المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : توضيح الإشكال في (أرأيت) وبعض كلام النحاة؟



محمد الغزالي
14-02-2011, 05:06 PM
قال الصبان في درس اسم الإشارة:
فائدة: تتصل هذه الكاف الحرفية بأرأيت بمعنى أخبرني لا بمعنى أعلمت مغنياً لحاق علامات الفروع بها عن لحاقها بالتاء، والتاء حينئذٍ اسم مجرد عن الخطاب ملتزم فيه الأفراد والتذكير هو الفاعل. وعكس الفراء فجعل التاء حرف خطاب والكاف فاعلاً. وقال الكسائي التاء فاعل والكاف مفعول. والصحيح الأول قال ابن هشام وأرأيت هذه منقولة من أرأيت بمعنى أعلمت لا من أرأيت بمعنى أأبصرت، ألا ترى أنها تتعدى إلى مفعولين، وهذا من الإنشاء المنقول إلى إنشاء آخر، يعني أن هذا الكلام كان أولاً لإنشاء هو الأمر إذ هو بمعنى أخبر. وقال الرضي أرأيت بمعنى أخبر منقول من أرأيت بمعنى أأبصرت أو أعرفت ولا يستعمل إلا في الاستخبار عن حالة عجيبة. وقد يؤتى بعده بالمنصوب الذي كان مفعولاً به نحو أرأيت زيداً ما صنع، وقد يحذف نحو: {أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله} (الأنعام: 40)، الآية وكم ليس بمفعول بل حرف خطاب ولا بد سواء أتيت بذلك المنصوب أولاً من استفهام ظاهر أو مقدر يبين الحال المستخبر عنها، فالظاهر نحو أرأيت زيداً ما صنع وأرأيتكم إن أتاكم عذاب الله الآية، والمقدر نحو: {أرأيتك هذا الذي كرمت عليّ لئن أخرتن} (الإسراء: 62) أي أرأيتك هذا المكرم لم كرمته عليّ. وقوله لئن أخرتن كلام مستأنف ولا محل لجملة الاستفهام لأنها مستأنفة لبيان الحال المستخبر عنها كأن المخاطب قال لما قلت أرأيت زيداً عن أي شيء من حالة تستخبر فقلت ما صنع فهو بمعنى قولك أخبرني عنه ما صنع، وليست الجملة المذكورة مفعولاً ثانياً لأرأيت كما ظنه بعضهم اهـ. بحذف وفيه مخالفة لكلام ابن هشام من وجهين: أحدهما جعله أرأيت منقولاً من أرأيت بمعنى أأبصرت أو أعرفت، والثاني أنها ليست متعدية إلى مفعولين وأن الجملة المذكورة بعدها لا مفعول ثان ولم يبين وجه نصب زيد في مثل أرأيت زيداً ما صنع فإنه لا يصح أن يكون منصوباً على إسقاط الخافض أي أخبرني عن زيد وإن كان في كلامه ما يشير إلى هذا الوجه وذلك لأن النصب على إسقاط الخافض ليس بقياس في مثل هذا ولا مفعولاً به لأرأيت لأن معنى الرؤية قد انسلخ عن هذا اللفظ ونقل إلى طلب الإخبار، والذي يظهر لي أنه على حذف مضاف أي خبر زيد اهـ. دماميني ملخصاً.
وقد يختار ما أشار إليه الرضي ويجعل النصب بنزع الخافض هنا من موارد السماع. ومفاد ما مر عن ابن هشام أن زيداً مفعول به أول وجملة الاستفهام في موضع المفعول الثاني وبه صرح غيره، ويشكل عليه الانسلاخ المذكور اللهم إلا أن ينظر إلى المنقول عنه فتأمل..
أ- تاء الخاطب داما يكون فاعلا, فكيف يجعل الفراء التاء للخطاب, ويعرب الكاف فاعلا؟
ب- قال ابن هشام (وأرأيت هذه منقولة من أرأيت بمعنى أعلمت) كيف يجعل (أرأيت) منقولة من (أرأيت) أيضًا, وما هو ضبط (أريت, وأعلمت) هل هي بفتح التاء لأنها للمخاطب؟
ج- وقال ابن هشام أيضًا ( وهذا من الإنشاء المنقول إلى إنشاء آخر) ثم ذكر تفسير ذلك فقال: يعني أن هذا الكلام كان أولاً لإنشاء هو الأمر إذ هو بمعنى أخبر, السؤال: يقول: كان للأمر بمعنى أخبر, لكنه لم يذكر إلى أي إنشاء نُقِل, ألم يقلْ بأنه منقول من إشاء إلى انشاء, فهو منقول من الأمر إلى ماذا؟
د- ما هو تقدير المحذوف في الآية (أرأيتكم إن أتاكم) وهل الرضي يجعلك مخيرا بأن تجعل (أرأيت) بمعنى: أبصر أو علمت؟ وأرجو شرح الوجهين الذين جعلهما الصبان فيهما مخالفة لكلام ابن هشام, كما أرجو منكم توضيح ما خُط بالأحمر..
والمعذرة على كثرة الإستفسارات, وأسأل الله أن يجعل الفائدة للجميع. وصلى الله على سيدنا محمد..

محمد الغزالي
16-02-2011, 12:12 AM
للرفع بارك الله فيكم..

محمد الغزالي
16-02-2011, 11:49 PM
للرفع أكرمكم المولى..

علي المعشي
17-02-2011, 02:40 AM
قال الصبان في درس اسم الإشارة:
فائدة: تتصل هذه الكاف الحرفية بأرأيت بمعنى أخبرني لا بمعنى أعلمت مغنياً لحاق علامات الفروع بها عن لحاقها بالتاء ( أي أنك إذا أردت خطاب الجمع المذكر قلت (أريتَكم)، أو الجمع المؤنث قلت (أرأيتكنَّ) أو المثنى قلت (أريتَكما) ... إلخ، فأنت ترى أنك لم تلحق علامات التثنية والجمع بالتاء كما تقول (أرأيتم، أرأيتما، أرأيتنَّ) وإنما ألحقت هذه اللواحق بالكاف فأغنى ذلك عن إلحاقها بالتاء) ، والتاء حينئذٍ اسم مجرد عن الخطاب ( استدل على أنه ليس للخطاب بأن علامات الثنية والجمع والتأنيث لم تلحق به) ملتزم فيه الأفراد والتذكير هو الفاعل (يعني أن التاء هي فاعل الفعل) . وعكس الفراء فجعل التاء حرف خطاب والكاف فاعلاً. وقال الكسائي التاء فاعل والكاف مفعول. والصحيح الأول قال ابن هشام وأرأيت هذه منقولة من أرأيت بمعنى أعلمت لا من أرأيت بمعنى أأبصرت، ألا ترى أنها تتعدى إلى مفعولين، وهذا من الإنشاء المنقول إلى إنشاء آخر، يعني أن هذا الكلام كان أولاً لإنشاء هو الأمر إذ هو بمعنى أخبر. وقال الرضي أرأيت بمعنى أخبر منقول من أرأيت بمعنى أأبصرت أو أعرفت ولا يستعمل إلا في الاستخبار عن حالة عجيبة (أي أن استعمال أرأيتك إنما يستعمل في الحالات غير المألوفة) . وقد يؤتى بعده بالمنصوب الذي كان مفعولاً به (هذا واضح والمثال يزيده وضوحا) نحو أرأيت زيداً ما صنع، وقد يحذف نحو: {أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله} (الأنعام: 40)، الآية وكم ليس بمفعول بل حرف خطاب ولا بد سواء أتيت بذلك المنصوب أولاً من استفهام ظاهر أو مقدر يبين الحال المستخبر عنها، فالظاهر نحو أرأيت زيداً ما صنع وأرأيتكم إن أتاكم عذاب الله الآية، والمقدر نحو: {أرأيتك هذا الذي كرمت عليّ لئن أخرتن} (الإسراء: 62) أي أرأيتك هذا المكرم لم كرمته عليّ. وقوله لئن أخرتن كلام مستأنف ولا محل لجملة الاستفهام لأنها مستأنفة لبيان الحال المستخبر عنها كأن المخاطب قال لما قلت أرأيت زيداً عن أي شيء من حاله تستخبر فقلت ما صنع فهو بمعنى قولك أخبرني عنه ما صنع، ( هذا واضح فتأملْه) وليست الجملة المذكورة مفعولاً ثانياً لأرأيت كما ظنه بعضهم اهـ ( يعني أن جملة (ما صنع) ليست مفعولا ثانيا وإنما مستأنفة)، . وفيه مخالفة لكلام ابن هشام من وجهين: أحدهما جعله أرأيت منقولاً من أرأيت بمعنى أأبصرت أو أعرفت، والثاني أنها ليست متعدية إلى مفعولين وأن الجملة المذكورة بعدها لا مفعول ثان ولم يبين وجه نصب زيد في مثل أرأيت زيداً ما صنع فإنه لا يصح أن يكون منصوباً على إسقاط الخافض أي أخبرني عن زيد وإن كان في كلامه ما يشير إلى هذا الوجه وذلك لأن النصب على إسقاط الخافض ليس بقياس في مثل هذا ولا مفعولاً به لأرأيت لأن معنى الرؤية قد انسلخ عن هذا اللفظ ونقل إلى طلب الإخبار، والذي يظهر لي أنه على حذف مضاف أي خبر زيد اهـ. دماميني ملخصاً.
وقد يختار ما أشار إليه الرضي ويجعل النصب بنزع الخافض هنا من موارد السماع (أي يجعل زيدا في المثال منصوبا بنزع الخافض ثم يعتبر أن هذا الموضع واحدا من المواضع المسموعة في نزع الخافض) منصوبا. ومفاد ما مر عن ابن هشام أن زيداً مفعول به أول وجملة الاستفهام في موضع المفعول الثاني وبه صرح غيره، ويشكل عليه الانسلاخ المذكور اللهم إلا أن ينظر إلى المنقول عنه ( أي أن اعتبار ابن هشام الفعل أرأيتك ناصبا لمفعولين لا يخلو اعتباره هذا من إشكال هو أن هذا الفعل قد انسلخ من معناه الأصلي (أي الرؤية التي بمعنى العلم) الذي كان ينصب المفعولين على أساسه، وانتقل إلى معنى جديد هو معنى (أخبرني)، والفعل أخبر لا ينصب مفعولين في الأصل وعلى ذلك يرى الصبان كلام ابن هشام مشكلا إلا أن يكون الاعتبار بالمنقول عنه (أعلِمتَ) وليس بالمنقول إليه (أخبرني) فتأمل..
أ- تاء الخاطب داما يكون فاعلا, فكيف يجعل الفراء التاء للخطاب, ويعرب الكاف فاعلا؟
قوله هذا معتمد على أن الفاعل المخاطب هو ما تلحقه علامة التثنية أو الجمع وهو الكاف هنا، ثم إنَّ جعله الكافَ ضميرَ رفع هنا يعد حالة خاصة لأن الكاف المتصلة بالفعل إنما هي ضمير نصب ، ولكنه جعلها للرفع كما كانت الكاف في محل رفع في نحو (عساك أن تفوز) عند من جعلها اسما لعسى.
ب- قال ابن هشام (وأرأيت هذه منقولة من أرأيت بمعنى أعلمت) كيف يجعل (أرأيت) منقولة من (أرأيت) أيضًا, وما هو ضبط (أريت, وأعلمت) هل هي بفتح التاء لأنها للمخاطب؟
أي أن (أرأيت التي بمعنى (أخبرني) منقولة من أرأيت التي بمعنى (أعلمت)، والتاء مفتوحة في الفعلين.
ج- وقال ابن هشام أيضًا ( وهذا من الإنشاء المنقول إلى إنشاء آخر) ثم ذكر تفسير ذلك فقال: يعني أن هذا الكلام كان أولاً لإنشاء هو الأمر إذ هو بمعنى أخبر, السؤال: يقول: كان للأمر بمعنى أخبر, لكنه لم يذكر إلى أي إنشاء نُقِل, ألم يقلْ بأنه منقول من إنشاء إلى انشاء, فهو منقول من الأمر إلى ماذا؟
يريد أنه منقول من أسلوب الأمر وهو إنشاء إلى أسلوب الاستفهام وهو إنشاء أيضا، وقد تقول: كيف قال إنه منقول من أعلمت إلى أخبرني، ثم يقول ما معناه أنه منقول من الأمر إلى الاستفهام؟ الجواب أنه في الموضع الأول يتكلم على نقل معنى الفعل وحده، وفي الموضع الثاني يتكلم على نقل الأسلوب.
د- ما هو تقدير المحذوف في الآية (أرأيتكم إن أتاكم) وهل الرضي يجعلك مخيرا بأن تجعل (أرأيت) بمعنى: أبصر أو علمت؟
التقدير (أرأيتكم ماذا تصنعون إن أتاكم ...)، والرضي إنما يجعل أرأيت منقولا من أأبصرت أو أعرفتَ على التخيير، ولم يجعله منقولا من أعلمت المتعدي لمفعولين.
وأرجو شرح الوجهين الذين جعلهما الصبان فيهما مخالفة لكلام ابن هشام, كما أرجو منكم توضيح ما خُط بالأحمر..
الوجهان هما:
1ــ الرضي يجعل أرأيت منقولاً من أرأيت بمعنى أأبصرت أو أعرفت المتعديين لواحد وابن هشام يجعله منقولا من أعلمتَ المتعدي لاثنين.
2ــ الرضي يجعل الجملة بعد أرأيتك مستأنفة لأن الفعل أرأيتك ليس متعديا عنده إلى مفعولين، أما ابن هشام فيجعل الجملة في محل نصب مفعولا ثانيا.
وأما المخطوط بالأحمر فشرحه مدرج بالأزرق في ثنايا النص.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
22-02-2011, 06:49 PM
بارك الله فيك على هذا الشرح الطيب والمفيد..
قال السيوطي في الهمع: (الثالث: أن الكاف في موضع نصب وعليه الكسائي ورد بأنه يلزم عليه أن يكون المفعول الأول وما بعده هو الثاني في المعنى وأنت إذا قلت أرأيتك زيدا ما فعل لم تكن الكاف بمعنى زيد فعلم أنه لا موضع لها من الإعراب وأن زيدا هو المفعول الأول وما بعده المفعول الثاني فإن قيل لم لم يكن من قبيل ما يتعدى إلى ثلاثة فيكون الأول غير الثاني أجاب أبو علي بأنها لم تتعد إلى ثلاثة في غير هذا الموضع ولو كانت من هذا الباب لتعدت إليها أما أرأيت العلمية وهمزتها للاستفهام فإن الكاف اللاحقة لها ضمير منصوب يطابق فيه التاء نحو أرأيتك ذاهبا وأرأيتك ذاهبة وأرأيتماكما ذاهبين وأرأيتموكم ذاهبين وأرأيتن كن ذاهبات لأن ذلك جائز في أفعال القلوب)
أ- قوله: (يلزم عليه أن يكون المفعول الأول وما بعده هو الثاني في المعنى) لم أفهم, ماذا يقصد بقوله المفعول الأول هو الثاني في المعنى, وهل ذلك شرط في كل فعل يتعدى إلى مفعولين, يعني يُشترط أن يكون المفعول الأول هو الثاني في المعنى؟
وقوله: (فإن قيل لم لم يكن من قبيل ما يتعدى إلى ثلاثة فيكون الأول غير الثاني) هل يعني أن الفعل إذا تعدى لثلاثة يجوز أن يكون الأول غير الثاني, وأما إن متعد لاثنين فقط فلا يمكن ذلك؟ وأرجو شرح رد أبو علي؟
ب- قال: (أما أرأيت العلمية وهمزتها للاستفهام فإن الكاف اللاحقة لها ضمير منصوب يطابق فيه التاء نحو أرأيتك ذاهبا وأرأيتك ذاهبة وأرأيتماكما ذاهبين وأرأيتموكم ذاهبين وأرأيتن كن ذاهبات لأن ذلك جائز في أفعال القلوب) أولا: ما معنى ما خُط بلأحمر؟ ثانيًا: سبق أن ذكرنا أن ابن هشام يقول: (وأرأيت هذه منقولة من أرأيت بمعنى أعلمت) والعلامات اللاحقة لها من مثى وجمع تلحق الكاف ولا تلحق التاء, لكن أمثلة السيوطي (أرأيتك ذاهبا وأرأيتك ذاهبة وأرأيتماكما ذاهبين وأرأيتموكم ذاهبين وأرأيتن كن ذاهبات) تدل على أنه يلحق العلامات بالتاء وأيضًا بالكاف فكيف يحصل هذا؟
ج- (أرأيتَك زيدًا ما صنع) المفعول الأول (زيدا) و(ما) اسم استفهام في محل رفع مبتدأ, و(صنع) فعل ماض في محل رفع خبر, والجملة الاستفهامية في محل نصب مفعول ثاني, هل الإعراب صحيح؟

(أي يجعل زيدا في المثال منصوبا بنزع الخافض
كيف يكون التقدير في نزع الخافض هنا؟

التقدير (أرأيتكم ماذا تصنعون إن أتاكم ...)
جملة الاستفهام هنا في موضع نصب مفعول ثان, فأين المفعول الأول؟
السؤال الثاني: علامات الفروع التي تلحق بالكاف هل منها علامة المفرد المذكر والمفردة المؤنثة؟ أم هي للمثنى والجمع فقط, يعني لو قلنا: أرأيتَكَ يا زيد, وأرأيتَكِ يا هند, هل فتح الكاف للمفرد المذكر وكسره للمؤنث من علامات الفروع؟
وآسف على كثرة أسئلتي, وكان الله في عونك, ووفقك لكل خير..

محمد الغزالي
25-02-2011, 04:14 PM
للرفع وفقك الله..

علي المعشي
25-02-2011, 09:48 PM
أ- قوله: (يلزم عليه أن يكون المفعول الأول وما بعده هو الثاني في المعنى) لم أفهم, ماذا يقصد بقوله المفعول الأول هو الثاني في المعنى, وهل ذلك شرط في كل فعل يتعدى إلى مفعولين, يعني يُشترط أن يكون المفعول الأول هو الثاني في المعنى؟
المفعول الثاني فيما يتعدى لاثنين هو خبر في الأصل، والخبر المفرد هو نفس المبتدا في المعنى نحو (زيد كريمٌ) فالكريم هو زيد، فإذا أدخلت الناسخ صار ( علمت زيدا كريما) وهكذا ترى أن المفعول الثاني هو الأول في المعنى.

وقوله: (فإن قيل لم لم يكن من قبيل ما يتعدى إلى ثلاثة فيكون الأول غير الثاني) هل يعني أن الفعل إذا تعدى لثلاثة يجوز أن يكون الأول غير الثاني, وأما إن متعد لاثنين فقط فلا يمكن ذلك؟ وأرجو شرح رد أبو علي؟
نعم إذا كان متعديا لثلاثة فلا يشترط ذلك لأن المفعول الثاني أصله مبتدأ والثالث خبره في الأصل، وعليه يكون المفعول الثالث هو نفس المفعول الثاني في المعنى، أي أن ما قلناه عن الأول والثاني هناك نقوله عن الثاني والثالث هنا.
وأما رد أبي علي فهو يقول إن أرأيتك ليس متعديا لثلاثة لأن رأى لم يتعد إلى ثلاثة أصلا، وإنما يتعدى إلى الثلاثة (أرى) في نحو (أريتُك الأمر واضحا)، ثم يشير إلى أن همزة الاستفهام إذا دخلت على رأى القلبي وهو على أصله فإن الكاف لا تكون حرفا وإنما هي اسم في محل نصب ويطابق التاء كما هو واضح في الأمثلة، مع ملاحظة أن أرأيتك وأريتموكم ... في أمثلته بمعنى أرأيت نفسك كذا وكذا، وأرأيتم أنفسكم كذا وكذا.

ب- قال: (أما أرأيت العلمية وهمزتها للاستفهام فإن الكاف اللاحقة لها ضمير منصوب يطابق فيه التاء نحو أرأيتك ذاهبا وأرأيتك ذاهبة وأرأيتماكما ذاهبين وأرأيتموكم ذاهبين وأرأيتن كن ذاهبات لأن ذلك جائز في أفعال القلوب) أولا: ما معنى ما خُط بلأحمر؟
شرحه متضمن في شرح كلام أبي علي.

ثانيًا: سبق أن ذكرنا أن ابن هشام يقول: (وأرأيت هذه منقولة من أرأيت بمعنى أعلمت) والعلامات اللاحقة لها من مثى وجمع تلحق الكاف ولا تلحق التاء, لكن أمثلة السيوطي (أرأيتك ذاهبا وأرأيتك ذاهبة وأرأيتماكما ذاهبين وأرأيتموكم ذاهبين وأرأيتن كن ذاهبات) تدل على أنه يلحق العلامات بالتاء وأيضًا بالكاف فكيف يحصل هذا؟
هذه الأمثلة على اعتبار (رأى) باقية على أصلها عند دخول همزة الاستفهام عليها، أي قبل النقل إلى معنى (أخبرني)، وأما كلام ابن هشام فإنما يتكلم عليها بعد النقل إلى معنى أخبرني.

ج- (أرأيتَك زيدًا ما صنع) المفعول الأول (زيدا) و(ما) اسم استفهام في محل رفع مبتدأ, و(صنع) فعل ماض في محل رفع خبر, والجملة الاستفهامية في محل نصب مفعول ثاني, هل الإعراب صحيح؟
نعم هو صحيح عند من يعدي أرأيت لاثنين، وأما عند من يعديه لواحد فجملة ما صنع مستأنفة.
(أي يجعل زيدا في المثال منصوبا بنزع الخافض


كيف يكون التقدير في نزع الخافض هنا؟
التقدير عند من يرى نزع الخافض هو أخبرني عن زيد ما صنع؟ ولكن وجه نزع الخافض وجه مختلف عن السابق الذي يعرب فيه زيد مفعولا به.
التقدير (أرأيتكم ماذا تصنعون إن أتاكم ...)


جملة الاستفهام هنا في موضع نصب مفعول ثان, فأين المفعول الأول؟
المفعول الأول محذوف، والمعنى أرأيتكم حالكم ماذا تصنعون

السؤال الثاني: علامات الفروع التي تلحق بالكاف هل منها علامة المفرد المذكر والمفردة المؤنثة؟ أم هي للمثنى والجمع فقط, يعني لو قلنا: أرأيتَكَ يا زيد, وأرأيتَكِ يا هند, هل فتح الكاف للمفرد المذكر وكسره للمؤنث من علامات الفروع؟
المفرد المذكر هو الأصل، وكل ما عداه يعد من الفروع.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
26-02-2011, 05:04 PM
كأن المخاطب قال لما قلت أرأيت زيداً عن أي شيء من حاله تستخبر فقلت ما صنع فهو بمعنى قولك أخبرني عنه ما صنع
أولا أرجو أن تبين لي هذا الكلام فلم أفهمه لأنه كلام مشتبك في بعضه بدون فواصل؟ وهل هو كلام الرضي أم ابن هشام, أم الصبان, أم كلهم؟

ولم يبين وجه نصب زيد في مثل أرأيت زيداً ما صنع فإنه لا يصح أن يكون منصوباً على إسقاط الخافض أي أخبرني عن زيد وإن كان في كلامه ما يشير إلى هذا الوجه وذلك لأن النصب على إسقاط الخافض ليس بقياس في مثل هذا ولا مفعولاً به لأرأيت لأن معنى الرؤية قد انسلخ عن هذا اللفظ ونقل إلى طلب الإخبار، والذي يظهر لي أنه على حذف مضاف أي خبر زيد
قال: لم يبين الرضي وجه نصب (زيد) فكيف يقول بعد ذلك: (وقد يختار ما أشار إليه الرضي ويجعل النصب بنزع الخافض) ولماذا صرح الصبان بأنه لا يصلح أن يكون منصوباً على إسقاط الخافض, ولِم النصب ليس بقياس في هذا الموضع؟ وكما ترى فقد اختار الصبان أن يكون على حذف مضاف (أي خبر زيد) ترجو منك أن توضح لنا إعراب (زيدًا) على رأي الصبان؟ فلم أفهم ما يقصد بحذف مضاف, فلو حذفنا المضاف لكان (زيد) مجرورا وليس منصوبًا؟!

فإن الكاف اللاحقة لها ضمير منصوب يطابق فيه التاء نحو أرأيتك ذاهبا وأرأيتك ذاهبة وأرأيتماكما ذاهبين وأرأيتموكم ذاهبين وأرأيتن كن ذاهبات
(رأيتماكما) التاء فاعل, لكن ما إعراب الألف المتصلة بـ(تما) وما إعراب الكاف, والألف المتصلة بـ(كما) وهل ترى في هذا اللفظ (وأرأيتن كن) ركاكة, لأن الضمير المنصوب لا ينفرد لوحده؟
سؤال آخر: (أريت زيدًا ما صنع) لو أعربنا (زيدًا) منصوب على اسقاط الخافض, هل نقول: اسم منصوب على اسقاط الخافض, و(ما صنع) مفعول به, فلا يكون لـ(أرأيت) إلا مفعول واحد؟

محمد الغزالي
27-02-2011, 05:16 PM
للرفع رحمك المولى..

محمد الغزالي
28-02-2011, 10:19 PM
للرفع

محمد الغزالي
02-03-2011, 08:40 PM
للرفع..

محمد الغزالي
11-04-2011, 11:18 PM
هذا سؤال اليوم بارك الله فيك..

علي المعشي
12-04-2011, 01:47 AM
كأن المخاطب قال لما قلت أرأيت زيداً عن أي شيء من حاله تستخبر فقلت ما صنع فهو بمعنى قولك أخبرني عنه ما صنع
أولا أرجو أن تبين لي هذا الكلام فلم أفهمه لأنه كلام مشتبك في بعضه بدون فواصل؟ وهل هو كلام الرضي أم ابن هشام, أم الصبان, أم كلهم؟
هو يتكلم على هذا المثال (أرأيت زيدا ما صنع) فيقول كانك قلت (أرأيت زيدا...) فقاطعك المخاطب: عن أي شيء من حاله تستخبر؟ فقلتَ: (ما صنع؟) بمعنى: أخبرني عن زيد ما صنع. وهذا الكلام قد عزاه الصبان إلى الرضي.

ولم يبين وجه نصب زيد في مثل أرأيت زيداً ما صنع فإنه لا يصح أن يكون منصوباً على إسقاط الخافض أي أخبرني عن زيد وإن كان في كلامه ما يشير إلى هذا الوجه وذلك لأن النصب على إسقاط الخافض ليس بقياس في مثل هذا ولا مفعولاً به لأرأيت لأن معنى الرؤية قد انسلخ عن هذا اللفظ ونقل إلى طلب الإخبار، والذي يظهر لي أنه على حذف مضاف أي خبر زيد

قال: لم يبين الرضي وجه نصب (زيد) فكيف يقول بعد ذلك: (وقد يختار ما أشار إليه الرضي ويجعل النصب بنزع الخافض)
لاحظ أنه قال : وإن كان في كلامه ما يشير إلى هذا الوجه، يعني قوله (فهو بمعنى قولك أخبرني عنه ما صنع).


ولماذا صرح الصبان بأنه لا يصلح أن يكون منصوباً على إسقاط الخافض, ولِم النصب ليس بقياس في هذا الموضع؟
يقصد أن نصبه بنزع الخافض لا يصح باعتباره قياسا، لأن هذا ليس من المواضع التي يحذف فيها الجار كثيرا نحو حذفه قبل المصدر المؤول، ولكنه أجاز أن يكون نزع الخافض هنا من موارد السماع.


وكما ترى فقد اختار الصبان أن يكون على حذف مضاف (أي خبر زيد) ترجو منك أن توضح لنا إعراب (زيدًا) على رأي الصبان؟ فلم أفهم ما يقصد بحذف مضاف, فلو حذفنا المضاف لكان (زيد) مجرورا وليس منصوبًا؟!
إذا حذف المضاف أقيم المضاف إليه مقامه في الإعراب ولم يبق على الجر، والمضاف المحذوف على هذا القول يعرب مفعولا به قبل الحذف فلما حذف أعرب المضاف إليه إعرابه فانتصب على أنه مفعول به.

(رأيتماكما) التاء فاعل, لكن ما إعراب الألف المتصلة بـ(تما) وما إعراب الكاف, والألف المتصلة بـ(كما) وهل ترى في هذا اللفظ (وأرأيتن كن) ركاكة, لأن الضمير المنصوب لا ينفرد لوحده؟
التاء فاعل والميم والألف حرفان للدلالة على التثنية، والكاف مفعول به والميم والألف للتثنية كما سبق، وأما (أرأيتن كن) فخطأ وصوابها (أرأيتنَّكن) ولا ركاكة فيها حينئذ.

سؤال آخر: (أريت زيدًا ما صنع) لو أعربنا (زيدًا) منصوبا على اسقاط الخافض, هل نقول: اسم منصوب على اسقاط الخافض, و(ما صنع) مفعول به, فلا يكون لـ(أرأيت) إلا مفعول واحد؟
نعم أخي الكريم.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
13-04-2011, 06:19 PM
جزاك الله خيرَ الجزاء أستاذنا المفضال عليا المعشي..

يريد أنه منقول من أسلوب الأمر وهو إنشاء إلى أسلوب الاستفهام وهو إنشاء أيضا، وقد تقول: كيف قال إنه منقول من أعلمت إلى أخبرني، ثم يقول ما معناه أنه منقول من الأمر إلى الاستفهام؟ الجواب أنه في الموضع الأول يتكلم على نقل معنى الفعل وحده، وفي الموضع الثاني يتكلم على نقل الأسلوب
لم أفهم بعد.. وكيف يكون الاسلوب المنقول منه الأمر والفعل المنقول منه (أعلمتَ) فالأسلوب أمر والفعل استفهام, وأيضًا الاسلوب المنقول إليه كيف يكون استفهاما وفعله أمر؟ أرجو توضيح كلامك السابق بارك الله فيك؟

وقد يؤتى بعده بالمنصوب الذي كان مفعولاً به نحو أرأيت زيداً ما صنع
كما ترى أنه قال: (كان مفعولا به) فكيف يكون ترتيب المثال إذا كنا لا نريد أن نأتيَ بالمفعول به, هل نقول: (أرأيتك ما صنع زيدا) لكنْ (زيدا) هنا أيضًا مفعول به؟!

وقد يحذف المفعول به نحو: {أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله}
أنت قلت في تقدير المفعول به: أرأيتكم ماذا تصنعون إن أتاكم, فهل إعراب (ماذا تصنعون): (ماذا) مبتدأ, و(تصنعون) خبر, والجملة الاسم في محل مفعول به ثاني, و(حالكم) المحذوفة أيضًا مفعول به أول؟
ثم إن عباس حسن يقول: التقدير هو: قل أرأيتكم المعارضين إن أتاكم عذاب الله, فما رأيك؟

ولا بد سواء أتيت بذلك المنصوب أولاً من استفهام ظاهر أو مقدر يبين الحال المستخبر عنها، فالظاهر نحو أرأيت زيداً ما صنع وأرأيتكم إن أتاكم عذاب الله الآية، والمقدر نحو: {أرأيتك هذا الذي كرمت عليّ لئن أخرتن}
الاستفهام المقدر في الآية الأخيرة هو (لِمَ) لكن أين الاستفهام الظاهر في (أرأيت زيداً ما صنع) فـ(ما) هنا أليست مصدرية؟ وأيضًا أين الاستفهام في الآية (أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله)؟
هل المقصود بالاستفهام هو الهمزة السابقة لـ(رأيت) فنقول: أرأيت, أم الاستفهام الذي بعدها نحو: لِمَ كرمته علي؟

إذا حذف المضاف أقيم المضاف إليه مقامه في الإعراب ولم يبق على الجر، والمضاف المحذوف على هذا القول يعرب مفعولا به قبل الحذف فلما حذف أعرب المضاف إليه إعرابه فانتصب على أنه مفعول به.
هل نقول في جملة (أرأيت زيدا ما صنع على رأي الصبان: (زيدا): مفعول به منصوب على حذف مضاف إليه وعلامة نصبه الفتحة
قال في المغني:

وعكس ذلك الفراء فقال: التاء حرف خطاب، والكاف فاعل، لكونها المطابقة للمسند إليه، ويرده صحة الاستغناء عن الكاف، وأنها لم تقع قط مرفوعة..
ما معنى (المطابقة للمسند إليه) وهل قوله: (لم تقع قط مرفوعة) مردود بالمثال الذي مثلتَ به )عساك أن تفوز) عند من جعلها اسما لعسى.
وقال في المغني أيضًا:

وقال الكسائي: التاء فاعل، والكاف مفعول، ويلزمه أن يصح الاقتصار على المنصوب في نحو (أرأيتك زيدا ما صنع) لانه المفعول الثاني، ولكن الفائدة لا تتم عنده

أرجو توضيح قوله: (ويلزمه أن يصح الاقتصار على المنصوب في نحو (أرأيتك زيدا ما صنع) لانه المفعول الثاني، ولكن الفائدة لا تتم عنده)
وفقك الله..

علي المعشي
13-04-2011, 09:05 PM
يريد أنه منقول من أسلوب الأمر وهو إنشاء إلى أسلوب الاستفهام وهو إنشاء أيضا، وقد تقول: كيف قال إنه منقول من أعلمت إلى أخبرني، ثم يقول ما معناه أنه منقول من الأمر إلى الاستفهام؟ الجواب أنه في الموضع الأول يتكلم على نقل معنى الفعل وحده، وفي الموضع الثاني يتكلم على نقل الأسلوب
لم أفهم بعد.. وكيف يكون الاسلوب المنقول منه الأمر والفعل المنقول منه (أعلمتَ) فالأسلوب أمر والفعل استفهام, وأيضًا الاسلوب المنقول إليه كيف يكون استفهاما وفعله أمر؟ أرجو توضيح كلامك السابق بارك الله فيك؟
مرحبًا أخي الكريم، سأجيبُ في كل مرةٍ عن جزءٍ، وهذا جوابُ الجزءِ الأول:
أما قولُه إنَّ (أرأيت) منقول من (أعلمتَ) فيقصد به أن (رأى) هنا بمعنى العِلْم وليست بمعنى الرؤية البصرية ولا الرؤيا الحلمية ولا بمعنى إبداء الرأي.
وأما النقل من إنشاء إلى إنشاء فالمقصود به أن الأسلوبَ المنقول منه هو أسلوب الأمر إذ المراد الأساس من حيث المعنى هو (أخبرني عن كذا وكذا ...) وهذا إنشاء، ثم نقل إلى أسلوب إنشائي آخر هو أسلوب الاستفهام ( أريتك كذا وكذا ...؟) فهذا نقل من أسلوب إنشاء إلى أسلوب إنشاء آخر، فهوَ لا يعني هنا أن الفعلَ (رأى) منقولٌ من فعل الأمر (أخبِرْ) وإنما يقصد نقل الأسلوب إجمالا من أسلوب الأمر إلى أسلوب الاستفهام.
ملحوظة:
استعمالُ الاستفهام بمعنى الأمْر وغيره من الأغراض البلاغية كثير في العربية، ألا ترى أنك قد تقول لأحدهم: أعندك قلمٌ؟ وأنت تريد: أعطني قلما. كأنك قلت له: (أعندك قلم؟ إن كان عندك فأعطني إياه). ومثلها: أرأيتك زيدا ما صنع؟ فإن الأسلوب منقول من (أخبرني عن زيد ما صنع؟) كأنك قلت: (أرأيتك /أعلمت زيدا ما صنع؟ إن كنت تعلم ذلك فأخبرني).
آمل أن تكون العلاقة قد اتضحت بين الأمر والاستفهام وكذا بين رأى وعلم في مثل هذا الاستعمال.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
13-04-2011, 10:19 PM
لك ما أردت أستاذنا في تجزئة الأجوبة.

وقد تقول: كيف قال إنه منقول من أعلمت إلى أخبرني، ثم يقول ما معناه أنه منقول من الأمر إلى الاستفهام؟
الذي شتت فهمي هو ابن هشام يقول: يعني أن هذا الكلام كان أولاً لإنشاء هو الأمر إذ هو بمعنى أخبر, وأنت تقول: إنه منقول من أعلمت إلى أخبرني, فهل (أخبر) منقول منها أم منقول إليها؟
وبارك الله في علمك..

علي المعشي
13-04-2011, 10:46 PM
وقد تقول: كيف قال إنه منقول من أعلمت إلى أخبرني، ثم يقول ما معناه أنه منقول من الأمر إلى الاستفهام؟المعذرة أخي الكريم، إنما أردت:
(وقد تقول: كيف قال إنه منقول من أعلمت إلى أرأيت، ثم يقول ما معناه أنه منقول من الأمر إلى الاستفهام؟)
ولكني سهوتُ فكتبتُ أخبرني وهي غير مقصودة، ولم أتنبه على ذلك إلا الساعة.
تحياتي ومودتي.

علي المعشي
14-04-2011, 12:44 AM
وقد يؤتى بعده بالمنصوب الذي كان مفعولاً به نحو أرأيت زيداً ما صنع
كما ترى أنه قال: (كان مفعولا به) فكيف يكون ترتيب المثال إذا كنا لا نريد أن نأتيَ بالمفعول به, هل نقول: (أرأيتك ما صنع زيدا) لكنْ (زيدا) هنا أيضًا مفعول به؟!



تقول: أرأيتك ما صنع زيدٌ، برفع زيد على الفاعلية.


وقد يحذف المفعول به نحو: {أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله}


أنت قلت في تقدير المفعول به: أرأيتكم ماذا تصنعون إن أتاكم, فهل إعراب (ماذا تصنعون): (ماذا) مبتدأ, و(تصنعون) خبر, والجملة الاسم في محل مفعول به ثاني, و(حالكم) المحذوفة أيضًا مفعول به أول؟في جوابي الأول لم أرجع إلى الآية كاملة فظننت المفعول محذوفا لذلك قدرته (ماذا تصنعون) ولما راجعتها الآن في المصحف وجدت المفعول مذكورا وهو قوله ( أغير الله تدعون؟)، وعليه لا يصح تقدير (ماذا تصنعون) ما دام المفعول به مذكورا، وعلى هذا يكون تقدير ما كان مفعولا به هو (إياكم أو أنفسكم) مع ملاحظة أن هذا المقدر ليس مفعولا أول على رأي الرضي لأنه يجعل أرأيت منقولة من رأى بمعنى أأبصرت أو أعرفت ناصبا لمفعول واحد هو المحذوف (ما كان مفعولا به) والذي قدرناه بإياكم أو أنفسكم ولم يبين الرضي وجه نصبه كما تقدم، ولكن كما قال الصبان إن مضمون كلام الرضي يحتمل كونه منصوبا بنزع الخافض على اعتبار المعنى أخبرني عن كذا، أو هو مفعول به على اعتبار المنقول منه عند الرضي ناصبا لمفعول واحد .

ثم إن عباس حسن يقول: التقدير هو: قل أرأيتكم المعارضين إن أتاكم عذاب الله, فما رأيك؟هذا التقدير لا يستقيم إلا على اعتبار أن في الآية التفاتا، لأنه تعالى قال (أغير الله تدعون) ولم يقل (أغير الله يدعون)، ولا دليل على الالتفات ما دام الأمر متوقفا على التقدير، وعليه يكون الأولى تقدير المحذوف اسما صالحا لعود الضمير عليه دون الحكم بالالتفات الذي لا دليل عليه.
تحياتي ومودتي.

علي المعشي
14-04-2011, 12:49 AM
ولا بد سواء أتيت بذلك المنصوب أولاً من استفهام ظاهر أو مقدر يبين الحال المستخبر عنها، فالظاهر نحو أرأيت زيداً ما صنع وأرأيتكم إن أتاكم عذاب الله الآية، والمقدر نحو: {أرأيتك هذا الذي كرمت عليّ لئن أخرتن}
الاستفهام المقدر في الآية الأخيرة هو (لِمَ) لكن أين الاستفهام الظاهر في (أرأيت زيداً ما صنع) فـ(ما) هنا أليست مصدرية؟
هو (ما صنع؟) وما هنا استفهامية لا مصدرية.

وأيضًا أين الاستفهام في الآية (أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله)؟
هو (أغير الله تدعون؟).

هل المقصود بالاستفهام هو الهمزة السابقة لـ(رأيت) فنقول: أرأيت, أم الاستفهام الذي بعدها نحو: لِمَ كرمته علي؟
المقصود هو الاستفهام الثاني، وليس الاستفهام الأول (أرأيت).
تحياتي ومودتي.

علي المعشي
14-04-2011, 01:06 AM
إذا حذف المضاف أقيم المضاف إليه مقامه في الإعراب ولم يبق على الجر، والمضاف المحذوف على هذا القول يعرب مفعولا به قبل الحذف فلما حذف أعرب المضاف إليه إعرابه فانتصب على أنه مفعول به.
هل نقول في جملة (أرأيت زيدا ما صنع على رأي الصبان: (زيدا): مفعول به منصوب على حذف مضاف إليه وعلامة نصبه الفتحة
نعم.


قال في المغني:
وعكس ذلك الفراء فقال: التاء حرف خطاب، والكاف فاعل، لكونها المطابقة للمسند إليه، ويرده صحة الاستغناء عن الكاف، وأنها لم تقع قط مرفوعة..


ما معنى (المطابقة للمسند إليه)
يقصد أن الكاف تطابق المسند إليه (الفاعل) في الإفراد والتثنية والجمع، وفي التذكير والتأنيث تقول: أرأيتك، أرأيتكما، أرأيتكم، أرأيتكن.

وهل قوله: (لم تقع قط مرفوعة) مردود بالمثال الذي مثلتَ به )عساك أن تفوز) عند من جعلها اسما لعسى.
لا يمكن القول إنه مردود لأن إعراب الكاف اسما لعسى ليس متفقا عليه، إذ إن بعضهم يجعل عسى في هذا الموضع حرفا بمنزلة لعل فتكون الكاف في محل نصب اسمها وعلى هذا لا يكون قول ابن هشام مردودا.

وقال في المغني أيضًا:
وقال الكسائي: التاء فاعل، والكاف مفعول، ويلزمه أن يصح الاقتصار على المنصوب في نحو (أرأيتك زيدا ما صنع) لانه المفعول الثاني، ولكن الفائدة لا تتم عنده


أرجو توضيح قوله: (ويلزمه أن يصح الاقتصار على المنصوب في نحو (أرأيتك زيدا ما صنع) لانه المفعول الثاني، ولكن الفائدة لا تتم عنده)
يعني أنه على قول الكسائي بأن الكاف مفعول به يلزم لصحة هذا القول أن يصح الوقف عند المنصوب الثاني فيُكتفى به نحو (أرأيتك زيدا) لأن الفعل على قول الكسائي قد استوفى مفعولَيه (الكاف وزيدا) ولكن لما كانت الفائدة لا تتم إلا بقولك (ما صنع) علم أن الكاف ليست مفعولا كما قال الكسائي.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
14-04-2011, 06:10 PM
بارك الله فيك أستاذنا الفاضل, وجزاك الله خيرا..

تقول: أرأيتك ما صنع زيدٌ، برفع زيد على الفاعلية.
لكنه قال: ( الذي كان مفعولاً به) ولم يقل: (الذي كان مرفوعا على الفاعلية)
ثم إن المفعول الثاني في قولك: (أرأيتك ما صنع زيدٌ) المفعول الثاني هو جملة الاستفهام, فأين المفعول الأول؟ ولِمَ لم يذكر الكاف الحرفية عندما صرح بالمفعول به فقال: (أرأيت زيدا ما صنع) ولم يقل (أرأيتك)

وعلى هذا يكون تقدير ما كان مفعولا به هو (إياكم أو أنفسكم)
وجدت في مشكل إعراب القرآن هذا الإعراب: قوله "أرأيتكم": الهمزة للاستفهام وفعل ماض، وفاعل، والكاف حرف خطاب، والمفعول الأول محذوف أي: أرأيتكم عذاب الله. وجملة "إن أتاكم" معترضة، وجواب الشرط محذوف، أي: فأخبروني عنه، و"غير" مفعول مقدم، وجملة "تدعون" مفعول ثان لـ "رأيتكم"
فالتقدير مختلف ولم يجعل المفعول الثاني هو جملة الاستفهام (أغير الله تدعون), بل جعله جملة (تدعون) فقط, فما رأيك؟

علي المعشي
14-04-2011, 11:25 PM
تقول: أرأيتك ما صنع زيدٌ، برفع زيد على الفاعلية.
لكنه قال: ( الذي كان مفعولاً به) ولم يقل: (الذي كان مرفوعا على الفاعلية) أخي الكريم، الرضي يقصد ما كان مفعولا لرأيت التي بمعنى أبصرت أو عرفت، أي قبل النقل، فإذا افترضنا أن الجملة كانت هكذا (أرأيت زيدا ما صنع؟) أي أأبصرت زيدا ما صنع؟ أليس (زيدا) مفعولا به؟ وأليس فاعل (صنع) مستترا عائدا على المفعول به (زيدا)؟ فإذا استعملت (رأى) الاستعمال الجديد الذي نتكلم عليه صح لك أمران: أحدهما أن تذكر ما كان مفعولا به في السابق فتقول (أرأيتك زيدا ما صنع؟) والآخر أن تحذف ما كان مفعولا به في السابق ( أرأيتك ما صنع زيد؟) وإنما جئت بزيد بالرفع لأنك لما حذفت ما كان مفعولا به (زيدا) صار فاعل (صنع) المستتر بلا مرجع إذ لا يصح (أرأيتك ما صنع؟) وعندئذ جئت بالاسم الظاهر (زيد) مرفوعا ليكون فاعلا لصنع.

ثم إن المفعول الثاني في قولك: (أرأيتك ما صنع زيدٌ) المفعول الثاني هو جملة الاستفهام, فأين المفعول الأول؟على رأي الرضي ليس ثمة مفعول به أول لأن أرأيتك عنده لا تنصب مفعولين، وعلى رأي ابن هشام ومن وافقه يكون المفعول الأول محذوفا تقديره (زيدا) وجملة الاستفهام المفعول الثاني.

ولِمَ لم يذكر الكاف الحرفية عندما صرح بالمفعول به فقال: (أرأيت زيدا ما صنع) ولم يقل (أرأيتك)على سبيل الجواز فهذه الكاف ليست لازمه، وإن كان ورودها كثيرا في هذا الاستعمال أي إذا استعملت رأى بمعنى الإخبار.



وعلى هذا يكون تقدير ما كان مفعولا به هو (إياكم أو أنفسكم)
وجدت في مشكل إعراب القرآن هذا الإعراب: قوله "أرأيتكم": الهمزة للاستفهام وفعل ماض، وفاعل، والكاف حرف خطاب، والمفعول الأول محذوف أي: أرأيتكم عذاب الله. وجملة "إن أتاكم" معترضة، وجواب الشرط محذوف، أي: فأخبروني عنه، و"غير" مفعول مقدم، وجملة "تدعون" مفعول ثان لـ "رأيتكم" تقدير المفعول الأول (عذاب الله) لا يستقيم ألبتة لأن المفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، فلو تصورت المعنى قبل دخول أرأيتكم لوجدته هكذا: (عذاب الله أغير الله تدعون) وهو معنى فاسد لا علاقة فيه بين المبتدأ والخبر ولا رابط يربط جملة الخبر بالمبتدأ، أما لو قلت ( أنتم أغير الله تدعون) لكان مستقيما، فإذا دخلت (أرأيتكم) جئت بإياكم بدل (أنتم) لأن المبتدأ صار منصوبا على أنه مفعول أول، وإذا قدرت (أنفسكم) لكان صحيحا لأنها بمعنى إياكم.

فالتقدير مختلف ولم يجعل المفعول الثاني هو جملة الاستفهام (أغير الله تدعون), بل جعله جملة (تدعون) فقط, فما رأيك؟ليس مختلفا أخي الحبيب فجملة تدعون هي جملة الاستفهام نفسها، والأصل قبل الاستفهام (تدعون غير الله) فلما كان الاستفهام عن المدعوّ أي المفعول به دخلت همزة الاستفهام على (غير) وتقدم معها لحقها في الصدارة، أي أن الجملة فعلية وفعلها (تدعون) سواء تقدم المفعول به أم تأخر.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
16-04-2011, 05:56 PM
بارك الله فيك ورفع من قدرك..

والفعل أخبر لا ينصب مفعولين في الأصل
لكنَّ الفعل (أخبرْ) ينصب ثلاثة مفاعيل, فتقول: أخبرْ محمدًا زيدا قائماً.

المفعول الثاني فيما يتعدى لاثنين هو خبر في الأصل، والخبر المفرد هو نفس المبتدا في المعنى نحو (زيد كريمٌ) فالكريم هو زيد، فإذا أدخلت الناسخ صار ( علمت زيدا كريما) وهكذا ترى أن المفعول الثاني هو الأول في المعنى.
لكنْ هل هذه قاعدة في الخبر, أي يُشترط إذا كان الخبر مفردا أن يكون هو نفس المبتدأ في المعنى؟ حتى يعترض السيوطي بقوله: (يلزم عليه أن يكون المفعول الأول وما بعده هو الثاني في المعنى)

وعلى هذا يكون تقدير ما كان مفعولا به هو (إياكم أو أنفسكم) مع ملاحظة أن هذا المقدر ليس مفعولا أول على رأي الرضي
بارك الله فيك, هل يحضرك من قال بهذا التقدير أحد من المتقدمين سواء كان في إعراب القرآن أو في تفسيره؟ وهل على نفس هذا التقدير (على مذهب الرضي) يعرب منصوبا على نزع الخافض أو على حذف مضاف (على اختلاف في ذلك)

على رأي الرضي ليس ثمة مفعول به أول لأن أرأيتك عنده لا تنصب مفعولين، وعلى رأي ابن هشام ومن وافقه يكون المفعول الأول محذوفا تقديره (زيدا) وجملة الاستفهام المفعول الثاني
لكن عند الرضي (رأيت) عند الرضي تنصب مفعولا واحدا, فما هو؟ هل هو (زيدا) الذي جعله ابن هشام مفعولا أولا؟
وفقك الله..

محمد الغزالي
18-04-2011, 11:16 PM
للرفع

علي المعشي
19-04-2011, 10:51 PM
والفعل أخبر لا ينصب مفعولين في الأصل
لكنَّ الفعل (أخبرْ) ينصب ثلاثة مفاعيل, فتقول: أخبرْ محمدًا زيدا قائماً.
نعم قد ينصب ثلاثة، ولكن ليس على الأصل وإنما على تضمينه معنى (أَعْلَمَ)، وأما الأصل أنه يتعدى إلى مفعول واحد بنفسه، وأما المخبر عنه فيتعدى إليه بالجار نحو: أخبرتُ زيدا بأحوال الأصدقاءِ.

المفعول الثاني فيما يتعدى لاثنين هو خبر في الأصل، والخبر المفرد هو نفس المبتدا في المعنى نحو (زيد كريمٌ) فالكريم هو زيد، فإذا أدخلت الناسخ صار ( علمت زيدا كريما) وهكذا ترى أن المفعول الثاني هو الأول في المعنى.


لكنْ هل هذه قاعدة في الخبر, أي يُشترط إذا كان الخبر مفردا أن يكون هو نفس المبتدأ في المعنى؟ حتى يعترض السيوطي بقوله: (يلزم عليه أن يكون المفعول الأول وما بعده هو الثاني في المعنى)
نعم أخي الكريم، إذا قلت: زيدٌ قائم، فالقائم زيد وزيد هو القائم.

وعلى هذا يكون تقدير ما كان مفعولا به هو (إياكم أو أنفسكم) مع ملاحظة أن هذا المقدر ليس مفعولا أول على رأي الرضي


بارك الله فيك, هل يحضرك من قال بهذا التقدير أحد من المتقدمين سواء كان في إعراب القرآن أو في تفسيره؟
لا يحضرني الآن، ولم أبحث في أعاريب الآية، ولكن المعنى يقتضي مثل هذا التقدير.
وهل على نفس هذا التقدير (على مذهب الرضي) يعرب منصوبا على نزع الخافض أو على حذف مضاف (على اختلاف في ذلك)
تقدم أن الرضي لم يصرح بوجه نصبه، ولكن كما قال الصبان إن في كلامه ما يشير إلى النصب بنزع الخافض، وقد ينصب على المفعولية إلا أن الرضي لم يصرح بذلك، وأما المفعولية على اعتباره مقاما مقام مضاف محذوف فهو رأي الصبان كما تقدم.


على رأي الرضي ليس ثمة مفعول به أول لأن أرأيتك عنده لا تنصب مفعولين، وعلى رأي ابن هشام ومن وافقه يكون المفعول الأول محذوفا تقديره (زيدا) وجملة الاستفهام المفعول الثاني


لكن عند الرضي (رأيت) عند الرضي تنصب مفعولا واحدا, فما هو؟ هل هو (زيدا) الذي جعله ابن هشام مفعولا أولا؟
أريدك أخي أن تركز كل التركيز هنا حتى تدرك المراد.
النقطة الأولى: الرضي قال إن (أرأيت) منقولة في الأصل من (رأى) التي بمعنى (أبصر أو عرف) ثم استعملت في هذا الأسلوب استعمالا خاصا بمعنى (أخبرني).
النقطة الثانية: الرضي لم يبين وجه نصب ما كان مفعولا به، والصبان يقول إنه يحتمل أن يكون مراد الرضي النصب بنزع الخافض.
ماذا نستنتج من هذا؟
نستنتج منه أن المنصوب (زيدا) يحتمل عند الرضي وجهين:
أحدهما لو كان الرضي يريد النصب بنزع الخافض فعلا، فإنه إنما يعامل (أرأيتك) على اعتبار معنى (أخبرني) فيكون المفعول به محذوفا هو الياء في أخبرني التي تتضمنها (أرأيتك) ويكون زيدا منصوب بنزع الخافض وجملة الاستفهام مستأنفة.
والثاني لو كان الرضي يريد نصبه على أنه مفعول به وحيد، فإنه إنما يعامل (أرأيتك) على اعتبار المعنى التي نقلت منه قبل استعمالها بمعنى أخبرني، أي (أعرفت أو أأبصرت) وعلى هذا الاعتبار يكون (زيدا) مفعولا وحيدا لأن عرف وأبصر يتعديان لواحد فقط، وجملة الاستفهام بعدهما مستأنفة.
تحياتي ومودتي.

محمد الغزالي
22-04-2011, 03:27 PM
بارك الله فيك:
إذا أردنا أن نعرب جملة: (أرأيتك زيدا ما صنع) على رأي ابن هشام يكون الإعراب كالتالي:
الهمزة للاستفهام, ورأيت فعل وفاعل, والكاف حرف خطاب لا محل له من الإعراب.
زيدا: مفعول به أول.
ما: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ.
صنع: فعل ماض مبني على الفتح, الفاعل ضمير مستتر تقديره: هو, الجملة من الفاعل والفاعل في محل خبر المبتدأ, والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب مفعول به ثاني,
فهل هذا الإعراب صحيح؟

علي المعشي
22-04-2011, 09:20 PM
بارك الله فيك:
إذا أردنا أن نعرب جملة: (أرأيتك زيدا ما صنع) على رأي ابن هشام يكون الإعراب كالتالي:
الهمزة للاستفهام, ورأيت فعل وفاعل, والكاف حرف خطاب لا محل له من الإعراب.
زيدا: مفعول به أول.
ما: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ.
صنع: فعل ماض مبني على الفتح, الفاعل ضمير مستتر تقديره: هو, الجملة من الفاعل والفاعل في محل خبر المبتدأ, والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب مفعول به ثاني,
فهل هذا الإعراب صحيح؟
نعم، بارك الله فيك!