن نعيم دعوة جزعا عقت أباها وعقت أمها اليمن أتارك مال اللَّه تأكله عير الجزيرة والأشراف ترتهن أوقد على مضر نارا فأضرمها يسقى العليل وتحيى بعدها السنن..


المصدر من هنا (http://espanol.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=798&pid=609205)

علي المعشي
23-12-2010, 07:58 PM
1-قومي: بدل من بني القين منصوب. مشجعة: معطوفة على قيس. النائي: صفة مشجعة منصوب. بها: متعلق بالنائي. الوطن: فاعل لاسم الفاعل النائي.
أرجو المعذرة أختي الفاضلة، إذ تأخرت عودتي لظروف قاهرة أبعدتني عن الفصيح وغيره من المواقع التي أرتادها في العادة، فإليك وإلى الفصيح أسفي واعتذاري!
قومي بدل من بني القين إن كان الشاعر من بني القين، أو هي بدل من قيس إن كان الشاعر من قيس.

2-ودي: مبتدأ. والجملة الشرطية الكبرى: خبر ودي. جميعا: خبر كنتم. وجملة (كنتم) جواب الشرط
ويجوز أن تكون جملة (أدنى داركم عدن) خبر كان، وذلك عند من يجيز زيادة الواو في خبر كان، وعلى هذا الرأي تكون (جميعا) حالا.

3-الطعان: الحرب. لو: شرطية. إلى الداعي: متعلقة بتأذنون. لكان: اللام واقعة في جواب الشرط. بنا: متعلقة بخبر كان المحذوف. يوم: متعلق بالخبر أيضا. إلى داعيكم: متعلقة بحال من الطعان. جملة (لكان) جواب شرط غير جازم لا محل لها.
لعل (إلى داعيكم) متعلق بخبر كان أيضا، أو متعلق بحال من (أذن).

4-دعوة: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: (ادعو) منصوب. جزعا: مفعول لأجله، أو حال على تأويلها: جازعا. جملة (ادعو دعوة): استئنافية. (عقت أباها): استئنافية.
المحذوف (ادع) كما صححت، وأرى جملة (عقت أباها) في محل نصب نعتا لدعوة.

5-كم: تكثيرية خبرية في محل رفع مبتدأ. من أخ: متعلقان بكم. لك: متعلق بصفة أولى محذوفة لأخ. جملة: (فجعت): في محل جر صفة ثانية لأخ. يوم: متعلق بفجعت. جملة (لم ينشر) في محل رفع خبر (كم).
ويصح أن تكون جملة (فجعت به) خبر كم، وعندئذ تكون جملة (لم ينشر له كفن) حالا من الضمير في (به).

6-من يمانية: متعلقان بكم أيضا. ما: نافية مهملة. إن: زائدة. لها: متعلق بيسوغ. جملة ما إن يسوغ: صفة ثالثة ليمانية. المقصود باليمانية هنا المرأة اليمانية من أهل ثابت بن نعيم.

7-مفجوعة: إما صفة رابعة ليمانية أو حال. ذوي: مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر متعلق بمفجوعة. عليها: متعلق برد. والجملة الشرطية الكبرى في محل جر صفة خامسة أو حال ثانية.
الوجه في (مفجوعة) هو الحال، إذ لو كانت نعتا ليمانية لكانت مجرورة، فإذا رويت بالجر فهي نعت.

8-ما: نافية مهملة. بكم: خبر مقدم. ثؤر: مبتدأ مؤخر. والجملة استئنافية. هذا: صفة عامك. وجملة تطلب: استئنافية
نعم هو كذلك.

9-جملة بيّن: استئنافية. (يأمر): لا محل لها جواب الطلب، أو جواب شرط مقدر. أمرهما: مفعول به. ماذا: اسم استفهام مفعول به مقدم للفعل تريد والجملة: في محل نصب مفعول به لبين. المصدر المؤول مجرور بالباء متعلق بتريد. منكم: متعلق بقمن. وقمن: أي جديرون.
يصح في (أمرهما) النصب على المصدرية، والأحسن في جملة (ماذا تريد) أنها مستأنفة لأنها جاءت بعد جواب الأمر. وعليه يكون مفعول (بين) محذوفا مدلولا عليه بالجملة المستأنفة.

10-به: متعلق بطلب. حاشا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر وجوبا خلافا للأصل. النبي: مفعول به. وإن: الواو حالية. وجواب إن محذوف. هن: خبر لمبتدأ محذوف مرفوع بالضمة، لكن ما تقديره؟ هل تقديره: (هو). وهن: معطوفة على هن الأولى.
يصح في الواو الحالية كما تفضلت، ويصح أن تكون عاطفة على جملة محذوفة والتقدير (إن لم يقولوا ... وإن قالوا ...)، وأما تقدير خبر (هن) فهو (هو) أو (هذا) كما تفضلت، والجملة في محل نصب مقول القول.

11- نائم: خبر مقدم، أنت: مبتدأ مؤخر. أو نائم: مبتدأ، أنت: فاعل للمشتق. مغض: معطوف على نائم مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين. على: متعلق بحال من مغض. كلا: حرف ردع وزجر لا محل له. الواو حالية. على الأحساب: متعلق بمؤتمن. جملة: (أنائم): استئنافية.
نعم أختي الفاضلة.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
24-12-2010, 02:11 PM
أرجو المعذرة أختي الفاضلة، إذ تأخرت عودتي لظروف قاهرة أبعدتني عن الفصيح وغيره من المواقع التي أرتادها في العادة، فإليك وإلى الفصيح أسفي واعتذاري!
قومي بدل من بني القين إن كان الشاعر من بني القين، أو هي بدل من قيس إن كان الشاعر من قيس.

ويجوز أن تكون جملة (أدنى داركم عدن) خبر كان، وذلك عند من يجيز زيادة الواو في خبر كان، وعلى هذا الرأي تكون (جميعا) حالا.

لعل (إلى داعيكم) متعلق بخبر كان أيضا، أو متعلق بحال من (أذن).

المحذوف (ادع) كما صححت، وأرى جملة (عقت أباها) في محل نصب نعتا لدعوة.

ويصح أن تكون جملة (فجعت به) خبر كم، وعندئذ تكون جملة (لم ينشر له كفن) حالا من الضمير في (به).
المقصود باليمانية هنا المرأة اليمانية من أهل ثابت بن نعيم.

الوجه في (مفجوعة) هو الحال، إذ لو كانت نعتا ليمانية لكانت مجرورة، فإذا رويت بالجر فهي نعت.

نعم هو كذلك.

يصح في (أمرهما) النصب على المصدرية، والأحسن في جملة (ماذا تريد) أنها مستأنفة لأنها جاءت بعد جواب الأمر. وعليه يكون مفعول (بين) محذوفا مدلولا عليه بالجملة المستأنفة.

يصح في الواو الحالية كما تفضلت، ويصح أن تكون عاطفة على جملة محذوفة والتقدير (إن لم يقولوا ... وإن قالوا ...)، وأما تقدير خبر (هن) فهو (هو) أو (هذا) كما تفضلت، والجملة في محل نصب مقول القول.

نعم أختي الفاضلة.
تحياتي ومودتي.

لا بأس أخي الفاضل وأسأل الله أن يفرج عنا وعنك!. وقبل البدء بالتعليق والسؤال أقول: أود مراسلتك لأمر ضروري فكيف السبيل إلى ذلك بارك الله فيك؟
لا أدري أستاذ علي إن كنت قرأت تصحيحي فوق أم لا فقد غيرت قليلا في بعض أعريبي السابقة بعد التأمل والتفكير، فوجدت أن (إلى داعيكم) متعلقة بالمصدر (أذن) نفسها، وذلك لأن فعله: (أذن لـ ، أذن إلى) وقد علقنا الجارف في الشطر الأول بالفعل نفسه فكيف نعلق بحال من المصدر في الشطر الثاني؟ ثم لم التعليق بالحال؟ أليس المصدر دالا على الحدث؟
لم أقتنع أن جملة (عقت أباها) صفة دعوة، ولعل السبب أني فهمت البيت غير ما فهمت أنت فليتك توضح لي المعنى على إعرابك لو تكرمت.
في البيت التاسع لدي عدة أسئلة: أولا قولك أن الأحسن في إعراب جملة: (ماذا تريد) هو الاستئناف... يعني للتوضيح أكثر لو أعربناها مفعول به لكانت جملة جواب الطلب معترضة ولا يصح إعرابها كذلك مما يحتم علينا إعراب جملة ماذا تريد استئنافية أليس كذلك؟
فيما يتعلق بتعليق الجار (من) كيف صح تعليقه بقمن نفسها؟ أليست تتعدى بالباء؟ نقول: فلان قمين بكذا، أي جدير؟!!
وجزيت خيرا.

علي المعشي
24-12-2010, 09:02 PM
لا بأس أخي الفاضل وأسأل الله أن يفرج عنا وعنك!. وقبل البدء بالتعليق والسؤال أقول: أود مراسلتك لأمر ضروري فكيف السبيل إلى ذلك بارك الله فيك؟
مرحبا بك أختي الفاضلة
ثمة مانع مؤقت لا أستطيع ذكره هنا، ولعلي ألتمس سبيلا أخرى لإبلاغك إياه إن شاء الله، فأرجو المعذرة أخيتي، وأما تصحيحك فقد اطلعت عليه من قبل.

فوجدت أن (إلى داعيكم) متعلقة بالمصدر (أذن) نفسها، وذلك لأن فعله: (أذن لـ ، أذن إلى) وقد علقنا الجارف في الشطر الأول بالفعل نفسه فكيف نعلق بحال من المصدر في الشطر الثاني؟ ثم لم التعليق بالحال؟ أليس المصدر دالا على الحدث؟
في الواقع أنا ظننتها (أُذُن)، ولم أتنبه على أنها مصدر إلا بعد تنبيهك هذا، وعليه فالتعليق بالمصدر نفسه أولى كما تفضلت.

لم أقتنع أن جملة (عقت أباها) صفة دعوة، ولعل السبب أني فهمت البيت غير ما فهمت أنت فليتك توضح لي المعنى على إعرابك لو تكرمت.
معك الحق أختي الفاضلة، إذ توهمتُ أن الضميرين في (عقت، أباها ) عائدان على (دعوة) وهذا فاسد، والصواب فهمك وأحسب أنك تريدين أن مرجع الضمائر في (عقت، أباها، أمها) إنما هو (اليمن) والمعنى (عقت اليمن أباها وعقت أمها) وعليه يكون الوجه الاستئناف كما تفضلتِ.

في البيت التاسع لدي عدة أسئلة: أولا قولك أن الأحسن في إعراب جملة: (ماذا تريد) هو الاستئناف... يعني للتوضيح أكثر لو أعربناها مفعول به لكانت جملة جواب الطلب معترضة ولا يصح إعرابها كذلك مما يحتم علينا إعراب جملة ماذا تريد استئنافية أليس كذلك؟
بلى هذا ما قصدتُه تماما.

فيما يتعلق بتعليق الجار (من) كيف صح تعليقه بقمن نفسها؟ أليست تتعدى بالباء؟ نقول: فلان قمين بكذا، أي جدير؟!!
يصح أن يتعدى بمن، لأنه يتضمن معنى القُرب، وهو المعنى المقصود في البيت.
تحياتي ومودتي.