المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أعاريب



غاية المنى
28-01-2011, 07:34 PM
السلام عليكم:
هل من مصحح لهذه الأعاريب؟ وإني داعية له إن شاء الله:
أَلا لَيتَ رَيعانَ الشَبابِ جَديدُ وَدَهراً تَوَلّى يا بُثَينَ يَعودُ
ألا: أداة استفتاح. جديد: خبر ليت. ودهرًا: ظرف زمان متعلق بتولى. جملة (يا بثين): اعتراضية. جملة: (تولى): صفة أولى لدهرا، وجملة: (يعود) صفة ثانية له.
فَنَبقى كَما كُنّا نَكونُ وَأَنتُمُ قَريبٌ وَإِذ ما تَبذُلينَ زَهيدُ
الفاء سببية. نبقى: مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. والمصدر المؤول معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق، لكن ما تأويل المصدر؟. كما: ما: مصدرية مجرورة بالكاف متعلقان بمفعول مطلق محذوف تقديره: فنبقى بقاء..
كنا: فعل ماض ناقص، ونا: اسمها. وجملة (نكون): خبرها. أما (نكون): فهل فعل مضارع تام.
الواو: حالية. لكن لماذا قال: قريب بالإفراد؟
وإذ: الواو استئنافية. إذ: ظرف زمان متعلق ؟ ما: اسم موصول مبتدأ. زهيد: خبر ما.
وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها وَقَد قُرِّبَت نَضوي أَمِصرَ تُريدُ
الواو: استئنافية. ما: اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ. أنس: مضارع مجزوم بحذف حرف العلة لأنه فعل الشرط. لكن أين مفعوله؟ أليس مقدرا: ما أنساه؟. من: متعلق بأنس. لا: نافية لا عمل لها. أنس: مضارع مجزوم بحذف حرف العلة لأنه جواب الشرط.
وقد: الواو اعتراضية. قد: حرف تحقيق. نضوي: نائب فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل... والياء مضاف إليه. لكن ما معنى نضوي؟
أمصر: الهمزة حرف استفهام لا محل له من الإعراب. مصر: مفعول به مقدم. وجملة: (أمصر تريد): مقول القول في محل نصب مفعول به. (لا أنس قولها): جواب شرط جازم لا محل لها من الإعراب.
وَلا قَولَها لَولا العُيونُ الَّتي تَرى لَزُرتُكَ فَاِعذُرني فَدَتكَ جُدودُ
الواو عاطفة. لا: زائدة لتوكيد النفي. قولها: معطوفة على قولها الأولى. والجملة الشرطية الكبرى: مقول القول. لولا: أداة شرط غير جازمة. العيون: مبتدأ. التي: خبر. (لزرتك):جواب شرط غير جازم لا محل له من الإعراب. فاعذرني: الفاء عاطفة. والجملة معطوفة على زرتك. فدتك: فعل ما ض مبني على الفتح. جدود: فاعل. وجملة (فدتك): استئنافية.
خَليلَيَّ ما أَلقى مِنَ الوَجدِ باطِنٌ وَدَمعي بِما أُخفي الغَداةَ شَهيدُ
ما:موصولية مبتدأ. من: متعلق بألقى. وجملة (ما ألقى): استئنافية. ودمعي: الواو استئنافية. دمعي: مبتدأ. بما: ما: موصولية مجرورة بالباء متعلقان بشهيد. الغداة: ظرف زمان متعلق بأخفي.
أَلا قَد أَرى وَاللَهِ أَن رُبَّ عَبرَةٍ إِذا الدار شَطَّت بَينَنا سَتَزيدُ
ألا: أداة استفتاح. قد:حرف تقليل. أرى: مضارع مبني للمعلوم. والله: الواو حرف جر وقسم. الله: مجرور به متعلقان بفعل القسم المحذوف. وجملة القسم المحذوفة اعتراضية. أن: مخففة من الثقيلة. واسمها ضمير الشأن المحذوف، أي: أنه رب: حرف جر شبيه بالزائد. عبرة: اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه مفعول تزيد. والمصدر المؤول سد مسد مفعولي أرى. وجملة اسم أن مع الخبر صلة الموصول الحرفي. وجملة (رب عبرة ستزيد): خبر أن. وجملة الشرط (إذا مع الجواب المحذوف): اعتراضية. الدار: فاعل أو مبتدأ وجملة شطت الخبر. بيننا: ظرف مكان متعلق بشطت، ونا: مضاف إليه.
إِذا قُلتُ ما بي يا بُثَينَةُ قاتِلي مِنَ الحُبِّ قالَت ثابِتٌ وَيَزيدُ
إذا: ظرفية شرطية متعلقة بقالت. ما: موصولية مبتدأ. بي: متعلق بفعل الاستقرار المحذوف. قاتلي: خبر ما. يابثينة: منادى مفرد علم والجملة اعتراضية. من الحب: متعلقان بقاتلي. ثابت: خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو. يزيد: معطوف على ثابت.
وَإِن قُلتُ رُدّي بَعضَ عَقلي أَعِش بِهِ تَوَلَّت وَقالَت ذاكَ مِنكَ بَعيدُ
الواو عاطفة. جملة الشرط (إن قلت مع الجواب): معطوفة على جملة إذا قلت السابقة فهي مثلها لا محل لها. بعض: مفعول به. أعش: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب. وبه: متعلقان بأعش. وجملة (أعش): جواب طلب لا محل لها، أو جواب شرط مقدر لا محل لها من افعراب غير مقترنة بالفاء. جملة (تولت): جواب شرط جازم لا محل لها. ذاك: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب. منك: متعلق ببعيد. بعيد: خبر ذاك.
فَلا أَنا مَردودٌ بِما جِئتُ طالِباً وَلا حُبُّها فيما يَبيدُ يَبيدُ
الفاء استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. أنا: مبتدأ. بما: ما: موصولية والجار متعلق بمردود. طالبا: حال منصوبة من التاء في جئت. ولا حبها: الواو عاطفة جمل. لا: زائدة لتوكيد النفي. حبها: مبتدأ. فيما: ما: موصولية مجرورة والجار متعلق بالفعل يبيد الأخير الذي هو خبر حبها. يبيد: فعل مضارع والجملة صلة الموصول الاسمي.
جَزَتكِ الجَوازي يا بُثَينَ سَلامَةً إِذا ما خَليلٌ بانَ وَهُوَ حَميدُ
الجوازي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء. سلامة: مفعول ثان. بثين: منادى مفرد علم مبني على الضم الظاهر على الحرف المحذوف للترخيم على لغة من ينتظر. إذا: ظرفية شرطية وجوابها محذوف. خليل: فاعل أومبتدأ. الواو: حالية. وجملة الشرط مع الجواب المحذوف استئنافية.
وَقِلتُ لَها بَيني وَبَينَكِ فَاِعلَمي مِنَ اللَهِ ميثاقٌ لَهُ وَعُهودُ
الواو استئنافية. بيني: ظرف مكان منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم متعلق بخبر مقدم محذوف للمبتدأ ميثاق. وبينك: الواو عاطفة. بينك: معطوفة على بيني منصوبة والكاف مضاف إليه.
فاعلمي: الفاء اعتراضية. من الله: متعلق باعلمي. له: متعلق بميثاق. وعهود: معطوفة على ميثاق.
وَقَد كانَ حُبّيكُم طَريفاً وَتالِداً وَما الحُبُّ إِلّا طارِفٌ وَتَليدُ
الواو: استئنافية. حبيكم: اسم كان مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء مضاف إليه. وكم:ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به للمصدر حب. طريفا: خبر كان. وما الحب: الواو: استئنافية. ما: نا فية مهملة. الحب: مبتدأ. إلا: أداة حصر. طارف: خبر.

علي المعشي
28-01-2011, 09:52 PM
السلام عليكم:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ومرحبا بك.

أَلا لَيتَ رَيعانَ الشَبابِ جَديدُ وَدَهراً تَوَلّى يا بُثَينَ يَعودُ
ألا: أداة استفتاح. جديد: خبر ليت. ودهرًا: ظرف زمان متعلق بتولى. جملة (يا بثين): اعتراضية. جملة: (تولى): صفة أولى لدهرا، وجملة: (يعود) صفة ثانية له.
دهرا: اسم معطوف على اسم ليت منصوب مثله، وليس ظرفا.

فَنَبقى كَما كُنّا نَكونُ وَأَنتُمُ قَريبٌ وَإِذ ما تَبذُلينَ زَهيدُ
الفاء سببية. نبقى: مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. والمصدر المؤول معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق، لكن ما تأويل المصدر؟. كما: ما: مصدرية مجرورة بالكاف متعلقان بمفعول مطلق محذوف تقديره: فنبقى بقاء..
كنا: فعل ماض ناقص، ونا: اسمها. وجملة (نكون): خبرها. أما (نكون): فهل فعل مضارع تام.
الواو: حالية. لكن لماذا قال: قريب بالإفراد؟
وإذ: الواو استئنافية. إذ: ظرف زمان متعلق ؟ ما: اسم موصول مبتدأ. زهيد: خبر ما.
تأويل المصدر المعطوف عليه هو جدّة الشباب أو عودة الدهر المتولي، والأحسن في شبه الجملة (كما كنا نكون) التعليق بحال محذوفة من فاعل نبقى، والفعل (نكون) تام، وجاءت قريب بالإفراد جوازا لأنه وصف على فعيل، وفعيل قد يستعمل للمذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع، ومن استعماله للجمع قوله تعالى (والملائكة بعد ذلك ظهير) ، وإذ ظرف زمان متعلق بحال محذوفة معطوفة على الحال المذكورة (أنتم قريب) وجملة ما تبذلين زهيد في محل جر بالإضافة. والبقية تأتي إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
29-01-2011, 11:10 AM
السلام عليكم:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ومرحبا بك.

دهرا: اسم معطوف على اسم ليت منصوب مثله، وليس ظرفا.

تأويل المصدر المعطوف عليه هو جدّة الشباب أو عودة الدهر المتولي، والأحسن في شبه الجملة (كما كنا نكون) التعليق بحال محذوفة من فاعل نبقى، والفعل (نكون) تام، وجاءت قريب بالإفراد جوازا لأنه وصف على فعيل، وفعيل قد يستعمل للمذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع، ومن استعماله للجمع قوله تعالى (والملائكة بعد ذلك ظهير) ، وإذ ظرف زمان متعلق بحال محذوفة معطوفة على الحال المذكورة (أنتم قريب) وجملة ما تبذلين زهيد في محل جر بالإضافة. والبقية تأتي إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.



جزيت خيرا أخي الفاضل، لكن اسمح لي ببعض الاستفسارات:
بالنسبة لتعليق: (كما) أفهم من كلامك أن تعليقي صحيح لكن الأفضل ما تفضلت به أليس كذلك؟
بالنسبة لتعليق: (إذ) بالحال، ما هو صاحبها؟ وما تقدير الحال؟
خطر لي سؤال صغير خارج عن هذه الأعاريب لو تكرمت:
في قول الشاعر:
ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا *** لأصبح الصخر مثقال بدينار
السؤال: ما الذي يمنع الشاعر من نصب (مثقال) هنا؟
وجزيت خيرا

غاية المنى
31-01-2011, 07:38 PM
للرفع

علي المعشي
01-02-2011, 06:24 PM
بالنسبة لتعليق: (كما) أفهم من كلامك أن تعليقي صحيح لكن الأفضل ما تفضلت به أليس كذلك؟
بلى هو صحيح والمعنى يحتمله، ولكن الحال أظهر.

بالنسبة لتعليق: (إذ) بالحال، ما هو صاحبها؟ وما تقدير الحال؟
صاحبها هو صاحب الحال التي عطفت عليها، أي فاعل نكون التامة، وتقديرها (... كائنين حين بذلك زهيد).

خطر لي سؤال صغير خارج عن هذه الأعاريب لو تكرمت:
في قول الشاعر:
ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا *** لأصبح الصخر مثقال بدينار
السؤال: ما الذي يمنع الشاعر من نصب (مثقال) هنا؟
في البداية أود تصحيح صدر البيت لأنه مكسور، والصواب (لو كلُّ كلب عوى ألقمته حجرا ...)، وأما رفع (مثقال) فلأنه مبتدأ خبره بمثقال والجملة الاسمية خبر أصبح، ويظهر الأمر إذا استبعدنا الناسخ فقلنا (الصخر مثقالٌ بدينار) هل يصلح (مثقال) ليكون خبرا مفردا عن المبتدأ؟ الجواب لا؛ لأن الصخر ليس هو المثقال وإنما المراد (الصخر مثقال منه بدينار) على نحو (السمن منوان بدرهم) والرابط مقدر أي (منه) وعليه يكون الخبر جملة لا مفردا، فلما دخل الناسخ بقي خبره جملة كما كان خبر المبتدأ جملة، وهذا على رأي البصريين وعليه الجمهور.

ملحوظة: إنما يصح نصب (مثقال) في البيت إذا اعتبرنا (أصبح) تامة مكتفية بفاعلها، وعندئذ يصح انتصاب المثقال على أنه حال جاءت بعد كلام تام نحو (بعت الشاء شاةً بدرهم) ولكن أصبح في البيت ناقصة بمعنى صار كما يدل سياقها وعليه فالرفع على الابتداء هو الوجه عند البصريين والجمهور، وقد يصح عند الكوفيين نصب المثقال مع اعتبار أصبح ناقصة لأن الكوفيين يعدون خبر كان وأخواتها حالا ، وعندئذ يكون وجه نصبه عندهم هو وجه انتصاب (شاة) في المثال السابق أي على الحال.
تحياتي ومودتي.

علي المعشي
01-02-2011, 07:35 PM
وَما أَنسَ مِالأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها وَقَد قُرِّبَت نَضوي أَمِصرَ تُريدُ
الواو: استئنافية. ما: اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ ( في محل نصب مفعول به للفعل أنس). أنس: مضارع مجزوم بحذف حرف العلة لأنه فعل الشرط. لكن أين مفعوله؟ أليس مقدرا: ما أنساه؟(اسم الشرط قبله). من: متعلق بأنس (متعلق بنعت محذوف لاسم الشرط ما) . لا: نافية لا عمل لها. أنس: مضارع مجزوم بحذف حرف العلة لأنه جواب الشرط.
وقد: الواو اعتراضية (الأظهر أنها حالية). قد: حرف تحقيق. نضوي: نائب فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل... والياء مضاف إليه. لكن ما معنى نضوي؟ (لعل الرواية الصحيحة ببناء قرب للمعلوم وكسر النون في نضوي، فيكون نضوي مفعولا لقربتْ، والنضو هنا هو البعير الهزيل، والمعنى أنه يتذكر قولها: أمصر تريد؟ في تلك الحال، أي وهي تقرب له البعير استعدادا للسفر)
أمصر: الهمزة حرف استفهام لا محل له من الإعراب. مصر: مفعول به مقدم. وجملة: (أمصر تريد): مقول القول في محل نصب مفعول به. (لا أنس قولها): جواب شرط جازم لا محل لها من الإعراب.
وَلا قَولَها لَولا العُيونُ الَّتي تَرى لَزُرتُكَ فَاِعذُرني فَدَتكَ جُدودُ
الواو عاطفة. لا: زائدة لتوكيد النفي. قولها: معطوفة على قولها الأولى. والجملة الشرطية الكبرى: مقول القول . لولا: أداة شرط غير جازمة. العيون: مبتدأ. التي: خبر. (التي صفة والخبر محذوف) (لزرتك):جواب شرط غير جازم لا محل له من الإعراب. فاعذرني: الفاء عاطفة. والجملة معطوفة على زرتك. فدتك: فعل ما ض مبني على الفتح. جدود: فاعل. وجملة (فدتك): استئنافية. ( الفاء في فاعذرني استئنافية، أي أن جملة اعذرني وجملة فدتك جدود مستأنفتان من قِبل بثينة لا الشاعر، وهما داخلتان في المقول لأن المقول من قوله لولا إلى آخر البيت، وفي مثل هذه الحال لا بد أن يشير المعرب إلى حدود المقول بداية ونهاية حتى يُعلم أن ما في داخل المقول من الاستئناف أو الاعتراض إلخ إنما هو مختص بالقائل الأساس لا الناقل، وهنا لو اقتصرنا في جملة المقول على جملة الشرط الكبرى، ثم جعلنا ما بعدها مستأنفا فربما فُهم أن الاستئناف للشاعر لا القائل الأساس، فإذا أشرنا إلى حدود المقول زال اللبس وفُهم أن الاستئناف إنما هو للقائل لا الناقل)
والبقية تأتي إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.

علي المعشي
01-02-2011, 08:02 PM
خَليلَيَّ ما أَلقى مِنَ الوَجدِ باطِنٌ وَدَمعي بِما أُخفي الغَداةَ شَهيدُ
ما:موصولية مبتدأ. من: متعلق بألقى.(من بيانية متعلقة بحال من الموصول أو بحال من الضمير المحذوف مفعول ألقى) وجملة (ما ألقى): استئنافية. ودمعي: الواو استئنافية.(ويصح أن تكون عاطفة للجمل) دمعي: مبتدأ. بما: ما: موصولية مجرورة بالباء متعلقان بشهيد. الغداة: ظرف زمان متعلق بأخفي (متعلق بشهيد أيضا لأن المعنى دمعي شهيد في الغداة بما أخفي).
أَلا قَد أَرى وَاللَهِ أَن رُبَّ عَبرَةٍ إِذا الدار شَطَّت بَينَنا سَتَزيدُ
ألا: أداة استفتاح. قد:حرف تقليل. أرى: مضارع مبني للمعلوم. والله: الواو حرف جر وقسم. الله: مجرور به متعلقان بفعل القسم المحذوف. وجملة القسم المحذوفة اعتراضية. أن: مخففة من الثقيلة. واسمها ضمير الشأن المحذوف، أي: أنه رب: حرف جر شبيه بالزائد. عبرة: اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه مفعول تزيد ( مرفوع محلا على أنه مبتدأ، والفعل تزيد هنا لازم وجملة ستزيد خبر عبرة أو صفة لعبرة والخبر محذوف). والمصدر المؤول سد مسد مفعولي أرى. وجملة اسم أن مع الخبر صلة الموصول الحرفي. وجملة (رب عبرة ستزيد): خبر أن. وجملة الشرط (إذا مع الجواب المحذوف): اعتراضية. الدار: فاعل ( وعلى الفاعلية يكون الفعل شطت مفسرا) أو مبتدأ وجملة شطت الخبر . بيننا: ظرف مكان متعلق بشطت، ونا: مضاف إليه.
والبقية تأتي إن شاء الله
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
02-02-2011, 04:05 PM
خَليلَيَّ ما أَلقى مِنَ الوَجدِ باطِنٌ وَدَمعي بِما أُخفي الغَداةَ شَهيدُ
ما:موصولية مبتدأ. من: متعلق بألقى.(من بيانية متعلقة بحال من الموصول أو بحال من الضمير المحذوف مفعول ألقى) وجملة (ما ألقى): استئنافية. ودمعي: الواو استئنافية.(ويصح أن تكون عاطفة للجمل) دمعي: مبتدأ. بما: ما: موصولية مجرورة بالباء متعلقان بشهيد. الغداة: ظرف زمان متعلق بأخفي (متعلق بشهيد أيضا لأن المعنى دمعي شهيد في الغداة بما أخفي).
أَلا قَد أَرى وَاللَهِ أَن رُبَّ عَبرَةٍ إِذا الدار شَطَّت بَينَنا سَتَزيدُ
ألا: أداة استفتاح. قد:حرف تقليل. أرى: مضارع مبني للمعلوم. والله: الواو حرف جر وقسم. الله: مجرور به متعلقان بفعل القسم المحذوف. وجملة القسم المحذوفة اعتراضية. أن: مخففة من الثقيلة. واسمها ضمير الشأن المحذوف، أي: أنه رب: حرف جر شبيه بالزائد. عبرة: اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه مفعول تزيد ( مرفوع محلا على أنه مبتدأ، والفعل تزيد هنا لازم وجملة ستزيد خبر عبرة أو صفة لعبرة والخبر محذوف). والمصدر المؤول سد مسد مفعولي أرى. وجملة اسم أن مع الخبر صلة الموصول الحرفي. وجملة (رب عبرة ستزيد): خبر أن. وجملة الشرط (إذا مع الجواب المحذوف): اعتراضية. الدار: فاعل ( وعلى الفاعلية يكون الفعل شطت مفسرا) أو مبتدأ وجملة شطت الخبر . بيننا: ظرف مكان متعلق بشطت، ونا: مضاف إليه.
والبقية تأتي إن شاء الله
تحياتي ومودتي.


جزيت خيرا أخي الفاضل وبارك الله فيك، واسمح لي أن أسألك للاطمئنان هل عودتك قريبة إن شاء الله أم لا نية لك في ذلك فنقطع الأمل!!.
لأني كما أخبرتك مسبقا أن هناك أمرا مهمًا...
فأرجو طمأنتي مشكورا

غاية المنى
03-02-2011, 07:23 PM
للرفع

علي المعشي
03-02-2011, 08:20 PM
وَقِلتُ لَها بَيني وَبَينَكِ فَاِعلَمي مِنَ اللَهِ ميثاقٌ لَهُ وَعُهودُ
الواو استئنافية. بيني: ظرف مكان منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم متعلق بخبر مقدم محذوف للمبتدأ ميثاق. وبينك: الواو عاطفة. بينك: معطوفة على بيني منصوبة والكاف مضاف إليه.
فاعلمي: الفاء اعتراضية. من الله: متعلق باعلمي (متعلق بحال محذوفة من ميثاق، والأصل صفة (ميثاق من الله) فلما تقدم على النكرة كان حالا). له: متعلق بميثاق ( متعلق بصفة محذوفة لميثاق) . وعهود: معطوفة على ميثاق.
هذا ما وجدته بحاجة إلى تصويب فيما تبقى من الأعاريب، وما عداه صحيح إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
04-02-2011, 05:03 PM
وَقِلتُ لَها بَيني وَبَينَكِ فَاِعلَمي مِنَ اللَهِ ميثاقٌ لَهُ وَعُهودُ
الواو استئنافية. بيني: ظرف مكان منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم متعلق بخبر مقدم محذوف للمبتدأ ميثاق. وبينك: الواو عاطفة. بينك: معطوفة على بيني منصوبة والكاف مضاف إليه.
فاعلمي: الفاء اعتراضية. من الله: متعلق باعلمي (متعلق بحال محذوفة من ميثاق، والأصل صفة (ميثاق من الله) فلما تقدم على النكرة كان حالا). له: متعلق بميثاق ( متعلق بصفة محذوفة لميثاق) . وعهود: معطوفة على ميثاق.
هذا ما وجدته بحاجة إلى تصويب فيما تبقى من الأعاريب، وما عداه صحيح إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.

شكرا لك أستاذ علي، وعذرا للإحراج!