المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما حالات وجوب تقديم الخبر على المبتدأ؟؟



هيثم محمد
22-05-2005, 01:42 PM
أحتاج معرفة حالات وجوب وجواز وامتناع تقديم الخبر على المبتدأ؟؟

وماهى شروط الابتداء بالنكرة؟؟

ويكون جميلاً اذا كان التوضيح بالامثلة

وجزاكم الله خيرا

ابولؤي
22-05-2005, 10:50 PM
مواضع تقدم الخبر وجوبا

1-اذا كان المبتدأ نكرة ليس له مسوغ الا تقدم الخبر ، والخبر ظرف او جار ومجرور. مثال ( ولكل قوم هاد)
2-اذا كان الخبر مما صدر له الكلام كأسماء الاستفهام مثال اين كتابك
3-اذا قصر الخبر على المبتدأ باءلا او انما مثال ( وما على الرسول الا البلاغ المبين)
4- اذا كان في المبتدأ ضمير يعود على بعض الخبرمثال( ام على قلوب اقفالها)

هذا والله اعلم

علواني أحمد
29-01-2009, 04:33 PM
السلام عليكم أسأل عن :
متى يكون الخبر معرفة وما حكم إعرابه

ابنة الإسلام
01-02-2009, 02:05 PM
السلام عليكم أسأل عن :
متى يكون الخبر معرفة وما حكم إعرابه
الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة والأصل في الخبر أن يكون نكرة.
وقد يأتي الخبر معرفة كثيرا لكن يشترط في هذه الحالة أن يكون المبتدأ معرفة ولا يجوز أن يكون نكرة، نحو: هذا أخوك، ومحمد ابني.
ويعرب خبرا ولا يجوز تقديمه على المبتدأ إلا إذا أمن اللبس، نحو قول الشاعر:
بنونا بنو أبنائنا وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعد
لأن المعنى تشبيه الأحفاد بالأبناء لا العكس.
ومثله :"ابن تيمية ابن عثيمين" فالمعنى الإخبار عن ابن عثيمين أنه مثل ابن تيمية وليس العكس.
وتعرب "بنونا" في البيت، و"ابن تيمية" خبرا مقدما.


أحتاج معرفة حالات وجوب وجواز وامتناع تقديم الخبر على المبتدأ؟؟

وجزاكم الله خيرا
وجزاكم
كنت قد كتبت عما يجب مراعاته في مسألة التقديم والتأخير، وها أنا أنقله لكم
عسى أن ينفعكم

من تجاربي في تدريس باب المبتدأ والخبر ، وبالتحديد التقديم والتأخير في هذا الباب ، وجدت أن مواضع تقدم الخبر وجوبا أو جوازا كثيرة وبعضها قد يتكرر في مواضع تقدم المبتدأ ، وكذلك الأمر في التقديم والتأخير بين ما أصله مبتدأ وخبر ، أو بين الفاعل والمفعول ، أو بين المفعول الأول والمفعول الثاني .
لكني وجدت أن معظم مواضع وجوب التقديم والتأخير تدور حول أربعة أمور :
1- خشية اللبس توجب التزام الترتيب الأصلي .
2- إرادة الحصر توجب تأخير المحصور فيه .
3- ما له الصدارة في الكلام يجب تقديمه .
4- إذا وجد مانع يمنع التقديم أو التأخير التزم عدم ارتكاب المانع ( والمانع مثل : عود الضمير على متأخر لفظا ورتبة ، أو انفصال الضمير مع إمكان الإتيان به متصلا ، أو تقدم شيء من الصلة على الموصول)
أمثلة ذلك :
(زيدٌ أخي) ( أخي زيدٌ) يحكم بابتدائية الأول منهما ، والثاني هو الخبر ؛ لأنه لا يؤمن اللبس .
وكذلك ( أكرم موسى عيسى ) ، الأول هو الفاعل ، والثاني مفعول ؛ لخشية اللبس.
و ( أعطيت زيدا عمرا ) الأول مفعول أول ، والثاني مفعول ثان ؛ لخشية اللبس .
* { وما محمدٌ إلا رسولٌ} يؤخر الخبر وجوبا لكونه محصورا فيه .
و ( إنما مجتهدٌ زيدٌ) يؤخر المبتدأ وجوبا لكونه محصورا فيه.
* ( أين زيد ؟ )قدم الخبر وجوبا لأن له الصدارة .
و ( مَنْ معلمك ؟)يقدم المبتدأ وجوبا لأن له الصدارة .
* { أم على قلوب أقفالها } اتصل بالمبتدأ ضمير يعود على بعض الخبر ، فيقدم الخبر وجوبا حتى لا يعود الضمير على متأخر لفظا ورتبة .
و { إذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات } يتقدم المفعول وجوبا حتى لا يعود الضمير المتصل بالفاعل على متأخر لفظا ورتبة .
و ( محمدٌ أكرمه معلمُّه) الهاء مفعول به ، و" معلمه" فاعل ، ويجب تقديم المفعول لكونه ضميرا ، ولو تأخر لانفصل الضمير ( ومتى أمكن الإتيان بالضمير متصلا لا يجوز العدول عنه إلى المنفصل إلا في أبواب يسيرة بضوابط ).
فإذا خلت الجملة من هذه الأمور الأربعة يكون حكم التقديم والتأخير على الجواز ( غالبا).
أمثلة ذلك :
(زيدٌ مجتهدٌ) و ( مجتهدٌ زيدٌ ) زيد مبتدأ ، ومجتهد خبر في الجملتين ، ويجوز تقدم الخبر لكونه نكرة والمبتدأ معرفة فيؤمن اللبس .
ونحو : { وكان حقا علينا نصر المؤمنين } يجوز تقدم خبر الناسخ على الاسم لأمن اللبس ( بسبب الحركة الإعرابية).
ونحو : (أكرم محمدًا موسى ) يجوز تقدم المفعول لأمن اللبس ( بسبب الحركة )
ونحو : ( أكرمَتْ موسى سلمى ) يجوز تقدم المفعول لأمن اللبس ( لأن وجود تاء التأنيث دليل على كون الفاعل مؤنثا )
وفي كل هذه الأمثلة جاز تقديم الخبر لأنه أُمِن اللبس ، ولا حصر في الكلام ، ولا ما له الصدارة ، ولم يوجد مانع من التقديم .
( الأمور الأربعة السابقة يسهل على الطالب فهمها وحفظها ، ومن ثَمّ معرفة حكم التقديم والتأخير بإذن الله تعالى ).
والله تعالى أعلم

الفخري
27-05-2011, 07:35 PM
جزاكم الله خير فقد استفدنا من طرح الجميع

خازن
04-12-2012, 04:38 PM
جاء في كتاب " الموجز في قواعد اللغة العربية" للمرحوم سععيد الأفغانيّ ما يلي:
تقديم المبتدأ والخبر:

للمبتدأ في الأَصل التقدم مثل (أنا ناجح، أَبوك في الدار) ويجوز تقدم الخبر فتقول: (ناجح أَنا، في الدار أبوك). ...

يتقدم المبتدأ وجوباً في أربعة مواضع:

1- إِذا كان من أَسماء الصدارة ((وهي أَسماءُ الشرط وما حمل عليها وأسماءُ الاستفهام و((ما)) التعجبية، و((كم)) الخبرية ومصحوب لام الابتداءِ مثل: من عندك؟ رأَي من أَعجبك؟ ما تفعلْه تكافأْ عليه، الذي يفرُّ فعقابه شديد، ما أَنبَلَكَ!، كم عظةٍ مرت بك! لأَنت أَصدق عندي.

2- إذا التبس بالخبر: صديقي أَخوك - إذا كان هذا أَفضلَ منك فأَفضل منك أفضل مني. (إذا أردت الإخبار عن صديقي بدأت به الكلام، وإن أردت الإِخبار عن أَخيك بدأْت به).

3- إذا كان بتأْخيره يلتبس بالفاعل: مثل: سليمٌ سافر.

4- إذا قُصر على الخبر بـ((إلا)) أو ما في معناها: ما أَنت إلا كاتب، إنما أَنا شاعر.

ويتقدم الخبر وجوباً في أَربعة مواضع أيضاً:

1- إذا كان من أَسماءِ الصدارة مثل:متى السفر؟ كم دنانيرك؟ تابع من أنت؟ كيف الحال؟ أين مدرستك؟

2- إذا التبس بالصفة مثل: (عندي مال - ألك حاجة؟). فإذا أخرت الظرف لم يعرف السامع أَأَنت تصف المبتدأ بها وإِذاً فلينتظر الخبر، أَم أنت تخبر بها؟ فمنعاً للالتباس وجب تقديم الخبر على الظرف أو الجار والمجرور.

3- إذا كان في المبتدأ ضمير يعود على بعض الخبر، فتقدم الخبر حتى لا يعود الضمير على متأَخر لفظاً ورتبة مثل: على الخيول فرسانُها.

4- إذا قُصر الخبر على المبتدأ بـ((إلا)) أَو ما في معناها مثل: ما كاتبٌ إلا أَنت - إِنما شاعر أَنا.

حسن عاصم
04-12-2012, 05:25 PM
السلام عليكم
يتقدم الخبرعلى المبتدإ جوازاإذا كان الخبر شبه جملة والمبتدأ معرفة (في التأني السلامة_ أمامنا البحر- خلفناالعدو)
حالات تقدم الخبر وجوبا:
1-إذا كان الخبر شبه جملة وامبتدأ نكرة
(فوق الشجرة عصفور _العلم للمجد باب - للسفينة ربان)
(فوق الشجرة-للمجد- للسفينة)شبه جملة في محل رفع خبر مقدم
(عصفور- باب- ربان) مبتدأ مؤخروجوبا
2-إذا اشتمل المبتدإ على ضمير يعود على بعض الخبر
(في المحكمة قضاتها- أمام البيت حارسه)
3- إذا كان الخبر من ألفاظ الصدارة (كأسماء الأستفهام)
ما وظيفتك؟ أين المفر؟ من صديقك؟ متى السفر ؟
(ما - أين - من - متى)اسم استفهام في محل رفع خبر مقدم وجوبا
والله أعلم

الحزين8739
05-12-2012, 10:00 PM
السلام عليكم
يتقدم الخبرعلى المبتدإ جوازاإذا كان الخبر شبه جملة والمبتدأ معرفة (في التأني السلامة_ أمامنا البحر- خلفناالعدو)
حالات تقدم الخبر وجوبا:
1-إذا كان الخبر شبه جملة والمبتدأ نكرة
(فوق الشجرة عصفور _العلم للمجد باب - للسفينة ربان)
(فوق الشجرة-للمجد- للسفينة)شبه جملة في محل رفع خبر مقدم
(عصفور- باب- ربان) مبتدأ مؤخروجوبا
هذا إذا لم تكن النكرة مفيدة أما إذا كانت مفيدة لم يجب تقديم خبرها كقوله تعالى : {{وأجل مسمى عنده}} لأن النكرة وصفت بمسمى فكان الظاهر في الظرف أنه خبر لا صفة
2-إذا اشتمل المبتدإ على ضمير يعود على بعض الخبر
(في المحكمة قضاتها- أمام البيت حارسه)
3- إذا كان الخبر من ألفاظ الصدارة (كأسماء الأستفهام)
ما وظيفتك؟ أين المفر؟ من صديقك؟ متى السفر ؟
(ما - أين - من - متى)اسم استفهام في محل رفع خبر مقدم وجوبا
أو مضافا إلى ما له الصدارة نحو : ابن من أنت؟ (فابن) خبر مقدم وجوبا وهو مضاف إلى (من) وأنت : مبتدأ مؤخر
وهناك حالة رابعة ألا وهي
4- إذا كان الخبر محصورا في المبتدأ : وذلك أن يقترن المبتدأ بإلا لفظا نحو : (ما خالق إلا الله) أو معنى نحو : (إنما محمود من يجتهد )
والله أعلم
هاذا والله اعلم وشكرا

الحزين8739
05-12-2012, 10:22 PM
ماهى شروط الابتداء بالنكرة؟؟

يقول ابن مالك :
ولا يجوز الابتدا بالنكرة ما لم يفد كعند زيد نمره
وهل فتى فيكم؟ فما خل لنا ورجل من الكرام عندنا
ورغبة في الخير خير وعمل بر يزين وليقس ما لم يقل
الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة وقد يكون نكرة لكن بشرط أن تفيد وتحصل الفائدة بأحد أمور
أحدها :أن يتقدم الخبر عليها وهو ظرف أو جار ومجرور نحو: ( في الدار رجل) و ( عند زيد نمرة)
الثاني أن يتقدم على النكرة استفهام نحو : ( هل فتى فيكم )
الثالث: أن يتقدم عليها نفي نحو: (ما خل لنا )
الرابع : أن توصف : نحو (رجل من الكرام عندنا)
الخامس : أن تكون عاملة نحو: ( رغبة في الخير )
السادس : أن تكون مضافة نحو : ( عمل بر يزين )
هذا ما ذكره ابن مالك وقد أنهاها غيره إلى نيف وثلاثين موضعا وأكثر من ذلك
وقد نبه المصنف على ذلك بقوله وليقس ما لم يقل.

والله أعلم

الحزين8739
05-12-2012, 10:23 PM
ماهى شروط الابتداء بالنكرة؟؟

يقول ابن مالك :
ولا يجوز الابتدا بالنكرة ما لم يفد كعند زيد نمره
وهل فتى فيكم؟ فما خل لنا ورجل من الكرام عندنا
ورغبة في الخير خير وعمل بر يزين وليقس ما لم يقل
الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة وقد يكون نكرة لكن بشرط أن تفيد وتحصل الفائدة بأحد أمور
أحدها : أن يتقدم الخبر عليها وهو ظرف أو جار ومجرور نحو: ( في الدار رجل) و ( عند زيد نمرة)
الثاني أن يتقدم على النكرة استفهام نحو : ( هل فتى فيكم )
الثالث: أن يتقدم عليها نفي نحو: (ما خل لنا )
الرابع : أن توصف : نحو (رجل من الكرام عندنا)
الخامس : أن تكون عاملة نحو: ( رغبة في الخير )
السادس : أن تكون مضافة نحو : ( عمل بر يزين )
هذا ما ذكره ابن مالك وقد أنهاها غيره إلى نيف وثلاثين موضعا وأكثر من ذلك
وقد نبه المصنف على ذلك بقوله وليقس ما لم يقل.

والله أعلم

حسن عاصم
06-12-2012, 12:52 AM
السلام عليكم
شكرا للإضافة أخي الكريم

الحزين8739
07-12-2012, 01:19 AM
بارك الله فيك اخي

البتول.
10-05-2014, 01:57 PM
جزاكم الله جميعا خير الجزاء