المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : البصريون والكوفيون



فاطمة المحمود
01-01-2011, 10:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ومرضاته يا معشر النحاة من أهل الفصيح
عندي سؤالين سؤالان لوتكرمتم بالاجابة عليهما مع الشكر الجزيل مسبقا
السؤال الأول : ما أسباب اختلاف النحاة في الإعراب خاصة نحاة البصرة ونحاة الكوفة ,يعني مثلا عندما تقول اختلف الفقهاء في حكم هذه المسألة ويرجع سبب الاختلاف الى اختلافهم في فهم النصوص الواردة أو يرجع سبب الاختلاف الى اختلافهم في المعنى المراد من حرف الباء , فما هي اسباب اختلاف النحاة ؟
أرجو أن يكون السؤال واضحا
السؤال الثاني : ما الفرق بين لام العاقبة أو المآل ولام الصيرورة وهل يثبتها البصريون أم ينكرونها ؟
ودمتم سالمين

أبو إياس
03-01-2011, 01:03 AM
السلام عليكم، ردا على جواب السؤال الثاني فقد وجدت من تحدث عن هذه اللام وأنقله حسب ما جاء في كتاب (اللامات) لأبي القاسم الزجاجي، أتمنى الاستفادة، يقول:
" باب لام العاقبة
وهي التي يسميها الكوفيون لام الصيرورة هذه اللام هي ناصبة لما تدخل عليه من الأفعال بإضمار أن والمنصوب بعدها بتقدير اسم مخفوض وهي ملتبسة بلام المفعول من أجله وليست بها وذلك قولك أعددت هذه الخشبة ليميل الحائط فأدعمه بها وأنت لم ترد ميل الحائط ولا أعددتها للميل لأنه ليس من بغيتك وإرادتك ولكن أعددتها خوفا من أن يميل فتدعمه بها واللام دالة على العاقبة ، وكذلك قوله تعالى : {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا } (8) سورة القصص؛ وهم لم يلتقطوه لذلك إنما التقطوه ليكون لهم فرحا وسرورا فلما كان عاقبة أمره إلى أن صار لهم عدوا وحزنا جاز أن يقال ذلك فدلت اللام على عاقبة الأمر".

وأظنها هي (لام التعليل) تدخل على الفعل المضارع فتنصبه بأن مضمرة، والله أعلم.

أما جواب السؤال الأول ففيه كلام طويل، ويمكن في هذه الحالة أن نردك إلى بعض الكتب التي تحدثت عن الخلاف بين مدرستي البصرة والكوفة، ومن هذه الكتب:
-الشاهد وأصول النحو في كتاب سيبويه للدكتورة خديجة الحديثي
-مدرسة الكوفة ومنهجها في دراسة اللغة والنحو للدكتور مهدي المخزومي
-المدارس النحوية للدكتورة خديجة الحديثي


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحمد لله الذي جعلنا مسلمين