المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كفاية الغلام تتفوق على الخلاصة وتُعلق في الكعبة



محمد منصور الأيدا
22-01-2011, 09:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أمّا بعد حمد الله والصلاة على نبيه:
فالذي أريد طرحه في هذه المشاركة عبارة عن تشهير لألفية في النحو ، ما أرى النحاة إلا قد قصروا في خدمتها،
وأعتبر شرحها على أهل هذا الفن دَيْنٌ ، وللأسف ما قاموا به حق كما ينبغي.

هذه الألفية التي تفوقت بكل جدارة على ما نُظم في هذا العلم أي النحو

ومن العجائب أو الغرائب بل من المصائب أنّه لا يوجد لها شرحٌ كاملٌ فيما أعلم

تكاثروا على شرح الخلاصة ، حتى أصبحت الشروح عبارة عن مكررات لا جديد فيها.

وتركوا المجال الخصب ، والبكر التي تتطلع للخطاب يائسة ولسان حالها:

تخل فلا حياة لمن تنادي#وهل تجري السفينة في الجماد

مع أنّها لا عيب في إلا أنّها أسهل منظومات النحو وأحكمِها ترتيباً وأوفاها بالغرض

وما ذاك إلا لأنَّ مؤلفها ـ الذي ما رأيت من قام بدراسة تجديده في علوم اللغة- يعمل بمقولته التي ذكرها في كتابه الهداية:" سبيل النصحاء من أمة محمد أن يستدركوا ما أهمله المتقدم"

ثمَّ ذكر 130 مسألة أهملها ابن مالك ، وهذه المسائل عبارة عن عناوين في الكفاية ، تجمع تحتها علماً غزيراً،

وقسم هذه المسائل إلى أربعة أقسام لعلي أنقلها بنصها في مشاركة قادمة

فهي بحق جديرة بالاهتمام

وأولى بالتقديم منة غيرها


على أنَّها قد عُلقت بالكعبة المشرفة شهر رمضان كاملاً من عام 815 هـ

وطاف الغالون وهي معهم 1060 سُبعا يدعون لناظمها وقارئها

أما التقاريض فللأسف لم يقرظ عليها إلا ثلاثة وثلاثون عالماً
منهم ابن حجر العسقلاني
وملك العلماء
وقضاة القضاة على ما تسمَّوا به

وأرجو قريباً أن أضع النسخة المعتمدة عند مؤلفها هنا

مع التنبيه إلى أنّ الكفاية موجوده على الشبكة والنسخة الموجودة تحقيق هلال ناجي

إلا أنها مخالفة للنسخة التي شرحها المؤلف

وبينهما فروق كثيرة

وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ وآله وصحبه أجمعين

د.سليمان خاطر
22-01-2011, 08:57 PM
شكرا لك،أخي الكريم.
هذا لا يخلو من مبالغات،فمن المعروف قول ابن مالك: فائقة ابن معط ... ثم قول السيوطي : فائقة ألفية مالك ... ثم قول الأجهوري : فائقة ألفية السيوطي ...
وكـل يـدعــي وصـلا بـليـلى * وليلى لا تقر لـهم بذاكا
إذا اشتبكت دموع في خدود * تبين من بكى ممن تباكا
وألفية الشيخ شعبان الآثاري المعروفة بكفاية الغلام معروفة لطلبة التخصص في كل زمان ومكان،وصاحبها معروف بصاحب الألفيات؛لأن له ألفية في علوم العربية وأخرى في العروض والقوافي(الوجه الجميل من علم الخليل) ورابعة في علوم البلاغة،وهكذا ما شاء الله.
ومع ذلك كله يكتب الله القبول والشيوع والذيوع لما يشاء؛ولهذا بلغت شروح الآجرومية وما كتب حولها نثرا ونظما وشرحا وتحشية وتعليقا وأخذا وردا ما ناف على الألف،وقل مثل ذلك عن الكتاب لشيخ النحاة سيبويه وألفية ابن مالك دون كتبه الأخرى ودون الألفيات والمنظومات النحوية والصرفية واللغوية الأخرى المتقدمة عليها والمتأخرة عنها،وقد بلغت شروح جمل الزجاجي في الأندلس وحدها ما ينوف على مئة وعشرين شرحا،فقف عند هذا المقام وأنعم نظرك فيه وقل ذلك فضل الله يؤتيه.
أرجو أن تتكرم بوضع ما عندك عن شعبان وكفايته هنا؛ لتعم النفع،وجزاك الله خيرا.

محمد منصور الأيدا
24-01-2011, 04:32 PM
عفواً أستاذي الكريم
وأشكرك على مرورك

تفضيل الفريدة للسيوطي:
يقول السيوطي أنه اختصر ألفية ابن مالك في ستمائة بيت وزاد عليها
أربعمائة بيت. وهذا الخبر من السيوطي صادق لا نظن به غير هذا

هذا من ناحية الجمع والمحتوى

أما من ناحية الترتيب

فإن السيوطي إيضاً نبه على هذا فقال:
فائقةً ألفية ابن مالكِ
لكونها واضحة المسالكِ

وهذا لا يحتاج إلى نظر فإن ترتيب السيوطي للأبواب سهل وهو كالتالي:
بدأ بالعُمَدِ ، ثم الفضلاتِ، ثم المجرورات وما حُمل عليها من المجزومات ، ثم العوامل ، ثم التوابع ، ثم الأبنية ، ثمَّ التصريف الإعلالي.
فهذه سبعة أبواب
كأبواب كوكبه الساطع

لكن في نظري أنّ فريدة السيوطي لم تتفوق على الخلاصة في عذوبة الألفاظ


أما الكفاية:
فترتيبها أسهل من ترتيب الخلاصة قطعاً وهو كالتالي:
الاسم فالفعل فالحرف فالرفع فالنصب فالجر فالجزم فالعامل فالتابع فالحذف.

وأما من ناحية المحتوى:

فأترك القول فيه لصاحب الكفاية
وشارح الخلاصة لكي يخبرنا مالذي زاده في كفايته:
، مع التنبيه على أنَّ ما سيذكره عناوين تضم تحتها من الأبيات ما لا يقل عن بيتٍ، ويصل في بعض الأبواب إلى عشرة، وهذا علمٌ جمٌّ لا ينبغي التفريط فيه بحجة كانوا، فالذي يبقى هو العلم،
قال في شرحه المسمَّى بالهداية:
«سبيل المتأخر من نصحاء الأمة أنْ يستدرك ما أهمله المتقدم من الأمور المهمة.
فالأمور التي أهملها ابن مالك ولم يتعرض لها في ألفيته مائة وثلاثين مسلكاً،
فمنها ما هو ضروري الذكر وأضرب عن ذكره،
ومنها ما هو ضروري الحصر ولم يجتهد في حصره،
ومنها ما هو ضروري التبويب ولم يتعرض لتبويبه،
ومنها ما هو ضروري التعريف وسكت عن تعريفه،
أمَّا ما هو ضروري الذكر ولم يتعرض إلى ذكره فهو ستون باباً وهي:
ذكر ما جرى من الكنايات مجرى الأعلام، وذكر أمس، والبناء الأصلي، والبناء العارض، وما ركّب من الأعداد والظروف والمبنيات والزمن المبهم، وما لا ينصرف مكبراً وينصرف مصغراً وعكسه، والمسمى بالمثنى، وما يمنع ويصرف ويذكر ويؤنث ويمد ويقصر من أسماء الأشخاص، وما ليس بمعدولٍ ولا مجموع، والممنوع والمصروف من أسماء القرى والأماكن والبلاد،وما يصرف ويمنع ويؤنث ويُذكر من أسماء الأيام والشهور، والممنوع والمصروف من أسماء السور، وما ينصرف من أسماء الملائكة عليهم السلام، وما ينصرف من أسماء الأنبياء عليهم السلام، وشرط المجموع جمع المذكر السالم، وشرط المجموع جمع المؤنث السالم، وتثنية المعدول والأعجمي توكيداً و توحيداً، وتثنية المكنى وجمعه تكسيراً أو تصحيحاً، وما جاء للمفرد والمثنى بلفظ الجمع، وضمير الفصل والعماد، وما يختص من الأفعال بأحد الأزمنة الثلاثة، وحكم الأمر والنهي، وحكم التقاء الساكنين، وذكر ألف القطع وألف الوصل في الأسماء والأفعال والحروف، وذكر الزيادة في الكم، وذكر أحرف القلب، ودخول الفاء على خبر المبتدأ، والتأريخ، وإعمال الظرف والمجرور، والموصول الحرفي، وأحوال أل في الإثبات والحذف، وأحوال ذا، وأحوال أي في معانيها، وأحوال مَن بفتح الميم، وأحوال ماذا، وأحوال ليس، وأحوال كان، وأحوال ما الكافة، وأحوال غير، وأحوال إنما، وأسماء الابتداء، وأسماء الشرط، وما ركب مع لا من الأسماء والأفعال، وما اختلف عدده من الضمائر لسياق الكلام، وذكر كلمات التعجب، وذكر القسم وحروفه وأسمائه، وما ثلث من الأسماء والأفعال، وحذف الاسم، وحذف الفعل، وحذف الحرف، والتقديم، والتأخير، والفصل، وتركيب الجمل، والجمل التي لها محل من الإعراب، والجمل التي ليس لها محل من الإعراب، والمواضع التي تحل الجملة محل المفرد فيها ، ومدة الإنكار، ومدة التذكار، وإعراب الأدب، والتسمية بلفظ كائنٍ ما كان.
وأمَّا ما هو ضروريٌّ للحصر ولم يتعرض إلى حصره فهو أربعون باباً وهي:
أصول الإعراب، ومسوغات الابتدا، وتقسيم الأسماء وتحديدها، وما يستوي فيه لفظ المنصوب المجرور ، وحصر الحروف المعنوية ، وحصر توجيهها ، وحصر الجوامد والمشتقات ، وحصر الموانع والمعدولات ، وحصر تنوين الأسماء ، وحصر جموع الكثرة ، وحصر الضمائر ، وحصر أسماء الإشارة ، وحصر الأسماء الموصولة ، وحصر شروط الأسماء الستة ، وحصر شروط ما لا ينصرف ، وحصر شروط فعل التعجب ، وحصر علامات أنواع الإعراب ، وحصر أصنافها ، وحصر علامات الاسم ، وحصر علامات الفعل ، وحصر علامات الحرف ، وحصر عوامل الرفع والنصب والجر والجزم من الأسماء والأفعال ، وحصر العوامل الحرفية ، وحصر جميع العوامل اسميةً كانت أو فعلية أو حرفية ، وحصر المرفوعات ، وحصر المنصوبات ، وحصر المجرورات ، وحصر المجزومات ، وحصر معاني التصغير ، وحصر ما جاء على فعال ، وحصر أحوال ذا ، وحصر أحوال ماذا ، وحصر أحوال أي ، وحصر أقسام النعت ، وحصر أقسام الوقف ، انتهى ذلك .
وأما ما هو ضروري التبويب ولم يتعرض إلى تبويبه فهو خمسة أبواب وهي:
تقسيم الأسماء ، وتقسيم الأفعال ، وتقسيم الحروف ، وضمير الشأن والقصة ، وضمير الفصل والعماد ، انتهى ذلك .
وأما ما هو ضروري التعريف ولم يتعرض إلى تعريفه فهو خمسة وعشرون شيئاً وهي:
معرفة النحو اصطلاحاً ولغة ، ومعرفة فائدته ، ومعرفة سببه ، وتعريف اللفظ ، وتعريف الكلمة ، وتعريف الكلم ، وتعريف المذكر ، وتعريف المكبر ، والمصغر ، وتعريف الاسم ، وتعريف الفعل ، وتعريف الحرف ، وتعريف الظاهر ، وتعريف المبهم إشارة كان أو موصولاً ، وتعريف المصروف ، وتعريف الممنوع ، وتعريف المفرد ، وتعريف المثنى ، وتعريف المجموع ، وتعريف اسم الجمع ، وتعريف اسم الجنس ، وتعريف المبتدأ ، وتعريف العامل ، وتعريف التابع ، انتهى ذلك .
فأضرب الشيخ عن هذا كلِّه ، واستعمل التصريف عوضاً عنه في أربعين بيتاً ، و[ذكره في] الكتاب مختصراً ، فلا أعطاه حقه ، وضيّق على نفسه فيما هو بصدده ، وكان الأَولى إفراده عن النحو ، كما فعل ابن الحاجب وغيره من أرباب المختصرات ، لأنَّ التصريف علمٌ مستقلٌّ بذاته ، ولهم فيه تصانيف كثيرة ، وهو في كلِّها مفردٌ على حدته ، وإن كان كلٌّ من العلمين متعلقاً بالآخر ، وحينئذٍ كان يتسعُ له المجال ؛ لأنَّ الشيخ رحمه الله مجتهدٌ ، وقد رأى ذلك باجتهاده ، ولكلِّ مجتهدٍ نصيب»
قال: «وأمّا ما أهمله ابنُ معطٍ ولم يذكره في ألفيته فيه أيضاً على هذا النمط من عِدّة هذه الأبواب وهذه التعاريف إلاَّ أنَّه ذكر منها عشرة أشياء:
تعريف اللفظ ، وتعريف الكلام ، وتعريف الاسم ، وتعريف الفعل ، وتعريف الحرف ، والقسم ، وبعض شيء من الممنوع والمصروف من أسماء السور وضمير الشأن وضمير الفصل ومدة الإنكار ، انتهى ذلك.
وأمّا كلامه في الهجاء وضرائر الأشعار ومخارج الحروف فليس بذاك ، وإنما تكلم في جميع ذلك على سبيل الإيجاز والاختصار ، فلا أشبع في شيء منها ، ولا أقنع ، وكل واحد من هذه الثلاثة المذكورة فنٌّ مستقلٌّ بذاته ، وكان الأولى إفراده في تصنيفٍ على حدته كما فعل الأكثرون من النحاة المتقدمين ، وذلك لأنّ علوم الأدب عشرة ، الثلاثة منها ، فكان ينبغي إفرادها عن النحو ، ولهذا نظمتها وجعلتها في ألفيتي:﴿لسان العرب في علوم الأدب﴾ والله الموفق؛
وعلى هذا فطالب الكفاية يشارك غيره فيما لديه ، والغير لا يشاركه في هذه الأبواب المذكورة ، ولا في شيء من هذه التعاريف ، ولا في غيرها من الأمور المهمة النافعة ، لأنها مزيدة على ما عنده من العلم بعون الله وتوفيقه ، على أنّ الكتابين المذكورين وإن كانا مشهورين على ألسنة الطلبة إلاّ أنّ هذا المزيد وهذا الترتيب مع سهولة النظم وتقريب البعيد أنفع للمريد فلذلك قلت:
قائمةٌ بأنفع المسالكِ
عن ابن معطٍ وعن ابن مالكِ

وذلك مع اعترافي بأنّ الفضل للمتقدم وأنَّ كلاًّ منهما في كتابهِ غُنيةٌ للمتعلم»( )ا.هـ

وهذه بعض آثار الآثاري للفائدة
علماً أنه منقولة من الشبكة

محمد منصور الأيدا
22-02-2011, 09:17 AM
1- ألفية العروض
الوجه الجميل في علم الخليل
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=210550

2- ألفية الخط
العناية الربانية في الطرقة الشعبانية
http://www.way2jannah.com/vb/showthread.php?p=4234
وهي موجودة في الإسطوانة 142 على هذا الرابط
http://www.megaupload.com/sa/?d=LXSUX2MO

3- ألفية النحو
كفاية الغلام في إعراب الكلام
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1393632

محمد منصور الأيدا
22-02-2011, 09:19 AM
4- ألفية العربية
لسان العرب في علوم الأدب
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=202720