المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : استفساران بارك الله فيكم إخوتي..



محمد الغزالي
02-01-2011, 05:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
إليكم سؤالان إخوتي بارك الله في علمكم:
السؤال الأول: إذا كان الاسم واللقب مفردين نحو: سعيد كرز, جاز إضافة الأول إلى الثاني..
قال الأزهري في شرح التصريح: بشرط ألا يمنع مانع من الإضافة، كما إذا كان الاسم مقرونا بـ(أل) كالحارث قفة، أو كان اللقب وصفا في الأصل مقرونا بـ(أل) كهارون الرشيد ومحمد المهدي، فلا يضاف الأول إلى الثاني, ووافقه الصبان أيضًا في حاشيته, لكن الخضري نقل كلام الأزهري في التصريح وقال: قال في التصريح إلا لمانع ككون الاسم، أو اللقب بأل كالحارث كرز، وهارون الرشيد فتمتنع الإضافة كما نص عليه ابن خروف. ا هـ وفيه أن أل في الثاني فقط لا تمنعها كغلام الرجل، وعبد الأمير فتأمل.
السؤال: بأيهم نأخذ, هل بكلام الخضري أو الأزهري؟ فما المانع من الإضافة هل هي وجود (أل) في المضاف أم المضاف إليه؟
السؤال الثاني: إن كان الاسم واللقب مفردين مثل (سعيد كرز) وجب عند البصريين إضافة الاسم إلى اللقب, وأنكر عليهم ذلك الأزهري في شرح التصريح, فقال: لو أضفنا الأول إلى الثاني لزم إضافة الشيء إلى نفسه، بيان الملازمة أن الاسم واللقب اسمان مسماهما واحد، فإضافة أحدهما إلى الآخر إضافة الشيء إلى نفسه، واللازم باطل، فالملزوم مثله لوجوب مغايرة المتضايفين..
سؤالي: ألا يمكن دفع اعتراض الأزهري بالتأويل الذي ذكره البصريين, فهم يتأولون الاسم بالمسمى, واللقب بالاسم؟ ومعنى قوله (واللازم باطل، فالملزوم مثله لوجوب مغايرة المتضايفين)

علي المعشي
02-01-2011, 10:29 PM
السؤال الأول: إذا كان الاسم واللقب مفردين نحو: سعيد كرز, جاز إضافة الأول إلى الثاني..
قال الأزهري في شرح التصريح: بشرط ألا يمنع مانع من الإضافة، كما إذا كان الاسم مقرونا بـ(أل) كالحارث قفة، أو كان اللقب وصفا في الأصل مقرونا بـ(أل) كهارون الرشيد ومحمد المهدي، فلا يضاف الأول إلى الثاني, ووافقه الصبان أيضًا في حاشيته, لكن الخضري نقل كلام الأزهري في التصريح وقال: قال في التصريح إلا لمانع ككون الاسم، أو اللقب بأل كالحارث كرز، وهارون الرشيد فتمتنع الإضافة كما نص عليه ابن خروف. ا هـ وفيه أن أل في الثاني فقط لا تمنعها كغلام الرجل، وعبد الأمير فتأمل.
السؤال: بأيهم نأخذ, هل بكلام الخضري أو الأزهري؟ فما المانع من الإضافة هل هي وجود (أل) في المضاف أم المضاف إليه؟
أخي لعلك تلحظ أن الأزهري قيد المنع في الحالة الثانية بكون اللقب وصفا في الأصل مقترنا بأل وليس لأجل أل وحدها، ولعلك تلحظ أن الخضري قال إن أل فقط في المضاف إليه لا تمنع الإضافة حيث جوز نحو عبد الأمير، ومن هنا يظهر أنهما متفقان في الرأي، وإنما الذي جعلهما يبدوان مختلفين هو نقل الخضري عن الأزهري إذ لم ينقل نص الأزهري كما هو وإنما نقله بتصرف فترك القيد (كون اللقب وصفا في الأصل) وهنا بدا المانع عند الأزهري كأنه أل وحدها وهو خلاف كلام الأزهري.
وعلى ذلك يكون المانع من الإضافة هو أل في المضاف (الاسم) وخلو المضاف إليه (اللقب) منها، أو أل في المضاف إليه (اللقب) بشرط أن يكون اللقب وصفا في الأصل وليس المانع أل وحدها في المضاف إليه.

سؤالي: ألا يمكن دفع اعتراض الأزهري بالتأويل الذي ذكره البصريين, فهم يتأولون الاسم بالمسمى, واللقب بالاسم؟
بلى يمكن ذلك ، وإنما كانت إضافة الاسم إلى اللقب عند البصريين على هذا التأويل.

وما معنى قوله (واللازم باطل، فالملزوم مثله لوجوب مغايرة المتضايفين)
هو يعترض على وجه الإضافة عند البصريين، لأنه يرى أن إضافة الاسم إلى اللقب يلزم منها إضافة الشيء إلى نفسه وهذا هو اللازم وهو فاسد باطل، وأما الملزوم فهو التزام الإضافة عند البصريين وهو يراه باطلا لأنه قائم على اللازم الباطل أي (إضافة الشيء إلى نفسه)، والأزهري لا يرى جواز الإضافة إلا عند اختلاف المتضايفين وهما لا يختلفان إذا كانا اسما ولقبا لأنهما لشخص واحد.
تحياتي ومودتي.

محمد ينبع الغامدي
02-01-2011, 11:52 PM
بارك الله فيكما

وابن هشام رحمه الله يرد هذا القول أيضا ورده النظر وبما ورد عن العرب

أما النظر فكما ذكر الأزهري ، وأما بما ورد فقد ذكر عن العرب ( هذا يحي عينان ) وعلى قول البصريين هذا يحي عينين

والله أعلم

محمد الغزالي
04-01-2011, 07:44 PM
وفيه أن أل في الثاني فقط لا تمنعها كغلام الرجل، وعبد الأمير
هل يقصد الخضري أن (غلام, وعبد) أسماء, و(الرجل, والأمير) ألقاب, أم يقصد أن يوضح أن المضاف يأتي بدون أل والمضاف إليه مقرونا بأل؟

علي المعشي
05-01-2011, 08:54 PM
هل يقصد الخضري أن (غلام, وعبد) أسماء, و(الرجل, والأمير) ألقاب, أم يقصد أن يوضح أن المضاف يأتي بدون أل والمضاف إليه مقرونا بأل؟
هو يريد أن الإضافة لا تمتنع عموما إذا كان المضاف خاليا من أل والمضاف إليه مقرونا بها.
تحياتي ومودتي.