المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أسئلة وتوضيحات لكلام النحاة حول التنوين..؟



محمد الغزالي
28-01-2011, 11:28 PM
السؤال الأول:
قال الأزهري في التصريح:
تنوين المقابلة، وهو اللاحق لنحو: مسلمات, والذي يدل على أنه لتمام الاسم ليس غير أنه ليس بتمكين خلافا للربعي، لثبوته فيما فيه فرعيتان كـ(عرفات) ولا تنكير لثبوته مع المعربات، ولا عوض عن شيء، والقول بأنه عوض عن الفتحة نصبا مردود بأن الكسرة عوضت منها...
السؤال: نرجو توضيح ما خُط بالأحمر أثابكم الله؟
السؤال الثاني: قال ابن هشام في أوضح المسالك:
وَزَادَ جَمَاعَةٌ تَنْوِينَ التَّرَنُّمِ، وَهُوَ اللاحقُ للقَوَافِي المُطْلَقَةِ؛ أَي: الَّتِي آخِرُهَا حَرْفُ مَدٍّ، كَقَوْلِهِ
الأَصْلُ: (الْعِتَابَا) وَ (أَصَابَا)، فَجِيءَ بالتنوينِ بَدَلاً من الأَلِفِ؛ لِتَرْكِ التَّرَنُّمِ.
وَزَادَ بَعْضُهُم التنوينَ الغالِيَ، وَهُوَ اللاحقُ للقَوَافِي المُقَيَّدَةِ زِيَادَةً عَلَى الوزنِ، وَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَ غَالِياً، كَقَوْلِهِ:
وَالْحَقُّ أَنَّهُمَا نُونَانِ زِيدَتَا فِي الْوَقْفِ، كَمَا زِيدَتْ نُونُ ( ضَيْفَنٍ ) فِي الْوَصْلِ وَالوَقْفِ، وَلَيْسَا منْ أنواعِ التنوينِ فِي شَيْءٍ؛ لِثُبُوتِهِمَا مَعَ ( أل )، وَفِي الْفِعْلِ، وَفِي الحرفِ، وَفِي الْخَطِّ والوَقْفِ، وَلِحَذْفِهِمَا فِي الْوَصْلِ، وَعَلَى هَذَا فَلا يَرِدَانِ عَلَى مَنْ أَطْلَقَ أَنَّ الاسْمَ يُعَرَفُ بالتَّنْوِينِ، إِلاَّ مِنْ جِهَةِ أَنَّهُ يُسَمِّيهِمَا تَنْوِينَيْنِ، أَمَا بِاعْتِبارِ مَا فِي نَفْسِ الأَمْرِ فَلا.
السؤال: ما معنى ما خُط بالأحمر,فلم أفهم قول ابن هشام بعد؟
السؤال الثالث: يقول الأشموني: من أسبابُ البناءِ على الضمِّ: أنْ لا يكونَ للكلمةِ حالُ الإعرابِ، نحوَ:{لِلِّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} فما معنى ذلك؟
السؤال الرابع:
قال ابن مالك:
وفعلُ أمْرٍ ومُضِـيٍّ بُنِيَـا
قال محمد محين الدين: (ومُضِي) يُقْرَأُ بالجرِّ على أنه معطوفٌ على أمرٍ، ويُقْرَأُ بالرفعِ على أنه معطوفٌ على (فعلُ) (بُنِيَا) فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ للمجهولِ، والألفُ التي فيه للتثنيةِ، وهي نائبُ فاعلٍ، وذلك إذا عُطِفَتْ (مُضِيٌّ) على (فِعْل) فإنْ عَطَفْتَه على (أَمْرٍ) فالألفُ للإطلاقِ.
السؤال: لماذا إذا عُطِفَتْ (مُضِيٌّ) على (فِعْل) كانت الألف للتثنية, وتكون للإطلاق إذا عُطِفَتْ (مُضِيٌّ) على (أَمْرٍ)؟
وفقكم الله..

أبو عبد الرحمن العكرمي
30-01-2011, 10:16 PM
السؤال الأول:
قال الأزهري في التصريح:
تنوين المقابلة، وهو اللاحق لنحو: مسلمات, والذي يدل على أنه لتمام الاسم ليس غير أنه ليس بتمكين خلافا للربعي، لثبوته فيما فيه فرعيتان كـ(عرفات) ولا تنكير لثبوته مع المعربات، ولا عوض عن شيء، والقول بأنه عوض عن الفتحة نصبا مردود بأن الكسرة عوضت منها...
السؤال: نرجو توضيح ما خُط بالأحمر أثابكم الله؟


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التوضيح - ملاحظة لست من أهل التوضيح لكنني لا أدع نفعك إن قدرت أخي - :


قولهم تنوين المقابلة , يريدون بذلك أن العرب وضعت التنوين في مسلماتٍ و مؤمناتٍ و عابداتٍ , مقابلة للنون التي في المسلمون و المؤمنون و العابدون , فكأنهم قالوا أن للمذكر نوناً زائدة يقابلها في المؤنث التنوين , فسمي تنوين المقابلة .


أما قوله : .... والذي يدل على أنه لتمام الاسم

فواضح مما سبق بأنهم أتموا اسم الجمع المؤنث بالتنوين , المقابل للنون في الجمع المذكر

قوله أنه : أنه ليس بتمكين.

لان تنوين التمكين يتطرق للأسماء المتمكنة و هي المنصرفة , بخلاف المسلمات فإن هذا الجمع غير متمكن , أي غير متمكن من جميع حركات الإعراب الأصلية , إذ أنه ينصب الكسرة نيابة عن الفتحة , ألست تقول حين تقول :

رأيتُ المسلماتِ , بخلاف لو قلت : رأيتُ محمداً أو مررت بمحمدٍ أو جاء محمدٌ , فإن اسم "محمد" اسم متمكن من حركاته الإعرابية

و التنوين الذي يدخل هذه الأسماء يسمى بتنوين التمكين , و يسمى أيضاً هذا التنوين - أعني تنوين التمكين - بتنوين الصرف

فتلاحظ أن التنوين الذي دخل مسلماتٍ ليس هو تنوين التمكين لأن مسلماتٍ غير متمكنة من جميع الحركات .

أما قوله : ولا تنكير لثبوته مع المعربات.

لأن تنوين التنكير يدخل على بعض الأسماء المبنية كاسم الفعل و العلم المختوم بويه للتفريق بينه و بين النكرة

فما كان منوناً كان نكرة و ما كان غير منون كان معرفة كمثل : سيبويه , فإذا قلت : مررت بسيويهَ

أفاد أن سيبويه هذا معرفة سواء أردت به الإمام العالم , أو أردت به شخصاً آخر معروف لدى المخاطب

أما إذا قلت : مررت بسيبويهٍ , أفاد أن هذا الشخص نكرة لا تعرفه .

و قوله : ولا عوض عن شيء

أي ليس التنوين الداخل على مثل مسلمات تنوين عوض لأن تنوين العوض يكون عن ثلاثة أمور :

إما عوض عن فرد و هو ما يحلق كلاًّ و بعضاً و أياًّ , فالتنوين هنا تنوين عوض عن مفرد

إذ قولك مثلا : كلٌّ يموت , أي كلُّ إنسان يموت , ألا ترى أنك عندما تورد كلمة إنسان ينزع التنوين و يثبت إذا نزعت.

و أمثلته كثيرة في القرآن فمنه قوله تعالى : تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعضٍ .

و هناك تنوين العوض عن جملة : و هو ما يلحق إذْ عوضا عن جملة تكون بعده كقوله تعالى : فلولا إذا بلغت الحلقوم * و أنتم حينئذٍ تنظرون . أي حين إذْ بلغت الروح الحلقوم , فتلاحظ أنك بحذفك التنوين من إذْ عوضتها بجملة.

وهناك تنوين العوض من حرف : و هوما يلحق الأسماء المنقوصة الممنوعة من الصرف , كمثل : غواشٍ و جوارٍ

فأنه التنوين هنا لحق الأسماء الممنوعة من الصرف و هو عوض عن حرف الياء لأنه أصلها : غواشي و جواري و هكذا .


فتلاحظ أن تنوين العوض ثلاثة لا يتحقق أحد منها في مسلماتٍ

و قد رد على من قال أن تنوين العوض في مسلمات حاصل عوضا عن الفتحة

حال النصب لأنك تنصب الكلمة بالكسرة , فأجاب بقوله أنه الكسرة عوضت الفتحة , فلا نحتاج إلى عوضين عن شيء واحد .


هذا ما أعرف وأفهم و أرجو أن أكون أفدتك بخصوص السؤال الأول .

أبو عبد الرحمن العكرمي
30-01-2011, 10:28 PM
السؤال الثاني: قال ابن هشام في أوضح المسالك:
وَزَادَ جَمَاعَةٌ تَنْوِينَ التَّرَنُّمِ، وَهُوَ اللاحقُ للقَوَافِي المُطْلَقَةِ؛ أَي: الَّتِي آخِرُهَا حَرْفُ مَدٍّ، كَقَوْلِهِ
الأَصْلُ: (الْعِتَابَا) وَ (أَصَابَا)، فَجِيءَ بالتنوينِ بَدَلاً من الأَلِفِ؛ لِتَرْكِ التَّرَنُّمِ.
وَزَادَ بَعْضُهُم التنوينَ الغالِيَ، وَهُوَ اللاحقُ للقَوَافِي المُقَيَّدَةِ زِيَادَةً عَلَى الوزنِ، وَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَ غَالِياً، كَقَوْلِهِ:
وَالْحَقُّ أَنَّهُمَا نُونَانِ زِيدَتَا فِي الْوَقْفِ، كَمَا زِيدَتْ نُونُ ( ضَيْفَنٍ ) فِي الْوَصْلِ وَالوَقْفِ، وَلَيْسَا منْ أنواعِ التنوينِ فِي شَيْءٍ؛ لِثُبُوتِهِمَا مَعَ ( أل )، وَفِي الْفِعْلِ، وَفِي الحرفِ، وَفِي الْخَطِّ والوَقْفِ، وَلِحَذْفِهِمَا فِي الْوَصْلِ، وَعَلَى هَذَا فَلا يَرِدَانِ عَلَى مَنْ أَطْلَقَ أَنَّ الاسْمَ يُعَرَفُ بالتَّنْوِينِ، إِلاَّ مِنْ جِهَةِ أَنَّهُ يُسَمِّيهِمَا تَنْوِينَيْنِ، أَمَا بِاعْتِبارِ مَا فِي نَفْسِ الأَمْرِ فَلا.
السؤال: ما معنى ما خُط بالأحمر,فلم أفهم قول ابن هشام بعد؟


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أظنه و الله أعلم في غاية الوضوح فما خطتته بالأحمر سهل فهمه إن شاء الله

فقوله : ( ضَيْفَنٍ ) فِي الْوَصْلِ وَالوَقْفِ , و من ثم قال : الْخَطِّ والوَقْفِ

أن هذا التنوين الغالي سمي غاليا أي زائداً و كونه زيد في الوصل و الوقف , فهو دليل على أنه ليس تنويناً اصطلاحاً

لأن تعريف التنوين هو : نون ساكنة زائدة , تلحق أواخر الأسماء لفظاً و تفارقها خطاً و وقفاً.

فأنت تقول : جاء محمدٌ فتكتبها بدون نون و هنا فارق التنوين الخط بخلاف الكلمة السابقة التي هي من التنوين الغالي

و كذلك حال الوقف تقول : جاء محمدْ و تقف عليها ساكنة من دون لفظ للتنوين و لا تلفظ إلا حال الوصل

بخلاف التي وردت في التنوين الغالي . هذه واحدة.


أما الثانية فقوله : إِلاَّ مِنْ جِهَةِ أَنَّهُ يُسَمِّيهِمَا تَنْوِينَيْنِ، أَمَا بِاعْتِبارِ مَا فِي نَفْسِ الأَمْرِ فَلا.


أي هما يسميان تنوين من جهة كونهما تنويناً - يقصد تنوين الترنم و الغالي - فهما تنوينان لأن فيه نون زائدة

تلفظ , فهنا اشتركت مع التنوين الإصطلاحي السابق ذكر تعريفه , فبهذا الاعتبار هما تنوينان

أما باعتبار الاصطلاح فلا , و ذلك قوله : أَمَا بِاعْتِبارِ مَا فِي نَفْسِ الأَمْرِ فَلا. نفس الأمر أي في الاصطلاح , وأنها ما سميا

تنوينان إلا تجوزاً لمشابهة التنوين الأصلي في زيادة النون و التلفظ و فارقا التنوين المعروف في كونهما

يكتبان و يلفظان حال الوقف و الله أعلم.

محمد الغزالي
30-01-2011, 10:44 PM
بخلاف المسلمات فإن هذا الجمع غير متمكن
الذي أعرفه أن غير المتمكن هو الممنوع من الصرف, و(مسلمات) اسم متمكن أي ينصرف, قال تعالى: (عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ)
الشاهد قوله (مُسْلِمَاتٍ) بالتنوين!!

أبو عبد الرحمن العكرمي
30-01-2011, 10:47 PM
أم السؤال الثالث فلعلي أبحث أكثر

أما الرابع فجوابه يسير بإذن ربي

لكن يلزمك التمنع في معنى الكلام فقط

و لعلي أغيرك لك المثال ليتصح المقال

فلو قلت :

جاء محمدٌ و عليٌ ماشٍ أو يمشي

هذا إذا أردت القطع ما بين محمد و علي و جعلت الواو بينهما اسئنافية

كان الفعل لعلي خاصا به فلا بد من إفراده .

أما إذا أردت العطف ما بين محمد و علي لزمك أن تقول :

جاء محمد و عليّ ماشيان أو يمشيان


فهنا لما أثبت ابن مالك الألف في بنيا

كان لا بد من اعتبار الألف للإطلاق حال القطع ما بين كلمة "أمر" و كلمة "مضيّ" و اعتبار فعل "بينا" لكلمة "مضي" فقط

لا بد منه لأنه قطعت ما بين كلمة "أمر" و "مضي" و عطفت مضي على كلمة "فعل"

أما إذا عطفت كلمة "مضي" على كلمة "أمر"

كان نائب الفاعل إثنان " أمر و مضي" و نابت عنهما الألف لأنهما مقدمان على الفعل

فكان لزاما أن تكون الألف في بنيا للتثنية و هي نائب الفاعل

هذا و الله أعلم و من كان له زيادة علم فلينفعنا

و إنما ذكرت ما استحضرت و الله يحفظكم.

أبو عبد الرحمن العكرمي
30-01-2011, 11:43 PM
الذي أعرفه أن غير المتمكن هو الممنوع من الصرف, و(مسلمات) اسم متمكن أي ينصرف, قال تعالى: (عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ)
الشاهد قوله (مُسْلِمَاتٍ) بالتنوين!!


نعم لعلك تعيد قرآءة هذا : لان تنوين التمكين يتطرق للأسماء المتمكنة و هي المنصرفة , بخلاف المسلمات فإن هذا الجمع غير متمكن , أي غير متمكن من جميع حركات الإعراب الأصلية , إذ أنه ينصب الكسرة نيابة عن الفتحة , ألست تقول حين تقول :

رأيتُ المسلماتِ .

يعنون فيما أفهم عدم تمكنه من الحركات الأصلية , لا أنه ممنوع من الصرف إذ جمع المؤنث السالم عكس الممنوع من الصرف

فالممنوع من الصرف يجر و ينصب بالفتحة , الجمع المؤنث السالم فينصب و يجر بالكسرة و الله أعلم

أبو عبد الرحمن العكرمي
30-01-2011, 11:46 PM
أريد أن أسألك سؤالاً :

هل وجدت في باقي الأجوبة فائدة أم لا ؟؟؟

إن كان نعم فالحمد لله و إن كان لا فصحح لي فلعلي هائم أظن نفسي أعلم و أنا أجهل ما يكون

فلا تدع نفعي أخي الفاضل كما لم أدعه أنا .

محمد الغزالي
31-01-2011, 01:28 PM
أريد أن أسألك سؤالاً :

هل وجدت في باقي الأجوبة فائدة أم لا ؟؟؟

إن كان نعم فالحمد لله و إن كان لا فصحح لي فلعلي هائم أظن نفسي أعلم و أنا أجهل ما يكون

فلا تدع نفعي أخي الفاضل كما لم أدعه أنا .
أنا أشكرك أخي على جهودك , لكن في الحقيقة أخي لم أجدْ جوابًا شافيًا في أي سؤال من الأسئلة السابقة, لكنْ انتظر معي لعل الله أن يأتي بالفرج القريب على يد أحد الأساتذة الأفاضل, فتكون الفائدة لي ولك..

عمر المعاضيدي
01-02-2011, 08:29 AM
السلام عليكم، أخي الكريم محمد وضح أي شيئ لم تفهمه من كلام الأستاذ ، بارك الله فيك

محمد الغزالي
03-02-2011, 05:05 PM
بصراحة..
لم أفهم شيء

محمد الغزالي
13-02-2011, 09:47 PM
للرفع أكرمكم المولى إخوتي..

علي المعشي
14-02-2011, 01:30 AM
السؤال الأول:
قال الأزهري في التصريح:
تنوين المقابلة، وهو اللاحق لنحو: مسلمات, والذي يدل على أنه لتمام الاسم ليس غير أنه ليس بتمكين خلافا للربعي، لثبوته فيما فيه فرعيتان كـ(عرفات) ( يقول إنه ليس تنوين تمكين بدليل وجوده في غير المتمكن الأمكن مما جاء على صورة المجموع بالألف والتاء نحو عرفات وأذرعات، فلما كان موجودا في غير المتمكن الأمكن (أي الممنوع من الصرف) سقط اعتبار تنوين المجموع بالألف والتاء تنوين تمكين حتى لو كان متمكنا نحو مسلمات وعاقلات إذ لو كان تنوين تمكين لما حضر في غير المتمكن الأمكن) ولا تنكير لثبوته مع المعربات ( أي وهو ليس تنوين تنكير لأن تنوين التنكير خاص ببعض المبنيات ولا يكون في المعربات وجمع المؤنث السالم معرب)، ولا عوض عن شيء، والقول بأنه عوض عن الفتحة نصبا مردود بأن الكسرة عوضت منها ( وهو ليس تنوين عوض إذ ليس ثمة شيء ذاهبٌ ليعوض عنه، وأما فتحة النصب الذاهبة فقد نابت عنها الكسرة لا التنوين)...
السؤال: نرجو توضيح ما خُط بالأحمر أثابكم الله؟


السؤال الثاني: قال ابن هشام في أوضح المسالك:
وَزَادَ جَمَاعَةٌ تَنْوِينَ التَّرَنُّمِ، وَهُوَ اللاحقُ للقَوَافِي المُطْلَقَةِ؛ أَي: الَّتِي آخِرُهَا حَرْفُ مَدٍّ، كَقَوْلِهِ
الأَصْلُ: (الْعِتَابَا) وَ (أَصَابَا)، فَجِيءَ بالتنوينِ بَدَلاً من الأَلِفِ؛ لِتَرْكِ التَّرَنُّمِ.
وَزَادَ بَعْضُهُم التنوينَ الغالِيَ، وَهُوَ اللاحقُ للقَوَافِي المُقَيَّدَةِ زِيَادَةً عَلَى الوزنِ، وَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَ غَالِياً، كَقَوْلِهِ:
وَالْحَقُّ أَنَّهُمَا نُونَانِ زِيدَتَا فِي الْوَقْفِ، كَمَا زِيدَتْ نُونُ ( ضَيْفَنٍ ) فِي الْوَصْلِ وَالوَقْفِ (أي أن ما سموهما بالتنوين الغالي وتنوين الترنم ليسا تنوينين حقيقة، وإنما هما نونان زائدتان بمنزلة النون الزائدة في (ضيفنٌ، رعشنٌ) مع ملاحظة أن شبه التنوينين بنون ضيفن إنما هو في جزء محدد وهو الثبوت نطقا وخطا في الوقف، بغض النظر عن اختلافهما من حيث الحركة والسكون لأن النونين في التنوين الغالي والترنم ساكنتان أما في ضيفنٍ فالنون إنما تسكن في الوقف، أما في الوصل فهي متحركة ويلحقها تنوين التمكين المعتاد) ، وَلَيْسَا منْ أنواعِ التنوينِ فِي شَيْءٍ؛ لِثُبُوتِهِمَا مَعَ ( أل )، وَفِي الْفِعْلِ، وَفِي الحرفِ، وَفِي الْخَطِّ والوَقْفِ (أي أن نوني التنوين الغالي والترنم يخالفان التنوين المعتاد في أمور منها الثبوت في الخط أي تُرسم نونا، والثبوت في الوقف وهذان الأمران لا يكونان في التنوين الحقيقي) ، وَلِحَذْفِهِمَا فِي الْوَصْلِ، وَعَلَى هَذَا فَلا يَرِدَانِ عَلَى مَنْ أَطْلَقَ أَنَّ الاسْمَ يُعَرَفُ بالتَّنْوِينِ، إِلاَّ مِنْ جِهَةِ أَنَّهُ يُسَمِّيهِمَا تَنْوِينَيْنِ، أَمَا بِاعْتِبارِ مَا فِي نَفْسِ الأَمْرِ فَلا ( عرفتَ أن التنوين من علامات الاسم، فإذا اعتبرنا الغالي والترنم من التنوين الحقيقي انتقض هذا الضابط لأنهما يجيئان في الحرف وفي الفعل، لذلك نبه ابن هشام على أن هذين النوعين لا ينقضان الضابط لأنهما ليسا تنوينين حقيقة، وليس لهما من التنوين إلا التسمية وذلك عند من سماهما تنوينين، وأما الحقيقة فليسا تنوينين، وعليه لا ينتقض الضابط القائل أن التنوين من علامات الاسم لأن الضابط متوجه إلى التنوين الحقيقي ).
السؤال: ما معنى ما خُط بالأحمر,فلم أفهم قول ابن هشام بعد؟


السؤال الثالث: يقول الأشموني: من أسبابُ البناءِ على الضمِّ: أنْ لا يكونَ للكلمةِ حالُ الإعرابِ، نحوَ:{لِلِّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} فما معنى ذلك؟
هو يتكلم هنا على الكلمات المبنية على الضم والتي تكون معربة في بعض الأحيان، فيقول إن من الأسباب التي جعلتهم يبنونها (حال البناء) على الضم أنها حينما تكون معربة لا تعرب بالضمة فمثلا: لله الأمر من قبلُ ومن بعدُ، فقبل وبعد إذا كانا معربين فإنهما إما أن يكونا منصوبين على الظرفية وعلامتهما الفتحة، وإما أن يكونا مجرورين وعلامتهما الكسرة، ولا تكون الضمة علامة إعراب لهما لأن قبل وبعد لا يجيئان في مواضع الرفع فلا يكونان مبتدأين ولا فاعلين، فلما كانا في حال الإعراب مقصورين على الفتحة والكسرة كانت العلامة المناسبة لهما حال البناء هي الضمة لأن الضمة ما زالت متاحة إذ لم تستعمل في (قبل وبعد) حال كونهما معربين.


السؤال الرابع:
قال ابن مالك:
وفعلُ أمْرٍ ومُضِـيٍّ بُنِيَـا
قال محمد محين الدين: (ومُضِي) يُقْرَأُ بالجرِّ على أنه معطوفٌ على أمرٍ، ويُقْرَأُ بالرفعِ على أنه معطوفٌ على (فعلُ) (بُنِيَا) فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ للمجهولِ، والألفُ التي فيه للتثنيةِ، وهي نائبُ فاعلٍ، وذلك إذا عُطِفَتْ (مُضِيٌّ) على (فِعْل) فإنْ عَطَفْتَه على (أَمْرٍ) فالألفُ للإطلاقِ.
السؤال: لماذا إذا عُطِفَتْ (مُضِيٌّ) على (فِعْل) كانت الألف للتثنية, وتكون للإطلاق إذا عُطِفَتْ (مُضِيٌّ) على (أَمْرٍ)؟
في حال عطف (مضي) بالرفع على (فعلُ) يكون لدينا فعلان اثنان، وهنا يعود الضمير بالتثنية فتكون الألف في (بُنيا) ألف الاثنين العائدة على الاثنين (فعلُ) والمعطوف عليه (مضيٌّ).
أما في حال عطف (مضيٍّ) بالجر على (أمر) فيكون التركيب من الناحية اللفظية مشتملا على فعل واحد فقط، وهنا يعود الضمير في (بُنيَ) على الواحد وهو كلمة (فعل) فيكون مستترا، وتكون هذه الألف للإطلاق، أي إشباع فتحة الياء فتصير ألفا (بنيا).

ملحوظة: يجوز أن تكون الألف ألف الاثنين حتى حال جر (مضيّ) على اعتبارها في الأصل مضافا إليه والمضاف محذوف أي (وفعلُ أمرٍ وفعل مضيٍّ) وهذا المضاف المحذوف (فعل) هو المعطوف في الأصل على (فعل) الأول، وهنا يجوز أن تكون الألف في (بنيا) ألف الاثنين عائدة على المبتدأ والمعطوف المحذوف معا.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
14-02-2011, 04:22 PM
بارك الله فيك أبا عبد الكريم ورفع من قدرك على هذا التوضيح الشافي الكافي..

والذي يدل على أنه لتمام الاسم
ما معنى: تمام الاسم؟
وبمناسبة الحديث عن (أذرعات) أقول: إذا سُمي بجمع الؤنث السالم نحو (أذرعات, وعرفات) فإن النحاة مختلفون في إعراب هذا النوع المسمى به على ثلاث فرق:
الفرقة الأولى: منهم من يعربه على ما كان عليه قبل التسمية, ولم يحذف تنوينه؛ لأنه في الأصل للمقابلة، فاستصحب بعد التسمية. الفرقة الثانية: منهم من يعربه على ما كان عليه قبل التسمية مراعاة للجمع، ويترك تنوين ذلك مراعاة للعلمية والتأنيث. الفرقة الثالثة: منهم من يعربه إعراب ما لا ينصرف، فيترك تنوينه ويجره بالفتحة مراعاة للتسمية.
فالأول راعى الجمعية فقط، والأخير راعى التسمية فقط، والمتوسط توسط بين الأمرين، فراعى الجمعية، فجعل نصبه بالكسرة، وراعى اجتماع العلمية والتأنيث فترك تنوينه,
السؤال: كما ترى في الفرقة الثانية أنهم تركوا تنوينه مراعاة للعلمية والتأنيث, لكنْ كيف يتركون تنوينه بدون أن يعربوه إعراب الممنوع من الصرف؟!

بمنزلة النون الزائدة في (ضيفنٌ، رعشنٌ) مع ملاحظة أن شبه التنوينين بنون ضيفن إنما هو في جزء محدد وهو الثبوت نطقا وخطا في الوقف
هل قولهم بزيادة النون في (ضيفنٌ، ورعشنٌ) تعني أن أصلهما (ضيفُ, ورعشُ) والنون فيهما زائدة؟ وهل إذا نَوَنَّا كلمة (ضيفنٌ ورعشنٌ) تعني أن ننطقها هكذا: ضَيفَنُنْ, ورعشنُنْ, بنونين (النون الأولى هي النون الزائدة, والثانية لتنوين الكلمة) وما الذي دل العرب على أن هذه النون زائدة (أعني نون ضيفن ورعشن)؟ وهل تنوين التنوينان (الترنم والغالي) لا يأتيان إلا في حال الوقف؟
وفقك الله ورعاك..

محمد الغزالي
14-02-2011, 10:10 PM
للرفع..

علي المعشي
14-02-2011, 10:19 PM
والذي يدل على أنه لتمام الاسم
ما معنى: تمام الاسم؟أي اكتفاؤه بنفسه وعدم احتياجه إلى ما يتم معناه، فالنون في المثنى وجمع المذكر السالم دليل على تمام الاسم فإذا قلت (قائدان ، مسلمون) دلت النون على أن الاسم ليس له بقية تتمه، فإذا كان محتاجا إلى مضافٍ إليه فإنك تنزع النون فتقول (قائدا الجيش، مسلمو الهند) والتنوين بجميع أنواعه الأصيلة يدل على تمام الاسم ولكن تنوين التنكير يتمم ويدل على التنكير فسموه تنوين التنكير ، وتنوين التمكين يتمم ويدل على أن الاسم مصروف فسموه تنوين التمكين، وتنوين العوض يتمم ويكون عوضا من محذوف فسموه تنوين العوض، أما التنوين في جمع المؤنث السالم فلا غرض له غير الدلالة على تمام الاسم لذلك سموه تنوين المقابلة أي أنه مقابل لنون التثنية والجمع للتشابه بينهما في الدلالة على تمام الاسم فقط دون غرض آخر.

السؤال: كما ترى في الفرقة الثانية أنهم تركوا تنوينه مراعاة للعلمية والتأنيث, لكنْ كيف يتركون تنوينه بدون أن يعربوه إعراب الممنوع من الصرف؟!التسمية بجمع المؤنث السالم نحو عرفات وأذرعات وبركات والتسمية بجمع المذكر السالم نحو زيدون، وسعدون وعبدون من الحالات الخاصة التي لم تتفق لغات العرب على صورة واحدة فيها، فهأنت ترى ثلاث لغات في المسمى بجمع المؤنث السالم، وفي المسمى بجمع المذكر السالم لغات أكثر من ذلك.
وإنما تعددت اللغات في مثل هذه الحال لأن المسألة مركبة قد مرت بمراحل وتنقلت بينها، فنحو عرفات وزيدون قد خرج عن الأصل قبل التسمية به حيث أعرب بالعلامات الفرعية، فهو الآن فرع، ثم خرج عن الفرع حيث سمي به شخص أو مكان مفرد، وهنا تعددت الاعتبارات فمنهم من يراعي أصله القريب أي قبل التسمية وهو الجمع فيعربه كما لو كان باقيا على جمعه، ومنهم من يراعي بعض التغيرات الجديدة كالعلمية والإفراد والتأنيث إن كان مؤنثا، ومنهم يزاوج بين بعض التغيرات وبين الأصل، وهكذا تتعدد اللغات تبعا لهذه الاعتبارات التي تعددت بتعدد المتغيرات.


هل قولهم بزيادة النون في (ضيفنٌ، ورعشنٌ) تعني أن أصلهما (ضيفُ, ورعشُ) والنون فيهما زائدة؟ وهل إذا نَوَنَّا كلمة (ضيفنٌ ورعشنٌ) تعني أن ننطقها هكذا: ضَيفَنُنْ, ورعشنُنْ, بنونين (النون الأولى هي النون الزائدة, والثانية لتنوين الكلمة)نعم

وما الذي دل العرب على أن هذه النون زائدة (أعني نون ضيفن ورعشن)؟الذي دلهم هو معرفتهم بأصل الكلمة إذ إن لكل كلمة معنى، ولكل معنى أو مادة جذر، وهو الأصل وما عداه زائد.

وهل تنوين التنوينان (الترنم والغالي) لا يأتيان إلا في حال الوقف؟نعم.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
23-02-2011, 04:07 PM
بارك الله فيك أستاذي الفاضل..

فلما كان موجودا في غير المتمكن الأمكن (أي الممنوع من الصرف) سقط اعتبار تنوين المجموع بالألف والتاء تنوين تمكين
هذا إذا راعينا رأيَ الفرقة الثالثة التي تمنعه من الصرف, لكن هناك إعرابان آخران لهذا النوع (أعني أذرعات ونحوه) لا يمنع من الصرف, وقد قال الصبان عن سبب منع صرف نحو (أذرعات): لاجتماع مانعي الصرف فيه وهما العلمية والتأنيث وتنوين التمكين لا يجامع العلتين ولي فيه بحث لأن من ينون نحو عرفات ينظر إلى ما قبل العلمية فلا يعتبر الاجتماع المذكور كما أن من يمنعه التنوين ويجره بالفتحة ينظر إلى ما بعدها ومن يمنعه ويجره بالكسرة ينظر إلى الحالتين فافهم فما تعليقك أستاذنا الكريم بارك الله فيك؟؟

فقبل وبعد إذا كانا معربين فإنهما إما أن يكونا منصوبين على الظرفية وعلامتهما الفتحة، وإما أن يكونا مجرورين وعلامتهما الكسرة
المجروران مثل: جئت من قبلِ زيد ومن بعدِ خالد. والمنصوبان مثل: جئت قبلَك وبعدَ محمد, فهل التمثيل صحيح؟
السؤال الثاني: قال الأزهري: زاد بعضهم تنوين الضرورة في ما لا ينصرف مثل: ويوم دخلت الخدر خدر عنيزةٍ, وفي المنادى المضموم مثل قول الشاعر: سلامٌ يا مطرٌ عليها, والتنوين الشاذ مثل: هؤلاءٌ قومك (حكاه أبو زيد) وتنوين الحكاية مثل أن تسمي رجلا بعاقلة لبيبة، فإنك تحكي اللفظ المسمى به، قاله ابن الخباز..
السؤال: أ- ما إعراب (عنيزةٍ, ومطرٌ) وكذلك ما إعراب: (عاقلة لبيبة) إذا قلنا: مررت بعاقلة لبيبة, وأرجو شرح تنوين الحكاية؟
ب- كما ترى أنه قال (هؤلاءٌ) لكن من اللغات في اسم الإشارة الممدود (هؤلاءٍ) بالكسر, وليست بالضم؟ فما قولك؟
السؤال الثالث: قال الأشموني: تنوين المقابلة وهو اللاحق لنحو مسلمات مما جمع بألف وتاء، سمي بذلك لأنه في مقابلة النون في جمع المذكر السالم في نحو مسلمين.
قال الصبان: قوله: (لأنه في مقابلة النون في جمع المذكر السالم) قال في التصريح قال الرضي معناه أنه قائم مقام التنوين الذي في الواحد في المعنى الجامع لأقسام التنوين فقط وهو كونه علامة لتمام الاسم كما أن النون قائمة مقام التنوين الذي في الواحد في ذلك
السؤال: أرجو من حضرتك شرح ما خُط بالأحمر؟

محمد الغزالي
25-02-2011, 04:13 PM
للرفع وفقك الله.

علي المعشي
26-02-2011, 12:42 AM
فلما كان موجودا في غير المتمكن الأمكن (أي الممنوع من الصرف) سقط اعتبار تنوين المجموع بالألف والتاء تنوين تمكين
هذا إذا راعينا رأيَ الفرقة الثالثة التي تمنعه من الصرف, لكن هناك إعرابان آخران لهذا النوع (أعني أذرعات ونحوه) لا يمنع من الصرف, وقد قال الصبان عن سبب منع صرف نحو (أذرعات): لاجتماع مانعي الصرف فيه وهما العلمية والتأنيث وتنوين التمكين لا يجامع العلتين ولي فيه بحث لأن من ينون نحو عرفات ينظر إلى ما قبل العلمية فلا يعتبر الاجتماع المذكور كما أن من يمنعه التنوين ويجره بالفتحة ينظر إلى ما بعدها ومن يمنعه ويجره بالكسرة ينظر إلى الحالتين فافهم فما تعليقك أستاذنا الكريم بارك الله فيك؟؟
أخي، إنما شرحت لك عبارة الأزهري وفق مراده هو، ولم أكن بصدد إبداء الرأي في كلامه، وإلا فكلام الصبان قوي وأنا مقتنع به.

فقبل وبعد إذا كانا معربين فإنهما إما أن يكونا منصوبين على الظرفية وعلامتهما الفتحة، وإما أن يكونا مجرورين وعلامتهما الكسرة
المجروران مثل: جئت من قبلِ زيد ومن بعدِ خالد. والمنصوبان مثل: جئت قبلَك وبعدَ محمد, فهل التمثيل صحيح؟
نعم هو صحيح، بارك الله فيك!

السؤال الثاني: قال الأزهري: زاد بعضهم تنوين الضرورة في ما لا ينصرف مثل: ويوم دخلت الخدر خدر عنيزةٍ, وفي المنادى المضموم مثل قول الشاعر: سلامٌ يا مطرٌ عليها, والتنوين الشاذ مثل: هؤلاءٌ قومك (حكاه أبو زيد) وتنوين الحكاية مثل أن تسمي رجلا بعاقلة لبيبة، فإنك تحكي اللفظ المسمى به، قاله ابن الخباز..
السؤال: أ- ما إعراب (عنيزةٍ, ومطرٌ) وكذلك ما إعراب: (عاقلة لبيبة) إذا قلنا: مررت بعاقلة لبيبة, وأرجو شرح تنوين الحكاية؟
عنيزة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة على الأصل لأنه ممنوع من الصرف، وقد صرف للضرورة فكسر ونوِّن، مطرٌ: منادى مبني على الضم ونوِّن للضرورة، عاقلة لبيبة: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية.
والمراد بتنوبن الحكاية هو ذلك التنوين الذي كان في الكلمة قبل أن تنقل إلى العلمية، فإذا صارت علما بقي تنوينها كما كان قبل التسمية.
ب
- كما ترى أنه قال (هؤلاءٌ) لكن من اللغات في اسم الإشارة الممدود (هؤلاءٍ) بالكسر, وليست بالضم؟ فما قولك؟
نعم ما حكاه أبوزيد هو التنوين مع الكسر لا الضم، وهي لغة بني عقيل.

السؤال الثالث: قال الأشموني: تنوين المقابلة وهو اللاحق لنحو مسلمات مما جمع بألف وتاء، سمي بذلك لأنه في مقابلة النون في جمع المذكر السالم في نحو مسلمين.
قال الصبان: قوله: (لأنه في مقابلة النون في جمع المذكر السالم) قال في التصريح قال الرضي معناه أنه قائم مقام التنوين الذي في الواحد في المعنى الجامع لأقسام التنوين فقط وهو كونه علامة لتمام الاسم كما أن النون قائمة مقام التنوين الذي في الواحد في ذلك
السؤال: أرجو من حضرتك شرح ما خُط بالأحمر؟

المقصود أن تنوين المقابلة هو التنوين الذي يقابل نون جمع المذكر السالم، وبذلك يكون تنوين جمع المؤنث السالم مقابلا لنون الجمع ونون الجمع بمنزلة تنوين المفرد، ولكن ليس أي تنوين للمفرد وإنما المقصود التنوين بالمعنى الجامع المشترك بين أنواع التنوين الأصيلة وهو التنوين الدالّ على تمام الاسم واستغنائه عما بعده، وبذلك يخرج التنوين الغالي وتنوين الترنم وتنوين الحكاية والتنوين الشاذ فهذه الأنواع الأخيرة ليست مقصودة بقوله (التنوين الذي في الواحد) وإنما المقصود التنوين الأصيل الدال على التمام كما أسلفتُ.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
26-02-2011, 10:13 AM
أخي، إنما شرحت لك عبارة الأزهري وفق مراده هو، ولم أكن بصدد إبداء الرأي في كلامه، وإلا فكلام الصبان قوي وأنا مقتنع به.
بارك الله فيك.. إذن, تعليل الأزهري (لثبوته فيما فيه فرعيتان كعرفات) ليس بصواب, لكن هل هناك تعليل آخر للنحاة ليثبتون أن التنوين هنا ليس بتمكين؟

وبذلك يخرج التنوين الغالي وتنوين الترنم وتنوين الحكاية والتنوين الشاذ فهذه الأنواع الأخيرة ليست مقصودة بقوله (التنوين الذي في الواحد) وإنما المقصود التنوين الأصيل الدال على التمام كما أسلفتُ.
أ- تنوين الحكاية والشاذ, أليسا التنوين فيه يدل على تمام الاسم, لأنه يصدق عليه تعريف التنوين (نون نون ساكنة تلحق الآخر، لفظا لا خطا لغير توكيد)؟ وما ضبط كلمة (عاقلة لبيبة) هل التنوين بالضم وهل هو على الكلمتين أم على الأخيرة؟
ب- قال الأزهري في تعريف التنوين: (نون ساكنة" أصالة "تلحق الآخر"، أي: تتبعه "لفظا لا خطا لغير توكيد) فخرج بقيد السكون" وبقيد عدم الخط أيضا "النون" الأولى "في ضيفن للطفيلي, وقيدت السكون بالأصالة لئلا يخرج بعض أفراد التنوين إذا حرك لالتقاء الساكنين، نحو: محظورا انظر. "و" خرج "بقيد" لحوق "الآخر"، وبقيد عدم الخط أيضا "النون في: انكسر ومنكسر.. وأما ابن هشام فعرف التنوين بقوله: (نون ساكنة تلحق الآخر لفظا لا خطا لغير توكيد) ولم يذكر قيد (أصالة)..
السؤال: أي التعريفين أصح, وأين الساكنان في (محظورا انظر) فالنون في (محظورنْ) ساكنة, وما بعدها وهو الألف مضموم فننطقها بهذا الشكل: (اُنظر)

محمد الغزالي
27-02-2011, 05:16 PM
للرفع وفقك الله.

محمد الغزالي
28-02-2011, 10:20 PM
للرفع

محمد الغزالي
02-03-2011, 08:42 PM
للرفع..

محمد الغزالي
03-03-2011, 09:25 PM
ما زلنا ننظر رحمك الله وغفر لك..

محمد الغزالي
07-03-2011, 10:39 PM
للرفع..

محمد الغزالي
11-03-2011, 12:34 AM
للرفع

محمد الغزالي
13-03-2011, 10:53 PM
للرفع

محمد الغزالي
25-03-2011, 03:34 PM
هذا السؤال الذي أمرتني برفعه أستاذنا المعشي حفظك الله..