المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الممنوع من الصرف



سامح عباس
23-01-2011, 09:25 AM
هل كلمة ( أعداد ) ممنوعة من الصرف
وكذلك كلمة أشياء
وشكراً

الأمل الجديد
23-01-2011, 10:03 AM
هل كلمة ( أعداد ) ممنوعة من الصرف
وكذلك كلمة أشياء
وشكراً


السلام عليكم

أعداد على وزن " أفعال" اسم مصروف

أشياء ممنوعة من الصرف على غير القياس

قال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ...."

الأمل

سامح عباس
23-01-2011, 10:26 AM
شكرا أختاه على الإجابة
ولكن المراد معرفته ولم أشر إليه
هو السبب في عدم صرف أشياء
وماذا تعني ( على غير القياس )
أرجو الإجابة والتفصيل قدر المستطاع حتى يستفيد الجميع
مع شكري وتقديري

الأمل الجديد
23-01-2011, 11:32 AM
شكرا أختاه على الإجابة
ولكن المراد معرفته ولم أشر إليه
هو السبب في عدم صرف أشياء
وماذا تعني ( على غير القياس )
أرجو الإجابة والتفصيل قدر المستطاع حتى يستفيد الجميع
مع شكري وتقديري


السلام عليكم

"أشيـاء"ممنوعة من الصرف ،و في سبب منعها ثلاثة أقوال :
1 -أنها لفعاء وأصلها شيئاء.'وهو قول سيبويه
2-أنها أفعلاء ومفردها :شيء{ شيْء أو شَيِيء أومفردها شيِّء (بتشديد الياء) }وهو قول الفراء
3- أنها أفعال {وإنما منعت لشبه حمراء }،،أو{ لكثرة الاستعمال.}'وهو قول الكسائي

الأمل الجديد
23-01-2011, 11:35 AM
إليك هذا بشيء من التفصيل




السلام عليكم ورحمة الله
من الكلمات التي جاءت في القرآن واختلف فيها العلماء كثيرا كلمة أشياء ، فقد ذكرها القرآن ممنوعة من الصرف في قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ
الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللّهُ عَنْهَا وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ {101: المائدة}
وإليكم خلاف العلماء فيها :
ذهب الأَخفش والفراء إلى أنها على وزن أفعاء ؛ قال الأخفش إن أصلها أَشْيِئَاء كأَشْيِعَاع فاجتمعت همزتان بينهما ألف فحُذِف الهمزة الأُولى .
وقال الفَرَّاء : أَصلُ شَيْئٍ شَيِّئٌ على مثال شَيِّعٍ فجُمع على أَفْعِلاء مثل هيِّنْ وأَهْيِناء وليِّنْ وأَلْيِناء ثمَّ خُفِّف فقيل : شَيْئٌ كما قاولا هَيْنٌ ولَيْنٌ فقالوا أَشْياء فحذفوا الهمزة الأُولى وهذا القولُ راجِع إلى كلام الأَخفش .

وذهب الخليل بن أَحمد وسيبويه على أنها على وزن لفعاء : فيرَى الخليلُ أَنَّ أَصلُه شَيْئَاءُ كحمراء فاستُثقل الهمزتان فقلبوا الهمزة الأُولى إلى أوَّل الكلمة فجُعِلت لَفْعاء كما قلبوا أَنْوق فقالوا أَيْنُق وقلبوا أَقْوُس إلى قِسِيٍّ . وقال: إِنَّما تُرِك صَرْفُ أَشياءَ لأنَّ أَصلَه فَعْلاء جُمِعَ على غير واحدِه كما أَنَّ الشُّعَراء جُمع على غير واحدِهِ لأنَّ الفاعل لا يُجمع على فُعَلاء ثمَّ استثْقَلوا الهمزتَيْنِ في آخِره نَقَلوا الأُولى إلى أَوَّل الكلمة فقالوا أَشْياء كما قالوا أَيْنُق وقِسِيّ فصار تقديره لَفْعاء يدُلُّ على صِحّة ذلك أَنَّه لا يُصْرَف وأَنَّه يُصَغَّرُ على أَشَيَاء وأنَّه يُجمع على أَشَاوَى انتهى .
(قال الزجَّاج : هو مذهب سيبويه والمازنيّ وجميع البصريِّينَ إِلاَّ الزّياديّ منهم فإنَّه كانَ يميل إلى قول الأَخفش .)

وأَمَّا الكسائيُّ فيرى أَنَّها على وزن أَفْعالٌ كفرْخ وأَفْراخ أَي من غير ادِّعاء كُلفةٍ ومن ثمَّ استحسن كثيرون مذهبَه وفي شرح الشافِية لأنَّ فَعْلاً معتلَّ العين يُجمع على أَفْعال .
قال صاحب التاج : وإِذا كانَ الأَمرُ كذلك فكيف مُنِعت من الصَّرف وأَفْعال لا موجب لمنعِه . قلت : إِنَّما تُرِك صرفُها لكثرة الاستعمال فخفَّت كثيراً فقابلوا خفَّتها بالتثقيل وهو المنع من الصَّرف لأنَّها أَي أَشْياءَ شُبِّهَت بفَعْلاءَ مثل حمراءَ في الوزن وفي الظاهر وفي كونها جُمِعت على أَشْياوَات فصارت كخَضْراءَ وخَضْراواتٍ وصَحْراءَ وصَحْراوات .
ويميل كثير من العلماء إلى قول الكسائي ؛ قال الإمام السَّخاويّ في كتابه سِفْر السعادة وسَفير الإفادة : وأَحسن هذه الأقوالِ كلِّها وأَقربُها إلى الصَّواب قول الكسائيّ لأنَّه فَعْلٌ جُمع على أَفْعال مثل سيْفٍ وأَسْياف وأمَّا منع الصَّرف فيه فعلى التشبيه بفَعْلاء وقد يُشبَّه الشَيْءُ بالشَيْءِ فيُعطى حُكْمه كما أنَّهم شبَّهوا ألف أَرْطى بأَلف التأْنيث فمنعوه من الصَّرف في المعرفة .
ويخالف كثير من العلماء قول الأخفش ؛ قال الزجَّاج : وهذا القولُ غَلَطٌ لأنَّ شَيْئاً فَعْلٌ وفَعْلٌ لا يُجمع على أَفْعِلاء فأمَّا هَيْن فأَصله هَيِّن فجُمع على أَفْعِلاء كما يجمع فَعيلٌ على أَفْعِلاء مثل نَصيب وأَنْصِباء انتهى .
وقال فخر الدِّين أَبو الحسن الجاربردي : ويلزم الفَرَّاء مُخالفَةُ الظاهِرِ من وجوهٍ :
الأوَّل أنَّه لو كانَ أَصلُ شَيْءٍ شَيِّئاً كبَيِّن لكان الأَصلُ شائعاً كثيراً ألا ترى أنَّ بَيِّناً أَكثرُ من بَيْنٍ ومَيِّتاً أَكثرُ من مَيْت .
والثاني أنَّ حذف الهمزة في مثلها غير جائزٍ إذْ لا قياس يُؤدِّي إلى جواز حذف الهمزة إِذا اجتمعَ همزتان بينهما أَلف .
والثالث تصغيرها على أُشَيَّاء فلو كانت أَفْعِلاءَ لكانت جمعَ كثرةٍ ولو كانت جمعَ كثرةٍ لوجَبَ ردُّها إلى المُفرد عند التصغير إذْ ليس لها جمعُ القِلَّة .
والرابع أنَّها تُجمع على أَشَاوى وأَفْعِلاء لا يُجمع على أفاعِل ولا يلزمُ سيبويه من ذلك شَيْءٌ لأنَّ منعَ الصَّرفِ لأجلِ التأْنيث وتصغيرها على أُشَيَّاء لأنَّها اسمُ جمعٍ لا جمعٌ وجمعها على أَشَاوى لأنَّها اسمٌ على فَعْلاء فيُجمع على فَعَالى كصحارٍ أَو صَحارى . ا . هـ .
قال الزبيدي : قوله : ولا يلزم سيبويه شَيْءٌ من ذلك على إطلاقه غير مسلّم إذْ يلزمه على التقدير المذكور مثل ما أَورد على الفَرَّاء من الوجه الثاني واجتِماع همزتين بينهما أَلف واقعٌ في كلام الفُصَحاء ؛ قال الله تعالى " إنَّا بُرَآءُ منكم " وفي الحديث " أَنا وأَتْقِياءُ أُمَّتي بُرَآءُ من التَكَلُّف "

ونظم بعضهم خلاف العلماء في هذه الأبيات :

في وزن أشياء بين القول أقوال *** قال الكسائيُّ إنّ الـوزن أَفْعَال
وقال يحيى بحذف اللام فهي إذاً *** أفْعَاءُ وزناً وفي القولين إِشْكال
وسيبويه يقول القلبُ صَيّرَها لَفْعَاء *** فافـهم ؛ فـذا تحصيل ما قالوا

كتبها جمال الدين أحمد