المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أعاريب



غاية المنى
10-01-2011, 07:14 PM
السلام عليكم:
أرجو بيان رأيكم بهذه الأعاريب لو تكرمتم:
1- ألا طال كتماني بثينة حاجة ... من الحاج ما تدري بثينة ما هيا
2- فأنت التي إن شئت أشقيت عيشتي... وإن شئت بعد الله أنعمت باليا
3- وأنت التي ما من صديق ولا عِدى... يرى نضو ما أبقيت إلا رثى ليا
4- وإني لتثنيني الحفيظة كلما... لقبتك يوما أن أبثك ما بيا
5- وإني لأستحييك أن أذكر الصِّبا... إليك فأنسي القلب ما ليس ناسيا
1- ألا: أداة استفتاح. بثينة: منصوب بنزع الخافض ويجوز مقعول به لأن الفعل كتم يأتي متعديا بنفسه إلى مفعولين وبالجار. والمفعول الأول هو الياء الذي أضيف إليه المصدر. حاجة: تمييز.
حاجة: مفعول المصدر كتماني. من الحاج: متعلق بصفة محذوفة لحاجة
ما: استفهام خبر مقدم. وهي: مبتدأ لكن هل يجوز العكس؟. وجملة (ما تدري) صفة ثانية لحاجة.
2- الفاء استئنافية. التي: صفة أنت. الجملة الشرطية الكبرى خبر أنت. بعد: ظرف زمان متعلق بأنعمت. بالي: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
3- ما: نافية مهملة. من: زائدة. صديق: مبتدأ. وجملة (رثى ليا) خبر صديق. وجملة (ما من صديق..) خبر أنت. جملة (يرى) رفع صفة صديق على المحل. ما: موصولية مضاف إليه. إلا: أداة حصر.
4- الواو استئنافية. لتثنيني: اللام مزحلقة. الحفيظة: فاعل. كلما: ظرفية شرطية غير جازمة مبنية في محل نصب متعلقة بجوابها المحذوف لدلالة السياق عليه.
أو: كل: نائب ظرف زمان منصوب. وما: مصدرية. والمصدر المؤول في محل جر بالإضافة.
والجملة الشرطية (كلما مع الجواب المحذوف) استئنافية. يوما: متعلق بلقيتك. والمصدر المؤول: (أن أبثك): منصوب بنزع الخافض أو مجرور بحرف الجر المقدر متعلق بتثنيني.
ما: موصولية مفعول ثان لأبثك. الجار (بيا) متعلق بفعل الاستقرار المحذوف.
5- الواو استئنافية. والمصدر المؤول منصوب بنزع الخافض أو مجرور بحرف الجر المقدر متعلق بأستحيي. إليك: متعلق بأذكر. فأنسي: الفاء حرف عطف.ما: موصولية مفعول ثان.
واسم ليس ضمير مستتر هو.
وجزيتم خيرا

غاية المنى
11-01-2011, 07:52 PM
للرفع

علي المعشي
11-01-2011, 08:39 PM
1-ألا: أداة استفتاح. بثينة: منصوب بنزع الخافض ويجوز مقعول به لأن الفعل كتم يأتي متعديا بنفسه إلى مفعولين وبالجار. والمفعول الأول هو الياء الذي أضيف إليه المصدر. حاجة: تمييز.
حاجة: مفعول المصدر كتماني. من الحاج: متعلق بصفة محذوفة لحاجة
وعليكم السلام ورحمة الله، ومرحبا بك أختي الفاضلة.
الياء في (كتماني) فاعل المصدر في المعنى، وهو مجرور بإضافة المصدر إليه، وبثينة وحاجة مفعولا المصدر كتمان.

ما: استفهام خبر مقدم. وهي: مبتدأ لكن هل يجوز العكس؟. وجملة (ما تدري) صفة ثانية لحاجة.
نعم يجوز العكس، وجملة ما تدري كما تفضلت، وجملة ما هيا في موضع نصب بتدري المعلق بالاستفهام.
2-
الفاء استئنافية. التي: صفة أنت. الجملة الشرطية الكبرى خبر أنت. بعد: ظرف زمان متعلق بأنعمت. بالي: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
التي خبر أنت، والشرطية الكبرى صلة الموصول، وأما (بعد) فيصح تعليقه بشئت على معنى بعد مشيئة الله، ويصح تعليقه بأنعمت على معنى بعد إنعام الله.

3-ما: نافية مهملة. من: زائدة. صديق: مبتدأ. وجملة (رثى ليا) خبر صديق. وجملة (ما من صديق..) خبر أنت. جملة (يرى) رفع صفة صديق على المحل. ما: موصولية مضاف إليه. إلا: أداة حصر.
التي خبر المبتدأ أنت، وجملة (ما من صديق...) صلة الموصول، وجملة (أبقيت) صلة الموصول الثاني، والتاء في أبقيت عائد على الموصول الأول، أو عائد على المبتدأ أنت مغن عن عائد الموصول، والعائد على الموصول الثاني محذوف والتقدير (أبقيته)، وبقية الإعراب كما تفضلت.

4-الواو استئنافية. لتثنيني: اللام مزحلقة. الحفيظة: فاعل. كلما: ظرفية شرطية غير جازمة مبنية في محل نصب متعلقة بجوابها المحذوف لدلالة السياق عليه.
أو: كل: نائب ظرف زمان منصوب. وما: مصدرية. والمصدر المؤول في محل جر بالإضافة.
والجملة الشرطية (كلما مع الجواب المحذوف) استئنافية. يوما: متعلق بلقيتك. والمصدر المؤول: (أن أبثك): منصوب بنزع الخافض أو مجرور بحرف الجر المقدر متعلق بتثنيني.
ما: موصولية مفعول ثان لأبثك. الجار (بيا) متعلق بفعل الاستقرار المحذوف.
إعرابك صحيح إجمالا مع ملاحظة أن (كلما) إذا ضمناها معنى الشرط فهي متعلقة بجوابها المحذوف، ثم إذا اعتبرنا الجملة الشرطية مستأنفة علقنا (أن أبثك) بفعل الجواب المحذوف، وإذا علقنا (أن أبثك) بتثني المذكور كانت الجملة الشرطية معترضة.
وإذا لم نضمن (كلما) معنى الشرط علقناه بتثني المذكور وعندئذ لا تكون (كلما لقيتك ...) جملة وإنما هو تركيب إضافي بمنزلة المفرد.

5-الواو استئنافية. والمصدر المؤول منصوب بنزع الخافض أو مجرور بحرف الجر المقدر متعلق بأستحيي. إليك: متعلق بأذكر. فأنسي: الفاء حرف عطف.ما: موصولية مفعول ثان.
واسم ليس ضمير مستتر هو.
نعم هو كذلك.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
12-01-2011, 03:17 PM
وعليكم السلام ورحمة الله، ومرحبا بك أختي الفاضلة.
الياء في (كتماني) فاعل المصدر في المعنى، وهو مجرور بإضافة المصدر إليه، وبثينة وحاجة مفعولا المصدر كتمان.

نعم يجوز العكس، وجملة ما تدري كما تفضلت، وجملة ما هيا في موضع نصب بتدري المعلق بالاستفهام.
2-
التي خبر أنت، والشرطية الكبرى صلة الموصول، وأما (بعد) فيصح تعليقه بشئت على معنى بعد مشيئة الله، ويصح تعليقه بأنعمت على معنى بعد إنعام الله.

التي خبر المبتدأ أنت، وجملة (ما من صديق...) صلة الموصول، وجملة (أبقيت) صلة الموصول الثاني، والتاء في أبقيت عائد على الموصول الأول، أو عائد على المبتدأ أنت مغن عن عائد الموصول، والعائد على الموصول الثاني محذوف والتقدير (أبقيته)، وبقية الإعراب كما تفضلت.

إعرابك صحيح إجمالا مع ملاحظة أن (كلما) إذا ضمناها معنى الشرط فهي متعلقة بجوابها المحذوف، ثم إذا اعتبرنا الجملة الشرطية مستأنفة علقنا (أن أبثك) بفعل الجواب المحذوف، وإذا علقنا (أن أبثك) بتثني المذكور كانت الجملة الشرطية معترضة.
وإذا لم نضمن (كلما) معنى الشرط علقناه بتثني المذكور وعندئذ لا تكون (كلما لقيتك ...) جملة وإنما هو تركيب إضافي بمنزلة المفرد.

نعم هو كذلك.
تحياتي ومودتي.

جزيت خيرا شيخنا الفاضل، لكن لدي بعض الاستفسارات لو تكرمت:
فيما يتعلق بالياء في كتماني فهي بحق فاعل في المعنى كما تفضلت ولا أدري كيف لم أنتبه!!. لكن قوله: ( حاجة) لماذا لا يصح إعرابها:(تمييز)؟ أليست محولة عن مفعول به؟ أي: كتماني حاجة بثينة؟ وأليست مثل قوله تعالى: (ولا يكتمون الله حديثا)؟ فقد أعرب العكبري حديثا هنا تمييز، وصاحب الدر المصون ذهب إلى أن المنصوب الأول يصح فيه النصب بنزع الخافض ويصح مفعول أول لأن الفعل يأتي متعديا لاثنين ومتعديا بالجار. فألا يصح إعراب بثينة منصوبة بنزع الخافض، وحاجة: تمييز؟
بالنسبة لإعراب (التي) في البيتين فهي خبر بحق كما تفضلت ولا أدري أيضا كيف فاتتني!!.
بالنسبة لكلمة (كلما) إذا أعربناها غير متضمنة الشرط فهل صحيح أن (كل) تكون نائب ظرف زمان أم ظرف زمان؟ أما قولك: (وعندئذ لا تكون (كلما لقيتك ...) جملة وإنما هو تركيب إضافي بمنزلة المفرد.) لكن في هذه الحال ألا نعرب جملة (لقيتك) وحدها؟

غاية المنى
12-01-2011, 03:19 PM
أخي الأستاذ الفاضل علي بارك الله فيك، أرجو منك تصويب ما تراه خطأ في هذه الأبيات أيضا وهي تتمة للسابقة وجزيت خيرا مقدما:
وَما زِلتِ بي يا بَثنَ حَتّى لَوَ اَنَّني مِنَ الوَجدِ أَستَبكي الحَمامَ بَكى لِيا
الواو استئنافية. ما: نافية. زلت: فعل ماض ناقص. بي: متعلق بالخبر المحذوف. بثن: منادى مفرد علم مرخم مبني على الضم الظاهر على الحرف المحذوف للترخيم على لغة من ينتظر.
حتى: حرف ابتداء. والجملة الشرطية استئنافية. والمصدر المؤول فاعل لفعل محذوف تقديره ثَبَت. أو مبتدأ وخبره محذوف تقديره: حاصل، أليس كذلك؟
من الوجد: متعلق بأستبكي. لي: متعلق ببكى. جملة أستبكي خبر أن. جملة بكى: جواب شرط غير جازم لا محل لها. جملة يا بثن: اعتراضية.
إِذا خَدِرَت رِجلي وَقيلَ شِفاؤُها دُعاءُ حَبيبٍ كُنتِ أَنتِ دُعائِيا
إما أن نقول:نائب فاعل قيل ضمير مستتر تقديره: هو فتكون جملة شفاؤها تفسيرية، أو جملة شفاؤها نائب فاعل لقيل على الأشهر.. شفاؤها: مبتدأ أو خبر مقدم. ودعاء كذلك الأمر.
أنت: توكيد لفظي مبني على الفتح الظاهر . دعائيا: خبر كنت.
وَما أَحدَثَ النَأيُ المُفَرِّقُ بَينَنا سُلُوّاً وَلا طولُ اِجتِماعٍ تَقالِيا
الواو استئنافية. بيننا: ظرف مكان متعلق بالمفرق. سلوا: مفعول به. الواو عاطفة جمل لا: زائدة لتوكيد النفي. طول: مبتدأ. تقا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر. لي: متعلق بالفعل تقا.
وَلا زادَني الواشونَ إِلّا صَبابَةً وَلا كَثرَةُ الواشينَ إِلّا تَمادِيا
الواو عاطفة. والجملة معطوفة على أحدث. صبابة: مفعول ثان. الواو عاطفة. لا: زائدة لتوكيد النفي. كثرة: فاعل لفعل محذوف تقديره: زادني. تماديا: مفعول ثان للفعل زادني المقدر.
أَلَم تَعلَمي يا عَذبَةَ الريقِ أَنَّني أَظَلُّ إِذا لَم أَلقَ وَجهَكِ صادِيا
جملة ياعذبة الريق: اعتراضية. والمصدر المؤول سد مسد مفعولي تعلمي. صاديا: خبر أن. وجملة (إذا مع الجواب المحذوف): اعتراضية.
وَإِنّي لَيُنسيني لِقاؤُكِ كُلَّما لَقيتُكِ يَوماً أَن أَبُثَّكِ ما بِيا
الواو استئنافية. إعرابه هو نفسه إعراب البيت الرابع بالأحمر.
أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُ مُقيدٌ دَمي أَو قاطِعٌ مِن لِسانِيا
عن مروان: متعلقان بأتاني. بالغيب: متعلقان بحال من الياء في أتاني. المصدر المؤول: (أنه مقيد) فاعل للفعل أتى. دمي: مفعول به للمشتق: مقيد. من لسانيا: متعلق بقاطع.
فَفي العيسِ مَنجاةٌ وَفي الأَرضِ مَذهَبٌ إِذا نَحنُ رَفَّعنا لَهُنَّ المَثانِيا
الفاء استئنافية. والجار متعلق بخبر مقدم محذوف. إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها المحذوف. نحن: فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور، أو مبتدأ وخبره جملة (رفعنا). لهن: متعلقان برفعنا. المثانيا: مفعول به منصوب بالفتح الظاهر. والجملة الشرطية: (إذا نحن مع الجواب المحذوف) استئنافية.
وَرَدَّ الهَوى أُثنانُ حَتّى اِستَفَزَّني مِنَ الحُبِّ مَعطوفُ الهَوى مِن بِلادِيا
الواو استئنافية. أثنان: فاعل مؤخر. لكن جعلها الشاعر همزة قطع للضرورة فهل يصح ذلك؟ حتى: حرف ابتداء والجملة بعدها استئنافية. أو حرف غاية وجر بمعنى: إلى أن. والمصدر مجرور بحرف الجر متعلق برد. من الحب: متعلقان باستفزني. من بلاديا: متعلقان بحال من معطوف.
أَقولُ لِداعي الحُبِّ وَالحِجرُ بَينَنا وَوادي القُرى لَبَّيكَ لَمّا دَعانِيا
(أقول): استئنافية. لداعي: متعلق بأقول. والحجر: الواو حالية. بيننا: ظرف مكان متعلق بخبر محذوف. ووادي: الواو حرف عطف، وادي: معطوف على الحجر. لبيك: مفعول مطلق لفعل محذوف وجوبا تقديره: احذر، منصوب بالياء لأنه ملحق بالمثنى، والكاف ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة. لما: ظرفية شرطية مبنية على السكون في محل نصب متعلقة بجوابها المحذوف. جملة (لبيك): في محل نصب مفعول به. جملة الشرط: (لما دعانيا مع الجواب): استئنافية. وجملة: (دعانيا) في محل جر بالإضافة.
وَعاوَدتُ مِن خِلٍّ قَديمٍ صَبابَتي وَأَظهَرتُ مِن وَجدي الَّذي كانَ خافِيا
الواو استئنافية. من خل: متعلقان بعاودت. صبابتي: مفعول به. جملة: (أظهرت): معطوفة على عاودت. الذي: اسم موصول مفعول به. خافيا: خبر كان. من وجدي: متعلقان بخافيا.
وَقالوا بِهِ داءٌ عَياءٌ أَصابَهُ وَقَد عَلِمَت نَفسي مَكانَ دَوائِيا
جملة: (وقالوا) معطوفة على عاودت. به: متعلقان بخبر مقدم. داء: مبتدأ مؤخر. عياء: صفة داء مرفوعة. وجملة: (أصابه): في محل رفع صفة ثانية، أو في محل نصب حال. وقد: الواو حالية. مكان: مفعول به. دوائيا: مضاف إليه.
أَمَضروبَةٌ لَيلى عَلى أَن أَزورَها وَمُتَّخِذٌ ذَنباً لَها أَن تَرانِيا
مضروبة: مبتدأ، وليلى: نائب فاعل للوصف. أو مضروبة خبر مقدم، وليلى مبتدأ مؤخر.
الجار على متعلق بمضروبة. متخذ: معطوف على مضروبة. ذنبا: مفعول به ثان لمتخذ. لها: متعلق بمتخذ أيضا. والمصدر المؤول: أن ترانيا: مفعول أول.
هِيَ السِحرُ إِلّا أَنَّ لِلسِحرِ رُقيَةً وَإِنِّيَ لا أُلفي لَها الدَهرَ راقِيا
إلا: حرف استدراك بمعنى لكن. والمصدر المؤول بعدها مبتدأ والخبر محذوف. ما تقدير المصدر هنا؟. وإني: الواو استئنافية. لها: متعلق بألفي. راقيا: مفعول ثان لألفي.
أُحِبُّ الأَيامى إِذ بُثَينَةُ أَيِّمٌ وَأَحبَبتُ لَمّا أَن غَنيتِ الغَوانِيا
إذ: حرف تعليل. بثينة: مبتدأ. أيم: خبر. وأحببت: الواو عاطفة. لما: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها المحذوف. أن: زائدة. الغوانيا: مفعول به لأحببت. والجملة الشرطية مع جوابها المحذوف اعتراضية. وجملة (غنيت): في محل جر بالإضافة. وجملة( بثينة أيم): استئنافية.
وَدِدتُ عَلى حُبِّ الحَياةِ لَوَ اَنَّها يُزادُ لَها في عُمرِها مِن حَياتِيا
على: متعلق بحال من التاء في وددت، أي وددت مع حبي الحياة. لو: حرف تمن لا محل له من الإعراب، والمصدر المؤول من أن وما بعدها مفعول به. يزاد: نائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو. لها: متعلقان بيزاد. في عمرها، ومن حياتيا: متعلقان بيزاد.
وَأَخبِرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا
الواو استئنافية. أخبرتماني: الميم للجمع والألف علامة التثنية والنون للوقاية والياء مفعول به أول. والمصدر المؤول بعده مفعول ثان. لليلى: متعلقان بصفة منزل محذوفة.
إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها المحذوف. والجملة الشرطية في محل نصب حال تيماء.
المراسيا: مفعول به منصوب بالفتحة.
فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ اِنقَضَت فَما لِلنَوى تَرمي بِلَيلى المَرامِيا
الفاء استئنافية. شهور: خبر هذي. عنا: متعلقان بالفعل انقضت. وجملة (قد انقضت): في محل نصب حال من شهور. فما: الفاء استئنافية. ما: نافية مهملة. للنوى: متعلقان بحال محذوفة من فاعل ترمي. بليلى: متعلقان بترمي. المراميا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.

غاية المنى
12-01-2011, 03:34 PM
ملاحظة مهمة: أستاذ علي، ليتك تتحفنا برأيك في الموضوع الذي طرحه الأخ سعيد بنعياد بعنوان: (أجدد الأغاني) فهو بحق مهم، وأعتذر عن كثر أسئلتي وطلباتي، وجزيت خيرا

علي المعشي
12-01-2011, 07:13 PM
لكن قوله: ( حاجة) لماذا لا يصح إعرابها:(تمييز)؟ أليست محولة عن مفعول به؟ أي: كتماني حاجة بثينة؟ وأليست مثل قوله تعالى: (ولا يكتمون الله حديثا)؟ فقد أعرب العكبري حديثا هنا تمييز، وصاحب الدر المصون ذهب إلى أن المنصوب الأول يصح فيه النصب بنزع الخافض ويصح مفعول أول لأن الفعل يأتي متعديا لاثنين ومتعديا بالجار. فألا يصح إعراب بثينة منصوبة بنزع الخافض، وحاجة: تمييز؟
إن كان العكبري قد أعرب (حديثا) تمييزا محولا عن المفعول به فالتقدير سيكون (ولا يكتمون حديث الله) وهذا خلاف ما عليه أكثر المفسرين لأن المراد أنهم لا يستطيعون أن يكتموا الله حديثهم هم لا حديث الله، وذلك بعد أن شهدت عليهم جوارحهم بما صنعوا في الدنيا، ولعلي أكتفي بما جاء في البحر المحيط " روي عن ابن عباس أن معنى هذه : ودوا إذ فضحتحهم جوارحهم أنهم لم يكتموا الله شركهم . وروي عنه أيضاً : أنهم لما شهدت عليهم جوارحهم لم يكتموا الله شيئاً " وبمثل هذا القول قال أكثر المفسرين، وعلى هذا المعنى تكون (حديثا) مفعولا به ثانيا إذا عددنا الفعل (كتم) متعديا لاثنين بنفسه، ومفعولا به إذا عدينا الفعل للأول بالخافض المنزوع، ومن هنا يظهر أن إعراب (حديثا) تمييزا محولا عن المفعول به إنما هو على معنى مغاير للمعنى المشهور عند المفسرين.

وأما (كتماني بثينة حاجة) فحكمه الإعرابي حكم الآية ولكن على الوجه المشهور أي على معنى ( ولا يكتمون الله حديثهم هم) فيكون معنى البيت (كتماني بثينة حاجتي) ولا يطابق الآية في الإعراب على المعنى الأول (ولا يكتمون حديث الله) لأن الشاعر لا يريد أنه يكتم حاجة بثينه وإنما يريد أنه يكتم بثينة حاجة له هو، فهي لا تدري ما هي لأنه ما زال يكتمها عنها، ومن هنا يُستبعد التمييز في البيت، وأما اعتبار حاجة مفعولا به واعتبار بثينة منصوبا بنزع الخافض فهو جائز كما جاز في الآية، ولكني لا أميل إلى القول بنزع الخافض ما دام تَعدِّي الفعلِ إلى اثنين بنفسه واردا.

بالنسبة لكلمة (كلما) إذا أعربناها غير متضمنة الشرط فهل صحيح أن (كل) تكون نائب ظرف زمان أم ظرف زمان؟
التعبير الدقيق أنها نائبة عن الظرف لأنها لفظ دال على العموم مضاف إلى الظرف، ولكن لا يعد مخطئا من أعربها ظرفا على سبيل التجوز، إذ درج كثير من الأقدمين والمتأخرين على إعراب الظرف والنائب عنه منصوبا على الظرفية بلا تفريق.

أما قولك: (وعندئذ لا تكون (كلما لقيتك ...) جملة وإنما هو تركيب إضافي بمنزلة المفرد.) لكن في هذه الحال ألا نعرب جملة (لقيتك) وحدها؟
الذي قصدته بقولي إنه ليس جملة إنما هو التركيب كاملا (كلما لقيتك)، وأما جملة (لقيتك) وحدها فهي جملة كما هو معلوم، ثم هي لا محل لها إذا عددنا (ما) مصدرية فتكون صلتها، وإذا عددنا (ما) نكرة بمعنى (وقت) في محل جر بإضافة كل إليها كانت جملة لقيتك في محل جر نعتا للنكرة، والوجه الأول أحسن.
تحياتي ومودتي.

علي المعشي
12-01-2011, 08:13 PM
سأقسم الرد إلى أجزاء لطوله.
وَما زِلتِ بي يا بَثنَ حَتّى لَوَ اَنَّني مِنَ الوَجدِ أَستَبكي الحَمامَ بَكى لِيا
الواو استئنافية. ما: نافية. زلت: فعل ماض ناقص. بي: متعلق بالخبر المحذوف. بثن: منادى مفرد علم مرخم مبني على الضم الظاهر على الحرف المحذوف للترخيم على لغة من ينتظر.
حتى: حرف ابتداء. والجملة الشرطية استئنافية. والمصدر المؤول فاعل لفعل محذوف تقديره ثَبَت. أو مبتدأ وخبره محذوف تقديره: حاصل، أليس كذلك؟
بلى.
من الوجد: متعلق بأستبكي. لي: متعلق ببكى. جملة أستبكي خبر أن. جملة بكى: جواب شرط غير جازم لا محل لها. جملة يا بثن: اعتراضية.
نعم هو كذلك.
إِذا خَدِرَت رِجلي وَقيلَ شِفاؤُها دُعاءُ حَبيبٍ كُنتِ أَنتِ دُعائِيا
إما أن نقول:نائب فاعل قيل ضمير مستتر تقديره: هو فتكون جملة شفاؤها تفسيرية، أو جملة شفاؤها نائب فاعل لقيل على الأشهر.. شفاؤها: مبتدأ أو خبر مقدم. ودعاء كذلك الأمر.
أنت: توكيد لفظي مبني على الفتح الظاهر . دعائيا: خبر كنت.
ويصح اعتبار أنت فصلا.
وَما أَحدَثَ النَأيُ المُفَرِّقُ بَينَنا سُلُوّاً وَلا طولُ اِجتِماعٍ تَقالِيا
الواو استئنافية. بيننا: ظرف مكان متعلق بالمفرق. سلوا: مفعول به. الواو عاطفة جمل لا: زائدة لتوكيد النفي. طول: مبتدأ. تقا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر. لي: متعلق بالفعل تقا.
طول: معطوف على النأي، وتقاليا معطوف على سلوا، كأنه قال: ولا أحدث طولُ اجتماع تقاليا، وهذا العطف على رأي من يجوز العطف على معمولين عاملهما واحد، أما من يجعل المعطوفين السابقين معمولين لعامل مقدر فيعرِبُ طول فاعلا لأحدث مقدرا ويعرب تقاليا مفعولا به للفعل المقدر نفسه، والتقالي بمعنى التباغض.
وَلا زادَني الواشونَ إِلّا صَبابَةً وَلا كَثرَةُ الواشينَ إِلّا تَمادِيا
الواو عاطفة. والجملة معطوفة على أحدث. صبابة: مفعول ثان. الواو عاطفة. لا: زائدة لتوكيد النفي. كثرة: فاعل لفعل محذوف تقديره: زادني. تماديا: مفعول ثان للفعل زادني المقدر.
نعم.
أَلَم تَعلَمي يا عَذبَةَ الريقِ أَنَّني أَظَلُّ إِذا لَم أَلقَ وَجهَكِ صادِيا
جملة ياعذبة الريق: اعتراضية. والمصدر المؤول سد مسد مفعولي تعلمي. صاديا: خبر أن. وجملة (إذا مع الجواب المحذوف): اعتراضية.
لعلك تريدين صاديا خبر أظل.
البقية تأتي إن شاء الله.

علي المعشي
12-01-2011, 09:44 PM
لعلي أعقب على ما يحتاج إلى تعقيب فقط أو ما كان فيه خطأ محض على النحو الآتي:
وَرَدَّ الهَوى أُثنانُ حَتّى اِستَفَزَّني مِنَ الحُبِّ مَعطوفُ الهَوى مِن بِلادِيا
الواو استئنافية. أثنان: فاعل مؤخر. لكن جعلها الشاعر همزة قطع للضرورة فهل يصح ذلك؟ حتى: حرف ابتداء والجملة بعدها استئنافية. أو حرف غاية وجر بمعنى: إلى أن. والمصدر مجرور بحرف الجر متعلق برد. من الحب: متعلقان باستفزني. من بلاديا: متعلقان بحال من معطوف.
أثنان موضع في الشام وليس عددا، وهمزته قطع وعلامة رفعه الضمة.
أَقولُ لِداعي الحُبِّ وَالحِجرُ بَينَنا وَوادي القُرى لَبَّيكَ لَمّا دَعانِيا
لبيك: مفعول مطلق لفعل محذوف وجوبا تقديره: احذر،
لعلك تريدين ألبي.

أَمَضروبَةٌ لَيلى عَلى أَن أَزورَها وَمُتَّخِذٌ ذَنباً لَها أَن تَرانِيا
مضروبة: مبتدأ، وليلى: نائب فاعل للوصف. أو مضروبة خبر مقدم، وليلى مبتدأ مؤخر.
الجار على متعلق بمضروبة. متخذ: معطوف على مضروبة. ذنبا: مفعول به ثان لمتخذ. لها: متعلق بمتخذ أيضا. والمصدر المؤول: أن ترانيا: مفعول أول.
لها متعلق بصفة للذنب، ولعل الضبط الصحيح (مُتَّخَذٌ) على أنه اسم مفعول، فيكون المصدر (أن ترانيا) نائب فاعل.
هِيَ السِحرُ إِلّا أَنَّ لِلسِحرِ رُقيَةً وَإِنِّيَ لا أُلفي لَها الدَهرَ راقِيا
إلا: حرف استدراك بمعنى لكن. والمصدر المؤول بعدها مبتدأ والخبر محذوف. ما تقدير المصدر هنا؟. وإني: الواو استئنافية. لها: متعلق بألفي. راقيا: مفعول ثان لألفي.
تقدير المصدر المبتدأ (كونُ رقية السحر) والتقدير مع الخبر ( لكن كونُ رقية السحر ثابتٌ)، لها متعلق بحال من راقيا.
وَدِدتُ عَلى حُبِّ الحَياةِ لَوَ اَنَّها يُزادُ لَها في عُمرِها مِن حَياتِيا
على: متعلق بحال من التاء في وددت، أي وددت مع حبي الحياة. لو: حرف تمن لا محل له من الإعراب، والمصدر المؤول من أن وما بعدها مفعول به. يزاد: نائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو. لها: متعلقان بيزاد. في عمرها، ومن حياتيا: متعلقان بيزاد.
لعل الأرجح أن تكون لو مصدرية، والمصدر من أنَّ ومعموليها فاعل لفعل مقدر (ثبت) أو المصدر من أن ومعموليها مبتدأ خبره ثابت، والجملة من الفعل والفاعل أو المبتدأ والخبر صلة لو، والمصدر من لو وصلتها في محل نصب مفعول به لوددت.
أما نائب الفاعل فيصح أن يكون أي واحد من أشباه الجمل (لها، في عمرها، من حياتي)، وقد يصح عند قوم أن يكون نائب الفاعل ضميرا يعود على المصدر المفهوم من الفعل (زاد).
فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ اِنقَضَت فَما لِلنَوى تَرمي بِلَيلى المَرامِيا
ما: نافية مهملة. للنوى: متعلقان بحال محذوفة من فاعل ترمي. بليلى: متعلقان بترمي. المراميا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
ما استفهامية مبتدأ، للنوى: متعلق بالخبر المحذوف، وجملة ترمي في محل نصب حال من النوى.
تحياتي ومودتي.

دكتور
13-01-2011, 11:50 AM
بارك الله جهودكم.

غاية المنى
13-01-2011, 11:53 AM
لعلي أعقب على ما يحتاج إلى تعقيب فقط أو ما كان فيه خطأ محض على النحو الآتي:
وَرَدَّ الهَوى أُثنانُ حَتّى اِستَفَزَّني مِنَ الحُبِّ مَعطوفُ الهَوى مِن بِلادِيا
الواو استئنافية. أثنان: فاعل مؤخر. لكن جعلها الشاعر همزة قطع للضرورة فهل يصح ذلك؟ حتى: حرف ابتداء والجملة بعدها استئنافية. أو حرف غاية وجر بمعنى: إلى أن. والمصدر مجرور بحرف الجر متعلق برد. من الحب: متعلقان باستفزني. من بلاديا: متعلقان بحال من معطوف.
أثنان موضع في الشام وليس عددا، وهمزته قطع وعلامة رفعه الضمة.
أَقولُ لِداعي الحُبِّ وَالحِجرُ بَينَنا وَوادي القُرى لَبَّيكَ لَمّا دَعانِيا
لبيك: مفعول مطلق لفعل محذوف وجوبا تقديره: احذر،
لعلك تريدين ألبي.

أَمَضروبَةٌ لَيلى عَلى أَن أَزورَها وَمُتَّخِذٌ ذَنباً لَها أَن تَرانِيا
مضروبة: مبتدأ، وليلى: نائب فاعل للوصف. أو مضروبة خبر مقدم، وليلى مبتدأ مؤخر.
الجار على متعلق بمضروبة. متخذ: معطوف على مضروبة. ذنبا: مفعول به ثان لمتخذ. لها: متعلق بمتخذ أيضا. والمصدر المؤول: أن ترانيا: مفعول أول.
لها متعلق بصفة للذنب، ولعل الضبط الصحيح (مُتَّخَذٌ) على أنه اسم مفعول، فيكون المصدر (أن ترانيا) نائب فاعل.
هِيَ السِحرُ إِلّا أَنَّ لِلسِحرِ رُقيَةً وَإِنِّيَ لا أُلفي لَها الدَهرَ راقِيا
إلا: حرف استدراك بمعنى لكن. والمصدر المؤول بعدها مبتدأ والخبر محذوف. ما تقدير المصدر هنا؟. وإني: الواو استئنافية. لها: متعلق بألفي. راقيا: مفعول ثان لألفي.
تقدير المصدر المبتدأ (كونُ رقية السحر) والتقدير مع الخبر ( لكن كونُ رقية السحر ثابتٌ)، لها متعلق بحال من راقيا.
وَدِدتُ عَلى حُبِّ الحَياةِ لَوَ اَنَّها يُزادُ لَها في عُمرِها مِن حَياتِيا
على: متعلق بحال من التاء في وددت، أي وددت مع حبي الحياة. لو: حرف تمن لا محل له من الإعراب، والمصدر المؤول من أن وما بعدها مفعول به. يزاد: نائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو. لها: متعلقان بيزاد. في عمرها، ومن حياتيا: متعلقان بيزاد.
لعل الأرجح أن تكون لو مصدرية، والمصدر من أنَّ ومعموليها فاعل لفعل مقدر (ثبت) أو المصدر من أن ومعموليها مبتدأ خبره ثابت، والجملة من الفعل والفاعل أو المبتدأ والخبر صلة لو، والمصدر من لو وصلتها في محل نصب مفعول به لوددت.
أما نائب الفاعل فيصح أن يكون أي واحد من أشباه الجمل (لها، في عمرها، من حياتي)، وقد يصح عند قوم أن يكون نائب الفاعل ضميرا يعود على المصدر المفهوم من الفعل (زاد).
فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ اِنقَضَت فَما لِلنَوى تَرمي بِلَيلى المَرامِيا
ما: نافية مهملة. للنوى: متعلقان بحال محذوفة من فاعل ترمي. بليلى: متعلقان بترمي. المراميا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
ما استفهامية مبتدأ، للنوى: متعلق بالخبر المحذوف، وجملة ترمي في محل نصب حال من النوى.
تحياتي ومودتي.

بالنسبة لإعراب (كلما) على الوجه الثاني تقصد أن (ما) نكرة موصوفة، أليس كذلك؟
بالنسبة للبيت الذي قافيته: (تقاليا) حقا أشكل علي معنى الكلمة فوقعت في الخطأ!. لكن حبذا أستاذ علي لو تبين لي من النحاة الذين جوزوا العطف على معمولين لعامل واحد، ومن الذين أجازوا جعل المعطوفين عاملين لعامل مقدر، وأيهما أرجح، وجزاك الله الجنة ونعيمها.
فيما يتعلق بالبيت:
وَدِدتُ عَلى حُبِّ الحَياةِ لَوَ اَنَّها يُزادُ لَها في عُمرِها مِن حَياتِيا
لو قلنا إن نائب الفاعل هو ضمير مستتر تقديره هو فهل نعلق أشباه الجمل كلها بالفعل يزاد؟ ، ولو اخترنا (من حياتيا) نائب فاعل فهل يصح أن نغفل إعراب الضمير (الياء) في (حياتيا)؟ يعني هل نقول حينها في إعراب (من حياتيا): جار ومجرور في موضع رفع نائب فاعل؟ وكذا: (في عمرها)؟

علي المعشي
13-01-2011, 08:31 PM
بالنسبة لإعراب (كلما) على الوجه الثاني تقصد أن (ما) نكرة موصوفة، أليس كذلك؟
بلى أخيتي.

لكن حبذا أستاذ علي لو تبين لي من النحاة الذين جوزوا العطف على معمولين لعامل واحد، ومن الذين أجازوا جعل المعطوفين عاملين لعامل مقدر، وأيهما أرجح؟
أما جواز العطف على معمولين عاملهما واحد فليس مذهبا خاصا ببعض النحاة، وإنما هو جائز باتفاق، وأما جعلهما معمولين لعامل مقدر فإنما ذكرتُه على سبيل الجواز وإن كان قولي (على رأي من يجوز العطف على معمولين عاملهما واحد) يوهم أن ثمة من يمنعه، وكان علي أن أقول (على اعتبار جواز العطف على معمولين عاملهما واحد).
وإنما الخلاف عندما يكون المعمولان لعاملين مختلفين، فبعضهم يمنع العطف عليهما عطف مفردات ويوجب تقدير عامل، وعندئذ يكون العطف عطف جمل، وممن ذهب إلى ذلك سيبويه وكثير من النحاة، ومنهم من يجوز العطف عليهما عطف مفردات، وممن ذهب هذا المذهب الأخفش.

لو قلنا إن نائب الفاعل هو ضمير مستتر تقديره هو فهل نعلق أشباه الجمل كلها بالفعل يزاد؟
نعم يجوز ذلك، ويجوز أن نعلق كلا منها بحال محذوفة من الضمير نائب الفاعل، وقد يصح كون الضمير (نائب الفاعل) صاحبا للحال الأولى فقط ، أما الحال الثانية فصاحبها الضمير المستكن في شبه الجملة الأول، والحال الثالثة صاحبها الضمير المستكن في شبه الجملة الثاني.

، ولو اخترنا (من حياتيا) نائب فاعل فهل يصح أن نغفل إعراب الضمير (الياء) في (حياتيا)؟ يعني هل نقول حينها في إعراب (من حياتيا): جار ومجرور في موضع رفع نائب فاعل؟ وكذا: (في عمرها)؟
لا يُغفل وإنما يعرب مضافا إليه على النحو المعتاد، إلا أن المعرب قد يتخفف من التفصيل فيذكر الموضع الإعرابي لشبه الجملة دون إعراب أجزائه، وهذا التخفف قد يعمد إليه المُعرِبُ في باب الخبر شبه الجملة وباب الحال شبه الجملة ... إلخ وليس خاصا بباب نائب الفاعل.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
14-01-2011, 08:26 PM
بلى أخيتي.

أما جواز العطف على معمولين عاملهما واحد فليس مذهبا خاصا ببعض النحاة، وإنما هو جائز باتفاق، وأما جعلهما معمولين لعامل مقدر فإنما ذكرتُه على سبيل الجواز وإن كان قولي (على رأي من يجوز العطف على معمولين عاملهما واحد) يوهم أن ثمة من يمنعه، وكان علي أن أقول (على اعتبار جواز العطف على معمولين عاملهما واحد).
وإنما الخلاف عندما يكون المعمولان لعاملين مختلفين، فبعضهم يمنع العطف عليهما عطف مفردات ويوجب تقدير عامل، وعندئذ يكون العطف عطف جمل، وممن ذهب إلى ذلك سيبويه وكثير من النحاة، ومنهم من يجوز العطف عليهما عطف مفردات، وممن ذهب هذا المذهب الأخفش.

نعم يجوز ذلك، ويجوز أن نعلق كلا منها بحال محذوفة من الضمير نائب الفاعل، وقد يصح كون الضمير (نائب الفاعل) صاحبا للحال الأولى فقط ، أما الحال الثانية فصاحبها الضمير المستكن في شبه الجملة الأول، والحال الثالثة صاحبها الضمير المستكن في شبه الجملة الثاني.

لا يُغفل وإنما يعرب مضافا إليه على النحو المعتاد، إلا أن المعرب قد يتخفف من التفصيل فيذكر الموضع الإعرابي لشبه الجملة دون إعراب أجزائه، وهذا التخفف قد يعمد إليه المُعرِبُ في باب الخبر شبه الجملة وباب الحال شبه الجملة ... إلخ وليس خاصا بباب نائب الفاعل.
تحياتي ومودتي.

أخي الفاضل الأستاذ أبا عبد الكريم: قلت في إعراب (لو) في البيت:
وَدِدتُ عَلى حُبِّ الحَياةِ لَوَ اَنَّها يُزادُ لَها في عُمرِها مِن حَياتِيا
لعل الأرجح أن تكون لو مصدرية... هل يعني قولك هنا أن إعرابي جائز؟
أما قولك: (وإنما الخلاف عندما يكون المعمولان لعاملين مختلفين، فبعضهم يمنع العطف عليهما عطف مفردات ويوجب تقدير عامل، وعندئذ يكون العطف عطف جمل، وممن ذهب إلى ذلك سيبويه وكثير من النحاة، ومنهم من يجوز العطف عليهما عطف مفردات، وممن ذهب هذا المذهب الأخفش.)
فحبذا لو تأتي بأمثلة على ذلك لو تكرمت.
وجزيت خيرا

غاية المنى
15-01-2011, 07:21 PM
للرفع

علي المعشي
15-01-2011, 09:38 PM
أخي الفاضل الأستاذ أبا عبد الكريم: قلت في إعراب (لو) في البيت:
وَدِدتُ عَلى حُبِّ الحَياةِ لَوَ اَنَّها يُزادُ لَها في عُمرِها مِن حَياتِيا
لعل الأرجح أن تكون لو مصدرية... هل يعني قولك هنا أن إعرابي جائز؟
نعم أختي الكريمة، هو جائز.

أما قولك: (وإنما الخلاف عندما يكون المعمولان لعاملين مختلفين، فبعضهم يمنع العطف عليهما عطف مفردات ويوجب تقدير عامل، وعندئذ يكون العطف عطف جمل، وممن ذهب إلى ذلك سيبويه وكثير من النحاة، ومنهم من يجوز العطف عليهما عطف مفردات، وممن ذهب هذا المذهب الأخفش.)
فحبذا لو تأتي بأمثلة على ذلك لو تكرمت.
نحو قولهم (ما كل بيضاءَ شحمةً ولا سوداءَ تمرةً) فلو عطفنا سوداء على بيضاء وعطفنا تمرة على شحمة عطف مفردات لكنا قد عطفنا على معمولين لعاملين مختلفين إذ إن بيضاء معمولة للمضاف (كل) وشحمة معمولة لـ (ما) لأنها خبرها، فلما كان العاملان مختلفين أوجب سيبويه ومن وافقه تقدير مضاف هو (كل) أي (... ولا كل سوداء تمرة) وعندئذ تكون (سوداء) مجرورة بإضافة كل المقدرة إليها، ويكون المعطوفان هما (كل) المقدرة، وتمرة، والمعطوف عليهما هما (كل) الأولى، وشحمة، والعامل فيهما واحد هو (ما)، وهذا التقدير كما ترين قد جعل العطف من قبيل العطف على معمولين عاملهما واحد وهو جائز، وأما الأخفش فهو يجوِّز العطف على بيضاء وشحمة دون تقدير مضاف مع أن عامليهما مختلفان.
تحياتي ومودتي.