المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : توضيح كلام الرضي حول تنكير العلم وتثنيته وجمعه..؟



محمد الغزالي
18-01-2011, 06:16 PM
السلام عليكم:
السؤال الأول:
قال الرضي في شرح الكافية:
قد ينكر العلم قليلا نحو: رب زيد لقيته, ونحو: لكل فرعون موسى, لأن (رب, وكل)) من خواص النكرات, أو يعرف وذلك بأن يؤول بواحد من الجماعة المسماة به, فيدخل عليه اللام نحو: الوليد بن اليزيد, أو الإضافة نحو: زيدنا, وقد يضاف العلم مع بقاء تعريفه نحو: زيد الخيل, وإن لم يكن اشتراك في العلم.
وقال أيضًا: وإذا ثني العلم أو جمع فلا بد من زوال التعريف العلمي, لأن هذا التعريف إنما كان بسبب وضع اللفظ على معين, والعلم المثنى والمجموع ليس موضوعا إلا في أسماء معدودة نحو: أبابين وعرفات, فإذا زال عنه التعريف العلمي وجب جبر ذلك التعريف الفائت بأخصر أداتي التعريف وهي اللام, فلا يكون مثنى العلم ومجموعه إلا معرفين باللام العهدية, وابن يعيش لا يوجب جبر التعريف الفائت من المثنى والمجموع, بل يجيز تنكيرها ووصفهما بالنكرة, والاستقراء يقوي ما ذهب إليه الاسترابادي.
سؤالي:
أ- ما معنى ما خُط بالأحمر؟
ب- ما تحته خط, هل يقصد به بأن الاسم إذا ثني أو جمع نحو: زيدان وزيدون, وجب أن نلحق (أل) به فنقول: الزيدان والزيدون, هل هذا ما يقصد؟ وابن يعيش يجيز تنكيرها فيقول: جاء زيدان مجتهدان, وزيدون مجتهدون, لكن يؤخذ على كلام الرضي أنه إذا لم نريد بالمثنى معرفة بل أردنا نكرة ألا يجوز أن نقول: جاء زيدان وجاء زيدون؟
السؤال الثاني: قال ابن يعيش:
إدخل اللام على العلم قليل جدا في الاستعمال, وإن كان القياس لا يأباه كل الإباء, لأنك إذا قدرت فيه التنكير جرى مجرى رجل وفرس, ولا تستنكر أن تدخل عليه لام التعريف, وقد جاء في الشعر وما أقله, وذلك أنه لما اعتقد فيه التنكير لمشارك له في الاسم إما توهما أو وجودا, عرفه باللام, ومن ذلك حكاية عن أبي العباس أنه إذا ذكر جماعة اسم كل واحد منهم (زيد) فيقول المجيب: فما بين الزيد الأول والزيد الآخر؟ وهذا الزيد أشرف من ذلك الزيد. فمجازها ما ذكرنا من اعتقاد التنكير مع قلته في الكلام, وما ورد من ذلك في الشعر فضرورة.
سؤالي:
أ- ما معنى قوله: (إما توهما أو وجودا) وهل معنى كلامه أن الاسم هنا يجوز أن تدخل عليه (أل) بشرط أن يشاركه غيره في اسمه, أما إن كان علما لا يشاركه غيره في اسمه فلا يجوز دخول (أل) عليه, هل ذلك ما يعني؟ لكن هو يقول ضرورة في الشعر, فكيف هو ضرورة في الشعر وجائز في الكلام, فأرجو التوضيح بارك الله فيكم؟
ب- لم أفهم حاكية أبي العباس فهلا قمتم بشرحها أثابكم الله؟

محمد الغزالي
18-01-2011, 10:01 PM
للرفع..

محمد الغزالي
20-01-2011, 07:33 PM
للرفع إخوتي..

علي المعشي
25-01-2011, 09:41 PM
أو يعرف وذلك بأن يؤول بواحد من الجماعة المسماة به, فيدخل عليه اللام نحو: الوليد بن اليزيد, أو الإضافة نحو: زيدنا,
أي أن العلم قد يعرَّف بمُعرِّف آخر غير العلمية كأل أو الإضافة، ولما كان العلم معرفة أصلا بالعلمية ولا يحتاج إلى تعريف جديد .. لما كان الأمر كذلك لم يكن ثمة وجه لتعريفه بأل أو الإضافة إلا على تأويله بالنكرة أولاً، أي كأنك جعلته بمنزلة واحد غير معين ممن لهم هذا الاسم ثم أدخلت عليه أل أو أضفته لتجعله معرفة.

زوال التعريف العلمي,
التعريف العلمي هو التعريف بالعلمية.
ب
- ما تحته خط, هل يقصد به بأن الاسم إذا ثني أو جمع نحو: زيدان وزيدون, وجب أن نلحق (أل) به فنقول: الزيدان والزيدون, هل هذا ما يقصد؟
نعم.

وابن يعيش يجيز تنكيرها فيقول: جاء زيدان مجتهدان, وزيدون مجتهدون, لكن يؤخذ على كلام الرضي أنه إذا لم نرد بالمثنى معرفة بل أردنا نكرة ألا يجوز أن نقول: جاء زيدان وجاء زيدون؟
على رأي ابن يعيش يجوز ذلك، ولكن كلام العراب يؤيد كلام الرضي إذ إن شواهد تثنية العلم وجمعه من كلام العرب إنما جاءت بأل غالبا.

أ- ما معنى قوله: (إما توهما أو وجودا) وهل معنى كلامه أن الاسم هنا يجوز أن تدخل عليه (أل) بشرط أن يشاركه غيره في اسمه, أما إن كان علما لا يشاركه غيره في اسمه فلا يجوز دخول (أل) عليه, هل ذلك ما يعني؟
معنى (توهما أو وجودا) أي اعتقاد تنكيره بسبب مشاركة أفراد آخرين له في الاسم إما على سبيل التوهم أو على سبيل الحقيقة، وهذا معناه أنه يجوز إدخال أل عليه إذا توهمت المشاركة وإن لم تكن المشاركة حاصلة بالفعل.

لكن هو يقول ضرورة في الشعر, فكيف هو ضرورة في الشعر وجائز في الكلام,
إن كان ما جاء في الشعر على التأويل الذي ذكره فليس بضرورة لأنه جائز في الكلام بلا ضرورة وإنما على هذا التأويل، وإن كان ما جاء في الشعر لم يُقصد فيه هذا التأويل فهو ضرورة كما قال.


ومن ذلك حكاية عن أبي العباس أنه إذا ذكر جماعة اسم كل واحد منهم (زيد) فيقول المجيب: فما بين الزيد الأول والزيد الآخر؟ وهذا الزيد أشرف من ذلك الزيد. فمجازها ما ذكرنا من اعتقاد التنكير مع قلته في الكلام
ب- لم أفهم حاكية أبي العباس فهلا قمتم بشرحها أثابكم الله
أي أن نحو قوله (فما بين الزيد الأول والزيد الآخر؟ وهذا الزيد أشرف من ذلك الزيد) إنما هو على اعتقاد تنكير (زيد) وذلك بسبب مشاركة غيره له في الاسم فلما اعتقد تنكيره أدخل عليه أل.
تحياتي ومودتي.