المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سد الحال مسد الخبر



درعمي
23-01-2011, 05:07 PM
كيف لي أن أعرف متى يسد الحال مسد الخبر وحبذا لو توضح بالأمثلة ودمتم بصحة وعافية .

زهرة متفائلة
23-01-2011, 10:33 PM
كيف لي أن أعرف متى يسد الحال مسد الخبر وحبذا لو توضح بالأمثلة ودمت بصحة وعافية .


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

محاولة للإجابة :

* عندما يكونَ المتبدأُ مصدراً، أو اسم تَفضيلٍ مضافاً الى مصدرٍ، وبعدهما حالٌ لا تصلُحُ أن تكون خبراً، وإنما تَصلُحُ أن تَسدَّ مَسَدَّ الخبرِ في الدلالةِ عليه. فالأول : نحو "تأديبي الغلامَ مُسيئاً". والثاني نحو "أفضلُ صَلاتِكَ خالياً مما يَشْغَلُكَ".
* ولا فرقَ بين أن يكونَ اسمُ التفضيل مضافاً الى مصدرٍ صريحٍ، كما مُثّلَ، أَو مُؤوَّلٍ، نحو "أحسنُ ما تعملُ الخيرَ مُستتراً" وكذا لا فرقَ بين أن تكونَ الحالُ مُفردةً، كما ذُكر، أو جملةً كحديث "أقرب ما يكون العبدُ من ربّه وهو ساجدٌ". وقولِ الشاعر وقد اجتمعت فيه الحالان (المفردة والمركبة).
خيرُ اقتِرابي من الموْلى حليفَ رِضاً * وشَرُّ بُعْدِيَ عنْهُ وهو غَضبانُ*

* التفصيل * :

* فالحال في الأمثلة المتقدمة دالة على الخبر المحذوف (وهو حاصل) سادة مسدة. لكنها غير صالحة للاخبار بها مباشرة لمبايتنها للمبتدأ، إذ لا معنى لقولك (تأديبي الغلام مسيء، وافضل صلاتك خال مما يشغلك)، وهلم جرا).
فان صحَّ الإخبارُ بالحال، وجبَ رفعُها لعدم مُباينتها حينئذٍ للمبتدأ، نحو "تأديبي الغلامَ شديدٌ" وشذَّ قولهم "حُكمُكَ مُسَمَّطاً"، أي مَثبَتاً نافذاً، إذْ يصحُّ أن تقولَ "حُكمُكَ مُسمَّطٌ".

من كتاب " جامع الدروس العربية " للشيخ الغيلاني رحمه الله تعالى / الكتاب من هنا (http://sh.rewayat2.com/lang/Web/4857/002.htm)

عبق الياسمين
23-01-2011, 11:19 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:



محاولة للإجابة :


* عندما يكونَ المتبدأُ مصدراً، أو اسم تَفضيلٍ مضافاً الى مصدرٍ، وبعدهما حالٌ لا تصلُحُ أن تكون خبراً، وإنما تَصلُحُ أن تَسدَّ مَسَدَّ الخبرِ في الدلالةِ عليه. فالأول : نحو "تأديبي الغلامَ مُسيئاً". والثاني نحو "أفضلُ صَلاتِكَ خالياً مما يَشْغَلُكَ".
* ولا فرقَ بين أن يكونَ اسمُ التفضيل مضافاً الى مصدرٍ صريحٍ، كما مُثّلَ، أَو مُؤوَّلٍ، نحو "أحسنُ ما تعملُ الخيرَ مُستتراً" وكذا لا فرقَ بين أن تكونَ الحالُ مُفردةً، كما ذُكر، أو جملةً كحديث "أقرب ما يكون العبدُ من ربّه وهو ساجدٌ". وقولِ الشاعر وقد اجتمعت فيه الحالان (المفردة والمركبة).
خيرُ اقتِرابي من الموْلى حليفَ رِضاً * وشَرُّ بُعْدِيَ عنْهُ وهو غَضبانُ*


* التفصيل * :


* فالحال في الأمثلة المتقدمة دالة على الخبر المحذوف (وهو حاصل) سادة مسدة. لكنها غير صالحة للاخبار بها مباشرة لمبايتنها للمبتدأ، إذ لا معنى لقولك (تأديبي الغلام مسيء، وافضل صلاتك خال مما يشغلك)، وهلم جرا).
فان صحَّ الإخبارُ بالحال، وجبَ رفعُها لعدم مُباينتها حينئذٍ للمبتدأ، نحو "تأديبي الغلامَ شديدٌ" وشذَّ قولهم "حُكمُكَ مُسَمَّطاً"، أي مَثبَتاً نافذاً، إذْ يصحُّ أن تقولَ "حُكمُكَ مُسمَّطٌ".


من كتاب " جامع الدروس العربية " للشيخ الغيلاني رحمه الله تعالى / الكتاب من هنا (http://sh.rewayat2.com/lang/Web/4857/002.htm)



رفع الله قدرك وزادك علما

- كتاب (مصطفى الغلاييني )مفيد جدا لطلاب النحو
من الرائع أن تشيري إلى المرجع المعتمَد حتى يستفيد الآخرون منه ..هذا ما لاحظتُه في ردودكِ ،فجزاك الله كل خير.

زهرة متفائلة
23-01-2011, 11:31 PM
رفع الله قدرك وزادك علما

- كتاب (مصطفى الغلاييني )مفيد جدا لطلاب النحو
من الرائع أن تشيري إلى المرجع المعتمَد حتى يستفيد الآخرون منه ..هذا ما لاحظتُه في ردودكِ ،فجزاك الله كل خير.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

أختي الحبيبة والعزيزة : عبق

جزيتِ الجنة على التعقيب ، وبارك الله فيكِ على الدعاء الطيب ولكِ بالمثل وزيادة ، هو بالفعل كتاب رائع
وأشكرك على تصحيح اسمه :)2 على ما يبدو أني قد أبْدَعْتُ في كتابة اسمه بحيث غيرته تماما !؟

ملاحظة دقيقة ـ حفظكِ الله ورعاك ـ وأعتقد كتابه مشهور .

نفع الله بك ، وعطر الله سيرتك بين خلقه في الدنيا والآخرة : اللهم آمين

والله الموفق

الدكتور ضياء الدين الجماس
15-05-2017, 12:02 PM
موضوع مفيد مركز
لعل ما ورد من خطأ في البيت من هذا الباب
الرابط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=94082)
بارك الله فيكم وبما تنفعون به الدارسين.
زادكم الله علماً

عطوان عويضة
15-05-2017, 12:36 PM
لعل ما ورد من خطأ في البيت من هذا الباب
الرابط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=94082)

ليس هذا من ذاك.
الحال التي تسد مسد الخبر يشترط أن يكون المصدر المذكور في جملتها عاملا في صاحبها.

الدكتور ضياء الدين الجماس
15-05-2017, 02:14 PM
ليس هذا من ذاك.
الحال التي تسد مسد الخبر يشترط أن يكون المصدر المذكور في جملتها عاملا في صاحبها.
صدقت أستاذنا , وهذا ما قصدته ولذلك سميته خطأ ورد في البيت.

وإنما يحسن سد الحال مسد الخبر،إذا لم يصلح جعل الحال خبرا. وفي البيت يصلح ما اعتبره حالاً خبراً ولذلك وقع الخطأ

جاء في جامع الدروس العربية الذي نقل الموضوع عنه :

فان صحَّ الإخبارُ بالحال، وجبَ رفعُها لعدم مُباينتها حينئذٍ للمبتدأ، نحو: "تأديبي الغلامَ شديدٌ" وشذَّ قولهم: "حُكمُكَ مُسَمَّطاً"، أي: مَثبَتاً نافذاً، إذْ يصحُّ أن تقولَ: "حُكمُكَ مُسمَّطٌ". انتهى

زهرة متفائلة
15-05-2017, 02:59 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

الخطأ في بيت إيليا أبو ماضي وليس في البيت الذي نثره الغلاييني رحمه الله والذي تناولته أكثر الكتب النحوية القديمة
وهو مختلف تماما عنه ...

والله أعلم

الدكتور ضياء الدين الجماس
15-05-2017, 03:16 PM
للمزيد عن هذا الموضوع المهم:
عن النحو الوافي :
"قراءتى النشيدَ مكتوباً". وذلك فى كل خبر لمبتدأ مصدر، وبعد هذا المصدر معموله، ثم حالٌ، تدل على الخبر المحذوف وجوباً، وتغنى عنه،ولا تصلح فى المعنى أن تكون خبراً لهذا المبتدأ؛ كالمثال السالف. فكلمة "قراءة" مبتدأ، وهى مصدر مضاف، والياء مضاف إليه، "النشيدَ" مفعول به للمصدر، فهو المعمول للمصدر - "مكتوباً" حال منصوب ولا تصلح أن تكون خبراً لهذا المبتدأ؛ إذ لا يقال: قراءتى مكتوب. وإنما الخبر ظرف محذوف مع جملة فعلية أضيف لها، والتقدير؛ قراءتى النشيد إذا كان مكتوباً، أو إذ كان مكتوباً وقد حذف الخبر الظرف بمتعلَّقه، ومعه المضاف إليه؛ لوجود ما يدل عليه، ويسد مسدهُ فى المعنى؛ وهو الحال التى صاحبها الضمير الفاعل المحذوف مع فعله.
ومثله: مساعدتى الرجلَ محتاجاً، أى: إذا كان أوإذ كان محتاجاً. "فمحتاجاً" حال لا تصلح من جهة المعْنى أن تكون خبراً لهذا المبتدأ، إذ لا يقال: مساعدتى محتاج "وصاحب هذه الحال هو الضمير الفاعل المحذوف مع فعله". و"الرجل" مفعول به للمصدر – فهو معموله - ومثل هذا يقال فى شربى الدواء سائلا، وأكلى الطعامَ ناضجاً –

ملاحظة : قد يأتي الحال في التفضيل بين طورين بعد مبتدأ
مثال : هذا عنباً أفضلُ منه زبيباً (هذا مبتدأ – عنباً حال .(انظر معاني النحو لفاضل السامرائي ج2 ص 286)

الدكتور ضياء الدين الجماس
15-05-2017, 03:30 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :
محاولة للتعقيب!
الخطأ في بيت إيليا أبو ماضي وليس في البيت الذي نثره الغلاييني رحمه الله والذي تناولته أكثر الكتب النحوية القديمة
وهو مختلف تماما عنه ...
والله أعلم
أستاذتي الفاضلة
أنا لم أتكلم عن بيت شعر في نص موضوع جامع الدروس العربية ، وإنما الخطأ في بيت إيليا أبو ماضي (إنما اللذة جهلاً فاجهل) حيث برر بعضهم النصب هنا على أنه حال أو مفعول مطلق سد مسد الخبر. وهذا مخالف لقواعد النحو. وقد أشرت إلى هذا الخطأ بأنه سقطة وليس بلاغة. انظري عنوان موضوع الرابط (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=94082).
أرجو الإشارة إلى الموضع الذي فهمتِ منه أنني أشير فيه إلى خطأ في بيت شعر من موضوع في كتاب الغلاييني، وأكون لك شاكراً.
أنا أردت إحياء موضوعك والتفصيل في الحوار، لأهمية هذا الموضوع الذي يجهله الكثيرون.لكن يبدو أنني ارتكبت خطأ في التعبير ؟ !!!، فأرجو المعذرة ...

زهرة متفائلة
15-05-2017, 11:17 PM
أستاذتي الفاضلة
أرجو الإشارة إلى الموضع الذي فهمتِ منه أنني أشير فيه إلى خطأ في بيت شعر من موضوع في كتاب الغلاييني، وأكون لك شاكراً.
أنا أردت إحياء موضوعك والتفصيل في الحوار، لأهمية هذا الموضوع الذي يجهله الكثيرون.لكن يبدو أنني ارتكبت خطأ في التعبير ؟ !!!، فأرجو المعذرة ...

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الدكتور الفاضل : ضياء الدين الجماس

جزاكم الله خيرا ، لقد كتبتم فضيلتكم في البداية :


لعل ما ورد من خطأ في البيت من هذا الباب
الرابط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=94082)

سيفهم القارئ حالما يقرأ عبارتكم الكريمة وجهين :
الأول : قولكم : ما ورد من خطأ في البيت وليس ثمة بيت أعلى مشاركتكم إلا بيت الذي نقلته من كتاب الغلاييني وهو :
خيرُ اقتِرابي من الموْلى حليفَ رِضاً * وشَرُّ بُعْدِيَ عنْهُ وهو غَضبانُ
أي من هذا الباب أي كما ورد في رابطكم لبيت إيليا أبو ماضي من سقطة ...
والثاني : كما فهمه الأستاذ الفاضل : عطوان عويضة بمعنى لعل بيت إيليا من باب الحال التي تسد مسد الخبر .

**************

ثم لما قلتم في تعقيبكم :



صدقت أستاذنا , وهذا ما قصدته ولذلك سميته خطأ ورد في البيت.


وإنما يحسن سد الحال مسد الخبر،إذا لم يصلح جعل الحال خبرا. وفي البيت يصلح ما اعتبره حالاً خبراً ولذلك وقع الخطأ


جاء في جامع الدروس العربية الذي نقل الموضوع عنه :


فان صحَّ الإخبارُ بالحال، وجبَ رفعُها لعدم مُباينتها حينئذٍ للمبتدأ، نحو: "تأديبي الغلامَ شديدٌ" وشذَّ قولهم: "حُكمُكَ مُسَمَّطاً"، أي: مَثبَتاً نافذاً، إذْ يصحُّ أن تقولَ: "حُكمُكَ مُسمَّطٌ".
انتهى

ظل الوجه الأول ...

*****************

على كلٍّ : حصل خيرا !
لعل الردود الدبلوماسية التي ليس فيها توضيحا يقع فيها القارئ في لبس .

ونفع الله بعلمكم ، وبارك الله فيكم!