المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : المتعلق (عاجل)



طالب علم لا يشبع
02-01-2011, 10:39 PM
سلام عليكم في حديث الإسراء في الصحيح(مرجبريل بالنبي عليه الصلاة والسلام بإدريس )ما متعلق البائين هل هو (مر ؟قال ابن حجر:الْبَاء الْأُولَى لِلْمُصَاحَبَةِ وَالثَّانِيَة لِلْإِلْصَاقِ أَوْ بِمَعْنَى عَلَى.
وشكرا

أبو إياس
03-01-2011, 12:48 AM
الباء الثانية هي للالصاق المجازي (غير الحقيق) والله أعلم

طالب علم لا يشبع
03-01-2011, 03:19 PM
جزاك الله خيرا أباإياس ولكني كنت أريد متعلق البائين

الخلوفي
03-01-2011, 05:22 PM
أرى تعلقهما بالفعل مر
ولله أعلم

حسين عدوان
03-01-2011, 06:06 PM
ليتني أستطيع أن أعطي إجابة أكيدة .. لكن "أرى" أن التعلق بالفعل مر .

علي المعشي
03-01-2011, 08:17 PM
نعم إخوتي الكرام، كلاهما متعلِّق بالفعل (مر).
تحياتي ومودتي.

طالب علم لا يشبع
03-01-2011, 08:24 PM
جزاكم الله خيرا جميعا هكذا أعربتها إلا أن أحد الطلبة ذكر أن الثانية قد تكون متعلقة بمحذوف حال أو ماشابه

عطوان عويضة
03-01-2011, 08:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأشبه أن تكون الباء الأولى ومجرورها متعلق بمحذوف حال، أما الباء الأخرى فمتعلقها الفعل مر. أي مر جبريل مصطحبا النبي بإدريس عليهم السلام.
والله أعلم

علي المعشي
03-01-2011, 10:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأشبه أن تكون الباء الأولى ومجرورها متعلق بمحذوف حال، أما الباء الأخرى فمتعلقها الفعل مر. أي مر جبريل مصطحبا النبي بإدريس عليهم السلام.
والله أعلم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأهلا بك أخي الحبيب أبا عبد القيوم.
على ما تفضلت به لا يصح (من حيث الصناعة) أن نعد الباء متعلقة بحال محذوفة تقديرها (مصطحبا) لأن تعلق الباء بالحال المحذوفة يعني أن الحال عاملة فيها، أي يلزم على ذلك أن يكون التقدير (مر جبريل مصطحبا بالنبي) حتى يتحقق عمل الحال في شبه الجملة، وهذا لا يستقيم لأن الفعل (اصطحب) ومشتقاته لا تتعدى بالباء إلا تكلفا، ولا داعي لذلك ما دام الفعل (مر) يتعدى بها، على أن ما تفضلت به إنما هو تركيب آخر مؤد للمعنى ولكنه مستغن عن الجار، بمعنى أن التركيب الجديد ليس فيه متعلق ولا متعلق به أصلا، اللهم إلا إذا كنت تقصد التعلق المعنوي لا الصناعي.
تحياتي ومودتي.

طالب علم لا يشبع
03-01-2011, 11:48 PM
بارك الله في الاخ عطوان وكذا في الأخ علي الذي شفى وكفى

عطوان عويضة
03-01-2011, 11:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياك الله أخي الحبيب وأستاذنا أبا عبد الكريم.
لم أقصد أخي الحبيب أن يكون لفظ (مصطحبا) تقديرا للحال المحذوفة بالضرورة، وإنما قصدت معنى الكلام بوجه عام. أما التقدير اللفظي للحال فيمكن أن يكون (مصحوبا) أو (مصاحبا).
أما تعليق الباء الأولى ومجرورها بالفعل مر فأراه بعيدا، فجبريل لم يمر بالنبي بمعنى المجاوزة، بل مر مع النبي مجاوزين إدريس عليهم جميعا الصلاة والسلام.
والله أعلم.

طالب علم لا يشبع
05-01-2011, 08:46 AM
بارك الله فيك وجزاك خيرا

علي المعشي
05-01-2011, 08:40 PM
أما تعليق الباء الأولى ومجرورها بالفعل مر فأراه بعيدا، فجبريل لم يمر بالنبي بمعنى المجاوزة، بل مر مع النبي مجاوزين إدريس عليهم جميعا الصلاة والسلام.بارك الله فيك أخي الفاضل الأستاذ أبا عبد القيوم
أما معنى المجاوزة في الباء الأولى فمستبعد تماما، ومن المؤكد أني لم أقصد تعليقها بالفعل على معنى المجاوزة وإنما على معنى المصاحبة، ولكن باء المصاحبة لا يتعين كونها في موضع الحال دائما، وأرى الصوابَ قول من فصَّل فجعلها على ضربين:

فإن كان مجرور باء المصاحبة مما لا يستقيم تسليط العامل عليه نحو (نام زيد بحذائه، نحرتُ البعير برحله ... إلخ) فباء المصاحبة مع مجرورها في موضع الحال حتما لأن الحذاء غير مصاحب لزيد في فعل النوم، والرحل لم يشارك البعير في وقوع النحر عليه وإنما المقصود مجرد مصاحبة الحذاء لزيد حال نومه، ومصاحبة الرحل للبعير حال وقوع النحر عليه.

وإن كان مجرور باء المصاحبة مما يصح تسليط العامل عليه نحو ( خرج القائد بجنوده، أكلتُ التفاحة بقشرها، مرّ جبريل بالنبي ... إلخ) إذ الجنود مشاركون للقائد في فعل الخروج، والقشر مشارك للتفاحة في وقوع الأكل عليه، والنبي صلى الله عليه وسلم مشارك لجبريل عليه السلام في المرور، ففي هذه الحال تكون الباء لغوا وتتعلق بالفعل مباشرة إذا قصد مشاركة مجرورها في العامل، وإن قصد مجرد مصاحبة مجرورها لمعمول العامل حال وقوع الفعل دون مشاركته إياه في الحدث فهي مع مجرورها في موضع الحال.

وهذا التفصيل الدقيق يوافق الأساس العام الذي يقوم عليه تعلق الظرف بالعامل من عدمه، وهذا الأساس هو صحة تسلط العامل على الظرف من عدمه، وفي ذلك يقول الرضي في شرحه على الكافية " قيل: ولا تكون بهذا المعنى إلا مستقرا، أي: كائنين بالكفر، وكائنة بآلاتها، والظاهر أنه لا مانع من كونها لغوا"

ويقول الخضري في حاشيته على ابن عقيل:
" وجوَّز الرضي وغيرُه اللغوية على الأول أيضاً (أي باء المصاحبة)، وينبغي حملها على ما قاله الليثي إذا قصد بباء المصاحبة مجرد كون معمول الفعل مصاحباً لمجرورها زمن تعلقه به من غير مشاركة في معنى العامل فمستقر في موضع الحال، وإن قصد مشاركته فيه فلغوٌ"
تحياتي ومودتي.

عطوان عويضة
05-01-2011, 09:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحسنت البيان أخي الكريم أبا عبد الكريم.
ما دعاني أخي الكريم إلى تغليب الحالية أن النبي صلى الله عليه وسلم وإن شارك جبريل عليه السلام في المرور بإدريس عليه السلام، إلا أن مروره تابع لمرور جبريل، فجبريل هو الذي يمر والرسول يرافقه دون قصد المرور.
ولعل تعليق الباء (الأولى) بمر على التعدية أقرب من تعليقها بها على المصاحبة.
القصد أن معنى الباء الأولى غير معنى الباء الثانية.
بارك الله فيك أخي الحبيب ونفع بك.

طالب علم لا يشبع
05-01-2011, 09:57 PM
بارك الله فيكم ورحم واالديكم