المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أسئلة وأعاريب



غاية المنى
15-01-2011, 07:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أولا: أرجو تصحيح هذه الأعاريب لو تكرمتم:
حَلِفتُ لِكَيما تَعلَميني صادِقاً وَلِلصِدقُ خَيرٌ في الأُمورِ وَأَنجَحُ
لكيما: اللام حرف جر، كي: حرف مصدري ونصب واستقبال، ما: زائدة، والمصدر المؤول مجرور متعلق بحلفت. صادقا: مفعول ثان
وللصدق: الواو استئنافية. للصدق: اللام حرف ابتداء الصدق: مبتدأ. خير: خبر. في الأمور: متعلق باسم التفضيل خير.
لَتَكليمُ يَومٍ مِن بُثَينَةَ واحِدٍ أَلَذُّ مِنَ الدُنيا لَدَيَّ وَأَملَحُ
لتكليم: اللام للابتداء. تكليم: مبتدأ. يوم: مضاف إليه. من بثينة:متعلقان بصفة يوم محذوفة. واحد: صفة ثانية. ألذ: خبر تكليم. من الدنيا: متعلق بألذ، لدي: مفعول فيه ظرف مكان مبني على الفتح في محل نصب متعلق بألذ أيضا.
مِنَ الدَهرِ لَو أَخلو بِكُنَّ وَإِنَّما أُعالِجُ قَلباً طامِحاً حَيثُ يَطمَحُ
من الدهر: متعلق بأملح. لو: حرف تمن لا محل له من الإعراب. أخلو: مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل. بكن: متعلقان بأخلو. وإنما: الواو استئنافية. إنما: كافة ومكفوفة. حيث: ظرف مكان متعلق بطامحا. جملة (لو أخلو): استئنافية. (يطمح): في محل جر بالإضافة.
تَرى البُزلَ يَكرَهنَ الرِياحَ إِذا جَرَت وَبَثنَةُ إِن هَبَّت بِها الريحُ تَفرَحُ
جملة (ترى): استئنافية. جملة (يكرهن): في محل نصب مفعول به ثان. والجملة الشرطية في محل نصب حال من الرياح. الواو استئنافية. بثنة: مبتدأ. والجملة الشرطية مع الجواب المحذوف اعتراضية. وجملة تفرح خبر بثنة.
بِذي أُشَرٍ كَالأُقحُوانِ يُزَينُهُ نَدى الطَلِّ إِلّا أَنَّهُ هُوَ أَملَحُ
بذي: متعلق بتفرح. كالأقحوان: متعلق بحال من بثنة. جملة (يزينه): حال ثانية من بثنة.
إلا: حرف استدراك بمعنى لكن. والمصدر المؤول: مبتدأ والخبر محذوف. هو: ضمير فصل لا محل له من الإعراب. أملح: خبر أن.
ثانيا: لدي بعض الاستفسارات لو تكرمتم:
فيما يتعلق باسم الآلة: هل يجوز صوغ اسم الآلة من الفعل (لها) فنقول: مِلهاة ولهاية؟ وهل يصح ألا نجوز صوغها من هذا الفعل على اعتباره لازما؟
فيما يتعلق باسم التفضيل: سمعت أنه يجوز أن نصوغ من الأفعال مات وفني وغيرها من الأفعال غير قابلة للتفاوت يجوز أن نصوغ منها اسم تفضيل على معنى: أبلغ موتا أو فناء، أو أكثر وقعا على النفس. فهل هذا صحيح؟
وكذا سمعت أن قولهم: هو أزهى من ديك، ليس شاذا على اعتبار أن اسم التفضيل أزهى جاء منه فعل مبني للمعلوم فهل هذا صحيح أيضا؟
وجزيتم خيرا

علي المعشي
15-01-2011, 11:37 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأهلا بك أختي الكريمة.

مِنَ الدَهرِ لَو أَخلو بِكُنَّ وَإِنَّما أُعالِجُ قَلباً طامِحاً حَيثُ يَطمَحُ
من الدهر: متعلق بأملح. لو: حرف تمن لا محل له من الإعراب. أخلو: مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل. بكن: متعلقان بأخلو. وإنما: الواو استئنافية. إنما: كافة ومكفوفة. حيث: ظرف مكان متعلق بطامحا. جملة (لو أخلو): استئنافية. (يطمح): في محل جر بالإضافة.
حيث متعلق بأعالج.

بِذي أُشَرٍ كَالأُقحُوانِ يُزَينُهُ نَدى الطَلِّ إِلّا أَنَّهُ هُوَ أَملَحُ
بذي: متعلق بتفرح. كالأقحوان: متعلق بحال من بثنة. جملة (يزينه): حال ثانية من بثنة.
جملة يزينه حال من الأقحوان.

فيما يتعلق باسم الآلة: هل يجوز صوغ اسم الآلة من الفعل (لها) فنقول: مِلهاة ولهاية؟ وهل يصح ألا نجوز صوغها من هذا الفعل على اعتباره لازما؟
نعم يجوز، ولا يصح المنع المطلق من اللازم، لأن العرب قد صاغت اسم الآلة من اللازم نحو مِرقاة، ومعراج.


فيما يتعلق باسم التفضيل: سمعت أنه يجوز أن نصوغ من الأفعال مات وفني وغيرها من الأفعال غير قابلة للتفاوت يجوز أن نصوغ منها اسم تفضيل على معنى: أبلغ موتا أو فناء، أو أكثر وقعا على النفس. فهل هذا صحيح؟
أما صوغه على المعنى المعتاد كأن نقول كان عمرو أمْوَتَ من زيد فهو ممنوع باتفاق إذ لا فائدة فيه، ولكن أرى أنه إذا لم يُرَدِ المفاضلةُ في الموت نفسه وإنما أريد المفاضلة في شيء آخر مرتبط بالموت كأن يراد معنى التضحية أو الشجاعة في نحو قولك: كان بنو فلان أمْوتَ من بني فلان في الدفاع عن الحرمات، ونحو زيدٌ أهلكُ للأعداء من عمرو ... أرى ذلك جائزا لأن المراد في الأول المفاضلة بين الحيين في كثرة الموتى أو في الإقدام على الموت دفاعا عن الحرمات، وفي الثاني المراد المفاضلة بين الرجلين في القدرة على إهلاك الأعداء.

وكذا سمعت أن قولهم: هو أزهى من ديك، ليس شاذا على اعتبار أن اسم التفضيل أزهى جاء منه فعل مبني للمعلوم فهل هذا صحيح أيضا؟
نعم هو صحيح إذ يستعمل (زها يزهو زهوا) مبنيا للمعلوم بمعنى (تكبَّر).
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
17-01-2011, 06:33 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأهلا بك أختي الكريمة.

حيث متعلق بأعالج.

جملة يزينه حال من الأقحوان.

نعم يجوز، ولا يصح المنع المطلق من اللازم، لأن العرب قد صاغت اسم الآلة من اللازم نحو مِرقاة، ومعراج.



أما صوغه على المعنى المعتاد كأن نقول كان عمرو أمْوَتَ من زيد فهو ممنوع باتفاق إذ لا فائدة فيه، ولكن أرى أنه إذا لم يُرَدِ المفاضلةُ في الموت نفسه وإنما أريد المفاضلة في شيء آخر مرتبط بالموت كأن يراد معنى التضحية أو الشجاعة في نحو قولك: كان بنو فلان أمْوتَ من بني فلان في الدفاع عن الحرمات، ونحو زيدٌ أهلكُ للأعداء من عمرو ... أرى ذلك جائزا لأن المراد في الأول المفاضلة بين الحيين في كثرة الموتى أو في الإقدام على الموت دفاعا عن الحرمات، وفي الثاني المراد المفاضلة بين الرجلين في القدرة على إهلاك الأعداء.

نعم هو صحيح إذ يستعمل (زها يزهو زهوا) مبنيا للمعلوم بمعنى (تكبَّر).
تحياتي ومودتي.

طيب وهل يجوز صوغ الصفة المشبهة من (لها) أستاذ علي؟

علي المعشي
17-01-2011, 11:57 PM
طيب وهل يجوز صوغ الصفة المشبهة من (لها) أستاذ علي؟
أكثر ما تصاغ الصفة المشبهة منه على (فاعل) مضافا إلى مرفوعه نحو (لاهي القلبِ) وقد لا يضاف فيقال (لاهٍ) كما يقال (طاهر، فاسد، صادق ...) مع أنهم لا يقصدون مجرد الحدوث، وعلى هذا يصدق عليه مفهوم الصفة المشبهة.
وأما الصيغة القياسية فلعله أقرب إلى (فعيل) نحو صفا فهو صفيّ، وخلا فهو خليّ، وعلا فهو عليّ، ولكن لم أقف على شواهد له على فعيل (لَهِيّ) ولعله قياس مهمل، وإهمال القياس كثير في باب الصفة المشبهة، وقد جاء عنهم (لهُوٌّ) على (فعول)، وهو صفة مشبهة (على غير قياس) وذلك عند من يمنع صوغ المبالغة من اللازم، أما من يجيز صوغها من اللازم (وهو الأرجح) فيصح عنده أن يكون مبالغة إذا أريد الحدوث وصفة مشبهة على غير قياس إذا أريد الثبوت.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
18-01-2011, 06:06 PM
أكثر ما تصاغ الصفة المشبهة منه على (فاعل) مضافا إلى مرفوعه نحو (لاهي القلبِ) وقد لا يضاف فيقال (لاهٍ) كما يقال (طاهر، فاسد، صادق ...) مع أنهم لا يقصدون مجرد الحدوث، وعلى هذا يصدق عليه مفهوم الصفة المشبهة.
وأما الصيغة القياسية فلعله أقرب إلى (فعيل) نحو صفا فهو صفيّ، وخلا فهو خليّ، وعلا فهو عليّ، ولكن لم أقف على شواهد له على فعيل (لَهِيّ) ولعله قياس مهمل، وإهمال القياس كثير في باب الصفة المشبهة، وقد جاء عنهم (لهُوٌّ) على (فعول)، وهو صفة مشبهة (على غير قياس) وذلك عند من يمنع صوغ المبالغة من اللازم، أما من يجيز صوغها من اللازم (وهو الأرجح) فيصح عنده أن يكون مبالغة إذا أريد الحدوث وصفة مشبهة على غير قياس إذا أريد الثبوت.
تحياتي ومودتي.

لكن أستاذ علي ألا تصاغ الصفة المشبهة من بابين فقط، وهما: فَعِلَ يَفعَل، وفَعُل يفعُل؟ فالفعل (لها) من باب: فَعَل يفعُل أي ليس من البابين اللذين تصاغ منهما الصفة المشبهة!!.

علي المعشي
18-01-2011, 10:32 PM
لكن أستاذ علي ألا تصاغ الصفة المشبهة من بابين فقط، وهما: فَعِلَ يَفعَل، وفَعُل يفعُل؟ فالفعل (لها) من باب: فَعَل يفعُل أي ليس من البابين اللذين تصاغ منهما الصفة المشبهة!!.
هي تصاغ بكثرة من البابين اللذَيْنِ تفضلتِ بذكرهما، ولكن هذا لا يعني أنها لا تصاغ من غيرهما مطلقا، إذ إنها صيغت من فعَل الأجوف على (فيْعِل) نحو قيِّم وسيّد وضيِّق وطيب، وصيغت من فعَل الصحيح على فيْعَل نحو فيصل وصيرف، وصيغت من فعَل الناقص أو المضعف على (فعِيل) نحو زكيّ وعليّ وخليّ وشديد وخفيف وجليل ... إلخ.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
19-01-2011, 05:25 PM
هي تصاغ بكثرة من البابين اللذَيْنِ تفضلتِ بذكرهما، ولكن هذا لا يعني أنها لا تصاغ من غيرهما مطلقا، إذ إنها صيغت من فعَل الأجوف على (فيْعِل) نحو قيِّم وسيّد وضيِّق وطيب، وصيغت من فعَل الصحيح على فيْعَل نحو فيصل وصيرف، وصيغت من فعَل الناقص أو المضعف على (فعِيل) نحو زكيّ وعليّ وخليّ وشديد وخفيف وجليل ... إلخ.
تحياتي ومودتي.

لكن صوغ الصفة المشبهة على وزن فاعل أستاذ علي ألا يجب أن يكون أيضا من البابين اللذين ذكرتهما لك؟ أم أنه يغلب فقط؟
وقوله تعالى: (لاهية قلوبهم) أليست لاهية هنا اسم فاعل؟
وجزيت خيرا

علي المعشي
20-01-2011, 09:55 PM
لكن صوغ الصفة المشبهة على وزن فاعل أستاذ علي ألا يجب أن يكون أيضا من البابين اللذين ذكرتهما لك؟ أم أنه يغلب فقط؟
وقوله تعالى: (لاهية قلوبهم) أليست لاهية هنا اسم فاعل؟
وجزيت خيرا
نعم لا يجب وإنما هو غالب كثير، وقد يأتي من غيرهما كما ذكرت لك، وأما لاهية في الآية فبلى هي اسم فاعل لدلالتها في سياق الآية على الحدوث.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
21-01-2011, 01:31 PM
الأستاذ الفاضل علي: هل يجوز أن نصوغ من الفعل: (دعا) اسم الآلة فنقول: مَدْعاء؟
وهل يجوز أن نصوغ مبالغة اسم الفاعل من الفعل: (لها)؟
وجزيت خيرا.

علي المعشي
21-01-2011, 07:36 PM
الأستاذ الفاضل علي: هل يجوز أن نصوغ من الفعل: (دعا) اسم الآلة فنقول: مَدْعاء؟
وهل يجوز أن نصوغ مبالغة اسم الفاعل من الفعل: (لها)؟
وجزيت خيرا.
إذا افترضنا وجود آلة للدعاء فلا مانع من صوغ اسمٍ لهذه الآلة، ولكن بكسر الميم (مِدْعاء) على مِفعال، أو (مِدْعَى) على مِفْعَل، أو (مِدْعاة) على مِفعلة.
وأما المبالغة من (لها) فتصح عند من يجوِّز صوغ المبالغة من اللازم (وهو الصحيح) فيقال (لَهُوٌّ)، وأما المانعون فيعدون (لهُوّ) صفة مشبهة على غير قياس.
تحياتي ومودتي.