المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أعاريب



غاية المنى
10-02-2011, 03:36 PM
السلام عليكم:
لدي هذه الأعاريب وأرجو منك تصحيحها وجزيتم خيرا:
أَفي الناسِ أَمثالي أَحَبَّ فَحالُهُم ** كَحالي أَم اَحبَبتُ مِن بَينِهِم وَحدي
أمثالي:مبتدأ مؤخر. أحب: حال. فحالهم: الفاء استئنافية. كحالي: متعلقان بخبر محذوف للمبتدأ حالهم. أم: حرف استئناف. وحدي: حال منصوب وياء المتكلم مضاف إليه. بينهم: اسم مجرور وهم مضاف إليه والجار متعلق بأحببت.
وَهَل هَكَذا يَلقى المُحِبّونَ مِثلَ ما ** لَقيتُ بِها أَم لَم يَجِد أَحَدٌ وَجدي
الواو استئنافية. هل: حرف استفهام. هكذا: الهاء للتنبيه، والكاف: حرف جر وتشبيه. وذا: اسم إشارة مجرور متعلقان بيلقى. مثل:نائب مفعول مطلق. ما:موصولية مضاف إليه. بها: متعلق بلقيت. أم:حرف عطف. وجدي: مفعول به. وجملة ( لم يجد): معطوفة على جملة يلقى.
يَغورُ إِذا غارَت فُؤادي وَإِن تَكُن ** بِنَجدٍ يَهِم مِنّي الفُؤادُ إِلى نَجدِ
جملة (يغور):حال من أحد. جملة (إذا مع الجواب المحذوف): حال ثانية. (وإن): الواو استئنافية. بنجد: متعلق بخبر تكن المحذوف. (يهم):جواب شرط جازم لا محل لها. مني: متعلق بيهم. نجد: متعلق بيهم أيضا.
أَتَيتُ بَني سَعدٍ صَحيحاً مُسَلَّماً ** وَكانَ سَقامَ القَلبِ حُبُّ بَني سَعدِ
جملة (أتيت): استئنافية. صحيحا: حال أولى. مسلما: حال ثانية. وكان: الواو استئنافية. حب: اسم كان مؤخر.
عفا بَرِد من أم عمرو فَلَفْلَفُ ** فأُدمانُ منها فالصرائمُ مألفُ
من: متعلق بعفا. فلفلف: صفة برد. فأدمان: معطوف على برد. منها: متعلق بحال من أدمان. فالصرائم:معطوف على برد. مألف: ؟
وعهدي بها إذ ذاك والشمل جامع ** لياليَ جُمْلٌ بالمودة تُسْعفُ
الواو استئنافية. عهدي: مبتدأ. بها: متعلق بخبر. إذ: ظرف زمان متعلق بالخبر أيضا. ذاك: اسم إشارة مبني في محل جر بالإضافة والكاف للخطاب، والظرف متعلق بالخبر أيضا.
والشمل: الواو حالية. الشمل: مبتدأ. ليالي: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة متعلق ؟
جمل:لم أعرف معنى جمل؟! بالمودة: متعلق بتسعف وجملة تسعف صفة ليالي.
فأصبح قفرًا بعدما كان حِقْبة ** وجُمْلُ المنى تشتو به وتُصَيِّفُ
الفاء عاطفة. والجملة معطوفة على (عهدي). قفرا: خبر أصبح. بعدما: ظرف زمان متعلق بقفرا، ما: زائدة. حقبة: خبر كان. وجملة (كان حقبة): في محل جر بالإضافة. وجمل: الواو حالية. جملة (تشتو): خبر جمل. به: متعلق بتشتو.
ففرَّقنا صرف من الدهر لم يكن ** له دون تفريق من الحي مَصرفُ
الفاء عاطفة، والجملة بعدها معطوفة على أصبح. من: متعلف بصفة صرف. وجملة (لم يكن): صفة ثانية لصرف. له: متعلق بخبر يكن المحذوف. دون: ظرف مكان منصوب متعلق بحال من مصرف. من الحي: متعلقان بتفريق.
فليس بها إلا ثلاث كأنها ** حمائمُ سُفْعٌ حول أورقَ عُكّفُ
الفاء استئنافية. بها: متعلق بخبر ليس المحذوف. إلا: أداة حصر. ثلاث: اسم ليس. جملة (كأنها مع الخبر): صفة ثلاث. حمائم: خبر كان. سفع: صفة حمائم. حول: ظرف زمان متعلق بحال من حمائم. أورق: مضاف إليه ممنوع من الصرف لأنه صفة على وزن أفعل. عكف: صفة ثانية لحمائم.
أأن هتفت ورقاء ظلت سفاهة ** تُبكّي على جمل لورقاء تهتِفُ
الهمزة للاستفهام. والمصدر من أن وما بعدها: منصوب بنزع الخافض أو مجرور بحرف الجر متعلق بظلت. جملة (ظلت): صفة ورقاء. جملة (تبكي): خبر ظلت. وسفاهة: مفعول لأجله. على: متعلق بتبكي. لورقاء: متعلق بتهتف. جملة (تهتف): صفة ثانية لورقاء.

ابن جامع
10-02-2011, 05:19 PM
السلام عليكم:
لدي هذه الأعاريب وأرجو منك تصحيحها وجزيتم خيرا:
أَفي الناسِ أَمثالي أَحَبَّ فَحالُهُم ** كَحالي أَم اَحبَبتُ مِن بَينِهِم وَحدي
أمثالي:مبتدأ مؤخر. أحب: حال. فحالهم: الفاء استئنافية. كحالي: متعلقان بخبر محذوف للمبتدأ حالهم.الفاء هي استئنافية لكنّ مثلَها تُسمّى استئنافيّة بيانيّة، لتعلُّقِها بما قبلها. ثم لكِ -كما لا يخفى لشريف علمك- إعراب الكاف اسما، لقوله في الخلاصة: "واستُعملَ اسما .." وهي المبتدأ. أم: حرف استئناف. أراها عاطفة. قال في الخلاصة: "وأم بها اعطف إئر همز التّسوية .." والجملة المعطوفة محذوفة يدلّ عليها ما قبلها. وحدي: حال منصوب وياء المتكلم مضاف إليه. بينهم: اسم مجرور وهم مضاف إليه والجار متعلق بأحببت.
وَهَل هَكَذا يَلقى المُحِبّونَ مِثلَ ما ** لَقيتُ بِها أَم لَم يَجِد أَحَدٌ وَجدي
الواو استئنافية. هل: حرف استفهام. هكذا: الهاء للتنبيه، والكاف: حرف جر وتشبيه. وذا: اسم إشارة مجرور متعلقان بيلقى. مثل:نائب مفعول مطلق. مفعول مطلق ناب عن المصدر ما:موصولية مضاف إليه. بها: متعلق بلقيت. أم:حرف عطف. وجدي: مفعول به الوجد لا يتعدّى لمفعوله إلا بحرف جر . وجملة ( لم يجد): معطوفة على جملة يلقى.



هذا الذي انقدح في ذهني، أرجو أن تبدي ما لا يروق لك، فإنما هي مقام مذاكرة ليس غير.

علي المعشي
11-02-2011, 01:48 AM
لدي هذه الأعاريب وأرجو منك تصحيحها وجزيتم خيرا:
أَفي الناسِ أَمثالي أَحَبَّ فَحالُهُم ** كَحالي أَم اَحبَبتُ مِن بَينِهِم وَحدي
أمثالي:مبتدأ مؤخر. أحب: حال (لعل الأرجح أن يكون أمثالي فاعلا لفعل محذوف تقديره أحب يدل عليه المذكور). فحالهم: الفاء استئنافية. كحالي: متعلقان بخبر محذوف للمبتدأ حالهم. أم: حرف استئناف (أم متصلة عاطفة). وحدي: حال منصوب وياء المتكلم مضاف إليه. بينهم: اسم مجرور وهم مضاف إليه والجار متعلق بأحببت (ويصح تعليقه بحال من التاء في أحببت).
وَهَل هَكَذا يَلقى المُحِبّونَ مِثلَ ما ** لَقيتُ بِها أَم لَم يَجِد أَحَدٌ وَجدي
الواو استئنافية. هل: حرف استفهام. هكذا: الهاء للتنبيه، والكاف: حرف جر وتشبيه. وذا: اسم إشارة مجرور متعلقان بيلقى (متعلقان بحال من فاعل يلقى). مثل:نائب مفعول مطلق. ( ويصح المفعول به وهو الأرجح لأن المعنى (ألمًا أو وجداً مثل ما لقيت) ما:موصولية مضاف إليه. بها: متعلق بلقيت. أم:حرف عطف (أم منقطعة للإضراب لأنها غير مسبوقة بهمزة استفهام ولا تسوية، ولا تكون عاطفة إلا على رأي من يجعل المنقطعة عاطفة). وجدي: مفعول به. (مفعول مطلق، والمعنى وجدا كوجدي) وجملة ( لم يجد): معطوفة على جملة يلقى ( مستأنفة، ولاتكون معطوفة إلا على القول بأن أم المنقطعة عاطفة).
يَغورُ إِذا غارَت فُؤادي وَإِن تَكُن ** بِنَجدٍ يَهِم مِنّي الفُؤادُ إِلى نَجدِ
جملة (يغور):حال من أحد (ابتدائية أو مستأنفة، والأصل يغور فؤادي إذا غارت). جملة (إذا مع الجواب المحذوف): حال ثانية ( معترضة بين الفعل والفاعل). (وإن): الواو استئنافية (ويصح كونها عاطفة للجمل وهو الأرجح). بنجد: متعلق بخبر تكن المحذوف. (يهم):جواب شرط جازم لا محل لها. مني: متعلق بيهم (متعلق بحال من الفؤاد). نجد: متعلق بيهم أيضا.
والبقية تأتي إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.

ابن جامع
11-02-2011, 02:22 PM
يَغورُ إِذا غارَت فُؤادي وَإِن تَكُن ** بِنَجدٍ يَهِم مِنّي الفُؤادُ إِلى نَجدِ
جملة (يغور):حال من أحد. جملة (إذا مع الجواب المحذوف): حال ثانية. (وإن): الواو استئنافية. بنجد: متعلق بخبر تكن المحذوف. (يهم):جواب شرط جازم لا محل لها. مني: متعلق بيهم. هي كذلك، ولا أخال ما ذكره أستاذنا الكريم المعشيٌّ، فتعليقها بيهم أظهر، إذ المعنى أنه هيام نشأ منه لنجد، ثم لا معنى لوصف الفؤاد أنه منه لأنّ أل نائبة عن الضمير، قال الناظم: "وأل عن الضمير قد تنوب .." فكأن الكلام يهيمُ فؤادي مني لكذا وكذا. نجد: متعلق بيهم أيضا. بالإضافة لما ذكره شيخنا.
أَتَيتُ بَني سَعدٍ صَحيحاً مُسَلَّماً ** وَكانَ سَقامَ القَلبِ حُبُّ بَني سَعدِ
جملة (أتيت): استئنافية. صحيحا: حال أولى. مسلما: حال ثانية. وكان: الواو استئنافية. حب: اسم كان مؤخر.
عفا بَرِد من أم عمرو فَلَفْلَفُ ** فأُدمانُ منها فالصرائمُ مألفُ
من: متعلق بعفا. فلفلف: صفة برد. فأدمان: معطوف على برد. منها: متعلق بحال من أدمان. فالصرائم:معطوف على برد. مألف: ؟
معطوف على ما قبل، حذف حرف العطف. قال ابن مالك: والفاء قد تحذف مع ما عطفت ..

ابن جامع
11-02-2011, 05:10 PM
وعهدي بها إذ ذاك والشمل جامع ** لياليَ جُمْلٌ بالمودة تُسْعفُ
الواو استئنافية. عهدي: مبتدأ. بها: متعلق بخبر. إذ: ظرف زمان متعلق بالخبر أيضا. ذاك: اسم إشارة مبني في محل جر بالإضافة والكاف للخطاب، والظرف متعلق بالخبر أيضا. إذ لا يأتي بعدها إلا الجمل، فما بعدها مبتدا والخبر محذوف.
والشمل: الواو حالية. الشمل: مبتدأ. ليالي: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة وهو ممنوع عن الصرف متعلق بخبر محذوف.
جمل:لم أعرف معنى جمل؟! أظنُّ أنها بمعنى عديدة، وهي مبتدا مؤخر، والجملة صفة لجامع. لعلها بمعنى بالمودة: متعلق بتسعف وجملة تسعف صفة ليالي.

ابن جامع
11-02-2011, 05:21 PM
فأصبح قفرًا بعدما كان حِقْبة ** وجُمْلُ المنى تشتو به وتُصَيِّفُ
الفاء عاطفة. استئنافية أظهر والجملة معطوفة على (عهدي). قفرا: خبر أصبح. بعدما: ظرف زمان متعلق بقفرا، ما: زائدة. حقبة: خبر كان. وجملة (كان حقبة): في محل جر بالإضافة. وجمل: الواو حالية. جملة (تشتو): خبر جمل. به: متعلق بتشتو.
ففرَّقنا صرف من الدهر لم يكن ** له دون تفريق من الحي مَصرفُ
الفاء عاطفة، استئنافية أراها أظهر والجملة بعدها معطوفة على أصبح. من: متعلف بصفة صرف. وجملة (لم يكن): صفة ثانية لصرف. له: متعلق بخبر يكن المحذوف. دون: ظرف مكان منصوب متعلق بحال من مصرف. من الحي: متعلقان بتفريق.
فليس بها إلا ثلاث كأنها ** حمائمُ سُفْعٌ حول أورقَ عُكّفُ
الفاء استئنافية. بها: متعلق بخبر ليس المحذوف. إلا: أداة حصر. ثلاث: اسم ليس. جملة (كأنها مع الخبر): صفة ثلاث. حمائم: خبر كان. سفع: صفة حمائم. حول: ظرف زمان متعلق بحال من حمائم. أورق: مضاف إليه ممنوع من الصرف لأنه صفة على وزن أفعل. عكف: صفة ثانية لحمائم.
أأن هتفت ورقاء ظلت سفاهة ** تُبكّي على جمل لورقاء تهتِفُ
الهمزة للاستفهام. والمصدر من أن وما بعدها: منصوب بنزع الخافض أو مجرور بحرف الجر متعلق بظلت. جملة (ظلت): صفة ورقاء. جملة (تبكي): خبر ظلت. وسفاهة: مفعول لأجله. على: متعلق بتبكي. لورقاء: متعلق بتهتف. جملة (تهتف): صفة ثانية لورقاء.



أرجو أنْ يتحفَنَا أُسْتاذُنا المعْشِيُّ بما يراه. ولهُ منّي ولِصاحِبَةِ الموضُوعِ أَزْكى التّحايا.

غاية المنى
11-02-2011, 08:26 PM
لدي هذه الأعاريب وأرجو منك تصحيحها وجزيتم خيرا:
أَفي الناسِ أَمثالي أَحَبَّ فَحالُهُم ** كَحالي أَم اَحبَبتُ مِن بَينِهِم وَحدي
أمثالي:مبتدأ مؤخر. أحب: حال (لعل الأرجح أن يكون أمثالي فاعلا لفعل محذوف تقديره أحب يدل عليه المذكور). فحالهم: الفاء استئنافية. كحالي: متعلقان بخبر محذوف للمبتدأ حالهم. أم: حرف استئناف (أم متصلة عاطفة). وحدي: حال منصوب وياء المتكلم مضاف إليه. بينهم: اسم مجرور وهم مضاف إليه والجار متعلق بأحببت (ويصح تعليقه بحال من التاء في أحببت).
وَهَل هَكَذا يَلقى المُحِبّونَ مِثلَ ما ** لَقيتُ بِها أَم لَم يَجِد أَحَدٌ وَجدي
الواو استئنافية. هل: حرف استفهام. هكذا: الهاء للتنبيه، والكاف: حرف جر وتشبيه. وذا: اسم إشارة مجرور متعلقان بيلقى (متعلقان بحال من فاعل يلقى). مثل:نائب مفعول مطلق. ( ويصح المفعول به وهو الأرجح لأن المعنى (ألمًا أو وجداً مثل ما لقيت) ما:موصولية مضاف إليه. بها: متعلق بلقيت. أم:حرف عطف (أم منقطعة للإضراب لأنها غير مسبوقة بهمزة استفهام ولا تسوية، ولا تكون عاطفة إلا على رأي من يجعل المنقطعة عاطفة). وجدي: مفعول به. (مفعول مطلق، والمعنى وجدا كوجدي) وجملة ( لم يجد): معطوفة على جملة يلقى ( مستأنفة، ولاتكون معطوفة إلا على القول بأن أم المنقطعة عاطفة).
يَغورُ إِذا غارَت فُؤادي وَإِن تَكُن ** بِنَجدٍ يَهِم مِنّي الفُؤادُ إِلى نَجدِ
جملة (يغور):حال من أحد (ابتدائية أو مستأنفة، والأصل يغور فؤادي إذا غارت). جملة (إذا مع الجواب المحذوف): حال ثانية ( معترضة بين الفعل والفاعل). (وإن): الواو استئنافية (ويصح كونها عاطفة للجمل وهو الأرجح). بنجد: متعلق بخبر تكن المحذوف. (يهم):جواب شرط جازم لا محل لها. مني: متعلق بيهم (متعلق بحال من الفؤاد). نجد: متعلق بيهم أيضا.
والبقية تأتي إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.


عذرا أخي الفاضل لكن لم أفهم كيف أعربت أمثالي في البيت الأول فاعلا لفعل محذوف تقديره: (أحبُّ) أليس الفاعل في الفعل هنا ضميرا مستترا؟ ثم لماذا جعلت الأرجح أن تعرب فاعلا؟ ما دليلك؟
في قوله: يَغورُ إِذا غارَت فُؤادي وَإِن تَكُن
تقصد أن جملة (وإن تكن) معطوفة على جملة (يغور)؟

غاية المنى
11-02-2011, 08:29 PM
أرجو أنْ يتحفَنَا أُسْتاذُنا المعْشِيُّ بما يراه. ولهُ منّي ولِصاحِبَةِ الموضُوعِ أَزْكى التّحايا.
شكرا على مشاركاتك أخي الفاضل، ولك مني أزكى تحياتي أيضا، وأنا أنتظر معك ما سيتحفنا به الأستاذ المعشي

علي المعشي
11-02-2011, 11:47 PM
عذرا أخي الفاضل لكن لم أفهم كيف أعربت أمثالي في البيت الأول فاعلا لفعل محذوف تقديره: (أحبُّ) أليس الفاعل في الفعل هنا ضميرا مستترا؟ ثم لماذا جعلت الأرجح أن تعرب فاعلا؟ ما دليلك؟
بارك الله فيك أختي الفاضلة، إنما الفعل الذي قدرته (أَحَبَّ)، وليس (أُحبُّ)، والمعنى (أأحبَّ في الناس أمثالي ... أم أحببتُ وحدي؟) وأما ما دعاني إلى ترجيح ذلك فهو أن الكثير الغالب أن يعادل الفعل فعلا ويعادل الاسم اسما، أي إن كان بعد الهمزة فعل جاء بعد أم فعل، وكذا فيما يخص الاسم، نحو أقعد زيدٌ أم قام؟ أزيد حضر أم عمرو؟، وفي البيت تجدين المعادل بعد (أم) فعلا هو (أحببتُ) لذلك ترجح عندي أن يكون ما بعد الهمزة فعلا مثله.
قال ابن هشام في المغني " ... (... فقلت أهيَ سرَتْ أم عادني حلمُ) وذلك على الأرجح في هي من أنها فاعل بمحذوف يفسره سرَتْ" اهـ

في قوله: يَغورُ إِذا غارَت فُؤادي وَإِن تَكُن
تقصد أن جملة (وإن تكن) معطوفة على جملة (يغور)؟
نعم.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
12-02-2011, 07:33 PM
بارك الله فيك أختي الفاضلة، إنما الفعل الذي قدرته (أَحَبَّ)، وليس (أُحبُّ)، والمعنى (أأحبَّ في الناس أمثالي ... أم أحببتُ وحدي؟) وأما ما دعاني إلى ترجيح ذلك فهو أن الكثير الغالب أن يعادل الفعل فعلا ويعادل الاسم اسما، أي إن كان بعد الهمزة فعل جاء بعد أم فعل، وكذا فيما يخص الاسم، نحو أقعد زيدٌ أم قام؟ أزيد حضر أم عمرو؟، وفي البيت تجدين المعادل بعد (أم) فعلا هو (أحببتُ) لذلك ترجح عندي أن يكون ما بعد الهمزة فعلا مثله.
قال ابن هشام في المغني " ... (... فقلت أهيَ سرَتْ أم عادني حلمُ) وذلك على الأرجح في هي من أنها فاعل بمحذوف يفسره سرَتْ" اهـ

نعم.
تحياتي ومودتي.

جزيت خيرا أستاذ علي، لكن كلمة: (أحبَّ) المذكورة هل لها وجه آخر غير الحال؟

علي المعشي
12-02-2011, 08:59 PM
يَغورُ إِذا غارَت فُؤادي وَإِن تَكُن ** بِنَجدٍ يَهِم مِنّي الفُؤادُ إِلى نَجدِ
جملة (يغور):حال من أحد. جملة (إذا مع الجواب المحذوف): حال ثانية. (وإن): الواو استئنافية. بنجد: متعلق بخبر تكن المحذوف. (يهم):جواب شرط جازم لا محل لها. مني: متعلق بيهم. هي كذلك، ولا أخال ما ذكره أستاذنا الكريم المعشيٌّ، فتعليقها بيهم أظهر، إذ المعنى أنه هيام نشأ منه لنجد، ثم لا معنى لوصف الفؤاد أنه منه لأنّ أل نائبة عن الضمير، قال الناظم: "وأل عن الضمير قد تنوب .." فكأن الكلام يهيمُ فؤادي مني لكذا وكذا. نجد: متعلق بيهم أيضا. بالإضافة لما ذكره شيخنا.
أَتَيتُ بَني سَعدٍ صَحيحاً مُسَلَّماً ** وَكانَ سَقامَ القَلبِ حُبُّ بَني سَعدِ
جملة (أتيت): استئنافية. صحيحا: حال أولى. مسلما: حال ثانية. وكان: الواو استئنافية. حب: اسم كان مؤخر.
عفا بَرِد من أم عمرو فَلَفْلَفُ ** فأُدمانُ منها فالصرائمُ مألفُ
من: متعلق بعفا. فلفلف: صفة برد. فأدمان: معطوف على برد. منها: متعلق بحال من أدمان. فالصرائم:معطوف على برد. مألف: ؟
معطوف على ما قبل، حذف حرف العطف. قال ابن مالك: والفاء قد تحذف مع ما عطفت ..
مرحبا أخي الكريم ابن جامع، ليس للفعل (هام) علاقة بمِني هنا، وإنما يتعلق الجار والمجرور (مني) بحال محذوفة من الفؤاد كما أسلفت، وحكمه حكم (مني) في قول الله عز وجل " قال رب إني وهن العظم مني " وفي قول الشاعر ( وبالجسم مني بيّنًا ــ لو علمته ــ شحوبٌ ...) وقد علقه السمين الحلبي في الدر المصون بحال من العظم، وعلقه الشيخ محيي الدين عبد الحميد في البيت بحال من الجسم وذلك في تحقيقه شرحَ ابن عقيل، ولك أن تعود إلى المصدرين المذكورين إن شئت.
وأما (مألف) فهو خبر عن المبتدأ (الصرائم)، والفاء قبل الصرائم للاستئناف وليست عاطفة للمفردات.
تحياتي ومودتي.

علي المعشي
12-02-2011, 09:00 PM
أَتَيتُ بَني سَعدٍ صَحيحاً مُسَلَّماً ** وَكانَ سَقامَ القَلبِ حُبُّ بَني سَعدِ
جملة (أتيت): استئنافية. صحيحا: حال أولى. مسلما: حال ثانية. وكان: الواو استئنافية. حب: اسم كان مؤخر.
نعم، كما تفضلت.
عفا بَرِد من أم عمرو فَلَفْلَفُ ** فأُدمانُ منها فالصرائمُ مألفُ
من: متعلق بعفا. فلفلف: صفة برد (الفاء عاطفة ولفلف معطوف على برد وهما موضعان). فأدمان: معطوف على برد. منها: متعلق بحال من أدمان (متعلق بعفا أيضا). فالصرائم:معطوف على برد. مألف: ؟ (الفاء استئنافية، الصرائم مبتدأ، مألف خبر).
وعهدي بها إذ ذاك والشمل جامع ** لياليَ جُمْلٌ بالمودة تُسْعفُ
الواو استئنافية. عهدي: مبتدأ. بها: متعلق بخبر (متعلق بالمصدر عهد). إذ: ظرف زمان متعلق بالخبر ـــــ . ذاك: اسم إشارة مبني في محل جر بالإضافة والكاف للخطاب، ـــــ (ذاك مبتدأ وخبره محذوف تقديره (ثابت) أي كون الصرائم مألفا، والجملة من المبتدأ وخبره المحذوف في محل جر بإضافة إذ إليها كما قال أخونا ابن جامع)
والشمل: الواو حالية. الشمل: مبتدأ. ليالي: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة متعلق ؟ (متعلق بجامع، والظرف ليالي مضاف)
جمل:لم أعرف معنى جمل؟! (جُمل مبتدأ، وجُمل هنا كناية عن محبوبة الشاعر، وهذا يتضح في بيت آخر للشاعر حيث قال " تداءب ريح المسك فيه وإنما ... به المسكُ أن جرّتْ به ذيلها جُمْلُ ) بالمودة: متعلق بتسعف وجملة تسعف صفة ليالي. (جملة تسعف خبر عن المبتدأ جمل، والجملة الاسمية في محل جر بإضافة ليالي إليها)
فأصبح قفرًا بعدما كان حِقْبة ** وجُمْلُ المنى تشتو به وتُصَيِّفُ
الفاء عاطفة . والجملة معطوفة على جملة (عهدي). قفرا: خبر أصبح. بعدما: ظرف زمان متعلق بقفرا، ما: زائدة (الأظهر عندي أنها مصدرية والمصدر في محل جر بإضافة بعد إليه) . حقبة: خبر كان. وجملة (كان حقبة): في محل جر بالإضافة. وجمل: الواو حالية. جملة (تشتو): خبر جمل. به: متعلق بتشتو.
والبقية تأتي.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
13-02-2011, 07:10 AM
أَتَيتُ بَني سَعدٍ صَحيحاً مُسَلَّماً ** وَكانَ سَقامَ القَلبِ حُبُّ بَني سَعدِ
جملة (أتيت): استئنافية. صحيحا: حال أولى. مسلما: حال ثانية. وكان: الواو استئنافية. حب: اسم كان مؤخر.
نعم، كما تفضلت.
عفا بَرِد من أم عمرو فَلَفْلَفُ ** فأُدمانُ منها فالصرائمُ مألفُ
من: متعلق بعفا. فلفلف: صفة برد (الفاء عاطفة ولفلف معطوف على برد وهما موضعان). فأدمان: معطوف على برد. منها: متعلق بحال من أدمان (متعلق بعفا أيضا). فالصرائم:معطوف على برد. مألف: ؟ (الفاء استئنافية، الصرائم مبتدأ، مألف خبر).
وعهدي بها إذ ذاك والشمل جامع ** لياليَ جُمْلٌ بالمودة تُسْعفُ
الواو استئنافية. عهدي: مبتدأ. بها: متعلق بخبر (متعلق بالمصدر عهد). إذ: ظرف زمان متعلق بالخبر ـــــ . ذاك: اسم إشارة مبني في محل جر بالإضافة والكاف للخطاب، ـــــ (ذاك مبتدأ وخبره محذوف تقديره (ثابت) أي كون الصرائم مألفا، والجملة من المبتدأ وخبره المحذوف في محل جر بإضافة إذ إليها كما قال أخونا ابن جامع)
والشمل: الواو حالية. الشمل: مبتدأ. ليالي: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة متعلق ؟ (متعلق بجامع، والظرف ليالي مضاف)
جمل:لم أعرف معنى جمل؟! (جُمل مبتدأ، وجُمل هنا كناية عن محبوبة الشاعر، وهذا يتضح في بيت آخر للشاعر حيث قال " تداءب ريح المسك فيه وإنما ... به المسكُ أن جرّتْ به ذيلها جُمْلُ ) بالمودة: متعلق بتسعف وجملة تسعف صفة ليالي. (جملة تسعف خبر عن المبتدأ جمل، والجملة الاسمية في محل جر بإضافة ليالي إليها)
فأصبح قفرًا بعدما كان حِقْبة ** وجُمْلُ المنى تشتو به وتُصَيِّفُ
الفاء عاطفة . والجملة معطوفة على جملة (عهدي). قفرا: خبر أصبح. بعدما: ظرف زمان متعلق بقفرا، ما: زائدة (الأظهر عندي أنها مصدرية والمصدر في محل جر بإضافة بعد إليه) . حقبة: خبر كان. وجملة (كان حقبة): في محل جر بالإضافة. وجمل: الواو حالية. جملة (تشتو): خبر جمل. به: متعلق بتشتو.
والبقية تأتي.
تحياتي ومودتي.


جزيت خيرا أخي الفاضل، لكن لعلك نسيت الإجابة عن سؤالي فوق!!.
قلت إن كلمة (جمل) هنا كناية عن المحبوبة، لكن ما معناها؟ في الحقيقة لم أفهم الشطر الثاني من البيت جيدا!.

غاية المنى
13-02-2011, 05:10 PM
عذرا أخي الفاضل: هل نعلق إذ بخبر عهدي المحذوف في قول الشاعر:
وعهدي بها إذ ذاك والشمل جامع

علي المعشي
13-02-2011, 10:12 PM
جزيت خيرا أخي الفاضل، لكن لعلك نسيت الإجابة عن سؤالي فوق!!.
قلت إن كلمة (جمل) هنا كناية عن المحبوبة، لكن ما معناها؟ في الحقيقة لم أفهم الشطر الثاني من البيت جيدا!.
جُمْل اسم لامرأة، ولعله مأخوذ من الجمال وبمعناه، ولكنه لم يوافقه في الصيغة لأنه قد زال عنه معنى الحدث وصار اسما، وذلك كثير في لغة العرب نحو الجُعل (الشيء المجعول للشخص مكافأة أو أجرا) فهو من مادة جَعَل ولكنه خالف صيغة الصفة والمصدر لما صار اسما، وكذا (ذُهْل) من مادة ذهل ولكنه لما صار اسما خالف صيغة الصفة وصيغة المصدر لمادته الأساس ... وذلك كثير، ومنه (جُمل) المسمى به امرأة.
قد تقولين ولكن اسم صاحبة جميل إنما هو (بثينة) فلم تَكرر اسم (جُمل) كثيرا في شعره؟ الجواب أن الشعراء كثيرا ما يعمدون إلى بعض الأسماء المؤنثة الخفيفة في بُناها والمحببة في معانيها أو المشهورة نحو ليلى، ريّا، سلمى، جُمْل، هند ، دعد ... فيكنون بها عن حبيباتهم ولا سيما إذا تعذر إدراج اسم الحبيبة الأصلي في البيت بسبب الوزن، أو كان الشاعر لا يريد ذكر الاسم الأصلي لسبب أو لآخر.
ولعل ميل جميل إلى التكنية بجُمل عن بثينة مرده إلى أن هذا الاسم مأخوذ من المادة التي أخذ منها اسمه فهو جميل وهي جُمل.

عذرا أخي الفاضل: هل نعلق إذ بخبر عهدي المحذوف في قول الشاعر:
وعهدي بها إذ ذاك والشمل جامع
نعم أختي، ولعلك تلحظين أني لم أعلق عليه في إعرابك لأنه صحيح، وإنما حذفت كلمة (أيضا) من عبارتك، لأنها لم تعد صالحة بعد أن صوبتُ تعليق (بها) فجعلتُه متعلقا بالمصدر نفسه.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
14-02-2011, 04:52 PM
بارك الله فيك أستاذ علي ونفعنا بك، واسمح لي لو تكرمت بإتمام إعراب تلك الأبيات، ولعلك تستغرب أني أعرب أبيات جميل، والسبب أني وجدت في إعراب أبياته صعوبة لم أجدها عند غيره من الشعراء، وهذا ما أبحث عنه، فاسمح لي بإتمام الأبيات هنا ولست مستعجلة كثيرا على التصحيح وجزيت خيرا مقدما:
وقد نزح الدمع البكاء لذكرها ** من العين أغراب تفيض وتغرف
الواو حالية. الدمع: مفعول به. لذكرها: متعلق بنزح. من: متعلق بخبر مقدم محذوف. أغراب: مبتدأ. جملة: (تفيض): صفة أغراب.
وليس بكاء المرء بالعزف والتقى ** ولكن عزف المرء عن ذاك أعرف
الواو استئنافية. بالعزف: متعلق بخبر ليس المحذوف. ولكن: الواو استئنافية. أعرف: خبر لكن. عن: متعلق بالمصدر عزف.
فلو كان لي بالصَّرم يا بَثنَ طاقة ** صرمتُ ولكني على الصرم أضعفُ
الفاء استئنافية. لو: شرطية. لي:متعلق بخبر كان المحذوف. بالصرم: إما متعلق بالخبر أيضا أو متعلق بحال محذوفة من طاقة. بثن:منادى مفرد علم مبني على الفتح المقدر على الحرف المحذوف للترخيم على لغة من ينتظر. جملة (صرمت): جواب شرط غير جازم لا محل لها. ولكني: الواو استئنافية. على الصرم: متعلق بخبر لكن: (أضعف).
لها في سواد القلب مِ الحب ميعة ** هي الموت أو كادت على الموت تُشرف
لها: متعلق بخبر مقدم محذوف، ميعة: مبتدأ مؤخر، في: متعلق بحال من ميعة. جملة (هي الموت):في محل رفع صفة ميعة. جملة (تشرف): في محل نصب خبر كادت. على الموت: متعلق بتشرف. جملة (لها.. ميعة): استئنافية.
وما ذكرتك النفس يا بَثنُ مرة ** من الدهر إلا كادت النفس تتلف
الواو استئنافية. ما: نافية مهملة. بثن: منادى مفرد علم مبني على الضم الظاهر على الحرف المحذوف للترخيم على لغة من لا ينتظر.
مرة: ظرف زمان منصوب متعلق بذكرتك. أو مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب.
من الدهر: متعلق بصفة مرة. إلا: أداة حصر. جملة (كادت): حالية. جملة (تتلف): خبر كادت.
وإلا علتني عبرة وابتسامة ** وفاض لها جار من الدمع يذرِف
وإلا: الواو عاطفة. إلا: أداة حصر. جملة (علتني): معطوفة على جملة كادت. وفاض: الواو عاطفة. لها: متعلق بفاض. جار: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص. من الدمع: متعلق بصفة من جار. جملة (يذرف): صفة ثانية لجار أو حال.
وما استطرفت نفسي حديثًا لخلة ** أُسر به إلا حديثك أظرف
الواو عاطفة. (استطرفت): معطوفة على ذكرتك. حديثا: مفعول به. لخلة: متعلق بصفة حديثا. جملة (أسر): صفة ثانية لحديثا أو حال. أسر: مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر. به: متعلق بأسر. إلا: أداة استثناء. والجملة الاسمية بعدها منصوبة على الاستثناء.
لعمرك لا ينفك حبك فاعلمي ** جوى لازمي ما دامت العين تطرِف
جوى: خبر لاينفك. (لا ينفك): جواب قسم. فاعلمي: الفاء: اعتراضية. لازمي: صفة جوى منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء مضاف إليه. ما: مصدرية ظرفية والمصدر المؤول: منصوب على الظرفية الزمانية متعلق بلازمي. (تطرف): في محل نصب خبر ما دامت.
(ما دامت العين تطرف): صفة ثانية لجوى.

علي المعشي
14-02-2011, 11:39 PM
ففرَّقنا صرف من الدهر لم يكن ** له دون تفريق من الحي مَصرفُ
الفاء عاطفة، والجملة بعدها معطوفة على أصبح. من: متعلف بصفة صرف. وجملة (لم يكن): صفة ثانية لصرف. له: متعلق بخبر يكن المحذوف. دون: ظرف مكان منصوب متعلق بحال من مصرف. من الحي: متعلقان بتفريق.
نعم أختي الفاضلة.
فليس بها إلا ثلاث كأنها ** حمائمُ سُفْعٌ حول أورقَ عُكّفُ
الفاء استئنافية. بها: متعلق بخبر ليس المحذوف. إلا: أداة حصر. ثلاث: اسم ليس. جملة (كأنها مع الخبر): صفة ثلاث. حمائم: خبر كأن. سفع: صفة حمائم. حول: ظرف زمان متعلق بحال من حمائم (ويصح التعليق بحال من عكف، فيكون المعنى: كأنها حمائم سفعٌ عكفٌ حول أورق). أورق: مضاف إليه ممنوع من الصرف لأنه صفة على وزن أفعل. عكف: صفة ثانية لحمائم.
أأن هتفت ورقاء ظلت سفاهة ** تُبكّي على جمل لورقاء تهتِفُ
الهمزة للاستفهام. والمصدر من أن وما بعدها: منصوب بنزع الخافض أو مجرور بحرف الجر متعلق بظلت. ( الصواب (إن) الشرطية وهتفت فعل الشرط في محل جزم، وظلت جواب الشرط في محل جزم، والتاء اسم ظل) جملة (ظلت): صفة ورقاء. (جملة ظلت لا محل لها ) جملة (تبكي): خبر ظلت. وسفاهة: مفعول لأجله. على: متعلق بتبكي. لورقاء: متعلق بتهتف. جملة (تهتف): صفة ثانية لورقاء ( خبر ثان لظل عند مجوزي التعدد، أو حال من فاعل تبكي وهو مستتر تقديره أنت)
تحياتي ومودتي.

علي المعشي
15-02-2011, 12:01 AM
أختي الكريمة
إن كان ديوان الشاعر بحوزتك فليتك تتحققين من صحة ترتيب الأبيات، لأني أشعر أن القصيدة فيها شيء من ضعف الترابط بل أجد بعض الأبيات مقحمة إقحاما في النص كما لم تكن من القصيدة.
وسأعود لاحقا لإكمال البقية إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
15-02-2011, 10:08 AM
أختي الكريمة
إن كان ديوان الشاعر بحوزتك فليتك تتحققين من صحة ترتيب الأبيات، لأني أشعر أن القصيدة فيها شيء من ضعف الترابط بل أجد بعض الأبيات مقحمة إقحاما في النص كما لم تكن من القصيدة.
وسأعود لاحقا لإكمال البقية إن شاء الله.
تحياتي ومودتي.
جزيت خيرا أخي الفاضل وأشكرك على التنبيه لكن صدقني ليس لدي دواوين البتة وإنما أنقل الأبيات من كتاب الكتروني اسمه: (منتهى الطلب في أشعار العرب) وهو بصيغة بي دي إف، ويبدو أنه نقلها خطأ لأني أرى الترتيب يختلف عن ترتيب الأبيات في الموسوعة الشعرية، ولا تخلو الموسوعة من أخطاء في الكتابة أو في الضبط وكذا أيضا هذا الكتاب!!
ولدي سؤال عن البيت: أإن هتفت... أولا في الحقيقة الخطأ من الكتاب (منتهى الطلب) ثم إني أود التأكد منك: أليس ضبط (ظلت) هكذا: (ظِلْتَ) كما في الموسوعة الشعرية؟ والمعنى: ظَللْتَ؟
وجزيت خيرا

علي المعشي
15-02-2011, 09:45 PM
جزيت خيرا أخي الفاضل وأشكرك على التنبيه لكن صدقني ليس لدي دواوين البتة وإنما أنقل الأبيات من كتاب الكتروني اسمه: (منتهى الطلب في أشعار العرب) وهو بصيغة بي دي إف، ويبدو أنه نقلها خطأ لأني أرى الترتيب يختلف عن ترتيب الأبيات في الموسوعة الشعرية، ولا تخلو الموسوعة من أخطاء في الكتابة أو في الضبط وكذا أيضا هذا الكتاب!!
ولدي سؤال عن البيت: أإن هتفت... أولا في الحقيقة الخطأ من الكتاب (منتهى الطلب) ثم إني أود التأكد منك: أليس ضبط (ظلت) هكذا: (ظِلْتَ) كما في الموسوعة الشعرية؟ والمعنى: ظَللْتَ؟
وجزيت خيرا
لا بأس أختي الكريمة، في الواقع لدي ديوان الشاعر مطبوعا، ولكني بحثت عنه فلم أجده، ولعلي أعرْته صديقًا ما ثم نسيت من هو؟!! وعلى العموم سأحاول البحث في شبكة الإنترنت لعلي أجد الديوان بصيغة pdf لأن المصور هو ما يعول عليه أما الكتب الإلكترونية فلا تخلو من أخطاء كما تفضلت.
وأما (ظلْتَ) فأصلها (ظَلِلْت) وعند التخفيف يصح فيها فتح الظاء على الأصل (ظَلْتَ) ويصح كسرها على أساس أن هذه الكسرة هي كسرة اللام المحذوفة نقلت إلى الظاء.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
17-02-2011, 06:24 AM
أخي الفاضل إليك رابط الديوان بصيغة بي دي إف:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=3095

غاية المنى
18-02-2011, 06:20 AM
للرفع

علي المعشي
18-02-2011, 08:19 PM
بارك الله فيك أختي الفاضلة، لقد صدقَ حدسي، فالقصيدة في الديوان تختلف عنها في الكتاب الذي نقلتِ منه، والشكر لك على إدراج الرابط إذ قمت بتحميله على الفور!
وقد نزح الدمع البكاء لذكرها ** من العين أغراب تفيض وتغرف
الواو حالية. الدمع: مفعول به. لذكرها: متعلق بنزح (ويصح تعليقه بالبكاء) . من: متعلق بخبر مقدم محذوف. أغراب: مبتدأ. جملة: (تفيض): صفة أغراب.
وليس بكاء المرء بالعزف والتقى ** ولكن عزف المرء عن ذاك أعرف
الواو استئنافية. بالعزف: متعلق بخبر ليس المحذوف. ولكن: الواو استئنافية. أعرف: خبر لكن. عن: متعلق بالمصدر عزف.
نعم.
فلو كان لي بالصَّرم يا بَثنَ طاقة ** صرمتُ ولكني على الصرم أضعفُ
الفاء استئنافية. لو: شرطية. لي:متعلق بخبر كان المحذوف. بالصرم: إما متعلق بالخبر أيضا أو متعلق بحال محذوفة من طاقة (التعليق بحال من طاقة) . بثن:منادى مفرد علم مبني على الفتح المقدر على الحرف المحذوف للترخيم على لغة من ينتظر. جملة (صرمت): جواب شرط غير جازم لا محل لها. ولكني: الواو استئنافية. على الصرم: متعلق بخبر لكن (أضعف) ( متعلق بالفعل أضعُف، وجملة أضعف في محل رفع خبر لكن).
لها في سواد القلب مِ الحب ميعة ** هي الموت أو كادت على الموت تُشرف
لها: متعلق بخبر مقدم محذوف، ميعة: مبتدأ مؤخر، في: متعلق بحال من ميعة ( وكذا (من الحب) متعلق بحال من ميعة). جملة (هي الموت):في محل رفع صفة ميعة. جملة (تشرف): في محل نصب خبر كادت. على الموت: متعلق بتشرف. جملة (لها.. ميعة): استئنافية.
وما ذكرتك النفس يا بَثنُ مرة ** من الدهر إلا كادت النفس تتلف
الواو استئنافية. ما: نافية مهملة. بثن: منادى مفرد علم مبني على الضم الظاهر على الحرف المحذوف للترخيم على لغة من لا ينتظر.
مرة: ظرف زمان منصوب متعلق بذكرتك. أو مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب.
من الدهر: متعلق بصفة مرة. إلا: أداة حصر. جملة (كادت): حالية. جملة (تتلف): خبر كادت.
نعم.
وإلا علتني عبرة وابتسامة ** وفاض لها جار من الدمع يذرِف
وإلا: الواو عاطفة. إلا: أداة حصر ( زائدة لتوكيد الحصر، كما تزاد لا لتوكيد النفي) . جملة (علتني): معطوفة على جملة كادت. وفاض: الواو عاطفة. لها: متعلق بفاض. جار: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص. من الدمع: متعلق بصفة من جار. جملة (يذرف): صفة ثانية لجار أو حال.
نعم.
وما استطرفت نفسي حديثًا لخلة ** أُسر به إلا حديثك أظرف
الواو عاطفة. (استطرفت): معطوفة على ذكرتك. حديثا: مفعول به. لخلة: متعلق بصفة حديثا. جملة (أسر): صفة ثانية لحديثا أو حال. أسر: مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر ( يعود على المصدر الإسرار المدلول عليه بالفعل أسر، وهذا على قولٍ) . به: متعلق بأسر (ويصح أن يكون به في موضع رفع نائبا عن الفاعل، وإذا أخذنا بهذا تركنا القول الأول). إلا: أداة استثناء ( تفيد الحصر) . والجملة الاسمية بعدها منصوبة على الاستثناء (منصوبة على الحالية).
لعمرك لا ينفك حبك فاعلمي ** جوى لازمي ما دامت العين تطرِف
جوى: خبر لاينفك. (لا ينفك): جواب قسم. فاعلمي: الفاء: اعتراضية. لازمي: صفة جوى منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء مضاف إليه. ما: مصدرية ظرفية والمصدر المؤول: منصوب على الظرفية الزمانية متعلق بلازمي. (تطرف): في محل نصب خبر ما دامت.
(ما دامت العين تطرف): صفة ثانية لجوى. ( ما وصلتها بمنزلة المفرد لأنه مصدر كما تفضلتِ، وهو في محل نصبٍ على الظرفية متعلق بلازمي، وعليه لا وجه لجعله صفة ثانية لجوى)
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
19-02-2011, 11:24 AM
بارك الله فيك أختي الفاضلة، لقد صدقَ حدسي، فالقصيدة في الديوان تختلف عنها في الكتاب الذي نقلتِ منه، والشكر لك على إدراج الرابط إذ قمت بتحميله على الفور!
وقد نزح الدمع البكاء لذكرها ** من العين أغراب تفيض وتغرف
الواو حالية. الدمع: مفعول به. لذكرها: متعلق بنزح (ويصح تعليقه بالبكاء) . من: متعلق بخبر مقدم محذوف. أغراب: مبتدأ. جملة: (تفيض): صفة أغراب.
وليس بكاء المرء بالعزف والتقى ** ولكن عزف المرء عن ذاك أعرف
الواو استئنافية. بالعزف: متعلق بخبر ليس المحذوف. ولكن: الواو استئنافية. أعرف: خبر لكن. عن: متعلق بالمصدر عزف.
نعم.
فلو كان لي بالصَّرم يا بَثنَ طاقة ** صرمتُ ولكني على الصرم أضعفُ
الفاء استئنافية. لو: شرطية. لي:متعلق بخبر كان المحذوف. بالصرم: إما متعلق بالخبر أيضا أو متعلق بحال محذوفة من طاقة (التعليق بحال من طاقة) . بثن:منادى مفرد علم مبني على الفتح المقدر على الحرف المحذوف للترخيم على لغة من ينتظر. جملة (صرمت): جواب شرط غير جازم لا محل لها. ولكني: الواو استئنافية. على الصرم: متعلق بخبر لكن (أضعف) ( متعلق بالفعل أضعُف، وجملة أضعف في محل رفع خبر لكن).
لها في سواد القلب مِ الحب ميعة ** هي الموت أو كادت على الموت تُشرف
لها: متعلق بخبر مقدم محذوف، ميعة: مبتدأ مؤخر، في: متعلق بحال من ميعة ( وكذا (من الحب) متعلق بحال من ميعة). جملة (هي الموت):في محل رفع صفة ميعة. جملة (تشرف): في محل نصب خبر كادت. على الموت: متعلق بتشرف. جملة (لها.. ميعة): استئنافية.
وما ذكرتك النفس يا بَثنُ مرة ** من الدهر إلا كادت النفس تتلف
الواو استئنافية. ما: نافية مهملة. بثن: منادى مفرد علم مبني على الضم الظاهر على الحرف المحذوف للترخيم على لغة من لا ينتظر.
مرة: ظرف زمان منصوب متعلق بذكرتك. أو مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب.
من الدهر: متعلق بصفة مرة. إلا: أداة حصر. جملة (كادت): حالية. جملة (تتلف): خبر كادت.
نعم.
وإلا علتني عبرة وابتسامة ** وفاض لها جار من الدمع يذرِف
وإلا: الواو عاطفة. إلا: أداة حصر ( زائدة لتوكيد الحصر، كما تزاد لا لتوكيد النفي) . جملة (علتني): معطوفة على جملة كادت. وفاض: الواو عاطفة. لها: متعلق بفاض. جار: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص. من الدمع: متعلق بصفة من جار. جملة (يذرف): صفة ثانية لجار أو حال.
نعم.
وما استطرفت نفسي حديثًا لخلة ** أُسر به إلا حديثك أظرف
الواو عاطفة. (استطرفت): معطوفة على ذكرتك. حديثا: مفعول به. لخلة: متعلق بصفة حديثا. جملة (أسر): صفة ثانية لحديثا أو حال. أسر: مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر ( يعود على المصدر الإسرار المدلول عليه بالفعل أسر، وهذا على قولٍ) . به: متعلق بأسر (ويصح أن يكون به في موضع رفع نائبا عن الفاعل، وإذا أخذنا بهذا تركنا القول الأول). إلا: أداة استثناء ( تفيد الحصر) . والجملة الاسمية بعدها منصوبة على الاستثناء (منصوبة على الحالية).
لعمرك لا ينفك حبك فاعلمي ** جوى لازمي ما دامت العين تطرِف
جوى: خبر لاينفك. (لا ينفك): جواب قسم. فاعلمي: الفاء: اعتراضية. لازمي: صفة جوى منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء مضاف إليه. ما: مصدرية ظرفية والمصدر المؤول: منصوب على الظرفية الزمانية متعلق بلازمي. (تطرف): في محل نصب خبر ما دامت.
(ما دامت العين تطرف): صفة ثانية لجوى. ( ما وصلتها بمنزلة المفرد لأنه مصدر كما تفضلتِ، وهو في محل نصبٍ على الظرفية متعلق بلازمي، وعليه لا وجه لجعله صفة ثانية لجوى)
تحياتي ومودتي.

جزيت خيرا أخي الأستاذ الفاضل علي، وبالنسبة لـ: (ما دامت العين تطرف) أعربتها سهوا. ولدي بعض الاستفسارات لو تكرمت:
في البيت: (فلو كان لي بالصرم يا بثن طاقة) لماذا لا يصح تعليق (بالصرم) بالخبر أيضا؟
البيت: (وما استطرفت نفسي حديثا لخلة ** أسر به..)
لماذا صح أن يكون نائب فاعل أسر ضميرا أو الجار بعده؟ هل لأن الفعل يتعدى بالباء أحيانا ويتعدى بنفسه أحيانا أخرى؟
قولك: إلا تفيد الحصر هل يعني أنها تعرب أداة حصر أم أنها تعرب أداة استثاء مفيدة للحصر؟
ثم لماذا أعربنا الجملة بعد (إلا) حالية؟ هل إذا أفادت إلا الحصر تعرب الجملة بعدها حالية؟.

علي المعشي
19-02-2011, 11:28 PM
بارك الله فيك أخيتي الكريمة!

في البيت: (فلو كان لي بالصرم يا بثن طاقة) لماذا لا يصح تعليق (بالصرم) بالخبر أيضا؟لم أقل إن تعليق بالصرم بالخبر لا يصح، وإنما أردت إضافة وجه ثالث بالإضافة إلى ما تفضلت به وهو تعليقه بطاقة نفسها، فكتبتُ سهوا (التعليق بحال من طاقة) فكررت وجها مما ذكرتِ، وإنما أردت (ويصح التعليق بطاقة).

البيت: (وما استطرفت نفسي حديثا لخلة ** أسر به..)
لماذا صح أن يكون نائب فاعل أسر ضميرا أو الجار بعده؟ هل لأن الفعل يتعدى بالباء أحيانا ويتعدى بنفسه أحيانا أخرى؟أكثر النحاة في مثل هذا التركيب على أن نائب الفاعل هو الجار والمجرور، ولكن لما كان بعض النحاة قد جوز كون نائب الفاعل مستترا يعود على مصدر الفعل حتى مع وجود الجار والمجرور أو الظرف .. لما كان ذلك جائزا عند بعضهم أقررتُ ما تفضلتِ به وأضفتُ إليه الوجه المشهور.

قولك: إلا تفيد الحصر هل يعني أنها تعرب أداة حصر أم أنها تعرب أداة استثاء مفيدة للحصر؟كل ما ذكرت صحيح وفي الأمر سعة، وإن شئت الدقة قلت: حرف استثناء مُلغًى يفيد الحصر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

ثم لماذا أعربنا الجملة بعد (إلا) حالية؟ هل إذا أفادت إلا الحصر تعرب الجملة بعدها حالية؟.ليس دائما، إذ يمكن أن تكون إلا للحصر والجملة بعدها خبر نحو ( ما من شيء إلا علمُه عند الله)، وإنما قلتُ إن الجملة بعد إلا حال في نحو (وما استظرفت نفسي حديثًا ... إلا حديثك أظرف) لأن الجملة في الأصل نعت للنكرة، والمعنى على استبعاد حرفي الحصر هو ( استظرفت أحاديثَ حديثُك أظرف منها) فلما تقدم النفي وفُصِل بين الموصوف وصفته بإلا كان الوجه أن تكون في محل نصب على الحال وهذا من مسوغات الحال من النكرة، والحال هنا هو المشهور ولا سيما أن النكرة قد خصصت، وبعضهم يجوز كون الجملة نعتا ولكن الحالية أقوى إذ لم تجر العادة على الفصل بين المنعوت ونعته المفردين بإلا، فلا يقال (ما مررت برجل إلا كريمٍ) على اعتبار كريم نعتا لرجل، بمعنى أن التفريغ للنعت ممنوع على الصحيح.
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
20-02-2011, 11:32 AM
بارك الله فيك أخيتي الكريمة!
لم أقل إن تعليق بالصرم بالخبر لا يصح، وإنما أردت إضافة وجه ثالث بالإضافة إلى ما تفضلت به وهو تعليقه بطاقة نفسها، فكتبتُ سهوا (التعليق بحال من طاقة) فكررت وجها مما ذكرتِ، وإنما أردت (ويصح التعليق بطاقة).
أكثر النحاة في مثل هذا التركيب على أن نائب الفاعل هو الجار والمجرور، ولكن لما كان بعض النحاة قد جوز كون نائب الفاعل مستترا يعود على مصدر الفعل حتى مع وجود الجار والمجرور أو الظرف .. لما كان ذلك جائزا عند بعضهم أقررتُ ما تفضلتِ به وأضفتُ إليه الوجه المشهور.
كل ما ذكرت صحيح وفي الأمر سعة، وإن شئت الدقة قلت: حرف استثناء مُلغًى يفيد الحصر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
ليس دائما، إذ يمكن أن تكون إلا للحصر والجملة بعدها خبر نحو ( ما من شيء إلا علمُه عند الله)، وإنما قلتُ إن الجملة بعد إلا حال في نحو (وما استظرفت نفسي حديثًا ... إلا حديثك أظرف) لأن الجملة في الأصل نعت للنكرة، والمعنى على استبعاد حرفي الحصر هو ( استظرفت أحاديثَ حديثُك أظرف منها) فلما تقدم النفي وفُصِل بين الموصوف وصفته بإلا كان الوجه أن تكون في محل نصب على الحال وهذا من مسوغات الحال من النكرة، والحال هنا هو المشهور ولا سيما أن النكرة قد خصصت، وبعضهم يجوز كون الجملة نعتا ولكن الحالية أقوى إذ لم تجر العادة على الفصل بين المنعوت ونعته المفردين بإلا، فلا يقال (ما مررت برجل إلا كريمٍ) على اعتبار كريم نعتا لرجل، بمعنى أن التفريغ للنعت ممنوع على الصحيح.
تحياتي ومودتي.


جزيت خيرا أستاذ علي، لكن استفسار لو تكرمت: أنا أعرف أنه ليس دائما يكون يجوز شبه الجملة بعد الفعل المبني للمجهول نائب فاعل، أي فقط إذا كان الفعل لازما، أليس كذلك؟ فقد يكون بعد الفعل شبه جملة ويكون نائب الفاعل هو الضمير المستتر لا غير، فليتك توضح من الذي ذهب من النحاة على أن نائب الفاعل هو الضمير المستتر مع وجود الظرف أو الجار، لم أفهم قصدك جيدا.

علي المعشي
20-02-2011, 09:44 PM
لكن استفسار لو تكرمت: أنا أعرف أنه ليس دائما يكون يجوز شبه الجملة بعد الفعل المبني للمجهول نائب فاعل، أي فقط إذا كان الفعل لازما، أليس كذلك؟
نعم أختي، لا يُشترط لنيابة الجار، أو المجرور، أو الجار والمجرور (على خلاف في ذلك) أو الظرف لا يشترط لنيابة ما سبق كونُ الفعل لازما وإنما اشترط بعضهم ألا يكون المفعول به موجودا، والمفعول به لا يوجد إذا كان الفعل لازما أو كان الفعل متعديا ولكن المفعول به غير مذكور ، فمن الأول جُلس في الدار، ومن الثاني أُكل في المطعم، فهذا هو الإطار العام لإنابة الظرف عن الفاعل، مع ملاحظة شرط أن يكون الظرف متصرفا مختصا والجار لغير تعليل كما تعلمين.

فقد يكون بعد الفعل شبه جملة ويكون نائب الفاعل هو الضمير المستتر لا غير،
أود الإشارة إلى أن المستتر النائب عن الفاعل على ضربين: ضمير مستتر عائد على اسم متقدم هو مفعول به في المعنى نحو: زيدٌ أُكرمَ في الجامعة، وهنا يتعين أن يكون نائب الفاعل هو المستتر ليس غير ولا يصح اعتبار الجار ومجروره في موضع رفع نائبا عن الفاعل، ولكن هذه الحالة ليست ما نتكلم عليه وإنما نتكلم على الضرب الثاني وهو الضمير المستتر الذي لا مرجع له سوى المصدر المفهوم من الفعل المبني للمجهول نفسه نحو: أُكل في المطعم، جُلس في الدار، وفي هذه الحال يرى أكثر النحاة نيابة الجار أو المجرور أو هما معا عن الفاعل، وبعضهم يرى أن ضمير المصدر المفهوم من الفعل هو النائب عن الفاعل.

فليتك توضح من الذي ذهب من النحاة على أن نائب الفاعل هو الضمير المستتر مع وجود الظرف أو الجار، لم أفهم قصدك جيدا.
منهم السهيلي وابن درستويه، يقول الخضري " وذهب السهيلي وابن درستويه إلى عدم نيابة الجار والمجرور أصلاً، وما أوهم ذلك يقدر فيه ضمير المصدر المفهوم من الفعل، أو ضمير مبهم يعود لما دل عليه الفعل من حدث..."
تحياتي ومودتي.

غاية المنى
21-02-2011, 05:37 PM
نعم أختي، لا يُشترط لنيابة الجار، أو المجرور، أو الجار والمجرور (على خلاف في ذلك) أو الظرف لا يشترط لنيابة ما سبق كونُ الفعل لازما وإنما اشترط بعضهم ألا يكون المفعول به موجودا، والمفعول به لا يوجد إذا كان الفعل لازما أو كان الفعل متعديا ولكن المفعول به غير مذكور ، فمن الأول جُلس في الدار، ومن الثاني أُكل في المطعم، فهذا هو الإطار العام لإنابة الظرف عن الفاعل، مع ملاحظة شرط أن يكون الظرف متصرفا مختصا والجار لغير تعليل كما تعلمين.

أود الإشارة إلى أن المستتر النائب عن الفاعل على ضربين: ضمير مستتر عائد على اسم متقدم هو مفعول به في المعنى نحو: زيدٌ أُكرمَ في الجامعة، وهنا يتعين أن يكون نائب الفاعل هو المستتر ليس غير ولا يصح اعتبار الجار ومجروره في موضع رفع نائبا عن الفاعل، ولكن هذه الحالة ليست ما نتكلم عليه وإنما نتكلم على الضرب الثاني وهو الضمير المستتر الذي لا مرجع له سوى المصدر المفهوم من الفعل المبني للمجهول نفسه نحو: أُكل في المطعم، جُلس في الدار، وفي هذه الحال يرى أكثر النحاة نيابة الجار أو المجرور أو هما معا عن الفاعل، وبعضهم يرى أن ضمير المصدر المفهوم من الفعل هو النائب عن الفاعل.

منهم السهيلي وابن درستويه، يقول الخضري " وذهب السهيلي وابن درستويه إلى عدم نيابة الجار والمجرور أصلاً، وما أوهم ذلك يقدر فيه ضمير المصدر المفهوم من الفعل، أو ضمير مبهم يعود لما دل عليه الفعل من حدث..."
تحياتي ومودتي.

جزيت خيرا أخي الأستاذ الفاضل على هذه المعلومات القيمة وبارك فيك، وإني أستغرب أن ما تعلمناه وأظن أن معظم طلبة العلم تعلموا ما تعلمته أيضا، وهو أن الظرف أو الجار الذي يأتي بعد المبني للمجهول يكون في موضع رفع ن ائب فاعل إذا كان الفعل قبله لازما فقط، فهذا هو الشرط الوحيد الذي وضعوه لنا، وهو المشهور بين المدرسين للأسف!!.
فنفعنا الله بك وزادك علما وشرفا بهذا العلم آمين.