المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : توجيه آراء بعض نحاة المنتدى حول ياء الثمانية



محب العربية لغتنا
13-02-2011, 12:28 PM
أولا يجب التفريق بين شيئين :واو الثمانية وياء الثمانية.
أما واوها فهي واو ذكرها –كما قال ابن هشام في المغني-جماعة من الأدباء والنحويين والمفسرين وقد سموها كذلك لأن العربي إذا عد قال: ستة سبعة وثمانية إيذانا منه أن السبعة عدد تام وأن ما بعدها مستأنف وقد استدِل لها بقوله تعالى عن أصحاب الكهف سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم،إلى قوله:سبعة وثامنهم كلبهمالكهف 22 ويبدو أنه ليس أمرا متفقا عليه عند كل العلماء بل عند بعضهم وهم الذين ذكرهم ابن هشام.
وأما ياؤها ، لاحظ أن هذه اللفظة اسم منقوص وبالتالي تعامل معاملة الاسم المنقوص في الإضافة وغيرها وفي حركات وسكنات حروفها من نصب وجر ورفع هذا بالنسبة للجانب التركيبي والصوتي للكلمة ، أما عن الجانب الصرفي فهي ممنوعة من الصرف -كما ذهب إلى ذلك إميل يعقوب- لا كما قالت أختنا زهرة متفائلة من أنها يجوز عدم صرفها ، وفي هذه الحال نقول بعدم جواز صرفه مطلقا في حال خلوه من التاء منصوبا ، وعليه فمنعه من الصرف أنسب قياسا وصرفه يحتاج إلى دليل.
كما يمكن مناقشة القول في التنوين الذي يلحقها مجرورةً ومرفوعةً ، حيث إنه تنوين العوض ويقصد بالعوض أي عوضا عن المحذوف لأن الأصل ثماني نساء وثمانية رجال.
و ونحن -محب العربية لغتنا-نرى علة عدم الصرف هو مشابهته لمنتهى الجموع صيغةً ومن حيث تحريك الحروف إجراءً.

عطوان عويضة
13-02-2011, 02:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما ذهبت إليه الأخت زهرة متفائلة هو الوجه وهو ما ذهب إليه جل علماء النحو من أن (ثماني) مصروفة فتثبت ياؤها وتنون حال النصب فتقول ثمانيًا وهو الأصل ، وقد لا نصرف تشبيها بجواري وغواشي فتقول ثماني.
وحكم ثماني في الصرف كحكم يماني وشآمي، فالأصل ثمني ويمني وشأمي بياء مشددة للنسب، حذفت إحدى ياءي المشددة واستعيض عنها بالألف، فقيل ثماني ويماني وشآمي بياء واحدة.
قال سيبويه في كتابه باب ما كان على مثال مفاعل ومفاعيل:
( قلت: فما بال ثمان لم يشبه: صحاري وعذاري؟ قال: الياء في ثماني ياء الإضافة أدخلتها على فعال، كما أدخلتها على يمانٍ وشآمٍ، فصرفت الاسم إذ خفَّفت كما إذ ثقلت يمانيٌّ وشآميٌّ. وكذلك: رباٍع، فإنَّما ألحقت هذه الأسماء ياءات الإضافة.)
فالأصل صرف ثماني وعد بعضهم منع صرفها شذوذا.

والله أعلم.

زهرة متفائلة
13-02-2011, 02:42 PM
أولا يجب التفريق بين شيئين :واو الثمانية وياء الثمانية.
أما واوها فهي واو ذكرها –كما قال ابن هشام في المغني-جماعة من الأدباء والنحويين والمفسرين وقد سموها كذلك لأن العربي إذا عد قال: ستة سبعة وثمانية إيذانا منه أن السبعة عدد تام وأن ما بعدها مستأنف وقد استدِل لها بقوله تعالى عن أصحاب الكهف سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم،إلى قوله:سبعة وثامنهم كلبهمالكهف 22 ويبدو أنه ليس أمرا متفقا عليه عند كل العلماء بل عند بعضهم وهم الذين ذكرهم ابن هشام.
وأما ياؤها ، لاحظ أن هذه اللفظة اسم منقوص وبالتالي تعامل معاملة الاسم المنقوص في الإضافة وغيرها وفي حركات وسكنات حروفها من نصب وجر ورفع هذا بالنسبة للجانب التركيبي والصوتي للكلمة ، أما عن الجانب الصرفي فهي ممنوعة من الصرف -كما ذهب إلى ذلك إميل يعقوب- لا كما قالت أختنا زهرة متفائلة من أنها يجوز عدم صرفها ، وفي هذه الحال نقول بعدم جواز صرفه مطلقا في حال خلوه من التاء منصوبا ، وعليه فمنعه من الصرف أنسب قياسا وصرفه يحتاج إلى دليل.
كما يمكن مناقشة القول في التنوين الذي يلحقها مجرورةً ومرفوعةً ، حيث إنه تنوين العوض ويقصد بالعوض أي عوضا عن المحذوف لأن الأصل ثماني نساء وثمانية رجال.
و ونحن -محب العربية لغتنا-نرى علة عدم الصرف هو مشابهته لمنتهى الجموع صيغةً ومن حيث تحريك الحروف إجراءً.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

جزاك الله خيرا

أنا فقط آتي بكلام النحاة السابقين والمحدثين وأضع المصدر أو أنقل كلام جهابذة الفصيح هنا وأضع أسماءهم ، ولم أصل إلى أن أضع قولي وأجزم به .

بارك الله فيك كما أن وضع نافذة مستقلة دون معرفة المسألة العلمية المطروحة بشكل محدد أمر مدعاة للتشتت وعدم الوضوح .

والله الموفق

زهرة متفائلة
13-02-2011, 02:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما ذهبت إليه الأخت زهرة متفائلة هو الوجه وهو ما ذهب إليه جل علماء النحو من أن (ثماني) مصروفة فتثبت ياؤها وتنون حال النصب فتقول ثمانيًا وهو الأصل ، وقد لا نصرف تشبيها بجواري وغواشي فتقول ثماني.
وحكم ثماني في الصرف كحكم يماني وشآمي، فالأصل ثمني ويمني وشأمي بياء مشددة للنسب، حذفت إحدى ياءي المشددة واستعيض عنها بالألف، فقيل ثماني ويماني وشآمي بياء واحدة.
قال سيبويه في كتابه باب ما كان على مثال مفاعل ومفاعيل:
( قلت: فما بال ثمان لم يشبه: صحاري وعذاري؟ قال: الياء في ثماني ياء الإضافة أدخلتها على فعال، كما أدخلتها على يمانٍ وشآمٍ، فصرفت الاسم إذ خفَّفت كما إذ ثقلت يمانيٌّ وشآميٌّ. وكذلك: رباٍع، فإنَّما ألحقت هذه الأسماء ياءات الإضافة.)
فالأصل صرف ثماني وعد بعضهم منع صرفها شذوذا.

والله أعلم.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

الأستاذ الفاضل : عطوان عويضة

* جزاكم الله الجنة على ما تكرمتم به ، نفعنا الله بعلم جهابذة الفصيح الفضلاء ، رفع الله قدركم ، وأثابكم الله خيرا .

والله الموفق

نبض الأمــــــل
14-02-2011, 01:21 AM
جميل جدا ما وجد هنا..
خالص تقديري..
وفي ياء الثمانية فائدة جديدة..
بوركتم ..

محب العربية لغتنا
24-02-2011, 02:32 PM
السلام عليكم سيبويه المنتدى أخي عطوان وبعد:
فإن سيبويه كما ذكر صرف ثماني قفد ذكر عدم صرفها عند العرب ولا يوجد في كلامه هذا ماينفي ذلك كما أن الشعر محل الضرائر وعليه فلايُعول عليه كثيرا في ذلك كما يُعول على اختيار الخطاب.
وياؤها ليست بياء نسبة كما تفضلتم لأنه ليس فيها معناها رغم محاولة بعضهم بالقول إنها كذلك وللعلم :إن ألف الثماني يجوز حذفها مطلقا كما تُثبت وفي هذه الحال نرى صرفها فتقول ثمنيٌ ، وبما أنه توفرت لدينا هذه الخصيصة فلا مندوحة بالقول بالرأين ، إما الصرف ، فعلى معناها ، وإما عدمه فعلى لفظها لأنها أشبهت صيغة منهى الجموع ونظرا لما يترتب عن ذلك من ثقل ، ونحن ارتأينا علة عدم صرف صيغة منتهى الجموع لهذه العلة .
والله أعلم بالصواب وإليه مرجعنا والمآب