المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : التناص في قصيدة رثاء أبي تمام في محمد الطوسي



هدى عبد العزيز
28-01-2011, 10:08 PM
من أجمل مارأيت في التناص الشفيف



كلنا يعرف قصيدة أبي تمام الطائي في رثاء ابن قبيلته محمد بن حميد الطوسي الطائي ـ القائد العباسي ـ الذي خرّ شهيدا في المعركة ولم يكتبْ الله لهُ نصر الدنيا ففاز بنصر الآخرة ...في المعركة الشهيرة لإخماد ثورة بابك الخرمي ـ إنْ لم تخني الذاكرة ـ والتي مطلعها :

كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر * فليس لعين ٍ لمْ يَفضْ ماؤها عذر ُ

في هذه القصيدة استوقفني بيت يقول فيه هذا العبقري :

فَـتىً كُـلَّما فـاضَت عُـيونُ قَبيلَةٍ دَمـاً * ضَحِكَت عَنهُ الأَحاديث وَالذِكرُ

وعادتْ بي الذاكرة إلى العصر الجاهلي إلى ابن قبيلته الآخر حاتم الطائي في بيته:


أماوي إن المالَ غاد ٍ ورائح * ويبقى من المال الأحاديثُ والذكرُ

ورأيت آلية التناص هنا واضحة كشعاع الشمس , فأبي تمام أتتْ قصيدتُه على بحر ِالطويل كجدهِ الطائي , وكذلك أتتْ عبارة الأحاديث والذكر في آخر ِالبيت الشعري , وأتتْ الجملة بذات المعنى الذي يُرسخ في الأذهان أهمية السمعة الطيبة للإنسان والخلق القويم وأن هذه السمعة الطيبة هي الحياة الباقية للإنسان بعيد وفاته .

من وجهة نظري أنّ هذا العبقري كان يُريد ُأن يقول َأن أبناءَ هذهِ القبيلة يتميزون بالنبل والسخاء وكرم الأخلاق وجميل الطباع الذي يجعلهم يستمرون في الحياة بشهرتهم وأمجادهم الخالدة .
ولذا أتت القافية ـ راء ـ وهو حرف يتكرر على اللسان كما سمعة هذا الإنسان التي لا تزال ....!!

ولكنه أتى رمزا يحتاج لإعمال الفكر لتشعرَ بحقيقته وترى عمق تفكير هذا الشاعر المهووس بفنِه الشعري .
ولذا لا ريب أن ماتَ صغيرا شأنه شأن حميد الطوسي !!!

أتمنى أن يحوزَ الموضوع على رضاكم

محمد الجبلي
30-01-2011, 01:35 AM
السلام عليكم
فَـتىً كُـلَّما فـاضَت عُـيونُ قَبيلَةٍ * دَمـاًضَحِكَت عَنهُ الأَحاديث وَالذِكرُ



ورأيت آلية التناص هنا واضحة كشعاع الشمس , فأبي تمام أتتْ قصيدتُه على بحر ِالطويل كجدهِ الطائي , وكذلك أتتْ عبارة الأحاديث والذكر في آخر ِالبيت الشعري , وأتتْ الجملة بذات المعنى الذي يُرسخ في الأذهان أهمية السمعة الطيبة للإنسان والخلق القويم وأن هذه السمعة الطيبة هي الحياة الباقية للإنسان بعيد وفاته
تختلف النظرتان
الجد يرى الكرم مخلدا للذكر
الحفيد يرى الشهادة مخلدة للذكر
رؤية الجد يحكمها جهله بوجود بديل أفضل من الكرم
رؤية الحفيد تحكمها معرفته بما هو أفضل من الكرم
عبارة الأحاديث والذكر جاءت للحفيد تلقائية استجلبها المعنى فلا أرى أن الشاعر أراد إيرادها لذاتها


من وجهة نظري أنّ هذا العبقري كان يُريد ُأن يقول َأن أبناءَ هذهِ القبيلة يتميزون بالنبل والسخاء وكرم الأخلاق وجميل الطباع الذي يجعلهم يستمرون في الحياة بشهرتهم وأمجادهم الخالدة .
لو أراد لقال فلا علم له بنقد سيكشف غياهب النفس اعتمادا على نظريات لولبية


ولذا أتت القافية ـ راء ـ وهو حرف يتكرر على اللسان كما سمعة هذا الإنسان التي لا تزال ....!!

هل تعتقدين أن أبا تمام اختار الراء في مرثيته لأنه يتكرر على اللسان فيفيد استمرار مجد تلك القبيلة .؟
هل فعلا فكر في ذلك .؟
وهل كان يعلم أن نقاد آخر الزمان سيفهمونه ؟
أرى أن ذلك تحميل للنص فوق ما يحتمل

ولكنه أتى رمزا يحتاج لإعمال الفكر لتشعرَ بحقيقته وترى عمق تفكير هذا الشاعر المهووس بفنِه الشعري .
هل يمكن توضيح الرمز والمرموز له ؟

هدى عبد العزيز
30-01-2011, 10:44 PM
السلام عليكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا بك , أستاذنا
فَـتىً كُـلَّما فـاضَت عُـيونُ قَبيلَةٍ * دَمـاًضَحِكَت عَنهُ الأَحاديث وَالذِكرُ
أحسنت , و أعتقد أن أمطار نجد دفعتْ الفاصلة والتي تكون بين الشطرين عادة ً لتمضي مُقتربة ً من "ضَحِكتْ" ولا سيّما في هذا الجو الماطر العليل
:)



تختلف النظرتان
الجد يرى الكرم مخلدا للذكر
الحفيد يرى الشهادة مخلدة للذكر
رؤية الجد يحكمها جهله بوجود بديل أفضل من الكرم
رؤية الحفيد تحكمها معرفته بما هو أفضل من الكرم

لاأتفق معك في هذا الجانب أستاذي , كلاهما يرى أن صفات الكرم والجود والشعر تُخلِّد سيرة الإنسان , والقصيدة أمامنا وفيها الشواهد , يقول أبو تمام :
يُعزوَّن َعنْ ثاو ٍتُعزَّى به العُلا * ويبكي عليهِ الجود ُوالبأسُ والشعرُ

نعم هو شهيد ونحسبه كذلك عند الله وأتتْ أبيات تصوير وفاته مِن أجمل أبيات القصيدة كقوله :

ومَا مَاتَ حتَّى مَاتَ مَضْربُ سيفهِ * مِنِْ الضَّرب ِوَاعتلَّتْ عَليه ِالقنا السُمْر ُ
وقد كانَ فَوْتُ الموْتِ سهلاً فرَّده ُ , إليه ِالحِفاظُ المُر ُوالخُلقُ الوعرُ

إن حديث الشاعر عن شهادة محمد بن حميد لا تمنعه من التأبين ـ ذكر خصاِلهِ المحمودة من شجاعة أو كرم متوارث من أبناء هذه القبيلة ـ


عبارة الأحاديث والذكر جاءت للحفيد تلقائية استجلبها المعنى فلا أرى أن الشاعر أراد إيرادها لذاتها
لا أتفق معك في ذلك, ودليلي أن أبا تمام عُرِفَ عنه إعمال الفكر وتوليد المعاني فهو من زمرة الشعراء الذين يهتمون بالمعنى ويُعنَوّن به ِ اعتناء خاصا, فكيف لا وهو الذي يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقطوعات ,
فهل من المعقول أن يكون شاعر لهُ هذه الحافظة القوية , وله فِكر عال ٍ , بل يهتم بالمعاني وتوليدها . وينحت شعره نحتا , وكان يضع المنسوخات والأمالي بين يديه ليجددَ في شعره فيعكف عليه ليَظهر في حلة جديدة .
أقول كيف ـ على الرغم من كل تلك العوامل ـ
لا يستحضرُ أبياتَ ابن قبيلته المشهورة ولا يوظف بعض من معانيها في شعره لتظهر في حلة جديدة جميلة وهو الذي قال عنه نقاد العصر الحديث بأنه مِن أجمل الشعراء الذين برعوا في آلية التناص . ؟؟؟*



لقد عُرف عن أبي تمام ولعه بالمعنى وحبه لتوليد الأفكار وسعيه الحثيث في إعمال الفكر لقد قال عنه (( وهو كما ذكره أبو العلاء , أن في شعره صنعة ً لا يكاد يخلو منها , ومواضع مشكلة تصعب على كثير ٍمن الناس))
هذا الرجل كان يُمعن التفكير في أدبه ِويُطيل تدارسه, وتوفير التميز له .
ولذا رأيت أن هذا الرجل الشاعر قد يرد إلى ذهنه ما أدليت به .

ديوان هذا الشاعر يحفل بإعمال الفكر بدليل أن التناص عنده كان كثيرا ـ السرقات الأدبية حسب رأي معاصريه من النقاد ـ ولكن هذا الرجل لم يكن سارقا بل كان عبقريا يُجيد توظيف النصوص السابقة ثم يُجدد بأسلوبه منها . وهذا دليل إبداع .
مثل كتاب سرقات أبي تمام لابن أبي طاهر المتوفى 280 هـ


يقول أبو تمام في قصيدته :
كأن َّبني نبهانَ يوم َوفاتِه ِ * نجومُ سماءٍ خرّ مِنْ بينها البدر ُ
يُعزوَّن َعنْ ثاو ٍتُعزَّى به العُلا * ويبكي عليهِ الجود ُوالبأسُ والشعرُ
ويقول في المقطع الأخير من القصيدة :
لئَِنْ ألَبْسَتْ فيه ِالمصيبة طَيء ٌ , لمَاَ عُرّيَت مِنْها تميم ٌولا بكرُ
ليس هناك تعارض بين أن يفخر الشاعر بقبيلته ويفخر أيضا بدينه وشهادة الشهيد لأجل الدين .
ما أجمل أن يجتمع الحسب والنسب والدين والخِلال الجميلة .

أن يفخر بنسبه ويفخر بدينه معا .




لو أراد لقال فلا علم له بنقد سيكشف غياهب النفس اعتمادا على نظريات لولبية

هل هذا مصطلح نقدي جديد ؟؟ ليتك تفسره لي ومِن أي مرجع خطفته ؟
بارك الله فيك أستاذي




هل تعتقدين أن أبا تمام اختار الراء في مرثيته لأنه يتكرر على اللسان فيفيد استمرار مجد تلك القبيلة .؟
هل فعلا فكر في ذلك .؟

ليس شرطا أنه فكر في ذلك
لأنني لم أقل أنه عمد إلى ذلك عمدا ,ولكنّي عللّت بقولي ـ ولذا ـ أقصد القافية وليس الشاعر حسب السياق في موضوعي .
هذا تحليل نفسي فالشاعر يفعل ذلك بشكل تلقائي ـ بتأثير نفسي ـ حينما فقد شجاعا من أبطال قبيلته فأتت القافية معبرة عن انفعاله أيما تعبير . لتعبر عن صدق شعوره وشفافية عاطفته ومعاصرته لأحداث بيئته .


ولكن الشاعر قد لا يملك تعليلا
وهل كان يعلم أن نقاد آخر الزمان سيفهمونه ؟
مازلت في بداية طريق النقد, وأستفيدُ من طول باعكم في النقد أستاذي .ولكن يحق للتلميذ معارضة أستاذه



أرى أن ذلك تحميل للنص فوق ما يحتمل
لا أرى ذلك
من حق أي باحث أن يذكر رأيه مع ذكر الشاهد الذي ارتكز عليه و ذكر المراجع ماأمكن ذلك .
رأيي صواب يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب

هل يمكن توضيح الرمز والمرموز له ؟
في حلقة مقبلة إن شاء الله



فائق تقديري

محمد الجبلي
31-01-2011, 12:06 AM
لاأتفق معك في هذا الجانب أستاذي ,

المهم أن يتفق معنا أبو تمام

كلاهما يرى أن صفات الكرم والجود والشعر تُخلِّد سيرة الإنسان ,
الكرم كان غاية عند الجد ووسيلة عند الحفيد
الجد مدح المكارم لذاتها , والحفيد مدحها لأجل غيرها
الجد يريد تخليد ذكره هو بينما الحفيد يريد تخليد ذكر غيره


لا أتفق معك في ذلك,

إذن اختلس ودليلي أن أبا تمام عُرِفَ عنه إعمال الفكر وتوليد المعاني فهو من زمرة الشعراء الذين يهتمون بالمعنى ويُعنَوّن به ِ اعتناء خاصا,ها من رصيد جده
هذا ليس بدليل فما يعرف عن المرء لا ينظر فيه إلى الإطلاق في كل تصرفاته في المجال المقصود بالبحث


فكيف لا وهو الذي يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقطوعات,
وما دخل الحفظ في نقاشنا ؟ أكلما حفظ المرء تناص إلى التناص أكثر ؟؟


فهل من المعقول أن يكون شاعر لهُ هذه الحافظة القوية , وله فِكر عال ٍ , بل يهتم بالمعاني وتوليدها . وينحت شعره نحتا , وكان يضع المنسوخات والأمالي بين يديه ليجددَ في شعره فيعكف عليه ليَظهر في حلة جديدة .
أقول كيف ـ على الرغم من كل تلك العوامل ـ
لا يستحضرُ أبياتَ ابن قبيلته المشهورة ولا يوظف بعض من معانيها في شعره لتظهر في حلة جديدة جميلة وهو الذي قال عنه نقاد العصر الحديث بأنه مِن أجمل الشعراء الذين برعوا في آلية التناص . ؟؟؟*
دليل يحتاج دليلا
كلام عام في جزئية خاصة تحتاج دليلا خاصا لا إنشائيات في وصف قدرة الشاعر وثقافته
هل يقتضي كل ذلك أنه قصد ما تقولين .؟؟

ويدخل في حكم سابقه كل الذي ورد قبل هذه العبارة

هل هذا مصطلح نقدي جديد ؟؟ ليتك تفسره لي ومِن أي مرجع خطفته ؟
بارك الله فيك أستاذي
لولب يدور ليدوخ متابعه :)
لا أكتب حرفا ليس لي دون إشارة لمصدره

ليس شرطا أنه فكر في ذلك
لأنني لم أقل أنه عمد إلى ذلك عمدا ,ولكنّي عللّت بقولي ـ ولذا ـ أقصد القافية وليس الشاعر حسب السياق في موضوعي .
هذا تحليل نفسي فالشاعر يفعل ذلك بشكل تلقائي ـ بتأثير نفسي ـ حينما فقد شجاعا من أبطال قبيلته فأتت القافية معبرة عن انفعاله أيما تعبير . لتعبر عن صدق شعوره وشفافية عاطفته ومعاصرته لأحداث بيئته .
هل هذا التحليل النفسي يقوم على دليل أم هو تصور خاص ؟

هدى عبد العزيز
31-01-2011, 05:58 PM
المهم أن يتفق معنا أبو تمام





سيتفق معنا أبو تمام إن شاء الله لو اتفقنا :)


الكرم كان غاية عند الجد ووسيلة عند الحفيد
الجد مدح المكارم لذاتها , والحفيد مدحها لأجل غيرها
الجد يريد تخليد ذكره هو بينما الحفيد يريد تخليد ذكر غيره


وما المانع أن يستفيدَ الشاعر من معنى سابق بنفس اللفظ إن ْ لم يكن يتعارض مع هذا المبدأ
( الأحاديث والذكر ) أي السمعة الطيبة للإنسان والإسلام كدين عظيم جاء ليُقرَ في بعض تعاليمه السمحة خصال الجاهلية بل يحض عليها كالكرم والشجاعة وغيرها .


ولا أرى في بيت أبي تمام إلا تأكيدا لخصلة الكرم وكذلك حاتم الطائي بغض النظر عن هدف كليهما فهذا ممّا لم أتوقف عنده .
كيف وصل النقاد الآخرون إلى آلية التناص عند الشعراء, بل كيف ألّف نقادنا القدماء كتب السرقات ـ وهي صورة من صور التناص ـ إلا من هذه الرموز في الكلمات والأوزان والقوافي ,وتشابه بعض المعاني لا جميعها.
الشاعر لا يُقر بما يُريد أن يقوله في شعره بل هذه مُهمة الناقد أن يُعلل ويقترح معنى ويُدلل من الأوزان والقوافي والمعاني والألفاظ .
لذا وُجد نقد مختلف للقصيدة الواحدة على الرغم من تماثل رواية القصيدة !!!
فكيف تعلل هذا أستاذي ؟؟
يحق لكل ناقد أن يُدلي بدلوه مادام يملك قرائن ... وقد أحضرتُ كثيرا من القرائن ـ الوزن الشعري ـ اتفاق السياق بغض النظر عن الهدف عند الشاعرين ـ اتفاق القافية ـ اتفاق المقام للجمل , آخر الشطر . اتفاق قبيلة الشاعرين , كثرة محفوظ أبي تمام , ولعه بالمعنى , ولعه بتدارس شعره , كثرة التناص في شعره , الحركة النقدية التي ظهرت بعد ظهور هذا الشاعر بل حركة تأليف من بعد ظهور شاعريته.
كل هذه الأدلة لا ترى أنت لي فيها مسوغا لأقول أن هذا تناص
إذن ماذا يملك الناقد من أدوات ؟؟؟



هذا ليس بدليل فما يعرف عن المرء لا ينظر فيه إلى الإطلاق في كل تصرفاته في المجال المقصود بالبحث


بل إنّ كثيرا من الأبحاث يا أستاذي ارتكزتْ على سيرة الأديب وترجمته لتتعرفَ هي بدورها على سمات شعره وتقوم على تحليل أدبه تحليلا يتفق وسيرة حياته .
ألا ترى أن العلاّمة محمود شاكر وصل إلى حقيقة نسب المتنبي من خلال شعره وسيرة حياته . ومع ذلك هناك مَن يعارضه , الأدب يتسع لكل الآراء والمهم الدليل سواء أكان من شواهد الأديب النصية أو من شواهد سيرة حياته , مع الاستدلال العقلي .
إن ّ أجمل ما في الأدب أنه يستوعب اختلافاتنا ولا ينبذها نبذا مادام هناك بحث علمي ومراجع لا تناقض قواعد الدراسة النقدية .





وما دخل الحفظ في نقاشنا ؟ أكلما حفظ المرء تناص إلى التناص أكثر ؟؟


الرأي الشائع في النقد أستاذنا أنّ قِراءات الإنسان تظهر في أدبه , وتتضح في ألفاظه , وتنعكس على معانيه. والناقد يحاول التقاط تلك الظلال ليجعلها ساطعة في أذهاننا بتفسيراته .
هل ترى أن جملة الأحاديث والذكر , واتفاق الوزن الشعري ـ بحر الطويل ـ واتفاق السياق وهو الحديث عن الكرم , وموقع الجملة ـ آخر الشطر الشعري ـ والقافية الموحدة ـ الراء ـ جاء كل هذا مصادفة ً أستاذي ؟؟
لعمري إذن لتذهب كل الأبحاث هباء منثورا
صحيح لا أملك مرجعا لهذا التناص تحديدا لأن هذا الموضوع بكل صراحة كان جانب من بحث تقدمت به للجامعة , والدكتور لم يُعارض رأيي . بل شد من أزري .
ولكن هناك درسات كثيرة حول ظاهرة التناص عند أبي تمام وأنصحك بقراءة هذا البحث
ـ التناص في شعر أبي تمام قصيدة "الحق أبلج" نموذجاً ـــ حكمت النوايسة
وهذه الدراسات تؤكد أن الشاعر كان يُحسن التصرف في هذه الآلية .




دليل يحتاج دليلا
راجع ترجمته في المصادر والمراجع التالية :
الأغاني 16 / 303 ـ 317
وفيات الأعيان 2/11 ـ 26
سير أعلام النبلاء 11 / 63 ـ 69
مرآة الجنان 2/ 102 ـ 106
الوافي بالوفيات 11 / 292 ـ 299
تهذيب التهذيب 2/ 177
شذرات الذهب 2/ 72 ـ 74
تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 2/ 72 ـ 74
تاريخ الإسلام ( حوادث وفيات 231 ـ 240 ) ص 125 ـ 129
الأعلام 2 / 165
معجم المؤلفين 3/183








كلام عام في جزئية خاصة تحتاج دليلا خاصا لا إنشائيات في وصف قدرة الشاعر وثقافته
لم أكنْ يوما إنشائية يا أستاذي. ولكني أحب اللغة الأدبية في النقد , أهوى الأدب وأهوى النقد ولذا عقدت العزم على متابعة دراستي .



هل يقتضي كل ذلك أنه قصد ما تقولين .؟؟
ربما :) سنسأل شعره ...
أليس البحث في نهاية المقام وجهة نظر قام بها دليل واستدلال منطقي .





ويدخل في حكم سابقه كل الذي ورد قبل هذه العبارة


لولب يدور ليدوخ متابعه :)
أبدا لم تكن هذه نيتي ولا هدفي أستاذنا ولك أن تؤمن بصدقي أو تتوهم كذبي !!!



لا أكتب حرفا ليس لي دون إشارة لمصدره
هذه الحروف حروفي والله على ما أقول شهيد وهو خلاصة بحث نلت عليه درجة ممتاز من جامعة الإسكندرية قسم الدراسات العليا , وإن ُ كنت تحب أن أرسله لك عبر إدارة المنتدى فلا مانع عندي أبدا أو تحب أن تحضر بشخصك الكريم للجامعة التي أدرس فيها لتنال نسخة منه هدية لك .





هل هذا التحليل النفسي يقوم على دليل أم هو تصور خاص ؟
بل هو خلاصة قراءات كثيرة مثل :
-موسيقى الشعر العربي بين الثبات والتطور-د/صابر عبد الدايم-








فائق تقديري أستاذنا

محمد الجبلي
31-01-2011, 09:04 PM
وما المانع أن يستفيدَ الشاعر من معنى سابق بنفس اللفظ إن ْ لم يكن يتعارض مع هذا المبدأ
( الأحاديث والذكر ) أي السمعة الطيبة للإنسان والإسلام كدين عظيم جاء ليُقرَ في بعض تعاليمه السمحة خصال الجاهلية بل يحض عليها كالكرم والشجاعة وغيرها .

ولا أرى في بيت أبي تمام إلا تأكيدا لخصلة الكرم وكذلك حاتم الطائي بغض النظر عن هدف كليهما فهذا ممّا لم أتوقف عنده .
كيف وصل النقاد الآخرين إلى آلية التناص عند الشعراء, بل كيف ألّف نقادنا القدماء كتب السرقات ـ وهي صورة من صور التناص ـ إلا من هذه الرموز في الكلمات والأوزان والقوافي ,وتشابه بعض المعاني لا جميعها.
كل هذه الأدلة لا ترى أنت لي فيها مسوغا لأقول أن هذا تناص
إذن ماذا يملك الناقد من أدوات ؟؟؟ هذه ليست أدلة وأما السرقات فهي جوهر التناص لا إحدى صوره
لا مانع إذن هي معارضة شاعر لقصيدة وانتهى الأمر وإن كان التناص اسما جديدا للتضمين أو الاستفادة من أفكار السابقين فلا مشكلة تناص تناص , إن أزمة النقد الحديث هي في المصطلح النقدي ....
بغض النظر عن الهدف : هذه مشكلة كبيرة لدى أهل الفن للفن
السرقات الشعرية لم تكن مصطلحا يعني المعنى الحرفي للسرقة فقد اتفق عليه أغلب القدماء بعد أن أصبح المصطلح مسوغا خاصة وهم يدرجون تحت أبواب السرقات الشعرية من أخذ معنى غيره وأجاد فيه عن سابقه وكذلك يقولون تحت مسمى السرقات : وهذا المعنى أخذه فلان عن الشاعر الفلاني ولا يقولون سرقه

الشاعر لا يُقر بما يُريد أن يقوله في شعره بل هذه مُهمة الناقد أن يُعلل ويقترح معنى ويُدلل من الأوزان والقوافي والمعاني والألفاظ .
لذا وُجد نقد مختلف للقصيدة الواحدة على الرغم من تماثل رواية القصيدة !!!
فكيف تعلل هذا أستاذي ؟؟
يقترح : كلام خاضع لتأثير شخصية الناقد على نقده
أعلل ذاك باختلاف الأذاوق
*
يحق لكل ناقد أن يُدلي بدلوه مادام يملك قرائن ... وقد أحضرتُ كثيرا من القرائن ـ الوزن الشعري ـ اتفاق السياق بغض النظر عن الهدف عند الشاعرين ـ اتفاق القافية ـ اتفاق المقام للجمل , آخر الشطر . اتفاق قبيلة الشاعرين , كثرة محفوظ أبي تمام , ولعه بالمعنى , ولعه بتدارس شعره , كثرة التناص في شعره , الحركة النقدية التي ظهرت بعد ظهور هذا الشاعر بل حركة تأليف من بعد ظهور شاعريته. ليس من حق الناقد أن يعلل اختيار الشاعر لوزن وقافية وحرف وكلمة وأنت ربطت حتى بين صوت الراء واستمراية الكرم في القبيلة
قلت : هذا ليس بدليل فما يعرف عن المرء لا ينظر فيه إلى الإطلاق في كل تصرفاته في المجال المقصود بالبحث
فرددت علي :

بل إنّ كثيرا من الأبحاث يا أستاذي ارتكزتْ على سيرة الأديب وترجمته لتتعرفَ هي بدورها على سمات شعره وتقوم على تحليل أدبه تحليلا يتفق وسيرة حياته .
ألا ترى أن العلاّمة محمود شاكر وصل إلى حقيقة نسب المتنبي من خلال شعره وسيرة حياته . ومع ذلك هناك مَن يعارضه , الأدب يتسع لكل الآراء والمهم الدليل سواء أكان من شواهد الأديب النصية أو من شواهد سيرة حياته , مع الاستدلال العقلي .
إن ّ أجمل ما في الأدب أنه يستوعب اختلافاتنا ولا ينبذها نبذا مادام هناك بحث علمي ومراجع لا تناقض قواعد الدراسة النقدية .
فهل فهمت معنى عبارتي ؟
كانت ردا على قولك :
ودليلي أن أبا تمام عُرِفَ عنه إعمال الفكر وتوليد المعاني فهو من زمرة الشعراء الذين يهتمون بالمعنى ويُعنَوّن به ِ اعتناء خاصا

وكان دليلك على عدم اتفاقك مع قولي :
عبارة الأحاديث والذكر جاءت للحفيد تلقائية استجلبها المعنى فلا أرى أن الشاعر أراد إيرادها لذاتها
نستفيد من ذلك أنك تقولين إن الأحاديث والذكر كانت مقصودة ودليلك هو
أن أبا تمام عُرِفَ عنه إعمال الفكر وتوليد المعاني فهو من زمرة الشعراء الذين يهتمون بالمعنى ويُعنَوّن به ِ اعتناء خاصا
فهل إذا عرف عني شيء يكون ملازما لي في كل تصرفاتي ؟ بعبارة أخرى يمكنك أن تقولي بغلبة الصنعة على شعره ولكن لا تعمميها على كل شعره , ولا يكون أسلوب الشاعر العام دليلا على قراءة مبنية على انطباع الناقد


الرأي الشائع في النقد أستاذنا أنّ قِراءات الإنسان تظهر في أدبه , وتتضح في ألفاظه , وتنعكس في معانيه. والناقد يحاول التقاط تلك الظلال ليجعلها ساطعة في أذهاننا بتفسيراته .
فالتناص يشمل التأثر بالغير أيضا
وقفة مع الظلال : ما هي الظلال ؟ وأين مثالها )(أصل الظل ) ؟

هل ترى أن جملة الأحاديث والذكر , واتفاق الوزن الشعري الطويل ـ واتفاق السياق وهو الحديث عن الكرم , وموقع الجملة ـ آخر الشطر الشعري ـ والقافية الموحدة ـ الراء ـ جاء كل هذا مصادفة ً أستاذي ؟؟ لم أقل مصادفة قلت أن العبارة طلبها المعنى ثم كل هذا الاتفاق ليس دليلا على القصد

صحيح لا أملك مرجعا لهذا التناص تحديدا لأن هذا الموضوع بكل صراحة كان جانبا من بحث تقدمت به للجامعة , والدكتور لم يُعارض رأيي . بل شد من أزري .
ولكن هناك درسات كثيرة حول ظاهرة التناص عند أبي تمام وأنصحك بقراءة هذا البحث لا يطالب الباحث بمرجع فيما يبتدعه من أفكار بل يطالب بدليل يؤيد قوله وأما البحث المنصوح به فقد اطلعت عليه سابقا

وهذه الدراسات تؤكد أن الشاعر كان يُحسن التصرف في هذه الآلية .لتكوني مرتاحة : هو أفضل متناص في العالم فهل هذا دليل على تحليلك الذي يقول
:
من وجهة نظري أنّ هذا العبقري كان يُريد ُأن يقول َأن أبناءَ هذهِ القبيلة يتميزون بالنبل والسخاء وكرم الأخلاق وجميل الطباع الذي يجعلهم يستمرون في الحياة بشهرتهم وأمجادهم الخالدة .
ولذا أتت القافية ـ راء ـ وهو حرف يتكرر على اللسان كما سمعة هذا الإنسان التي لا تزال ....!!

ولكنه أتى رمزا يحتاج لإعمال الفكر لتشعرَ بحقيقته وترى عمق تفكير هذا الشاعر المهووس بفنِه الشعري .
ولذا لا ريب أن ماتَ صغيرا شأنه شأن حميد الطوسي !!!

إن موضع النقاش هو العبارة السابقة وكل ما قدمتيه إلى الآن لا يسند ربطك بين الراء والاستمرار

لم أكنْ يوما إنشائية يا أستاذي. ولكني أحب اللغة الأدبية في النقد , أهوى الأدب وأهوى النقد ولذا عقدت العزم على متابعة دراستي .
أنا أتحدث عن كلامك لا عنك ,
هل هذه المقالة

لا أتفق معك في ذلك, ودليلي أن أبا تمام عُرِفَ عنه إعمال الفكر وتوليد المعاني فهو من زمرة الشعراء الذين يهتمون بالمعنى ويُعنَوّن به ِ اعتناء خاصا, فكيف لا وهو الذي يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقطوعات ,
فهل من المعقول أن يكون شاعر لهُ هذه الحافظة القوية , وله فِكر عال ٍ , بل يهتم بالمعاني وتوليدها . وينحت شعره نحتا , وكان يضع المنسوخات والأمالي بين يديه ليجددَ في شعره فيعكف عليه ليَظهر في حلة جديدة .
أقول كيف ـ على الرغم من كل تلك العوامل ـ
لا يستحضرُ أبياتَ ابن قبيلته المشهورة ولا يوظف بعض من معانيها في شعره لتظهر في حلة جديدة جميلة وهو الذي قال عنه نقاد العصر الحديث بأنه مِن أجمل الشعراء الذين برعوا في آلية التناص . ؟؟؟*قد عُرف عن أبي تمام ولعه بالمعنى وحبه لتوليد الأفكار وسعيه الحثيث في إعمال الفكر لقد قال عنه (( وهو كما ذكره أبو العلاء , أن في شعره صنعة ً لا يكاد يخلو منها , ومواضع مشكلة تصعب على كثير ٍمن الناس))
هذا الرجل كان يُمعن التفكير في أدبه ِويُطيل تدارسه, وتوفير التميز له .
ولذا رأيت أن هذا الرجل الشاعر قد يرد إلى ذهنه ما أدليت به .

ديوان هذا الشاعر يحفل بإعمال الفكر بدليل أن التناص عنده كان كثيرا ـ السرقات الأدبية حسب رأي معاصريه من النقاد ـ ولكن هذا الرجل لم يكن سارقا بل كان عبقريا يُجيد توظيف النصوص السابقة ثم يُجدد بأسلوبه منها . وهذا دليل إبداع .

تجيب على قولي :
عبارة الأحاديث والذكر جاءت للحفيد تلقائية استجلبها المعنى فلا أرى أن الشاعر أراد إيرادها لذاتها
أم أنها إنشاء يسستعرض مواهب الشاعر



هل يقتضي كل ذلك أنه قصد ما تقولين .؟؟
ربما سنسأل شعره ...
أليس البحث في نهاية المقام وجهة نظر قام بها دليل واستدلال منطقي .
.

هي إن قامت على استدلال منطقي صارت بحثا

ذه الحروف حروفي والله على ما أقول شهيد وهو خلاصة بحث نلت عليه درجة ممتاز من جامعة الإسكندرية قسم الدراسات العليا , وإن ُ كنت تحب أن أرسله لك عبر إدارة المنتدى فلا مانع عندي أبدا أو تحب أن تحضر بشخصك الكريم للجامعة التي أدرس فيها لتنال نسخة منه هدية لك .

إذا قرأت ما عندي طلبت ما لم يصلني ثم أنا رددت على قولك " من أي المراجع اصطدته " فكلامي تبرئة لنفسي لا اتهاما لك


هل هذا التحليل النفسي يقوم على دليل أم هو تصور خاص ؟
بل هو خلاصة قراءات كثيرة مثل :
-موسيقى الشعر العربي بين الثبات والتطور-د/صابر عبد الدايم-

خلاصتك هذه هل تقوم على دليل أم هي تصور خاص ؟

هدى عبد العزيز
31-01-2011, 10:08 PM
هذه ليست أدلة

هذا رأيك وحدك :) وأراها أدلة .
وأما السرقات فهي جوهر التناص لا إحدى صوره
جوهرهُ , صورته ُ ,,,حسنا لن نختلف هنا أستاذنا .
لا مانع إذن هي معارضة شاعر لقصيدة وانتهى الأمر وإن كان التناص اسما جديدا للتضمين أو الاستفادة من أفكار السابقين فلا مشكلة تناص تناص , إن أزمة النقد الحديث هي في المصطلح النقدي ....
أتفق ُ معك أستاذنا . ولكن هذا الموضوع ليس مدار حوارنا العلمي والنقدي الماتع .

بغض النظر عن الهدف : هذه مشكلة كبيرة لدى أهل الفن للفن
أنا قلت( لم يكن محور الموضوع الحديث عن الغاية)
ولكن هذا لا يعني أنني من جماعة الفن للفن يا أخي ....
لا تُأخذ كلامي على محمل آخر ولا توسع الموضوع إلى مذهب نقدي لا يُمثلني .
لأن الموضوع كان مقتضبا حول نقاط معينة ليس إلا .

السرقات الشعرية لم تكن مصطلحا يعني المعنى الحرفي للسرقة فقد اتفق عليه أغلب القدماء بعد أن أصبح المصطلح مسوغا خاصة وهم يدرجون تحت أبواب السرقات الشعرية من أخذ معنى غيره وأجاد فيه عن سابقه وكذلك يقولون تحت مسمى السرقات : وهذا المعنى أخذه فلان عن الشاعر الفلاني ولا يقولون سرقه
نعم أعرف هذه المعلومة .
يقترح : كلام خاضع لتأثير شخصية الناقد على نقده
لا بد من ظهور شخصية الناقد في نقده, وإلا هل لك َ أن تُفسر التلقي عند العرب !!!
ـ نظرية نقدية ظهرت عند ابن المعتز في كتابه البديع , وابن قتيبة في الشعر والشعراء ـ
إن ظهور شخصية الناقد تؤدي إلى التجديد لتبعُدَ بهِ عن التقليد ... مادام هناك حدودا نقف عندها ولا نسرف في نظرتنا للنص .
إن النقد يتأثر بالذوق الشخصي كما أسلفتم أيضا


أعلل ذاك باختلاف الأذاوق
أحسنت , هذه هي وجهة نظري أيضا .

* ليس من حق الناقد أن يعلل اختيار الشاعر لوزن وقافية وحرف وكلمة وأنت ربطت حتى بين صوت الراء واستمراية الكرم في القبيلة
بل من حقه أن يتحدث في أي جانب من جوانب إبداع المبدع , النقد يشمل الحديث عن المعاني, الألفاظ , الموسيقى , الخيال , العاطفة .
النقد يُضيف للنص جمالا أو يُسيء للنص بذمه ِ

قلت : هذا ليس بدليل فما يعرف عن المرء لا ينظر فيه إلى الإطلاق في كل تصرفاته في المجال المقصود بالبحث
فرددت علي :
فهل فهمت معنى عبارتي ؟
كانت ردا على قولك :

وكان دليلك على عدم اتفاقك مع قولي :
نستفيد من ذلك أنك تقولين إن الأحاديث والذكر كانت مقصودة ودليلك هو
فهل إذا عرف عني شيء يكون ملازما لي في كل تصرفاتي ؟ بعبارة أخرى يمكنك أن تقولي بغلبة الصنعة على شعره ولكن لا تعمميها على كل شعره , ولا يكون أسلوب الشاعر العام دليلا على قراءة مبنية على انطباع الناقد
؟

فالتناص يشمل التأثر بالغير أيضا
وقفة مع الظلال : ما هي الظلال ؟ وأين مثالها )(أصل الظل ) ؟
حاول أن تبحث أكثر لتجد الإجابة بين أظلال كلامي

لم أقل مصادفة قلت أن العبارة طلبها المعنى ثم كل هذا الاتفاق ليس دليلا على القصد
لا يطالب الباحث بمرجع فيما يبتدعه من أفكار بل يطالب بدليل يؤيد قوله
كل هذه الأدلة ولم تشبع نهمك للحقيقة !!!

وأما البحث المنصوح به فقد اطلعت عليه سابقا
أشكر فيك سعة اطلاعك لكن الأهم أن يكون أثره واضحا في نقدك !!!

لتكوني مرتاحة : هو أفضل متناص في العالم
هنيئا لك , وصلت

فهل هذا دليل على تحليلك الذي يقول
: إن موضع النقاش هو العبارة السابقة وكل ما قدمتيه إلى الآن لا يسند ربطك بين الراء والاستمرار
هذه وجهة نظرك .....
أما وجهة نظري التي تستند على علم الصوتيات ـ علم فقه اللغة ـ فإن حرف الراء حرف يتكرر في مخرجه الطبيعي, وهذا التكرار يتناسب و المعنى الذي يُريده الشاعر:
وهو بقاء صيت القبيلة بكرمها ومجدها , أراهما متناسبين .
((وأما الراء: فمتصفة بسبع صفات على المعتمد وهي:

الجهر، والتوسط، والاستفال، والانفتاح، والإذلاق، والانحراف، والتكرار.))

هذه الصفات في هذا الحرف تجعله أقدر على التعبير عن ما في نفس الشاعر من أفكار ورؤى ومشاعر
هذا الحرف يؤصل في الأسماع بقاء ذكرى المرثي . وعظيم الحزن في نفوس قبيلته والأمة الإسلامية .


أنا أتحدث عن كلامك لا عنك ,
أعرف هذا . ولكن كلامي وشخصيتي لا ينفصلان , يتأثران ببعضهما البعض كما تأثر أبو تمام بفقد أخيه الشجاع المسلم فعظمت مصيبته ورددت أنغامه ما يتناسب مع تلك العاطفة. فكان معاصرا , صادقا , لم يتكلف الحزن وإن ُ عاود النظر في قصيدته.



هل هذه المقالة

تجيب على قولي :
عبارة الأحاديث والذكر جاءت للحفيد تلقائية استجلبها المعنى فلا أرى أن الشاعر أراد إيرادها لذاتها
أم أنها إنشاء يسستعرض مواهب الشاعر

هل تكرار السين .؟ السبب النفسي فيه الحماسة في الجواب والرغبة في التجاوب مع الموضوع
أراهُ كذلك :)




هي إن قامت على استدلال منطقي صارت بحثا
لقد اعتبره الدكتور المشرف كذلك وهذا يكفيني

إذا قرأت ما عندي طلبت ما لم يصلني ثم أنا رددت على قولك " من أي المراجع اصطدته " فكلامي تبرئة لنفسي لا اتهاما لك

خلاصتك هذه هل تقوم على دليل أم هي تصور خاص ؟

لك أن تجيب على السؤال أنت بالنيابة عني
فأنت تعرف الجواب ولا أشك في أنك تجهله !!!



فائق تقديري

ساري عاشق الشعر
31-01-2011, 10:20 PM
بصراحة....
أرى أن تلك الأبيات هي ليست أكثر من توارد خواطر...
و لربّما كان هناك تناصّ...لا أدري ولكني لا أرى ذلك...
و هناك من الكتب من نالت من أبي تمّام..و اتهمته كثيراً بالسرقة..
إن أبا تمام مهووس بالجِدّة والتفرّد.. ولا يمكن لي أن أتخيّل أنه قد يسرق من غيره..
رغم أنه أشهر من أن يوصف ولكني لا أعرف له كثير قصائد ..و قد أتانا سؤال في الامتحان مضمونه ..تكلّم عن أبي تمّام و حياته و اكتب ما تحفظه من شعره..
قيل برع ثلاثة من الطائيين ((حاتم في الكرم وداود في الزهد وأبو تمام في الزهد ))
تحيّاتي..

أبوالشمقمق
01-02-2011, 12:09 AM
في البداية يطيب لي المشاركة هنا في هذا المتصفح الذي أتحفتنا الأستاذة هدى عبد العزيز بنثر الجمال فيه وزاد من طيبه تعليق أستاذنا المبجل محمد الجبلي عليه ، وأنا – الرابح الأكبر – بالتأكيد ما دمت قد قرأت ما كتب الفاضلان

أقول رأيي فيما ذهبت إليه الأستاذة الفاضلة هدى على مبدأ أن ليس في القراءة النقدية صواب أو خطأ بل نظرة كاملة وأخرى ناقصة

لا أرى في البيتين تناصا البتة فالألفاظ ملقاة على قارعة الطريق والشرف للتصوير والمعنى والصورة المبتكرة والجدة ولعل ورود اللفظ في نهاية البيت وإيراده على البحر الطويل كما عند حاتم استوقف أستاذتنا
إن ذكر بيت أبي تمام هذا – من وجهة نظري- هو شاهد ٌ على براعته في السبك والتصوير والجدة وفلسفة المعاني على حسب ما يراه هو
أما بيت حاتم فهو يحمل معنى بدائياً ظاهرا ً ولفظاً واضحاً يدل على هذا المعنى دون غيره ويرسل الشاعر بيته هذا كحكمة مسلمة وحقيقة مجربة
على العكس من أبي تمام الذي يتفنن في الصياغة فلو تلاحظي ما بين ( فاضت و ضحكت) و ( عيون قبيلة ) و ( فاضت دماً ) ( ضحكت الأحاديث ) ثم إن حاتماً يقرر أن المال لا يبقى منه إلا الذكر الطيب لكنّ أبا تمام يذهب إلى أبعد من هذا يذهب إلى كرم ممدوحه وشجاعته وسيرته العطرة فليس ما يخلد الذكر إنفاق المال فقط بل إن الممدوح قد حاز الثناء والمجد من أطرافه وأين هذا المعنى من ذاك ؟!

سررت والله بالمشاركة هنا ولا تعدو مشاركتي عن كونها رأي تلميذ صغير في حضرة معلميه
زادكم الله علماً وشرفاً

هدى عبد العزيز
01-02-2011, 04:50 AM
بصراحة....
أرى أن تلك الأبيات هي ليست أكثر من توارد خواطر...
توارد الخواطرهل يكون في المعاني أم في الألفاظ ؟؟؟؟
و لربّما كان هناك تناصّ...لا أدري ولكني لا أرى ذلك...
لا بد أن يكون لك رأي واضح في الموضوع وتستدل عليه
و هناك من الكتب من نالت من أبي تمّام..و اتهمته كثيراً بالسرقة..
ولكنه كان يتأثر بغيره ثم يُضيف إليه من نبعه فتظهر لنا لوحة شعرية جديدة وهذا هو التناص
إن أبا تمام مهووس بالجِدّة والتفرّد.. ولا يمكن لي أن أتخيّل أنه قد يسرق من غيره...
هو ليس سرقة بقدر ماهو صياغة جديدة من تراثه الشعري الذي أفاد هو منه أيما إفادة وهذا هو التجديد .
التجديد لا يعني أن نلغي تراثنا ولكن نطوره ونضيف إليه من تجربتنا الشعرية الجديد . وهذا مافعله أبو تمام .
رغم أنه أشهر من أن يوصف ولكني لا أعرف له كثير قصائد ..و قد أتانا سؤال في الامتحان مضمونه ..تكلّم عن أبي تمّام و حياته و اكتب ما تحفظه من شعره..
قيل برع ثلاثة من الطائيين ((حاتم في الكرم وداود في الزهد وأبو تمام في الزهد ))
تحيّاتي..

أخي الكريم أشكر لك مرورك وتعليقك وتجاوبك مع الموضوع
تحيتي

هدى عبد العزيز
01-02-2011, 05:24 AM
في البداية يطيب لي المشاركة هنا في هذا المتصفح الذي أتحفتنا الأستاذة هدى عبد العزيز بنثر الجمال فيه وزاد من طيبه تعليق أستاذنا المبجل محمد الجبلي عليه ، وأنا – الرابح الأكبر – بالتأكيد ما دمت قد قرأت ما كتب الفاضلان




ونحنُ ربحنا بالتأكيد حوارك معنا أخي الكريم


أقول رأيي فيما ذهبت إليه الأستاذة الفاضلة هدى على مبدأ أن ليس في القراءة النقدية صواب أو خطأ بل نظرة كاملة وأخرى ناقصة
أحسنت .


لا أرى في البيتين تناصا البتة فالألفاظ ملقاة على قارعة الطريق والشرف للتصوير والمعنى والصورة المبتكرة والجدة ولعل ورود اللفظ في نهاية البيت وإيراده على البحر الطويل كما عند حاتم استوقف أستاذتنا
هناك عوامل أخرى , وضحت رأيي بالتفصيل في حواري مع أستاذي محمد .
إن ذكر بيت أبي تمام هذا – من وجهة نظري- هو شاهد ٌ على براعته في السبك والتصوير والجدة وفلسفة المعاني على حسب ما يراه هو
أما بيت حاتم فهو يحمل معنى بدائياً ظاهرا ً ولفظاً واضحاً يدل على هذا المعنى دون غيره ويرسل الشاعر بيته هذا كحكمة مسلمة وحقيقة مجربة
على العكس من أبي تمام الذي يتفنن في الصياغة فلو تلاحظي ما بين ( فاضت و ضحكت) و ( عيون قبيلة ) و ( فاضت دماً ) ( ضحكت الأحاديث ) ثم إن حاتماً يقرر أن المال لا يبقى منه إلا الذكر الطيب لكنّ أبا تمام يذهب إلى أبعد
أحسنت , إذن نحنُ لا نختلف في وجود التشابه في جزئية من المعنى , وهو تخليد سيرة الإنسان بكرمه وجميل طباعه , ولكن لأبي تمام الفضل في إثراء المعنى وإضافة له صورة جديدة من خبرته الجديدة في العصر الإسلامي .
وهذا هو التناص ,,
مَن قال أن التناص هو نقل حرفي للمعنى دون إضافة من الشاعر بعامل من وحي تجربته الشعرية الجديدة , حينها لن يكون تناصا بل تقليدا سمجا لا روح فيه , أو سرقة أدبية مُقيته لا صِدق فيها .
إن المعاصرة وصدق التجرية يكفلان للتناص ظهوره بحلة جديدة فيها ابتكار ولكن من أصول تراثنا
مع العلم أن هناك تناص مقصود وتناص غيرَ مقصود تنضح به وفرة مخزون الشاعر الثقافي .




من هذا يذهب إلى كرم ممدوحه وشجاعته وسيرته العطرة فليس ما يخلد الذكر إنفاق المال فقط
ولكنهما اتفقا في هذه الجزئية ولتنظر بنفسك في أبيات القصيدة وكيف وصف الشاعر المرثي بصفات الكرم والعطاء وحبه للفقراء
أليس كذلك أخي الكريم , وفي هذا شأنه شأن حاتم الطائي بكرمه المعهود وحبه لإقراء الضيف
بل إن الممدوح قد حاز الثناء والمجد من أطرافه وأين هذا المعنى من ذاك ؟!
هذه هي إضافة أبي تمام ومفهوم التجديد من التراث ...
وهو ما ينبغي من الشاعر .


سررت والله بالمشاركة هنا ولا تعدو مشاركتي عن كونها رأي تلميذ صغير في حضرة معلميه
السرور كان حليفنا بوجود رأيك الكريم


زادكم الله علماً وشرفاً


وزادكم .
بارك الله فيك

محمد نجيب
03-02-2011, 09:05 AM
الفاضلة الكريمة / هدى عبد العزيز
زادك الله علما
ونفعك بما تعلمنا منك فى هذا الموضوع
كل الود والاحترام

همبريالي
04-02-2011, 07:14 PM
هذا هو التناص بعينه

إن ذكر بيت أبي تمام هذا – من وجهة نظري- هو شاهد ٌ على براعته في السبك والتصوير والجدة وفلسفة المعاني على حسب ما يراه هو
أما بيت حاتم فهو يحمل معنى بدائياً ظاهرا ً ولفظاً واضحاً يدل على هذا المعنى دون غيره ويرسل الشاعر بيته هذا كحكمة مسلمة وحقيقة مجربة
على العكس من أبي تمام الذي يتفنن في الصياغة فلو تلاحظي ما بين ( فاضت و ضحكت) و ( عيون قبيلة ) و ( فاضت دماً ) ( ضحكت الأحاديث ) ثم إن حاتماً يقرر أن المال لا يبقى منه إلا الذكر الطيب لكنّ أبا تمام يذهب إلى أبعد من هذا يذهب إلى كرم ممدوحه وشجاعته وسيرته العطرة فليس ما يخلد الذكر إنفاق المال فقط بل إن الممدوح قد حاز الثناء والمجد من أطرافه وأين هذا المعنى من ذاك ؟!



ما أوردته أخي الكريم يثبت وجود التناص
وهنا تكمن جمالية التناص واختلافه عن السرقات والإقتباس والتضمين

أن يستحصر الشاعر اللفظ أو الشخصية التراثية أو الواقعة أو... ويعيد توزيع الأدوار ويكسبها حلة الحاضر
أو يصل من خلالها إلى نتيجة أو ما إلى ذلك من معان مستحدثة ومبتكرة

***

الأخت هدى : موضوعك جميل ، ويبدو أنك تعملين فكرك مثل أبي تمام :)



همسة : أبو وسن من ألد أعداء التناص :)وهو لا يعترف به نهائيا

هدى عبد العزيز
06-02-2011, 08:11 AM
الفاضلة الكريمة / هدى عبد العزيز
زادك الله علما
ونفعك بما تعلمنا منك فى هذا الموضوع
كل الود والاحترام

أخي الفاضل : محمد نجيب
أشكرك جدا على ماأراهُ منك مِن متابعة لموضوعاتي ومن دعم متواصل
بارك الله فيك
فائق تقديري

هدى عبد العزيز
06-02-2011, 08:21 AM
هذا هو التناص بعينه

ما أوردته أخي الكريم يثبت وجود التناص


وهنا تكمن جمالية التناص واختلافه عن السرقات والإقتباس والتضمين

أن يستحصر الشاعر اللفظ أو الشخصية التراثية أو الواقعة أو... ويعيد توزيع الأدوار ويكسبها حلة الحاضر
أو يصل من خلالها إلى نتيجة أو ما إلى ذلك من معان مستحدثة ومبتكرة

***

الأخت هدى : موضوعك جميل ، ويبدو أنك تعملين فكرك مثل أبي تمام :)



همسة : أبو وسن من ألد أعداء التناص :)وهو لا يعترف به نهائيا




أخي همبريالي الأجمل هو مرورك وجميل ردك وتجاوبك مع موضوعي وفهمك تحديدا لخلاصة الموضوع وفكرة التناص
صدقا أدخلت السرور لقلبي ـ كعادتك ـ :)2
إعمال الفِكر ديدني
,,,,,,,
أما أبو وسن فيبقى أستاذي :)2

فائق تقديري

محمد الجبلي
06-02-2011, 03:46 PM
الأخت هدى : هل يمكنك أن تركزي على نقاط محددة للنقاش .؟
بالنسبة للأدلة فأي عاقل يرى أنها أدلة ففي عقله شيء
تقولين دليلي أن أبا تمام أراد كذا وكذا أنه كان كذا وكذا
الدليل أن الجبلي قتل فلانا عمدا بسيارته هو أنه كان يقود بسرعة وعرف عنه ذلك
لا أنكر الإشكالية الكبيرة لدي في فهم التناص وإنما كان الاعتراض على تحميل النص فوق طاقته بانتقاء الراء
في النهاية أرجو تخفيف اللهجة الساخرة

هدى عبد العزيز
26-07-2011, 12:38 AM
الأخت هدى : هل يمكنك أن تركزي على نقاط محددة للنقاش .؟
2.وهل ترى غير ذلك !! إنني أرد على كلامك !
بالنسبة للأدلة فأي عاقل يرى أنها أدلة ففي عقله شيء
إلا أنت (احم)
3. نعم في عقلي لوثة هي عشق العلم
4. أما عقل أخي همبريالي ففيه لوثة فِهم التناص
5. وعقل الدكتور محمد نجيب ففيه لوثة احترام علم الآخرين
تقولين دليلي أن أبا تمام أراد كذا وكذا أنه كان كذا وكذا
6.هذا لم يحدث إلا ببراهين, لعلك تعاود النظر جيدا بعد ارتداء نظارة التناص وتقرأ الردود
الدليل أن الجبلي قتل فلانا عمدا بسيارته هو أنه كان يقود بسرعة وعرف عنه ذلك
7.أتمنى أن لا تؤدي بك سرعة القراءة الفادحة أيضا إلى غِمض الآخرين وبطر الحق بلا تأن ولا إعمال للفكر .خاصة أنك لم تقدم برهانا على رأيك .
لا أنكر الإشكالية الكبيرة لدي في فهم التناص
8.إذن حاول أن تفقه مصطلح التناص أولا ثم تحضر لتتحاور معي بشأنه لنبلغ شأو المقال ثانيا .
وإنما كان الاعتراض على تحميل النص فوق طاقته بانتقاء الراء
10.لو أمعنت النظر في ردي لوجدته تفسيرا نفسيا لانتقاء القافية وهذا باب من أبواب النقد الذي ُيقره العلم , مع العلم أن الشاعر لا يعمد لهذا عمدا كما أسلفت.
في النهاية أرجو تخفيف اللهجة الساخرة
11.اللهجة الساخرة هي التي نفخت في الحوار روح المرح لـنُـقبلَ عليه معًا. 12.وللأمانة العلمية فإن لهجتي الساخرة هي تناص ـ معك ـ وُجد عندي بتأثير من نصوصك وردودك الساخرة الرائعة



سؤال أخير: ـ
هل قرأت ديوان أبي تمام كلّه ثم قمت بعمل ملخص لأهم الإشارات فيه !!!
في الديوان إشارات كثيفة توضح تأثر أبي تمام بحاتم الطائي لعل وقتي يسعفني لأمدك بنسخة منه.
قد ذكره في ديوانه كثيرا ذكرا صريحا معتزا به كشاعر وكرجل طائي من قبيلته
بل وُجِدَ في ديوانه تناص صريح من خلال استحضار الشخصية التاريخية وتوظيفها في النصوص
فأين أنت من ذلك أخي محمد

فارس الرشيد
26-07-2011, 01:57 AM
نقاش شائق ولكلٍ رأيه الكريم

وأخص بالشكر باحثتنا الفاضلة

هدى عبد العزيز على جمال واختيار

الكلمات المنسقة كما أشكر الفاضل

الجبلي والشكر موصول لكل من

شارك في هذا الحوار الشائق والماتع .

فائق التقدير .

فارس الرشيد

هدى عبد العزيز
26-07-2011, 03:59 AM
نقاش شائق ولكل رأيه الكريم

وأخص بالشكر باحثتنا الفاضلة

هدى عبد العزيز على جمال واختيار

الكلمات المنسقة كما أشكر الفاضل

الجبلي والشكر موصول لكل من

شارك في هذا الحوار الشائق والماتع .

فائق التقدير .
فارس الرشيد

أجمل مافي الفصيح هذه الحوارات التي تزيدنا حنكة وفهما لفن الحوار العلمي .
وكل طرف يستزيد من الآخر

أخي الكريم فارس الرشيد
سُررت بجميل ردك وكريم مداخلتك
فائق تقديري

حسين احمد النجار
29-07-2012, 06:43 PM
أعجبني ما دار هنا ... شكرًا لكم جميعًا

هدى عبد العزيز
13-08-2012, 09:21 PM
أعجبني ما دار هنا ... شكرًا لكم جميعًا

شكرًا لكَ أخي الكريم , إعجابك بحوارنا من دواعي سرورنا .
تحيتي

هدى عبد العزيز
15-10-2012, 06:12 PM
..........................
سيذكرني بعد الفراق أحبّتي , و يبقى من المرء الأحاديث والذكر.

بدوي الجبل

خميس جبريل
03-01-2013, 12:02 PM
..........................
سيذكرني بعد الفراق أحبّتي , و يبقى من المرء الأحاديث والذكر.

بدوي الجبل

وبضدّها تتمايز الأضداد..
تحليل جميل ومشروع ..وتناظر أجمل وأكثر مشروعية..
الأديب بطبيعة الحال لا يعيش بمعزل عن مجتمعه ثقافيا وتاريخيا وأدبيا ودينيا لذا حق له أن يتناص ولنا الحق في تحليل هذا التناص وفق الاستدلال الفكري والذوق الفني

هدى عبد العزيز
04-10-2015, 10:20 PM
وبضدّها تتمايز الأضداد..
تحليل جميل ومشروع ..وتناظر أجمل وأكثر مشروعية..
الأديب بطبيعة الحال لا يعيش بمعزل عن مجتمعه ثقافيا وتاريخيا وأدبيا ودينيا لذا حق له أن يتناص ولنا الحق في تحليل هذا التناص وفق الاستدلال الفكري والذوق الفني

شكرا لك ولسعة رأيك
تحيتي

المؤمنون إخوة
04-10-2015, 10:57 PM
هذه القصيدة أعجبت بها جدا ولكني كرهت أباتمام للبيت السابع عشر في قصيدته البائية حيث يقول كﻻما ﻻ أستطيع أن أذكره أقل مايقال عنه سوء أدب مع الله سبحانه وتعالى..
لعل اﻷستاذة تعرج على هذا البيت .

هدى عبد العزيز
05-10-2015, 12:45 AM
لكني كرهت أباتمام للبيت السابع عشر في قصيدته البائية حيث يقول كﻻما ﻻ أستطيع أن أذكره أقل مايقال عنه سوء أدب مع الله سبحانه وتعالى..


لا تكره أحدًا , بل اكره سلوكه, فإنك لا بد أن تجد ما لا تجده فيكَ من حُسن ونبل ما !
من جهتي لا أخوض في مثل هذه الأمور وأجنبها يراعتي لأسباب كثيرة إلا إنْ عرضت لي عرضا في عمل أجده ضروريا .
تحيتي

المؤمنون إخوة
05-10-2015, 03:35 AM
ولكني أعتبر الجرأة على الله سبحانه وتعالى خطيرة جدا .
وهناك قصص لشعراء انتقم منهم الله بعد أن قالوا أقواﻻ توصف بالكفر .

هدى عبد العزيز
05-10-2015, 05:53 PM
ولكني أعتبر الجرأة على الله سبحانه وتعالى خطيرة جدا .
وهناك قصص لشعراء انتقم منهم الله بعد أن قالوا أقواﻻ توصف بالكفر .

لا أختلف معك فيما تفضلتَ به أخي الكريم
لكن لعل الله غفر لهم الخطأ , فنكون أشبه بمَن ينبه عن قديمٍ فات ! وأنتَ من الفضلاء الذين لا يعدون المعايب ونطوي عيوننا عن كل قبيح .
تحيتي وتقديري

المؤمنون إخوة
08-10-2015, 11:12 PM
المشكلة إن الفنان والشاعر لو حتى عاد, فنهم وأشعارهم متداولة بين الناس.

هدى عبد العزيز
09-10-2015, 12:06 PM
المشكلة إن الفنان والشاعر لو حتى عاد, فنهم وأشعارهم متداولة بين الناس.


نعم , لذا ينبغي التنبيه على الأخطاء أثناء عملية النقد حتى لا يتأثر الفِكر والجيل بها سلبا مع مرور الوقت
أفهمك
تحيتي وتقديري

الطوكي
26-10-2015, 02:27 PM
روعة وإبداع, لكني كنت أتمنى أن يكون توضيحا أكثر لمفهوم التناص.

هدى عبد العزيز
30-10-2015, 03:24 AM
وعليك السلام
التناص هو كما يقول محمد مفتاح: «فسيفساء من نصوص أخرى أدمجت فيه بتقنيات مختلفة.» 1
وقد يكون بصورة تلقائية وعفوية آسرة وقد يكون مقصودا *

المرجع
( 1ـ مفتاح، محمد، المفاهيم معالم : نحو تأويل واقعي، المركز الثقافي العربي- الدار البيضاء- بيروت 1999- ص41. )
* رأي