المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الرقمي قبس من نور الخليل



خشان خشان
31-01-2011, 03:34 PM
https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/-qabas

د.عمر خلوف
01-02-2011, 07:06 AM
يقول الأستاذ خشان في رابطه المرفق:
أدين بتشجيعي على كتابة هذا الموضوع لكل من لم ير في الرقمي إلا شكل الأرقام وأخص في هذا المقام بالشكر الأستاذين الكريمين د. عمر خلوف والأستاذ داود أبو زيد،
وذلك أن دافعي للموضوع كان التوضيح لهم أن للرقمي في مجال الوزن مضمونا متميزا وأنه لا يقتصر على الشكل وليس مجرد تكرار لعروض التفاعيل في طريقته وإن كانت النتائج واحدة في الأعم الأغلب.
وما حاد عنه من نتائج استطراد الرقمي لا يعتبر شعرا.

يميل الذهن الرياضي إلى استخدام الأرقام في كل شيء، ويميل الذهن الأدبي إلى ابتعاده عنها..
ويرى الأرقاميّ أن التفاعيل تحجب الرؤية الشاملة للأوزان، بينما رآها جدّي الخليل من قبل مرحلة متقدمة لا يمكن أن تحجبَ تلك الرؤية عن الذهن المتفتح.
فمرحلة الأرقام هي مرحلة تحليل الأصوات إلى المتحرك والساكن، وبداية تجميعها في مقاطع عروضية.
والمرحلة الخليلية الثالثة، وهي مرحلة متقدمة أكثر في سلم التحليل الوزني هي مرحلة تجميع المقاطع في تفاعيل..
أما المرحلة الرابعة والأخيرة، فمرحلة تجميع التفاعيل في بحور وأوزان..
فالخليليون/التفعيليون لم يصلوا إلى مرحلة التفاعيل إلا بعد أن تجاوزوا المرحلة التي سبقتها، كما أرى.
ولذلك فليس لاستخدام الأرقام بدل المقاطع فالتفاعيل، ميزة تجعل نظرةَ الأرقاميّ للأوزان أعمق وأشمل من نظرة التفعيليّ. وليس للأرقام في مجال الوزن أي مضمون متميز عن الرموز الخليلية.. فالتميز ينبع من فكر العروضيّ ذاته، لا من الوسائل الشكلية التي يستخدمها.
ويعلم أخي خشان أن جلّ النتائج التي صاغها أرقامياً، لم تبتعد عن النتائج التي صغناها تفعيلياً.
وما دامت النتائج واحدة، فاستخدام المعروف أولى من التغيير عندي.
لذلك يخطئ أخي خشان عندما يقرنني بأستاذنا داوود أبي زيد، الذي قرأتُ له ردّه الأخير عن العروض الأرقاميّ، فرأيته ردّاً غير منصف.
وليعذرني أخي خشان إذا كنت قليل المتابعة لما يكتب والتفاعل معه، وذلك لكلالة في ذهني عن حديث الأرقام، فحديثه ذو شجون.. وقد شاخ هذا الذهن في معالجة المتحرك والساكن، والمقطع والتفعيلة..

فلك العتبى حتى ترضى

خشان خشان
01-02-2011, 10:25 AM
يميل الذهن الرياضي إلى استخدام الأرقام في كل شيء، ويميل الذهن الأدبي إلى ابتعاده عنها.
حسنا
ويرى الأرقاميّ أن التفاعيل تحجب الرؤية الشاملة للأوزان، بينما رآها جدّي الخليل من قبل مرحلة متقدمة لا يمكن أن تحجبَ تلك الرؤية عن الذهن المتفتح.
عن الذهن المتفتح أجل . ولكن ماذا عن أذهان سائر الناس

فمرحلة الأرقام هي مرحلة تحليل الأصوات إلى المتحرك والساكن، وبداية تجميعها في مقاطع عروضية.
والمرحلة الخليلية الثالثة، وهي مرحلة متقدمة أكثر في سلم التحليل الوزني هي مرحلة تجميع المقاطع في تفاعيل..
أما المرحلة الرابعة والأخيرة، فمرحلة تجميع التفاعيل في بحور وأوزان..
فالخليليون/التفعيليون لم يصلوا إلى مرحلة التفاعيل إلا بعد أن تجاوزوا المرحلة التي سبقتها، كما أرى.
مراحل التفعيلي : ساكن ومتحرك – مقاطع عروضية – تفاعيل – بحور وأوزان
مراحل الرقمي : ساكن ومتحرك – مقاطع عروضية – بحور وأوزان
لا يسمح المجال بمقارنة المقاربتين بنظريهما في أمر وحدة الأمة.

ولذلك فليس لاستخدام الأرقام بدل المقاطع فالتفاعيل، ميزة تجعل نظرةَ الأرقاميّ للأوزان أعمق وأشمل من نظرة التفعيليّ.
وليس للأرقام في مجال الوزن أي مضمون متميز عن الرموز الخليلية.
شكلا الأرقام والمقاطع سيان
أما نفي ميزة مضمون الأرقام بنظرتها لكلية الوزن دون مرور بقتامة وعقابيل حدود التفاعيل خاصة عندما تقع الحدود بين الأسباب فأمر يتجاهل مضمون موضوعي وشواهده تماما.
فالتميز ينبع من فكر العروضيّ ذاته، لا من الوسائل الشكلية التي يستخدمها
فكر العروضي هو الأساس وفكر الخليل هو أساس الأسس
والإصرار على أن الأرقام مجرد شكل لا يحرر الفكر من تجزيئية التفاعيل وأثرها السلبي على التفكير متجاهلا بذلك عديد الشواهد التي تضمنها وسيتضمنها الموضوع فأمر لا أملك إزاءة إلا أن أسترجع وأحوقل.
.
ويعلم أخي خشان أن جلّ النتائج التي صاغها أرقامياً، لم تبتعد عن النتائج التي صغناها تفعيلياً.
بدأت الرقمي بكثير من الخطأ وقليل من الصواب، وكان معياري هو نتائج التفعيلي. فالأصل الاتفاق. وليس هذا هو الموضوع .
إنما الموضوع هو ماهية العلاقة بين الفكر والعروض
في الرقمي تناول كلي تجريدي انطلق من الجزئي وتجاوزه باحثا فيه عن ضرورة وجود كلي، معتمدا في ذلك على الجوهر وشمولية النظرة محاولا وموفقا غالبا إلى تفسير كلي للظواهر بغض النظر عن مكانها من التفاعيل أو البحور. متخلصا بذلك من أغلب عبء المصطلحات التي تستغرق طاقة الدارس العادي في العروض لحفظها عن ظهر قلب، وتصرف أغلب طاقته الذهنية عن جوهر الموضوع ولارتباطها بالتفاعيل وحدودها تكرس هذه الحدود في ذهنه وتطبعه بطابعها.



وما دامت النتائج واحدة، فاستخدام المعروف أولى من التغيير عندي.
ليس اتحاد النتائج بين اثنين أولهما يقيس كل وتر من أوتار المثلثات العديدة قائمة الزاويا ومن يتوصل لطول الوتر في كل حالة باستعمال قاعدة فيثاغوروس مبررا منطقيا لرفض الأول دراسة الأرقام.

لذلك يخطئ أخي خشان عندما يقرنني بأستاذنا داوود أبي زيد، الذي قرأتُ له ردّه الأخير عن العروض الأرقاميّ، فرأيته ردّاً غير منصف.
هذا أجمل تخطيء يمر بي. بشرك الله بالجنة

وليعذرني أخي خشان إذا كنت قليل المتابعة لما يكتب والتفاعل معه، وذلك لكلالة في ذهني عن حديث الأرقام، فحديثه ذو شجون.. وقد شاخ هذا الذهن في معالجة المتحرك والساكن، والمقطع والتفعيلة..
ما شاخ ذهن أخذ بيدي للتوصل لكليات العروض ونفذ إليها رغم حدود التفاعيل وحرسها وجماركها وتأشيراتها.

فلك العتبى حتى ترضى
بل لأستاذي الشكر، فله أن يقيم تلميذه كما يشاء، وإن أحجمت عن استنكار العتب لارتباطه بالعشم فليس لي إلا أن أكون راضيا شاكرا تجاه أستاذي وأخي .

نادية الندى
01-02-2011, 07:07 PM
ربما يصعب على من درس العروض التفعيلي و أبدع فيه فهما و ممارسة ،
أن يميّز فوائد هذه الطريقة الأرقامية لدراسة عروض الخليل ، و قد لا يجد
رغبة في مجرد المحاولة ، لعدم حاجته إليها .

ولكن فضل الرقمي لن ينساه من سهّل له الرقميُّ طريقا إلى العروض ، بعد أن فشلت
كل محاولاته عن طريق التفاعيل .

أظن أن العروض الرقمي قادر على أن يُخرّج عروضيين يحملون
موروث الخليل على عاتقهم بعد أن بات علما يملّ منه الدارس ،
باعتراف العروضيين أنفسهم .

فلا أقل بعد أن أثبت العروض الرقمي جدارته و صحة نتائجه من خلال الدراسات النقدية
التي أجراها بعض أساتذة العروض، مِن أن يُعتبر
منهجا لا يقل عن التفعيلي في تقريب علم العروض الخليلي للأفهام ، يستمد شرعيته
من فكر الخليل و علمه .

شكرا لكم .

خشان خشان
07-02-2011, 08:51 PM
ربما يصعب على من درس العروض التفعيلي و أبدع فيه فهما و ممارسة ،
أن يميّز فوائد هذه الطريقة الأرقامية لدراسة عروض الخليل ، و قد لا يجد
رغبة في مجرد المحاولة ، لعدم حاجته إليها .

ولكن فضل الرقمي لن ينساه من سهّل له الرقميُّ طريقا إلى العروض ، بعد أن فشلت
كل محاولاته عن طريق التفاعيل .

أظن أن العروض الرقمي قادر على أن يُخرّج عروضيين يحملون
موروث الخليل على عاتقهم بعد أن بات علما يملّ منه الدارس ،
باعتراف العروضيين أنفسهم .

فلا أقل بعد أن أثبت العروض الرقمي جدارته و صحة نتائجه من خلال الدراسات النقدية
التي أجراها بعض أساتذة العروض، مِن أن يُعتبر
منهجا لا يقل عن التفعيلي في تقريب علم العروض الخليلي للأفهام ، يستمد شرعيته
من فكر الخليل و علمه .

شكرا لكم .


شكرا لك أستاذتي الفاضلة.

نعم إن العروض الرقمي قد يسر العروض لبعض الدارسين. ولكن هناك ناحية أخرى ركز عليها الرقمي وهو نظرته الشمولية العابرة للتفاعيل والبحور. في مقابل تجزيئية التفاعيل التي حدت من إبداعات بعض كبار العروضيين. وهو الموضوع المطروح هنا.

لقد بدأت باستعراض بعض آراء أخي وأستاذي د. عمر خلوف في ضوء الرقمي، ولا شك أن تعليقه على ما أطرحه هنا سيكون مفيدا في حالي اتفاقنا أو اختلافنا تثبيتا لبعض منطلقات الرقمي أو تعديلا لها.

فلننتظر ونرى ما يتكرم به أستاذنا الكريم وعلى ضوئه يكون تعديل بعض القناعات أو تثبيتها.

يرعاك ويرعاه الله.

داوود أبازيد
09-02-2011, 01:12 AM
ولذلك فليس لاستخدام الأرقام بدل المقاطع فالتفاعيل، ميزة تجعل نظرةَ الأرقاميّ للأوزان أعمق وأشمل من نظرة التفعيليّ. وليس للأرقام في مجال الوزن أي مضمون متميز عن الرموز الخليلية.. فالتميز ينبع من فكر العروضيّ ذاته، لا من الوسائل الشكلية التي يستخدمها...ويعلم أخي خشان أن جلّ النتائج التي صاغها أرقامياً، لم تبتعد عن النتائج التي صغناها تفعيلياً...وما دامت النتائج واحدة، فاستخدام المعروف أولى من التغيير عندي... لذلك يخطئ أخي خشان عندما يقرنني بأستاذنا داوود أبي زيد، الذي قرأتُ له ردّه الأخير عن العروض الأرقاميّ، فرأيته ردّاً غير منصف]

أخي الدكتور عمر .. حياك الله .. إذا كان جوهر حديثي كله يقوم على أن (الرقمي لم يقدم سوى رموز جديدة) وجوهر حديثك ينصب على ما تقدم من أن التميز ينبع من فكر العروضي لا من الوسائل الشكلية ، وعلى أن نتائج الرقمي لم تبتعد عن نتائج (التفعيلي) وعلى أن النتائج واحدة .. وعلى أن استخدام المعروف أولى من التغيير .. مادام كل ذلك كذلك ، فأين عدم الإنصاف عندي !!؟؟..
مازلت منذ بضع سنوات أقول للأستاذ خشان بأن الرقمي لم يقدم سوى رموز جديدة ، وهو يرميني بالروابط فأدخلها فلا أجد غير الرموز الجديدة ، فأين عدم الإنصاف؟!.
أرجو من أي رقمي ، وعلى رأسهم الأستاذ خشان ، أن يقطع لنا شطرا أي شطر ، من بيت أي بيت ، من بحر أي بحر ، ثم يبين لنا ماذا قدم الرقمي فيه ، وعجز (التفعيلي) عنه ، وعندها يكون كلامه كله صواب ، وكلامي كله خطاء .. ولا أكون (غير منصف) فحسب ، وإنما أكون ظالما ومتحاملا ومتجنيا وما شئتم من أوصاف بعد .. والسلام عليكم ..

داوود أبازيد
09-02-2011, 01:29 AM
يقول الأستاذ خشان : (مراحل التفعيلي : ساكن ومتحرك – مقاطع عروضية – تفاعيل – بحور وأوزان ... مراحل الرقمي : ساكن ومتحرك – مقاطع عروضية – بحور وأوزان) ...
أظنني الآن فقط فهمت الرقمي ... لقد ألغى الرقميون مرحلة (التفعيلات) فاختصروا مرحلة من مراحل التقطيع العروضي ، ولم يتطرقوا إلى التفعيلات .. وكنت أظنهم وضعوا الأرقام بإزاء الحركات والسكنات ، وهذا أشنع للعروض ؛ لأنه يشبه تعليم النحو من دون تعليم قواعد النحو ، أي تعليم الناشئة كيف يرفعون وينصبون من غير أن يعرفوا الفاعل والمفعول .. وهذه من الطرق (الحديثة) في التعليم .. فبخٍ بخٍ مجددا ، وربما أعقب باختصار في مرة قادمة لاضطراري إلى المغادرة الآن ...

زينب هداية
09-02-2011, 12:33 PM
لو عرفت كــــــــــــــــــم من الوقت ربحنا ساعة اجتزنا سور التّفاعيل ، ما كنتَ لتقول ما قلتَ أخي الكريم
أعذرك ، لأنّك لم تدرس الرّقمي.
مع ملاحظة أنّ التّفاعيل طريقة وليست جوهرا
لذا أستغرب كيف تشبّه الرّقميّ بتدريس النّحو دون تعليم رفع الفاعل ونصب المفعول
____
تحضرني قصّة الأمّ الّتي علّمت ابنتها كيفيّة طبخ السّمك، ولمّا سألتها عن سبب قطع رأس السّمكة ، أجابتها : "هكذا رأيتُ أمّي تفعل"
وبعد زمن ، التقت البنت بالجدّة فخطر لها نفس السّؤال ، فكان جواب الجدّة كالآتي :
"كانت المقلاة الّتي أملكها صغيرة جدّا ، لذلك كنت أضطرّ دائما لقطع رأس السّمكة"

داوود أبازيد
11-02-2011, 12:42 AM
لو عرفت كــــــــــــــــــم من الوقت ربحنا ساعة اجتزنا سور التّفاعيل ، ما كنتَ لتقول ما قلتَ أخي الكريم .. أعذرك ، لأنّك لم تدرس الرّقمي."
الحق أننا لم نربح شيئا وخسرتم الكثير .. فإن كان الأمر أمر التفاعيل فلتحذفوها ولتتركوا الرموز المعروفة //ه///ه ولتتجشموا حفظها كما تجشمتم حفظ الأرقام ، وكفى الله المؤمنين القتال ، فهذا أسهل ؛ لأننا حذفنا التفاعيل فقط ، أما أنتم ، فقد حذفتم التفاعيل وغيرتم الرموز برموز متحولة متحورة ، فمرة 1 2 1 1 2 ومرة 3 4 للشيء نفسه ..
نحن نحفظ للبسيط : مستفعلن و متفعلن ومستعلن (مفتعلن) ومتعلن .. وفاعلن وفعلن وفعْلن الخ ... أي سبعة رموز تفعيلية ..
وأنتم تحفظون له : 2 2 1 2 و 4 1 2 و1 2 1 2 و 3 3 و2 1 1 2 و2 4 و1 1 1 2 و 5 و 2 1 2 و 2 3 و 1 1 2 و 4 و 2 2 و4 أي أربعة عشر ترميزا رقميا .. فأين هذا من هذا؟. هنا الخسارة الواضحة التي يكبدها الرقمي لمن يتجشم طريقه وطريقته .. وكل من فعِلن و فعْلن يرمز له بالرقم 4 نفسه . ومثل هذا كثير .. فأروني اختلاطا واحدا في الطريقة القديمة المتخلفة الجافة الجامدة المتحجرة القاسية الصعبة العسيرة !.
ومادامت التفاعيل طريقة وليست جوهرا ، كما تقولين أيتها الفاضلة ، فهذا ما كنت أقوله وما زلت أقوله : إنكم غيرتم الرموز فقط ولم تفعلوا شيئا غير هذا ..

داوود أبازيد
11-02-2011, 01:31 AM
تحضرني قصّة الأمّ الّتي علّمت ابنتها كيفيّة طبخ السّمك، ولمّا سألتها عن سبب قطع رأس السّمكة ، أجابتها : "هكذا رأيتُ أمّي تفعل"وبعد زمن ، التقت البنت بالجدّة فخطر لها نفس السّؤال ، فكان جواب الجدّة كالآتي :"كانت المقلاة الّتي أملكها صغيرة جدّا ، لذلك كنت أضطرّ دائما لقطع رأس السّمكة"
بلغني أن الجدة ، حين قالت لابنتها هذا الكلام ، أجابتها الفتاة : ياجدتي!. هذه هي المقلاة فانظري إليها ، إنها كبيرة جدا ، وتتسع للكثير والكبير من السمك ، إن جوابك غير مقنع ..
عندها قالت الجدة : أشكرك يابنتي ، لقد كنت مؤدبة معي كل التأديب ، فلم تقولي لي إنني كاذبة ، ولا حتى إنني مخطئة ، واكتفيت بأن كلامي غير مقنع .. أتريدين الصحيح ؟. الحق يابنتي أنني لا أعلم لم أقطع رأس السمكة ، ولقد رأيت أمي كما رأت أمها ، ورأى الناس بعضهم بعضا يفعلون ذلك ففعلته ، ووجدت أن من أشهر شواهد النحو (أكلت السمكة حتى رأسَِـُها) فاقتنعت بالجر ؛ لأنه لو كان النصب والرفع صوابا لرأيت الناس يأكلون رأس السمكة ، ولما لم أجد من يفعل ذلك سوى كبار الفقراء والمعثرين في الأرض ، علمت أن رأس السمكة لا يؤكل في الظروف الطبيعية ، ولما كانت ظروفنا لم تزل طبيعية فقد كان من الطبيعي أن نقطع راس السمكة ، والله تعالى أعلم ..

زينب هداية
12-02-2011, 06:45 AM
الحق أننا لم نربح شيئا وخسرتم الكثير .. فإن كان الأمر أمر التفاعيل فلتحذفوها ولتتركوا الرموز المعروفة //ه///ه ولتتجشموا حفظها كما تجشمتم حفظ الأرقام ، وكفى الله المؤمنين القتال ، فهذا أسهل ؛ لأننا حذفنا التفاعيل فقط ، أما أنتم ، فقد حذفتم التفاعيل وغيرتم الرموز برموز متحولة متحورة ، فمرة 1 2 1 1 2 ومرة 3 4 للشيء نفسه ..
نحن نحفظ للبسيط : مستفعلن و متفعلن ومستعلن (مفتعلن) ومتعلن .. وفاعلن وفعلن وفعْلن الخ ... أي سبعة رموز تفعيلية ..
وأنتم تحفظون له : 2 2 1 2 و 4 1 2 و1 2 1 2 و 3 3 و2 1 1 2 و2 4 و1 1 1 2 و 5 و 2 1 2 و 2 3 و 1 1 2 و 4 و 2 2 و4 أي أربعة عشر ترميزا رقميا .. فأين هذا من هذا؟. هنا الخسارة الواضحة التي يكبدها الرقمي لمن يتجشم طريقه وطريقته .. وكل من فعِلن و فعْلن يرمز له بالرقم 4 نفسه . ومثل هذا كثير .. فأروني اختلاطا واحدا في الطريقة القديمة المتخلفة الجافة الجامدة المتحجرة القاسية الصعبة العسيرة !.
ومادامت التفاعيل طريقة وليست جوهرا ، كما تقولين أيتها الفاضلة ، فهذا ما كنت أقوله وما زلت أقوله : إنكم غيرتم الرموز فقط ولم تفعلوا شيئا غير هذا ..
السّلام عليكم
أعذرك للمرّة الثّانية ، أستاذي ، لأنّك لم تدرس الرّقمي
البسيط عندنا = 4 3 2 3 4 3 1 3 فقط
وليس 4 3 - 2 3 - 4 3 - 1 3
والمديد 1 = 2 3 4 3 2 3 2 ، ولا يهمّنا إن قُرأ بالتّفاعيل "فاعلاتن فاعلن فاعلاتن" أو " فاعلاتن فاعلاتن فعولن"فالنّتيجة واحدة
ونحن نستخدم التّفاعيل وسيلة للشّرح (أحيانا) لأنّنا نملكها ولا تملكنا
-------
الزّحافات :
نحن - آل الرّقمي - عندنا : 2 تؤول بالزّحاف إلى 1
و(2) تؤول إلى 2
أمّا بمصطلحات التّفاعيل فيضطرّ الدّارس إلى حفظ كلّ من "الخبن ، والقبض و الكفّ والإضمار والوقص و...

زينب هداية
12-02-2011, 07:10 AM
بلغني أن الجدة ، حين قالت لابنتها هذا الكلام ، أجابتها الفتاة : ياجدتي!. هذه هي المقلاة فانظري إليها ، إنها كبيرة جدا ، وتتسع للكثير والكبير من السمك ، إن جوابك غير مقنع ..
عندها قالت الجدة : أشكرك يابنتي ، لقد كنت مؤدبة معي كل التأديب ، فلم تقولي لي إنني كاذبة ، ولا حتى إنني مخطئة ، واكتفيت بأن كلامي غير مقنع .. أتريدين الصحيح ؟. الحق يابنتي أنني لا أعلم لم أقطع رأس السمكة ، ولقد رأيت أمي كما رأت أمها ، ورأى الناس بعضهم بعضا يفعلون ذلك ففعلته ، ووجدت أن من أشهر شواهد النحو (أكلت السمكة حتى رأسَِـُها) فاقتنعت بالجر ؛ لأنه لو كان النصب والرفع صوابا لرأيت الناس يأكلون رأس السمكة ، ولما لم أجد من يفعل ذلك سوى كبار الفقراء والمعثرين في الأرض ، علمت أن رأس السمكة لا يؤكل في الظروف الطبيعية ، ولما كانت ظروفنا لم تزل طبيعية فقد كان من الطبيعي أن نقطع راس السمكة ، والله تعالى أعلم ..

سامحك الله
المشكل ليس في رأس السّمكة
يبدو أنّك فهمت غير الّذي أقصد
على كلّ ، أستاذي ، نحن لسنا أعداء في ساحة معركة
زادني الله وإيّاك علما وحِلما ، وغفر لي ولك ولكافّة المؤمنين
والسّلام عليكم ورحمة الله.

خشان خشان
25-05-2011, 12:25 PM
أستاذتي الكريمة زينب هداية

معرفتك بالرقمي والتفعيلي تجعل من آرائك في العروض إثراء له .

زينب هداية
25-05-2011, 11:04 PM
طيّب الله خاطرك ، أستاذنا الجليل

أبو يوسف صبح
26-05-2011, 01:20 PM
بارك الله فيكم جميعا إخواننا الافاضل على ما اثريتم به هذا المنتدى من معرفة

حاولت تعلم الرقمي ولكني فشلت مع ان أخي شاعر معروف ويتقن الرقمي ؛ ولكن عندي بعض المعلومات عن التفاعيل ...

أنا لست دارسا للأدب وليس مجال عملي ولكني أهواه وأعشقه ، وأتبع طريقة لمعرفة صحيح الأوزان وهي الأسلوب الغنائي ؛ ولم يخذلني هذا الأسلوب فمن قراءة أول بيت أستطيع ان احكم أن هذا البيت موزون أم لا ... وأستطيع ايضا كتابة بعض الأبيات وعند قراءتها على المختصين لم يجدوا بها اي عيب عروضي

.
.

خشان خشان
26-05-2011, 04:19 PM
بارك الله فيكم جميعا إخواننا الافاضل على ما اثريتم به هذا المنتدى من معرفة

حاولت تعلم الرقمي ولكني فشلت مع ان أخي شاعر معروف ويتقن الرقمي ؛ ولكن عندي بعض المعلومات عن التفاعيل ...

أنا لست دارسا للأدب وليس مجال عملي ولكني أهواه وأعشقه ، وأتبع طريقة لمعرفة صحيح الأوزان وهي الأسلوب الغنائي ؛ ولم يخذلني هذا الأسلوب فمن قراءة أول بيت أستطيع ان احكم أن هذا البيت موزون أم لا ... وأستطيع ايضا كتابة بعض الأبيات وعند قراءتها على المختصين لم يجدوا بها اي عيب عروضي

.
.

أخي الكريم أبا يوسف

إذا كان اهتمامك مقصورا على وزن الشعر وكان الأسلوب الغنائي - ولعله الأيسر في هذا الباب - يكفيك الأمر، فأنت لست بحاجة إلى العروض كله.

على أن علم العروض علم كالنحو وليس كل عروضي شاعرا. كما أن للعروض الرقمي آفاقا أخرى غير وزن الشعر.

أتمنى أن تطلع على الموضوعين :

تغن بالشعر
http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/taghanna


( العروض الرقمي - لماذا )
http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/lematha

يرعاك الله.