المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هَل أَجِدُ الإِجَابَةَ بَينَكُمُ؟



أَلَقْ~
08-01-2011, 04:02 PM
سَلامٌ مِن رَبٍ رَحِيمٍ
كَيفَ حَالُكُم إِخوَتِي , وَ أَخَوَاتِي مُحِبِي العَرَبِيَةِ لُغَةِ القُرآنِ ..
لَدَيَّ سُؤَالٌ أَسْأَلُ اللهَ أَن أَجِدَ إِجَابَتَهُ بَينَكُمُ ...
فِي قَوّلِهِ تَعَالَى : (( فَالحَقُ وَ الحَقَ أَقُولُ * لَأَملَأَنَّ جَهَنَّمَ .. )) الآيَةُ ..
وَفِي بَعضِ الرِوَايَاتِ : (( فَالحَقَ وَ الحَقَ أَقُولُ * لَأَملَأَنَّ جَهَنَّمَ ... )) الآيَةُ ..
وَسُئِلَ عَالِمُنَا الجَلِيلُ ( أَبُو هِشَامِ الأَنْصَارِيُ ) عنْ سَبَبِ انْتِصَابِ الحَقَانِ فِي الآيَةِ السَابِقَةِ ..
فَأَجَابَ - رَحِمَهُ اللهُ - :
الحقُ الأُولَى : نُصِبَت بِنَزْعِ بَاءِ القَسَمِ ..
الحَقُ الثَانِيَةُ : نُصِبَت بِالفِعلِ الذِي بَعْدَهَا ..
لَأَملَأَنَّ : جَوَابَ القَسَمِ ..
وَالتَقدِيرُ : (( أُقْسِمُ بِالحَقِ لَأَملَأَنَّ جَهَنَمَ , وَ أَقُولُ الحَقَ )) ..
.
.
.
وَ سُؤَالِي بَعدَ ذَلِكَ كُلِهِ ..
مَامُسَوِّغُ نَصبِ ( الحَقَ ) , هَل بِمُسَوِغِ نَزعِ الخَافِضِ ( بَاءُ القَسَمِ ) كَمَا ذُكِرَ آنِفَاً ..؟
وَهَل كَلُ مَا يُنزَعُ خَافِضُهُ يُنصَبُ .؟


.
.
.
بَارَكَ اللهُ بِكُلِ مَن اجتَهَدَ .. وَلَو لَم يُصِب ...

فجرٌ قريب
08-01-2011, 05:08 PM
أنا معكِ أختي العزيزة في انتظار الرد!
وبارك الله في جهود الجميع.

الأمل الجديد
08-01-2011, 07:37 PM
السلام عليكم

ورد في تفسير الطبري :

( وقرأ بعض المكيين والكوفيين بنصب الحق الأول والثاني كليهما ،

بمعنى : حقا لأملأن جهنم والحق أقول ، ثم أدخلت الألف واللام عليه ، وهو منصوب ، لأن دخولهما إذا كان كذلك معنى الكلام وخروجهما منه سواء ، كما سواء قولهم : حمدا لله ، والحمد لله عندهم إذا نصب .

وقد يحتمل أن يكون نصبه على وجه الإغراء بمعنى : الزموا الحق ، واتبعوا الحق ، والأول أشبه لأنه خطاب من الله لإبليس بما هو فاعل به وبتباعه . )

الأمل

علي المعشي
08-01-2011, 08:53 PM
وَسُؤَالِي بَعدَ ذَلِكَ كُلِهِ ..
مَامُسَوِّغُ نَصبِ ( الحَقَ ) , هَل بِمُسَوِغِ نَزعِ الخَافِضِ ( بَاءُ القَسَمِ ) كَمَا ذُكِرَ آنِفَاً ..؟
وَهَل كَلُ مَا يُنزَعُ خَافِضُهُ يُنصَبُ .؟
مرحبا بك أختي الفاضلة، أما نصب (الحق) الأول على قراءة النصب ففيه ثلاثة أقوال:
أولها أنه منصوب بنزع الخافض أي بإسقاط حرف القسم كما قال ابن هشام رحمه الله، وهذا الوجه إنما يترجح عند من يجيز حذف حرف القسم حال كون المقسم به غير اسم الله الأعظم (الله)، أما من يمنع حذف حرف القسم مع غير كلمة (الله) فيترجح عنده الوجه الثاني وهو أن (الحق) الأول منصوب على الإغراء بفعل محذوف تقديره الزم أو الزموا، والثالث أنه منصوب على المصدرية على اعتباره مؤكدا لمضمون الجملة بعده (لأملأن ...) وهذا القول لا يستقيم عند البصريين لأنهم يشترطون للمصدر المؤكد لمضمون الجملة أن يتأخر عنها وأن يكون ركنا الجملة المؤكَّدة معرفتين، وهذا غير متحقق هنا.

وأما قولك (هَل كَلُ مَا يُنزَعُ خَافِضُهُ يُنصَبُ؟) فجوابه أن أكثر النحاة على أن هذه المسألة تتوقف على السماع وليست قياسا في كل خافض، ولذلك يحسن بنا أن نحاكي الفصحاء فلا ننصب بنزع الخافض إلا في المواضع المسموعة عن العرب.
هذا على أن مفهوم النصب بنزع الخافض الذي اعتمد عليه النحاة في تخريج المسموع عن العرب إنما يقوم على أساس أن الجار في الأصل وسيلة لتعدية الفعل اللازم ليصل إلى معموله المنصوب، فإذا كان الخافض مذكورا كان المعمول مجرورا به، ولكنه مفعول به من حيث المعنى، فإذا أُسقط الخافض صار المعمول منصوبا بالفعل اللازم مباشرة (على سبيل التوسع) بدون حرف تعدية لأنه مفعول به في المعنى والنصب أولى به.
تحياتي ومودتي.

عزمي سلمان
08-01-2011, 08:55 PM
السلام عليكم من المتعارف عليه أن حروف الجر إذا حذفت لا يبقى لها عمل وقد أعملت وهي محذوفة في أنماط استعمالية شاذة، ومن عادة العرب في حال حذف حرف الجر أن تنصب الاسم المجرور على نزع الخافض.

أَلَقْ~
09-01-2011, 01:59 PM
أَشكُرُكُم إِخْوَتِي ..
لآحَرَمَكُمُ اللهُ الأَجْرَ ..
وَ أَتَمَنَى أَن تَصِلِ الفَائِدَةُ لِلجَمِيعِ ..