المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لماذا قال (معكم) ولم يقل (معكما)؟



السليك بن السلكة
29-01-2011, 11:14 PM
قال تعالى في سورة الشعراء آية 15 :


{ قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون } .

لماذا قال ( معكم ) بالجمع ، ولم يقل ( معكما ) بصيغة المثنى ؟

زهرة متفائلة
29-01-2011, 11:38 PM
قال تعالى في سورة الشعراء آية 15 :


{ قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون } .



لماذا قال ( معكم ) بالجمع ، ولم يقل ( معكما ) بصيغة المثنى ؟



الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

محاولة للإجابة :

* وممّا ينبغي الإلتفات إليه ورود الضمير في آخر الجملة بصيغة الجمع في قوله: (إنا معكم) ولعل ذلك إشارة إلى أن الله حاضر مع موسى وهارون ومن يواجهانهما من الطغاة والفراعنة في جميع المحاورات، ويسمع ما يدور بينهم جميعاً، فينصر موسى وأخاه هارون على أولئك الطغاة!...
وما ذهب إليه بعض المفسّرين من أن كلمة «مع» دالة على النصرة والحماية فلا تشمل قوم فرعون، غير سديد، بل إن «مع» تعني حُضور الخالق الدائم في جميع الميادين والمحاورات حتى مع المذنبين، حتى مع المذنبين، وحتى مع الموجودات التي لا روح فيها، فهو في كل مكان ولا يخلو منه مكان.
والتعبير بـ «مستمعون»، أي الإصغاء المقرون بالتوجه هو تأكيد على هذه الحقيقة أيضاً.

المصدر : الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل بالضغط هنــا (http://ww.islamology.com/mainarabic/mTafseer/Alamthal/alamsal11/118.htm)

والله أعلم بالصواب وهو الموفق

زهرة متفائلة
29-01-2011, 11:46 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

إضاءة أخرى :

{إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ} أي فأنا معكما بالعون والنصرة أسمع ما تقولان وما يجيبكما به، وصيغةُ الجمع "معكم" أريد بها التثنية فكأنهما لشرفهما عند الله عاملهما في الخطاب معاملة الجمع تشريفاً لهما وتعظماً .

المصدر من هنــا (http://www.quran-radio.com/tafseer86.htm)

والله أعلم بالصواب وهو الموفق

طالب علم لا يشبع
29-01-2011, 11:46 PM
قال الألوسي في روح المعاني: والخطاب لموسى وهرون ومن يتبعهما من بني اسرائيل فيتضمن الكلام البشارة بالاشارة إلى علو أمرهما واتباع القوم لهما وذهب سيبويه إلى أنه لهما عليهما السلام ولشرفهما وعظمتهما عند الله تعالى عوملا في الخطاب معاملة الجمع واعترض بأنه يأباه ما بعده وما قبله من ضمير التثنية وقيل : هو لهما عليهما السلام ولفرعون واعتبر لكون الموعود بمحضر منه وإن شئت ضم إلى ذلك قوم فرعون أيضا واعترض بأن المعية العامة أعني المعية العلمية لاتختص بأحد.
وقال ابن عاشور: فضمير ( معكم ) عائد إلى موسى وهارون وقوم فرعون . والمعية معية علم كالتي في قوله تعالى ( إلا هو معهم أينما كانوا )
وفي الآية أقوال أخرى هذه أشهرها

طالب علم لا يشبع
29-01-2011, 11:56 PM
ووجدت للنحاس في معاني القرآن: يحتمل أن يكون معكم لموسى وهارون عليهما السلام لأن الاثنين جمع كما قال تعالى: ( فإن كان له إخوة) ويحتمل أن يكون لموسى وهارون والآيات,ويحتمل أن يكون لموسى وهارون ومن أرسل إليهم.

ابن أبي الطيب
30-01-2011, 12:10 AM
يجوز اطلاق صيغة الجمع على المثنى , و هنالك شواهد في القرآن على ذلك :
1- (إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما) , أي : قلباكما .
2- (وداود وسليمان اذ يحكمان في الحرث..) الى قوله (... وكنا لحكمهم شاهدين) , أي : لحكمهما .

و الله أعلم...

السليك بن السلكة
30-01-2011, 02:01 AM
أشكر لكم سرعة التجاوب !

لكن لدي تساؤل :

فإن كانت صيغةُ الجمع "معكم" أريد بها تشريفهما ؛ فلماذا لم ينالوا هذا التشريف في الأولى ؟
لماذا لم يقل ( فاذهبوا ) ، وإنما قال : { فاذهبا } بصيغة المثنى لا الجمع ؟

وإن كانا قد عوملا معاملة الجمع ؛ فلماذا لم يعاملا بنفس الصيغة في الأولى ؟
وإنما عوملا معاملة المثنى فقال عز من قائل : { فاذهبا } ؟

منذر أبو هواش
30-01-2011, 05:10 AM
أسلوب المبالغة والتأكيد
بخطاب الواحد بخطاب الاثنين،
وخطاب الاثنين بخطاب الجمع
(التصعيد)

خطاب الواحد بخطاب الاثنين، وخطاب الاثنين بخطاب الجمع وجهان من وجوه المخاطبات الكثيرة في اللغة العربية وفي القرآن الكريم. وقد قال ابن فارس وهو يتناول مثل هذا الأسلوب : من سنن العرب أن تفعل ذلك.

وقد نقل البغدادي عن المبرد قوله في (قفا نبك) : "التثنية تأكيد الفعل، والأصل قف قف"، فثنى الضمير عوضا عن التكرار. لذلك فقد يكون الأمر في (إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ) مثل ذلك أي أنه أراد أن يكرر المعية للتأكيد (معكما معكما)، فجمع الضمير عوضا عن التكرار. علما بأن هذا الأسلوب مستخدم بكثرة في اللغة العامية أيضا فنقول للإثنين : اذهبوا واكتبوا.

طارق يسن الطاهر
30-01-2011, 06:44 AM
قال الألوسي في روح المعاني: والخطاب لموسى وهرون ومن يتبعهما من بني اسرائيل فيتضمن الكلام البشارة بالاشارة إلى علو أمرهما واتباع القوم لهما وذهب سيبويه إلى أنه لهما عليهما السلام ولشرفهما وعظمتهما عند الله تعالى عوملا في الخطاب معاملة الجمع واعترض بأنه يأباه ما بعده وما قبله من ضمير التثنية وقيل : هو لهما عليهما السلام ولفرعون واعتبر لكون الموعود بمحضر منه وإن شئت ضم إلى ذلك قوم فرعون أيضا واعترض بأن المعية العامة أعني المعية العلمية لاتختص بأحد.
وقال ابن عاشور: فضمير ( معكم ) عائد إلى موسى وهارون وقوم فرعون . والمعية معية علم كالتي في قوله تعالى ( إلا هو معهم أينما كانوا )
وفي الآية أقوال أخرى هذه أشهرها

أخي الكريم ما هذه الآية التي لونتُها لك بالأحمر؟

منذر أبو هواش
30-01-2011, 07:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

(المجادلة 7)

السليك بن السلكة
02-02-2011, 06:25 PM
أجزل الشكر وأوفاه لكم جميعا !

هدى عبد العزيز
03-02-2011, 09:42 AM
أليس ذلك ما يُسمى في علم المصطلحات والمصطلحية فن الالتفات البلاغي !!!

حوار ماتع

نبض الأمــــــل
03-02-2011, 10:17 AM
جميل جدا ..بارك الله فيكم جميعا ..

علاء محمد حسون
03-02-2011, 10:58 AM
لي عودة بالأجابة انشاء الله على سؤال الأخ ابو يسن