المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أتمنى توضيح ذلك



المهذب.
10-02-2011, 01:51 PM
تقديم المُستَثْنَى على المُستَثْنَى مِنْهُ والمنْسُوب إليه معًا مختلف فيه
لكن السَّمَاع إنَّما ورد مع تصرف العامل في الغالب مثل قول لبيد:
ألا كل شيء ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل

فأين المستثنى منه والمنسوب إليه والعامل المتصرف؟
بارك الله فيكم ونفع بكم

ابن جامع
10-02-2011, 05:29 PM
أيها الكريمُ، المستثنى منه ( كلُّ شيءٍ) أو (كل) إلا أن المضاف والمضاف إليه شيء واحد كالعدد المركب.
أما المنسوب فلا نسبة في الكلام أصلا. فلو -تكرمًا- أن تذكر هذا النقل بكامله لنصلَ سويًا إلى صواب في المسألة.
لك التقدير.

المهذب.
11-02-2011, 12:43 PM
واعْلَمْ أنَّ تقديم المُستَثْنَى على المُستَثْنَى مِنْهُ والمنْسُوب إليه معًا، مختلف فيه على ثلاثة أقوال:
أَحَدها: المنْع بإطلاق؛ تشبيهًا للمُستَثْنَى بالمفعول معه، وهَذَا القول هُو الذي صار إليه المُصَنِّف.
وثانيها: الجَوَاز بإطلاق، نحو: "إخْوتك إلاَّ زَيدًا جاؤوا".
وثالثها: الفرق بين أنْ يكُون العامل مُتَصرِّفًا، -كما مثلنا- فيَجُوزُ، أو غير متصرف، نَحْوَ: "إخْوتك إلاَّ زَيدًا في الدارِ"، فيمنع، وهُو مَذْهَب الأَخْفَش، والسَّمَاع إنَّما ورد مع تصرف العامل في الغالب كقول الشاعر:ألا كل شيء ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل

عـــلاء
11-02-2011, 01:46 PM
السلام عليكم أخي الفاضل ابو مهند كل شيئ هو المستثنى منه والعامل هو خلا وهو غير متصرف

المهذب.
11-02-2011, 11:11 PM
والسَّمَاع إنَّما ورد مع تصرف العامل في الغالب
أليس متصرفًا