المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مفاجأة في النبر الشعري، ليقرأها أستاذي غالب الغول



عادل نمير
10-01-2011, 01:43 AM
أستاذي غالب الغول
أستاذي خشان خشان

أولا- لا أدري أهو مدح بعض من تلامذتي لي أم هو طبع متأصل فيَّ أم هو رحابة صدريكما لأمثالي هو ما جرَّأني على محاورتكما

ثانيا- أستاذي غالب الغول

ربما أكون مخطئا

لكنني لاحظت بعد أن تأصلت في رأسي فكرة أن النبر يتغير في البيت الواحد بحسب الإنشاد أن النبر القوي (النقرة دُم) ربما لا يقع أساسا على أي مقطع طويل من التفعيلة:

غنت أم كلثوم في أعنية "الحب كله" هذه الموازير تحديدا:

إنت روحي وكل عمري ونور حياتي

ولم تقع النقرة دم إلا خارج التفعيلة


أرجو المعذرة إن لم أستطع الرد باستمرار لظروف عملي



شكرا



الفقير إلى الله

عادل نمير

غالب احمد الغول
18-02-2011, 12:11 PM
1. الرد على : مفاجأة في النبر الشعري، ليقرأها أستاذي غالب الغول
على الرابط الآتي . جاء مقال الأستاذ العروضي الكبير عادل نمير أرجو مطالعته .
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?65404

@@@@@@@@@@
يبدأ الرد غالب احمد الغول :
أشكرك يا أخي الأستاذ عادل نمير كثير الشكر على هذه اللفتة الطيبة , والمعلومات القيمة التي عطرت صفحات الفصيح.
إن علم العروض يا أخي الأستاذ لم يتناول قط لحن الغناء, لتنوع أساليب الغناء وتعدد أو تقلص عدد النبرات فيه , بل اختص علم العروض في العملية الإنشادية فقط , فقالوا (((((( أنشده فلان ))))))ليعرف صحة وزن القصيدة.
ولنا أن نسأل لماذا ؟؟؟
لأن المدة الزمنية المستعملة في الإنشاد تختلف عنها في الغناء , ولأن الغناء لا يتقيد بزمن المد في كثير من الأغاني المعاصرة , لذلك لا يمكن ربط زحاف التفاعيل بمدود لحن الغناء الذي يمكن مد الحرف أو هضمه أو قضبه أو حذفه كما يريد المطرب .
لذا فإننا نستطيع أن نقيد زمن الإنشاد في نوعين فقط من الأزمان , ونستثني مد زمن القافية فقط .
يوجد لدينا في الإنشاد الشعري حركة: وزمنها وحدة زمنية واحدة , ومدتها تقريباً ( نصف ثانية ) .
ويوجد أيضاً السبب الخفيف أو الثقيل ومدته ضعف مدة زمن الحركة .
أما الوتد المكون من سبب فحركة, فإن مدته لا تتعدي ( في الوضع الطبيعي . أي من غير نبر ) وحدة ونصف الوحدة , وإذا وقع النبر على سببه فالأمر سيختلف . إذ تصبح مدته وحدتان ونصف الوحدة / من الوحدات الشعرية الموسيقية .
وإذا اعتبرنا الوتد المجموع = وحدتان ونصف .
فإن التفعيلة السباعية كلها لا يتجاوز زمنها أربع وحدات زمنية , لتلحلق التفعيلة بالوزن الرباعي الموسيقي .
أي أن فاعلاتن = 4 وحدات شعرية موسيقية
أي أن فعلاتن = 4 وحدات أيضاً بشرط إضافة زمن يعوض النقص الذي طرأ على زحافها .
وبهذا المنطق / نستطيع أن نحصل على أماكن مخصصة للنبر الشعري, على جميع التفاعيل ,لتكون متساوية الأبعاد الزمنية , ومحصورة بين أوتاد عددها ثابت أيضاً , وبهذا نستطيع أن نخلق الإنتظام الإيقاعي للقصيدة , بعدد ثابت من النبرات لا يتغير مكانها , لكي لا يحدث الخلل الإيقاعي , فإن أصاب النبر الشعري عدم التوازن فإن الإذن والحس لا يقبلان الإلقاء الشعري أو الإنشاد الشعري الصحيح .
ولكي نصل إلى مفهوم الإيقاع فأرجو أن تراجع معلومات هذا الرابط على شبكة الفصيح . وشكراً.
أخوك غالب احمد الغول
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?62147-%DB%C7%E1%C8-%C7%E1%DB%E6%E1-%E3%DD%E5%E6%E3-%C7%E1%C5%ED%DE%C7%DA-%C7%E1%D4%DA%D1%ED-%C7%E1%E3%E6%D3%ED%DE%ED

خشان خشان
18-02-2011, 07:01 PM
أخي وأستاذي الكريم د. عادل نمير

يسعدني ويشرفني أن يقترن اسمي باسمك واسم أستاذي وأخي غالب الغول.

ما قلته لأستاذي غالب الغول أن تناول أبيات بعينها والتطبيق عليها من شأنه أن يوضح ما يذهب إليه.

كما أن استغلال التقنيات الصوتية في الشبكة يساعد على ذلك.

وفي هذا السياق أوردت العديد من الاستفسارات في الرابط :

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?62615-%DB%C7%E1%C8-%C7%E1%DB%E6%E1-%E6%D6%D1%C8-%C7%E1%D8%E6%ED%E1-%C7%E1%E3%CD%D0%E6%DD

كما حوى الرابط المذكور مداخلات للأستاذين د. عمر خلوف وسليمان أبو ستة.
والله يرعاك ويرعاهم جميعا.

سليمان أبو ستة
19-02-2011, 07:12 AM
لفت نظري في مداخلة الأخ غالب الغول قيامه بتحديد مدد زمنية للإنشاد الشعري ، حيث الوحدة الزمنية تعادل نطق حرف واحد وتقدر بنصف ثانية.
وكذلك رأيت للباحث ذياب شاهين محاولة أخرى لقياس الإيقاع بدلالة الأزمنة الأفقية والعمودية على الرابط التالي:
http://www.adabfan.com/criticism/5346.html
وكانت لي محاولة لقياس هذا الإيقاع بدلالة المقاطع اللغوية على النحو التالي :

الــنــظــام الإيـــقــاعـي

يتألف النظام الإيقاعي للشعر العربي من نوعين من النقرات يسمى الأول سبباً والثاني وتداً . وتتمثل هذه النقرات صوتياً في شكلين من المقاطع هما القصير والطويل بنوعيه . أما المقطع المديد فلا يقع إلا على آخر نقرات النسق عند الوقف التام ، وضمن شروط معينة لوروده ؛ فإن لم تتوفر هذه الشروط يبقى المقطع الطويل هو الغالب على آخر نقرات النسق . ومن البديهي أن المقطع القصير لا يقع آخر النسق ؛ لأنه لا يوقف عليه .

تقدير أزمان النقرات :

يمكن اتخاذ الوحدات الصوتية مقياساً لتقدير أزمان النقرات ؛ فالمقطع القصير يتألف من وحدتين وبذلك يكون الزمن القياسي له مساوياً ( 2 ) ، والمقطع الطويل المغلق يتألف من ثلاث وحدات وزمنه يساوي ( 3 ) ، أما المقطع المفتوح فيتألف من وحدتين ولكن زمن الوحدة الثانية هو ضعف زمن الأولى وبذلك يكون زمن هذا المقطع مساوياً ( 3 ) كذلك . وعلى هذا النحو أيضا يساوي زمن المقطع المديد ( 4 ) .
وتمثل هذه المقاطع رداء لفظياً للنقرات الإيقاعية من سبب ووتد .

السبب :

أما السبب فنقرة تتراوح في الطول بين حالتي القبض والبسط الذي قد يزداد في ظروف معينة ليبلغ حداً لا يفي المقطع الطويل بالتعبير عنه ؛ مما يؤدي إلى انقسام نقرته إلى نقرتين منفصلتين .
ويسمى السبب إذا كانت حركته تتراوح بين البسط والقبض خفيفاً ، كما يسمى السبب إذا زادت درجة البسط فيه عن حد معين ثقيلاً . وفي هذه الحالة من زيادة الكم الإيقاعي للسبب تنشأ حركة جديدة تتراوح ما بين الفصل والوصل .
ويعبّر المقطع القصير عن السبب في حالة القبض ، وكذلك يعبر المقطع الطويل عن السبب في حالة البسط . ولما كان زمن المقطع القصير يساوي وحدتين ، وزمن المقطع الطويل يساوي ثلاث وحدات، يصبح متوسط زمن السبب الخفيف وحدتين ونصفاً . وفي كثير من الحالات لا يسبب انتقال السبب بين القبض والبسط أي خلل في انتظام الإيقاع ؛ لأن هذه الحركة تتذبذب حول متوسط زمن الخفيف بزيادةٍ أو نقصٍ مقداره نصف وحدة .
ولكن في بعض الحالات يلتزم السبب إما القبض وإما البسط ، وبالتالي تتجمد حركته الإيقاعية فلا يتخذ إلا المقطع القصير وحده ، أو الطويل وحده ، بحسب ما هو عليه من التزام للقبض أو للبسط .
كذلك يعبّر المقطع الطويل عن السبب الثقيل في حالة وصْلِه ، ويعبّر المقطعان القصيران المتواليان عن هذا السبب في حال انقسام نقرته من شدة الطول إلى نقرتين منفصلتين . ولما كان زمن المقطع الطويل يساوي ثلاث وحدات ، وزمن المقطعين القصيرين يساوي أربعاً ، فإن متوسط زمن السبب الثقيل يكون مساوياً ثلاث وحدات ونصفاً ، وهو ما يزيد بمقدار وحدة واحدة عن متوسط زمن السبب الخفيف .
وبذلك فإن الرنين الإيقاعي للمقطع الطويل ـ إذا كان معبّراً عن سبب خفيف ـ يختلف بشكل محسوس عن الرنين الإيقاعي لهذا المقطع حين يعبّر عن سبب ثقيل . والأذن المدربة تدرك هذا الاختلاف حين نقرأ البيت التالي :
القَلبُ مِنها مُستريحٌ سالِمٌ والقلبُ مِنّي جاهِدٌ مَجهودُ
وقراءته تحتمل مجيئه على الرجز إذا أسرعت في زمن النطق به ، وتحتمل مجيئه على الكامل إذا أبطأت في نطق مقاطعه . فالفرق بين إيقاعي الرجز والكامل ناشئ فقط عن الاختلاف بين بعض أسباب البحرين من حيث الخفة والثقل .

الوتد :

وأما الوتد فنقرتان ثابتتان ، ونسبة زمن النقرة الأولى إلى الثانية هو 2 : 3 ، حيث تُشغل النقرة الأولى بمقطع قصير والثانية بمقطع طويل . وإذا نحن قارنّا نقرة الأولى بنقرة السبب في قبضه نجدها أقصر منها زمناً ؛ وإن كان ذلك الفارق ضئيلاً ولا يمكن قياسه بالوحدات الصوتية وأشكالها المقطعية المحدودة . كذلك الأمر إذا قارنا نقرة الوتد الثانية بالسبب مبسوطاً ؛ فإننا نجدها أطول زمناً وإن كانت لا تصل إلى الحد الذي تنقسم فيه إلى نقرتين كالسبب الثقيل .

خشان خشان
21-02-2011, 02:46 PM
لا ينكر دور الزمن في الوزن . ولكن اعتماد الزمن وحده يؤدي إلى نتائج مشوهه.
هناك الكم الزمني وهناك الهيئة أو الكيف. وهو موضوع أتمنى أن يوفقني الله قريبا في شرحه وتشخيص الزحافات على ضوئه.

وعلى من يعتبر أن الزمن وحده يصلح تفسيرا كليا للزحافات أو سواها أن يجيب على السؤال التالي وهو أحد أسئلة متعددة في هذا السياق

لماذا تكون متفعلن في أول البسيط مستساغة وفي حشوه مستثقلةعلى رأي د. إبراهيم أنيس.
ولماذا تكون متفعلن في أول البسيط مستساغة وتنكر الغريزة مستعلن في نفس المقام على رأي أبي العلاء المعري في حين أن الكم الزمني واحد في كل هذه الحالات.

الجواب أن الكم أحد مقياسين هما ( الكم ) و ( الهيئة ) في الإيقاع البحري وإهمال أحدهما مضل، وغياب الهيئة إشد إضلالا.
في حين أن الكم وحده هو المقياس في الإيقاع الخببي.
والله يرعاكم.

سليمان أبو ستة
21-02-2011, 09:28 PM
قواعد النظم الشعري :

لا يكتمل البناء الوزني للقصيدة فقط حين يتحدد النسق الإيقاعي ويتقرر عدد مرات تكراره في البيت إذا كان من النظم المقيد ، أو يُترك القرار للشاعر إذا كان النظم حراً . ولكن يكتمل البناء الوزني بشكل نهائي عند تحديد الحركة الإيقاعية للأسباب والأوتاد في أنساقها المتوالية في كل بيت منها .
وتتحدد الحركة الإيقاعية للأسباب بالنظر إلى تشكيلاتها المختلفة في البيت وموقعها منه سواء كان ذلك في الحشو أو العروض أو الضرب . والحشوُ هو ما خلا العروض والضرب من أسباب وأوتاد .
والتشكيلات السببية ثلاثة :
- تشكيل أحادي : وهو سبب لا يليه سبب مثله .
- وتشكيل ثنائي : وهو سببان متجاوران لا يليهما سبب آخر .
- وتشكيل ثلاثي : وهو ثلاثة أسباب متجاورة . وهذا هو الحد الأقصى لتوالى الأسباب .
ويتخذ السبب في حركته إحدى الحالات التالية :
1- حالة حرية الحركة بين البسط والقبض ، وسنرمز له بالرمز ( / ) ، وهو رمز السبب مطلقاً .
2- حالة التزام البسط ، ونرمز له فيها بالرمز ( /ِ ) ، وهو شرطة مائلة منقوطة من أسفل .
3- حالة التزام القبض ، ونرمز له فيها بالرمز ( /َ ) ، وهو شرطة مائلة منقوطة من أعلى .
4- حالة تثقيل السبب ، ونرمز له فيها بالرمز ( . . ) إذا كان السبب منفصلاً ، أو بالرمز
( ـ ) إذا كان السبب متصلاً ، مع التأكيد على أن الرمز الأول يدل على حرية الحركة في السبب الثقيل بين الفصل والوصل ، وأما الرمز الثاني فيدل على حالة التزام الوصل فقط .
أما الوتد فحركته ثابتة ؛ إلا أنها تتعرض أحياناً في الضرب لعملية البتر التي أشرنا إليها من قبل ، وبذلك يكون رمز الوتد المبتور هو ( ـ ) ، وهو لا يلتبس برمز السبب المتصل أبداً .
وفيما يلي بيان بالقوانين التي تحكُم حرية السبب :
1- التشكيل الأحادي :
أ‌- في الحشو : يكون السبب حر الحركة قبضاً وبسطاً .
مثال ذلك من المتدارك :
/ /ِ . ـ / . ـ /ِ /ِ . ـ | /َ . ـ
حيث يفصل الخط العمودي بين الحشو من جهة ، والعروض أو الضرب من جهة أخرى .
ب‌- في العروض : يلتزم السبب إما البسط وإما القبض .
فهو يلتزم البسط إذا كان أول سبب يسبقه حر الحركة كما في المثال السابق من المتدارك .
وهو يلتزم القبض إذا كان أول سبب يسبقه ملتزماً البسط ، مثال ذلك من البسيط :
/ /ِ . ـ / . ـ /ِ /ِ . ـ | /ِ ـ
ج - في الضرب :لا تختلف حركة السبب الأحادي في الضرب عنها في العروض ؛ إلا
إذا تعرض الوتد بعده للبتر فيلتزم البسط ، مثال ذلك من البسيط أيضا :
/ / . ـ / . ـ / / . ـ | /ِ ـ

2- التشكيل الثنائي :
أ‌- في الحشو :
القاعدة العامة التي تحكم هذا التشكيل هي أنه لا يجوز قبض السببين معاً ،
ومع ذلك يجوز بسطهما معاً ، وكذلك يمتنع قبض السبب الأول منهما إذا
وقع التشكيل بين وتدين ، كما يمتنع قبض السبب الثاني ما لم يكن أول
سبب يليه من بعده ملتزماً البسط .
والرجز هو البحر الوحيد الذي لا يتقيد بهذه القاعدة .
ب‌- في العروض :
يلتزم السبب الأول البسط ، وبذلك يكون السبب الثاني حر الحركة قبضاً وبسطاً . مثال ذلك من الرمل ( 2-8 ) :
/ . ـ /ِ / . ـ | /ِ / . ـ
وليس إلا عروضُ الطويل ما يخالف هذه القاعدة ، ففيه يلتزم السببُ الأولُ القبضَ ليتجمّد هذا التشكيل عند صورة الوتد فلا يفارقها .
ج‌- في الضرب :
لا تختلف حركة هذا التشكيل في الضرب عنها في العروض إلا أن السبب الثاني يلتزم البسط أيضاً إذا كان آخرَ عنصر في البيت ( لأنه لا يوقف على متحرك ) مثال ذلك من الهزج :
. ـ /ِ / . ـ /ِ /ِ
وأما ضربُ الطويل فإن التشكيل السببيّ فيه ، إذ يأخذُ صورةَ الوتد ، يصبح عرضةً للبتر مثله ، وذلك بأن يفقد سببَه الأولَ ، وعندئذ لا بد من التزام المقطع المفتوح على السبب المتبقّي والوتدِ قبلَه . كما لا بد للسبب الذي يسبق الوتد أن يلتزم القبضَ ، وإن كان واقعاً في الحشو ، وذلك نتيجة لالتزام المقطع المفتوح على وتد الضرب .
ويمكن للسبب الملتزم القبض في عروض الطويل أن ينتقل إلى البسط في ضربه . وفيما يلي بيان الحركة الإيقاعية لبحر الطويل في ضروبه المختلفة :
. ـ / . ـ /ِ /ِ . ـ / | . ـ /َ /ِ
| . ـ /ِ /ِ
/َ | . ـ /ِ

3- التشكيل الثلاثي :

أ‌- في الحشو : يلتزم السببان الأول والثالث البسط . أما السبب الثاني فيكون حر الحركة قبضاً وبسطاً مع الميل إلى القبض أكثر من البسط بنسبة كبيرة تبلغ في قصار البحور كالمضارع والمقتضب أقصاها أي مائة في المائة .
ب‌- في العروض والضرب : تلتزم الأسباب الثلاثة بالبسط في أولها وثالثها ، والقبضِ في ثانيها . مثال ذلك مجزوء الخفيف ( 2-6 ) :

/ . ـ | /ِ /َ /ِ . ـ
http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=16&book=4322

خشان خشان
22-02-2011, 02:16 AM
معذرة للتكرار

خشان خشان
22-02-2011, 02:16 AM
سلمت أستاذي الكريم

كنت قد ترجمت هذه المقاطع فيما مضى للغة الرقمي لتسهيل توصيلها لأهل الرقمي وأنا منهم لما بينها وبينه من تداخل كبير ، ولأن الأرقام تبدو لنا أكثر وضوحا. وكان اعتمادي في تبين الرموز على كتابك لدي. ثم فقدت الملف كله. أجد في مضمون ما تفضلت به تركيزا على الهيئة التي تتحكم في تقرير ثقل الزحاف أو سائغيته إلى حد كبير.

بدأت بذلك الآن ثانية ولكنني لم أتبين الرموز بوضوح. فاكتفيت بهذه المقدمة، ناويا إتمام الموضوع بإذن الله لدى عودتي للرياض مستعينا بكتابك.

أكتفي بهذه الفقرة حاليا.

قواعد النظم الشعري :

لا يكتمل البناء الوزني للقصيدة فقط حين يتحدد النسق الإيقاعي ويتقرر عدد مرات تكراره في البيت إذا كان من النظم المقيد ، أو يُترك القرار للشاعر إذا كان النظم حراً . ولكن يكتمل البناء الوزني بشكل نهائي عند تحديد الحركة الإيقاعية للأسباب والأوتاد في أنساقها المتوالية في كل بيت منها .
وتتحدد الحركة الإيقاعية للأسباب بالنظر إلى تشكيلاتها المختلفة في البيت وموقعها منه سواء كان ذلك في الحشو أو العروض أو الضرب . والحشوُ هو ما خلا العروض والضرب من أسباب وأوتاد .
والتشكيلات السببية ثلاثة :
- تشكيل أحادي :2
- وتشكيل ثنائي : 2 2 .
- وتشكيل ثلاثي : 2 2 2 . وهذا هو الحد الأقصى لتوالى الأسباب .

ويتخذ السبب في حركته إحدى الحالات التالية :
1- حالة جواز الزحاف ، وسنرمز له بالرمز 2
2- حالة الجمود ( عدم الزحاف ) ، 2 ( الأندلسي )

3- حالة الزحاف وجوبا ، [[2]]


4- حالة السبب الخببي 2 ، ونرمز له فيها بالرمز (2) إذا كان السبب ثقيلا، أو بالرمز 2 إذا كان خفيفا ، مع التأكيد على أن الرمز الأول يدل على حرية الحركة في السبب الخببي بين وجهيه الثقيل والخفيف ، وأما الرمز الثاني فيدل على حالة التزام السبب الثقيل والرمز الثالث يدل على حال التزام الخفيف .

أما الوتد 3 فحركته ثابتة ؛ ولكنه إذا وجد في سياق خببي بعد الأوثق فإن أحكامة مبينة في موضوع التخاب ضمن ذلك السياق.