المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أعاريب جديدة



غاية المنى
16-01-2011, 05:44 PM
السلام عليكم:
أرجو بيان رأيكم بهذه الأعاريب لو تكرمتم:
تَنَاسَ هَوَى عَصماءَ إِمّا نَأَيتَها وَكَيفَ تَناسِيكَ الّذِى لَستَ نَاسِيا
تناس: فعل ماض مبني على الفتح. هوى: مفعول به. عصماء: مضاف إليه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث. إما: إن: حرف شرط جازم + ما: زائدة. وجواب الشرط محذوف دل عليه السياق. نأيتها: فعل ماض مبني على السكون والتاء فاعل والهاء مفعول به.
وكيف: الواو استئنافية. كيف: اسم استفهام خبر مقدم. تناسيك: مبتدأ مؤخر. الذي: صفة تناسيك. جملة (إما نأيتها) مع الجواب المحذوف في محل نصب حال عصماء.
لَعَمرِى لَئِن عَصماءُ شَطَّ مَزارُها لَقَد زَوَّدَت زاداً وَإِن قَلَّ باقِيَا
لئن: اللام موطئة للقسم، إن: حرف شرط جازم. عصماء: مبتدأ خبره جملة شط،أو فاعل وجملة شط تفسيرية. لقد: اللام واقعة في جواب القسم. زادا: مفعول به والتقدير: زودتني، حذف المفعول الأول. وإن: الواو حالية. باقيا: حال من فاعل قل. وجملة: (لئن عصماء): جواب قسم.
وَما هىَ مِن عَصماءَ إِلاّ تَحِيَّةٌ تُوَدِّعُنِيها حِينَ حُمَّ ارتِحاليَا
الواو استئنافية. ما: نافية مهملة. هي: مبتدأ. من: متعلق بحال من هي. إلا: أداة حصر، تحية: خبر هي. تودعنيها: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والفاعل هي. والجملة صفة تحية. حي: ظرف زمان متعلق بتودعني. ارتحاليا: نائب فاعل والألف للإطلاق.
لَيالَىَ حَلَّت بِالقَرِيَّينِ حَلَّةً وَذِى مَرَخٍ يا حَبّذا ذاكَ واديا
ليالي:مفعول ب منصوب على المدح بالفتحة الظاهرة.. القريين: متعلق بحلت أيضا. حلة: مفعول مطلق. وذي: الواو حرف عطف ذي: معطوف على القريين منصوب بالياء لأنه من الأسماء الستة. مرخ: مضاف إليه. يا حبذا:يا: حرف تنبيه، حب: فعل ماض جامد لإنشاء المدح منصوب، وذا: اسم إشارة فاعل، ذاك: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. واديا: تمييز.
جملة (أمدح ليالي): استئنافية. (حلت): صفة ليالي. (يا حبذا): خبر مقدم.
وَإِنّي لَعَفُّ الفَقرِ مُشتَرَكُ الغِنى سَريعٌ إِذا لَم أَرضَ داري اِحتِمالِيا
الواو استئنافية. مشترك: خبر ثان لإني، سريع: خبر ثالث. (إذا لم أرض داري مع الجواب المحذوف): اعتراضية. احتماليا: فاعل للصفة المشبهة سريع.

الباز
16-01-2011, 06:18 PM
تناس: فعل أمر

غاية المنى
17-01-2011, 06:35 AM
تناس: فعل أمر


معك حق أخي الفاضل هي فعل أمر مبني على حذف حرف العلة. ولكنها السرعة جزيت خيرا على التنبيه

غاية المنى
17-01-2011, 03:57 PM
السلام عليكم:
سأضيف إلى أعريبي السابقة هذه الأعاريب أيضا:
وَلَستُ وَإِن سَلمى تَوَلَّت بِوُدِّها وَأَصبَحَ باقي الوُدِّ مِنها تَقَضَّبا
وإن: الواو اعتراضية لكن هل يجوز الحالية؟ وجواب الشرط محذوف لدلالة السياق عليه. بودها: متعلق بحال من فاعل تولت. (وأصبح): معطوفة على تولت. منها: متعلق بحال من باقي. تقضبا: خبر أصبح.
بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها فَمُشمِتٍ عُداةً بِها حَولي شُهوداً وَغُيَّبا
بمثن: الباء حرف جر زائد. مثن: مجرور لفظا وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين منصوب محلا على أنه خبر لست.
سوى: اسم منصوب على الاستثناء وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
عليها: متعلق بصفة من عرف. فمشمت: معطوف على مثن. عداة: مفعول به لمشمت. بها: متعلق بصفة عداة. حولي: ظرف مكان منصوب بالفتحة المقدرة على الياء للثقل متعلق بصفة محذوفة أيضا لعداة. شهودا: حال، وغيبا: معطوفة على شهودا.
سِوى أَنَّني لا بُدَّ إِن قالَ قائِلٌ وَذو اللُبِّ قَوّالٌ إِذا ما تَعَتَّبا
سوى: بدل من سوى الأولى منصوب بالفتحة المقدرة. والمصدر المؤول بعده في محل جر بالإضافة. وجملة (لا بد) خبر أن. والجملة الشرطية خبر لا بد.
وذو: الواو اعتراضية. ذو: مبتدأ، قوال: خبر ذو. إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها المحذوف.
ما: زائدة. تعتبا: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر والألف للإطلاق. جملة (إذا ما تعتبا مع الجواب المحذوف): في محل نصب حال من ذو.
فَلا مَرحَباً بِالشامِتينَ بِهَجرِنا وَلا زَمَنٍ أَضحى بِنا قَد تَقَلَّبا
فلا: الفاء رابطة لجواب الشرط (إن). لا: نافية مهملة. مرحبا: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: أرحب. بالشامتين: متعلق بمرحبا. بهجرنا: متعلق بالشامتين. لا: زائدة لتوكيد النفي. زمن:معطوف على الشامتين. بنا: متعلق بتقلب. جملة (قد تقلبا): خبر أصبح. وجملة (أضحى): صفة زمن.
وَما زالَ بي ما ضَمَّنَتني مِنَ الجَوى وَمِن سَقَمٍ أَعيا عَلى مَن تَطَبَّبا
الواو استئنافية. ما: نافية، زال: فعل ماض ناقص. بي: متعلق بخبر زال. ما: اسم موصول اسم زال. ضمنتني: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأتيث والنون للوقاية والفاعل هي والياء مفعول به. من الجوى: متعلق بضمنتني. من سقم: أيضا متعلق بضمنتني. جملة (أعيا): صفة سقم. على: متعلق بأعيا.
وَكَثرَةِ دَمعِ العَينِ حَتّى لَوَ أَنَّني يَراني عَدُوٌّ شامِتٌ لَتَحَوَّبا
الواو حرف عطف. كثرة: معطوف على الجوى. حتى: حرف ابتداء. لو: حرف شرط غير جازم. والمصدر المؤول فاعل لفعل محذوف تقديره: ثَبَتَ. أو مبتدأ والخبر محذوف تقديره: حاصل. جملة (يراني) خبر أنني. لتحوبا: اللام واقعة في جواب الشرط. تحوبا: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر والألف للإطلاق. والجملة الشرطية: استئنافية.
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
النفس: مبتدأ، وجملة تبكي الخبر. على: متعلق بتبكي. الواو: حالية. جملة (إن مع اسمها وخبرها): سدت مسد مفعولي علمت المعلق عن العمل بإن. فيها: متعلق بالسلامة. ترك خبر إن. ما: موصولية مضاف إليه. فيها: متعلق بفعل الاستقرار المحذوف.
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
لا: نافية للجنس. للمرء: متعلق بصفة محذوفة من دار. بعد: ظرف زمان متعلق بحال من المرء. جملة (يسكنها): حال ثانية للمرء. إلا: أداة حصر. التي: خبر لا. قبل: ظرف زمان متعلق بخبر كان المحذوف. بانيها: اسم كان مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والهاء مضاف إليه. وجملة (لا دار): استئنافية.
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
الفاء استئنافية. بخير: متعلق بحال من الهاء في بناها.
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
أين: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بخبر مقدم محذوف.
الملوك: مبتدأ. التي: موصولية صفة الملوك. حتى: حرف ابتداء أو غاية وجر. وجملة سقاها إما استئنافية على الوجه الأول أو صلة الموصول الحرفي على الوجه الثاني والمصدر المؤول مجرور بها متعلق بمسلطنة. بكأس: متعلق بسقاها.
أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها
أموالنا: مبتدأ. وجملة (نجمعها) خبر أموالنا. لذوي:متعلق بنجمعها. وذوي: اسم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع مذكر سالم. الواو عاطفة جمل.
كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت أًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها
كم: تكثيرية خبرية مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ. من: متعلق بكم، لكن هل يجوز وجه آخر؟ مدائن: اسم مجرور بالفتحة منع من الصرف للعلمية ووزن منتهى الجموع.
في: متعلق بصفة محذوفة من مدائن. جملة (قد بنيت) صفة ثانية لمدائن. وجملة (أمست): خبر كم. خرابا: خبر أمست. الواو حرف عطف (دان) معطوفة على (أمست). دانيها: مفعول به.
غرت زمانا بملك لا دوام له ... جهلا كما غر نفسا من يمنّيها
كم من عزيز سيلقى بعد عزته... ذلا وضاحكة يوما ستبكيها
لا تبرح النفس تنعى وهي سالمة... حتى يقوم بنادي القوم ناعيها
جملة (غرت): صفة ثالثة لمدائن. زمانا: ظرف زمان متعلق بغرت. بملك: متعلق بغرت أيضا. له: متعلق بخبر لا النافية للجنس. والجملة صفة ملك. جهلا: حال مؤولة أي جاهلة. كما:ما: مصدرية مجرورة بالكاف متعلقة بمفعول مطلق محذوف تقديره غرورا كغرور. نفسا: تمييز. من: موصولية فاعل.
كم: تكثيرية خبرية في محل رفع مبتدأ. من: متعلقة بكم. جملة (سيلقى) خبر كم. بعد: ظرف زمان متعلق بسيلقى. ذلا: مفعول سيلقى. وضاحكة: الواو واو رب ضاحكة: مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ. يوما: متعلق بضاحكة. وجملة (ستبكيها): خبر ضاحكة.
لا تبرح: لا نافية. تبرح: مضارع ناقص مرفوع. النفس: اسمها. وجملة (تنعى) خبر لا. الواو: حالية. حتى: حرف غاية وجر، والمصدر المؤول مجرور بها متعلق بتنعى. ناعيها: فاعل يقوم. بنادي: متعلق بيقوم.
لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
لكل: متعلقان بخبر مقدم محذوف. وإن: الواو اعتراضية. على وجل: متعلقان بخبر كانت. من المنية: متعلقان بوجل. آمال: مبتدأ مؤخر. تقويها: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء والهاء مضاف إليه. وجملة تقويها: صفة آمال.
فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها
الفاء استئنافية. والواو عاطفة جمل وما بعادها مبتدأ وخبر.
وجزى الله كل خير من سيقوم بتصحيحها مقدما وجعل عمله هذا في ميزان حسناته.

علي المعشي
17-01-2011, 09:09 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ومرحبا بك أختي الفاضلة
لعلي أكتفي اليوم بالتعليق على الجزء الأول من الأعاريب، وسأرجئ الأعاريب الملحقة إلى وقت لاحق إن شاء الله، وذلك لانشغالي هذا اليوم، فأرجو المعذرة!
تَنَاسَ هَوَى عَصماءَ إِمّا نَأَيتَها وَكَيفَ تَناسِيكَ الّذِى لَستَ نَاسِيا
تناس: فعل ماض مبني على الفتح. هوى: مفعول به. عصماء: مضاف إليه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث. إما: إن: حرف شرط جازم + ما: زائدة. وجواب الشرط محذوف دل عليه السياق. نأيتها: فعل ماض مبني على السكون والتاء فاعل والهاء مفعول به.
وكيف: الواو استئنافية. كيف: اسم استفهام خبر مقدم. تناسيك: مبتدأ مؤخر. الذي: صفة تناسيك. جملة (إما نأيتها) مع الجواب المحذوف في محل نصب حال عصماء.
(تناس) فعل أمر كما قال أخونا الكريم الباز، (الذي) في محل نصب مفعول به للمصدر المضاف إلى فاعله تناسيك.
لَعَمرِى لَئِن عَصماءُ شَطَّ مَزارُها لَقَد زَوَّدَت زاداً وَإِن قَلَّ باقِيَا
لئن: اللام موطئة للقسم، إن: حرف شرط جازم. عصماء: مبتدأ خبره جملة شط،أو فاعل وجملة شط تفسيرية. لقد: اللام واقعة في جواب القسم. زادا: مفعول به والتقدير: زودتني، حذف المفعول الأول. وإن: الواو حالية. باقيا: حال من فاعل قل. وجملة: (لئن عصماء): جواب قسم.
باقيا: نعت للنكرة (زادا)، وجواب القسم هو (لقد زودت ...) وأما الشرطية الكبرى (إن عصماء ... مع الجواب المحذوف) فهي معترضة بين القسم وجوابه.
وَما هىَ مِن عَصماءَ إِلاّ تَحِيَّةٌ تُوَدِّعُنِيها حِينَ حُمَّ ارتِحاليَا
الواو استئنافية. ما: نافية مهملة. هي: مبتدأ. من: متعلق بحال من هي. إلا: أداة حصر، تحية: خبر هي. تودعنيها: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والفاعل هي. والجملة صفة تحية. حين: ظرف زمان متعلق بتودعني. ارتحاليا: نائب فاعل والألف للإطلاق.
ويصح أن يكون (من عصماء) متعلقا بحال من (تحية)، تودعنيها: علامة رفع المضارع الضمة الظاهرة لا المقدرة، والياء والهاء مفعولا الفعل المتعدي لاثنين تودِّع.
لَيالَىَ حَلَّت بِالقَرِيَّينِ حَلَّةً وَذِى مَرَخٍ يا حَبّذا ذاكَ واديا
ليالي:مفعول ب منصوب على المدح بالفتحة الظاهرة.. القريين: متعلق بحلت أيضا. حلة: مفعول مطلق. وذي: الواو حرف عطف ذي: معطوف على القريين منصوب بالياء لأنه من الأسماء الستة. مرخ: مضاف إليه. يا حبذا:يا: حرف تنبيه، حب: فعل ماض جامد لإنشاء المدح منصوب، وذا: اسم إشارة فاعل، ذاك: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. واديا: تمييز.
جملة (أمدح ليالي): استئنافية. (حلت): صفة ليالي. (يا حبذا): خبر مقدم.
ليالي: في هذا السياق تحتمل أكثر من وجه فيصح فيها ما تفضلت به، ويصح أن تكون ظرفا متعلقا بفعل محذوف والتقدير نحو (أتذكرها ليالي حلت ...) وعلى هذين الوجهين تكون مضافة إلى جملة حلَّت، ولا أرى جملة (حلت) صفة لليالي لأن فاعل حلت يعود على عصماء وليس عائدا على ليالي، ولا يستقيم جعل جملة حلت صفة لليالي إلا مع تقدير عائد محذوف (ليالي حلتْ فيها ....).
ويصح أن تكون ليالي ظرفا متعلقا بالفعل (حلت) وعلى هذا الوجه الأخير لا تكون ليالي مضافة إلى الجملة ولا تكون الجملة صفة لها.

وَإِنّي لَعَفُّ الفَقرِ مُشتَرَكُ الغِنى سَريعٌ إِذا لَم أَرضَ داري اِحتِمالِيا
الواو استئنافية. مشترك: خبر ثان لإني، سريع: خبر ثالث. (إذا لم أرض داري مع الجواب المحذوف): اعتراضية. احتماليا: فاعل للصفة المشبهة سريع.
نعم هو كذلك.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
18-01-2011, 06:08 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ومرحبا بك أختي الفاضلة
لعلي أكتفي اليوم بالتعليق على الجزء الأول من الأعاريب، وسأرجئ الأعاريب الملحقة إلى وقت لاحق إن شاء الله، وذلك لانشغالي هذا اليوم، فأرجو المعذرة!
تَنَاسَ هَوَى عَصماءَ إِمّا نَأَيتَها وَكَيفَ تَناسِيكَ الّذِى لَستَ نَاسِيا
تناس: فعل ماض مبني على الفتح. هوى: مفعول به. عصماء: مضاف إليه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث. إما: إن: حرف شرط جازم + ما: زائدة. وجواب الشرط محذوف دل عليه السياق. نأيتها: فعل ماض مبني على السكون والتاء فاعل والهاء مفعول به.
وكيف: الواو استئنافية. كيف: اسم استفهام خبر مقدم. تناسيك: مبتدأ مؤخر. الذي: صفة تناسيك. جملة (إما نأيتها) مع الجواب المحذوف في محل نصب حال عصماء.
(تناس) فعل أمر كما قال أخونا الكريم الباز، (الذي) في محل نصب مفعول به للمصدر المضاف إلى فاعله تناسيك.
لَعَمرِى لَئِن عَصماءُ شَطَّ مَزارُها لَقَد زَوَّدَت زاداً وَإِن قَلَّ باقِيَا
لئن: اللام موطئة للقسم، إن: حرف شرط جازم. عصماء: مبتدأ خبره جملة شط،أو فاعل وجملة شط تفسيرية. لقد: اللام واقعة في جواب القسم. زادا: مفعول به والتقدير: زودتني، حذف المفعول الأول. وإن: الواو حالية. باقيا: حال من فاعل قل. وجملة: (لئن عصماء): جواب قسم.
باقيا: نعت للنكرة (زادا)، وجواب القسم هو (لقد زودت ...) وأما الشرطية الكبرى (إن عصماء ... مع الجواب المحذوف) فهي معترضة بين القسم وجوابه.
وَما هىَ مِن عَصماءَ إِلاّ تَحِيَّةٌ تُوَدِّعُنِيها حِينَ حُمَّ ارتِحاليَا
الواو استئنافية. ما: نافية مهملة. هي: مبتدأ. من: متعلق بحال من هي. إلا: أداة حصر، تحية: خبر هي. تودعنيها: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والفاعل هي. والجملة صفة تحية. حين: ظرف زمان متعلق بتودعني. ارتحاليا: نائب فاعل والألف للإطلاق.
ويصح أن يكون (من عصماء) متعلقا بحال من (تحية)، تودعنيها: علامة رفع المضارع الضمة الظاهرة لا المقدرة، والياء والهاء مفعولا الفعل المتعدي لاثنين تودِّع.
لَيالَىَ حَلَّت بِالقَرِيَّينِ حَلَّةً وَذِى مَرَخٍ يا حَبّذا ذاكَ واديا
ليالي:مفعول ب منصوب على المدح بالفتحة الظاهرة.. القريين: متعلق بحلت أيضا. حلة: مفعول مطلق. وذي: الواو حرف عطف ذي: معطوف على القريين منصوب بالياء لأنه من الأسماء الستة. مرخ: مضاف إليه. يا حبذا:يا: حرف تنبيه، حب: فعل ماض جامد لإنشاء المدح منصوب، وذا: اسم إشارة فاعل، ذاك: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. واديا: تمييز.
جملة (أمدح ليالي): استئنافية. (حلت): صفة ليالي. (يا حبذا): خبر مقدم.
ليالي: في هذا السياق تحتمل أكثر من وجه فيصح فيها ما تفضلت به، ويصح أن تكون ظرفا متعلقا بفعل محذوف والتقدير نحو (أتذكرها ليالي حلت ...) وعلى هذين الوجهين تكون مضافة إلى جملة حلَّت، ولا أرى جملة (حلت) صفة لليالي لأن فاعل حلت يعود على عصماء وليس عائدا على ليالي، ولا يستقيم جعل جملة حلت صفة لليالي إلا مع تقدير عائد محذوف (ليالي حلتْ فيها ....).
ويصح أن تكون ليالي ظرفا متعلقا بالفعل (حلت) وعلى هذا الوجه الأخير لا تكون ليالي مضافة إلى الجملة ولا تكون الجملة صفة لها.

وَإِنّي لَعَفُّ الفَقرِ مُشتَرَكُ الغِنى سَريعٌ إِذا لَم أَرضَ داري اِحتِمالِيا
الواو استئنافية. مشترك: خبر ثان لإني، سريع: خبر ثالث. (إذا لم أرض داري مع الجواب المحذوف): اعتراضية. احتماليا: فاعل للصفة المشبهة سريع.
نعم هو كذلك.
تحياتي ومودتي.


جزيت خيرا أستاذ علي (شيخ العربية) ولا مشكلة عندي لو صححت لي باقي الأعاريب في وقت لاحق بل أنا من يجب أن يطلب منك المعذرة لأني أثقلت عليك، بارك الله فيك.
واسمح لي ببعض الأسئلة المتعلقة بتصحيحك:
أليست الواو في قول الشاعر في البيت الثاني: (وإن قل باقيا) اعتراضية أيضا؟
جملة (لقد زودت) جواب قسم (لئن) لكن أين جواب قسم (لعمري)؟!!
أما الفعل (تودعينها) فإعرابه بحق كما تفضلت لكني لم أنتبه، لكن ما إعراب النون في الفعل؟!.
هل إعراب جملة (حلت): استئنافية على اعتبار ليالي ظرفا لحلت؟

علي المعشي
18-01-2011, 11:22 PM
بارك الله فيك أختي الكريمة، وما من إثقال، بل خير وفائدة، وستأتيك البقية إن شاء الله!

أليست الواو في قول الشاعر في البيت الثاني: (وإن قل باقيا) اعتراضية أيضا؟
يصح أن تكون الواو اعتراضية كما تفضلتِ الآن وجملة (إن قل ... مع الجواب المحذوف) معترضة بين الموصوف زادا وصفته باقيا، ويصح أن تكون حالية كما تفضلتِ أمس وصاحبها (زادا) لأن من مسوغات الحال من النكرة أن تكون الحال جملة مقترنة بالواو، وعلى هذا تكون الحال قد فصلت بين الموصوف وصفته وهو قليل لكنه جائز.

جملة (لقد زودت) جواب قسم (لئن) لكن أين جواب قسم (لعمري)؟!!
جملة (لقد زودت) جواب (لعمري) واللام فيها مقترنة بجواب القسم، وأما اللام في (لئن ...) فهي موطئة للقسم وإنما دخلت على إن الشرطية ليكون الجواب اللاحق للقسم وليس للشرط،، وهذا هو الفرق بين اللام الموطئة واللام المقترنة بجواب القسم، وقد وطأت هذه اللام هنا للقسم المذكور لعمري ولم توطئ لقسم ثان مقدر، وعلى ذلك لا تكون جملة (إن عصماء ...) جوابا لقسم مقدر وإنما هي معترضة بين القسم المذكور وجوابه، مع ملاحظة أن اللام الموطئة أكثر ما تدخل على إن الشرطية حال كون القسم مقدرا، ولكن يجوز أيضا أن توطئ للقسم المذكور كما في البيت.

أما الفعل (تودعنيها) فإعرابه بحق كما تفضلت لكني لم أنتبه، لكن ما إعراب النون في الفعل؟!.
حرف للوقاية لا محل له.

هل إعراب جملة (حلت): استئنافية على اعتبار ليالي ظرفا لحلت؟
نعم.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
19-01-2011, 05:34 PM
بارك الله فيك أختي الكريمة، وما من إثقال، بل خير وفائدة، وستأتيك البقية إن شاء الله!

يصح أن تكون الواو اعتراضية كما تفضلتِ الآن وجملة (إن قل ... مع الجواب المحذوف) معترضة بين الموصوف زادا وصفته باقيا، ويصح أن تكون حالية كما تفضلتِ أمس وصاحبها (زادا) لأن من مسوغات الحال من النكرة أن تكون الحال جملة مقترنة بالواو، وعلى هذا تكون الحال قد فصلت بين الموصوف وصفته وهو قليل لكنه جائز.

جملة (لقد زودت) جواب (لعمري) واللام فيها مقترنة بجواب القسم، وأما اللام في (لئن ...) فهي موطئة للقسم وإنما دخلت على إن الشرطية ليكون الجواب اللاحق للقسم وليس للشرط،، وهذا هو الفرق بين اللام الموطئة واللام المقترنة بجواب القسم، وقد وطأت هذه اللام هنا للقسم المذكور لعمري ولم توطئ لقسم ثان مقدر، وعلى ذلك لا تكون جملة (إن عصماء ...) جوابا لقسم مقدر وإنما هي معترضة بين القسم المذكور وجوابه، مع ملاحظة أن اللام الموطئة أكثر ما تدخل على إن الشرطية حال كون القسم مقدرا، ولكن يجوز أيضا أن توطئ للقسم المذكور كما في البيت.

حرف للوقاية لا محل له.

نعم.
تحياتي ومودتي.

سبحان الله!!! مع أن المشهور في التعليم عندنا أخي الفاضل أن اللام الموطئة للقسم في (لئن) تأتي موطئة لقسم جديد مقدر ولا تأتي موطئة لقسم مذكور!!

علي المعشي
20-01-2011, 10:14 PM
سبحان الله!!! مع أن المشهور في التعليم عندنا أخي الفاضل أن اللام الموطئة للقسم في (لئن) تأتي موطئة لقسم جديد مقدر ولا تأتي موطئة لقسم مذكور!!
هي موطئة للقسم المذكور أو المقدر، ولكن يكثر حذفها جوازا إذا كان القسم مذكورا ويصح إثباتها جوازا مع القسم المذكور، أما إذا كان القسم محذوفا فالغالب عدم حذفها لتكون دليلا عليه وموطئة له في آن.
يقول الزمخشري في المفصل " والموطئة للقسم هي التي في قولك والله لئن أكرمتني لأكرمنك"
ويقول السيوطي في الهمع " وإذا كان للمقسم عليه جواب شرط مستقبل مسبوق بقسم ملفوظ أو مقدر قرنت الأداة الشرطية إن أو غيرها بلام مفتوحة نحو ( وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرًجُنَّ ) ( لَئِن لَّمْ يَنتَهِ المُنَافِقُونَ ) وهذه اللام تسمى الموطئة لأنها وطأت الجواب للقسم المذكور قبلها أي مهدته له والمؤذنة لأنها آذنت بأن الجواب بعدها مبني على قسم قبلها لا على الشرط أي أعلمت بذلك ويجوز حذفها ما دام لم يحذف القسم فإن حذف لم تحذف غالباً لتدل عليه"
ويقول الحلبي في الدر " ولا يمتنع الجمعُ بين القسم واللام الموطئة له"
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
21-01-2011, 01:34 PM
جزيت خيرا أستاذ علي وبارك الله فيك، وأود أن أذكرك بباقي الأعاريب لو تكرمت مشكورا.

غاية المنى
21-01-2011, 07:09 PM
شيخنا القدير الأستاذ علي، اسمح لي بهذه الأعاريب أيضا حتى لا أفتح نافذة جديدة:
لَقَد ذَرَفَت عَيني وَطالَ سُفوحُها وَأَصبَحَ مِن نَفسي سَقيماً صَحيحُها
اللام لام الابتداء. وأصبح: الواو حرف عطف، وجملة (أصبح) معطوفة على جملة (ذرفت). من: متعلق بسقيما. سقيما: خبر أصبح. صحيحها: اسم أصبح مرفوع.
أَلا لَيتَنا نَحيا جَميعاً وَإِن نَمُت يُجاوِرْ في المَوتى ضَريحي ضَريحُها
ألا: أداة استفتاح. ليتنا: ليت حرف مشبه بالفعل. ونا: ضمير متصل في محل نصب اسم ليت. نحيا: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. وجملة (نحيا): خبر ليت. جميعا: حال من فاعل نحيا. الواو: استئنافية. إن: شرطية. نمت: مضارع مجزوم بالسكون الظاهر. يجاور: مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط. في الموتى: متعلق بيجاور. ضريحي: مفعول به مقدم. ضريحها: فاعل مؤخر مرفوع.
فَما أَنا في طولِ الحَياةِ بِراغِبٍ إِذا قيلَ قَد سوّي عَلَيها صَفيحُها
الفاء اسئنافية. ما: نافية عاملة عمل ليس. أنا: ضمير منفصل مبني في محل رفع اسمها. في طول: متعلق باسم الفاعل راغب. براغب: الباء حرف جر زائد. راغب: خبر ما.
إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها المحذوف لدلالة السياق عليه. قيل: نائب الفاعل (هو) عائد إلى مصدر الفعل: (القول). وجملة: (قد سوي): في محل نصب مفعول به. سوي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح الظاهر. عليها: متعلق بسوي. صفيحها: نائب فاعل.
جملة (إذا قيل مع الجواب المحذوف): استئنافية.
أَظَلُّ نَهاري مُستَهاماً وَيَلتَقي مَعَ اللَيلِ روحي في المَنامِ وَروحُها
نهاري: مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم متعلق بمستهاما.
مستهاما: خبر أظل. ويلتقي: الواو: حرف عطف، وجملة (يلتقي): معطوفة على أظل. مع: ظرف زمان منصوب متعلق بيلتقي. روحي: فاعل يلتقي. في المنام: متعلق بحال من روحي. وروحها: معطوف على روحي مرفوع مثله.
فَهَل لِيَ في كِتمانِ حُبِّيَ راحَةٌ وَهَل تَنفَعَنّي بَوحَةٌ لَو أَبوحُها
الفاء استئنافية. هل: حرف استفهام لا محل له من الإعراب. لي: متعلق بخبر مقدم محذوف للمبتدأ راحة. في كتمان: متعلق بالخبر المحذوف أيضا. وهل: الواو عاطفة جمل. تنفعني: مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والنون للوقاية والياء مفعول به. بوحة: فاعل. لو: حرف تمن لا محل له من الإعراب. وجملة ( لو أبوحها): في محل رفع صفة بوحة.
وجزيت خيرا

علي المعشي
21-01-2011, 10:05 PM
مرحبا بك أختي الكريمة
لقد أصبحت الأبيات كثيرة جدا، ولا بد لي من تقسيمها لآخذ في كل مرة جزءا، ولكن لانشغالي بأعمال الاختبارات قد أغيب بعض الأيام وهذا يؤدي إلى تأخر إتمامها، فالمعذرة أختي الفاضلة.
وَلَستُ وَإِن سَلمى تَوَلَّت بِوُدِّها وَأَصبَحَ باقي الوُدِّ مِنها تَقَضَّبا
وإن: الواو اعتراضية لكن هل يجوز الحالية؟ وجواب الشرط محذوف لدلالة السياق عليه. بودها: متعلق بحال من فاعل تولت. (وأصبح): معطوفة على تولت. منها: متعلق بحال من باقي. تقضبا: خبر أصبح.
يجوز كونها حالية وكونها اعتراضية وكونها عاطفة على جملة محذوفة والتقدير ( ولست إن سلمى لم تتولَّ وإن سلمى تولت)

بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها فَمُشمِتٍ عُداةً بِها حَولي شُهوداً وَغُيَّبا
بمثن: الباء حرف جر زائد. مثن: مجرور لفظا وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين منصوب محلا على أنه خبر لست.
سوى: اسم منصوب على الاستثناء وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
عليها: متعلق بصفة من عرف. فمشمت: معطوف على مثن. عداة: مفعول به لمشمت. بها: متعلق بصفة عداة. حولي: ظرف مكان منصوب بالفتحة المقدرة على الياء للثقل متعلق بصفة محذوفة أيضا لعداة. شهودا: حال، وغيبا: معطوفة على شهودا.
أرى (سوى) مفعولا به لاسم الفاعل مثن، (عليها) متعلق باسم الفاعل مثن، (بها) متعلق باسم الفاعل مشمت.

سِوى أَنَّني لا بُدَّ إِن قالَ قائِلٌ وَذو اللُبِّ قَوّالٌ إِذا ما تَعَتَّبا
سوى: بدل من سوى الأولى منصوب بالفتحة المقدرة. والمصدر المؤول بعده في محل جر بالإضافة. وجملة (لا بد) خبر أن. والجملة الشرطية خبر لا بد.
وذو: الواو اعتراضية. ذو: مبتدأ، قوال: خبر ذو. إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها المحذوف.
ما: زائدة. تعتبا: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر والألف للإطلاق. جملة (إذا ما تعتبا مع الجواب المحذوف): في محل نصب حال من ذو.
سوى: منصوبة على الاستثناء المنقطع، كأنه قال: لست مثنيا عليها غيرَ عرف فأشمت بها الأعداء لكنني ــ لا بد إن قال ــ قائل.
وعليه يكون خبر لا بد محذوفا تقديره ( كائن من ذلك) ، وجواب (إن قال) محذوف أغنى عنه خبر أن، وقائل خبر أن، وجملة لابد وجملة الشرط مع جوابها المحذوف معترضتان بين اسم الناسخ وخبره، وجملة (وذو اللب ...) مستأنفة.
والمعنى: إن تك سلمى قد طاوعت بي من طغى وكذب فقد باعدت نفسا شفيقة تحبها (يعني أنها باعدته وهو يحبها) ومع ذلك لست مثنيا عليها غيرَ عرف حتى لا أشمت بها الأعداء سوى أنني ــــ لا بد إن قال ذلك الواشي قولا ـــــ قائلٌ، أي رادٌّ عليه قوله، والعاقل قوال إذا تعتب.

فَلا مَرحَباً بِالشامِتينَ بِهَجرِنا وَلا زَمَنٍ أَضحى بِنا قَد تَقَلَّبا
فلا: الفاء رابطة لجواب الشرط (إن). لا: نافية مهملة. مرحبا: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: أرحب. بالشامتين: متعلق بمرحبا. بهجرنا: متعلق بالشامتين. لا: زائدة لتوكيد النفي. زمن:معطوف على الشامتين. بنا: متعلق بتقلب. جملة (قد تقلبا): خبر أضحى. وجملة (أضحى): صفة زمن
على ما تقدم تكون الفاء في ( فلا مرحبا ...) للاستئناف وما بعدها كلام مستأنف.

وَما زالَ بي ما ضَمَّنَتني مِنَ الجَوى وَمِن سَقَمٍ أَعيا عَلى مَن تَطَبَّبا
الواو استئنافية. ما: نافية، زال: فعل ماض ناقص. بي: متعلق بخبر زال. ما: اسم موصول اسم زال. ضمنتني: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأتيث والنون للوقاية والفاعل هي والياء مفعول به. من الجوى: متعلق بضمنتني. من سقم: أيضا متعلق بضمنتني. جملة (أعيا): صفة سقم. على: متعلق بأعيا.
من الجوى: متعلق بحال من (ما) الموصولة، أو متعلق بحال من المفعول الثاني المحذوف لضمّن، لأن التقدير (ما ضمَّنَتْنِيه من الجوى).
تحياتي ومودتي.

علي المعشي
23-01-2011, 11:19 PM
وَكَثرَةِ دَمعِ العَينِ حَتّى لَوَ أَنَّني يَراني عَدُوٌّ شامِتٌ لَتَحَوَّبا
الواو حرف عطف. كثرة: معطوف على الجوى. حتى: حرف ابتداء. لو: حرف شرط غير جازم. والمصدر المؤول فاعل لفعل محذوف تقديره: ثَبَتَ. أو مبتدأ والخبر محذوف تقديره: حاصل. جملة (يراني) خبر أنني. لتحوبا: اللام واقعة في جواب الشرط. تحوبا: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر والألف للإطلاق. والجملة الشرطية: استئنافية.
نعم أخيتي.
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
النفس: مبتدأ، وجملة تبكي الخبر. على: متعلق بتبكي. الواو: حالية. جملة (إن مع اسمها وخبرها): سدت مسد مفعولي علمت المعلق عن العمل بإن. فيها: متعلق بالسلامة. ترك خبر إن. ما: موصولية مضاف إليه. فيها: متعلق بفعل الاستقرار المحذوف.
الصواب فتح الهمزة (أنّ)، وبذلك يكون الساد مسد مفعولي علم مصدرا وليس جملة.
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
لا: نافية للجنس. للمرء: متعلق بصفة محذوفة من دار. بعد: ظرف زمان متعلق بحال من المرء. جملة (يسكنها): حال ثانية للمرء. إلا: أداة حصر. التي: خبر لا. قبل: ظرف زمان متعلق بخبر كان المحذوف. بانيها: اسم كان مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والهاء مضاف إليه. وجملة (لا دار): استئنافية.
شبه الجملة (للمرء) متعلق بخبر لا، (بعد الموت) متعلق بيسكن، جملة (يسكنها) حال من ضمير الدار المستكن في الخبر، أو حال من المرء.
إلا حرف استثناء، التي في محل نصب على الاستثناء، أو في محل رفع على البدل من موضع لا مع اسمها، أو من محل اسم لا قبل دخول الناسخ، أو من الضمير المستكن في خبر لا.
اسم كان مستتر يعود على المرء، قبل الموت متعلق ببانٍ، بانيها خبر كان.
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
الفاء استئنافية. بخير: متعلق بحال من الهاء في بناها.
نعم.
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
أين: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بخبر مقدم محذوف.
الملوك: مبتدأ. التي: موصولية صفة الملوك. حتى: حرف ابتداء أو غاية وجر. وجملة سقاها إما استئنافية على الوجه الأول أو صلة الموصول الحرفي على الوجه الثاني والمصدر المؤول مجرور بها متعلق بمسلطنة. بكأس: متعلق بسقاها.
نعم.
أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها
أموالنا: مبتدأ. وجملة (نجمعها) خبر أموالنا. لذوي:متعلق بنجمعها. وذوي: اسم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع مذكر سالم. الواو عاطفة جمل.
نعم.
كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت أًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها
كم: تكثيرية خبرية مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ. من: متعلق بكم، لكن هل يجوز وجه آخر؟ مدائن: اسم مجرور بالفتحة منع من الصرف للعلمية ووزن منتهى الجموع.
في: متعلق بصفة محذوفة من مدائن. جملة (قد بنيت) صفة ثانية لمدائن. وجملة (أمست): خبر كم. خرابا: خبر أمست. الواو حرف عطف (دان) معطوفة على (أمست). دانيها: مفعول به.
أكثر النحاة على أن (من) متعلقة بكم الخبرية نفسها كما تفضلت، وزعم بعضهم أنها متعلقة بحال محذوفة من كم.
في الآفاق: يجوز هنا تعليقه بنعت لمدائن كما تفضلت، ويجوز تعليقه ببنيت.
غرت زمانا بملك لا دوام له ... جهلا كما غر نفسا من يمنّيها
كم من عزيز سيلقى بعد عزته... ذلا وضاحكة يوما ستبكيها
لا تبرح النفس تنعى وهي سالمة... حتى يقوم بنادي القوم ناعيها
جملة (غرت): صفة ثالثة لمدائن. زمانا: ظرف زمان متعلق بغرت. بملك: متعلق بغرت أيضا. له: متعلق بخبر لا النافية للجنس. والجملة صفة ملك. جهلا: حال مؤولة أي جاهلة. كما:ما: مصدرية مجرورة بالكاف متعلقة بمفعول مطلق محذوف تقديره غرورا كغرور. نفسا: تمييز. من: موصولية فاعل.
جملة غرت إما خبر ثان عند المجوزين تعدد الخبر، أو هي مستأنفة.
نفسا: مفعول به مقدم على الفاعل.
كم: تكثيرية خبرية في محل رفع مبتدأ. من: متعلقة بكم. جملة (سيلقى) خبر كم. بعد: ظرف زمان متعلق بسيلقى. ذلا: مفعول سيلقى. وضاحكة: الواو واو رب ضاحكة: مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ. يوما: متعلق بضاحكة. وجملة (ستبكيها): خبر ضاحكة.
الواو عاطفة، والمعنى (وكم من ضاحكة يوما ستبكيها).
لا تبرح: لا نافية. تبرح: مضارع ناقص مرفوع. النفس: اسمها. وجملة (تنعى) خبر لا. الواو: حالية. حتى: حرف غاية وجر، والمصدر المؤول مجرور بها متعلق بتنعى. ناعيها: فاعل يقوم. بنادي: متعلق بيقوم.
لعلك تريدين (وجملة تنعى خبر لا تبرح).
لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
لكل: متعلقان بخبر مقدم محذوف. وإن: الواو اعتراضية. على وجل: متعلقان بخبر كانت. من المنية: متعلقان بوجل. آمال: مبتدأ مؤخر. تقويها: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء والهاء مضاف إليه. وجملة تقويها: صفة آمال.
نعم.
فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها
الفاء استئنافية. والواو عاطفة جمل وما بعادها مبتدأ وخبر.
نعم هو كذلك.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
23-01-2011, 11:40 PM
أستاذنا الكريم المعشي بارك الله فيك ووفقك, أرجو من حضرتك أن تنظر في أسئلتي, وإن كان الوقت لا يسعك, فنحن ننتظر, والله يرعاك ويعينك..

غاية المنى
24-01-2011, 06:28 PM
وَكَثرَةِ دَمعِ العَينِ حَتّى لَوَ أَنَّني يَراني عَدُوٌّ شامِتٌ لَتَحَوَّبا
الواو حرف عطف. كثرة: معطوف على الجوى. حتى: حرف ابتداء. لو: حرف شرط غير جازم. والمصدر المؤول فاعل لفعل محذوف تقديره: ثَبَتَ. أو مبتدأ والخبر محذوف تقديره: حاصل. جملة (يراني) خبر أنني. لتحوبا: اللام واقعة في جواب الشرط. تحوبا: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر والألف للإطلاق. والجملة الشرطية: استئنافية.
نعم أخيتي.
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
النفس: مبتدأ، وجملة تبكي الخبر. على: متعلق بتبكي. الواو: حالية. جملة (إن مع اسمها وخبرها): سدت مسد مفعولي علمت المعلق عن العمل بإن. فيها: متعلق بالسلامة. ترك خبر إن. ما: موصولية مضاف إليه. فيها: متعلق بفعل الاستقرار المحذوف.
الصواب فتح الهمزة (أنّ)، وبذلك يكون الساد مسد مفعولي علم مصدرا وليس جملة.
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
لا: نافية للجنس. للمرء: متعلق بصفة محذوفة من دار. بعد: ظرف زمان متعلق بحال من المرء. جملة (يسكنها): حال ثانية للمرء. إلا: أداة حصر. التي: خبر لا. قبل: ظرف زمان متعلق بخبر كان المحذوف. بانيها: اسم كان مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والهاء مضاف إليه. وجملة (لا دار): استئنافية.
شبه الجملة (للمرء) متعلق بخبر لا، (بعد الموت) متعلق بيسكن، جملة (يسكنها) حال من ضمير الدار المستكن في الخبر، أو حال من المرء.
إلا حرف استثناء، التي في محل نصب على الاستثناء، أو في محل رفع على البدل من موضع لا مع اسمها، أو من محل اسم لا قبل دخول الناسخ، أو من الضمير المستكن في خبر لا.
اسم كان مستتر يعود على المرء، قبل الموت متعلق ببانٍ، بانيها خبر كان.
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
الفاء استئنافية. بخير: متعلق بحال من الهاء في بناها.
نعم.
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
أين: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بخبر مقدم محذوف.
الملوك: مبتدأ. التي: موصولية صفة الملوك. حتى: حرف ابتداء أو غاية وجر. وجملة سقاها إما استئنافية على الوجه الأول أو صلة الموصول الحرفي على الوجه الثاني والمصدر المؤول مجرور بها متعلق بمسلطنة. بكأس: متعلق بسقاها.
نعم.
أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها
أموالنا: مبتدأ. وجملة (نجمعها) خبر أموالنا. لذوي:متعلق بنجمعها. وذوي: اسم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع مذكر سالم. الواو عاطفة جمل.
نعم.
كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت أًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها
كم: تكثيرية خبرية مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ. من: متعلق بكم، لكن هل يجوز وجه آخر؟ مدائن: اسم مجرور بالفتحة منع من الصرف للعلمية ووزن منتهى الجموع.
في: متعلق بصفة محذوفة من مدائن. جملة (قد بنيت) صفة ثانية لمدائن. وجملة (أمست): خبر كم. خرابا: خبر أمست. الواو حرف عطف (دان) معطوفة على (أمست). دانيها: مفعول به.
أكثر النحاة على أن (من) متعلقة بكم الخبرية نفسها كما تفضلت، وزعم بعضهم أنها متعلقة بحال محذوفة من كم.
في الآفاق: يجوز هنا تعليقه بنعت لمدائن كما تفضلت، ويجوز تعليقه ببنيت.
غرت زمانا بملك لا دوام له ... جهلا كما غر نفسا من يمنّيها
كم من عزيز سيلقى بعد عزته... ذلا وضاحكة يوما ستبكيها
لا تبرح النفس تنعى وهي سالمة... حتى يقوم بنادي القوم ناعيها
جملة (غرت): صفة ثالثة لمدائن. زمانا: ظرف زمان متعلق بغرت. بملك: متعلق بغرت أيضا. له: متعلق بخبر لا النافية للجنس. والجملة صفة ملك. جهلا: حال مؤولة أي جاهلة. كما:ما: مصدرية مجرورة بالكاف متعلقة بمفعول مطلق محذوف تقديره غرورا كغرور. نفسا: تمييز. من: موصولية فاعل.
جملة غرت إما خبر ثان عند المجوزين تعدد الخبر، أو هي مستأنفة.
نفسا: مفعول به مقدم على الفاعل.
كم: تكثيرية خبرية في محل رفع مبتدأ. من: متعلقة بكم. جملة (سيلقى) خبر كم. بعد: ظرف زمان متعلق بسيلقى. ذلا: مفعول سيلقى. وضاحكة: الواو واو رب ضاحكة: مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ. يوما: متعلق بضاحكة. وجملة (ستبكيها): خبر ضاحكة.
الواو عاطفة، والمعنى (وكم من ضاحكة يوما ستبكيها).
لا تبرح: لا نافية. تبرح: مضارع ناقص مرفوع. النفس: اسمها. وجملة (تنعى) خبر لا. الواو: حالية. حتى: حرف غاية وجر، والمصدر المؤول مجرور بها متعلق بتنعى. ناعيها: فاعل يقوم. بنادي: متعلق بيقوم.
لعلك تريدين (وجملة تنعى خبر لا تبرح).
لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
لكل: متعلقان بخبر مقدم محذوف. وإن: الواو اعتراضية. على وجل: متعلقان بخبر كانت. من المنية: متعلقان بوجل. آمال: مبتدأ مؤخر. تقويها: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء والهاء مضاف إليه. وجملة تقويها: صفة آمال.
نعم.
فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها
الفاء استئنافية. والواو عاطفة جمل وما بعادها مبتدأ وخبر.
نعم هو كذلك.
تحياتي ومودتي.

جزيت خيرا أخي الفاضل، لكن سؤال لو تكرمت: هل يصح أن تعرب (التي) بدلا إذا أعربنا (إلا) أداة استثناء؟ أم تكون حينها (إلا) أداة حصر؟
وأود أن أذكرك بباقي الأعاريب لو تكرمت.

علي المعشي
24-01-2011, 08:19 PM
أستاذنا الكريم المعشي بارك الله فيك ووفقك, أرجو من حضرتك أن تنظر في أسئلتي, وإن كان الوقت لا يسعك, فنحن ننتظر, والله يرعاك ويعينك..
بارك الله فيك أخي محمدا، والمعذرة عن التأخر، ولعلك تمهلني يوما أو يومين وسيكون لك ما تريد إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.

علي المعشي
24-01-2011, 09:08 PM
جزيت خيرا أخي الفاضل، لكن سؤال لو تكرمت: هل يصح أن تعرب (التي) بدلا إذا أعربنا (إلا) أداة استثناء؟ أم تكون حينها (إلا) أداة حصر؟
وأود أن أذكرك بباقي الأعاريب لو تكرمت.
لا ضير في الحالات التي تحتمل الوجهين (النصب على الاستثناء، والإتباع على البدلية) أن تعرب (إلا) حرف استثناء على الأصل، لأن معنى الاستثناء ما زال حاضرا فيها إذ إن ما قبلها كلام تام، وطلب العامل لما بعد إلا (حال الإبدال) ليس طلبا أصيلا كما في التفريغ الأصلي نحو (ما جاء إلا زيدٌ) وإنما هو طلب على اعتبار النية (أي نية الطرح والإحلال)، فلما كان الأمر كذلك لم يكن إعراب إلا حرف استثناء على الأصل خطأ، فهو حرف استثناء لكنه ملغى من حيث العمل، وإذا قلت (في حال الإتباع) كما تقولين حال التفريغ الأصلي، أي إذا قلت إنها للحصر أو حرف استثناء مُلغى فأنت على صواب أيضا لأن الإبدال محمول على التفريغ.

ملحوظة: جرت العادة في حال الإتباع أن يُعرب ما بعد إلا بدلا، وهذا عُرف درج عليه المعربون تجوزا، ولكن من حيث المعنى الدقيق إنما البدل هو إلا مع ما بعدها، لأننا في نحو (ما جاء القومُ إلا زيد) قد أثبتنا المجيء لزيد، وفي حال البدل لو أحللنا (زيد) وحده مكان القوم في النية (ما جاء زيدٌ) لفسد المعنى تماما إذ نفينا المجيء عن زيد، أما لو أحللنا (إلا زيد) مكان القوم (ما جاء إلا زيدٌ) لظل التركيب محتفظا بمعناه، فدل ذلك على أن البدل من حيث المعنى إنما هو مجموع إلا وما بعدها.
وأما ما يخص بقية الأعاريب فستأتي إن شاء الله، ولكن لعلك تمهلينني بعض الوقت لانشغالي كثيرا هذه الأيام.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
24-01-2011, 10:14 PM
بارك الله فيك أخي محمدا، والمعذرة عن التأخر، ولعلك تمهلني يوما أو يومين وسيكون لك ما تريد إن شاء الله.
نعم بارك الله فيك, والله نقدر جهودك, ولك ما تريد من الوقت, ومعذرة لك لأني أقتطع شيئا من وقتك, ومعذرة للسائل أيضًا لأني دخلت في نافذته..

علي المعشي
24-01-2011, 11:01 PM
لَقَد ذَرَفَت عَيني وَطالَ سُفوحُها وَأَصبَحَ مِن نَفسي سَقيماً صَحيحُها
اللام لام الابتداء. وأصبح: الواو حرف عطف، وجملة (أصبح) معطوفة على جملة (ذرفت). من: متعلق بسقيما. سقيما: خبر أصبح. صحيحها: اسم أصبح مرفوع.
من نفسي متعلق بحال من (صحيحها) كأنه قال (وأصبح الصحيحُ ـ كائنا من نفسي ـ سقيما.
أَلا لَيتَنا نَحيا جَميعاً وَإِن نَمُت يُجاوِرْ في المَوتى ضَريحي ضَريحُها
ألا: أداة استفتاح. ليتنا: ليت حرف مشبه بالفعل. ونا: ضمير متصل في محل نصب اسم ليت. نحيا: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. وجملة (نحيا): خبر ليت. جميعا: حال من فاعل نحيا. الواو: استئنافية. إن: شرطية. نمت: مضارع مجزوم بالسكون الظاهر. يجاور: مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط. في الموتى: متعلق بيجاور. ضريحي: مفعول به مقدم. ضريحها: فاعل مؤخر مرفوع.
على هذه الرواية لا يكون (يجاور) مجزوما لأن في جزمه خللا عروضيا، ولما كان فعل الشرط مضارعا كان جزم جوابه واجبا عند كثير من النحاة، وعليه يكون المضارع هنا مرفوعا للضرورة عند من يوجب الجزم، أو هو من الرفع الجائز عند من يجعل الرفع جائزا على قلته في كلام العرب، ولو أنه قال (يجاورْ لدى الموتى ...) لاستقام النحو والعروض.
فَما أَنا في طولِ الحَياةِ بِراغِبٍ إِذا قيلَ قَد سوّي عَلَيها صَفيحُها
الفاء اسئنافية. ما: نافية عاملة عمل ليس. أنا: ضمير منفصل مبني في محل رفع اسمها. في طول: متعلق باسم الفاعل راغب. براغب: الباء حرف جر زائد. راغب: خبر ما.
إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها المحذوف لدلالة السياق عليه. قيل: نائب الفاعل (هو) عائد إلى مصدر الفعل: (القول). وجملة: (قد سوي): في محل نصب مفعول به. سوي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح الظاهر. عليها: متعلق بسوي. صفيحها: نائب فاعل.
جملة (إذا قيل مع الجواب المحذوف): استئنافية.
إذا جعلتِ نائب الفاعل ضميرًا لِمصدر القول فجملة المقول (قد سوي ...) مفسرة للضمير لا محل لها، وإن لم تجعلي نائب الفاعل ضميرا فجملة المقول (قد سوي...) في محل رفع نائب فاعل، وهو الصحيح.
الفعل الماضي (سوي) هنا مبني على فتح مقدر منع من ظهوره ضرورة النظم.
أَظَلُّ نَهاري مُستَهاماً وَيَلتَقي مَعَ اللَيلِ روحي في المَنامِ وَروحُها
نهاري: مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم متعلق بمستهاما.
مستهاما: خبر أظل. ويلتقي: الواو: حرف عطف، وجملة (يلتقي): معطوفة على أظل. مع: ظرف زمان منصوب متعلق بيلتقي. روحي: فاعل يلتقي. في المنام: متعلق بحال من روحي. وروحها: معطوف على روحي مرفوع مثله.
ويصح تعليق (في المنام) بيلتقي.
فَهَل لِيَ في كِتمانِ حُبِّيَ راحَةٌ وَهَل تَنفَعَنّي بَوحَةٌ لَو أَبوحُها
الفاء استئنافية. هل: حرف استفهام لا محل له من الإعراب. لي: متعلق بخبر مقدم محذوف للمبتدأ راحة. في كتمان: متعلق بالخبر المحذوف أيضا. وهل: الواو عاطفة جمل. تنفعني: مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والنون للوقاية والياء مفعول به. بوحة: فاعل. لو: حرف تمن لا محل له من الإعراب. وجملة ( لو أبوحها): في محل رفع صفة بوحة.
شبها الجملة (لي، في كتمان...) يجوز هنا تعليقهما بالخبر المحذوف كما تفضلت، ويصح تعليق أحدهما بالخبر وتعليق الآخر بحال محذوفة من (راحة)، والمضارع (تنفعني) مبني على الفتح، ولو شرطية جوابها محذوف دل عليه ما قبلها، وليست للتمني، والمعنى (... لو أبوحها فهل تنفعني؟).
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
25-01-2011, 06:24 AM
نعم بارك الله فيك, والله نقدر جهودك, ولك ما تريد من الوقت, ومعذرة لك لأني أقتطع شيئا من وقتك, ومعذرة للسائل أيضًا لأني دخلت في نافذته..

لا داعي للاعتذار أخي الفاضل، بل شرفت نافذتي بمرورك فأهلا وسهلا بك. :)2

غاية المنى
25-01-2011, 04:20 PM
لَقَد ذَرَفَت عَيني وَطالَ سُفوحُها وَأَصبَحَ مِن نَفسي سَقيماً صَحيحُها
اللام لام الابتداء. وأصبح: الواو حرف عطف، وجملة (أصبح) معطوفة على جملة (ذرفت). من: متعلق بسقيما. سقيما: خبر أصبح. صحيحها: اسم أصبح مرفوع.
من نفسي متعلق بحال من (صحيحها) كأنه قال (وأصبح الصحيحُ ـ كائنا من نفسي ـ سقيما.
أَلا لَيتَنا نَحيا جَميعاً وَإِن نَمُت يُجاوِرْ في المَوتى ضَريحي ضَريحُها
ألا: أداة استفتاح. ليتنا: ليت حرف مشبه بالفعل. ونا: ضمير متصل في محل نصب اسم ليت. نحيا: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. وجملة (نحيا): خبر ليت. جميعا: حال من فاعل نحيا. الواو: استئنافية. إن: شرطية. نمت: مضارع مجزوم بالسكون الظاهر. يجاور: مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط. في الموتى: متعلق بيجاور. ضريحي: مفعول به مقدم. ضريحها: فاعل مؤخر مرفوع.
على هذه الرواية لا يكون (يجاور) مجزوما لأن في جزمه خللا عروضيا، ولما كان فعل الشرط مضارعا كان جزم جوابه واجبا عند كثير من النحاة، وعليه يكون المضارع هنا مرفوعا للضرورة عند من يوجب الجزم، أو هو من الرفع الجائز عند من يجعل الرفع جائزا على قلته في كلام العرب، ولو أنه قال (يجاورْ لدى الموتى ...) لاستقام النحو والعروض.
فَما أَنا في طولِ الحَياةِ بِراغِبٍ إِذا قيلَ قَد سوّي عَلَيها صَفيحُها
الفاء اسئنافية. ما: نافية عاملة عمل ليس. أنا: ضمير منفصل مبني في محل رفع اسمها. في طول: متعلق باسم الفاعل راغب. براغب: الباء حرف جر زائد. راغب: خبر ما.
إذا: ظرفية شرطية متعلقة بجوابها المحذوف لدلالة السياق عليه. قيل: نائب الفاعل (هو) عائد إلى مصدر الفعل: (القول). وجملة: (قد سوي): في محل نصب مفعول به. سوي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح الظاهر. عليها: متعلق بسوي. صفيحها: نائب فاعل.
جملة (إذا قيل مع الجواب المحذوف): استئنافية.
إذا جعلتِ نائب الفاعل ضميرًا لِمصدر القول فجملة المقول (قد سوي ...) مفسرة للضمير لا محل لها، وإن لم تجعلي نائب الفاعل ضميرا فجملة المقول (قد سوي...) في محل رفع نائب فاعل، وهو الصحيح.
الفعل الماضي (سوي) هنا مبني على فتح مقدر منع من ظهوره ضرورة النظم.
أَظَلُّ نَهاري مُستَهاماً وَيَلتَقي مَعَ اللَيلِ روحي في المَنامِ وَروحُها
نهاري: مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم متعلق بمستهاما.
مستهاما: خبر أظل. ويلتقي: الواو: حرف عطف، وجملة (يلتقي): معطوفة على أظل. مع: ظرف زمان منصوب متعلق بيلتقي. روحي: فاعل يلتقي. في المنام: متعلق بحال من روحي. وروحها: معطوف على روحي مرفوع مثله.
ويصح تعليق (في المنام) بيلتقي.
فَهَل لِيَ في كِتمانِ حُبِّيَ راحَةٌ وَهَل تَنفَعَنّي بَوحَةٌ لَو أَبوحُها
الفاء استئنافية. هل: حرف استفهام لا محل له من الإعراب. لي: متعلق بخبر مقدم محذوف للمبتدأ راحة. في كتمان: متعلق بالخبر المحذوف أيضا. وهل: الواو عاطفة جمل. تنفعني: مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والنون للوقاية والياء مفعول به. بوحة: فاعل. لو: حرف تمن لا محل له من الإعراب. وجملة ( لو أبوحها): في محل رفع صفة بوحة.
شبها الجملة (لي، في كتمان...) يجوز هنا تعليقهما بالخبر المحذوف كما تفضلت، ويصح تعليق أحدهما بالخبر وتعليق الآخر بحال محذوفة من (راحة)، والمضارع (تنفعني) مبني على الفتح، ولو شرطية جوابها محذوف دل عليه ما قبلها، وليست للتمني، والمعنى (... لو أبوحها فهل تنفعني؟).
تحياتي ومودتي.


جزيت خيرا أخي الأستاذ الفاضل (شيخ العربية) أبا عبد الكريم على إجاباتك المفيدة، وردك على أسئلتي رغم انشغالك. وأعتذر منك لأني اقتطعت من وقتك وأشغلتك بكثرة أسئلتي. لكن اسمح لي لو تكرمت ببعض الاستفسارات:
اتضح لي من خلال هذه الأعاريب أنني هنا ينبغي أن أكون ضليعة بالعروض (أي أني أستطيع على الأقل معرفة بحر البيت لمجرد قراءته) حتى أستطيع معرفة أن مثل كلمة (يجاور) بالرفع، ومثل كلمة: (سوّي) الياء ساكنة، ومثل كلمة: (تنفعني) النون نون التوكيد الثقيلة. أليس كذلك؟
أما بالنسبة للبيت الثاني، فقد روي رواية أخرى، وهي: (يوافي لدى الموتى...)
وعلى هذه الرواية الفعل مرفوع أيضا، أليس كذلك؟

علي المعشي
25-01-2011, 07:36 PM
جزيت خيرا أخي الأستاذ الفاضل (شيخ العربية) أبا عبد الكريم على إجاباتك المفيدة، وردك على أسئلتي رغم انشغالك. وأعتذر منك لأني اقتطعت من وقتك وأشغلتك بكثرة أسئلتي. لكن اسمح لي لو تكرمت ببعض الاستفسارات:
اتضح لي من خلال هذه الأعاريب أنني هنا ينبغي أن أكون ضليعة بالعروض (أي أني أستطيع على الأقل معرفة بحر البيت لمجرد قراءته) حتى أستطيع معرفة أن مثل كلمة (يجاور) بالرفع، ومثل كلمة: (سوّي) الياء ساكنة، ومثل كلمة: (تنفعني) النون نون التوكيد الثقيلة. أليس كذلك؟
أما بالنسبة للبيت الثاني، فقد روي رواية أخرى، وهي: (يوافي لدى الموتى...)
وعلى هذه الرواية الفعل مرفوع أيضا، أليس كذلك؟
بارك الله فيك أختي الفاضلة!
نعم قد يحتاج المُعرب إلى علم العَروض عند إعراب بعض الأبيات الشعرية، ولكن لا يلزمه الإحاطة بدقائق هذا العلم، وإنما يكفي الحد الأدنى منه لهذا الغرض، وهو معرفة الإيقاعات الموسيقية للبحور حتى لو لم يعرف أسماءها وتفعيلاتها، وقد يلعب الحس الموسيقي الذي تخلقه كثرة قراءة الشعر وحفظه دورا مهما في هذا الجانب فيستطيع المرء اكتشاف الخلل بحسه ولو لم يعرف البحر ونوع الخلل.
وأما نون التوكيد في (ينفعنّي) فهي تحتمل وجهين: أحدهما أن تكون هي الثقيلة ولكن كسرت النون الثانية لأجل ياء المتكلم استغناء بها عن نون الوقاية، والثاني أن تكون هي الخفيفة والنون الثانية نون الوقاية.
وأما رواية البيت على (... يوافي لدى الموتى) فإن صحت هذه الرواية فإنه ينبغي أن تكون هكذا (يوافِ لدى الموتى) ولا داعي لإثبات الياء لأن حذف الياء لا يخل بالوزن إذ إن حذف الخامس الساكن المؤدي إلى تحويل (فعولنْ) إلى (فعولُ) زحافٌ مباح هنا، ويسميه العروضيون (القبض) وهو كثير جائز في حشو الطويل بلا كراهة.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
26-01-2011, 08:00 PM
جزيت خيرا أخي الأستاذ الفاضل علي وبارك الله فيك على إجاباتك النيرة، لكن لي طلب لو تكرمت:
ليتك ترد على سؤال الأخ ملكي بعنوان: كلمة (آخرين) في الآية. وسؤال الأخ تايغر بعنوان: (إلى أساتذة الصرف مع التحية)
وجزاك الله الجنة.